French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1003 )















صفحة الأخبار --> د.زياد العجوز: "حزب الله" يحارب إسرائيل بالفيسبوك ويهاجم المدن العربية بالصواريخ
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

د.زياد العجوز: "حزب الله" يحارب إسرائيل بالفيسبوك ويهاجم المدن العربية بالصواريخ

أضيف في :17 - 12 - 2017
شبكة الدفاع عن السنة / ثمن رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار اللبنانية د.زياد العجوز الدعم الكبير الذي تقدمه الكويت للبنان واياديها البيضاء والملموسة في الانماء والاعمار والاقتصاد وغيره، اكد ان “حزب الله” نسي هذا الخير الكويتي وضرب بعرض الحائط مصالح اللبنانيين فدعم ومول ودرب خلية العبدلي الإرهابية وبالتالي تراجعت العلاقات الكويتية اللبنانية امام مشهد رسمي مؤسف من الدولة فكان موقفا خجولا يدعم الكويت ولا يندد بحزب الله.

واضاف العجوز في حوار خاص مع “السياسة”: لكن الكويت لم تخرج عن اخلاقها ولياقاتها ولم تتخذ اية اجراءات مضادة او مؤذية للبنانيين ولم تحمل اللبنانيين المقيمين وزر اعمال “حزب الله” الإرهابي ولا تقاعس الدولة اللبنانية تجاه هذا العمل المدان بل مازالت وفي كل المحافل الدولية تدعم عروبة لبنان وامنه واستقراره.

وقال عن تسوية عودة الرئيس الحريري: لقد سقطت أو ولدت ميتة وبالتالي لا بصيص امل لمعرفتنا الوثيقة بنوايا حزب الله واهدافه واتباعه سياسة النفاق والتقية، مضيفاً واين النأي بالنفس من جولة قيس الخزعلي احد اذرع النظام الفارسي في العراق وبلباسه العسكري مع وفد من حزب الله على الحدود اللبنانية؟

واكد العجوز ان حزب الله لن يسلم سلاحه طوعاً للدولة اللبنانية وسقطت ادعاءاته بانه لمواجهة العدو الصهيوني مشيراً الى ما ذكره حسن نصر الله بعد اعتراف الرئيس الاميركي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني من ان الدفاع عن القدس اليوم يكون بالتظاهرات والمواقف المناهضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليتحول “التويتر” و”الفايسبوك” صواريخ لنصر الله لتحرير القدس، اما الصواريخ الباليستية فاعتمدها لضرب مدن عربية.

وتابع: يخطئ كثيراً من يعتقد بأن إيران تكن العداء لاسرائيل فهما متحالفان ضد العرب وآن الاوان لحماية امتنا وامننا، حيث اننا نعيش اليوم صراع وجود عربي يتهدده بشكل كبير النظام الفارسي الإيراني وان كان لديهم ولي فقيه فلدينا خادم الحرمين.. والى تفاصيل الحوار:

– كيف ترون العلاقات الكويتية – اللبنانية؟

/ هذه العلاقات تجذرت منذ زمن طويل، علاقات أخوة ودعم كبير قدمته دولة الكويت الى اللبنانيين حكومة وشعباً، حيث الأيادي البيضاء للكويت عظيمة جداً وملموسة في الانماء والاعمار والاقتصاد وغيره، ولكن تأثرت هذه العلاقات سلباً بعد أن أحكم “حزب الله” سطوته وسيطرته على الدولة اللبنانية، وبدأ باستخدام الساحة اللبنانية قاعدة لأسياده الفرس لاطلاق مشروعهم الإرهابي والطائفي والفتنوي الى الدول العربية خصوصاً الخليجية منها لزعزعة أمنها واستقرارها تنفيذاً لأجندة تهدف لضرب سيادة تلك الدول ثم اخضاعها لنفوذ الامبراطورية الفارسية التي يطمح أسياد إيران بانشائها مرة جديدة واحيائها.

واذا ما تحدثنا عن الكويت تحديداً، فعلينا أن نتذكر خلية العبدلي الإرهابية التي تم دعمها وتمويلها وتدريبها من قبل “حزب الله” الإرهابي. ونسي هذا الحزب خير الكويت على لبنان، وضرب بعرض الحائط مصالح اللبنانيين، وبالتالي تراجعت العلاقات الكويتية اللبنانية أمام مشهد رسمي مؤسف من الدولة اللبنانية تجاه هذا الحدث الخطير، فكان موقفاً خجولاً يدعم الكويت ولا يندد ب”حزب الله”، بل أكثر من ذلك، فوزير الخارجية جبران باسيل الذي لا نعتبره وزير خارجية لبنان بل وزير خارجية “حزب الله”، كان موقفه موقف المدافع والحامي ل”حزب الله” والمتبني لوجهة نظره بتحوير الحقائق.

لكن موقف الكويت الشقيقة وردة فعلها بأنها لم تخرج عن أخلاقها ولياقاتها ولم تتخذ أية اجراءات مضادة أو مؤذية للبنانيين، ولم تحمل اللبنانيين المقيمين وزر أعمال “حزب الله” الإرهابي ولا تقاعس الدولة اللبنانية تجاه هذا العمل المدان، بل ما زالت وفي كل المحافل الدولية تدعم عروبة لبنان وأمنه واستقراره.

 

استقالة الحريري

– ما تعليقكم على استقالة الرئيس الحريري وعودته عنها؟

/ شهد لبنان حالة حرجة جداً أدت الى اعلان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري استقالته ومن ثم العودة عنها، وكان لهذا الأمر تداعيات واستغلال من محور “حزب الله” وحلفائه لتفريغ مضمون الاستقالة وتحويلها لمنبر لاستهداف المملكة العربية السعودية وقيادتها.

وكما يعلم الجميع، بأن الاستقالة لم تأت من فراغ، بل أتت بعد أن طفح الكيل من إرهاب “حزب الله” وتصديره لأعماله الاجرامية الى الخارج والتدخل في الشؤون العربية عسكريا وإرهاباً، فكان لا بد من وقفة لكبح هذه الأعمال حتى لا تعتبر الحكومة ورئيسها شريكة بتلك الأعمال، وكل من تابع تلك الفترة يتذكر الكم الهائل من الاشاعات التي أطلقها “حزب الله” وحلفاؤه ووزير خارجيته جبران باسيل حول احتجاز الرئيس الحريري في الرياض، وأن هذا يمس بالسيادة اللبنانية والى ما هنالك، ونسي جبران باسيل وتناسى بأن السيادة اللبنانية منتهكة أصلاً من “حزب الله” وسطوته وسيطرته على مفاصل الدولة اللبنانية وخلق مناخ معادٍ للعرب والعروبة.

كل هذا، وبعد تدخلات دولية وفرنسية خصوصاً تم وعد الرئيس الحريري بأنه اذا عاد عن استقالته ضمن تسوية تهدف للنأي بالنفس أي عدم تدخل “حزب الله” بالدول العربية سيفتح المجال أمام مرحلة سياسية جديدة في لبنان والمنطقة.

فقرر الرئيس الحريري العودة عن استقالته ضمن هذه التسوية والتي لا نرى بصيص أمل لها من معرفتنا الوثيقة بنوايا “حزب الله” وأهدافه، حيث لا يراعي أية مواثيق ولا يحترم أية وعود واتفاقات، بل يتبع سياسة النفاق والتقية.

وهذا ما أكدته مجريات الأحداث، فمنذ لحظة اعلان الرئيس الحريري عودته عن الاستقالة، أطلق نائب الأمين العام ل”حزب الله” نعيم قاسم موقفاً من طهران أعلن فيه بأنه لا يمكننا في لبنان أن نقف موقف المتفرجين ازاء ما يحدث في الدول المجاورة، وهنا نسأل أين موضوع النأي بالنفس من موقف نعيم قاسم هذا؟

أما الأمر الأخطر الذي حدث، فهو دخول أمين عام حركة عصائب أهل الحق في العراق قيس الخزعلي الى لبنان بطريقة غير شرعية وبلباس عسكري، وجال مع وفد قيادي من “حزب الله” على الحدود اللبنانية، ومن لا يعلم من هو قيس الخزعلي، هو أحد أذناب وأذرع النظام الفارسي في العراق والذي يدعو الى انشاء بدر شيعي في كل المنطقة تحقيقاً لحلم أسياده في ولاية الفقيه.

وهنا نسأل أيضاً أين النأي بالنفس في هذا الأمر؟


ولن ننسى بأن “حزب الله” الإرهابي الذي شارك بقتل الآلاف من الأبرياء العرب في سورية والعراق واليمن ما زالت آلته العسكرية متواجدة هناك، ناهيك باعلامه الموجه ضد الدول العربية والمستمر بوتيرة تصاعدية ضد المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة.

لذا نحن نعتبر بأن التسوية قد سقطت أو ولدت ميتة، ومن آمن بأن “حزب الله” سينأى بنفسه وجد الجواب مبكراً، فلا داعي بعد اليوم لتحميل أنفسنا وزر التغطية على أعمال ونشاطات هذا الحزب الذي بدأ يستخدم اسلوباً جديدا في الداخل اللبناني ألا وهو التهويل وترويع كل من يناقده، مستخدماً كل وسائل الضغط وحتى الرسمية منها ضد معارضيه.

سلاح “حزب الله”

– سلاح “حزب الله” هو المشكلة الأساسية في لبنان كيف يمكن التوصل الى حل؟

/ تحت شعار المقاومة استطاع “حزب الله” استغلال موقعه ليشكل قوة عسكرية هائلة، تاجر من خلالها بقضية عدائنا لإسرائيل ليبسط سيطرة كبيرة على الواقع اللبناني، ضمن سياسة المتاجرة بقضية التحرير والقضية الفلسطينية، فسقط القناع عنه حين تحول سلاحه الى الداخل واغتال قيادات مناهضة له في قوى 14 آذار ونفذ عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واحتل بيروت في معركة 7 أيار المشهورة وبسط نفوذه على كل الدولة اللبنانية، حيث ومن ضمن مقدراته المالية والعسكرية الضخمة، شكل الذراع الأقوى للحرس الثوري الإيراني في المنطقة، وإرهابه لا يختلف أبداً عن إرهاب “داعش” فهما وجهان لعملة واحدة، وستكشف بل ويدأت تنكشف وتنفضح أسارير “داعش” بأنها كانت من صناعة وتمويل وتخطيط إيراني لضرب المعارضة السورية والعراقية وتشويه حقيقتها وصبغ أهل السنّة بالإرهاب تعمية للحقائق وتحقيقاً لأهداف الفرس المجوس.

و”حزب الله” لن يسلم سلاحه طوعاً للدولة اللبنانية لأنه يعتبر نفسه أكبر من الدولة الرسمية، ووجوده يشكل خطراً على عروبة لبنان وعلى حريته وسيادته وأمنه واستقراره، وان ادعاءاته بأن سلاحه لمواجهة العدو الصهيوني سقطت، فهو يرى بأن طريق القدس تمر عبر دمشق وحمص وحلب والعراق والبحرين والكويت واليمن، وضحك على العالم وعلى شعوبنا، وعندما استحق الموقف الجدي ليقوم بما يعلنه بالدفاع عن القدس بعد اعتراف الرئيس الأميركي بها كعاصمة للكيان الصهيوني، صرح حسن نصرالله بأن الدفاع عن القدس اليوم يكون بالتظاهرات والمواقف المناهضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليتحول التويتر والفايسبوك صواريخ لنصرالله لتحرير القدس، أما الصواريخ الباليستية فاعتمدها لضرب مدن عربية، فانكشف هذا التواطؤ الكبير ضد العرب، فهل من عبرة ودلالة أكثر من ذلك؟

مواجهة “حزب الله” ومشروعه الإرهابي الفارسي يتطلب سياسة حزم وحسم، لأننا نرفض أن يكون لبنان ممراً أو مقراً أو مستقراً لإرهاب الدول العربية الشقيقة.

وحماية لبنان من تسلط “حزب الله” أصبح ضرورة عربية ودولية لأن كل المعطيات تؤكد بأن مشروع “حزب الله” انتقل من الهلال الفارسي الى البدر الفارسي عبر السيطرة على الدول العربية واخضاعها لنظام ولاية الفقيه وفتح طريق برية تصل إيران بالبحر المتوسط، ويخطئ كثيراً من يعتقد بأن إيران تكن العداء لإسرائيل فهما متحالفان ضد العرب وآن الأوان لحماية أمتنا وأمننا من المحيط الى الخليج.

اننا نعيش اليوم صراع وجود عربي يتهدده بشكل كبير من النظام الفارسي الإيراني الذي يزيد يومياً من خطره على امننا القومي وعليه نقول لهم بانه اذا كان لديكم ولي فقيه فلدينا خادم الحرمين وسننتصر.

ونحن في حركة الناصريين الأحرار نعتبر بأن الصهاينة والفرس أعداء العرب، وأن مملكة الحزم وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هما ملاذنا، وعلينا الالتفاف جميعنا حولهم ومعهم.

فالسعودية هي قبلتنا السياسية كما الدينية، ومن تعنيه قضية العرب والعروبه عليه الايمان بأننا نعيش عصراً جديداً ومرحلة جديدة لا بد فيها أن نؤمن بقيادة موحدة تحمي حاضرنا ومستقبلنا ووجودنا أمام الخطر الكياني الذي يهدد وجودنا. فالإرهاب الحوثي وإرهاب “حزب الله” والحشد الشعبي يجب استئصالهم من جذورهم وضرب رأس الأفعى حتى ننعم بالأمن والكرامة والحرية والاستقرار.

ونحن في لبنان أصبحنا في عين المواجهة مع المشروع العنصري الطائفي الإرهابي للنظام الفارسي وسننتصر بالحزم.

– وماذا عن الانتخابات النيابية المقبلة؟

سنخوض هذه الانتخابات ضمن موقف واحد موحد ألا وهو دعم حرية وسيادة واستقلال لبنان والحفاظ على عروبته والتمسك باتفاق الطائف ضمن تحالف وتنسيق مع تيار المستقبل وقوى “14 آذار”.

الناصرية عربية ولا يمكن أن تكون يوماً فارسية

تأسست حركة الناصريين الأحرار العام 2001 وهي حائزة على ترخيص رسمي من وزارة الداخلية اللبنانية كحزب سياسي له نظامه الداخلي والأساسي. تعتبر الحركة بأنها ظاهرة انشقاق عن الحركة الأم حركة الناصريين المستقلين المرابطون بزعامة ابراهيم قليلات وللحركة قطاعاتها المختلفة ومكاتبها التخصصية فلها مجلس قيادة عداده 27 عضواً هذا بالاضافة للكوادر ومسؤولي المناطق، مركز تواجد الحركة وثقلها الرئيسي في بيروت ثم في بلدة برجا في اقليم الخروب وفي طرابلس وعكار.أي في مناطق التواجد السني في لبنان.

اتخذت حركة الناصريين الأحرارموقعها ضمن الاصطفافات السياسية اللبنانية بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري العام 2005، فكانت حليفة قوية لقوى “الرابع عشر من آذار” وتحديداً لتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية.

كان وما زال لها صولات وجولات سياسية وميدانية ضمن قطاعاتها المختلفة.وبرز منها قطاع الشباب الطليعي وقطاع الاغاثة والطوارىء الذي أصبح متعارفا عليه بالهلال اللبناني العربي.

برزت الحركة كقوى ناصرية عروبية بوجه حديث لمفهوم الناصرية في سياق المفهوم العام والمبادىء الرئيسية في ظل المستجدات والتطورات في المنطقة، فاختلفت كليا وجذريا عن باقي القوى التي تسمي نفسها ناصرية والتي رهنت قرارها لـ”حزب الله” وللنظام الفارسي ولاغراءاتهم، في الوقت الذي كان للناصريين الأحرار موقف واضح ومتقدم مع الدول العربية ومع دول الخليج العربي في سياق الايمان بأن قبلتنا السياسية كما الدينية هي المملكة العربية السعودية، فالناصرية عربية ولا يمكن أن تكون يوماً فارسية.

المصدر : السياسة الكويتية