French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 717 )















صفحة الأخبار --> زهدان إيران: هجمات شيعية على بيوت السنة وممتلكاتهم تقتل 10 وتجرح العشرات
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

زهدان إيران: هجمات شيعية على بيوت السنة وممتلكاتهم تقتل 10 وتجرح العشرات

أضيف في :2 - 6 - 2009

بعد وقوع الانفجار الضخم الذي ضرب إحدى الحسينيات في مدينة زاهدان الإيرانية مساء يوم الخميس الماضي، قامت قوات الأمن الإيرانية بمحاصرة دار العلوم زاهدان و المسجد المكي الواقع في شارع خيام

و للأسف الشديد بعد وقوع هذا الانفجار قام أعداد كبيرة من الشيعة (المعروفون بأصحاب السيوط) الذين  جئ بهم من منطقة زابل و بيرجند وأسكنوا في زاهدان منذ عقود، قاموا بالهجوم على بيوت أهل السنة و اتلفوا أموالهم و زرعوا الرعب في قلوب المدنيين العزل من أهل السنة و يستمر الوضع على هذا المنوال حتى هذه اللحظة التي نكتب فيها هذا التقرير

فالهجمات المتتالية على المحلات التجارية و السيارات و إضرام النار على ممتلكات أهل السنة أصبحت عملا روتينيا بالنسبة لهم و يبدو أن هذه الأعمال الإجرامية مدبرة من قبل لأنه لا يوجد ممثل واحد لأهل السنة في الشورى الذي يدير أمن المدينة. فكيف يمكن حفظ الأمن في المدينة في غياب الممثلين من السنة في هذا الشورى.

و بعد التنسيق مع جهات المختصة قام المولانا عبد الحميد مع عدد من العلماء و طلاب الحوزة الذين كان يترواح عددهم ما بين 50 إلى 60 شخصا یوم السبت بزيارة الموقع الذي كان يتم مراسم التعازي للقتلى ليقدموا التعازي لأهالي القتلى وذلك حسب العرف و الحكمة و لكن سرعان ما بدأ افراد البسيج في الحسينية بإهانتهم و الاستخفاف بهم و بدؤوا برفع هتافات معادية لأهل السنة و مقدساتها و ضد مولانا عبدالحميد و رفاقه كقولهم الموت لعبد الحميد الوهابي، الموت لأهل السنة الخبثاء و الموت للوهابية و المنافقين و بعد هذه الشعارات قاموا بالضرب و اللطم و جرح عدد من العلماء و الطلاب في هذه المناوشات و تمكن الشيخ عبد الحميد بمساعدة رفاقه و رجال الأمن أن يخرج من المكان سالما دون أن يصاب بأذى.

و من المستغرب أن نائب عن مدينة زاهدان  في بارلمان الدكتور شهرياري  ترك الاجتماع فور  دخول المولانا في القاعة هذا بالإضافة إلى تصريحاته التي أصدرها في بارلمان ضد أهل السنة و حث الناس ضمنا على القيام بالأعمال التخريبية ضد أهل السنة في المدينة. فهذا التصرف و هذه التصريحات التي صدرت عنه ضد أهل السنة لم يتوقعها أحد من هذه الشخصية و من موقعه كممثل للشعب في البارلمان و هذا دليل واضح على معاداته و حقده لأهل السنة.

و السيد سليمان إمام و خطيب الجمعة في مدينة زاهدان الإيرانية أيضا ذم أهل السنة في كلمته التي كانت تبوح منها رائحة الفتنة و التفرقة. و عاد الهدوء إلى المدينة و لكن مازالت هناك اشتباكات متقطعة تدور بين حين و آخر في بعض المناطق خصوصا في المنطقة التي يعرف ب شير آباد بين أهالي تلك المنطقة و المتطرفين و الحاقدين من الشيعة.

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا،  هو أن الجهة التي قامت بالعملية و فجرت الحسينية أعلنت مسئوليتها عنها رسميا و الشيخ عبد الحميد ندد بها و استنكرها فلماذا يصر أهل الزابل و المسئولين المقربين إليهم بأن أهل السنة كلهم متورطون في هذه العملية و يتهمون الحوزة و علماء السنة و على رأسهم المولانا عبدالحميد؟

و رغم التنديد المكرر و الشديد من قبل المولانا عبد الحميد بهذا الهجوم و دعوته الناس إلى ضبط النفس، نرى أن الشيعة يستغلون هذه الفرصة لينتقموا من أهل السنة فالمسئولون ما زالوا يوجهون أصابع الاتهام إلى أهل السنة في المدينة و يحثون أفرادهم لينشروا الفوضى في المدينة.

و لقد قتلوا حتى الآن عشرة أشخاص من أهل السنة و جرحوا العشرات و أعدموا الثلاثة  على الملاء العام و لا ندري بأي ذنب أعدموا و لكن لم يكتفوا بذلك بل ما زالوا مستمرين في أعمالهم الإجرامية و لا نعرف متى يدركون أنهم على درب الخطأ و متى يعرفون أنهم لا يستطيعون أن يسيطروا على الشعب بهذه الأساليب الوحشية و الأقوال الكاذبة و توجيه التهم إلى المدنيين العزل.

و نتمنى أن يعود الأمن و الاستقرار إلى مدينة "زاهدان" كما نرجو من المسئولين الشيعة أن يعملوا بالصدق و الإخلاص و يساعدوا أهل السنة في جلب الأمن و الاستقرار إلى المدينة.  و يعلم الجميع أنه إذا ما قام علماء أهل السنة بجلب الأمن و  تهدئة الأوضاع في المدينة فلن تستطع الأقلية الشيعة أن يجلبوا الأمن لهم و أن يعيشوا في أمان. لذا نوصي المسئولين في الحكومة بأن قيامهم بإعدام ثلاثة أشخاص لن يعود عليهم بالنفع فالشعب لا يخوفهم هذه الإعدامات فلابد لحل جذري للموضوع و عدم إقامة الجلسات التي يدعى فيها إلى التفرقة و الفتنة. فاليوم شاهدنا انعكاس السياسات الحكومة في العملية التي قامت بها جماعة جند الله و إذا استمر الوضع على هذا المنوال فسوف ترون أن كل مسلم سني و شيعي عاقل يكون عضوا في جند الله، فلوحة التحكم بأيدي المسئولين في الحكومة.

المصدر: موقع سني نيوز