French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1785 )


















صفحة الأخبار --> الجيش السوري الحر يقتل 100 من الشبيحة والأمن.. ويعتزم فتح باب التطوع لإسقاط الأسد
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

الجيش السوري الحر يقتل 100 من الشبيحة والأمن.. ويعتزم فتح باب التطوع لإسقاط الأسد

أضيف في :29 - 9 - 2011

ذكرت مصادر الثوار أن كتائب الجيش السوري الحر هاجمت مواقع للشبيحة وقوات الأمن على الطريق الرئيسي بين أريحا والمسطومة بمحافظة إدلب وهو ما أدى إلى مقتل أكثر من مائة من عناصر الشبيحة والأمن

وقالت المصادر أن عناصر الشبيحة اختطفت خلال اليومين الماضيين فتاتين وهو ما أثار خوف وهلع الأهالي.

وعلى صعيد آخر نفذت كتيبة سعد بن معاذ في جبل الزاوية موقعا للشبيحة في سهل الغاب وقتلت بالأمس ثلاثة وجرحت ثلاثة آخرين، وتمكنت من الانسحاب الآمن بعد تنفيذ العملية وفي سراقب وقعت مواجهات بين كتائب أسد ومنشقي الجيش السوري، كما وقعت انشقاقات في مطار الضمير قرب دمشق لم يعلم عن حجمها.

وقال النقيب يوسف حمود المنشق من الفرقة الخامسة بأن الرستن ستكون مقبرة للنظام السوري، تزامن هذا مع دعوة الجيش السوري الحر إلى تشكيل سرية علي بن أبي طالب في حمص، وتعهده بمواصلة العمليات النوعية التي تستهدف رؤوس النظام السوري من أجل حماية المتظاهرين السلميين ومن أجل القضاء على عصابة أسد كما قال الجيش السوري الحر.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية التي تمثل عشرات من مجموعات المعارضين لنظام بشار الاسد، قد أيدت فرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين في سوريا.

كذلك، ايدت الهيئة التي عقدت مؤتمرا صحافيا في واشنطن فرض حظر على الاسلحة التي تنقل الى سوريا وتجميد ارصدة المسؤولين السوريين، وذلك في بيان ستسلمه للامين العام للامم المتحدة بان كي مون ولمجلس الامن الدولي وللرئيس الاميركي باراك اوباما.

وكان معارضون سوريون وقادة الثورة السورية التقوا مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن من أجل حملهم على تأييد الحماية الدولية والحظر الجوي لحماية المتظاهرين السلميين إلى ذلك,  طرحت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال يوم مشروع قرار جديد في مجلس الامن الدولي يدين سورية على استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام.

وذكرت وكالة رويترز أن مشروع القرار لا يتضمن الدعوات السابقة بفرض عقوبات فورية على دمشق، وانما اقتصر على تهديدات بفرض عقوبات في المستقبل في حال لم توقف حكومة الرئيس بشار الاسد العمليات العسكرية ضد المدنيين.

ويحذر المشروع من ان تجاهل دمشق لمطالب مجلس الامن فان المجلس "سيتبنى اجراءات مستهدفة بما في ذلك عقوبات."

وفي حالة الموافقة عليه فان القرار سيعبر عن "قلق بالغ" لدى المجلس ازاء الوضع في سورية وسيطالب "بنهاية فورية لكل اشكال العنف."

وفي الشهر الماضي وزعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال مشروع قرار يدعو الى فرض عقوبات على الاسد والافراد ذوي النفوذ من عائلته والمقربين منه.

يعتزم “الجيش السوري الحر” الذي تشكل إثر توالي الانشقاقات, داخل الجيش النظامي, نتيجة التعامل الدموي مع حركة الاحتجاجات التي تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد, فتح باب التطوع لحماية الثورة المندلعة منذ منتصف مارس الماضي. (راجع ص 24).

وقال القيادي في “الجيش السوري الحر” النقيب إبراهيم مجبور, في حديث لموقع “العربية.نت” الإلكتروني, نشر أمس, إن الضباط وصف الضباط والجنود المنشقين هم مع “الثورة” السلمية حتى النهاية”, معتبراً أن من واجبهم كعسكريين, حمل السلاح والدفاع عن الشعب وعن سلمية الثورة, كما كشف أنهم سيعلنون عن فتح باب التطوع ل¯”الجيش السوري الحر” خلال فترة وجيزة.

وكان مجبور قال إن الجنود المنشقين يقومون بعمليات وصفها ب¯”النوعية” ضد قوات الأمن والجيش السوري في مدن عدة, تنال كل من يستهدف الشعب والممتلكات العامة والمتظاهرين السلميين, ويمارس اعتقالات تعسفية, كما أكد أن “الجيش السوري الحر” شكَّل كتائب في مدن عدة, وأن لها قادة ميدانيين يتواصلون مع القيادة.

وتتوزع كتائب “الجيش السوري الحر” حسب مجبور, في حمص, حيث تتواجد كتيبة خالد بن الوليد وهي أكبر الكتائب, فيما تتمركز كتيبة معاوية بن أبي سفيان في دمشق, وكتيبة أبي عبيدة بن الجراح في ريفها, وكتيبة حمزة الخطيب في إدلب وجبل الزاوية, إضافة إلى كتيبة يتراوح عددها بين 300 إلى 400 عسكري وضابط منشق في البوكمال, في حين تتمركز القيادة على الحدود الشمالية لسورية مع تركيا, حيث الغابات الكثيفة التي تمنع الجيش السوري والأمن من الوصول إليها.

على صعيد آخر, أعلن ناشطون حقوقيون, أن قوات الأمن السورية قتلت 11 شخصاً, بينهم ثلاثة مدنيين, خلال مداهمات في شمال غرب سورية وجنوبها.

وفي الشق السياسي, أشادت الولايات المتحدة ب¯”ضبط النفس” لدى المعارضة السورية في مواجهة القمع الدامي للتظاهرات, معتبرة أن ظهور أعمال مسلحة ضد النظام هو أمر طبيعي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر, مساء أول من أمس, “ليس مفاجئا, بالنظر الى درجة العنف في الأشهر الأخيرة, أن نبدأ برؤية عسكريين وأفراد في المعارضة يلجأون الى العنف ضد الجيش لحماية أنفسهم”.

في غضون ذلك, أعلن المجلس الوطني السوري, وهو الائتلاف الأكبر والأكثر تمثيلا للمعارضة السورية, أنه سيجتمع في الأول والثاني من اكتوبر المقبل, في اسطنبول, لمحاولة توحيد المعارضة التي ما زالت مشرذمة