العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-09, 09:52 PM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Angry التحالف الغادر : تحالف إيران وإسرائيل

!

!

1

!

كاتب أمريكي يكشف المستور

حول تحالف إيران وإسرائيل


التاريخ: 8/6/1430

المختصر /
رغم أن الظاهر على السطح هو وجود عداء صارخ بين طهران وتل أبيب ، إلا أن الكاتب الأمريكي تريتا بارسي كان له رأي آخر ، حيث ألف كتابا حول العلاقات السرية بين إسرائيل وإيران ، وأخيرا خرج بتصريحات كذب فيها ما أسماها "الأسطورة الزائفة" عن التنافس الإسرائيلي – الإيراني.


ونقلت "شبكة أخبار العراق" عن بارسي القول في تصريحات له في 31 مايو / أيار إن إدانة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لإسرائيل وتشكيكه في عدد ضحايا المحرقة اليهودية تعد مثالاً أيضا لتلك "الأسطورة الزائفة" ، مشيرا إلى أن إيران هي الدولة الثانية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل التي تضم يهودا ، كما يضم البرلمان الإيراني نوابا من اليهود.


وأضاف أنه في الأيام الأولى للثورة الإسلامية الإيرانية ، أصدر الإمام الخميني فتوى تقضي بحماية اليهود كأقلية دينية ، كما أن بعض المسئولين الإسرائيليين أصولهم فارسية ومن أبرزهم الرئيس الإسرائيلى السابق موتشيه كاتساف.



وشدد بارسي ، الذي ترأس في السابق المجلس القومي الأمريكي – الإيراني ، على وجود تعاون استخباراتي وصفقات أسلحة ومحادثات سرية بين طهران وتل أبيب ، موضحا أن إسرائيل وإيران يمثل كل منهما للآخر حليف خارجي محتمل.



التحالف الغادر


وكان بارسي ، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز" الأمريكية ، قد فجر مطلع مايو / أيار مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن وجود اتصالات سرية بين إسرائيل وإيران تتم خلف الكواليس.

وفي كتابه بعنوان :"التحالف الغادر: التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة الأمريكية" ، أشار بارسي إلى اجتماعات سرية عديدة عقدت بين إيران وإسرائيل في عواصم أوروبية طالب فيها الإيرانيون بالتركيز على المصالح المشتركة للبلدين في المنطقة.

وشرح في هذا الصدد الآليات وطرق الاتصال والتواصل بين الأطراف الثلاثة التي تبدو ملتهبة على السطح ودافئة خلف الستار في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات والخطابات والتصريحات النارية بينهم ،



قائلا :" إن إيران وإسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي كما يتخيل الكثيرون بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل، مستشهدا على ذلك بعدم لجوء الطرفين إلى استخدام أو تطبيق ما يعلنه خلال تصريحاته النارية، فالخطابات في واد والتصرفات في واد آخر معاكس.

وأضاف أن المسئولين الإيرانيين وجدوا أن الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق عام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه ، مقابل ما ستطلبه إيران منها على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تنهي مخاوف الطرفين وتحسن العلاقات بينهما.



وشمل العرض الإيراني والذي أرسل إلى واشنطن عبر وثيقة سرية مجموعة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمت الموافقة على "الصفقة الكبرى" والتي تتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي وسياستها تجاه إسرائيل ومحاربة تنظيم القاعدة.

كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية - إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاثة مواضيع هي أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.

وتضمنت الوثيقة السرية والتي حملها الوسيط السويسري "تيم جولدمان" إلى الإدارة الأمريكية أوائل مايو عام 2003، قيام إيران باستخدام نفوذها في العراق لتحقيق الأمن والاستقرار وتشكيل حكومة غير دينية ، كما عرضت إيران شفافية كاملة لتوفير الاطمئنان والتأكيد بأنها لا تطور أسلحة دمار شامل والالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل ودون قيود.

كما وافقت إيران على إيقاف دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية والضغط عليها لإيقاف عملياتها الفدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان من أهم بنود الوثيقة السرية أيضا التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني وكذلك قبولها بالمبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002 والتي تنص على إقامة دولتين والقبول بعلاقات طبيعية وسلام مع إسرائيل مقابل انسحابها إلى حدود 1967.



وتبقى المفاجأة الكبرى في الوثيقة السرية والتي تمثلت في استعداد إيران للاعتراف بإسرائيل ، إلا أن صقور الإدارة الأمريكية المتمثلة بديك تشيني ووزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا العرض الإيراني ورفضه على اعتبار أن الإدارة الأمريكية ترفض التحدث إلى ما تسميه بدول محور الشر .

وجاء في الكتاب أيضا أن إيران حاولت مرات عديدة بعد رفض هذا العرض التقرب من الولايات المتحدة لكن إسرائيل كانت تعطل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.

وخلاصة ما توصل إليه بارسي في كتابه أن إيران ليست خصما للولايات المتحدة وإسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدام حسين وأفغانستان بقيادة حركة طالبان ،

فطهران تعمد إلى استخدام التصريحات الاستفزازية ولكنها لا تتصرف بناء عليها بأسلوب متهور وأرعن من شأنه أن يزعزع نظامها وعليه فإن تحركات إيران لا تشكل خطرا حقيقيا بالنسبة لإسرائيل وأمريكا ، بل إن هناك تشابها بين تل أبيب وطهران في العديد من المحاور بحيث أن ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما .

فالدولتان تميلان إلى تقديم نفسيهما على أنهما متفوقتان على العرب، حيث يرى العديد من الإيرانيين جيرانهم العرب أقل منهم شأنا من الناحية الثقافية والتاريخية ويعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضرهم وتمدنهم ولولاه لما كان لهم شأن يذكر.

وفي المقابل، يرى الإسرائيليون أنهم متفوقون على العرب بدليل أنهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، ويقول أحد المسئولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي :"إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، وهو ليس بالشيء الكبير" ، في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شيء حيال الأمور.



ورغم أن هناك بعض الآراء التي تتفق مع وجهة نظر بارسي إلا أن هناك آخرين يشككون في صحتها بالنظر إلى قلق إسرائيل الشديد من البرنامج النووي الإيراني والذي هددت أكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية له ، بل إن المناورات التي بدأتها في 31 مايو / أيار اعتبرت بأنها بروفة نهائية على عمل عسكري وشيك ضد إيران.


http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=16795






من مواضيعي في المنتدى
»» هذه هي الصوفية في حضرموت / للشيخ علي بابكر
»» حوار : هل يؤدي الحجاب إلى الاكتئاب ؟!!
»» إيران أعلى معدل من أحكام الإعدام ضد الأحداث وأكبر عدد من الصحفيين المسجونين
»» نتائج جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
»» خبراء يؤكدون أهمية الوضوء صحيًّا
  رد مع اقتباس
قديم 11-06-09, 11:19 PM   رقم المشاركة : 2
صالح عبد الله التميمي
عضو ذهبي






صالح عبد الله التميمي غير متصل

صالح عبد الله التميمي is on a distinguished road


بارك الله فيك أخي : ابو العلا ..

أين أجد الكتاب ؟؟

هل هو موجود في مكتبات السعودية ؟؟







التوقيع :
حملة القضاء على الرافضة والليبرالية
من مواضيعي في المنتدى
»» مقال للعلامة / البراك .. (( تناقض محير بين الفتاوى والقرارات ! ))
»» نونية أبي محمد الأندلسي القحطاني المالكي ..
»» جعفر الصادق ... يعرف أسماء دواب البحر .. وعماتها وأمهاتها وخالاتها !!!
»» مذهب أهل البيت في محبة أهل البيت ... للعلامة البراك
»» مظالم الشيعة
  رد مع اقتباس
قديم 11-06-09, 11:32 PM   رقم المشاركة : 3
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


جزاك الله تعالى خيرا أخي الكريم صالح عبد الله التميمي

بالنسبة للكتاب فلا أعلم عنه شيئا

بورك فيك ونفع الله بك






من مواضيعي في المنتدى
»» حقيقة الرافضة وبيان خطرهم د. عبد الله الغنيمان
»» صحف عالمية تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية
»» شاهد عيان.. هذا ما حصل في سجن التسفيرات ببغداد
»» من هو الإمام الغزالي رحمه الله تعالى ؟
»» محركات السياسة الفارسية / كتاب مهم من تقديم د عبدالله النفيسي
  رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 06:16 PM   رقم المشاركة : 4
المختار الطعبي
مشترك جديد





المختار الطعبي غير متصل

المختار الطعبي is on a distinguished road


اصل التشيع اليهودي عبالله بن سبا.ومن ثم والتحالف وثيق بين اليهود والشيعة.ولنقل انه زواج متعة.http://http://www.haqeeqa.com/index....nline&aid=2515







  رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 09:48 PM   رقم المشاركة : 5
اخت المسلمين
مشرف سابق







اخت المسلمين غير متصل

اخت المسلمين is on a distinguished road


طبعا هناك تحالف بين ايران واسرائيل وامريكا لان عدوهم واحد وهو العرب والاسلام ((المسلمين بشكل عام)) التاريخ يشهد لهم بهذا .. والان ايضا .. في احداث العراق وافغانستان والمنطقة العربية والاسلامية تشهد ان هناك تحركات في الخفاء لضربة قوية للمسلمين
ولكن مع الاسف هناك من يتساهل في الامر والاحداث التي تمر بها الامة

جزاك الله خير اخي الفاضل أبو العلا






  رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 10:52 PM   رقم المشاركة : 6
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


جزاك الله تعالى خيرا أختنا الفاضلة أخت المسلمين

غفر الله تعالى لك ولجميع المسلمين

أشكرك على طيب المرور والتعليق






من مواضيعي في المنتدى
»» أبناء إيران ياأبناء الأزهر
»» شوكة في الحلق الرافضي !
»» الشيخ الكلباني : هذه صفات الشيعة الذين كفرتهم
»» ما تعليقك على هذه الصورة ؟
»» انتخابات إيران وعلامات تراع المشروع الإيراني
  رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 11:11 PM   رقم المشاركة : 7
نصر بن سيار
موقوف






نصر بن سيار غير متصل

نصر بن سيار is on a distinguished road


Exclamation

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العلا مشاهدة المشاركة
   !

!

1

!

كاتب أمريكي يكشف المستور

حول تحالف إيران وإسرائيل


التاريخ: 8/6/1430







المختصر /
رغم أن الظاهر على السطح هو وجود عداء صارخ بين طهران وتل أبيب ، إلا أن الكاتب الأمريكي تريتا بارسي كان له رأي آخر ، حيث ألف كتابا حول العلاقات السرية بين إسرائيل وإيران ، وأخيرا خرج بتصريحات كذب فيها ما أسماها "الأسطورة الزائفة" عن التنافس الإسرائيلي – الإيراني.








ونقلت "شبكة أخبار العراق" عن بارسي القول في تصريحات له في 31 مايو / أيار إن إدانة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لإسرائيل وتشكيكه في عدد ضحايا المحرقة اليهودية تعد مثالاً أيضا لتلك "الأسطورة الزائفة" ، مشيرا إلى أن إيران هي الدولة الثانية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل التي تضم يهودا ، كما يضم البرلمان الإيراني نوابا من اليهود.


وأضاف أنه في الأيام الأولى للثورة الإسلامية الإيرانية ، أصدر الإمام الخميني فتوى تقضي بحماية اليهود كأقلية دينية ، كما أن بعض المسئولين الإسرائيليين أصولهم فارسية ومن أبرزهم الرئيس الإسرائيلى السابق موتشيه كاتساف.


وشدد بارسي ، الذي ترأس في السابق المجلس القومي الأمريكي – الإيراني ، على وجود تعاون استخباراتي وصفقات أسلحة ومحادثات سرية بين طهران وتل أبيب ، موضحا أن إسرائيل وإيران يمثل كل منهما للآخر حليف خارجي محتمل.



التحالف الغادر


وكان بارسي ، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز" الأمريكية ، قد فجر مطلع مايو / أيار مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن وجود اتصالات سرية بين إسرائيل وإيران تتم خلف الكواليس.

وفي كتابه بعنوان :"التحالف الغادر: التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة الأمريكية" ، أشار بارسي إلى اجتماعات سرية عديدة عقدت بين إيران وإسرائيل في عواصم أوروبية طالب فيها الإيرانيون بالتركيز على المصالح المشتركة للبلدين في المنطقة.

وشرح في هذا الصدد الآليات وطرق الاتصال والتواصل بين الأطراف الثلاثة التي تبدو ملتهبة على السطح ودافئة خلف الستار في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات والخطابات والتصريحات النارية بينهم ،


قائلا :" إن إيران وإسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي كما يتخيل الكثيرون بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل، مستشهدا على ذلك بعدم لجوء الطرفين إلى استخدام أو تطبيق ما يعلنه خلال تصريحاته النارية، فالخطابات في واد والتصرفات في واد آخر معاكس.

وأضاف أن المسئولين الإيرانيين وجدوا أن الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق عام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه ، مقابل ما ستطلبه إيران منها على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تنهي مخاوف الطرفين وتحسن العلاقات بينهما.


وشمل العرض الإيراني والذي أرسل إلى واشنطن عبر وثيقة سرية مجموعة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمت الموافقة على "الصفقة الكبرى" والتي تتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي وسياستها تجاه إسرائيل ومحاربة تنظيم القاعدة.

كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية - إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاثة مواضيع هي أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.

وتضمنت الوثيقة السرية والتي حملها الوسيط السويسري "تيم جولدمان" إلى الإدارة الأمريكية أوائل مايو عام 2003، قيام إيران باستخدام نفوذها في العراق لتحقيق الأمن والاستقرار وتشكيل حكومة غير دينية ، كما عرضت إيران شفافية كاملة لتوفير الاطمئنان والتأكيد بأنها لا تطور أسلحة دمار شامل والالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل ودون قيود.

كما وافقت إيران على إيقاف دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية والضغط عليها لإيقاف عملياتها الفدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان من أهم بنود الوثيقة السرية أيضا التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني وكذلك قبولها بالمبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002 والتي تنص على إقامة دولتين والقبول بعلاقات طبيعية وسلام مع إسرائيل مقابل انسحابها إلى حدود 1967.


وتبقى المفاجأة الكبرى في الوثيقة السرية والتي تمثلت في استعداد إيران للاعتراف بإسرائيل ، إلا أن صقور الإدارة الأمريكية المتمثلة بديك تشيني ووزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا العرض الإيراني ورفضه على اعتبار أن الإدارة الأمريكية ترفض التحدث إلى ما تسميه بدول محور الشر .

وجاء في الكتاب أيضا أن إيران حاولت مرات عديدة بعد رفض هذا العرض التقرب من الولايات المتحدة لكن إسرائيل كانت تعطل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.

وخلاصة ما توصل إليه بارسي في كتابه أن إيران ليست خصما للولايات المتحدة وإسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدام حسين وأفغانستان بقيادة حركة طالبان ،

فطهران تعمد إلى استخدام التصريحات الاستفزازية ولكنها لا تتصرف بناء عليها بأسلوب متهور وأرعن من شأنه أن يزعزع نظامها وعليه فإن تحركات إيران لا تشكل خطرا حقيقيا بالنسبة لإسرائيل وأمريكا ، بل إن هناك تشابها بين تل أبيب وطهران في العديد من المحاور بحيث أن ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما .

فالدولتان تميلان إلى تقديم نفسيهما على أنهما متفوقتان على العرب، حيث يرى العديد من الإيرانيين جيرانهم العرب أقل منهم شأنا من الناحية الثقافية والتاريخية ويعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضرهم وتمدنهم ولولاه لما كان لهم شأن يذكر.

وفي المقابل، يرى الإسرائيليون أنهم متفوقون على العرب بدليل أنهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، ويقول أحد المسئولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي :"إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، وهو ليس بالشيء الكبير" ، في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شيء حيال الأمور.


ورغم أن هناك بعض الآراء التي تتفق مع وجهة نظر بارسي إلا أن هناك آخرين يشككون في صحتها بالنظر إلى قلق إسرائيل الشديد من البرنامج النووي الإيراني والذي هددت أكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية له ، بل إن المناورات التي بدأتها في 31 مايو / أيار اعتبرت بأنها بروفة نهائية على عمل عسكري وشيك ضد إيران.





فعلاً هو تحالف غادر
هذه صورة لكل المساكين والمخدوعين بالفرس المجوس الذين صدقوا الأسطوانة المشروخة التي تقول إن إيران عدوا لليهود .
لم يصدق المساكين والمخدوعين عقلاء أهل السنة والجماعة عندما يقولون أن إيران وإسرائيل شيء واحد وأنه لا يوجد عداء بينهم وإن تصريحات إيران هي لمجرد خداع الناس ولعمل دعاية لنفسها من أجل نشر دين الرفض المسمى التشيع ومع الأسف هؤلاء صدقوا أهل التقية الفرس المجوس ولم يصدقوا عقلاء أهل السنة والجماعة الذين يعرفون جيداً أهل التقية فهم يقولون شيء ويفعلون شيء آخر وهكذا هم الرافضة .
واليوم والحمد لله فإن الحقائق تظهر يوم بعد يوم وبعض هذة الحقائق من الرافضة ومن الغرب المطلع على هذة العلاقات السرية ومنهم هذا الكاتب الأمريكي الذي كشف المستور .






  رد مع اقتباس
قديم 12-07-09, 12:39 AM   رقم المشاركة : 8
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


جزاك الله تعالى خيرا أخي أبا سارة

وبارك فيك ونفع بك

مشكور على طيب المرور







من مواضيعي في المنتدى
»» ماذا خسر شيعة العالم في البحرين / د. طه الدليمي
»» قصيدة التلبية في الحج / لأبي نواس
»» الفساد الأخلاقي بعد الاحتلال الأمريكي
»» هداية الصوفية / كتب ورسائل
»» ما أروع السجود لله تعالى
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-09, 01:06 AM   رقم المشاركة : 9
السباعى1975
موقوف





السباعى1975 غير متصل

السباعى1975 is on a distinguished road


كلاهما ينتظر المسيح الدجال فبينهما توافق عقائدى كبير







  رد مع اقتباس
قديم 12-07-09, 03:31 AM   رقم المشاركة : 10
صنديد زهران
عضو نشيط






صنديد زهران غير متصل

صنديد زهران is on a distinguished road








التوقيع :
زهران نعم القوم في وقـت الاضـرار
والخصـم عينـه مـن لقاهـا سهـيـده
**************************
من مواضيعي في المنتدى
»» صورة عن ألف تعليق ،،، توضح خبث الروافض ،،
»» لاتقولي رافضية بعد الآن ههههههه
»» أطلب من الإخوان خطوات العمرة
»» هلموا يارافضة ... مقال يوضح حالكم ....!!!
»» شيعي يدعو نصرانيًّا ويهوديًّا إلى التشيّع فماذا أجابوه ؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "