العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-09, 09:54 PM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Unhappy راعي البنات المغازلجي

!


!


!

راعـــي البنـــــــــات !


صدقني يا راعي البنات أن الأمر لا يستحق العناء . ففضلاً عن حرمة ما تقوم به ومجانبته للدين فإنَّ القدر كثيراً ما يضع أمامك خيارات باتت معروفة النتائج .


قد يرمي بك حظك النكد في طريق بنت متدينة فتصعقك بدعوة في جوف الليل تصحو منها في الصباح وقد عرفت أن الله حق ! فتذهب تبحث عن راقٍ شرعيٍ يرفع عنك بعد الله ما أصاب يديك أو رجليك أو بطنك.


قد تعلق في شبكة بنت محترمة جداً وجبَّارة فتُبلِّغ إخوانها الذكور بجرأة وبلا خوف من شكوكهم لأنَّهم يعرفونها جيداً فيدبغونك ويبطحونك كما يُبطح خروف العيد . وستكون محظوظاً إذا انتهى الأمر عند الدبغ والبطح ...


وقد تعلق في شبكة بنت محترمة جداً لكنها ليست قوية موثوقة الجانب من إخوتها الذكور كسابقتها فتًبلِّغ رجال الهيئة الذين يكمنون لك كما يكمن قنَّاص بغداد . أعرف أحدهم , أعني رجال الهيئة , ممن يتقمص دائماً شخصية جاك باور.

يراقب ويلاحق ويداهم . رأيته قبل سنوات في أحد المجمعات وقد لبد لأحد المغازلجية غير بعيد. أخذ يتابعه وقد تلطم بالغترة كي يخفي لحيته . وحين رمى المغازلجي ورقة الرقم على إحداهنَّ أخرج صاحبنا قدميه من نعليه بخفة, وحط رجله وراء المغازلجي الذي حين شاهد جاك باور الهيئة يجري وراءه بسرعة 1000كم شغَّل هو الآخر التيربو ودعس. بيني وبينكم يوم شفت الفزع في عينيه كسر خاطري فعزمت على أن أمد رجلي أمام جاك باور الهيئة كي أؤخره لكنني خشيت أن يقفز من فوق رجلي ثم يذهب إلى حبال الحلبة ويرتد منها كما المصارعين فيرمي بجسده على رجلي فيكسرها , فضربت صفحاً عن الفكرة . الغريب أنَّ جاك باور الهيئة كان يُطالب المغازلجي بأن يتوقف عن الجري , ليس هذا فقط بل وأن يسلم نفسه !! المهم حاول المغازلجي الفرار وكان يجري في خط متعرج وكأن هناك من يُصوِّب عليه متقمصاً دور جيمس بوند لكن هيهات هيهات فلقد جرى جاك باور الهيئة في مسار مختصر وطرحه أرضاً بحركة يعجز عنها الأندرتيكر . ولا داعي لإكمال ما جرى لخروف العيد .


وقد تعلق مع بنت هي في الأصل قوية لكنها ونتيجة كلامك المعسول وظروفها الاجتماعية تضعف فتتعلق بك يوماً بعد آخر حتى تحبك بصدق . ولا تتوقف عن التعبير لك عن حبها وإخلاصها وأنت تعلم أنَّها صادقة في كل ما تقوله. تتفقان على اللقاء لكنك لأنك من يدير العلاقة تبدأ في التفكير في عواقب ما سيحصل لك ولها . يضغط عليك كثيراًً صدقها وإخلاصها. تشعر بأنّك ستفسد حياتها . تعلم أنَّها ضعيفة وأنَّها إنَّما تجري خلف أوهام وأحلام وأماني تنتهي بنهايات مروعة في العادة . يقع المحظور, فتنتبه هي إلى أنَّها فقدت شرفها , وإلى أنَّك خدعتها ونفذت بجلدك واختفيت . فتكون المسكينة أمام خيارات ضيقة : انهيار عصبي , أو مستشفى الصحة النفسية , أو الانتحار . أما أنت فقد تُحسن إخفاء أثرك لبعض الوقت لكنك تظل تهجس بأن أهلها سيعلمون بما جرى وسيصلون إليك طال الوقت أم قصر . هذا فضلاً عن شعورك الخاص بتأنيب الضمير وبالخيانة , ذلك الشعور الذي لا يستطيع الشاب العابث كائناً من كان الفرار منه مهما كان فساده الخلقي. تفكر أنَّها اشترتك وبعتها . وأنها أحبتك وطعنتها . وأنَّها بسبب غلطة منك باتت مضطرة لمواجهة هذا العالم الكريه الذي لا يرحم.

وقد تعلق مع فتاة داشرة كل همها بناء العلاقات الغرامية والعيش في أجوائها . لا أكثر من ذلك. تريد أن تسمع كلاماً معسولاً وأن تشعر بأنها جميلة ومشتهاة ومرغوبة . تريد مهنداً تكون في صحبته لميساً. لا مشكلة لديها في الحصول على بعض المكاسب الثانوية كالمال والذهب وبطاقات الشحن لأن هذه الأشياء هي الدليل والبرهان على صدق وقوع الآخرين في حبها ورغبتهم فيها وجنونهم بها . إذا استطاعت هذه الفتاة أن تتحكم بالعلاقة - وهذا نادر جداً - فلم تسمح لنفسها بالانجرار وراء كلامك المعسول يا راعي البنات فإنها وبعد أن حصلت على كل ما تريده وأصابها الملل ستنهي العلاقة معك فجأة فتُغيِّر رقم جوالها وتبحث عن عشيق تلفوني جديد تاركتك تندب حظك العاثر الذي جعلك "دلخاً" تعطي بلا حدود.

وقد تعلق تلفونياً مع شاب مهستر يُحسن تقليد أصوات البنات فينتهي بك الحال وقد أصبحت مقلباً تتناقله الجوالات البلوتوثية . بل قد يسوء بك الحال أكثر فيطلب منك هذا المهستر أن تشتري لها الذهب فتضعه في مكان ما كي تأتي حبيبة القلب وتأخذه أو أن ترسل مبلغاً من المال إلى حسابها البنكيٍ لظروفها الحرجة التي تمر بها أو أن ترسل إليها بطاقات شحن الجوال , ثم حين تصبح على الحديدة- وربما ينتهي بك الحال إلى بيع الحديدة- يصارحك بأنَّه ذكرٌ وبأنَّك " دلخ " .


وقد تعلق مع فتاة داعرة وجميلة أدمنت التنقل بين أحضان الشباب حتى نقل إليها أحدهم الإيدز أو فيروس الكبد الوبائي القاتل الذي سينتقل إليك لا محالة ما لم تنهِ علاقتك بها في اللحظة الأولى , ودع عنك كل ما يُقال عن وسائل الحماية الشخصية التي نعرفها وتعرفها والتي ثبت أنها غير فعَّالة بشكل جيد.

أرأيت يا راعي البنات كم أن الأمر خطير جداً ؟

لا يحتاج الأمر إلى أن تتوب أو تتدين أو تتطوع فليس الشرع وحده ما يدل على فساد فعلك وخطورته بل العقل أيضاً , فالعاقل من وُعِظ بغيره.

لا شك أن المُحرَّم لذيذٌ جداً لكنه سرعان ما ينتهي بكارثة طويلة الأمد وهذه سُنَّة الله في خلقه.

لا تقول سأجرِّب ، فبعض الأشياء لا تستحق التجربة لأن تجريبها ولو لمرة واحدة كافية للقضاء عليك. هل تريد تجريب الإيدز لمرة واحدة مثلاً ؟

لا أعتقد أنني في حاجة إلى بيان أن ما يصدق على راعي البنات يصدق أيضاً على الفتاة راعية الشباب.

احذروا فقد يبدأ الأمر بمزحة أو لعبة صغيرة وسرعان ما ينتهي الأمر بكم قتلى أو جرحى أو في السجن.


احذروا.



عبدالله الشولاني
[email protected]


http://www.sabq.org/?action=showAuthorMaqal&id=414






من مواضيعي في المنتدى
»» مفاسد المتعة بين السيستاني والمنتفضين له
»» اسألوا الصوفية / الشيخ صفوت الشوادفي
»» القول السديد في مقاصد التوحيد / للشيخ عبد الرحمن السعدي
»» Mbc جابت ولد مبروك لأمريكا
»» قناة رافضية كفانا الله تعالى شرها
 
قديم 02-05-09, 10:14 PM   رقم المشاركة : 2
شموخ الدعوهـ
عضو فضي






شموخ الدعوهـ غير متصل

شموخ الدعوهـ is on a distinguished road


جزاك الله كل خير ولله يهدي شباب المسلمين لكل مايحبة الله ويرضاة







 
قديم 02-05-09, 11:42 PM   رقم المشاركة : 3
خالد بن الوليد1424
عضو ذهبي






خالد بن الوليد1424 غير متصل

خالد بن الوليد1424 is on a distinguished road


أكثر ما يصيب الشباب من السحر هو من عمل البنات اللواتي يردن إيقاعهم بحبالهم أو الإنتقام منهم أو أن يقوم أحد أبناء عائلة البنت بعمل السحر بغرض تفريقهما عن بعضهما , يعني في الغالب يأتي من باب العلاقات الغرامية , أحدهم ظل يعاني من صداع حاد عدة سنوات مع فشل في كل خطبة يقوم بها , و السبب سحر قامت به بنت أحبته !!







التوقيع :
الدين الباطل أفيون الشعوب

يقول الباحث بركات محي الدين :"الإنسان مخلوق مجادل له القدرة على إثبات الشيء واثبات نقيضه في وقت واحد ، والرب يعرف ذلك لذا قرر أن يكون أمره في القضايا الكبرى كالتوحيد والنبوة والمعاد جليا وواضحا لخلقه وبعد ذلك( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )"

أرجو من الشيعة أن يتفكروا في هذا الكلام جيداً ...
من مواضيعي في المنتدى
»» كيف ترد على قناة فوكس التي شتمت الرسول اعطيك الحل لاتبخل
»» مقارنة بين شعب رافضي و آخر سني !
»» موسوي: حكومة نجاد أوقفت مشروعات لحين ظهور المهدي المنتظر
»» مهدي ومخلص الشيعة ( محمد العسكري ) يظهر ليلة البارحة في الرياض ؟؟!
»» غرفة السرداب تدعوكم للقاء ممتع مع الدكتور السيد منصور العلوي من ايران
 
قديم 28-05-09, 05:41 PM   رقم المشاركة : 4
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


اللهم صل على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم






من مواضيعي في المنتدى
»» مقترحات سلفية للمعضلة الشيعية
»» المصحف المرتل للقارئ محمد عبدالكريم - 1427 mp3-
»» تساؤلات مشروعة للوبي الإيراني في مصر
»» قد تكون شيعياً وأنت لا تعلم
»» المالكي المعصوم وإيران المنزّهة والعراق الخاطئ
 
قديم 28-05-09, 05:46 PM   رقم المشاركة : 5
الشريف الحنبلي
متى عيوني ترى عيون غاليها ؟





الشريف الحنبلي غير متصل

الشريف الحنبلي is on a distinguished road


قال الشاعر القحطاني المالكي الأندلسي في نونيته :
إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل الكلاب تطوف باللحمان
إن لم تصن تلك اللحوم أسودها أكلت بلا عوض و لا أثمان
مس النساء على الرجال محرم حرث السباخ خسارة الحرثان


بارك الله فيك أخي
أبو العلا







التوقيع :
لا تحزن ما دمت مؤمناً .
من مواضيعي في المنتدى
»» المدينة تتحدث عن نفسها
»» يا نصيرة الصحابة و باقي الأعضاء
»» سفر برلك
»» يا رافضة تفضلوا من هنا
»» الرد السني الأليم على التدليس الصوفي الجسيم
 
قديم 28-05-09, 11:22 PM   رقم المشاركة : 6
محبة الرحمن
عضو





محبة الرحمن غير متصل

محبة الرحمن is on a distinguished road


جزاك الله خيير اخووي ابو العلااء ،
والله يهدي شباب المسلمين و بناتهم ،







التوقيع :
إن كان رفضاً حُب آل مُحمد ~ فليَشهد الثقلان آني رافضيةٌ
إن كان نصباً حُب صَحب مُحمد ~ فليَشهد الثقَلان أني ناصِبيةٌ
من مواضيعي في المنتدى
»» هناك عالم سني يهزم علماء الشيعه بسؤال واحد
»» قالوا المعصومين [ سببــــاً ] و الله هو صاحب الحوائج ؟؟؟؟؟
»» الحســـن رضي الله عنه_ صائب او ان الحسين فعله باطل ...!!!
»» أقوال الرسول و أئمة السلف والخلف والشيعة في الرافضـة
 
قديم 29-05-09, 07:07 AM   رقم المشاركة : 7
سمر التميمي
عضو ماسي







سمر التميمي غير متصل

سمر التميمي is on a distinguished road


كلام في غاية الروعة جزاك الله خير اخي في الله ابو العلا







التوقيع :
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (اقرؤالقرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه).

ويقول(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر)

ويقول ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين )
من مواضيعي في المنتدى
»» أفكار سهلة للصدقة الجارية
»» عبقرية الصديقة رضي الله تعالى عنها
»» صورة مزعومة للنبي يمسك بيد علي
»» فضائح وكلاء السستاني وحفل الزنديق ياسر أسقطت دين الرافضة
»» نساء كالزهور ورجال كالحجارة
 
قديم 29-05-09, 09:20 AM   رقم المشاركة : 8
ابوسعد202
عضو فعال






ابوسعد202 غير متصل

ابوسعد202 is on a distinguished road


جزاك الله خير الجزاء وكتب الله لك الأجر والثواب

موضوع جميل جدا ومفيد اتمنى نشره على شكل رسائل بريد الكتروني







 
قديم 29-05-09, 09:56 AM   رقم المشاركة : 9
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


إخواني الكرام:

شموخ الدعوهـ
خالد بن الوليد1424
الشريف الحنبلي
محبة الرحمن
سمر محمد
ابوسعد202

جزاكم الله تعالى خيرا
أشكركم على طيب المرور والتعليق
بارك الله تعالى فيكم ونفع بكم






من مواضيعي في المنتدى
»» إلى محبي الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
»» من رسائل التوحيد القيمة
»» هل إيران عدوَّة لأمريكا وإسرائيل فعلاً ؟
»» جبهة معارضة جديدة يقودها كروبي وموسوي وخاتمي وتهديد أنصار نجاد بجلد مرجع بارز
»» قطيع في البقيع مشاهد وشهود
 
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "