French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1440 )















صفحة الأخبار --> إيران تستنجد بالصين.. البحث عن طريق الحرير
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

إيران تستنجد بالصين.. البحث عن طريق الحرير

أضيف في :23 - 6 - 2018
شبكة الدفاع عن السنة/ تستعر معارك الحدود ومعابرها في سوريا. ضربة جديدة تتلقاها إيران وحلفاؤها في الشرق السوري. الرسالة واضحة: ممنوع على طهران السيطرة على المعابر الحدودية بين الدول، لا بين سوريا والعراق، ولا في الجنوب مع فلسطين المحتلة. والدور مقبل على الحدود اللبنانية السورية. ما يجري في درعا هو محاولات لتقويض أي دور للإيرانيين في المنطقة الجنوبية.

هناك وضعية جديدة تتبلور في سوريا. ومن الواضح مدى الحذر الإيراني منها، عبر إعادة رسم صور جديدة للوضع السوري. وكلّما جرى ترتيب هذا الوضع فإن دور حزب الله وإيران سيتقلّص. رسمت خطوط حمر أمام الإيرانيين وحلفائهم. الخطّ الأول في الجنوب، بإبعاد القوات الإيرانية أكثر من أربعين كيلومتراً. والخطّ الثاني في شرق سوريا، وقطع الطريق من طهران إلى دمشق. ولاحقاً، ستتركز الأنظار على الحدود اللبنانية السورية، التي ستكون مدار بحث بين لبنان والقوى الكبرى طيلة الفترة المقبلة، لأجل سيطرة الجيش اللبناني على تلك المناطق.

يدخل الصينيون على الخطّ السوري. فقبل أيام عقد اجتماع بحضور خبراء من مختلف دول المنطقة، جرى خلاله استعراض الأوضاع الاستراتيجية لترتيب الوضع المستقبلي في سوريا، والدخول الصيني على الخطّ. وقد يبدأ هذا التدخل من بوابة الانضمام الصيني إلى مسار آستانة. ما يعزز وضع الصين في مرحلة ما بعد الحرب، تمهيداً لدور سياسي.

تتحدث المصادر عن أن ما جرى بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، كانت خلفه الصين التي شجّعت بيونغ يانغ على الدخول في التسوية مع الأميركيين على قاعدة إعطاء الأميركيين في شرق آسيا، مقابل الحصول على دور في الشرق الأوسط. ما يهم الصين في المنطقة، هو الوضع الاقتصادي، وهي تعمل على تعزيز 3 طرق حرير، كبديل من طريق الحرير القديم، الذي كان طريقاً للتجارة بين الغرب والشرق مروراً بالشرق الأوسط، وتحديداً في لبنان وسوريا والعراق وإيران وباكستان وصولاً إلى الهند فالصين.

هناك 3 طرق يعمل عليها الصينيون، الأول في اتجاه أوروبا من طريق أوزبكستان وتركيا، عبر القطار السريع الذي تستلهك الرحلة فيه من بريطانيا إلى الصين 18 يوماً، بدلاُ من 48 يوماً في البحر. أما الطريق الثاني، فهو طريق الحرير التقليدي، الذي يعبر من باكستان وأفغانستان وصولاً إلى سوريا ولبنان. أما الطريق الثالث فهو الذي أنجزه الصينيون في اتجاه باكستان بعد تشييد مرفأ كبير جدّاً في باكستان، بهدف تخفيف الضغط عن موانئ الخليج. وهذا قد يبرر التشديد الخليجي على الحصول على بعض الموانئ في اليمن، لا سيما سومطرة والحديدة، بالإضافة إلى عدن، لأن هذه المناطق الثلاث تمسك بمفاصل النقل البحري، بين الشرق والغرب. وهذا أيضاً ما يفتح النظر على الصراع بين الصينيين وبعض دول الخليج على من يستحوذ على مناطق نفوذ وموانئ في الصومال. تعزز هذه الخطوط الدور الصيني في المنطقة استناداً إلى الاقتصاد والتجارة. وهذه لا تتم إلا من خلال بروز الحلول السياسية. هنا، يعمل الدور الصيني على التدخل بشكل فعال سياسياً واقتصادياً، لريادة الأعمال في إعادة إعمار سوريا.

يرحب حزب الله والإيرانيون بأي دور صيني، نظراً إلى العلاقات الجيدة بين طهران وبكين. ولطهران مصلحة في تعزيز الدور الصيني في المنطقة، لأن ذلك قد يخفف الضغط الأميركي على إيران. وقد يشكل عوامل ضامنة ومطمئنة للإيرانيين من أي تحول في الموقف الروسي تجاه إيران. وإذا كان الحضور الروسي يعمل على تقويض الدور الإيراني والأخذ من درب طهران، فإن الحضور الصيني لا يؤثر سلباً على إيران. وهذا قد يبرر مسارعة الإيراني إلى الاستنجاد بالصيني.

المصدر: المدن