French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1079 )
















صفحة الأخبار --> "مسيرتهم" كشفتهم بفيديو.. أدلة جديدة تثبت ارتكاب الحوثيين "مجزرة الحديدة"
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

"مسيرتهم" كشفتهم بفيديو.. أدلة جديدة تثبت ارتكاب الحوثيين "مجزرة الحديدة"

أضيف في :4 - 8 - 2018
شبكة الدفاع عن السنة/ كشف سكان في مدينة الحديدة وناشطون علی شبكات التواصل الاجتماعي عن أدلة جديدة تؤكد أن المجزرة الوحشية التي حدثت أول أمس الخميس، في حراج السمك وعند بوابة مستشفی الثورة العام سببها قذائف مدفعية حوثية، وليست غارات لطائرات التحالف، كما زعمت مليشيا الحوثي الإرهابية.

ووفقاً لموقع "نيوز يمن" الإخباري، فقد تضمنت الأدلة الجديدة مقطع فيديو عقب القصف مباشرة لبعض عناصر المليشيا وهم يقومون باستخراج بقايا إحدى قذائف الهاون من الأسفلت أمام مستشفى الثورة، ويزعمون أنها بقايا صاروخ.

وعرض الصحفي بسيم الجناني، في حسابه على "فيس بوك"، صوراً لبقايا قذائف الهاون أمام بوابة المستشفى مكان وقوع الجريمة، مؤكداً أنه شاهد مقاطع مماثلة عرضتها قناة "المسيرة" المتحدثة باسم الحوثيين تظهر فيها تلك القذائف عقب القصف مباشرة، وتدّعي أن القوات الشرعية هي من أطلقتها.

وأشار إلى أن هذه المزاعم تعكس حالة التخبط لدی مليشيا الانقلاب التي ادّعت أن تلك المجزرة ناتجة عن غارات للتحالف، ثم تقوم بعرض قذائف مدفعية تساقطت في موقع الحادث.

وشملت الأدلة صوراً توثق الأضرار التي لحقت بمكتب الأرشيف داخل مستشفى الثورة، وهي عبارة عن فتحة صغيرة في زاوية سقف المكتب، مما يؤكد أنها سقطت فيها قذيفة مدفع، واخترقت سطح المكتب، وليس انفجاراً ناتجاً عن صاروخ طائرة حربية، كان يمكن أن يدمّر الطابق بأكمله، فضلاً عن صورة لسطح إحدى العمارات مقابلة لمستشفى الرشيد يظهر فيها آثار سقوط قذيفة مدفع بنفس توقيت الحادثة.

وكانت مليشيا الحوثي قد لجأت، أول أمس، إلی ارتكاب جريمة وحشية مروعة تمثلت بالقصف بقذائف المدفعية لحراج السمك وبوابة مستشفی الثورة، وهو ما أدی إلی سقوط 55 قتيلاً من المواطنين الأبرياء و170 جريحاً، وفقاً لمصادر طبية، وسارعت لتوجيه الاتهام إلی طيران التحالف العربي بارتكاب تلك المجرزة.

ويرجح محللون سياسيون أن تكون مليشيا الانقلاب الحوثي، قد سعت من خلال لجوئها إلی ارتكاب الجريمة، إلی محاولة استقطاب تعاطف المنظمات الدولية والتغطية علی هجومها الإرهابي علی ناقلتي النفط السعوديتين الذي ما زال يستقطب اهتمام وسائل الإعلام العربية والعالمية، وينال الشجب والتنديد علی المستويين الإقليمي والدولي.

وركزت مليشيا الانقلاب علی ارتكاب هذه الجريمة البشعة في الحديدة بعد أن لمست عدم تجاوب سكان المدينة في مساندة عناصرها للتصدي لقوات المقاومة المشتركة المرابطة في الأحياء الجنوبية للمدينة في انتظار ساعة الصفر لاستكمال تحريرها بعد انتهاء المهلة الممنوحة للمبعوث الأممي لإقناع الحوثيين بالانسحاب.
 
 
 
 
 
المصدر : سبق