French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1364 )
















صفحة الأخبار --> تتار العصر.. الحوثيون يدمرون الآثار ويحرقون الكتب التاريخية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

تتار العصر.. الحوثيون يدمرون الآثار ويحرقون الكتب التاريخية

أضيف في :20 - 10 - 2018
شبكة الدفاع عن السنة/ يَمَنٌ كان سعيدًا، إلا أن ما شهده من أحداث وأزمات وفوضى واضطرابات على جميع الأصعدة السياسية والأمنية والاجتماعية وأخيرًا الإنسانية، قلبت سعادته حزنًا وحولت عمرانه لخراب ودمار، وما كان اليمن ليصل إلى تلك المرحلة من التدهور إلا بعد أن انقلب الحوثيون على الحكومة الشرعية في اليمن منذ 2014، فصار في عداد الدول الهشة تحت سيطرة جماعة مسلحة ممولة إيرانيًا، جماعة مدت أياديها الآثمة لحاضر اليمن فخربته وأما ماضيه وتاريخه فسرقته ونهبته ودمرته، فوضعت صوب عين إرهابها آثار اليمن وتاريخه الضارب في القدم.

تدمير المساجد والمنازل التاريخية
 نشرت وكالة «رويترز» البريطانية خلال الأسابيع الماضية تقريرًا وثائقيًّا تبين فيه كم الانتهاكات التي ارتكبها الحوثي ضد تاريخ وآثار اليمن، وتقول إن هناك ما يقرب  من 6000 منزل أثري مبني بالطوب اللبن في صنعاء يعود تاريخها إلى ما قبل القرن الحادى عشر، تم تدميرها بالكامل على يد تلك الجماعة.

وأشارت الوكالة البريطانية الإخبارية، إلى أن تدمير الحوثي للآثار اليمنية طال مناطق كثيرة  في مأرب، منها  قلعة «القاهرة» الأثرية ومعالم زبيد المدرجة على قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، كما ألحقت أضرارًا بالغة بمباني صنعاء القديمة التي يعود تاريخها لأكثر من 2500 سنة.

 في السياق ذاته وبحسب صحيفة «اليمن اليوم»، فإن الحوثي بدأ حربه مع السلفيين في منطقة دماج الواقعة في محافظة صعدة شمال اليمن عام 2014، باستهداف المساجد التاريخية في جميع المحافظات، أبرزها مسجد «العُمري» وموجود في محافظة «إب»، وهو من أقدم المساجد التاريخية في تلك المنطقة إذ يعود تاريخ بنائه لعصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في العقد الثاني من القرن الأول للهجرة.

وكما زرعت جماعة الحوثي عبوات ناسفة في محيط في مسجد «دار الحديث» الموجود بصعدة أثناء حربها مع السلفيين، ولم يكتفوا بهذا فقط، بل استولوا على جميع محتوياته حتى النوافذ والأبواب والأفرشة والمواد الغذائية، ووثقوا جريمتهم بتصويرها على يد مصورين  تابعين لقناتي « العالم» الإيرانية التابعة لنظام الملالي و« المنار» اللبنانية التابعة لحزب الله، وذلك بحسب ما نشرته الصحيفة اليمنية «اليمن اليوم».
تدمير المعالم التاريخية في حضرموت ولحج  وزبيد

تعد محافظة لحج وحضرموت من أكثر المحافظات اليمنية التاريخية، وسعى الحوثي أن يدمر معالمها التاريخية، ففي بداية عام 2015 أقدمت عناصر حوثية على هدم عدد كبير من المنازل التاريخية القديمة التي يعود تاريخها للسنوات الأولى من هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بحسب ما قاله التلفزيون  اليمني الرسمي حينها.

 وخلال الشهور السابقة  نشرت «سكاي نيوز»، تقريرًا قالت فيه، إن جماعة الحوثي الإرهابية زرعت مئات الألغام في مدينة «زبيد» التاريخية و التابعة لمحافظة الحديدة وكانت في القرن الثالث عشر عاصمة اليمن، وتلك المدينة أدرجتها منظمة «اليونسكو» عام 1993 ضمن المدن التاريخية وأطلقت عليها المدينة الدائرية الشكل، خاصة وأن زبيد تعتبر أول مدينة إسلامية في اليمن عام 204 هـ.

حرق الكتب

حتى الكتب اليمنية التاريخية لم تنج من الاعتداءات الحوثية، ففي يوم 11 يناير 2016، قصفت  الجماعة الانقلابية  مؤسسة «السعيد» وهي من أهم المؤسسات الثقافية في اليمن، وتسبب هذا القصف في احتراق آلاف الكتب والأوراق والوثائق التاريخية، بحسب ما ذكرته صحيفة «اليمن اليوم».

 وبحسب الصحيفة ذاتها، وفي الشهر التالي وبالتحديد يوم 3 فبراير 2016، قصفت جماعة الحوثي مبنى المتحف الوطني في مدينة تلة السلال بمحافظة تعز، ما أسفر عن حرق مخطوطات أثرية يرجع عمرها لمئات السنين، وعدد كبير من الوثائق العسكرية التاريخية النادرة، إضافة إلى ذلك دمرت الجماعة 12 موقعا أثريًّا، واحتلتها وحولت أغلبها لثكنات عسكرية تابعة لميليشياتها .

المصدر: المرجع