French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 924 )















صفحة الأخبار --> حزب الله سيعرقل الانتخابات النيابية إذا شعر باحتمال خسارة حليفه عون
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

حزب الله سيعرقل الانتخابات النيابية إذا شعر باحتمال خسارة حليفه عون

أضيف في :29 - 11 - 2008

القناة/ قالت مصادر مطلعة لـ القناة إنه من المرجح أن يعمد (حزب الله) الشيعي إلى عرقلة الانتخابات النيابية إذا ما شعر بأن حليفه (العماد ميشال عون) سيخسر الانتخابات النيابية.
وتضيف المصادر لـ القناةأن يلجأ (حزب الله) إلى إعادة تحريك السلاح على غرار ما جرى في مايو (أيار) الماضي.
من جانبه ، اعتبر عضو (اللقاء الديمقراطي) النائب فؤاد السعد أن إيران لن تقدم على تزويد لبنان بالسلاح قبل حصول تفاهم لبناني مع (حزب الله) على الوضع الداخلي بجميع جوانبه، ورحب بأيّ سلاح يتم تزويد لبنان به، شرط أن يعطى إلى الدولة اللبنانية وليس إلى (حزب الله).
وفي موضوع زيارة العماد عون إلى سورية ، أكد السعد أن عون اصبح مرتبطا بخط (8 آذار) المدعوم من سورية وإيران، وهو لا يعمل من أجل مصلحة المسيحيين في العالم العربي، مشددا على أن عون لا يمكنه التحدث باسم مسيحيي الشرق ولا الحلول محل البطريرك الماروني في لبنان.
وتساءل: (لماذا يتفاوض السوريون مع الأميركيين والإسرائيليين ويمنعون على اللبنانيين التفاوض حول شؤون بلدهم؟)
وأكد السعد أن سورية لا تريد أي حل في لبنان، لأنها تريده ورقة ضغط في أي مفاوضات تجريها على صعيد المنطقة.
* * - عون في دمشق الأسبوع المقبل - * *
نقل الموقع الرسمي للتيار الوطني الحر الذي يرأسه النائب ميشال عون ، عن (مصدر مطلع) قوله إن عون سيزور سورية الأسبوع القادم ، وأن الزيارة ستحظى باستقبال شعبي غير مسبوق لعون يجري الإعداد له في دمشق، وتحدث عن استقبال حاشد (سيلتقي فيه مواطنون سوريّون من مختلف الطوائف).
وقال المصدر إن الزيارة ستتمّ الأسبوع المقبل، بعد أن كانت قد تسربت أنباء عن إمكانية بدء الزيارة يوم الأحد القادم. وأشار المصدر إلى أنه ليس هناك من تأجيل، لأن الموعد لم يكن محددا بدقة في الأساس. وسينتقل عون إلى دمشق في طائرة تقلّه مع الوفد المرافق، على أن يسبقه إلى هناك وفد أمني وآخر إعلامي في إطار الإعداد لهذه الزيارة.
وكان عون قد غادر لبنان في العام 1990 إلى المنفى في باريس حيث بقي لمدة 15 عاما، بعد أن أغارت طائرات سورية على قصر بعبدا الذي كان يقطنه. وحصل ذلك اثر (حرب التحرير) التي أعلنها عون على سورية حين كان قائدا للجيش اللبناني ورئيسا لحكومة انتقالية. واجبر عون على مغادرة القصر الجمهوري حيث كان متمركزا، في 13 تشرين الأول 1990، بعد أن بدأت الطائرات السورية تغير على القصر في بعبدا. وبعد أقل من ساعة على الغارات السورية على القصر الجمهوري، غادر عون القصر هربا إلى السفارة الفرنسية وأذاع منها بيانه الشهير الذي دعا فيه الجيش اللبناني الذي كان يقاتل معه إلى وقف إطلاق النار.
وبعد عشرة اشهر لازم خلالها عون السفارة الفرنسية نقل إلى العاصمة الفرنسية باريس مع عائلته حيث منحته فرنسا لجوءا سياسيا مشروطا. كما أصدر مجلس النواب اللبناني قانونا قضى بنفي عون إلى الخارج خمس سنوات. إلا انه على الرغم من مرور السنوات الخمس، فانه لم يسمح لعون بالعودة إلا بعد خمسة عشر عاما قضاها في منزل خارج العاصمة الفرنسية باريس ممنوع عليه الإدلاء بتصريحات صحافية أو ممارسة نشاط سياسي. وكانت لقاءاته تخضع لإجراءات مشددة التزاما باتفاق فرنسي مع الحكومة اللبنانية ومن خلالها مع سورية.
وكان عون قد اتهم بـ (الخيانة العظمى) بعد شهادته في الكونغرس الأميركي ضد سورية خلال مناقشة الأخير قانون محاسبة سورية واستعادة لبنان سيادته والذي على أساسه وقع الرئيس الأميركي جورج بوش عقوبات على سورية. وكان أنصار عون في لبنان قد تعرضوا خلال السنوات الماضية لملاحقات وسجن ومحاكمة بسبب تنظيمهم تظاهرات ضد الوجود السوري في لبنان.
وقد نقل العديد من أنصار عون ممن جرى توقيفهم في السنوات الماضية إلى السجون السورية بينما احتجز وحقق مع العشرات في مراكز المخابرات السورية في بيروت والبقاع.
ومنذ عودته إلى بيروت بعد انسحاب القوات السورية منها في العام 2005، اتخذ عون موقفا مختلفا كليا من سورية، إذ تحالف مع حليفها الأساسي في لبنان، حزب الله.
ويستعد اليوم للقيام بزيارته الأولى لدمشق، وقال عضو كتلته النيابية النائب نعمة الله أبي نصر، أن هدف الزيارة (المساهمة في تأسيس علاقات متوازنة في الحقوق والواجبات مع سورية، قائمة على مبدأ الند للند).
وقال أبي نصر إن (سورية ستصغي إلى عون بما يتمتع به من كتلة نيابية عددها يفوق 21 نائبا خصوصا أنه كان المعارض والمقاوم الأول للوجود السوري).
وأضاف: (من قاد الحرب يمكنه أن يحقق السلام أو بالأحرى أن يساهم في تحقيق السلام).
وسأل (كيف يمكن أن يكون ممنوعا على شخص قاوم الوجود السوري زيارة سورية بينما هناك في لبنان من تواطأ مع سورية أثناء وجودها في لبنان).
وشدد على أن (المقاومة ليست غريبة إطلاقاً عن عون فهو قاوم الوجود السوري وباستطاعته أن يقاوم أي وجود أجنبي).
وقال مسؤول العلاقات الدبلوماسية في (التيار الوطني الحر) ميشال دوشدرفيان أن حزب عون (ينتهج الانفتاح ويسعى لإرساء المصالحات بين مختلف الافرقاء اللبنانيين، ويرفض الإحادية ويؤمن بالتعددية). وأكد أن عون (ثابت في وطنيته) نافيا أن يكون قد بدل في اقتناعاته وتوجهاته. وأشار إلى أن (هذه الزيارة مخصصة للتعارف ولتأكيد احترام سيادة الدولتين) ، وأضاف: (إذا عادت سورية إلى لبنان سنكون في طليعة المقاومين لها كما عرفنا الشعب اللبناني). أما مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في (التيار الوطني الحر) ناصيف قزي فقد اشار إلى أن (هذه الزيارة ستكون على أعلى المستويات، وموضوع المفقودين مقدس، وسيبذل عون قصارى جهده لكشف مصير المعتقلين هؤلاء).