French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1834 )



















صفحة الأخبار --> تحت شعار "حلال".. مسجد ابن رشد/غوته يرفع علم الشواذ في ألمانيا
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

تحت شعار "حلال".. مسجد ابن رشد/غوته يرفع علم الشواذ في ألمانيا

أضيف في :2 - 7 - 2022

صحيفة المرصد:

‏أصبح مسجد "ابن رشد/غوته" في برلين، أول "مسجد" في ألمانيا يرفع علم الشواذ جنسيًا، ما أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويشار إلى أن هذا المسجد، أسسته امرأة، وهو أول مسجد "ليبرالي"!! في العالم حيث يؤمن القائمين عليه بإمامة المرأة على الرجال في الصلاة، وكذلك صلاة النساء جنبًا إلى جنب مع الرجال.

وأظهرت الصور التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وكُتب على منتصف العلم كلمة "حلال" باللغتين، العربية والإنجليزية.

ويعتبر هذا أول مسجد ألماني يرفع علم "قوس قزح"، وهو شعار المثليين جنسيا لدعمهم، بحسب ما نقلته صحيفة "الاندبندنت البريطانية".

وكان المسجد "الليبرالي" الذي أسسته أتاش، البالغة من العمر 54 عاما وغير المحجبة، في يونيو/حزيران 2017 قد تعرض لحملة من المؤسسات الدينية في مصر وتركيا، ففي الوقت الذي انتقدت فيه دار الإفتاء المصرية الأفكار التي يتبناها المسجد، اعتبرت رئاسة الشئون الدينية التركية المسجد مشروعا للنيل من الدين الإسلامي تحت رعاية "جماعة غولن".

وأضافت أتاش قائلة : "إن المرأة يجب ألا ترتدي حجابا أثناء الصلاة، كما يمكنها أن تؤم المصلين"، معللة موقفها بأنها كانت تشعر بالتفرقة العنصرية في باقي المساجد الإسلامية.

وانتقدت دار الافتاء المصرية في صفحتها على فيسبوك مسجد "أتاش" قائلة: "إن عدم ارتداء المرأة للحجاب، كما هو الحال في المسجد الليبرالي الجديد، لا يعد تفرقة عنصرية ضد المرأة، بل إن ارتداء المرأة للحجاب يتفق مع الشعائر التي سنها الله".

كما انتقدت دار الإفتاء المصرية الصلاة المختلطة بين الرجال والنساء في مسجد "ابن رشد غوته"، قائلة: "بأن الإسلام يمنع الاختلاط الجسدي بين الرجال والنساء أثناء الصلاة، حيث إن ذلك يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى أنه غير مسموح للمرأة أن تتولى الإمامة في حضرة الرجال".

فيما أعلنت رئاسة الشئون الدينية التركية المعروفة باسم "ديانت" أن مسجد "ابن رشد غوته" في برلين يحتقر قواعد ديننا الجليل، كاشفة أن الهدف وراء ذلك هو تقويض وتدمير الدين الإسلامي، كما أن "الديانت" تحدثت عن تنفيذ مشروع لإعادة بناء الفكر الديني تحت قيادة "جماعة غولن" وغيرها من المنظمات الباطنية المشابهة.