French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Tagalog | Indonesian | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 433 )






صفحة الأخبار --> معارضون إيرانيون يغلقون قنصلية طهران بفراكفورت
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

معارضون إيرانيون يغلقون قنصلية طهران بفراكفورت

أضيف في :6 - 2 - 2010

 احتشد عدد من المتظاهرين يطلقون على أنفسهم اسم "المجموعة المناهضة لفاشية طهران"، أمام القنصلية الإيرانية الرافضيةفي فرانكفورت وأرغموها على إغلاق أبوابها لعدة ساعات أمس الجمعة.
وذكرت "العربية" أن المتظاهرين قاموا بمحاصرة القنصلية، حيث أغلقوا الباب الرئيس لمبني القنصلية وشكلوا سلاسل بشرية و منعوا دخول أو خروج العاملين والمراجعين.
وأطلق المتظاهرون شعارات ضد الحكومة الإيرانية الرافضية وضد إعدام المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران، فضلاً عن شعارات تنتقد فيها سياسة الحكومة الألمانية تجاه نظام الحكم في طهران.
وتدخلت الشرطة لتفريق المتظاهرين واعتقلت حوالي 50 شخصًا منهم، بينما قامت الشرطة الألمانية فيما بعد بإطلاق سراح المعتقلين بعد تسجيل معلوماتهم الشخصية.
الاحتجاجات رسالة تنديد بما يجري داخل إيران:
وفي هذا السياق قالت إحدى المشاركات في المظاهرة وتدعى ميترا يوسفي: "إنه عصيان مدني يشبه ما يحدث في الاحتجاجات أثناء نقل النفايات النووية، والتي تتم دون استخدام للعنف".
وأضافت يوسفي: "العنف يستخدمه الذين يمتلكون أدوات القمع في إيران، وما حدث أمام القنصلية الإيرانية في فرانكفورت رسالة تضامن إلى المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية داخل إيران، مؤداها أن الناشطين السياسيين والشعب الألماني لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث في إيران".
موسوي يتعهد بمواصلة معركته مع النظام:
يشار إلى أن الزعيم الإيراني المعارض مير حسين موسوي كان قد أكد أن "جذور الظلم والدكتاتورية" ما زالت موجودة في إيران".
وقال موسوي: "يمكن اليوم في إيران رصد الأسس والعناصر التي تنبثق منها الديكتاتورية، وكذلك مقاومة عودة الديكتاتورية".
وأضاف: "تكميم أفواه الاعلام، وملء السجون، والعنف في قتل الناس الذين يطالبون سلميًا في الشارع باحترام حقوقهم، أدلة على أن جذور الظلم والديكتاتورية السائدة في حقبة الشاه ما زالت موجودة".
وشدد موسوي على أن معركته من أجل حقوق الأمة ستستمر رغم الضغوط من جانب المحافظين لإنهاء الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال مير حسين موسوي: "إلى أن يتم الحفاظ على حقوق الشعب، والاعتقالات والاعدامات ذات الدافع السياسي للمحتجين ضد القانون يجب أن يتغير الدستور لضمان حقوق الشعب، والاحتجاجات السلمية حق للإيرانيين".
وطلب رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي من أنصارهما النزول إلى الشارع في 11 فبراير ودعوا إلى مشاركة شعبية كثيفة في التجمعات الرسمية الكبرى المقررة في ذلك اليوم.