French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1467 )















صفحة الأخبار --> تقرير أممي: اعتراض شحنات أسلحة كيماوية أرسلتها كوريا الشمالية إلى سوريا
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

تقرير أممي: اعتراض شحنات أسلحة كيماوية أرسلتها كوريا الشمالية إلى سوريا

أضيف في :23 - 8 - 2017
كشف تقرير سري للأمم المتحدة بشأن انتهاكات العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية أنه تم اعتراض شحنتين كوريتين شماليتين إلى وكالة تابعة للنظام السوري مسؤولة عن برنامج الأسلحة الكيماوية السوري خلال الأشهر الستة الماضية.

وفي التقرير المؤلف من 37 صفحة، والذي أعدته لجنة من خبراء الأمم المتحدة المستقلين وقُدِّم إلى مجلس الأمن الدولي في وقت سابق هذا الشهر، قال الخبراء: إن "اللجنة تحقق فيما تحدثت عنه تقارير بشأن تعاون محظور في مجال الأسلحة الكيماوية والصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية بين سوريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".

وأضاف التقرير: "اعترضت دولتان عضوان شحنات كانت في طريقها لسوريا. وأخطرت دولة عضو أخرى اللجنة بأن لديها أسبابا تدفعها للاعتقاد بأن هذه البضائع كانت جزءًا من عقد لهيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية مع سوريا".

وأدرج مجلس الأمن الدولي هذه الهيئة ضمن قائمة سوداء في العام 2009 ووصفها بأنها الجهة الرئيسية في كوريا الشمالية لتجارة السلاح وتصدير المعدات التي لها صلة بالصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية. وفي مارس آذار من العام 2016 أدرج مجلس الأمن أيضا شركتين تمثلان هيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية في سوريا في القائمة السوداء.

هذا، ولم يشر التقرير إلى تفاصيل بشأن موعد أو مكان عمليات الاعتراض تلك أو ما كانت تحويه تلك الشحنات.

ويقول مراقبون إن القيادة الكورية الشمالية استفادت من الأزمة السورية التي بدأت عام 2011 رغم البعد الجغرافي والتباعد بين طبيعة الدولتين وتركيبتهما الجيوسياسية.

ومنذ الستينيات القرن الماضي، باعت كوريا الشمالية أسلحة ومعدات إلى سوريا، وقدمت أنواعًا أخرى من المساعدات العسكرية ، مثل التدريب والمساعدة التقنية. وساعدت بيونغ يانغ على تطوير الأسلحة الكيميائية السورية وأنظمة الصواريخ الباليستية، وفقًا لموقع “كوارتز” الأمريكي.

وذكر الموقع أن كوريا الشمالية تنكر اليوم تقديم هذه المساعدة إلى سوريا. لكن أدلة تشير إلى أن أدوات حربية من كوريا الشمالية وصلت سوريا بطريقة أو بأخرى سواء من خلال شركات واجهية ما أدى في نهاية المطاف إلى إثراء نظام كيم جون أون.

كما أفادت التقارير بأن بيونغ يانغ قدمت قوات ومستشارين لسوريا ممن اكتسبوا خبرة قيمة من الحرب على أرض الواقع من الصراع السوري. وأي درس يتعلمه الكوريون الشماليون في سوريا من الممكن بلا شك أن يطبق على المعارك المقبلة على شبه الجزيرة الكورية.