French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 885 )















صفحة الأخبار --> الجيش اليمني يحاصر «الجراحي» وسط انهيارات متسارعة في «صفوف المليشيا»
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

الجيش اليمني يحاصر «الجراحي» وسط انهيارات متسارعة في «صفوف المليشيا»

أضيف في :11 - 2 - 2018
شبكة الدفاع عن السنة / حققت قوات الجيش الوطني بإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي تقدما كبيرا جنوبي محافظة الحديدة، يوم امس السبت، وسط انهيارات كبيرة لمليشيا الحوثي الإنقلابية.
وقالت مصادر ميدانية لـ”سبتمبر نت” أن قوات الجيش الوطني والمقاومة التهامية تواصل زحفها باتجاه مركز مديرية الجراحي، الواقعة شمالي حيس، تحت غطاء جوي كثيف من مقاتلات التحالف العربي، وطائرات الأباتشي.
وتدور في الأثناء معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمليشيا الحوثية في أطراف مديرية الجراحي، حيث تفرض قوات الجيش الوطني حصارا مطبقا على المديرية من ثلاثة محاور.
بالتزامن، قصفت مقاتلات التحالف العربي مواقع وتجمعات وتعزيزات للمليشيا الحوثية في مزارع متفرقة بالمديرية ذاتها، وفي مديرية زبيد المجاورة لها.
وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المليشيا الحوثية، من بين القتلى القيادي المدعو يونس إبراهيم عامر، علاوة على تدمير أطقم وأليات قتالية.
في الوقت ذاته، ألقت قوات الجيش الوطني القبض على مسؤول التجنيد للمليشيا بمديرية حيس، المدعو ثابت محيي الدين، في حين قامت المليشيا بتصفية المدعو عمر الانسي، بتهمة الخيانة، أحد قادتها بعد انهزامها في مديرية حيس.
في غضون ذلك، دفعت المليشيا الحوثية بتعزيزات كبيرة صوب الحديدة، إثر انهيار عناصرها في الجراحي، وفرار العشرات منهم بإتجاه مديرية زبيد، وجبل رأس، ومدينة بيت الفقيه.
وقال رئيس مركز الدراسات العسكرية العميد الركن علي ناجي عبيد، أن قوات الجيش الوطني والمقاومة التهامية تمكنت من الوصول إلى أطراف مديرية الجراحي، معتبرا وصولها إلى ثالث مديرية في الحديدة، يفتح الطريق إلى مديرية زبيد، التي تبعد عنها حوالي10كيلو متر.



وبحسب عبيد فان مديرية زبيد تعتبر عقدة هامة وخطة دفاع هام للمليشيا الحوثية على مداخل الحديدة، مؤكدا أن تحرير الجيش الوطني كامل مديرية الجراحي، يمكنها من قطع تعزيزات المليشيا التي تتقدم أليها عبر محورها الشرقي، من محافظتي إب، وذمار.
وأكد عبيد أنه ليس من الصعب لقوات الجيش الوطني تحرير مديرية الجراحي، وذلك يعود لإكتسابها خبرة كبيرة على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وأوضح أن المليشيا الحوثية التي تعتمد على استقدام تعزيزاتها عبر وسائل مواصلات مهنية مثل الحافلات والباصات، يمكن من وصولها إلى مواقعها، موضحا أن طيران التحالف العربي على علم بتحركات تلك التعزيزات، غير أنه يتجنب استهدافها حتى لا يسقط ضحايا مدنيين.
ووفق ما تحدث عبيد عن خسائر المليشيا الحوثية في جبهات الحديدة، فان محاولات المليشيا الفاشلة في هجمات متفرقة تنفذها يعني محاولات منها استثمار تغطية الضعف في أكثر من جبهة، التي يروح ضحيتها العشرات من عناصرها بين قتلى وجرحى.
وأكد أن هدف المليشيا بتقديم عناصرها في محرقة القتال، علاوة على تصفية قياداتها الميدانية، بتهمة التخابر مع الشرعية والتحالف العربي، هو تغطية الضعف، حتى لا تظهر مهزومة، كما تفعل في إعلامها بادعائها أن كل المواقع التي خسرتها لا زالت تحت قبضتها، حفاظا على تماسك جبهاتها الداخلية.

المصدر : الميناء نيوز