French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Tagalog | Indonesian | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 417 )






صفحة الأخبار --> الشيخ الضاري: المقاومة مستمرة حتي تحرير العراق
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

الشيخ الضاري: المقاومة مستمرة حتي تحرير العراق

أضيف في :2 - 7 - 2009

 وجه الشيخ حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين رسالة مفتوحة الى الشعب العراقي بمناسبة ذكرى ثورة العشرين التي تزامنت مع موعد انسحاب الجيش الامريكي من المدن العراقية، واكد في رسالته على دعم المقاومة العراقية لانها طريق الاحرار.

ودعا الضاري الى التمسك بالوحدة الوطنية حيث قال "التمسك بالوحدة الوطنية التي تتكسر على صخرتها القوية كل مؤامرات الأعداء علينا وعلى بلدنا، وهي التي كسّر على صخرتها الآباء والأجداد مؤامرات الأعداء السابقين من الانكليز وغيرهم".

وشدد على حرمة دم المسلم في قوله "العلم بحرمة دم بعضكم على بعض، فلا يجوز لعراقي شرعا أن يقتل عراقيا ظلما، مسلما أو غير مسلم، شيعيا كان أم سنيا، وهذا الأمر مما علم من الدين بالضرورة، وهو ما نص على حرمته القران الكريم والسنة النبوية الصحيحة في كثير من النصوص، منها قول الله تعالى:((من قتل نفسا بغير نفسا أو فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)) الآية 32المائدة. وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه))".

ورفض الضاري كل اشكال الارهاب الذي يمارس بحق ابناء الشعب العراقي من السجن والاعتقال، والتعذيب والاغتيال، والقتل الجماعي بالمتفجرات وغيرها، واعتبارها من الأمور المحرمة شرعا والمرفوضة عرفا وإنسانيا، التي يجب فضح الجهات الحقيقة التي تقف وراءها ومعاقبتها على سوء أفعالها الإجرامية".

وختم الضاري رسالته بضرورة استمرار دعم المقاومة العراقية التي تسعى الى تحرير العراق من خلال عودة الحرية الى ابناءه وكرامتهم المسلوبة.

واسشهد الضاري بحادثة تاريخية، قال فيها ان احد قادة الاحتلال الانكليزي قد اجتمع بعدد من شيوخ القبائل غرب العراق، وقال لهم: إذا أعطيناكم حكومة، فممن يكون رئيسها؟ من السنة من الشيعة؟ من العرب من الأكراد؟ فقال له احد الشيوخ الحاضرين في هذا الاجتماع: أتركونا وأمرنا، ونحن نختار الرئيس المناسب لنا، سنيا أو شيعيا عربيا أو كرديا، وترك هذا القائد الانكليزي الاجتماع غاضبا، وهذا الموقف يدلل على أن الآباء والأجداد في ثورة العشرين كانوا على مستوى عال من الوعي السياسي والديني والوطني يفوق وعي أكثر السياسيين والمثقفين اليوم، من المعممين وغيرهم، من الذين غرقوا في بحر السياسة المصلحية المجردة، من اجل جمع المال الحرام والمناصب الهزيلة في ظل الاحتلال فأسهموا في تدمير بلدهم وشقاء أبناء جلدتهم.

المصدر: نبأ

اخبار المختصر