العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-09, 08:40 PM   رقم المشاركة : 1
أنصار السنة المحمدية
عضو فعال







أنصار السنة المحمدية غير متصل

أنصار السنة المحمدية is on a distinguished road


تاريخ الشيعة و الأطماع الرافضية في أفغانستان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تاريخ الشيعة و أطماعهم
في أفغانستان
أبو سليمان


يتمثل الوجود الشيعي في أفغانستان بفرقتين احداهما هي الاثناعشرية و الثانية هي الاسماعيلية النزارية.


الوجود الشيعي الإثناعشري في أفغانستان

بدأ الوجود الشيعي في خراسان في عهد المغول حينما اعتنق أحد حكام المغول من سلالة الإيلخاني الاسلام في نهاية القرن السابع الهجري و غير اسمه الى محمد خدابنده ثم تشيع و تبعه كثير من المغول في مذهبه ، و استقروا في قلب أفغانستان في اقليم سمي بعد ذلك بالهزاراجات.

في عهد التيموريين

بدأت سيطرة التيموريين على خراسان في عهد تيمورلنك ، عندما أحكم قبضته على ما وراء النهر ، فأرسل حملة بقيادة ابنه ميرانشاه عام 782 هجرية الى خراسان ، فنجح في فتح خراسان و سجستان و أفغانستان ، و كان تيمورلنك شيعي متعصب و كان يفرض التشيع على المسلمين قسرا و اتخذ أكثر جيشه من شيعة المغول، و تبعه من خلفه من الحكام التيموريين في ذلك المنهج.



في عهد الصفويين

كان حاكم خراسان عند نشأة الدولة الصفوية هو محمد شيباني خان ،و ذلك بعد أن هزم الحكام التيموريين و استولى على مملكتهم الممتدة من خرسان الى ما وراء النهر ، و دخل هرات عام 913 هـ .
و كانت كابل و قندهار تحت حكم امبراطور المغول ظهير الدين بابر الذي كان استيلائه على كابل عام 910 هـ و قندهار عام 913 هـ و كانت هذه المدن قواعد المغول في خراسان.
أرسل محمد شيباني خاني إلى إسماعيل الصفوي يدعوه إلى ترك المذهب الشيعي والعودة إلى مذهب السنة والجماعة، ويهدده بحرب ضروس في قلب إيران، وفي سنة 916هـ = 1510م قامت الحرب بينهما وألحق الصفوي هزيمة ساحقة بقبائل الأوزبك في "محمود آباد" -وهي قرية تبعد قليلا عن مرو- وقتل شيباني في المعركة ، وأعمل إسماعيل الصفوي القتل في أهل مرو ، وظل فصل الشتاء مقيماً في هراة ، وأمر فيها بإعلان المذهب الشيعي مذهبا رسميا ، على الرغم من أن أهالي هذه المناطق كانت على مذهب أهل السنة.

أصبح إسماعيل بهذا سلطان خراسان كلها، واتخذ هراة قاعدة ثانية لمملكته، وغدت هراة مقراً دائماً لأمير من الأمراء الصفويين، وخاصة ولي العهد، الذي كان يوضع تحت رعاية حاكم خراسان من القِزِل باش.
في سنة 917هـ/ 1511م وصلت قوات شاه إسماعيل إلى سمرقند لدعم الأمير التيموري بابُر الذي كان يأمل، بمساعدة هذه القوات، أن يستعيد سلطانه على مناطق ما وراء النهر، ولكن جيشاً كبيراً من الأوزبك دحر القوات الصفوية إلى ما وراء نهر جيحون، وعُقدت هدنة مع الأوزبك استمرت ثماني سنوات، وأخفق إسماعيل في إيجاد حل دائم لقضية الدفاع عن حدوده الشمالية الشرقية.
وفي عام 920هـ/ 1514م التقى الجيشان الصفوي والعثماني في معركة غالديران (جالديران) الشهيرة، إذ كان وجود أعداد كبيرة من القبائل التركمانية، التي تدين بالولاء للصفويين ضمن أراضي الدولة العثمانية، يعد تهديداً للعثمانيين لا يمكن تجاهله. وقد انتصر السلطان سليم الأول في هذه الموقعة انتصاراً ساحقاً واحتل تبريز، ولكنه اضطر إلى مغادرتها حينما بلغه أن قانصوه الغوري سلطان المماليك أرسل جيشاً من مصر لنجدة الشاه إسماعيل.


كان لهزيمة إسماعيل في معركة غالديران نتائج مهمة، فقد خسر ديار بكر ومرعش، وقُتل في المعركة عدد كبير من زعماء القزل باش وثلاثة من علمائهم البارزين؛ وفقد شاه إسماعيل إيمانه بقوته ومنعته، فلم يخض بنفسه بعد ذلك معركة واحدة طوال السنوات العشر الأخيرة من حكمه، كما أثرت فيه الخسائر التي مني بها على الجبهة الشرقية أيضاً، فقد خسر بلخ سنة 922هـ/ 1516-1517م وقندهار سنة 928 هـ/ 1522م وكاد يخسر هراة نفسها سنة 927هـ و930هـ .
في عهد طهم اسب الصفوي تطورت احداث مهمة في الهند كانت في صالح الصفويين حيث ان حاكم المنطقة الشرقية لامبراطورية المغول شير شاه الصوري استغل فرصة انشغال امبراطور المغول نصير الدين همايون بحروب مع بهادور ، فجمع جيشه وحاصر أجرا العاصمة، وعندما سمع همايون هذه الاخبارعاد بسرعة الى أجرا، واثناء رحلة العودة تمكن الافغان من احتلال احد الحصون المهمة (شونر) ، ونهبوا المدينة الثانية لمغول الهند (غور)، وكانت هذه المدينة مليئة بمخازن الحبوب، فدعم السور (أو الصوريين الافغان) جيشه بتلك الغنيمة وقوت شوكته.


وبعد الظفر الصوري السابق انسحب شير شاه الى الشرق، والغريب ان همايون لم يطارده، حيث انصرف الى اللهو والترف، وحدثت في ذلك الاثناء ازمة بين همايون وأخيه الاصغر حنظل، حيث قتل الاخير رسول الاخ الاكبر –الملك- واعلن عن اسمه يجب ان يدعو له في خطب الصلاة، فانفصل جيشه عن مؤخرة جيش اخيه الاكبر همايون. فعاد شير شاه الى مواجهة همايون الذي بات محاصرا.
وغدر الاخ الآخر لهمايون واسمه كمران وكان حاكم البنجاب، واتفق مع حنظل في اسقاط اخيهم الاكبر.


وهكذا ضعفت كفة همايون، الذي تواجه مع شير شاه وانهزم بخديعة عملها الصوري على ضفاف نهر غانج، حيث تعهد همايون بان يتنازل عن البنغال وبيهار لشير شاه مقابل السلم، فوافق الصوري في النهار وغدر في الليل، وهكذا انهزم همايون الذي نجى باعجوبة وعاد الى العاصمة، اجرا.
وفي أجرا عفا همايون عن اخوته! ولكنهم تشاجر مع كمران لينسحب الاخير، وهكذا واجه همايون مع اخوته الباقين جيش شير شاه لينهزم بشكل ساحق، فتراجع المغول الى لاهور، ولاحقهم شير شاه، وقد حاول همايون ان يتنازل عن كل هندوستان لصالح شاه الافغان، ولكن دون فائدة، وحاول ان يضمن ميل السند اليه، فتعارك معهم ثم ترك منطقتهم إثر رشوة عبارة عن ثلاثمائة جمل وألفين من اكياس الحبوب، ثم عبر نهر السند و دخل قندهار 1543م متخذا اياها مأوى له.
ولكنه طمح الى اللجوء الى الدولة الصفوية، والتي كان يحكمها آنذاك الشاه طهماسب، فهرب بعد ان فقد كل شيء تقريبا مع اربعون رجلا وزوجته، ليمر في اقسى ايامه اثناء الرحلة وليعيش صعوبة الرحلة الفقيرة.


وهناك عرض قضيته على الشاه الصفوي، ولكن الشاه بين له بانه لا يساعد إلا لمن كان على مذهبه، فلكي يدافع عن قضيتك فلابد ان تكون ضمن دائرة القضايا التي تهتم لها الدولة الصفوية، وأهمها الدفاع عن التشيع، وبعد تردد من همايون، اعلن تشيعه، وقد أرسل كمران الى الشاه الصفوي عرضا مغريا، حيث طلب منه ان يرسل له أخاه همايون حيا او ميتا مقابل مدينة قندهار، ولكن الشاه رفض ذلك وتعهد لمساعدة همايون.
وهكذا دعمت الدولة الصفوية همايون ب 12.000 فارس، وبهذه المساعدة الايرانية استطاع همايون ان يستولي على قندهار، ثم كابول من اخيه كمران، ثم استعاد ملك الهند .


و كمكافأة للصفويين على هذه المساعدة تنازل همايون لهم عن قندهار و بذلك اتسع ملك الصفويين في خراسان و قوت شوكتهم بعد انضمام هذه المدنية القوية الى ملكهم ، و بعد اعتناق الامبراطور المغولي لمذهبهم.
ظلت هرات عاصمة الصفويين في خراسان في عهد طهم اسب و اسماعيل الثاني ، ثم اضطربت احوالهم في خراسان في عهد محمد خدابنده و استغل الأوزبك السنة هذه الفرصة فاغاروا على طوس(مشهد الحالية) و انتزعوها من ايدي الصفويين ،و حاصر دين محمد خان زعيم الأوزبك هراة و كادت أن تسقط مما ادى احد قادة القزل باش الى تنحية محمد خدابنده و تولية ابنه عباس الأول الذي جهز لحملة قوية ضد الاوزبك و استطاع ان يهزمهم ، و جرح خان الاوزبك في هذه المعركة ثم قتلة احد رجاله بعد ذلك .
و في عام 1003 هـ/1595م دخلت قوات الامبراطور المغولي جلال الدين محمد أكبر ابن همايون إلى قندهار التابعة للصفويين، بحجة الدفاع عنها أمام الاوزبك، في أثناء انشغال عباس الصفوي بحروبه مع العثمانيين ،و لكن الصفويين بعد ذلك استعادوا المدينة حينما وجدوا انشغال الامبراطور بحرب داخلية في الهند.



قيام دولة أفغانستان و سقوط الصفويين

في عهد السلطان حسين الصفوي قامت ثورتان لأهل السنة في خراسان أحدهما في قندهار سنة 1709م بقيادة ميرويس خان زعيم قبيلة هوتاكي غلزائي على حاكم قندهار حيث قتل كل الفرس الموجودين فيها، وفي سنة 1716م تمكن الأبدال في هراة بقيادة زعيمهم أسد الله خان من تحرير ولايتهم.

و قبل الثورة كان الأفغان قد شكوا للسلطان حسين الصفوي في أصفهان ظلم الولاة في قندهار و هرات, ولما وصل وفد قندهارللشاه حسين الصفوي قال لهم (إننا نؤجر و نثاب بإذلالكم يأيها الخونة اغربوا عن وجهي). فخاب أمل الوفد ورجع إلى قندهار دون تحقيق نتيجة , وبعدها اشتد الظلم فأنتشر الفساد والفتن واستباحت الأموال وسالت الدماء فلم يستطع الأفغان في قندهار و ما جاورها التحمل أكثر، فثارت قبائل الغلزائي بزعامة ميروس الهوتكي بعد الحصول على فتأوي علماء السنة الموثوق بهم من علماء الحجاز بجواز الخروج على الروافض و استباحة أموالهم ودماءهم وسبي أبنائهم, فأعلن الأفغان الجهاد ضد الفرس الصفويين,وأجمعوا ووحدوا صفوفهم لأجل تحرير بلادهم وتخليص السنة من تسلط الروافض, وفي سنة 1722م قاد محمود بن ميرويس خان الأصغر جيشاً مؤلفاً من 20 ألف مقاتل و حاصروا أصفهان عاصمة الصفويين وأضطر الشاه حسين للاستسلام عام 1722ميلادي بعد أن قتل من جنوده وأعوانه أكثر من مائة ألف, فأحضر التاج و ابنته ليزوجها للشاه الأفغاني الشاب محمود ولد ميرويس الهوتكي(25 سنه) ويقلده التاج بنفسه , وكان هذا من شروط قبول الاستسلام .


بعد ذلك وقعت معارك كثيرة بين الافغان و الأتراك انهزمت فيها الدولة العثمانية, وقتل في إحدى تلك المعارك إثناعشر ألف جندي تركي , فأضطر الأتراك للاعتراف بسلطة الأفغان على إيران ,وكذلك تم صد الروس أجبروا على التقهقر والاعتراف بدولة الأفغان, فأنتشر خبر الأفغان في جميع أنحاء أوروبا والعالم بظهورهم كقوة جديدة على الساحة العالمية في تلك الحقبة.

و بسقوط اصفهان سقطت الامبراطورية الصفوية الا ان طهم اسب الثاني ابن السلطان حسين الصفوي هرب الى تبريز و اقام دويلة هناك ثم ارسل الى زعيم قبيلة القاجار و الى قاطع الطرق التركماني نادر شاه و اتفق معهم على القيام بثورة على الافغان و اصبح نادرشاه قائدا لجيش طهماسب و في عام 1729 مـ هزمت قوات نادر شاه الابادلة قرب هرات ، و في سبتمبر من نفس العام تصدى الغلزائيون بقيادة شاه أشرف لقوات نادر شاه و لكنهم انهزموا في معركة داغمان و بعدها استولى نادر شاه على أصفهان و سلمها لطهم اسب الذي ولى نادر شاه بعد ذلك عدة مدن و زوجه اخته ،وفي سنة 1732م استولى نادر شاه على هراة بعد مقاومة شديدة.


و في نفس العام ازاح نادر شاه طهماسب من عرش ايران و استبدله بابنه الصغير عباس الثالث تمهيدا لاستقلاله بالملك بعد ذلك عام 1736 حينما وثب على عباس و خلعه و نصب نفسه مكانه .
عمل نادرشاه على مطاردة اشرف خان حتى الذي قتل بعد ذلك على يد احد اتباعه و في عام 1937 ارسل جيشا قوامه 80 الفا الى قندهار فاحتلها و خربها بعد حصار دام سنة و بنى بالقرب منها مدنية سماها نادراباد.


ثم نقل المعركة الى المغول ، فاستولى على غزنة وكابل، وتوجه بعدها إلى الهند، وانتصر على المغول سنة 1739م، وسلبهم التاج الماسي المسمى (كوهي نور) وأخذ عرش المغول إلى فارس، وهذا الذي يتربع فوقه ملوك إيران ويسمى (عرش الطاؤوس) وكان آخرهم رضا شاه بهلوي الذي غادر إيران سنة (1779م) إثر الثورة الإيرانية.
وفي أثناء عودته عبر أفغانستان إلى إيران، اغتيل في خابوشان سنة 1747م.
و الجدير بالذكر ان نادر شاه هو من أسس المذهب الجعفري في ايران نسبة الى الامام جعفر الصادق و هو مذهب شيعي أقل تعصبا من الاثناعشرية و كان سبب تأسيسه لهذا المذهب أولا ليقضي على نفوذ الصفويين الذين كانوا يخططون للثورة عليه بمساعدة ملالي الاثناعشرية و كانت نتيجة ذلك أن شنق الملا الأكبر في ايران ، و في نفس الوقت لكي يسترضي العثمانيين الذين كانوا على خلاف مع الصفويين و يحاول اقناعهم بالاعتراف بالمذهب الجعفري كمذهب خامس ، الا ان المذهب الجعفري حاليا لا يختلف عن الاثنا عشري.


تداعت امبراطورية نادرشاه إثر وفاته، ودخل أحمد خان الأبدالي مع فرقة مؤلفة من 4000 من الأفغان الى قندهار، وانتخب ملكاً سنة 1747م من قبل مجلس قَبَلي، فغير أحمد شاه الاسم القَبَلي من أبدالي إلى دُرَّاني، وبرهن بسرعة على أنه حاكم قدير استطاع أن يحظى بمحبة شعبه، وأن يجعلهم أمة قوية، وتمكن في 25 سنة من أن يحرر أفغانستان من الحكم الأجنبي، وأن يقود جيوشه من مشهد إلى كشمير ودهلي، ومن جيحون إلى بحر العرب، وحظي بسبب حب الناس له باسم بابا أي والد الأمة.
توفي أحمد شاه سنة 1773م فخلفه ابنه تيمور الذي لم يحظ بالكثير من بالولاء ، وأمضى مدة حكمه في قمع ثوراتهم، وحينما أحس بكره الشعب له في قندهار نقل العاصمة إلى كابل
و في عام 1779 هجرية استولى القاجار بقيادة محمد شاه على الحكم في ايران و كانوا على المذهب الشيعي الاثناعشري و اتخذوا من طهران عاصمة لهم.


بعد موت تيمور سنة 1793م، بدأ نفوذ أسرة البَرَكزائي بالازدياد، و اضطربت الأوضاع في أفغانستان و استولى دوست محمد البركزائي سنة 1818على بيشاور وكابل. ووزعت أفغانستان بين الأخوة من آل بركزائي. وعانت أفغانستان كثيراً في أثناء الفوضى التي أعقبت هذا النزاع، فاستولى حكام بخارى على بلخ، واستولى السيخ على الولايات الأفغانية لنهر السند واستقلت ولايات الأطراف، السند وبلوجستان، واستولى دوست محمد على غزنة وكابل وجلال أباد، وأصبح أقوى رجل من البركزائي، وأسس مايُسمَّى سلالة محمد زائي وبعد أن وطد سلطانه في كابل، قرر استعادة بيشاور من السيخ معلناً الجهاد، فانضم إليه جيش من المسلمين (1836م) ولكن السيخ نجحوا في نثر بذور الخلاف في جيشه، فتفرق الجيش وخسر الأفغان بيشاور.


في سنة 1837م حاصر شاه إيران «محمد شاه» هراة ، ودعمه الروس ، مما حفز البريطانيين لخوفهم من ازدياد النفوذ الروسي في إيران ، وأمر حاكم الهند البريطاني بشن هجوم على أفغانستان ،ونجح البريطانيون بالدخول إلى قندهار وتتويج شجاع الملك في المسجد المجاور لضريح أحمد شاه، كما استولوا على غزنة وكابل مابين تموز وآب 1840 حيث توج شجاع الملك ثانية، ولكن الأفغانيين لم يكن لديهم الاستعداد لتحمل احتلال أجنبي، أو قبول ملك مفروض عليهم من قبل سلطة أجنبية، لذلك اندلعت الثورات، وتمكن دوست محمد من أن يهرب من سجنه ويعود إلى أفغانستان ليقود مناصريه على البريطانيين، ومع أنه انتصر عليهم في 2 تشرين الثاني 1840 في بَروانداره فإنه استسلم في اليوم التالي للبريطانيين في كابل حيث عاملوه باحترام ونقلوه إلى الهند مع القسم الأكبر من أسرته، ولكنهم سمحوا له بالعودة بعد مقتل شجاع الملك واستمر دوست محمد في الحكم حتى وفاته عام 1863م واستطاع في سنوات حكمه أن يستعيد قندهار، ومزار شريف، وكاتغان وهراة.






التوقيع :


بسم الله الرحمن الرحيم
ً{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}

قال رسول الله (عليه الصلاة و السلام):
"بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم"
- رواه أحمد-ٍَ


أخبار الثورة السورية S.N.N
من مواضيعي في المنتدى
»» "أبو زيد الهلالي" .. مجرم ... صنعه التاريخ بطلا
»» التحالف الرافضي الصليبي الطائفة الاغاخانية
»» تمارين الصباح عند الصوفية
»» الأغاخان يفتتح مركزا للاسماعيلية في العاصمة الطاجيكية
»» الجن عند الاسماعيلية / من الرسالة الجامعة
  رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 08:44 PM   رقم المشاركة : 2
أنصار السنة المحمدية
عضو فعال







أنصار السنة المحمدية غير متصل

أنصار السنة المحمدية is on a distinguished road


الوجود الشيعي الاسماعيلي في أفغانستان


ينتشر الاسماعيلية في افغانستان في مناطق متفرقة في كابل و قندهار و بغلان و بدخشان و مناطق الهزارا و باميان و أغلب المناطق التي يتواجدون بها مناطق جبلية بعيدة عن المدن.


بداية الوجود الاسماعيلي

ظهر الوجود الاسماعيلي في افغانستان في عهد السامانيين على يد دعاة الاسماعيلية مثل أبو عبد الله النسفى تلميذ الداعي الخراساني الحسين بن علي المروزي و أستاذ الداعي أبو يعقوب السجستاني الذي استطاع أن يؤثر على السلطان نصر بن أحمد الساماني و يقنعه بدعوته حصل منه على تأييد المهدي العبيدي ، و استطاع بذلك نشر دعوته في خراسان و ما وراء النهر ، ثم ثار نوح بن نصر على ابيه و خلعه و تولى الحكم فقمع هذه الدعوة الخبيثة و قاد حملة كبيرة ضد الاسماعيلية و قتل النسفى ، و لجأ الاسماعيليون الى الدعوة السرية و استخدام التقية و فر كثير منهم الى بخارى و يقال ان داعيهم ابو يعقوب السجستاني قضى وقتا يتنقل بين مدن خراسان ، ثم انتعشت الدعوة الاسماعيلية مرة اخرى في عهد المعز الفاطمي عندما ارسل دعاته الى ملتان و استطاع ان يقيم فيها امارة صغيرة ، الا ان محمود الغزنوي قاد حملة ضدهم و اسر حاكمهم ابا الفاتح داوود و سجنه بالقرب من قندهار ،و قمع دعوتهم مرة اخرى ،ثم هرب من تبقى منهم الى منصورة و لكن محمود الغزنوي ارسل اليها حملة اخرى و استطاع ان يقضي على دعوتهم الجديدة .

و كانت نتيجة ذلك ان لجأ الاسماعيليون الموجودون في كابل و قندهار الى استخدام التقية و فروا الى المناطق الجبلية .
و في عهد الإمام الاسماعيلي المستنصر بالله العبيدي نشطت دعوة نصير خسرو في خراسان و استقر في بدخشان و تبعه كثير من الناس هناك ،و كانت اقامته في منطقة جبلية اسمها يامغان ، و لقب نصير خسرو بحجة خراسان و بدخشان
و في عهد ألموت قوت دعوة الاسماعيليين في أفغانستان حتى انهم كادوا ان يغتالوا الامير سنجر السلجوقي عندما حاول الهجوم على قلاع الاسماعلية في قهستان و ألموت و لما رأى قوة الاسماعيليين قرر أن يتصالح معهم ، و بعد الهجوم المغولي على قلاع الحشاشين في ايران فر كثير منهم الى المناطق الجبلية افغانستان و خراسان و تشتت شملهم و ضاع الاتصال بينهم .

و لكن قوت الدعوة الاسماعيلية مرة اخرى حينما اعتنق أحد زعماء التراخان و اسمه رجاء رايس خان المذهب الاسماعيلي و كان يعيش في مدينة جلجت ، ذهب الى بدخشان و هناك التقى بالداعي الاسماعيلي تاج مغول و تزوج ابنته و اتفق معه على غزو جلجيت و كانت تحت حكم ابن عمه توراخان ، و لما تم لهم الامر خضع لهما توراخان و اعتنق المذهب الاسماعيلي و سار مع تاج يغزو بجيشه المدن و استطاع السيطرة على جزء كبير من تركستان و جترال و هرات.
زاد نفوذ الاسماعيليين في خراسان حينما اعتنق احد الهزارا و اسمه بير مراد المذهب الاسماعيلي و ترك المذهب الاثناعشري هو و اثنان من اخوته ، ثم التقى بالامام الاسماعيلي في ايران الذي كلفه بنشر الدعوة الاسماعيلية في قلب افغانستان ، و نجح في نشر دعوته في منطقة الهزاراجات و سينيانج.

و في عهد الإمام غريب ميرزا الامام الرابع و الثلاثين تم تنظيم الدعوة في أفغانستان و تنسيق الاتصال مع الإمام في إيران و ظل هذا الاتصال قائما الى عهد الامام حسن علي شاه.


الامام حسن علي شاه الأغاخان الأول

و هو الامام الخامس و أربعين من أئمة الاسماعلية النزارية

ثار حسن علي شاه على الشاه القاجاري في ايران و حاول ان يفرض سيطرته على البلاد بمساعدة الانجليز و لكنه هزم في احدى المعارك و اضطر الى الفرار من كرمان التي كانت تحت سلطته الى قندهار في أفغانستان و كانت تحت حكم الانجليز بعد احتلالها عام 1939 و هناك حاول أن يشكل حكومة له بمساعدة الانجليز و اتفق معهم على غزو هرات و وضعوا الخطة لكنهم فوجئوا بثورة محمد أكبر خان ابن دوست محمد في كابل عام 1942 و اقترابها من قندهار فخرجت القوات البريطانية من قندهار،و كان الافغان قد كفروا حسن علي شاه و وصفوه ب "خائن أهل البيت" بعد علمهم لما يخطط له و قرروا قتله ، فاضطر حسن علي شاه للفرار من قندهار الى السند ، و هناك اتفق مع الانجليز على غزو بلوشستان فعلم البلوش بذلك أيضا ففعلوا كما فعل الافغان ، فاضطر للفرار اخيرا الى بومباي في الهند و هناك استقر و اعطاه الانجليز لقب أغاخان .


الاسماعيلية في كيان

يقال أن أصل الاسماعيلية في كيان سوشي الموجودة في ولاية بغلان شمال كابل من الاسماعيليين الفرس الذين هاجروا الى افغانستان بعد ثورة اسماعيل الصفوي و لكن الأفغان يقولون أن منطقة كيان هي منطقة اسماعيلية منذ 800 عام و لم يدخلها أهل السنة ، و ظل الاسماعيلية في كيان يخفون مذهبهم طيلة قرون و في عام 1842 التقى شاه حسين زعيم الاسماعيلية في كيان بامامه حسن علي شاه في قندهار ،و بعد هلاك شاه حسين خلفه سيد جعفر خان و و كان ذلك في عهد الأمير الأفغاني شير علي خان حفيد دوست محمد و حاول الاسماعيلية التودد الى الأمير فأهدى حسن علي شاه 4 خيول عربية أصيلة الى شير علي خان عن طريق سيد جعفرخان فاحتفظ بها الامير و لازالت سلالة هذه الخيول موجودة حتى اليوم ، و خلف جعفر خان اخوه جوهر خان عام1894 و الذي هاجر الى بخارى و استقر بها و ذلك لان الامير عبد الرحمن خان حرم التشيع و طارد الشيعة ،ثم تبعه سيد فريد خان و بقى في بخارى و مات فيها ، و جاء بعده اخوه الاصغر سيد تيمورخان ثم كتب الى الأمير حبيب الله خان يسأله السماح له بالعودة الى افغانستان و وافق الامير على ذلك و استقر في قندهار تحت اقامة جبرية من الامير و في عام 1915 م سمح لهم الأغاخان الثالث محمد شاه باظهار مذهبهم بين العامة ، و بعد مقتل حبيب الله خان عام 1919 و تولي امان الله خان سمح لهم الاخير بالعودة الى كيان و هناك قام نادر خان اخو تيمور بالتوسط له مع الحكومة كي تعترف بوجوده و زعامته لكيان ،و منذ ذلك الوقت و النفوذ الاسماعيلي يتنامى في افغانستان .


بعد وفاة تيمورخان حدث صراع بين نادر شاه و شجا خان ابن اخيه على زعامة كيان ، و تحالف نادر شاه مع احد زعماء الاسماعيليين الهزارا اسمه محمد حسن و سانده كثير من اهل الشمال و استطاع ان يهزم ابن اخيه بكل سهولة ، بعد ذلك اضطرب الوضع السياسي في افغانستان فاستغل ذلك نادر شاه و اظهر ولاءه للجنرال محمد نادر شاه بعد سيطرته على كابل ، و ارسل فرقتين من جيشه لمساندة الملك الجديد في فرض سيطرته على افغانستان ،و بعد هذه المعركة اصبح لنادر شاه نفوذ كبير و قوة عظيمة في شمال البلاد ،و في عهده بدأ دعاة الاسماعيلية في الانتشار في افغانستان و الدعوة الى مذهبهم و استطاع ان ينشر دعوته بين عدد كبير من الناس.


و أيام الغزو الروسي زاد نفوذ الاسماعيليين في أفغانستان بعد تحالف قوات سيد جعفر منصور ( سيد كيان في ذلك الوقت) مع الحكومة الشيوعية ،و حاول جعفر الاستقلال بولاية بغلان و نشر ميليشياته في المنطقة
وكان سيد منصور قد سُجن مع ثلاثة من إخوانه في عام 1976 ، وأرسل ابنه سيد جعفر الذي كان يبلغ من العمر 11عاماً - إلى إنجلترا للدراسة ويعيش مع أقربائه هناك ، وبعد سنة ونصف ترك سيد جعفر بريطانيا وتوجه لأمريكا للدراسة في مدرسة (نادري) ويصفه أحد أساتذته بأنه كان سريعاً في كسب الأصدقاء وانضم حينذاك إلى عصابة الدراجات النارية ، وفي أوائل عام 1981 تم إطلاق سراح سيد منصور من السجن ويتوقع البعض أن يكون إطلاقه ضمن صفقة سياسية مبرمة بينه وبين السوفييت وذلك بأن يقف إلى جانبهم إذا ما أطلق سراحه ولدى عودة سيد جعفر من دراسته في أمريكا في تلك الفترة عينه والده قائداً عسكرياً لميليشيا الإسماعيلية في الولاية والتي يصل عددها إلى (12) ألف مسلح .


كان المنسق العام لبرنامج هيئة الأمم للإغاثة في أفغانستان أيام الجهاد الروسي هو صدر الدين أغاخان و هو ابن عم كريم أغاخان ،و كان يدعم الاسماعيلية في أفغانستان .



الهزارا الشيعة


قبائل من المغول معظمها على مذهب الاثنا عشرية و بعضها على المذهب الاسماعيلي استقروا في قلب افغانستان في عدة ولايات مثل باميان و ديكوندي و غور و وردك و غزنه و بلخ و بغلان ، و سميت هذه المنطقة ب هزاراجات ،و يقال انهم خليط من الفرس و المغول و يقال ايضا انهم خليط بين العرق المغولي و التركي ،كان لهم نفوذ قوي في عهد الصفويين لأنهم كانوا على نفس العقيدة ،و عندما ثار الأفغان على الحكم الصفوي طردوا الهزارا من كثير من المناطق التي كانوا يستقرون بها مثل هلمند و قندهار و ارغندب ، و منذ ذلك الوقت لم يهدأوا وقاموا بثورات متتالية على الحكام الأفغان مما اضطر الحكام الى اتباع سياسة قمعية معهم بسبب ولائهم لملالي الشيعة في ايران.
و في عهد الامير عبد الرحمن خان (1880 - 1901) ،استولى الامير على مناطق الهزارا و لكنهم ثاروا عدة ثورات اولها 1888 و اخرها 1893 و استطاع ان يقمع الثورات و ان يفرض سيطرته على هزاراجات ،و فرض المذهب السني و حرم التشيع ،و نجح في قمعهم فهاجر كثير منهم الى بلوشستان و ايران و الهند ، و جاء بعده ابنه حبيب الله خان فسمح لهم و لغيرهم بالعودة الى افغانستان ، و لكنهم لم يهدأوا و استمروا بالثورات و السعي لفرض سلطتهم.
أسس الهزارا حزب الوحدة الإسلامية أثناء الحرب الأفغانية السوفييتية ،و هو حزب شيعي أكثره من الشيعة الهزارا و الشيوعيين،أسسه عبد العلي مزاري (نسبة لمدينة مزار شريف) عام 1979 في نفس الوقت الذي قامت فيه ثورة الخميني الصفوية ، و كان تأسيس هذا الحزب بمساعدة من إيران لبسط نفوذها السياسي في قلب أفغانستان ،و يضم عناصر من الجيش و المخابرات الإيرانية و حرس الثورة،و يضم الحزب 7 تنظيمات شيعية أفغانية جمعتها ايران في حزب واحد و تنظيمين من المنتسبين للسنة ، تحالف مع الشيوعيين و سيد كيان أيام الجهاد ضد الروس ،و بدأوا في قطع الطرق على المقاتلين الأفغان و العرب و أسرهم وطلب الاتاوات و الإغارة على قوافل الإمدادات و السلاح و سلبها ، أنشأوا عدة ميليشيات في منطقة الهزاراجات بمساعدة الحرس الثوري الايراني هدفها تصدير الثورة إلى أفغانستان.






التوقيع :


بسم الله الرحمن الرحيم
ً{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}

قال رسول الله (عليه الصلاة و السلام):
"بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم"
- رواه أحمد-ٍَ


أخبار الثورة السورية S.N.N
من مواضيعي في المنتدى
»» أردوغان و مقتدى الصدر
»» الأغاخان يعيد بناء تمثال بوذا في أفغانستان
»» الاسماعيلية في افغانستان سادة كيان
»» مقاطع عن الصوفية في أفغانستان
»» طلب لنص فتوى علماء باكستان في تحريم قبول المساعدات من الأغاخان و التعامل مع مؤسساته
  رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 08:49 PM   رقم المشاركة : 3
أنصار السنة المحمدية
عضو فعال







أنصار السنة المحمدية غير متصل

أنصار السنة المحمدية is on a distinguished road


الأطماع الشيعية في أفغانستان و التحالف الإخواني الشيعي


تتمثل أطماع إيران في أفغانستان في دعم حزب الوحدة الشيعي و السعي لاكسابه القوة العسكرية و السياسية لنشر التشيع و تصدير الثورة تمهيدا للسيطرة السياسية على أفغانستان و ذلك لاستعادة لأمجاد الصفويين في أفغانستان و الانتقام من الأفغان الذين أسقطوا الإمبراطورية الصفوية و لمنع ظهور قوة سنية في المنطقة ، و ظهر ذلك في تعاونها السياسي و العسكري مع الجيش الأمريكي لاسقاط كابل ، و الأفغان منذ بداية الثورة الأفغانية و اسقاطهم للدولة الصفوية كانوا على عداء دائم مع الشيعة و ظلوا وحدة واحدة في مواجهة أعداء الاسلام من الانجليز و الروس و الشيعة الى أن ابتليت الأمة بدعوة الإخوان و التي كانت نتائجها أن انشق الشعب الأفغاني و ظهرت فيه الخيانة و الموالاة لأعداء الإسلام بداية بتحالفهم مع الشيعة و الشيوعيين الى قتالهم المسلمين في صفوف الأمريكان و مساعدتهم في إسقاط كابل.
أما بالنسبة للاسماعيليين فهي محاولة من محاولاتهم على مر التاريخ لفرض سيطرتهم على خراسان ،و الانتقام من طالبان التي أسقطت كثير من مدنهم.
.

تحالف الشمال (التحالف الإخواني الشيعي)

كانت بوادر هذا التحالف بعد هزيمة الروس عندما تولى رباني الحكم ، ثم كبر هذا التحالف عند نشأة حركة طالبان ،و ازدادت قوته مع دخول القوات الأمريكية و سقوط حركة طالبان .
يضم هذا التحالف أحزاب الاخوان المسلمين متمثلة في سياف و رباني و بقايا الحزب الإسلامي التابع لحكمتيار ،و أحمد شاه مسعود ، وأحزاب الشيعة متمثلة في حزب الوحدة الإسلامي و الاسماعيليين بقيادة سيد كيان ، و الشيوعيين بقيادة عبد الرشيد دوستم و غيرهم من العلمانيين ، واصبحت طجكستان الموالية للروس مقر تحالف الشمال بعد سقوط مدنه و نقل التحالف اليها قواعده العسكرية والسياسية ،و هذا الحلف يتلقى المساعدات من جهات عدة ولكن بصورة عامة تشرف إيران على دعم الشيعة الأفغان واسماعيل خان وتشرف تركيا وأمريكا على دعم دوستم وعبد الملك وتشرف روسيا والهند ودول آسيا الوسطى على دعم مسعود وسياف ورباني

عناصر التحالف

برهان الدين رباني : وهو رئيس الجمعية الإسلامية ، وهو يعد واجهة التحالف الصورية ، لم يكن يرغب في المقاومة العسكرية وفي عام 1394هـ مع بداية العمل المسلح للمجاهدين كان هو أكبرهم سناً وكان من أشد المعارضين للعمل المسلح ، وكان يميل إلى المساومة والمهادنة مع نظام داود للوصول إلى الكرسي ، وهو أول من التقى بالروس واجتمع معهم اجتماعات سرية بررها بعدما كشف بأنه يريد أن يوصل صوت المجاهدين إلى موسكو.

عبد رب الرسول سياف : هو قائد الاتحاد الاسلامي ووزير خارجية حكومة المجاهدين قبل سقوط النظام الشيوعي ، انقلب على نفسه ومبادئه وتحالف مع مسعود و الشيوعيين ، بعد أن كان مسعود خونه وطرده من كابل إلا أنهما اصطلحا وعاد من جديد وزيراً للعدل ، طلب من الروس الإمداد العسكري ،و تحالف مع ألد أعدائه.

حكمتيار:قائد الحزب الاسلامي الأفغاني ، انضم إلى حزب الوحدة ليشكلوا ائتلافاً أمام مسعود ،قاتل ضد طالبان و انقسم حزبه إلى ثلاثة أقسام : قسم كبير انضم مع حركة طالبان ولا زال يقاتل في صفوفها ، والقسم الثاني : اعتزل القتال والعمل السياسي بقادته وهو يمارس الحياة المدنية في مناطق سلطة طالبان وفي باكستان ، والقسم الثالث : انضم إلى التحالف الشمالي وهذا قليل جداً علماً أن انضمامه لم يكن بأمر حكمتيار العدو التقليدي لمسعود ، وحكمتيار يسكن الآن في إيران إلا أنه مناصر سياسي للحلف وذلك للضغط على طالبان لقبول شروطه

أحمد شاه مسعود : دعمه الشيوعيون ليكون بديلاً لنظامهم المنهار ، فتحالف مع بقايا الجيش الشيوعي ومع حزب الوحدة وأقام حكمه العلماني ووضع رباني في الصورة ، و صدح أنه يريد حكماً ديمقراطياً تشترك فيه جميع الأحزاب حتى من كان مع حكومة نجيب سابقاً ، وبعدما أطاحت حركة طالبان بنظامه ذهب إلى الروس واستنجد بهم ضد طالبان ثم ارتمى بأحضان الرافضة والهندوس ، ثم ذهب إلى أوروبا قبل اغتياله بأشهر ليطلب منهم الدعم.

عبد الرشيد دوستم
: أشار عليه الروس بالانضمام إلى أحمد شاه مسعود فيما يسمى بحكومة المجاهدين في كابل بعدما عملت مليشياته على إيصال مسعود إلى الحكم فيها بإشارة من الروس ، فسد الود بينه وبين مسعود ورباني وعمل على استقلال الشمال وغير رايته وأعلن التمرد ، وانتهز الفرصة حكمتيار و تحالف معه.

حزب الوحدة الشيعي
:طالبت إيران حكومة رباني بإعطائها ربع المناصب الوزارية وغيرها مع أن نسبة الرافضة 4% من السكان ، وأعطيت لهم وزارة الداخلية ووزارة المالية وأخذوا مناصب رئيسية في وزارة التعليم والدفاع والمحاكم ، وهذا الحزب هو أكثر الأحزاب تدميراً لكابل وقتلاً للمدنيين أثناء صراع الأحزاب على كابل ، فحزب الوحدة هو خليط من الرافضة والشيوعيين اصطنعته إيران ولا زالت تدعمه ليؤمن المد الرافضي داخل أفغانستان ليحول دون إقامة دولة سنية في أفغانستان ، وبعد الحملة الصليبية عملت إيران بكل ما تملك لدعم هذا الحزب وأدخلت معه وحدات من قوات الحرس الجمهوري وذلك لإسقاط عاصمة الرافضة في أفغانستان وهي ولاية باميان ، ولدعم عمليات الحزب في ولاية هرات ومدينة مزار شريف .

نشأة حركة طالبان في مواجهة الشيعة

في أول عام 1417هـ قام الطالبان بحملة على الشمال انتهت بمذبحة ومؤامرة قام بها الأوزبك والشيعة على الطالبان تعرضت لها قواتهم في الشمال ذهب ضحيتها ما يقرب من عشرة آلاف من الطالبان حسب الأرقام التي ذُكرت في مجازر وحشية دفن كثير منهم فيها أحياء في مقابر جماعية على يد الميليشيات الأوزبكية الشيوعية في مزار شريف وحلفائهم الشيعة فيها ، وبقيت آلاف الجثث في العراء دون دفن وعليها آثار التعذيب والتنكيل والقتل والتمثيل ، وقتل فيها كثير من القيادات للطالبان والوزراء والعلماء حيث إنهم ذهبوا للاحتفال بفتح مزار شريف فغدر بهم الأوزبك اللذين كانوا قد سلموا المدينة ، إلا أنهم رجعوا إلى مزار شريف بعد بضعة أشهر وسيطروا عليها وأعدموا كل من تأمر ضدهم من الجنود وقتلوا فيها أكثر من ثلاثة ألاف ، ثم تتبعوهم إلى ولاية ( باميان ) عاصمة الشيعة وفتحوها ، وأقاموا عليهم الحدود الشرعية عقوبة على الخيانة والقتل وشملت الحدود قرابة أربعة الاف جندي أخذوا بثأرهم فيها.
ثم سقطت باميان في 10/5/1419هـ وكان مطلع شهر سبتمبر 1998 ، وسقط قبله وادي كيان الذي تستحكم فيه قوات الإسماعيلية الأغاخانية ، وغنم الطالبان فيه غنائم تستعصي على الحصر من السلاح وذكروا أن أهل السنة لم يدخلوا هذا الوادي الإسماعيلي منذ 800 سنة مضت.

عند سقوط مزار شريف بيد طالبان ، دعا مرشدُ الحرسَ الثوري الإيراني إلى القيام بمناورة حربية على حدود إيران مع أفغانستان، وفي فترة زمنية قصيرة تحرك [70.000] جندي، وأجروا مناورتـهم بأسلحة متطورة، ورافق هذه المناورة تنديد بطالبان وتلويح بإعلان الحرب عليها وفي نـهاية المناورة جاءت الأوامر من القيادة العليا ببقاء هذه القوات في مواقعها انتظاراً لصدور أوامر أخرى إليها. و بعد سيطرة طالبان على مقاطعة "باميان" ، ولم يعد [70.000] جندي من حرس الثورة كافياً لتهديد طالبان، فصدرت أوامر مرشد الثورة بإرسال [200,000] جندي من الجيش من مختلف القطاعات العسكرية، وتحرك هذا العدد الكبير حيث أخذ مواقعه على حدود إيران مع أفغانستان، وفي المقابل تحركت قوات أفغانية وأخذت مواقعها على حدود بلدهم مع إيران، وأصبحت الأجواء بين البلدين أجواء حرب.


دور القرضاوي في دعم المخطط الشيعي الأمريكي
يتمثل دور القرضاوي في أفغانستان في التحيز للشيعة المتمثلين في الحكومة الايرانية و حزب الوحدة و تحالف الشمال ، و هجومه المستمر على أهل السنة الأفغان المتمثلين في حركة طالبان ، و اتضح موقف القرضاوي أول مرة حينما سيطرت طالبان على مدن الشيعة ، ثم في ذهابه الى طالبان لثنيها عن تحطيم الأصنام التي تعبد من دون الله ، و أخيرا في فتواه بجواز القتال إلى جانب الجيش الأمريكي .
في الصراع الأفغاني الإيرانيبعد سيطرة طالبان للمرة الثانية على مزار شريف قتلت 7 دبلوماسيين إيرانيين من حزب الوحدة الشيعي
و في حوار تلفزيوني بين القرضاوي و التسخيري عن هذه الحادثة ظهر تحيز القرضاوي لإيران و تهجمه على طالبان ووصفها بالتشدد و التزمت و اتهمهم بزراعة المخدرات و الترويج لها ، بينما لم يوجه لإيران اي نقد على المجزرة التي قام بها حزب الوحدة عندما قتل الآلاف من أهل السنة في أفغانستان.

انحيازه الى ايران و الثناء على موقفها

قال :لقد أعجبني ما قرأت بالأمس من تصريحات وزير الدفاع الإيراني قال: لن نُستدرج إلى حرب لم نقررها كما استدرجت العراق، هذا كلام في غاية الحكمة، هذا هو الذي نريده، لا نرضى بأن نُستدرج حتى نقع في حرب لا يمكن أن تؤدي إلى نتيجة، كل شيء يمكن يحل بالتفاهم.

تهجمه على طالبان و وصفه لها بالتشدد و نقص العلم

قال :نحن لا نقر طالبان على توجهاتها المتزمتة أو المتشددة وينبغي أن نرشِّد مسيرتها ونسدد خطواتها ونعتقد أنه لو وجد من العلماء من ينصحهم ويوجههم أعتقد أنهم ينبغي أن يستجيبوا لهذا، لن نوافق على ما فعلته طالبان في قضية الدبلوماسيين، والدبلوماسيين مصونون شرعاً، والرسل لا تقتل ولذلك طلبت أنا في خطبة الجمعة أن يحاكموا هؤلاء الذين هم سموهم المارقين، إن فئة من المارقين فعلت هذا، طبعاً ربما لا تستطيع أن تُحكِم قبضتها على كل من يقاتلون وخصوصاً في هذه الفترة، إنما نحن لا نقر طالبان على كل توجهاتها.

اتهامه لهم بزراعة المخدرات و الترويج لها

قال :من ناحية المخدرات وهذه الأشياء، وهذا ما ينبغي أيضاً أن نسعى إليه، ليس فقط أن نقول لهم لا تروجوا المخدرات بل نحن نريد أن نمنع هذه المخدرات، نمنع زراعتها وتصنيعها وترويجها والاتجار فيها من أفغانستان، إذا كان هؤلاء طلبة علم ويحكِّمون شرع الله عز وجل فهذه السموم القاتلة ينبغي ألا تكون أفغانستان مصدراً لها.


القرضاوي و صنما بوذا

عندما افتى الافغان بوجوب هدم صنم بوذا ذهب القرضاوي في وفد الى افغانستان لثني طالبان عن هدم الصنم و ناظرهم في المسألة ، و عندما عاد قال عن زيارته قال : لقد التقى الوفد الإسلامي خلال الزيارة بعلماء طيبين لكنهم يعيشون في الماضي ولا ينتمون للحاضر ولا يعرفون شيئًا عن العصر ومشكلاته ولا زالوا يعتمدون على الكتب التراثية الصفراء القديمة.

القرضاوي و فتوى جواز القتال الى جانب الجيش الامريكي

و اتضح موقف القرضاوي من أهل السنة في أفغانستان حينما أباح للأمريكي المسلم القتال الى جانب الجيش الأمريكي بعد أن اصدر فتوى سرية وزعت على المسلمين في الجيش الامريكي و لاقت هذه الفتوى تعتيما اعلاميا ، و لكن بعد ذلك انتشرت الفتوى و عندما واجهه المسلمون بالفتوى برر القرضاوي فتواه بمبررات واهية.
قال القرضاوي : والذي يتجه إليه النظر الفقهي هنا: أن المسلم إذا أمكنه أن يتخلف عن هذه الحرب بطلب إجازة أو إعفاء من هذه الحرب؛ لأن ضميره لا يوافق عليها، أو نحو ذلك، فالواجب عليه أن يفعل ذلك، حتى لا يتورط في مواجهة المسلم بغير حق. وكذلك إذا استطاع أن يطلب العمل في الصفوف الخلفية لخدمة الجيش، لا في مباشرة القتال؛ فهذا أخف.
هذا ما لم يترتب على موقفه هذا ضرر بالغ له، أو لجماعته الإسلامية التي هو جزء منها؛ كأن يُصنَّف هو وإخوانه في مربّع الذين يعيشون في الوطن، وولاؤهم لغيره. وقد يكون في هذا التصنيف خطر على الأقلية الإسلامية ومصيرها، ووجودها الديني والدعوي. وقد يؤدي بالجهود الدعوية والتربوية الهائلة التي بُذلت لعشرات السنين من أجل تقوية الوجود الإسلامي وتثبيته، واعتبار المسلمين جزءا لا يتجزأ من مجتمعهم، يجب أن يندمجوا فيه حضاريا، ولا يذوبوا فيه دينيا؛ فلا يجوز أن يتصرفوا تصرفا يجعلهم مشبوهين أو مشكوكا فيهم؛ بحيث يعتبرهم المجتمع العام "طابورا خامسا".
ولا ينبغي للأفراد أن يريحوا ضمائرهم بالتخلف عن الحرب إذا كان ذلك سيضر بالمجموعة الإسلامية كلها، فإن القاعدة الشرعية: أن الضرر الأدنى يُتحمَّل لدفع الضرر الأعلى، وأن الضرر الخاص يُتحمَّل لدفع الضرر العام، وحق الجماعة مقدم على حق الأفراد.
وفقه التعارض بين المصالح والمفاسد من أهم أنوع الفقه، الذي سميته (فقه الموازنات)، وهو فقه يفتقده الكثير من المسلمين؛ فلا يجوز أن يخضع العلماء لفقه العوام، الذين يُغلِّبون فقه الظواهر على المقاصد.
وإذا اضطر المسلم للقتال مكرها تحت ضغط الظروف التي ذكرناها؛ فينبغي له أن يبتعد –بقدر ما يمكنه- عن القتل المباشر، وأن يشارك في الحرب –إذا شارك- وهو كاره منكر لها بقلبه، كما هو شأن المؤمن إذا عجز عن تغيير المنكر بيده أو بلسانه؛ فإنه يغيره بقلبه –أي بالكراهية والنفور-، وذلك أضعف الإيمان.
الحرب الأمريكية و تحالف الشمال
ذكرت مصادر أن قوات تحالف الشمال شنت هجمات صاروخية على جبهة طالبان بشمال العاصمة كابول وذلك بعد ساعة من إعلان بوش الحرب
وقد حشد تحالف الشمال كل قواته لشن هجوم موسع بعد كل ضربة أمريكية، و استطاع التحالف أن يحتل المدن الأفغانية الواحدة تلو الأخرى ،و ابتدأ بمدينة مزارشريف التي دخلتها قوات دوستم بمساعدة غارات أميركية مكثفة على المدينة مما اضطر قوات طالبان للانسحاب من المدينة .
و كانت الطائرات الأميركية قصفت بعنف وكثافة الجبهة شمال كابل وحول مزار شريف وشمل القصف جلال آباد وقندهار ، ساعدت ايران دوستم بقوات بجسر جوي يمتد من ايران لمزار شريف لاسقاطها.
.
ثم احتشد المئات من قوات التحالف الشمالي تدعمهم دبابات على خط الجبهة إلى الشمال مباشرة من كابل ،في حين قصفت طائرات امريكية الطرق المؤدية الى كابل تمهيدا لاحتلالها ثم اغارت اخرى على مواقع لطالبان في كابل ،و بعدها زحف تحالف الشمال الى العاصمة فانسحبت طالبان منها في اتجاه قندهار ، و بعدها احتل التحالف هراة كتمهيد للهجوم على قندهار.

مساعدة ايران للامريكان في الحرب

عقدت إيران مع امريكا اجتماعات سرية ،و سلمت لامريكا خريطة بمواقع استراتيجية أفغانية ساعدت القوات الأمريكية كثيرا في استراتيجية الهجوم ،و ساعدت بقوات لها في أفغانستان ، و قال رفسنجاني في خطبة جمعة بجامعة طهران : «لو لم تساعد قواتنا في قتال طالبان لغرق الاميركيون في المستنقع الافغاني».






التوقيع :


بسم الله الرحمن الرحيم
ً{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}

قال رسول الله (عليه الصلاة و السلام):
"بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم"
- رواه أحمد-ٍَ


أخبار الثورة السورية S.N.N
من مواضيعي في المنتدى
»» رأي الشريعة الإسلامية في علم التنجيم الذي يؤمن به الباطنية
»» مسئول فرنسي يقول أن الحرب على ليبيا حرب صليبية
»» نبذة عن الطريقة العلوية البكتاشية
»» محنة القاضي عياض وذبحه على يد اتباع ابن تومرت
»» استقبال الحكومة الامريكية لزعيم الاسماعيلية الاغاخانية
  رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 08:55 PM   رقم المشاركة : 4
أنصار السنة المحمدية
عضو فعال







أنصار السنة المحمدية غير متصل

أنصار السنة المحمدية is on a distinguished road


دور الأغاخان في أفغانستان


ظهرت أطماع الأغاخانات في أفغانستان عندما حاول حسن علي شاه الأغاخان الأول فرض سيطرته و نشر دعوته في أفغانستان بمساعدة الاحتلال البريطاني ،و لكن مسعاه خاب عندما تيقظ له الأفغان و طاردوه الى أن طردوه خارج البلاد ، و ظل الاسماعيليون في كابل و قندهار و كيان و بدخشان و غيرها من الولايات الأفغانية على اتصال بالأئمة الأغاخانيين في بومباي و سعوا الى كسب قوة سياسية داخل أفغانستان ،و ظلت هذه القوة تتنامى و خاصة عندما أنشأوا ميليشيات كيان التي أصبحت قوة عسكرية داخل أفغانستان ، و ازداد النفوذ الأغاخاني بدعم من الأمم المتحدة التي عينت صدر الدين أغاخان منسقا عاما لبرنامج هيئة الأمم المتحدة للإغاثة في أفغانستان.


ثم ضاعت أحلامهم عندما سيطرت حركة طالبان على أفغانستان و قضت على النفوذ الاسماعيلي العسكري و السياسي و الديني و فرضت سيطرتها على مناطق النفوذ الأغاخاني بعد أن هزمت ميليشياتهم .
و بعد دخول القوات الأمريكية و سقوط كابل خلا الجو في أفغانستان للاسماعيليين لكي يعودوا الى توسيع نفوذهم السياسي و نشر دعوتهم في أفغانستان ، عن طريق التحكم في شبكات التعليم و الصحة و الاتصالات و المجالات الاجتماعية و الثقافية و السياحة بمساعدة من الامم المتحدة ، و دول الغرب و روسيا .
و تتولى هذه المهمة مؤسسة الأغاخان للتنمية التي بدأت مشاريعها في أفغانستان بمباركة من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.


و تبلغ خطورة تحكمهم في مجال التعليم هو أنهم ينشرون معتقداتهم و أفكارهم في بين الأفغان عن طريق المناهج التعليمية بمساعدة من عدة دول تسعى لنشر الفكر العلماني الموالي للغرب بين الأفغان و تمييع الاختلاف بين السنة و الشيعة والمسلمين و الكفار لانشاء جيل جديد من الأفغان يحمل الثقافة الغربية و المعتقدات الباطنية التي تدعو الى موالاة الكفار.

و في مجال الصحة لكسب ود الشعب الأفغاني عن المستشفيات و المراكز الصحية و الأدوية ،و الاتصالات حيث أنشأ الأغاخان أكبر شبكة للاتصالات في أفغانستان تمتد في أكثر الولايات ، أما المجالات الاجتماعية و الثقافية فهي سعي لنشر أفكارهم المنحرفة بين أكبر قدر من الشعب الأفغاني و كسب وده عن طريق المساعدات المالية و ما يسمى بالتوعية الثقافية ، و مشاريع التنمية الاجتماعية بمساعدة الامم المتحدة و دول الغرب و روسيا.


مشاريع الأغاخان في أفغانستان

يناير 2002
بدأ الاغاخان سلسلة مشاريع زراعية و في مجال الصحة و التعليم في افغانستان بقيمة 75 مليون دولار امريكي ، و قد اشاد الرئيس الافغاني بهذه المشاريع قائلا :"ان معاهد الاغاخان اثبتت فعاليتها في تحسين حياة الناس في المنطقة و هذه الماريع شجعتنا كثيرا و نامل ان نرى انجازات اخرى لشبكة الااغاخان للتنمية تساعدنا في بناء المستقبل"
مارس 2002 و قع كرزاي رئيس الحكومة الافغانية مع اغاخان اتفاقية تنص على السماح للاغاخان باقامة مشاريع "تنمية" كبيرة و على المدى الطويل في مختلف ولايات افغانستان في مجال البناء و التعليم و الصحة.
و قال كرزاي انه يرجو ان تستطيع مؤسسة الاغاخان ان تقود افغانستان نحو عالم جديد مليء بالسلام و التوافق .


في المجال الاجتماعي : يونيو 2002
قابل الاغاخان وزير خارجية البرتغال مارتن داكروز و حيث منحته الحكومة البرتغالية 700 الف يورو كمساعدة للنازحين في ولايات الشمال.
سبتمبر 2003
اعلنت مؤسسة الاغاخان عن بداية مشروع بنك للتنمية بقيمة 5 مليون دولار امريكي.
سبتمبر 2004
وقع الاغاخان اتفاقية مع الوزير الفدرالي الالماني تنص على التعاون المشترك بين مؤسسة الاغاخان و مؤسسة بي ام زد الالمانية لتطوير الحياة الاجتماعية في افغانستان.
في مجال التعليم : يوليو 2004
وقع الاغاخان اتفاقية مع وزير التعليم الافغاني لاقامة اكاديمية في كابل لتكون واحدة من سلسلة اكاديميات الاغاخان الموجودة في مختلف دول العالم ، و الاكاديمية لتأهيل المعلمين للتدريس و الطلبة للالتحاق بالجامعات و نظام التعليم "وفقا للمقاييس العالمية".

يونيو 2007
عقد مؤتمر في افغانستان بين الاغاخان و كرزاي و رئيس الوزراء الماليزي احمد بدوي لتشجيع القطاع الخاص في افغانستان.
في مجال الاتصالات :
اكتوبر 2002
حصل الاغاخان على رخصة لاقامة شبكة اتصالات للتليفون المحمول "روشن" بقيمة 120 مليون دولار امريكي و بدأ المشروع في خمس ولايات افغانية و هي كابل و قندهار و هرات و مزار شريف و جلال اباد و قندوز.
يونيو 2003
اعلن وزير الاتصالات الافغاني عن الانتهاء من مشروع "روشن" للاتصالات و شبكة التليفون المحمول و عن نجاح اول مكالمة عن طريق هذه الشبكة
في مجال البناء و التعمير : مايو 2002اعادت مؤسسة الاغاخان ترميم حديقة باغ بابور في كابول
نوفمبر 2002 وقع الاغاخان و الرئيس الطاجيكي رامنوف اتفاقية على اقامة مشروع مد كباري بين طاجيكستان و افغانستان عبر نهر بينج.

، نوفمبر 2002
اعلن الاخ الاصغر لكريم اغاخان و هو ايمن اغاخان عن بدء مشروع سياي و اقتصادي في كابل و هو اقامة فندق "سيرينا" في كابل ، و بدأ المشروع بقيمة 25 مليون دولار امريكي.
افتتح الاغاخان فندق سيرينا في كابل مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي ، و اعلن ايمن اغاخان شقيقه ان الفندق مجهز لاستقبال الدبلوماسيين و اعضاء الحكومة و السياح .
يونيو 2009
بدأ الاغاخان مشروع بقيمة 100 مليون دولار لاعادة بناء صنمي بوذا في ولاية باميان.
في مجال الصحة : يونيو 2008
وقع الاغاخان اتفاقية مع وزير الخارجية و الشئون الاوروبية الفرنسي برنارد كوشنر تنص على التعاون المشترك بين الحكومة الفرنسية و مؤسسة الاغاخان في مجال الصحة في افغانستان حيث تبرعت الحكومة الفرنسية ب 2 مليون يورو لتدريب الممرضات و الاطباء في افغانستان و اتفقوا على اخذ قرض من البنك الدولي بقيمة 9 مليون يورو.
ابريل 2006
افتتح الاغاخان المركز الطبي الفرنسي مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي و السيدة الاولى في فرنسا

الدول المدعمة للأغاخان في أفغانستان

1- الولايات المتحدة الأمريكية : في يناير 2002 بدأ الاغاخان سلسلة مشاريع زراعية و في مجال الصحة و التعليم في افغانستان بقيمة 75 مليون دولار امريكي بالتعاون مع الأمم المتحدة و الرئيس الأفغاني و قال مارك براون احد المسئولين في الامم المتحدة عن هذه المشاريع :" نظام الامم المتحدة فخور و سعيد بالتعاون مع مؤسسة الاغاخان لبناء المستقبل في افغانستان"

2-روسيا :ابريل 2002 قابل الاغاخان رئيس روسيا فلادمير بوتين و رئيس الخارجية الروسي في موسكو و اتفق معهم على التعاون المشترك في افغانستان بين مؤسسة الاغاخان و الحكومة الروسية.

3-بريطانيا : يناير 2006
اقيم في لندن مؤتمر حضره الاغاخان و رئيس الوزراء البريطاني توني بلير و الرئيس الافغاني كرزاي و كوفي عنان لمناقشة الاوضاع في افغانستان و التعاون المشترك بين البلدين و مؤسسة الاغاخان و الامم المتحدة ل"تنمية" افغانستان.

4-كندا : يناير 2002 قابل الاغاخان رئيس وزراء كندا جين كريتين ووقع معه اتفاقية ثقافية الغرض منها "تطوير الحياة الثقافية في افغانستان ثقافيا و دينيا و تطوير نظام التعليم في افغانستان"

5-ألمانيا :مارس 2004 اقيم في برلين مؤتمر حضر فيه كولن باول و الرئيس الالماني لمناقشة الاوضاع في افغانستان و الاتفاق على تعميق التعاون المشترك بين مؤسسة الاغاخان و المانيا و الحكومة الامريكية في افغانستان ،
سبتمبر 2004
وقع الاغاخان اتفاقية مع الوزير الفدرالي الالماني تنص على التعاون المشترك بين مؤسسة الاغاخان و مؤسسة بي ام زد الالمانية لتطوير الحياة الاجتماعية في افغانستان.

6-فرنسا :
ابريل 2006
افتتح الاغاخان المركز الطبي الفرنسي مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي و السيدة الاولى في فرنسا
يونيو 2008
وقع الاغاخان اتفاقية مع وزير الخارجية و الشئون الاوروبية الفرنسي برنارد كوشنر تنص على التعاون المشترك بين الحكومة الفرنسية و مؤسسة الاغاخان في مجال الصحة في افغانستان حيث تبرعت الحكومة الفرنسية ب 2 مليون يورو لتدريب الممرضات و الاطباء في افغانستان و اتفقوا على اخذ قرض من البنك الدولي بقيمة 9 مليون يورو.

7-البرتغال : يونيو 2002
قابل الاغاخان وزير خارجية البرتغال مارتن داكروز و حيث منحته الحكومة البرتغالية 700 الف يورو كمساعدة للنازحين في ولايات الشمال

8-طاجيكستان :نوفمبر 2002 وقع الاغاخان و الرئيس الطاجيكي رامنوف اتفاقية على اقامة مشروع مد كباري بين طاجيكستان و افغانستان عبر نهر بينج.


حزب الشعب الباكستاني و دوره في أفغانستان

هو حزب شيعي أسسه ذو الفقار بوتو يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1967م خلفه في رئاسته زوجته بيكم نصرت بوتو ثم ابنته بينظير بوتو التي اغتيلت عام 2007 و و الرئيس الحالي للحزب آصف علي زرداري و هو شيعي اسماعيلي
مقر قيادة الحزب يقع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لكن يعتبر اقليم السند جنوب البلاد المعقل الرئيسي للحزب في حين أن له أنصاراً كُثر في اقليم البنجاب شرق البلاد.

نفوذ الحزب السياسي في باكستان

وصلت بينظير بوتو الى رئاسة الوزراء في باكستان ثم اغتيلت، و يوسف رضا جيلاني هو رئيس الوزراء الحالي ، و وصل آصف علي زرداري الى الرئاسة و هو الرئيس الحالي لباكستان .

دور الحزب في أفغانستان
تورط الحزب في اغتيال الشيخ عبد الله عزام ،عندما أعلن بوش الحرب على أفغانستان وافقت بينظير بوتو على السماح للجيش الأمريكي بإجراء عملياته داخل الأراضي الباكستانية ، ، و عند نجاح زرداري في الانتخابات هنأته بريطانيا والولايات المتحدة و اجرى هو و يوسف رضا جيلاني مع بوش اتفاقية للحرب على طالبان باكستان ،و بعد انتخاب اوباما رئيسا لامريكا ذهب الى زرداري يتقف معه على دعم باكستان ماديا مقابل الحرب على أهل السنة في وادي سوات ،و بالفعل لم تمر أشهر حتى تم تشريد ما يقارب 3 ملايين شخص من وادي سوات نتيجة لهجوم الجيش الباكستاني .



المصادر :

موقع الموسوعة العربية
موقع تاريخ الحكام و السلالات الحاكمة
كتاب جهاد شعب مسلم للشيخ عبد الله عزام
منتديات قصيمي نت
موسوعة الويكيبديا
موقع الاسماعيلية النزارية
موقع شبكة الأغاخان للتنمية
الشبكة الاسلامية
سلسلة الهدى و النور للإمام الألباني
كتاب الميزان لحركة طالبان
موقع فيصل نور
موقع القرضاوي
موقع اسلام أونلاين






التوقيع :


بسم الله الرحمن الرحيم
ً{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}

قال رسول الله (عليه الصلاة و السلام):
"بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم"
- رواه أحمد-ٍَ


أخبار الثورة السورية S.N.N
من مواضيعي في المنتدى
»» التحالف الرافضي الصليبي الطائفة الاغاخانية
»» "حزب اللات" تعليقا على الثورة السورية : قد نتحالف مع "إسرائيل" إذا انتصر السنة
»» أحاديث في فضل أهل خراسان و نصرتهم للإسلام في آخر الزمان
»» محافظ كفر الشيخ يرحب بانتشار النقاب و يدعو لحرب اسرائيل
»» رئيس باكستان الرافضي يصالح الهند لمحاربة أهل السنة
  رد مع اقتباس
قديم 22-10-09, 12:27 AM   رقم المشاركة : 5
ليبي سني
موقوف






ليبي سني غير متصل

ليبي سني is on a distinguished road


أخي أنصار السنة المحمدية جزاك الله كل خير على هذا البحث القيم وجعله في ميزان حسناتك ، وبخصوص قيام حزب الوحدة الرافضي بأسر المجاهدين وطلب الفدية فأنا أعرف مجاهد ليبي أسر من قبلهم وبقى في أسرهم بضع سنوات ساموه خلالها المهانة والعذاب عليهم من الله ما يستحقون







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
شيعة،أفغانستان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "

vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 0%).