العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-09, 10:57 PM   رقم المشاركة : 1
أبو حفصة البركاني
عضو ذهبي







أبو حفصة البركاني غير متصل

أبو حفصة البركاني is on a distinguished road


الرابط بين المجوسية الأصل ودين الرفض الفرع

بسم الله الرحمن الرحيم

ما الذي جعل كسرى المجوسي الذي دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يمزق الله ملكه
جعلوه محرما على النار
كما في كتبهم في رواية خبر الجمجمة التي احياها علي بن ابي طالب وكلمها كما يفتري الشيعة المجوسخبر الجمجمة)

حيث رووا ان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41
كسرى الذي مات على المجوسية وهو لم يسجد لله سجدة واحدة قط مؤمن عندكم ..!!
وكذلك أبو لؤلؤة المجوسي الذي بنيتم له مزاراً في كاشان بإيران ، ما الذي جعله مؤمناً تتبركون بضريحه المزعوم ..؟؟

اضافة الي أنّ للمذهب الشيعي نزعة فارسية لأنّ العرب كانت تدين بالحرية، والفرس تدين بالملك، والوراثة،
ولا يعرفون معنى الانتخاب، ولمّا انتقل النبيّ إلى دار البقاء ولم يترك ولدا، قالوا علي أولى بالخلافة من بعده .
تكلم الدكتور علي شريعتي المفكر الايراني المعروف في كتابه الشهير التشيع العلوي والتشيُّع الصفوي
عن آلية المزج في الموروث الشيعي الروائي ما بين السلطة الإيرانية الساسانية (المجوسية) والنبوة الإسلامية، حيث اختُلِقَتْ الروايات ونُسِجَتْ الأساطير وعلاقات المصاهرة بين أئمة الشيعة وبنات كسرى لتحقيق غرض الوصل بين السلسلة السلطانية الساسانية (المجوسية) وبين السلطة الإمامية الشيعية ولبعث العناصر الفارسية في صلب التشيع.


المجوسية هى الأصل وهى من ساند ودعم هذه الفرقة وتبعهم بهائم من العرب

وإستعملوا اليهودى إبن سبأ والذى خلط من اليهودية والمسيحية ومن أديان مشرقية ليخرج لنا هذا الدين الغريب العجيب الذى ينسب نفسه للإسلام وهو قائم على شرك وظلال سنده أحاديث ضعيفة وتقية وفلسفيات لا يفقهها العوام.
و قد ذكر محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر ((أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية)). هذه شهادة شاهد من أهلها
ما الذي جعل كسرى المجوسي الذي دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يمزق الله ملكه في مصاف الأنبياء والصديقين ..؟؟
كسرى الذي مات على المجوسية وهو لم يسجد لله سجدة واحدة قط مؤمن عندكم ..!!
وكذلك أبو لؤلؤة المجوسي الذي بنيتم له مزاراً في كاشان بإيران ، ما الذي جعله مؤمناً تتبركون بضريحه المزعوم ..؟؟

===

دققوا يا اخوانى فى هذه الرواية الخبيثة التى تشير الى ان عج عج اصله ماجوسى .
ويزدجرد يعلم الغيب سبحان الله

عقيدة تعتمد على مثل معروف بيكذبوا الكذبة وبيصدقوها .... فكر ساقط تافه قذر
لاحظوا ايضا على انهم يحاولوا اعطاء الصراع الطابع القومى بين العرب والفرس فى القادسية.
ابن عياش في المقتضب ، عن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري عن محمد بن علي بن الحسن البوشنجاني ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن النوشجان بن البودمردان ، قال :
لما جلى الفرس عن القادسية وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه وظن أن رستم قد هلك والفرس جميعا وجاء مبادر وأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل ،
خرج يزدجرد هاربا في أهل بيته ووقف بباب الايوان ، وقال :
السلام عليك أيها الايوان ! ها أناذا منصرف عنك وراجع إليك ، أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه .
قال سليمان الديلمي : فدخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسألته عن ذلك وقلت له : ما قوله : " أو رجل من ولدي " فقال : ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عزوجل السادس من ولدي قد ولده يزدجرد فهو ولده .
بحار الأنوار
جزء:51
صفحة:164
وكذلك فى :
كتاب من هو المهدي من ص 317 إلى 337
كتاب في رحاب العقيدة الجزء الثالث

===

خبر الجمجمة) عن أبي الاحوص عن أبيه عن عمار الساباطى قال قدم امير المؤمنين (ع)
المدائن فنزل بايوان كسرى وكان معه دلف بن مجير فلما صلى قام وقال دلف قم معى وكان معهم جماعة من اهل ساباط فما زال يطوف منازل كسرى ويقول لدلف كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا ويقول دلف هو والله كذلك فما زال كذلك حتى طاف المواضع واخبر عن جميع ما كان فيها ودلف يقول يا سيدي ومولاى كأنك وضعت هذه الاشياء في هذه الامكنة ثم نظر (ع) إلى جمجمة نخرة فقال لبعض اصحابه خذ هذه الجمجمة وكانت مطروحه ثم جاء (ع) إلى الايوان جلس فيه ودعا بطست فيه ماء فقال للرجال دع هذه الجمجمة في الطست ثم قال (ع) قسمت عليك يا جمجمة لتخبرينى من انا ومن انت فقالت الجمجمة بلسان فصيح اما انت فأميرالمؤمنين وسيد الوصين وامام المتقين واما انا فعبدك وابن امتك كسرى انوشيروان فقال له أميرالمؤمنين (ع) كيف حالك فقال يا امير المؤمنين اني كنت ملكا عادلا شفيقا على الرعايا رحيما لا ارضي بظلم ولكن كنت على دين المجوس وقد ولد محمد صلى الله عليه وآله في زمان ملكي فسقط من شرفات قصري ثلاث وعشرون شرفة ليلة ولد فهممت ان اؤمن به من كثرة ما سمعت من الزيادة من انواع شرفه وفضله ومرتبته وعزه في السماوات والارض ومن شرف اهل بيته ولكني تغافلت عن ذلك وتشاغلت عنه في الملك فيالها من نعمة ومنزلة ذهبت مني حيث لم اؤمن به فانا محروم من الجنة لعدم ايماني به ولكنى مع هذا الكفر خلصنى الله تعالى من عذاب النار ببركة عدلي وانصافى بين الرعية فأنا في النار والنار محرومة علي فواحسرتاه لو آمنت به لكنت معك ياسيد اهل بيت محمد ويا أميرالمؤمنين قال فبكى الناس وانصرف القوم الذين كانوا معه من اهل ساباط إلى اهلهم واخبروهم بما كان وبما جرى من الجمجمة فاضطربوا واختلفوا في معنى أميرالمؤمنين (ع) فقال المخلصون منهم ان أميرالمؤمنين (ع) عبدالله ووليه ووصي رسول الله صلى الله عليه وآله وقال بعضهم بل هو النبي صلى الله عليه وآله وقال بعضهم بل هو الرب وهم مثل عبدالله بن سبا واصحابه وقالوا
لولا انه الرب وإلا كيف يحيي الموتى قال فسمع بذلك أميرالمؤمنين (ع) فضاق صدره واحضرهم وقال يا قوم غلب عليكم الشيطان إن انا الا عبدالله انعم علي بامامته وولايته ووصيته رسوله صلى الله عليه وآله فأرجعوا عن الكفر فانا عبدالله وابن عبده ومحمد صلى الله عليه وآله خير مني وهو أيضا عبدالله وان نحن إلا بشر مثلكم فخرج بعض من الكفرة وبقى قوم على الكفر ما رجعوا فألح عليهم أمير المؤمنين (ع) بالرجوع فما رجعوا فأحرقهم بالنار وتفرق منهم قوم في البلاد وقالوا لولا ان فيه من الربوبية والا فما كان احرقنا بالنار فنعوذ بالله من الخذلان.

=====


المهدي من نسل المجوس(رواية شيعية)!
أعزائي:
التشع عندما كان بالكوفة يختلف ما عليه الروافض الآن
والغريب أن أئمة الشيعة أغلبهم من أئمة أهل السنة الذين عاشوا بالمدينة
بينما الكذب والدجل خرج عليهم من الكوفة بلد المذاهب المختلفة
وعندما خرج التشيع لقم في إيران بدأ الكذب ومزج المجوسية بالإمامية
حتى وصل الأمر لتعظيم أعياد المجوس مثل النيروز
ثم بدأ الكره للعرب والإسلام والحقد على الصحابة وأمهات المؤمنين
حتى وصل الأمر لتعظيم ملوك المجوس من خلال تفرد الإمامة بنسل الحسين الذي
تزوج أحدى بنات ملوك المجوس
وفي هذه الرواية سوف ننقل لكم ماذا يقول ملك المجوس والنار عن المهدي الشيعي:
( وروى ابن عياش في المقتضب ، عن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري عن محمد بن علي بن الحسن البوشنجاني ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن النوشجان بن البودمردان ، قال :
لما جلى الفرس عن القادسية وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه وظن أن رستم قد هلك والفرس جميعا وجاء مبادر وأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل ،
خرج يزدجرد هاربا في أهل بيته ووقف بباب الايوان ، وقال :
السلام عليك أيها الايوان ! ها أناذا منصرف عنك وراجع إليك ، أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه .
قال سليمان الديلمي : فدخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسألته عن ذلك وقلت له : ما قوله : " أو رجل من ولدي " فقال : ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عزوجل السادس من ولدي قد ولده يزدجرد فهو ولده .



بحار الأنوار
جزء:51
صفحة:164
ملك المجوس يزدجر ينتظر المهدي من نسله ليعيد نار المجوس!!
هذا ما نفهمه من الرواية, ولا نعرف كيف فهمها الروافض

===============

المجوس عبدة النار والشيطان عند الشيعة هم كأهل الكتاب

[ 35491 ] 7 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن سماعة بن
مهران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) خالد بن الوليد إلى البحرين ، فأصاب بها دماء قوم من اليهود والنصارى والمجوس ، فكتب إلى النبى ( صلى الله عليه وآله ) : إني أصبت دماء قوم من اليهود والنصارى فوديتهم ثمانمائة درهم) ثمانمائة ، وأصبت دماء قوم من المجوس ، ولم تكن عهدت إلي فيهم عهدا ، فكتب إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن ديتهم مثل دية اليهود والنصارى ، وقال : إنهم أهل الكتاب .
كما قال أئمتهم بذلك:
[ 35496 ] 12 ـ محمد بن علي بن الحسين ، قال : روي أن دية اليهودي والنصراني والمجوسي ، أربعة آلاف درهم أربعة آلاف درهم ، لانهم أهل الكتاب .
وسائل الشيعة
ج:29
صفحة:217
أما أغرب شيء في مذهب التشيع الممزوج بالمجوسية فهو هذا الباب في وسائل الشيعة:
48 ـ باب استحباب صلاة يوم النيروز ، والغسل فيه ،
والصوم ، ولبس أنظف الثياب ، والطيب ،
وتعظيمه ، وصب الماء فيه
[ 10338 ] 1 ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) : عن المعلى بن خنيس ، عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، في يوم النيروز قال : إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيب بأطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما ، فاذا صليت النوافل والظهر والعصر فصل بعد ذلك أربع ركعات ، تقرأ
في أول كل ركعة فاتحة الكتاب وعشر مرات ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وعشر مرات ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الثالثة فاتحة الكتاب وعشر مرات ( قل هو الله أحد ) ، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وعشر مرات المعوذتين ، وتسجد بعد فراغك من الركعات سجدة الشكر وتدعو فيها يغفر لك ذنوب خمسين سنة .

[

لا أعرف من أي سنة أتى الشيعة بهذه الرواية التي تمجد المجوسية!
ثم يستمر العاملي في تمجيد المجوسية وينسب هذه الرواية للأئمة زورا و بتانا
[ 10340 ] 3 ـ وعن المعلى أيضا قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) في صبيحة يوم النيروز فقال يامعلى أتعرف هذا اليوم ؟ قلت : لا ، ولكنه يوم تعظمه العجم وتتبارك فيه ،
قال : كلا والبيت العتيق الذي ببطن مكة ، ما هذا اليوم إلا لامر قديم افسره لك حتى تعلمه ، قلت : تعلّمي هذا من عندك أحب إلي من أن تعيش أترابي (1) ويهلك الله أعداءكم ، قال : يا معلى ، يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وأن يدينوا لرسله وحججه وأوليائه ، وهو أول يوم طلعت فيه الشمس ، وهبت فيه الرياح اللواقح ، وخلقت فيه زهرة الارض ، وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي ، وهو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله : موتوا ، ثم أحياهم ، وهو اليوم الذي كسر فيه إبراهيم أصنام قومه ، وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) على منكبيه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام وهشمها الخبر بطوله .
فهل بعد هذه الروايات نستغرب من التشابه بين المجوسية والإمامية؟؟

==========

من آثار المجوسية في دين الشيعة


تعظيم الشيعة يوم النيروز في كتبهم وهو عيد فارسي

((10340)) 3 ـ وعن المعلى أيضا قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) في صبيحة يوم النيروز فقال يامعلى أتعرف هذا اليوم؟ قلت: لا ، ولكنه يوم تعظمه العجم وتتبارك فيه ، قال: كلا والبيت العتيق الذي ببطن مكة ، ما هذا اليوم إلا لامر قديم افسره لك حتى تعلمه ، قلت: تعلّمي هذا من عندك أحب إلي من أن تعيش أترابي (1) ويهلك الله أعداءكم ، قال: يا معلى ، يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وأن يدينوا لرسله وحججه وأوليائه ، وهو أول يوم طلعت فيه الشمس ، وهبت فيه الرياح اللواقح ، وخلقت فيه زهرة الارض ، وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي ، وهو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله: موتوا ، ثم أحياهم ، وهو اليوم الذي كسر فيه إبراهيم أصنام قومه ، وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) على منكبيه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام وهشمها الخبر بطوله . المصدر كتاب وسائل الشيعة / 48 ـ باب استحباب صلاة يوم النيروز ، والغسل فيه

====
في كتب الشيعة كسرى لن يمسه عذاب النار

كذب الشيعة ان سيدنا علي كلمته جمجمة كسرى وان كسرى لن تعذبه النار طبعا لان الشيعة من المجوس فلذلك اختلقوا هذه القصة وفاء لاصولهم المجوسية
27 - يل : عن أبي الاحوص ، عن أبيه ، عن عمار الساباطي قال : قدم أمير المؤمنين عليه السلام المدائن فنزل بأيوان كسرى ، وكان معه دلف بن مجير ، فلما صلى قام وقال لدلف : قم معي ، وكان معه جماعة من أهل ساباط ، فما زال يطوف منازل كسرى ويقول لدلف : كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا ، ويقول دلف : هو والله كذلك ، فما زال كذلك حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده ودلف يقول : يا سيدي ومولاي كأنك وضعت هذه الاشياء في هذه المساكن ، ثم نظر عليه السلام إلى جمجمة نخرة ، فقال لبعض أصحابه : خذ هذه الجمجمة ، ثم جاء عليه السلام إلى الايوان وجلس وفيه ، ودعا بطشت فيه ماء ، فقال للرجل : دع هذه الجمجمة في الطشت ، ثم قال : أقسمت عليك يا جمجمة لتخبريني من أنا ومن أنت ؟ فقالت الجمجمة بلسان فصيح : أما أنت فأمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام المتقين وأما أنا فعبد الله وابن أمة الله كسرى أنو شيروان ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : كيف حالك ؟ قال : يا أمير المؤمنين إني كنت ملكا عادلا شفيقا على الرعايا رحيما ، لا أرضى بظلم ، ولكن كنت على دين المجوس ، وقد ولد محمد صلى الله عليه وآله في زمان ملكي ، فسقط من شرفات قصري ثلاثة وعشرون شرفة ليلة ولد ، فهممت أن اؤمن به من كثرة ما سمعت من الزيادة من أنواع شرفه وفضله ومرتبته وعزه في السماوات والارض ومن شرف أهل بيته ، ولكني تغافلت عن ذلك وتشاغلت عنه في الملك ، فيالها من نعمة ومنزلة ذهبت مني حيث لم اؤمن ، فأنا محروم من الجنة بعدم إيماني به ، ولكني مع هذا الكفر خلصني الله تعالى من عذاب النار ببركة عدلي وإنصافي بين الرعية ، وأنا في النار والنار محرمة علي ...... المصدر بحار الأنوار / المجلسي / استجابة دعواته صلوات الله عليه في احياء الموتى وشفاء المرضى وابتلاء الاعداء بالبلايا ونحو ذلك )

===

منقول من الأخ الزهيري


كره الرافضة الإثني عشرية للعرب والمسلمين بلغ عنان السماء فهل من مبارز

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

اخواني في الله هذا شيء قليل من كثير في كتب الرافضة الإثني عشرية يوضح حقدهم وكرههم الذي بلغ عنان السماء للعرب والمسلمين :

- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 52 ص 333 : 62 - غط : الفضل ، عن علي بن أسباط ، عن أبيه أسباط بن سالم ، عن موسى الابار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : اتق العرب فان لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد .

الكافي - الشيخ الكليني ج 1 ص 370 : ( باب التمحيص والامتحان ) 2 - محمد بن يحيى والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن إسماعيل الانباري ، عن الحسن بن علي عن أبي المغرا ، عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ويل لطغاة العرب ، من أمر قد اقترب ، قلت : جعلت فداك كم مع القائم من العرب ؟ قال : نفر يسير ، قلت : والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثير ، قال : لا بد للناس من أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا ويستخرج في الغربال خلق كثير .

الكافي - الشيخ الكليني ج 1 ص 370 : ( باب التمحيص والامتحان ) 2 - محمد بن يحيى والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن إسماعيل الانباري ، عن الحسن بن علي عن أبي المغرا ، عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ويل لطغاة العرب ، من أمر قد اقترب ، قلت : جعلت فداك كم مع القائم من العرب ؟ قال : نفر يسير ، قلت : والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثير ، قال : لا بد للناس من أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا ويستخرج في الغربال خلق كثير .

- الكافي - الشيخ الكليني ج 8 ص 166 : 183 - عنه ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار أو غيره قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس الاعراب . 184 - سهل ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان ، عن زرارة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج الروم .

- الكافي - الشيخ الكليني ج 8 ص 226 : 287 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جهم بن أبي جهيمة ، عن بعض موالي أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : كان عند أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) رجل من قريش فجعل يذكر قريشا والعرب فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) عند ذلك : دع هذا ، الناس ثلاثة : عربي ومولى وعلج فنحن العرب وشيعتنا الموالي ومن لم يكن على مثل ما نحن / صفحة 227 / عليه فهو علج فقال القرشي : تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش والعرب ؟ فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : هو ما قلت لك .

- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 52 ص 293 : 42 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن [ ابن ] البطائني [ عن أبيه ، ووهيب ] ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه / صفحة 294 / قال : إذا صعد العباسي أعواد منبر مروان ادرج ملك بني العباس ، وقال عليه السلام : [ قال لي أبي : ] يعني الباقر عليه السلام لابد لنا من آذربيجان لا يقوم لها شئ فإذا كان ذلك فكونوا أجلاس بيوتكم [ وألبدوا ما ألبدنا ] والنداء [ وخسف ] بالبيداء فإذا تحرك متحرك فاسعوا إليه ، ولو حبوا ، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد ، على العرب شديد ، وقال : ويل للعرب من شر قد اقترب .

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 409 :
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة .

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 409 : 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة .

الكافي - الشيخ الكليني ج 4 ص 230 : باب * ( كراهية المقام بمكة ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن الحكم ; وصفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت : كيف يصنع ؟ قال : يتحول عنها ولا ينبغي لا أن يرفع بناء فوق الكعبه . وروي أن المقام بمكة يقسي القلوب .

الكافي - الشيخ الكليني ج 4 ص 230 : باب * ( كراهية المقام بمكة ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن الحكم ; وصفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت : كيف يصنع ؟ قال : يتحول عنها ولا ينبغي لا أن يرفع بناء فوق الكعبه . وروي أن المقام بمكة يقسي القلوب .

- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 233 :
18 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن على الكوفي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن العلاء عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : " لو يعلم الناس مايصنع القائم إذا خرج لاحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ، ولو كان من آل محمد لرحم " .

- معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 3 ص 303 :
[ 841 - ( لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لاحب أكثرهم ألا يروه ، مما يقتل من الناس . أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم ) ] * / صفحة 304 / 841 - المصادر : * : النعماني : ص**** 233 ب**** 13 ح**** 18 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - * : عقد الدرر : ص**** 227 ب**** 9 ف**** 3 - كما في النعماني ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - وفيه ( المهدي ) بدل ( القائم ) . * : إثبات الهداة : ج**** 3 ص**** 539 ب**** 32 ف**** 27 ح**** 501 - عن النعماني . * : حلية الابرار : ج**** 2 ص**** 629 ب**** 37 - عن النعماني . * : البحار : ج**** 52 ص**** 354 ب**** 27 ح**** 113 - عن النعماني . بشارة الاسلام : ص**** 263 - عن عقد الدرر

- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 52 ص 338 :
79 - شا : روى عبد الله بن المغيرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قام القائم من آل محمد عليهم السلام أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثم أقام خمسمائة [ فضرب أعناقهم ، ثم خمسمائة ] اخرى حتى يفعل ذلك ست مرات قلت : ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال : نعم منهم ومن مواليهم .

- معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 4 ص 42 :
[ 1111 - " إذا قام القائم من آل محمد صلوات الله عليهم أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ، ثم خمسمائة أخرى ، حتى يفعل ذلك ست مرات ! قلت ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال : نعم منهم ومن مواليهم " ] * 1111 - المصادر : * : الارشاد : ص**** 364 - وقال " وروى عبد الله بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : - * : روضة الواعظين : ج**** 2 ص**** 265 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، مرسلا عنه عليه السلام : - * : إعلام الورى : ص**** 431 ب**** 4 ف**** 3 - كما في الارشاد ، مرسلا عن عبد الله بن المغيرة : - * : كشف الغمة : ج**** 3 ص**** 255 - عن الارشاد . * : الصراط المستقيم : ج**** 2 ص**** 253 ب**** 11 ف**** 9 - ملخصا بمعناه ، عن الارشاد . * : إثبات الهداة : ج**** 3 ص**** 527 ب**** 32 ف**** 22 ح**** 433 - عن إعلام الورى . * : البحار : ج**** 52 ص**** 338 ب**** 27 ح**** 79 - عن الارشاد . * : بشارة الاسلام : ص**** 222 ب**** 3 - عن الارشاد .
.....
==========

هذا اعتراف مفكري الشيعة

الدكتور علي شريعتي المفكر الايراني المعروف

في كتابه الشهير التشيع العلوي والتشيُّع الصفوي عن آلية المزج في الموروث الشيعي الروائي ما بين السلطة الإيرانية الساسانية (المجوسية) والنبوة الإسلامية، حيث اختُلِقَتْ الروايات ونُسِجَتْ الأساطير وعلاقات المصاهرة بين أئمة الشيعة وبنات كسرى لتحقيق غرض الوصل بين السلسلة السلطانية الساسانية (المجوسية) وبين السلطة الإمامية الشيعية ولبعث العناصر الفارسية في صلب التشيع.

ذكر محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر ((أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية)).

هذه شهادة شاهد من أهلها

==========

هذة بعض امثلة على تشابه عقائدكم مع المجوس

قال الإحقاقي : (( إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية…الخ )) .

انظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412

وانظر هنا

يقول الشهرستاني في الملل والنحل (ص32) : (( ثم إن التثنية اختصت بالمجوس حتى أثبتوا أصلين اثنين ، مدبرين قديمين ، يقتسمان الخير والشر ، والنفع والضر ، والصلاح والفساد ، يسمون أحدها النور والآخر الظلمة )) .


فهذا شيءٌ وأصلٌ مما يعتقده المجوس ، في إثبات خالقين اثنين في الكون ، وهو مما انفردوا به عن سائر الملل وأصحاب المقالات والأهواء والنحل ..

أما مشابهة الرافضة لهم في ذلك والتي دعتنا إلى أن نقول عنهم مجوس فهي :

كما تعلمون جميعاً أنهم قدرية .


قال الحر العاملي في الفصول المهمة في أصول الأئمة (ص 80) : (( باب أن الله سبحانه خالق كل شيء إلا أفعال العباد )) .

وقال (ص81) : (( أقول : مذهب الأمامية والمعتزلة أن أفعال العباد صادرة عنهم وهم خالقون لها )) .

ويقول شيخ الشيعة محمد صادق الطبطبائي في مجالس الموحدين في بيان أصول الدين (ص21) : (( ذهبت الأمامية والمعتزلة إلى أن أفعال العباد وحركاتهم واقعة بقدرتهم واختيارهم فهم خالقون لها ، وما في الآيات من أنه تعالى خالق كل شيء وأمثالها إما مخصص بما سوى أفعال العباد ، أو مؤول بأن المعنى أنه خالق كل شيء إما بلا واسطة أو بواسطة مخلوقاته )) .
وقال القزويني في قلائد الخرائد (ص60) : (( وأفعال العباد مخلوقة لهم )) .

وقال أيضاً شيخ الشيعة المجوسي السباب اللعان الشتام صاحب اللسان البذيء باقر المجلسي في بحار الظلمات (ص4/148) : (( وذهبت الأمامية والمعتزلة إلى أن أفعال العباد وحركاتهم واقعة بقدرتهم واختيارهم فهم خالقون لها )) .

فمن هذه الأقوال يتضح لنا أنَّ كلاً من الملتين أثبتت في الكون خالقين اثنين الله جلَّ في علاه ، والعبد المخلوق يخلق فعل نفسه ، فتشابهت قلوبهم وأقوالهم وأفعالهم وأحوالهم ، والحمد لله على نعمة الهداية والإسلام .


في متعة النصف ساعة أو الخمس دقائق ( زنا الرافضة )

يزني الرافضي بامرأة ( متعة ) ثم تنجب بنتاً منه وتكبر هذه البنت فيتمتع بها ( وهو لا يعلم )
أنه أبوها وقد يتمتع بها ابن هذا الرجل ( أخوها ) و هولايعلم وهكذا........... .
وكما نعلم فإن أجدادهم المجوس يبيحون نكاح المحارم و العياذ بالله !!!!!!
إذن نكاح المحارم مشترك بين الرافضة و أجدادهم المجوس .

وثمة دليل آخر على مجوسيتهم
و هو تعظيمهم لقبر أبي لؤلؤة المجوسي في إيران و احتفالاتهم بأعياد مجوسية قديمة سنوياً
كذلك بغضهم الشديد للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أسقط امبراطوريتهم .
أيضاً إقامة معابد خاصة بهم ( حسينيات ) للشرك ولعن الصحابة و شرب الشيشة و المعسل !!
ومنها إباحتهم وطء المرأة من دبرها

انظر هنا وقد نقلته لك


يقول السيد الطالقاني ( تبودلت الآراء وتكررت المشورة بين علماء إيران والعراق ، وكان أكثر علماء العراق يومئذ وإلى اليوم من الإيرانيين .. فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني ، فكيف يروق لهم أن يأتي رجل من أطراف الأحساء وأبناء الصحراء فيتفوق عليهم في بلادهم ويحظى بإقبال ملكهم وشعبهم ؟ ولكن ذلك قد حصل بالرغم منهم وأجبرهم على الاعتراف بتفوقه وتقدمه ) !!! [ الشيخية - 95]


اقرأ جيدا ((( فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني )))

ودا ميرزا الإحقاقي في كتابه " رسالة الإيمان " بيشتم في العرب لأنهم حطموا إمبراطورية الفرس !!

وبيقول عنهم عباد الشهوات العطاشى إلى عفة وناموس الدولتين الملكية والإمبراطورية الفارسية .. ( رسالة الإيمان ص323 ط الكويت مكتبة الصادق )

مش سبق وقلت لكم إنكم ولا حاجة في قاموس الفرس لما ذكرت لكم كلام الخميني اللي قال فيه :

إن الـ16 مليون إيراني في وقت الخميني أفضل من كل الناس في وقت الرسول عليه الصلاة والسلام ، حتى الخميني ما فكرش بأي شيعي خارج إيران حتى الآيات من غير الإيرانيين ..

يعني إنتا ما لاتسوى جزمة حشاش إيراني في وقت الخميني على تشيعك !!

هذا يعني انك موصل لتحصيل السحت المخمس لسادتك في إيران ...

وركز في كلام محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر (( أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة ! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية )).

..
==============
من آثار المجوسية في دين الشيعة


تعظيم الشيعة يوم النيروز في كتبهم وهو عيد فارسي
بحار الأنوار
جزء:51
صفحة:164

ملك المجوس يزدجر ينتظر المهدي من نسله ليعيد نار المجوس!!

أغرب شيء في مذهب التشيع الممزوج بالمجوسية فهو هذا الباب في وسائل الشيعة:
48 ـ باب استحباب صلاة يوم النيروز ، والغسل فيه ،
والصوم ، ولبس أنظف الثياب ، والطيب ،
وتعظيمه ، وصب الماء فيه

في كتب الشيعة كسرى لن يمسه عذاب النار

وليس المجوسية واليهودية ايضا والنصرانية

==========
واقتباس من كتب الشيعة حول فضل ابولؤلؤة المجوسي في دين الشيعة

=======================

إثبات فضل أبي لؤلؤة


عن كتاب الهداية الكبرى للحسين بن حمدان الخصيبي ص 162 :

وعنه عن أبيه عن أحمد بن الخصيب عن ابي المطلب جعفر بن محمد بن المفضل عن محمد بن سنان الزاهري عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن مديح بن هارون بن سعد ، قال : سمعت ابا الطفيل عامر بن واثلة يقول :
سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول لعمر :

من علمك الجهالة يا مغرور ؟ وأيم الله وكنت بصيرا وكنت في دنياك تاجرا نحريرا ، وكنت فيما امرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أركبت وفرشت الغضب ولما أحببت ان يتمثل لك الرجال قياما ، ولما ظلمت عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقبيح الفعال غير اني اراك في الدنيا قبلا بجراحة ابن عبد أم معمر (ابو لؤلؤة) تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا يدخل والله الجنان على رغم منك ، والله لو كنت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سامعا مطيعا لما وضعت سيفك في عنقك ، ولما خطبت على المنبر ولكأني بك قد دعيت فأجبت ونودي باسمك فأحجمت لك هتك سترا وصلبا ولصاحبك الذي اختارك وقمت مقامه من بعده .
فقال عمر : يا ابا الحسن اما تستحي لنفسك من هذا اليك
فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما قلت لك الا ما سمعت وما نطقت إلا ما علمت . قال : فمتى هذا يا أمير المؤمنين ؟
قال : إذا اخرجت جيفتاكما عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من قبريكما اللذين لم تدفنا فيها الا لئلا يشك احد فيكما إذا نبشتما ، ولو دفنتما بين المسلمين لشك شاك ، وارتاب مرتاب ، وستصلبان على أغصان دوحة يابسة فتورق تلك الدوحة بكما وتفرع وتخضر بكما فتكونا لمن أحبكما ورضي بفعلكما آية ليميز الله الخبيث من الطيب ، ولكأني انظر إليكما والناس يسألون ربهم العافية مما بليتما به
قال : فمن يفعل ذلك يا أبا الحسن ؟
قال : عصابة قد فرقت بين السيوف أغمادها ، وارتضاهم الله لنصرة دينه فما تأخذهم في الله لومة لائم ، ولكأني انظر إليكما وقد اخرجتما من قبريكما طريين بصورتيكما حتى تصلبا على الدوحات ، فتكون ذلك فتنة لمن أحبكما ، ثم يؤتى بالنار التي اضرمت لإبراهيم ( صلوات الله عليه ) ولجرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ومؤمن ومؤمنة وهي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني وفاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وابني الحسن والحسين وابنتي زينب وام كلثوم ، حتى تحرقا بها ، ويرسل الله اليكما ريحا مدبرة فتنسفكما في اليم نسفا ويأخذ السيف من كان منكما ويصير مصيركما إلى النار جميعا ، وتخرجان الى البيداء إلى موضع الخسف الذي قال الله تعالى : ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ) يعني من تحت اقدامكما .
قال : يا ابا الحسن تفرق بيننا وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
قال : نعم .
قال : يا ابا الحسن إنك سمعت هذا وأنه حق ؟
قال : فحلف أمير المؤمنين أنه سمعه من النبي ( صلى الله عليه وآله )
فبكى عمر وقال اعوذ بالله مما تقول ، فهل لك علامة ؟
قال : نعم قتل فظيع ، وموت سريع ، وطاعون شنيع ، ولا يبقى من الناس في ذلك الا ثلثهم وينادي مناد من السماء باسم رجل من ولدي وتكثر الآفات حتى يتمنى الأحياء الموت مما يرون من الاهوال ، وذلك مما أسئتما ، فمن هلك استراح ومن كان له عند الله خير نجا ثم يظهر رجل من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يأتيه الله ببقايا قوم موسى ويحيى له اصحاب الكهف وتنزل السماء قطرها وتخرج الأرض نباتها .
قال له عمر : فإنك لا تحلف إلا على حق فإنك أن تهددني بفعال ولدك فوالله لا تذوق من حلاوة الخلافة شيئا أنت ولا ولدك ، وإن قبل قولي لينصرني ولصاحبي من ولدك قبل أن أصير إلى ما قلت .
فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : تبا لك أن تزداد الا عدوانا فكأني بك قد اظهرت الحسرة وطلبت الاقالة ، حيث لا ينفعك ندمك .
فلما حضرت عمر الوفاة أرسل الى أمير المؤمنين فأبى أن يجئ فأرسل إليه جماعة من اصحابه فطلبوه إليه أن يأتيه ، ففعل فقال عمر : يا ابا الحسن هؤلاء حالوني مما وليت من امرهم فإن رأيت ان تحالني ، فافعل ، فقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : أرأيت ان حاللتك فمن حالل بتحليل ديان يوم الدين ، ثم ولى وهو يقول : ( واسروا الندامة لما رأوا العذاب ) فكان هذا من دلائله ( عليه السلام ) الذي شهد اكثرها وصح ما نبأ به فهو حق .

وقد وردت الرواية بصيغ مختلفة في المصادر التالية :
- مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني ج 2 ص 44
- مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني ج 2 ص 243
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 30 ص 276 نقلاً عن كتاب مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام : 70 - 79 .
- مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 9 ص 213
- مجمع النورين- الشيخ أبو الحسن المرندي ص 221



تهديده لعمر بن الخطاب عليه من الله ما يستحق وإثبات إسلامه


عن كتاب مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي ج 9 ص 214

رؤيا الرجل أن ديكا نقره نقرتين ، فأوله برجل من العجم سيقتله .
وعن بعض الكتب ، أن أبا لؤلؤة كان غلام المغيرة بن شعبة ، اسمه الفيروز الفارسي ، أصله من نهاوند ، فأسرته الروم وأسره المسلمون من الروم . ولذلك لما قدم سبى نهاوند إلى المدينة سنة 21 كان أبو لؤلؤة لا يلقي منهم صغيرا إلا مسح رأسه وبكى ، وقال له : أكل دمع كبدي . وذلك لأن الرجل وضع عليه من الخراج كل يوم درهمين ، فثقل عليه الأمر ، فأتى إليه ، فقال له الرجل : ليس بكثير في حقك ، فإني سمعت عنك أنك لو أردت أن تدير الرحى بالريح ، لقدرت على ذلك .
فقال له أبو لؤلؤة : لأديرن لك رحى لا تسكن إلى يوم القيامة .
فقال : إن العبد قد أوعد ولو كنت أقتل أحدا بالتهمة لقتلته .
وفي خبر آخر ، قال له أبو لؤلؤة : لأعملن لك رحى يتحدث بها من بالمشرق والمغرب .
ثم إنه قتله بعد ذلك ، والتفصيل يطلب من غير هذا الكتاب والله العاصم .

وقال الميرزا عبد الله الأفندي في الرياض ما ملخصه :
أبو لؤلؤة فيروز الملقب ببابا شجاع الدين النهاوندي الأصل ، والمولد المدني ، قاتل ابن الخطاب وقصته في كتاب لسان الواعظين لنا .
ثم نقل ما ذكره الميرزا مخدوم الشريفي في كتاب نواقض الروافض ، ثم قال :

ثم اعلم أن فيروز هذا قد كان من أكابر المسلمين والمجاهدين بل من خلص أتباع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان أخا لذكوان ، وهو أبو أبي الزناد عبد الله بن ذكوان عالم أهل المدينة بالحساب والفرائض والنحو والشعر والحديث والفقه . فراجع الاستيعاب . وقال الذهبي في كتابه المختصر في الرجال : عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني امية ، وذكوان هو أخو أبو لؤلؤة قاتل عمر ، ثقة ثبت روى عنه مالك والليث والسفيانان . مات فجأة في شهر رمضان سنة 131 .
ثم قال صاحب الرياض : وهذا أجلى دليل على كون فيروز المذكور من الشيعة وحينئذ فلا اعتماد بما قاله الذهبي من أن أبا لؤلؤة كان عبدا نصرانيا لمغيرة ابن شعبة .
وكذا لا اعتداد بما قاله السيوطي في تاريخ الخلفاء من أن أبا لؤلؤة كان عبدا لمغيرة ويصنع الأرحاء ، ثم روى عن ابن عباس أن أبا لؤلؤة كان مجوسيا .







التوقيع :

عن أمير المؤمنين (ع) عن النبي (ص) "صلى الله عليه وسلم" قال { لا تذهب الدنيا حتّى يبعث الله رجلاً من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي }.
[بحار الأنوار (51/82)،
أمالي الطوسي (362)،
غيبة الطوسي (112) ،
كشف الغمة (3/235)=(271)=(277)،
البحار (28/46)=(51/42)=(52/189)،
ملاحم ابن طاووس (132)=(162) ،
غيبة النعماني (152)]

يا رافضة اقرؤوا الآية 3 من سورة الزمر فهي تنسف دينكم

إلى كل الإخوة المرجو المشاركة في هذا الموضوع حتى يكون مرجعا شاملا بإذن الله للوثائق الفاضحة للرافضة
من مواضيعي في المنتدى
»» هل يمكن أن يريق الرافضي قطرة دم واحدة لأجل تحرير المسجد الأقصى ؟
»» كيف باع الاراجوز مقتدى الصدر جيشه عصابات المهدي
»» 37 سببا لهدم عقيدة الرافضة ؟ !
»» يارافضه هل أصبحن أخواتكم وبناتكم سلع رخيصه ؟؟؟ (صورة)
»» نشيد ولا أروع عن بني رفض مع مقطع فاضح في النهاية
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:03 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "