French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1405 )















صفحة الأخبار --> خبراء ومحللون: إيران مقبلة على تغييرات.. والأزمات تلاحق نظام الملالي
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

خبراء ومحللون: إيران مقبلة على تغييرات.. والأزمات تلاحق نظام الملالي

أضيف في :16 - 1 - 2018
شبكة الدفاع عن السنة / شهدت الأسابيع الأخيرة موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران، على عكس احتجاجات عام 2009، التي نفذت بشكل كبير من قبل الحضريين المتعلمين؛ حيث شملت الموجة الحالية من الاحتجاجات المدن الصغيرة والطبقة الوسطى.

وبالرغم من المزاعم المتكررة لنظام الملالي بأن الاحتجاجات تنتهي مع نهاية كل يوم، يدل أبسط استقراء تاريخي على أن هذه الحركات غالبا ما تمثل بداية التغيير على المدى الطويل.

ويصعب، إن لم يكن من المستحيل، أن يعرف المقيم خارج الدولة الفارسية ما يحدث داخلها بالضبط؛ نظرًا لحالة التعتيم التي يفرضها النظام ويجيد استخدام آلياتها، من القمع والبطش والتنكيل وحجب كل ما يمكن أن يتصل بالخارج عند اللزوم، وبصرف النظر عن التقارير الصغيرة وأشرطة الفيديو المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن للمتابع أن يطرح عددًا من الأسئلة، وهي: "هل تتمتع الاحتجاجات بالقوة؟ هل ستستدعي نزول الشرطة وعناصر من الحرس الثوري الإيراني للتعامل مع المتظاهرين؟ هل يتعرض "الإصلاحيون" الإيرانيون بقيادة خامنئي لخطر الإطاحة بهم بسبب حركة أكثر اعتدالًا؟

كل هذه الأسئلة يمكن أن توضح ما سيحدث خلال الأيام المقبلة، حسبما قال عدد من المحللين الغربيين مثل توني ناش، الرئيس التنفيذي وكبير الاقتصاديين في شركة تكنولوجيا المعلومات "كومبليت إنتليجانس"، وجاي هيسلر، وهو محلل سياسي في مجلة فورين بوليسي.

معضلات كبرى

ويرجح المحللون أن تواجه إيران خلال الفترة المقبلة، الكثير من المشكلات؛ منها العلاقات الخارجية الإيرانية؛ حيث ستكون عاملًا خطيرًا في تحديد شكل إيران خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل أزمة الصفقة النووية الإيرانية مع أمريكا من جهة، والتدخلات الإيرانية في دول مثل سوريا واليمن في الشرق الأوسط.

وبحسب الخبراء؛ يعتبر الاقتصاد الإيراني- أيضًا- من ضمن المشكلات التي تواجه إيران قبل بدء التظاهرات أو حتى بعد بدايتها، وستستمر تلك المشكلة حتى في حال انتهت تلك الاحتجاجات.

ويشهد الاقتصاد الإيراني تراجعًا كبيرًا منذ عامين، ففي عام 2017، انخفض الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 4 % في حين بلغ التضخم 8 %، وفقا للتقارير الحكومية الإيرانية.

ويتوقع في عام 2018، أن يزداد الركود في البلاد، وينخفض ​الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7%، وأن يستمر التضخم فوق 5%، وأن الحكومة الإيرانية ليست في وضع يمكنها من فعل شيء تجاه هذا الأمر، ومن هنا فإن النظام الإيراني على وشك مشكلة كبيرة في الايام المقبلة.

إدانات دولية
وتتعرض إيران في هذه الأيام لإدانات كبيرة، بسبب الاعتقالات التي تشهدها البلاد نتيجة الاحتجاجات، ومن هنا يمكن أن تمثل تلك الاعتقالات مشكلة كبيرة بالنسبة للنظام.

وقد عبر نشطاء حقوقيون في إيران، عن مخاوفهم من الاعتقالات الجماعية التي تشهدها البلاد على خلفية أكبر احتجاجات تجتاحها منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

وتقف إيران في طليعة الدول القمعية التي تفرض "القبضة" الحديدية" على المواطنين، فلا تقبل أبدًا أي معارضة لسلطة الملالي، ومن يفعل ذلك، يكون مصيره الاعتقال أو الموت.

وأشارت التقارير إلى أن الشعب الإيراني أصبح متيقنا بأن الوضع في بلاده لن يتحسن للأفضل، ما دام هذا النظام القمعي موجودا على رأس الحكم في البلاد.

واستعرضت سلسلة من 220 تقريرًا، تحديد المشكلات المستقبلية لإيران، تليها السيناريوهات المستقبلية في مركز البحوث الاستراتيجية للرئاسة.

وفي هذه الدراسة، تم تناول مناقشات مثل الحاجة إلى الإصلاحات الهيكلية، وأزمة إمدادات المياه، والبطالة، والفساد المنهجي، ورأس المال الاجتماعي.

وأظهرت التقارير خيبة أمل الشعب الإيراني في المستقبل، بنسبة 75%، مشيرة إلى أن غموض المستقبل الإيراني، هو أحد أهم العوامل التي تسبب ضغطًا على الجماهير.

ووفقًا لنتائج التقييم الوطني لرأس المال الاجتماعي، فان نحو 24% فقط من سكان البلاد يقيمون المستقبل بشكل أفضل، ويعتقد نحو 75% من الناس أن المستقبل سيزداد سوءًا.
 
المصدر:  صحيفة عاجل الإلكترونية