French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1103 )
















صفحة الأخبار --> انشقاقات الحوثيين.. اقتربت ساعة النهاية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

انشقاقات الحوثيين.. اقتربت ساعة النهاية

أضيف في :12 - 11 - 2018
شبكة الدفاع عن السنة/ وتيرة أحداث متسارعة منذ بدء العملية العسكرية للجيش اليمني مدعوما بقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، لتحرير مدينة الحديدة من ميليشيات الحوثي الانقلابية.

الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الميليشيا الحوثية في صعدة معقلهم الرئيسي وتضييق الخناق عليهم في باقي مناطق الحديدة، أدت إلى عودة الانشقاقات في صفوفهم مرة أخرى، ولكن هذه المرة فإن موجة الانشقاقات ضربت القيادات العليا.

“القفز من السفينة التي أوشكت على الغرق”.. هكذا وصف خبراء عسكريون حالة الانشقاقات المتوالية في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعدما فرض قياداتها الإقامة الجبرية على مسؤوليهم، أعقاب انشقاقات معلنة، آخرها وزير الإعلام في حكومتهم غير المعترف بها، عبدالسلام جابر، بعد فترة قصيرة منذ استقالة وزير السياحة، ناصر باقزقوز، وقبله نائب وزير التربية والتعليم، عبدالله الحامدي، إضافة إلى الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام عربية مؤخرا عن هورب وزير الخارجية، هشام شرف من قبضة الميليشيات.

وأكد عبد السلام جابر، وزير إعلان الانقلابيين في اليمن، المنشق عنهم، أن الحوثيين في أيامهم الأخيرة، وأن الشعب اليمني يرفض هيمنتهم، ويتحين الفرصة للتخلص منهم.

وأضاف جابر، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أن ما يفعله الحوثيون في اليمن ما هو إلا ممارسات مليشيات، موضحا أنه تم إجباره وغيره على العمل مع الانقلابيين، وأن اليمنيين لا يقبلون المشاريع الخارجية التي تفرض عليهم وتسعي إلى فرض سيطرتها والهيمنة على مقدرات البلاد.

وكشف جابر عن وجود انتهاكات صارخة تقوم بها مليشيات الحوثي المسلحة، موضحا أن المعتقلين في سجون الانقلابيين تتم معاملتهم بشكل غير إنساني، وأن الحوثيين حولوا مؤسسات الدولة إلى جزر متصارعة تحكمها الميليشيات.

وقال الوزير المنشق إنه رغم امتلاك الإنقلابيين آلة إعلامية ضخمة، وجيش الكتروني يمتد على مستوى المنطقة، إلا أن الأمور مهيئة الآن لسرعة إنجاز تحرير اليمن منهم.

ويرى خبراء أن موجة الانشقاقات الأولى ما هي إلا بداية انفراط بقية القيادات يسرع من وتيرة انهيار الصفوف الحوثية المدعومة من إيران، ونقطة تشجيع لبقية القيادات المغلوبة على أمرها تحت الإقامة الجبرية وتضييق الخناق عليهم من الرؤوس الحوثية الأكبر، قبل مراجعات مادية ومعنوية في صفوف معسكر الانقلابيين.

ووفقا لما نقلته قناة العربية عن مصادر مطلعة في اليمن فإن الرؤوس الحوثية تمارس أعلى درجات التهديد على قياداتها لمنعهم من الانشقاق، ومن ناحية أخرى ممارسة الاعتداءات على القيادات الشرعية في اليمن وآخرها الاعتداء رئيس الدائرة القانونية في وزارة الخارجية، نجيب عبيد، بعدما رفض تسليم أرشيف الوزارة إلى حسين العزي أحد قادة الميليشيات الانقلابية، ما دفعهم إلى إبراحه ضربا حتى الإغماء.

وفي أبريل من العام 2018، أعلن النقيب  النقيب هيثم قائد عبدالله ثوابة، المعين من قبل ميليشيا الحوثي أحد قادة الكتائب، انشقاقه عن ميليشيا الحوثيين الانقلابية، والانضمام إلى صفوف الجيش الوطني في محافظة الجوف شمال اليمن.

وقال ثوابه إن انضمامه للجيش الوطني احتجاجا على تصرفات الميليشيا وممارساتها الإجرامية بحق المواطنين في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها.

وإضافة إلى القيادات السياسية، فقد شكل انشقاق اللواء “علي صالح الأحمر” واللواء “فضل القوسي”، في وقت سابق ضربة عسكرية كبيرة للمليشيا الانقلابية، لما يتمتعان به من خبرة عسكرية و علاقات مع الأوساط القبلية.

وشهدت الأشهر الماضية انشقاق مدير أمن مديرية مكيراس في البيضاء، العقيد عبدالله صالح معرجي، ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بصعدة، الشيخ أحمد حسن بخاش، عن ميليشيا الحوثي الانقلابية.
المصدر: صحيفة الوئام