السعودية : لاحوار ولانقاش ولاتفاوض مع المتسللين الروافض
أضيف في :4 - 2 - 2010
أكد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والمشرف العام على مسرح العمليات، أن المملكة لن تتحاور إلا مع الحكومة اليمنية في ملف الجنود السعوديين الذين فقدوا في أرض المعركة مع الرافضة الحوثيين وكيفية استعادتهم إلى البلاد.
وقال الأمير خالد بن سلطان لصحيفة عكاظ السعودية: «لا حوار.. لا وساطة بين المملكة والحوثيين المتسللين الذين اعتدوا على حدود المملكة الجنوبية؛ سواء فيما يتعلق بوضع الجنود السعوديين الذين فقدوا خلال العمليات العسكرية أو غيرها من القضايا الأخرى».
ويأتي حديث الأمير خالد بن سلطان ردًا على ما قاله المتسللون الحوثييون أمس الأول من أنهم يقبلون تبادل ما وصفوهم بالأسرى مع السعودية إنْ هي التزمت بالسلام.
المملكة لا تتحاور مع المتسللين:
وشدد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والمشرف العام على مسرح العمليات، أن المملكة «لا تتحاور ولا تتفاوض ولا تتناقش أبدًا مع المتسللين، وهم يعرفون ذلك أكثر من غيرهم وبوضوح تام، وهو الموقف الذي عبرت عنه المملكة بكل شفافية، ذلك أن الدولة لا يمكن أن تتحاور إلا مع الحكومة اليمنية فقط، حتى في ملف الجنود السعوديين ممن فقدوا في أرض المعركة واستعادتهم إلى المملكة لن يتم إلا عبر الحكومة اليمنية».
وأعلن الأمير خالد بن سلطان أن عدد المفقودين من الجنود السعوديين تقلص إلى أربعة في ظل شكوك حول بقاء الخامس على قيد الحياة، وقال: «أعتقد أن من تبقى من المفقودين جراء المعارك على حدودنا الجنوبية أربعة بعدما كانوا خمسة؛ لأن لدينا شكوكًا في حياة أو وفاة الخامس والأربعة يحتجزهم المتسللون الحوثيون».
وأثنى مساعد وزير الدفاع على العلاقة التي تربط المملكة بمعظم القبائل في الجمهورية اليمنية، مؤكدًا أن الرياض تحتفظ بروابط قديمة مع تلك القبائل التي تكن لها كل احترام وتقدير، نافيًا في الوقت ذاته أن تكون هناك وساطات قبلية يمنية في شأن ملف المفقودين من الجنود السعوديين مع المتسللين «ذلك أن موقف وسياسة المملكة واضحة في هذا الجانب».
وكشف الأمير خالد عن وجود بعض قناصة المتسللين بالقرب من حدود المملكة، رغم إعلان انسحابهم. وأعاد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية شروط المملكة في وقف العمليات العسكرية «انسحاب القناصة أولاً، إعادة المفقودين السعوديين إلى المملكة ثانيًا وتمركز الجيش اليمني على الحدود السعودية اليمنية».
قبائل يمنية ترحب بالتصريحات السعودية:
وفي شأن متصل، رحب زعيما كبرى القبائل اليمنية حاشد وبكيل، بما قاله صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان حول علاقة المملكة بالقبائل في اليمن.
ووفقًا لصحيفة عكاظ السعودية فقد أكد زعيم قبائل بكيل ناجي بن عبد العزيز الشايف وزعيم قبائل حاشد صادق بن عبد الله بن حسين الأحمر، أن القبائل اليمنية تقدر عاليًا مواقف المملكة المشرفة مع اليمن - حكومة وشعبًا - منذ القدم، وحرصها التام على سلامة الجمهورية واستقرارها وازدهار شعبها، مشددين على رفضهما القاطع والمطلق لكل ما يمس سيادة المملكة وسلامة أراضيها.
واعتبر الزعيمان القبليان أن ما أقدم عليه المتسللون في انتهاك حدود المملكة مغامرة طائشة غير محسوبة ضد بلد ينظر إليه العالم على أنه موطن محبة وسلام، فضلاً عن مكانته الدينية في العالم الإسلامي وقوته السياسية والاقتصادية المؤثرة في العالم أجمع.