French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1562 )















صفحة الأخبار --> كيف توظف لوبيات إيران أساتذة وباحثين بجامعات أميركا؟
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

كيف توظف لوبيات إيران أساتذة وباحثين بجامعات أميركا؟

أضيف في :24 - 7 - 2017
شبكة الدفاع عن السنة/ كشف موقع " تحليل روز" الإيراني المعارض أن إيران ومن خلال لوبياتها في الولايات#المتحدة وظفت عملاء يعملون كأساتذة و باحثين وطلاب بمختلف الجامعات الأميركية.
وكانت محكمة في نيويورك دانت مؤسسة "علوي" الخيرية التي تعمل كواجهة للوبي الإيراني وكنافذة للنفوذ في المؤسسات الأميركية بالاستثمار لتعيين أساتذة موالين للنظام الإيراني ودعم برامج دراسية والدعاية لصالح النظام الإيراني في 44 جامعة في قارة أميركا الشمالية، حيث تقع 41 جامعة من هذه الجامعات في الولايات المتحدة الأميركية نفسها.
وحكمت المحكمة في نهاية شهر يونيو الماضي، على مؤسسة علوي بمصادرة أكبر عماراتها في الشارع الخامس بنيويورك، لصالح ضحايا الإرهاب، بتهمة العلاقة المباشرة مع النظام الإيراني وميليشياته التي نفذت تفجيرات وعمليات قتل ضد مواطنين أميركيين.
وبناء على هذا الحكم، سمح للشرطة الفيدرالية في مدينة مانهاتن في نيويورك بمصادرة مبنى مؤسسة علوي التي كانت تؤمن الدعم المالي لعمليات النظام الإيراني التوسعية والنفوذ في كافة الولايات المتحدة الأميركية.
ويعتبر هذا الحكم أكبر حكم حول مصادرة أملاك في قضايا دعم الإرهاب في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.
أنشطة سرية
وتعتمد مؤسسة علوي نهجاً متعدد الأوجه لإبراز نفسها في أنشطة سرية عن طريق الدعم المالي للمراكز الثقافية الموالية للنظام الإيراني وفي المساجد وإنفاق المبالغ الكبيرة على مؤسسات غير حكومية، لكسب تعاطف شعبي مع النظام الإيراني.
ومن النشاطات الرئيسية لهذه المؤسسة تعيين أساتذة موالين للنظام الإيراني ودعم البرامج الدعاية لصالح النظام الإيراني في الجامعات الأميركية. وتضاعفت جهود هذه المؤسسة للنفوذ في المؤسسات الأكاديمية الأميركية خلال سنوات الأخيرة.
وتدّعي مؤسسة علوي أنها تعمل في مجال إقامة صفوف للغة الفارسية والدراسات الإيرانية بالتركيز على الفكر الإسلامي الشيعي فقط، لكن خبراء يؤكدون أن برامجها وأنشطها بما فيها برنامج توغل الأساتذة والباحثين الإيرانيين في جامعات أميركا تأتي في إطار أنشطة اللوبي الإيراني المدعوم من نظام طهران بشكل مباشر.
وزادت مؤسسة علوي تعاونها مع المراكز الأكاديمية من 30 إلى 44 معهدا علميا في قارة أميركا الشمالية ما بين عامي 2013 و2016 حيث تقع 90% من هذه الجامعات في الولايات المتحدة الأميركية نفسها ووقعت هذه المؤسسة عقوداً لتأمين تكاليف الكثير من هذه الجامعات ودعمت توظيف أساتذة موالين فكرياً وعقائدياً للنظام الإيراني.
أساتذة يدعمون النظام المتطرف
ومن المثير للدهشة أن الكثير من هؤلاء الأساتذة قدموا أفكاراً وبرامج متطرفة لدعم ومناصرة النظام الإيراني في هذه الجامعات.
ومن بين هؤلاء الأساتذة هوشنغ أمير أحمدي، المدرس في جامعة راتغرز، ورئيس "المجلس الإيراني الأميركي" وهو أحد اللوبيات التي تدعم المنظمات الإرهابية كحماس وحزب الله، حسب وصف صحيفة "نيويورك بوست".
كما يمكن الإشارة إلى إبراهيم محسني، الباحث في جامعة ميريلاند، والذي أجرى استطلاعا مثيرا للجدل حول دعم أغلبية الإيرانيين للرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد ضد اليهود.
إضافة إلى هذا، دفعت مؤسسة علوي مبلغ 100 ألف دولار لصندوق جامعة كولمبيا، بعدما قبلت هذه الجامعة بتوجيه دعوة لأحمدي نجاد لإلقاء محاضرة فيها.
كما اتهمت هذه المؤسسة بعمليات غسيل الأموال لصالح النظام الإيراني لسنوات طويلة متوالية.
دعم الاتفاق النووي
وفي خضم المفاوضات النووية بين إيران والدول الست العظمى، نظم " المجلس القومي للإيرانيين في أميركا" الذي يشتهر اختصارا بـ"ناياك NIAC" وهو أكبر وأقوى لوبي إيراني في الولايات المتحدة، عريضة شملت توقيع 73 شخصية من الخبراء في الشأن الدولي ومنطقة الشرق الأوسط، لدعم إبرام الاتفاق، وكان من ضمن هؤلاء الموقعين عدد كبير من الأساتذة المدعومين مادياً من مؤسسة "علوي".
ورأى موقع "تحليل روز" أن هذه مجرد جوانب صغيرة من حجم نجاحات هذه المؤسسات الأكاديمية التي استلمت مبالغ مادية من مؤسسة علوي الخيرية.
المصادرة لصالح ضحايا الإرهاب
وكانت محكمة مانهاتن في نيويورك حكمت بمنح عائدات من بيع مبنى مؤسسة علوي وغيره من الممتلكات التي تعود ملكيتها للحكومة الإيرانية، والتي تقدر بأكثر من 5 مليارات دولار، لصالح 34 عائلة من ذوي ضحايا العنف في العراق والتي راح ضحيتها مواطنون أميركيون بين عامي 2004 و2009 من خلال عمليات إرهابية في العراق قامت بها مجاميع كـ "كتائب حزب الله" و"أنصار الإسلام"، المدعومة من إيران بالمال والسلاح والتدريب والتجهيز والاستشارات.
كما أن المحكمة الأوروبية في لوكسمبورغ، رفضت في 22 مارس الماضي، طلب إيران لإلغاء قرار حجز مبلغ مليار و600 مليون دولار، من أموال البنك المركزي الإيراني في أوروبا، لصالح أهالي ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول 2001، والتي تورط بها النظام الإيراني من خلال دعم عناصر تنظيم "القاعدة".
وكانت محكمة نيويورك، غرمت إيران العام الماضي، بـ10.7 مليار دولار، لتورطها في التعاون مع تنظيم القاعدة بهجمات 11 سبتمبر وغرامات أخرى تصل إلى 21 مليار دولار لعوائل ضحايا أميركيين سقطوا في تفجيرات في السعودية ولبنان والكويت نفذتها خلايا الحرس الثوري الإيراني.
تاريخ مؤسسة علوي
مؤسسة علوي هي منظمة خاصة غير ربحية في الولايات المتحدة الأميركية، تأسست عام 1973 على يد شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي، والذي أطاحت به الثورة في عام 1979، وسُميّت باسم مؤسسة بهلوي. لكن نظام الخميني قام بتغيير اسم هذه المؤسسة إلى مؤسسة المستضعفين في عام 1981، وإلى مؤسسة علوي في عام 1992.
تحدث راشل ارنفلد، رئيس المركز الأميركي للديمقراطية، في مقالٍ له في مجلة فوربس، عن مساهمات مالية لمؤسسة علوي، يتراوح قدرها ما بين 25 و50 ألف دولار أميركي لمؤسسة كلينتون في عام 2008.
اعتقلت الشرطة الأميركية في عام 2009 فرشيد جاهدي، رئيس مؤسسة علوي، في قضية مرتبطة بسجلات مالية مع البنك الوطني الإيراني. واتهم جاهدي بمحاولة التخلص من وثائق تثبت تورط مؤسسة علوي في نقل نقود إيجار مبانيها إلى البنك الوطني الإيراني بواسطة شركة آسا.
طالب نائب عام نيويورك بتجميد أصول مؤسسة علوي والتي تشمل حسابات مصرفية تتخطى أرصدتها إلى 500 مليون دولار ومبنى ذي 36 طابقاً في الشارع الخامس في نيويورك وأربعة مساجد شيعية في نيويورك ومريلاند وكاليفورنيا وهيوستون، ومراكز إسلامية في مريلاند وفيرجينيا وكاليفورنيا وتكساس.
المصدر: العربية