![]() |
|
![]() ![]() |
أرسل لصديق
تقرير سري خطير يكشف أبعاد الخطة الإيرانية للتعامل مع نتائج الانتخابات العراقية
أضيف في :5 - 2 - 2010
شبكة الدفاع عن السنة /موسوعة الرشيد/وكالات
كشف تقرير سري وصف بـ"الخطير"، تلقت "موسوعة الرشيد" نسخة منه "أبعاد الخطة الإيرانية التي أعدها الحرس الثوري للتعامل مع نتائج الانتخابات العراقية، في حال عدم نجاح إقصاء المرشحين الوطنيين للانتخابات تحت ذريعة قانون اجتثاث البعث سيئ الصيت ، والمدن التي سيتم احتلالها ، والمحافظات والمناطق التي تجري فيها التصفيات الجسدية، ودور العميل المزدوج أحمد الجلبي .
وأوصى التقرير بنشر المعلومات التفصيلية عن الخطة الإيرانية ليطلع عليها.
أولاً: الشعب العراقي الذي اكتوى بنار الاقتتال الطائفي الإيراني .
وثانيًا: جامعة الدول العربية .
وثالثًا: الحكام العرب الصامتين على المجازر الإيرانية .
ورابعًا: لِتَطَّلِع الإداره الأميركية على تعاون أتباع إيران التي نصبتهم على رأس السلطة في العراق ودورهم في تنفيذ الخطة الإيرانية .
وقال التقرير إن ( بتفاصيل المعلومات: أنه وبتاريخ ٠٢/٠١/٢٠١٠م عقد اجتماع في مقر المجلس الأعلى القتالي في مدينة سنندج الإيرانية ضم مجموعة من كبار ضباط الحرس الثوري ومجموعة من قيادات المجلس و منظمة بدر و منظمة العمل الإسلامي و حركة سيد الشهداء والعميل المزدوج أحمد الجلبي وكانت نبرة قيادات الحرس الثوري في الاجتماع نبرة حادة جدًّا وذلك نتيجة فشل القيادات الموالية لإيران في إيقاف ما أسمَوْه الزحف السريع لحزب البعث وحسب وصفهم بالوصول إلى السلطة وخاطبوا هذه القيادات بالقول بأنكم انشغلتم بالمهاترات الإعلامية فيما بينكم ولغرض الإمساك بالسلطة وعدم ضياعها ما عليكم إلا تنفيذ ما سنقرره في هذا الاجتماع ) .
وبين التقرير أنه تقرر في هذا الاجتماع ما يلي:
أولاً: تكليف أحمد الجلبي بعملية إقصاء المرشحين تحت ذريعة قانون اجتثاث البعث.
ثانيًا: تهيأت عناصر من مجاميع أحمد الجلبي ومجاميع أبو درع وعناصر من مقاتلي حزب الله تدربوا في معسكر كرمنشاه اسم المعسكر (مفتح) على تنفيذ عمليات اغتيال في المحافظات السنية وفي المناطق السنية في بغداد لعودة الاقتتال الطائفي والمحافظات هي :
محافظة صلاح الدين ؛ أقضيتها ونواحيها منها: الدور - الضلوعية - محافظة ديالى - محافظة بغداد - أبي غريب - الأحياء السنية في بغداد وقد تم تهيأة أسلحة خفيفة مشابهة للأسلحة المستخدمة من قبل الجيش الأميركي في العراق لغرض توتير العلاقة بين الأمريكان والمناطق السنية وستكون تلك المناطق مناطق ساخنة مما يؤدي إلى ضعف المشاركة في الانتخابات أو حتى تأجيلها.
ثالثًا: في حالة عدم نجاح ما تقدم، حَشَدَ الحرس الثوري الإيراني قوات بدر وحركة سيد الشهداء وثوار الجنوب المتواجدين في إيران في معسكر تابع لفيلق 9 بدر في منطقة (مفتح) وتم تزويدهم بأسلحة ثقيلة (دبابات - مدفعية) وهي أسلحة مسروقة من معسكرات الجيش العراقي بعد الاحتلال وتهيأة الأجواء للقيام بأعمال عسكرية في محافظة الكوت وديالي بحجة أن هؤلاء عراقيين منتفضين ضد عودة البعث وما عليكم (عملائهم) إلا تهيأة الشارع العراقي من خلال خطب الجمعة والمظاهرات وإعطاء فتاوى الجهاد لزعزعة الوضع الأمني وإرباك الأمريكان والقيام باغتيالات واسعة للشخصيات الوطنية والعشائرية على أنهم من البعثيين





