French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1286 )















صفحة الأخبار --> الحوثيون ينقلون مقار الاستخبارات من صنعاء إلى صعدة... بإشراف «الحرس الثوري»
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

الحوثيون ينقلون مقار الاستخبارات من صنعاء إلى صعدة... بإشراف «الحرس الثوري»

أضيف في :20 - 1 - 2018
شبكة الدفاع عن السنة /  نقلت ميليشيات الحوثي عدداً من مقار أجهزة الاستخبارات العسكرية من صنعاء إلى معقلها في صعدة، شمال اليمن، بإشراف «الحرس الثوري» الإيراني.
ونقلت مواقع يمنية عن مصادر محلية قولها، أمس، إن حوثيين متخصصين جرى استقدامهم إلى مبنى الاستخبارات العسكرية بصنعاء، وسحبوا عدداً من الأجهزة الخاصة والحديثة ونقلوها إلى معقل الجماعة في صعدة.
وأوضحت أن الميليشيات سبقت هذه العملية بقرارات إقالة بحق عدد من الضباط الموالين للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وتم تعيين بدلاء لهم من الضباط حديثي التجنيد من أنصار الجماعة، مشيرة إلى أن «الحرس الثوري» الإيراني يشرف على تأهيل تلك الأجهزة.
ميدانياً، حققت قوات الشرعية والمقاومة الشعبية تقدماً جديداً، أمس، في جبهة نهم شمال شرقي صنعاء بعد أن تمكنت من استعادة السيطرة على جبل الضبيب ومرتفعات غرب جبل القرن في مديرية نهم بعد مواجهات عنيفة مع ميليــــشيات الحـــــوثي.
وفي تعز جنوب غربي اليمن، قتل 13 حوثياً بينهم قيادي في هجمات متفرقة للجيش الوطني على مواقع التمرد، من بينها منطقة القصر الجمهوري، حيث أعطبت قوات الجيش عربة عسكرية للميليشيات وقتلت ثلاثة عناصر كانوا على متنها بالقرب من معسكر التشريفات.
وقالت مصادر أمنية محلية إن القيادي الميداني الحوثي أحمد عبد الرحمن الموهبي وهو نائب قائد جبهة العنين، قتل مع ثلاثة من مرافقيه بقصف مدفعي من قوات الشرعية في مديرية جبل حبشي غرب تعز، فيما قتل 6 متمردين وجرح عدد آخر بقصف مماثل لقوات الشرعية بمنطقة القحفة بمحافظة إب.
سياسياً، أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد الجابر أن سفارة بلاده عادت للعمل في مدينة عدن، العاصمة الموقتة جنوب اليمن.
وقال الجابر في تصريحات متلفزة مساء أول من أمس، إن السفارة فتحت مجدداً في المدينة، وتمارس عملها، ومنحت 20 ألف يمني تأشيرات عمل في المملكة.
من جهتها، أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس، أن المعارك المستعرة في اليمن أرغمت نحو 32 ألف شخص على الفرار من ديارهم في الشهرين الماضيين.

يمنيون يأكلون... من القمامة

الحديدة (اليمن) - رويترز - حزمت عائلة الرزيق في اليمن متعلقاتها وفرّت بعد أن تصاعدت حدة المواجهات والقصف في المنطقة التي كانت تسكن فيها في شمال غربي البلاد، واتجهت إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر الذي
يتمتع بأمان نسبي.
لكن من دون مال ولا أقارب لاستضافتهم، انضمت العائلة المؤلفة من 18 فرداً إلى عدد متزايد من النازحين الذين يعيشون في مكبات القمامة أو بجوارها في المدينة الواقعة غرب اليمن والخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثيين.
وعلى الرغم من المخاطر الصحية، أصبحت مكبات القمامة مصدراً للطعام لمئات اليمنيين الذين يعانون من الفقر المدقع، ومصدراً للدخل لبعض الشباب.
وقال أيوب محمد رزيق البالغ من العمر 11 عاماً: «نأكل ونشرب من الطعام المرمي... نجمع السمك واللحم والبطاطا والبصل والدقيق ونطبخ أكلنا».
من جهتها، قالت فاطمة حسن (53 عاماً) التي أجبرتها المصاعب الاقتصادية على الخروج من منزلها في الحديدة إن المعوزين لا يبحثون فقط في القمامة عن الطعام الذي يستغني عنه اليمنيون الأفضل حالاً، بل إن بعض النازحين يجمعون العبوات المعدنية والزجاجات البلاستيكية لبيعها للتجار وتأمين بعض المال للوفاء باحتياجاتهم اليومية.
لكنها أشارت إلى أن الدخل من مثل تلك الأنشطة يتراجع أيضاً.

المصدر : صحيفة الراي الكويتية