French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 897 )















صفحة الأخبار --> نائب بحريني يطالب بنجدة السنة بإيران
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

نائب بحريني يطالب بنجدة السنة بإيران

أضيف في :2 - 5 - 2010

شبكة الدفاع عن السنة / المختصر : انتقد النائب البحريني، الشيخ جاسم السعيدي المضايقات التي يتعرض لها المسلمون السنة في إيران ومنعهم من أداء صلاة الجماعة والجمعة حتى في المنازل.
وقال السعيدي في خطبة الجمعة بجامع سبيكة النصف في مدينة عيسى، "إن ما يحدث لأهل السنة والجماعة في دولة المجوس هو أمر بحاجة إلى نجدة إسلامية ترفض هذه الممارسات التي يتعرض لها المسلمون في تلك الديار من مضايقات وانتهاكات لأبسط حقوق الإنسان"، حسب صحيفة "السياسة".
وأضاف "إننا مازلنا نتمتع في هذا البلد الطاهر المسلم بحرية العبادة وأداء صلاة الجماعة دون مضايقات أو ممانعات وغيرنا من المسلمون في بلاد آخرى قد حرموا من هذه النعمة ويضيق عليهم بشتى الوسائل حتى يحيدوا عن عقيدتهم ويدخلوا في ملة الكفر والشرك والزندقة".
وأفادت مصادر سنية إيرانية، في وقتٍ سابق، بأن الحكومة الإيرانية قررت وبشكل مفاجئ منع المسلمين السنة في العاصمة طهران وغيرها من المدن من إقامة الصلوات في الجامعات الحكومية ومعسكرات الجيش في إطار الضغوط التي تمارسها منذ عقود للتضييق على السنة في إيران.
ويأتي هذا المنع الذي أكدته مصادر سنية في العاصمة الإيرانية طهران رفضت ذكر أسمائها، بعدما تم حظر أهل السنة من إقامة الجمعة في بعض البيوت في المدن الكبرى مثل أصفهان وشيراز وكرمان ويزد.
نشر الصفوية الحاقدة على الإسلام:
وعلى صعيدٍ متصل، اعتبر السعيدي أن "ما يخطط له المجرمون في دولة المجوس ليس محاولات للسيطرة العسكرية وتهديد أمن المنطقة فحسب بل أن الاهتمام الأساسي لهم هو القضاء على العقيدة الإسلامية الصحيحة ومحاربة المنهج الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ونشر الصفوية الحاقدة على الإسلام في ربوع المعمورة واستغلال حاجة بعض الدول الأفريقية الفقيرة من أجل نشر مذهب السب والشتم واللعن لأزواج النبي الكريم وصحابته الكرام".
وتمنع إيران منذ عام 1936، أية أنشطة لأهل السنة على أراضيها, بينما تسمح لليهود بأداء شعائرهم بحرية تامة.
وتبلغ نسبة أهل السنة ثلث السكان في إيران أي حوالي 15 إلى 20 مليونًا, إلا أنهم يمنعون من إقامة ولو مسجد واحد لهم في طهران العاصمة وغيرها من المدن الكبرى. وبالإضافة إلى أنهم محرومون من أبسط الحقوق، فإنه يمنع إسناد أي مسؤولية لهم، بل ولم يعين حتى الآن (باستثناء عهد خاتمي) أي عضو في الحكومة.
وفكك النظام الإيراني تكتلاً لأهل السنة كان قائمًا في عهد الحكومة السابقة داخل مجلس الشورى.
وسبق وأن كشف مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، إمام جمعة السنة في مدينة زاهدان عن "ضغوط تعرض لها السنة خلال الأعوام الأربعة الماضية من عمر حكومة أحمدي نجاد".
وفي معرض إشارته إلى تفاقم ممارسة الضغوط الطائفية ضد أهل السنة في ظل حكم أحمدي نجاد، قال "في طريقي إلى الحج توقفت في طهران والتقيت بعض كبار المسؤولين الحكوميين، فأبلغوني بأنه طفح الكيل تجاه أهل السنة، وأنهم لا يطيقون الحرية المذهبية التي يتمتع بها أهل السنة وكأنهم كانوا يخططون لبعض الإجراءات، وطرحوا في تلك اللقاءات بعض المخططات التي ليس من المصلحة التطرق إليها هنا".
وأكد مولوي عبد الحميد أن بعض كبار المسؤولين في حكومة نجاد يسيئون علانية لمعتقدات أهل السنة، في إشارة إلى سب الصحابة رضوان الله عليهم من قبل الشيعة.
وقال: "المشكلة الأولى كنا قد شهدناها في تلك الفترة (الدورة الأولى لرئاسة أحمدي نجاد) تمثلت في الإساءة غير المسبوقة لمقدسات أهل السنة الأمر الذي أدى إلى نشوب اشتباكات في مدينة زاهدان ولكن تم تسوية المشكلة بشكل ما".

المصدر: مفكرة الإسلام