French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1703 )















صفحة الأخبار --> تنظيم بلوشي: إيران تخطط لاعترافات مفبركة ضد دول عربية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

تنظيم بلوشي: إيران تخطط لاعترافات مفبركة ضد دول عربية

أضيف في :18 - 6 - 2017
شبكة الدفاع عن السنة / وقع اشتباك دموي، يوم الأربعاء الماضي، في ميناء جابهار جنوبي إقليم بلوشستان الإيراني على بحر عمان، إلا أنه تضاربت رواية وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية ورواية حركة "أنصار الفرقان" السنية البلوشية التي اشتبكت خلية تابعة لها بقوات الأمن والحرس الثوري الإيراني، كما نفت الحركة تلقيها أي دعم من دول عربية خلافا لمزاعم وزير الأمن والاستخبارات الإيرانية.
وحسب وسائل إعلام رسمية وشبه رسمية ناطقة بالفارسية، زعم رجل الدين محمود علوي، وهو وزير الأمن والاستخبارات الإيراني، أنه تم اعتقال 5 من أعضاء خلية تابعة لحركة "أنصار الفرقان"، وقتل اثنين من أعضائها، كما قتل ضابط مخابرات إيراني إثر الكشف عن الخلية والاشتباك معها، والتي وصفها بـ"التكفيرية الإرهابية"، واتهم دولة عربية بدعم التنظيم.
ونقل مصدر صحافي مطلع على اتصال بـ"مخاوي كلاش"، القائد الميداني لحركة "أنصار الفرقان" قوله: "إن محمود علوي يكذب بخصوص مقتل اثنين من أعضاء أنصار الفرقان واعتقال 5 آخرين، لأن ثلاثة من أعضاء الخلية قتلوا في الاشتباكات مع الحرس الثوري وقوات الأمن بعد أن رفضوا الاستسلام لها ولم يتم اعتقال أي شخص".
وأضاف المصدر نقلا عن "مخاوي کلاش": "ثلاثة من أعضاء أنصار الفرقان كانوا يستعدون لشن هجوم على هدف عسكري، ولكن تمت مباغتتهم من قبل الحرس الثوري وقوات الأمن فوقعوا في المحاصرة، إلا أنهم فضلوا الاشتباك بالأسلحة المتوفرة لمدة ساعتين بدلا من الاستسلام وقتلوا جميعا وقتل ضابط رفيع المستوى في المخابرات ولم يتم اعتقال أي شخص".
ووفقا لنبأ وكالة أنباء "تسنيم" القريبة من الحرس الثوري الإيراني، فقد كان محمود علوي أعلن عن اعتقال خمسة ومقتل اثنين من أعضاء حركة "أنصار الفرقان".
اعترافات مفبركة
هذا وفند القائد الميداني لـ"أنصار الفرقان" تصريحات وزير الأمن والمخابرات الإيراني، مضيفا "خلافا لمزاعم وزير الأمن الإيراني العمليات لم تكن تريد استهداف مراسم مذهبية، بل الهدف كان عسكريا، لأن مبادئنا ترفض استهداف المدنيين".
وردا على اتهام دول عربية وبالتحديد خليجية بدعم التنظيمات المسلحة المعارضة للنظام الإيراني، قال "مخاوي كلاش" القائد الميداني لـ"أنصار الفرقان": "لماذا يدعي النظام الإيراني أنه اعتقل عدداً من أعضاء أنصار الفرقان، فالسبب واضح تماما، لأن النظام الإيراني قد يعتقل أشخاصاً آخرين فيقوم بانتزاع اعترافات منهم على أساس ثمة دول في المنطقة تقوم بدعمنا، ولربما يحاول النظام اتهامنا بالارتباط بداعش، ولكن أصبحت خطط النظام الإيراني مكشوفة لنا".
اشتباكات في قصر قند
هذا وتحدث المصدر البلوشي عن اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات "أنصار الفرقان" والحرس الثوري في منطقة "قصر قند" وفي جبال "عزيزي" بالتحديد بدأت مساء الأربعاء وانتهت مساء الخميس، وقال إن ثلاثة عسكريين إيرانيين قتلوا في هذه المعارك، مضيفا أن قوات "أنصار الفرقان" تمكنت من "فك الحصار والعودة إلى قواعدها"، في حين تحدث مصدر آخر عن سقوط 12 قتيلاً في صفوف الحرس الثوري الإيراني.
وقال القائد الميداني للحركة البلوشية السنية بخصوص معركة "قصر قند": "كالمعتاد النظام الإيراني كذب بخصوص معركة قصر قند، فزعم أنه قتل جميع المحاصرين، وتحدث عن العثور على 700 كيلوغرام من المتفجرات، في حين خرج جميع المقاتلين للحركة من الحصار، ونحن لم نملك نقودا لشراء ما يكفينا من الطعام، فكيف نملك هذا الكم الكبير من المتفجرات، نحن لا نستلم دعما من أي جهة".
بيان الحرس الثوري
وبهذا الخصوص، أصدرت العلاقات العامة للقوة البرية للحرس الثوري الإيراني بيانا تحدثت فيه عن مقتل أعضاء مجموعة وصفها البيان بـ"التكفيرية" في منطقة قصر قند في محافظة "سيستان وبلوشستان".
وحسب موقع الحرس الثوري: "تلقينا معلومات عن تواجد خلية إرهابية تكفيرية في المنطقة العامة لقصر قند بسيستان وبلوشستان، فأرسل مقر القدس للقوة البرية للحرس الثوري قوة إلى المنطقة، وحاصرت مرتفعات قصر قند منذ ظهر يوم الخميس، واشتبكت مع الإرهابيين، وقتل عدد منهم وهرب آخرون"، وهذا ما نفته حركة "أنصار الفرقان" بشدة على لسان قائدها الميداني حسب المصدر البلوشي.
من هم "أنصار الفرقان"؟
"أنصار الفرقان" هي منظمة مسلحة مكونة من البلوش السنة في إيران تنشط في المناطق الجنوبية من بلوشستان إيران في منطقة قصر قند القريبة من ميناء جابهار الاستراتيجي، تأسست المنظمة في ديسمبر 2013 بقيادة "هشام عزيزي" المكنى "أبو حفص"، وذلك بعد اندماج "حركة أنصار إيران" و"حزب الفرقان"، وتختار الكفاح المسلح ضد السلطة المركزية في إيران فتصنفها طهران كمنظمة إرهابية .
في 23 أبريل 2015 نفذت قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني عمليات واسعة في منطقة قصر قند فقتلت زعيمها هشام عزيزي.
تعتبر حركة "أنصار الفرقان" ثاني تنظيم بلوشي مسلح من ناحية العديد والعدة بعد "جيش العدل" الذي تكون هو الآخر من أعضاء "جند الله" الذي تفكك بعد اختطاف وإعدام زعيمه عبدالمالك ريغي.
التمييز العرقي والطائفي
وتتهم التنظيمات والمجموعات والأحزاب البلوشية المسلحة والسلمية المعارضة للسلطة المركزية في إيران تتهم طهران بممارسة التمييز العرقي والطائفي ضد الشعب البلوشي والعمل على تجويعه وعدم تطوير إقليمها الذي تطلق عليه هذه التنظيمات اسم "بلوشستان الغربية" والتي تجاور "بلوشستان الشرقية"، وهي إحدى ولايات جمهورية باكستان.
البلوش أو "بلوچ" إحدى كبرى القوميات في إيران، حيث يبلغ عددهم حوالي 4 ملايين نسمة، إضافة إلى البلوش في باكستان حوالي 10 ملايين نسمة، وأفغانستان مليونان، وحوالي مليون بلوشي في المهجر، وكانت لهم مملكتهم التي خضعت للسلطة الاستعمارية فتم تقاسمها بين الهند الخاضعة لبريطانيا وإيران، وبعد استقلال باكستان أصبحت ولاية بلوشستان الشرقية جزءاً من باكستان في عام 1984.
وتحظى بلوشستان الكبرى بموقع استراتيجي في غاية الأهمية، حيث تطل على بحر عمان وبحر العرب وتضم أراضي البلوش موارد طبيعية كالغاز والنفط والذهب، إلا أن البلوش من أفقر الشعوب, وأكثرها اضطهادا.
وفي إيران تتهم المعارضة البلوشية السلطات الإيرانية بتعريض المعارضين البلوش ورجال الدين إلى الإعدام والسجن.
المصدر: العربية