French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1363 )















صفحة الأخبار --> طهران تؤكد تلقيها رسالة من الكونجرس الأمريكي... تهدف لتطبيع العلاقات
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

طهران تؤكد تلقيها رسالة من الكونجرس الأمريكي... تهدف لتطبيع العلاقات

أضيف في :1 - 12 - 2008

مفكرة الإسلام: أكدت طهران على لسان رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أنها تلقت رسالة تحمل توقيع عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي تدعو إيران لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإزالة العقبات التي تعترض إقامة علاقات طبيعية بين البلدين.
وقال لاريجاني في تصريح صحافي نشره الإعلام الإيراني أمس: "لقد تلقينا رسالة تحمل عبارات لطيفة من الكونجرس الأمريكي حول ضرورة بدء محادثات برلمانية بين البلدين في خطوة لتحسين العلاقات بين طهران وواشنطن وأننا نقوم بدراسة هذه الرسالة".
وأضاف أن البرلمان الإيراني لم يقدم رده حتى الآن على تلك الرسالة التي تلقاها منذ بعض الوقت وأن سبب التأخير في الرد على رسالة أعضاء الكونجرس يعود إلى الانتخابات الرئاسية التي شهدتها الولايات المتحدة.
وكانت طهران قد أعلنت أنها ترحب بفكرة إجراء مفاوضات مع الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، وقال اسفنديار رحيم مشايي نائب الرئيس الإيراني: إن اجتماعات كهذه يجب أن تكون علنية وأن يطلع الجمهور عليها وأن تغطيها وسائل الإعلام.
كما اعتبر نائب الرئيس الإيراني الدبلوماسية المباشرة "أفضل سبيل لتحقيق السلام"، مضيفا بأن "اوباما يقف عل مفترق تاريخي وأمامه طريقان لا ثالث لهما فالطريق الأولى تقوده إلى السلام من خلال التغيير الذي خاض تحت لوائه حملته الانتخابية، أما الطريق الثانية وهي الاستمرار على خطى الإدارة الحالية، فيترتب عليها نتائج وخيمة وخطرة جداً", على حد تعبيره.
ورغم الحرب الإعلامية بين طهران وواشنطن إلا أن المتابعين للعلاقات بين الجانبين يؤكدون أن هناك مصالح مشتركة وتعاونًا خفيًا بينهما، ويشيرون في هذا الصدد إلى الزيارات المتكررة لسمسار العلاقات الأمريكية الإيرانية هوشنغ أمير أحمدي المقيم في الولايات المتحدة والمقرب من البيت الأبيض إلى طهران والرسائل الأمريكية التي ينقلها إلى القيادة الإيرانية.
نهج جديد لأوباما ضد سنة أفغانستان بالتعاون مع إيران:
وكانت مصادر صحفية أمريكية قد كشفت النقاب عن أن أوباما يعتزم إتباع نهج جديد في أفغانستان بالتعاون مع إيران.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مستشار أوباما للأمن القومي قوله "إن أوباما يعتزم محاولة إتباع نهج إقليمي بدرجة أكبر بخصوص الحرب في أفغانستان بما في ذلك احتمال إجراء محادثات مع إيران".
ونقل مستشار أوباما عن مسؤول عسكري أمريكي كبير قوله "إن إدارة بوش أبقت على علاقاتها فاترة مع إيران الواقعة على الحدود الغربية لأفغانستان ولكن لابد من أخذها في الحسبان لدى صياغة استراتيجية جديدة لأفغانستان".
ومضى المسؤول يقول "في الوقت الذي نتطلع فيه إلى المستقبل سيكون من المفيد وجود شريك للتفاهم" لبحث الأهداف المشتركة. وأضاف أن الإيرانيين "لا يريدون أن يتولى "متطرفون" من السنة زمام السلطة في أفغانستان تماماً مثلنا".
لولا إيران لما تمكنت أمريكا من إسقاط طالبان وصدام:
وعلى صعيد آخر، أكد الباحث الإيراني محمد غلام رضا أن الحوار الإيراني _ الأمريكي يمكن أن يشهد ربيعاً في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة، وقال "إن الحوار بين إيران وأمريكا لم ينقطع، حيث أن طهران كانت في حوار دائم مع واشنطن في بغداد، كما أنها استلمت رسائل من أمريكا عبر السفارة السويسرية".
وأكد أنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من إسقاط حكومة طالبان في كابول 2001 وحكومة صدام في العراق 2003 . وتوقع الباحث الاستراتيجي أن فترة أوباما ستشهد الكثير من المفاجآت فيما يتعلق بملف العلاقات الإيرانية- الأمريكية، وأعرب عن تفاؤله بلقاء إيراني _ أمريكي قريب.

 


روابط ذات صلة :