French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Tagalog | Indonesian | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 387 )






صفحة الأخبار --> تعيين الرافضي نظمي النصر رئيسا مكلّفا لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

تعيين الرافضي نظمي النصر رئيسا مكلّفا لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

أضيف في :23 - 10 - 2007

عينت لجنة ترشيح واختيار أول رئيس لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مؤخرا الرافضي نظمي النصر رئيسا مكلّفا للجامعة الأحدث في المملكة ، والرافضي نظمي النصر وهو من مدينة سيهات بمحافظة القطيف ومن كبار اداريي شركة ارامكو السعودية .

وقد التحق النصر بالعمل في أرامكو السعودية في عام 1978، وعمل لفترة السنوات الثلاث الأولى من خدمته في الخدمات الهندسية، وفي عام 1981 بدأ في المشاركة في تنفيذ شبكة الغاز الرئيسة في المملكة

وفي عام 1986 تمت ترقيته إلى منصب مدير مشروع، وأصبح مسؤولاً عن جميع البرامج الرأسمالية في حقل الغوار للزيت.

وفي عام 1991 تولى إدارة برنامج ضخم وطموح لزيادة إنتاج الزيت الخام في حقل الغوار

ثم رقي النصر إلى منصب مدير مشاريع خطوط أنابيب الزيت والغاز في أرامكو السعودية، وفي عام 1995 شغل منصب مدير برنامج تطوير حقل الشيبة، وهو مشروع عملاق بدأ الإنتاج منه في أواسط عام 1998.

وفي مايو 2003، شغل منصب العضو المنتدب لشركة البترول السعودي لما وراء البحار المحدودة، وفي السنة التالية شغل منصب المدير التنفيذي لخدمات أحياء السكن. واعتبارًا 1 مارس 2006، عين النصر نائبًا للرئيس للخدمات الهندسية، حتى شغل منصبه الحالي 27 إبريل 2006.

::::::::::

التعليق :

رافضي فاسد المعتقد يتقلد أكبر المناصب في الدولة وهم قلة لا كثرهم الله ، وأهل السنة في إيران يمثلون ثلث الشعب الإيراني ولا يسمح لهم بتقلد أي مناصب في الحكومة الإيرانية .

ومع هذا تجد رافضة القطيف والاحساء يلعنون الدولة السعودية ليلا ونهارا سراً وجهاراً في مواقعهم بالإنترنت ويتهمونها بالظلم والعنصرية رغم ما تقدمه لهم من حياة كريمة وما تقدمه لهم من وظائف في أعلى المناصب الحكومية .

فالرافضي مهم تظاهر بالصدق والإخلاص فهو يدين بعقيدة فاسدة وهي تكفير أهل السنة والحقد عليهم حكاما ومحكومين ، لأنهم يعتبرون كل راية ترفع قبل راية المهدي فصاحبها طاغوت ، ولاتجوز الطاعة لحاكم غير إمامي إلا من باب التقية فقط ، فقد جاء في كتاب التقية في فقه أل البيت 2 / 153 تقرير الحاج مسلم الداوري عند كلامه في العمل عند السلطان الجائر ، والمقصود بالسلطان الجائر( أي السني ) فقال ما نصه :  إن الدخول في أعمال السلطان على ثلاثة أقسام : فتارة يكون الدخول في العمل بقصد التفريج عن المؤمنين ( أي الرافضة لأنهم يسمون أنفسهم بالمؤمنين ) والقيام بمصالحهم وقضاء حوائجهم ، وحكم هذا القسم هو الاستحباب وهو الظاهر من روايات الترغيب في العمل كما تقدم ، وتارة يكون الدخول بقصد المعيشة والتوسعة على النفس وحكم هذا القسم هو الجواز على الكراهة فإن أحسن إلى أخوانه المؤمنين ( أي الرافضة ) وسعى في حوائجهم كان ذلك كفارة له ، ويدل عليه ما تقدم من بعض الروايات التي ورد فيها اشتراط الإحسان إلى المؤمنين ( أي الرافضة ) والتفريج عنهم ويكون واحدة بواحدة ، وتارة يكون الدخول للضرورة والحاجة للأكل والشرب ، وحكم هذا القسم هو الإباحة والجواز بلا كراهة ، انتهى كلام الرافضي . 

لذا نشاهد الرافضي إذا تقلد منصب في أي مكان فأنه يقوم على أبعاد أهل السنة وتمكين أتباعه من الرافضة وهذا مشاهد خصوصا في المنطقة الشرقية من السعودية.

 


روابط ذات صلة :