French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1602 )















صفحة الأخبار --> النظام الايراني يصدر احكاما بالاعدام على ايرانيين زاروا ابنائهم في اشرف
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

النظام الايراني يصدر احكاما بالاعدام على ايرانيين زاروا ابنائهم في اشرف

أضيف في :20 - 5 - 2010

شبكة الدفاع عن السنة / الملف : ناشد أكبر علي صارمي من سكان مخيم أشرف المجتمع الدولي لانقاذ حياة والده علي صارمي الذي اصدار النظام الإيراني حكم الاعدام بحقه بسبب زيارته لمخيم أشرف لان يلتقي ابنه أكبر علي صارمي. وفي تصريحات صحفية قال أكبر علي صارمي ان سبب اصدار حكم الاعدام بحق والده هو زيارة عائلية لاشرف. وأضاف أكبر قائلاً: قال المدعي العام في ايران رداً على سؤال أحد الصحافيين ان «هؤلاء من أقارب مجاهدي خلق» وبذلك أكد على السبب الرئيسي وهو انتمائهم إلى مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، بمعنى ان النظام يريد ان يعدم السيد علي صارمي لكونه والدي وزار سابقاً مخيم أشرف في العراق وباعدام مواطن ايراني بسبب زيارة ابنه كشف النظام عن طبيعته اللاانسانية والعائدة إلى عصور الوسطى. وأعلن المدعي العام الإيراني أن الحكم بالإعدام على 6 سجناء سياسيين من عوائل مجاهدي خلق سكان أشرف ومن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد تم تأكيدها. وخمسة من هؤلاء السجناء قد حكم عليهم بالإعدام بسبب زيارتهم لمخيم أشرف وتواجد أقارب لهم في المخيم وهم محمد علي صارمي وجعفر كاظمي ومحسن دانشبور مقدم وابنه أحمد دانشبور مقدم ومحمد علي حاج آقايي. وتابع صارمي قائلاً: في الحقيقة هذه ليست أول مرة يحكم على والدي حكم الاعدام، والدي كان هو مدرساً في الاعدادية في العاصمة طهران الاّ ان وبعد ان استلم الملالي الحكم في إيران تم فصله عن العمل ومن ثم تم اعتقاله 4 مرات بدأ من عام 1980 ومضى أكثر من 23 سنة في السجون النظام حيث مورست عليه أبشع انواع التعذيب، مما أدت إلى اصابته بالجلطة والشلل النصفي وكذلك اصابة بالفقرات بحيث اضطر من استخدام الكرسي المتحرك (ويلجر) كما اثرت عينيه ويكاد يفقد بصره. بحيث كان والدي قد خرج من المستشفي قبل يومين من جلسة المحكمة التي حكمت عليه بالاعدام للمرة الأولى عام .... ولكن جلاوزة النظام اجبروه ان يحضر أمام المحكمة مقيدي اليد والرجل دون ان يسمح لمحاميه ان يحضر المحكمة ولكن والدي دافع عن نفسه في المحكمة دفاعاً شجاعاً واحتج على ابعاده الى سجن كوهر دشت وعندما اطلقه القاضي باسم ”المنافق” احتج وقال بصوت عال : انني لست منافق وانما مجاهد ومسلم. وبخصوص التهم الموجهة لوالده قال أكبر: في الحقيقة المرة الأخيرة التي تم اعتقال والدي كان عام 2007 أي بعد أشهر من عودته من اشرف الى طهران ولكن قال المدعي العام كاذبا بانه تم اعتقال والدي عام 2009 لان يتهمه للمشاركة في الانتفاضة الشعبية التي عمت المدن الإيرانية بعد اعلان نتائج مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران حزيران 2009. ولكن كما قلت في البداية ان المدعي العام أكد على ان السبب الرئيس لاصدار حكم الاعدام بحق والدي هو قيامه بزيارة عائلية إلى أشرف. وتابع: ان اعدام السجناء السياسيين من قبل الملالي الحاكمين في إيران ليست بجديد وانما تم اعدام أكثر من 120ألف سجين سياسي في الثمانينات واستمرت الاعدامات حتى السنوات الأخيرة حيث شاهدنا اعدام عناصر من منظمة مجاهدي خلق في مختلف المدن الإيرانية خلال السنوات الأخيرة. كما اعدم قبل أيام 5 من السجناء السياسيين بذرائع واهية واخبار هذه الجريمة قوبلت باهتمام كبير في وسائل الاعلام العربية والاجنبية. كما شاهدنا مظاهرات احتجاجية في مختلف المدن الإيرانية فضلاً عن كردستان العراق وتركيا وافغانستان وكذلك شهدت المدن الأوروبية وكندا وامريكا مظاهرات الجالية الإيرانية احتجاجاً على موجة الاعدامات الأخيرة في ايران وخاصة مصادقة حكم الاعدام بحق 6 من السجناء يوم السبت الماضي. واستطردت أكبر علي صارمي قائلاً: وهنا اريد ان أؤكد على نقطتين: - اولاً: النظام الإيراني وباصدار احكام الاعدام بحق السجناء السياسيين وموجة الاعدامات الاخيرة يريد خلق اجواء من وترهيب المواطنين الإيرانيين الذين ضاق ذرعهم سياسات النظام اللاانسانية منذ 30 عاماً وخاصة بعد ان وجه المقاومة الإيرانية الدعوة لمشاركة المواطنين في مظاهرات خلال شهر حزيران القادم وبذلك يريد النظام تخفيف الناس ومنعهم من المشاركة في المظاهرات ولكن كما شاهدنا في مظاهرات عاشوراء في طهران ومختلف المدن الإيرانية لا يهتم المواطنين بهذه المحاولات اليائسة التي يقوم بها النظام. - ثانياً: في الوقت الذي النظام يعدم عوائلنا بسبب زيارتهم الى اشرف نشاهد المرابطون أمام ابواب مخيم اشرف وهم يدعون بانهم من عوائلنا ولكنهم ليسوا الا عناصر في المخابرات الإيرانية والاّ كيف يمكنهم ان يطلقون شعارات علينا ويطالبون باعدامنا واحراق المخيم وصبغه بالدم وهم آبائنا وامهاتنا!!! انا اعتقد اصدار احكام الاعدام بحق عوائلنا في إيران كشفت عن نوايا النظام بارسال هذه العناصر الى بوابة اشرف ودليل على عجزه من مواجهة صمود اشرفيين. وناشد أكبر لانقاذ حياة والده وقال: وأخيرا من هنا اطالب الامين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان والامين العام للجامعة العربية والامين العام للمؤتمر الاسلامي بادانة هذه الاعدامات وباتخاذ اجراءات لازمة لايقاف تنفيذ احكام الاعدام بحق هؤلاء السجناء الابرياء الست كما اطالبهم باتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه السياسات القمعية من قبل الملالي الذي قد احتلوا بلدي منذ أكثر من 30 عاماً و دمروا بلدي.