French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1002 )


















صفحة الأخبار --> القصير: محطة مفصلية لثورة سوريا.. المعركة الحاسمة بدأت وحزب الله مرتبك!
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

القصير: محطة مفصلية لثورة سوريا.. المعركة الحاسمة بدأت وحزب الله مرتبك!

أضيف في :21 - 5 - 2013

تتميز مدينة القصير مركز منطقة القصير في محافظة حمص السورية بمساحتها الكبيرة، واحتوائها على مختلف أنواع النشاطات الزراعية والصناعية والتجارية، وكثرة القرى (أكثر من أربعين) التابعة إداريا لهذه المدينة.

تبعد هذه المدينة حوالي 35 كيلومترا عن مدينة حمص، و15 كيلومترا عن الحدود اللبنانية، وهي في أغلبها أرض سهلية لا تتخللها ارتفاعات كثيرة، والقسم الأكبر من أراضيها ترويه مياه نهر العاصي.

وتقع القصير، البالغ عدد سكانها نحو أربعين ألف نسمة، جنوب غرب مدينة حمص، وتعد صلة الوصل بين الريف اللبناني الشمالي وريف محافظة حمص الجنوبي، وازدهرت هذه المنطقة بسبب النشاط التجاري بين السكان على جانبي الحدود الذي ضعف إبان الثورة السورية التي بدأت في مارس/آذار 2011.

ويأتي اسم "القصير" من كون هذه المدينة في القديم مرتعا للغزلان، وكانت المدينة عبر التاريخ سيدة نفسها، فهي لم تكن يوما من الأيام خاضعة للإقطاع، كبقية المدن والقرى التي حولها.

وكانت بداية هذه المدينة من خلال مرور نهر "العاصي" فيها، مما جعل الناس يرغبون السكن فيها طلبا للمعيشة. واستضافت عبر التاريخ العديد من الأمراء والملوك، أهمهم حملة "محمد علي باشا" إلى بلاد الشام بقيادة ابنه "إبراهيم باشا" عام 1832، ولا يزال هناك العديد من العائلات المصرية التي بقيت في "القصير" بسبب مناخها وتنوع زراعتها وتربتها الخصبة.

يوجد في "القصير" العديد من المواقع الأثرية المعروفة وغير المعروفة أيضا، فعلى سبيل المثال هناك طاحونة "أم الرغيف" و"القنطرة" الأثرية المشهورة اللتان تعودان للتاريخ الروماني، ومغارة "زيتا" التي يرجح العلماء أن عمرها يرجع لأكثر من ثمانين مليون سنة.

وهناك أيضا مدينة "جوسيه" الأثرية، وتل النبي مندو أو ما يسمى "قادش" وهي مدينة أثرية قديمة كان لها تاريخ طويل، جرت على أرضها معارك تاريخية، وهي الآن خالية من السكان. والمفارقة أن هذه التلة شهدت معارك طاحنة للسيطرة عليها بين الجيشين النظامي والحر.

ومنذ بداية الثورة السورية سلط الضوء على المدينة -ذات الغالبية السنية والأقلية المسيحية- بسبب موقعها الجغرافي الإستراتيجي، وباتت ملجأ لعشرات المنشقين عن الجيش النظامي، الذي تبادل مع الجيش الحر السيطرة على المدينة وريفها.

وتكمن أهمية سيطرة أحد الطرفين عليها في قطع الإمدادات وتهريب السلاح وكذلك تأمين طريق حمص-دمشق.

ويهدف النظام أيضا من محاولة السيطرة على القصير لعزلها عن مساعدة ونجدة مدينة حمص، وهذا يؤدي إلى اتساع الحصار المفروض على المدينة. ومن جانب حزب الله الذي بات عنصرا رئيسيا في معركة القصير، فأهمية هذه المنطقة للحزب تعود لربط مناطق نفوذه مع مناطق نفوذ النظام على الساحل الغربي السوري.
المصدر:الجزيرة نت

تقرير: المعركة الحاسمة في القصير بدأت وحزب الله مرتبك !

بعد طول انتظار من كرّ وفرّ بين قوات الأسد وحزب الله اللبناني من جهة, وقوات الجيش الحر من جهة ثانية, بدأت معركة الفصل على ما يبدو في القصير بريف حمص. شهور كاملة وتأكيدات ونفي وقصف وتقدم وتراجع وقتلى وشهداء.. إلى أن أُخذ قرار بدء المعركة من قبل بشار الأسد والتي يجهز لها ثوار الجيش الحر من أول يوم لدخول قوات حزب الله إلى جانب قوات الأسد للقتال في القصير والسيطرة على تلك المنطقة لأهميتها الاستراتيجية.

 أعداد كبيرة للقتلى
تواردت الأنباء عن مقتل مالا يقل عن ثلاثين عنصراً من عناصر حزب الله اللبناني في القصير أمس فقط, ليرتفع عدد قتلى الحزب, الذي يخوض معركته الدينية في القصير, ارتفع إلى أكثر قرابة خمسين قتيلاً في الثلاثة أيام الماضية. بعد أن أعلن الناشطون في القصير عن مقتل عشرة عناصر قبل يومين, وسبعة في اليوم الذي يسبقه..
فيم أكد "هادي العبد الله" الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية على صفحته على الفيسبوك وصول 20 جثة من عناصر حزب الله اللبناني إلى مشفى الرسول الأعظم في الضاحية الجنوبية بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى (قالت المعلومات بأنهم قرابة 60 جريحاً),وقد ارتفعت أعداد القتلى فيما بعد إلى 30 قتيلاً, وقد أعلنت المشفى بالإضافة إلى مشفى الحكمة في الضاحية أيضاً ومشفى البرج في بعلبك حاجتهم الماسة للتبرع العاجل بالدم لجرحى عناصر الحزب. وأظهر تسجيل صوتي بثته قناة "العربية" عن مكالمة بين عنصرين من حزب الله يظهر عليهم الارتباك لعدم قدرتهم على سحب جثث قتلاهم. ومن بين القتلى ابن أخت "فايز شكر" الأمين القطري لحزب البعث اللبناني, فيم لم يتأكد بعد مقتل صهر قائد حزب الله"حسن نصر الله".

 الأحداث
منذ ساعات الصباح الأولى فجر أمس شنت الطائرات الحربية أربع غارات جوية بقنابل فراغية على مدينة القصير ما أدى إلى سقوط شهداء من المدنيين, ثم تبع الغارات تلك قصف عنيف بقذائف الدبابات والمدفعية حيث لم تشهد القصير هذا القصف سابقاً, وعبّر "هادي العبد الله" عن أعداد تلك القذائف: "وصل عدد القذائف في بعض الأحيان في ساعات الصباح إلى 50 قذيفة بالدقيقة", نتيجة القصف العشوائي بالأمس والذي لم يتوقف حتى الآن على المدينة ارتقى حوالي 60 شهيداً بالإضافة إلى 600 جريح, في ظل انعدام المواد الأساسية للمواطنين العالقين في القصير, والذي يقدر عددهم بأربعين ألفاً. تسع جبهات تم إشعالها حول مدينة القصير لاقتحامها سبع منها من قبل حزب الله وجبهتان من قبل قوات الأسد لتشتيت تركيز مقاتلي الجيش الحر, وتدور عملية كرّو فرّ على جبهتين منهاهما جبهتا "الغيضة ودوار المحطة". والقصف يتم عن طريق قوات الأسد من الجهة الشمالية والشرقية, والغربية والجوبية من قبل قوات حزب الله.
رد الجيش الحر كان بالإضافة إلى قتل عناصر من حزب الله, تدمير سبع دبابات وخمس سيارات وثلاث جرافات أثناء محاولتهم اقتحام المدينة,واستطاع الجيش الحر من سحب جثة أحد قادة الحزب وتم عرض صورة للجثة. بالإضافة إلى الاستماتة في الدفاع عن القصير وأهلها وتكبيدهم قوات الأسد خسائر فادحة في العتاد والممتلكات.
كما أعلنت جبهة النصرة عن تنفيذها لعمليتين استشهاديتين نصرة للقصير, قامت خلالهما بتدمير حاجزي سوق الغنم ومعمل الحرامات, مؤكدة وجود عشرات الجثث لقوات الأسد هناك في "السعن".

 انتصار تلفزيوني!
أتت بداية العملية التي شنتها قوات الأسد المدعومة بعناصر حزب الله اللبناني عشية زيارة قام بها مفتي سوريا "أحمد حسون" إلى جنوب لبنان. وسارعت قنوات الإعلام الأسدي ببث فيديوهات قالت إنها أمام مبنى البلدية في وسط القصير, وتم رفع علم النظام عليه وذلك لرفع معنويات قواته ومؤيديه وكسب تأييدهم بانتصار وهمي. ليأتي الرد سريعاً من الناشطين هناك فقاموا ببث فيديو يبين مبنى البلدية وسيطرة الجيش الحر التامة على المنطقة, مفندين كذب قنوات التلفزيون التابعة للنظام. "هادي العبد الله" تحدث عن هذه النقطة في تصريح تلفزيوني: "الساحة الرئيسية في القصير تحت سيطرة الجيش الحر بشكل كامل ولم تجرِ أي اشتباكات فيها على الإطلاق ما ينفي سيطرة قوات الأسد على المبنى, بالإضافة إلى وجود ما نسبته 20% من الجهة الشرقية للمدينة فيما يسمى بالمربع الأمني, يوجد فيها مفرزتا الأمن العسكري والأمن السياسي وهناك حاجزان لحماية المفرزتيين وهي في يد النظام منذ سيطرة الثوار على القصير ما ينفي تقدم قوات الأسد اليوم على الإطلاق".
يترقب العالم ما يحصل وسيحصل في مدينة القصير لأهمية هذه المعركة على سير الثورة السورية خلال الفترة القريبة, حيث الانتصار للجيش الحر يعني قصم ظهر بشار الأسد ومشروعه لتقسيم سوريا عن طريق ريف حمص.
المصدر: اورينت نت