French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1001 )















صفحة الأخبار --> أكبر قاض بايران يرفض الضغوط لاصدار مزيد من أحكام الاعدام ضد المحتجين
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

أكبر قاض بايران يرفض الضغوط لاصدار مزيد من أحكام الاعدام ضد المحتجين

أضيف في :3 - 2 - 2010

طهران - رويترز
قال رئيس السلطة القضائية في ايران امس انه لن يرضخ لضغوط من المتشددين الرافضة لاصدار مزيد من أحكام الاعدام ضد المحتجين المناهضين للحكومة قائلا ان أي قرار من هذا القبيل يجب أن يكون قائما على القانون.
وأعدمت ايران شخصين الاسبوع الماضي فيما يتصل بالاضطرابات التي اندلعت بعد انتخابات حزيران التي جرت العام الماضي وثارت نزاعات حول نتائجها.
وأدان الغرب وجماعات مدافعة عن حقوق الانسان الاعدامات. ونقل عن صادق لاريجاني قوله على الموقع الرسمي للسلطة القضائية على الانترنت /دادسارا/ هذه المطالب /من قبل المتشددين/ لها طبيعة سياسية وتتنافى مع القانون والشريعة.
وحث بعض المتشددين ومنهم رجل دين بارز السلطة القضائية على اعدام المزيد من أنصار المعارضة لوقف المظاهرات التي تتكرر من وقت لاخر على الرغم من الاجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة فضلا عن موجة من الاعتقالات.
غير أن  لاريجاني لم يستبعد اصدار المزيد من الاحكام بالاعدام ضد من يخالفون النظام الرافضي.
واتهم الاثنان اللذان أعدما بالانتماء لجماعة مناهضة للثورة وبأنهما كانا يعتزمان زرع قنابل واغتيال مسؤولين لاثارة توتر في ايران في يوم الانتخابات وبعدها. وهناك أحكام بالاعدام ضد تسعة اخرين في مرحلة الاستئناف.
وندد الزعيمان المعارضان مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذان خاضا الانتخابات ايضا باحكام الاعدام وناشدا أنصارهما حضور تجمع حاشد في 11 شباط حين تحيي البلاد الذكرى 31 لقيام النظام الرافضي في ايران.
وحذر متشددون من أنهم لن يتسامحوا مع اي احتجاجات أخرى مناهضة للحكومة بعد المظاهرات العنيفة التي جرت في ذكرى عاشوراء في 27 ديسمبر كانون الاول حين قتل ثمانية محتجين وقال مسؤولون ان أكثر من ألف اعتقلوا.
ويوم السبت الماضي بدأت محاكمة 16 ألقي القبض عليهم في عاشوراء.
وعلى الرغم من التهديدات لم تظهر المعارضة اي علامة على التراجع بعد سبعة أشهر من الانتخابات التي قالت انها شهدت تلاعبا حتى يفوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية. وتنفي السلطات هذا.
كما دعت مواقع للمعارضة على الانترنت الناس لاقامة تجمعات حاشدة مناهضة للحكومة في 11 فبراير حين يتوقع أن تحتدم المواجهات.
وحذر لاريجاني الرافضي المعارضة من ارتكاب مخالفات تخل بالامن القومي في تكرار لما صرح به متشددون.
وقال السلطة القضائية لن تتهاون مع من يتهم (بالحرابة) محاولا الاضراربأمننا القومي. سنواجههم بقوة.