العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة إيران

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-09, 06:21 PM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Exclamation القضية الأحوازيّة والفتنة الإيرانيّة في المدينة النبويّة

!



!



!

القضية الأحوازيّة

والفتنة الإيرانيّة في المدينة النبويّة

حامد بن عبدالله العلي

التاريخ: 11/3/1430

المختصر /
ذهب رفسنجاني - بعدما زار حضرموت ليوزِّع منحا دراسية إلى قم ! - في زيارة إلى منطقة فدك شمال المدينة المنورة ، وطالب من هناك - كأنَّ لديه وكالة رسمية ! - بإعادة فَدَك إلى أهل البيت ، مع أنَّ عامة أهل البيت ، وأشرافهم ، هـم في الحجاز أيضـا ، ومازالوا من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم راضين بما فعل الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم ، فيما تركه عليه الصلاة والسلام !

ثم جاء تصريح رسمي من إيران يطالب الحكومة السعودية ، بالسَّماح بزيارة الإيرانيين لفَدَك التي تبعد عن المدينة 200 كيلو ، وتم رفض الطلب لأنَّ تلك الزيارة لاعلاقة لها بمناسك الحج والعمرة.

وبعد ذلك زار سامراء تحت حماية إيرانية ، وسط مظاهرات عراقية عارمة ، تندد بهذا التدخل الإيراني السافر في العراق ، والتحريض على الفتنة.

ومتزامنا مع هذا ، طالب مسؤول إيراني رفيع المستوى باحتلال البحرين ، ومعلوم أنَّ هذه إنما هي حلقة من حلقات مؤامرة كبيرة ، وهي تجري في نسق واحد مع تحرك النظام الإيراني في إثارة الفتنة في المدينة المنورة ، والقطيف ، الأسبوع الماضي .

وفي إطار أكبر مع تحرك إقليمي يمتـدّ إلى فتنة الحوثي في اليمن ، وطوائف التكفير والفتن التابعة للنظام الإيراني ، في البحرين ، والكويت ، ولبنان ، ومصر ، وسوريا ، من خلايا هـي غيـر نائمة ، بل قائمة تثير نار الفتنة كلَّ يوم ، وتحشُّـها حشَّـا وذلك وفـق مخطـَّط يتطلَّع لتصدير الثورة الخمينية ، عبـر اختراق سرِّي للدول السنيّة ، فإثارة الفتن الداخليـّة ، فإحداث انقلابات ثوريّة ، فإعادة حلم التوسُّـع الصفوي الذي أجهضته دولة الخلافة العثمانية ، وكان يتطلَّع للسيطرة على العالم الإسلامي ، ليعيث بأمّة الإسلام فساداً ، وإفسـاداً .



إعادة هذا الحلم ، بعد سيطرة على الاقتصاد باحتلال منابع البترول في المنطقة الشرقية ، وجنوب العراق ، واحتلال المنابع الروحيـة للعالم الإسـلامي في الحرمين ، فالسيطرة على الجزيرة العربية ، ثم العالم الإسلامي.

ولم يعـدْ هذا المخطَّط الخبيث خافياً على أحـد ، وأنـَّه يتمّ صرف الأنظار عنه كلَّما كُشف النقاب عن مرحلة من مراحله الخطيرة ، بالتخويف المصطنع من إثارة النعرة الطائفية ، ثـمَّ تحت هذا التخويف ينتشـر المخطَّط كما تنتشر العقارب ، والحيات ، تحت التراب .

ولا ريب أنّ أعظم سبب لانتشار هذه الفتنة ، هو ذلك الخذلان العربي القاتل عن نصرة المظلومين تحت نير النظام الإيراني - إضافة إلى ما يجري من النظام العربي على نفس شعوبه من جرائم على جميع المستويات - فإنَّ الله تعالى يسلّط الظالمين على بعضهم ، وعلى من يقرّهم على ظلمهم ، وتلك سنة الله تعالى ، ولا تجد لسنة الله تبديلا.


وفيما يلي بيانٌ مختصـر لما يتعرض لـه الأخوة الأحوازيون من ظلم فادح ، استمر طيلة عقـود من الزمن ، في تجاهــلٍ مخـزٍ من إخوانهم العرب ، وتحت صمت غربـي ، اعتاد النفاق في قضايا حقوق الإنسان ، فهـو يغضّ الطرف عن القضية الأحوازية ، وعن اضطهاد أهل السنة في إيران ، بينما يرحـِّب من وراء ستار بإثـارة الفتـن الشيعيّة في البلاد السنيّة !

كما يتعرض لمثل هذا الظلم ، أهل السنة في عموم إيران في ظلِّ الثورة الخمينية.

أما القضية الأحوازية المنسيِّة ، فهي قضية عجيبة ، لشعب يربو عدد سكانه على خمسة ملايين نسمة ، وينتشر على أرض مليئة بالخيرات ، والثروات الطبيعية ، حتى إنـَّه بات يُطلـق على هذه الأرض : القلب النابض للاقتصاد الإيراني ، ويطلق على هذا الشعب : إنه أفقر شعب على أغنى بقعة في العالم .

هذا الشعـب الأحوازي محرومٌ من جميع حقوقه ، ويعيش اضطهاداً عظيماً ، وتمييزاً عنصريّا خانقاً ، تحت سلطة النظام الإيراني .

ومنذ أن ضمِّ الجيش الإيراني بالقوّة ، هذه الإمارة العربية التي يقطنها قبائل عربية أصيلة ، في 20 نيسان 1925م ، منذ ذلك الحين ، والأحواز رازحة تحت احتلال بغيض ، حرم شعب الأحواز من جميع حقوقه ، حتى الحقوق الثقافية ، بل وصل حدّ الاضطهاد إلى حظر اللغة العربية في المدارس ، وما يميّز اللباس العربي ، وتسمية الأولاد ببعض الأسماء العربية !!

وهو مع ذلك شعـب يعيش تحت قمع سياسي ، آخذ في تصاعد مؤخَّـراً ، ويستعمل فيه النظام كلّ انتهاكات حقوق الإنسان ، حتى الإعدامات في الشوارع .

وذلك كلُّه يجـري تحت صمت غربيّ ، وعربيّ مريب ، فلا أحـد يتحدث عن تلك الانتهاكات الخطيرة ، بينما تهتم أمريكا بأدق التفاصيل عمَّا يجري في غيـر إيران ، حتى تتَّهـم دولاً عربية - بهدف الابتزاز السياسي - بالتميِّيز العنصري ضد المرأة مثلا ، أو تتباكى عن حرمانها من قيادة السيارة في الرياض ، أو في حالة عدم فتح معبد لطائفة قليلة من البهرة مثلا ، كما فعلت في الكويت !

مع أنَّ ما يجري للأحوازيين ، لا يوصف مثله إلاَّ في الكيان الصهيوني ، بل إنّه أشدّ مما يجري هناك ؟

ومعلوم أنَّ سياسة العبث بالتركيبة السكانية في الأحواز ، والتضييق على الأحوازيين ، تسارعت وتيرتها في السنوات الأخيرة ، متزامنة بصورة مُلفتـة ، مع تسارع وتيرة تحريك الأحزاب الموالية للنظام الإيراني في دول الخليج لإثارة الاضطرابات ، والفتن .


وتغيير التركيبة السكانية في الأحواز ، يشابه إلى حد كبير ، ما يفعله الصهاينة في القدس ، ،وذلك وفق المنهجية التالية التي وجدت في وثيقة رسمية للنظام الإيراني ، وقد نص فيها على ما يلي :

أولاً : يجب اتخاذ كافة التدابير الضرورية اللاّزمة بحيث يتم خفض السكان العرب في خوزستان - أي الأحواز - بالنسبة للناطقين بالفارسية الموجودين أساساً ، أو أولئك المهاجرين ، إلى مقـدار الثلث ، وذلك خلال السنوات العشرة القادمة .

ثانياً : اتخاذ التدابير اللازمة بحيث تزداد ظاهرة تهجير الشريحة المتعلّمة منهم ، إلى المحافظات الإيرانية الأخرى ، كمحافظات طهران ، وأصفهان ، وتبريز.

ثالثاً : إزالة جميع المظاهر الدالّة على وجود هذه القومية ، وتغيير ما تبقى من الأسماء العربية للمواقع ، والقرى، والمناطق ، والشوارع .

وبعد افتضاح أمر هذه الوثيقة الخطيرة، انطلقت في الأحواز الانتفاضة المشهورة عام 2005م ، وتـم قمعها بـ150 ألف جندي إيراني ، استعملوا القتل ، ووسائل العنف الذي انتهك كلَّ المحرمات.

وهذه من أقوى الانتفاضات التي انطلقت في الأحواز ، منذ انتفاضة عام 1979 م ، ثـم1985 م ، ثـم 1994 م ، ثـم 2000 م ، ثـم 2001 ، ثـم م 2002م ،وكلُّها كانت تقمع بنفس الأسلوب الوحشي ، حتّى استعمال سياسة الأرض المحروقة ، وتدمير القرى ، والمدن العربية .



ولم يتراجع النظام عن عنصريّته قيد أنملة ، وهو يواصل منع حتى إصدار الصحف باللغة العربية ، وتعليم الأطفال اللغة العربية في المدارس الابتدائية ، بل وصل به الأمر إلى تحويل مجرى الأنهار إلى خارج الأحواز ، ليحرم القرى العربية منها !

وهذا الذي يحدث في الأحـواز.. يجري مثلـه على عمـوم أهـل السنة في إيران التي ينص دستورها على أن : (المذهب الرسمي للدولة هو المذهب الشيعي) ، و: ( شرط تولي منصب رئيس الجمهورية أن يكون شيعي المذهب) ! ، فهـم يعيشون مثل هذا الاضطهاد البشع لإخواننا الأحوازيين .

لاسيما في بلوشستـان التي تنشط فيها ثلاث حركات تطالب بالتحرُّر ، وبرفع الظلم عن السنة في إيران :

أحدها : حزب الفرقان، وقد أنشيء عام 1996م ، أنشـأه جليل قنبر زهي شه بخش ، وهو تيار سنّي منتشر قويّ في بلوشتان.

الثاني : جماعة جند الله، ويرأسها الشيخ عبد المالك ريكي، أنشئ عام 2002 ، وهي حركة سنية ناشطة ، لرفع الظلم عن السنة لاسيما الشعب البلوشي، ولجماعة عبد المالك نفوذ واسع ، وقبول كبير في بلوشتـتان.

الثالثة : حركة الجهاد الإسلامي، ويرأسها صلاح الدين البلوشي، وقد أسسها عام 2006م.

كما يوجد مليون ونصف سني في منطقة (تركمنصحرا) يتعرّضون لأبشع صور الاضطهاد ، ومثلهم مليون سنّي في خراسان كذلك ، وتـمَّ تصفية أبرز علماءهم باغتيالات - تُشبـه تلك التي يفعلها النظام الإيراني في العراق هذه الأيام - وممن اغتالتهم المخابرات الإيرانية ، الشيخ الشهيد مولوي عبد العزيز الله ياري ، والشيخ الشهيد مولوي نور الدين غريبي، والشيخ الشهيد موسى كرمي خطيب جامع الشيخ فيض المشهور في مدينة مشهد ، والذي هدمه خامنئي مرشد الثورة عام 1993م.

ومثلهم السنة في إقليم فارس ، يمنعون من أدنى حقوقهم ، ويتم تصفية الناشطين من دعاتهم ، وعلمائهـم ، وكذا مناطق الأكراد ، حيث لوحق علماء السنة ، وتم تصفية أبرز علمائهم ، ونذكر منهـم الشهيد العلامة أحمد مفتي زادة، والشهيد ناصر سبحاني، ولا يزال كثيـرٌ من علماء السنة الأكراد ، وغير الأكـراد ، معتقلا في السجون الإيرانية .


ومن العلماء السنة الذين تعرضوا إمَّا للاغتيال ، أو محاولة للاغتيال ثم نجوا بأرواحهم وهاجروا من إيران ، يقاسون الغربة ، أو هم في سجون المخابرات :

منهم لا على سبيل الحصر ، أولا الشيخ العالم المشهور د. عبدالرحيم ملا زادة وهو في لنـدن ، وله نشاط عالمي وجهاد مشكور في فضح جرائم النظام الإيراني ، والانتصار للسنة ، ثم الشيخ العلامة إبراهيم دامني الذي يتعرض للتعذيب وحكم عليه بالسجن 17 سنة ، لأنَه يكافح نشر التشيّع بين السنة ، والشيخ إقبال أيوبي من إيرانشهر ، والشيخ أنور هواري ، والشيخ فيصل سيباهيان ، والشيخ واحد بخس لشكر زهي ، وغيرهم .

وكذلك الشيخ محي الدين البلوشتاني ، والشيخ نظر ديكاه ، والشيخ على أكبر ملة زادة ، والشيخ إبراهيم صفي ملا زادة ، والشيخ عبدالمنعم الرئيسي ، يوسف كردهاني ، وحسين كرد ،والشيخ عبدالباسط كزادة ، والشيخ عبدالقادر ترشابي ، والشيخ عبد الحكيم غمشادزهي ، والشيخ عبد الواحد كمكوزهي ، والشيخ عبدالقادر عبدالله زهي ، والشيخ عبد الشكور زاهو ، والشيخ عبدالرحمن الله وردي ، والشيخ حبيب الله ضيائي ، والشيخ محمد أمين بندري ، والشيخ عزالدين السلجوقي ، والشيخ صلاح الدين السلجوقي ، والشيخ محمد ملا آخوند ، وغيرهم كثير ، فإنهم بالمئات ، ويصعـب حصرهم .

ومعلوم أنَّه يكفي اتهام السني بالانتماء إلى الفكر (الوهابي) ، لانتهاك كلِّ حقوقه ، وتصفيته ! ، مع أنه حتى الزوايا الصوفية ، لم تسـلم من بطش المخابرات الإيرانية وملاحقتها بتهمة النشاط الدعوي السني.

كما تتعرض مساجد السنّة القليلة لرقابة أمنيّة صارمة، ولملاحقات لا تتوقف، وأمـّا المدارس الدينيّة فلا يُسمح لهم ببنائها، ومعلوم أنَّ مليون سنيّ في طهران ، محرومون من مسجد واحد ، والعجب أنَّ للزرادشتيه معبداً مشهوراً في قلب طهران ، كما يوجد فيها 151 معبداً لديانات متعددة !

ويقتصر الحديث في خطبة الجمعة في مساجد السنة - التي لا يتدخَّـل النظام في بنائها ولا الإنفاق عليها قط - على بعض الأحكام الفقهية ، مع منع نشر شريط الخطبة ، إذْ يُعـد الكلام عن عقيدة الإسلام على المذهب السني خطَّـا أحمر !

هذا ويحارب النظام الإيراني أيَّ حديث إعلامي عن هذه الانتهاكات الخطيرة لملايين العرب ، والسنة في إيران .


وبعــد : فإنَّ هذا النظام الذي يمعن في حربه على الأمّة الإسلامية ، وقـد مكَّن أعظم تمكين للمخطط الصهيوصليبي لاحتلال العراق ، وهو لا يزال يسعى لتقسيمه ، وإثارة الفتن فيه للسيطرة عليه ، ولاحتلال أفغانستان ، وهو يعلم أنَّ هذا المخطَّط الصهيوصليبي يمهِّد بذلك لتصفية القضية الفلسطينية ، بينما هو يتباكى عليها دموعَ التماسيح !

هذا النظام لن يتوقـَّف عن إثارة الفتنة في بلاد الإسلام ، ومن تابع التغطية الإعلاميّة للقنوات التابعة له ، أثنـاء أحداث البقيع الأسبوع الماضي ، وكيف تحرّض على الفتنة ، وتزيّف الحقائق ، يتبيّن له أنّ ما حدث في المدينة المنورة من عدوان واضح على المسلمين هناك ، كان مخططاً له ، ومنظَّمـاً بحيث يُثمـرُ أهدافاً سياسيّة محدَّدة ، وهو أحد حلقات المخطط الإقليمي الصفوي الكبير .

ولا يخفى أنَّ التصدي لهذه المؤامـرة الخطيرة ، أولى من كلِّ مهم ، ذلك أنَّ خطرها أعظم من كلِّ خطر ، وأنَّ ذلك لا يمكن إلاَّ بنصرة المظلومين تحت نير هذا النظام الفاشي ، حتّى من الشعب الإيراني الذي يعاني أيضا من ظلم النظام ، وذلك بكلّ أنواع النصرة .

وبكشف مؤامراته الخارجية ، وملاحقتها إعلاميا ، والاستعداد لمواجهة قوّته التي أعدَّها للانقضاض على الأمِّة ، بأشدَّ من استعداده ، وذلك يسير بحمد الله تعالى.

وذلك كلُّه بعد إصلاح الأحـوال كلِّها ، وأوّلها ، وأهمّها ، وأعظمها ، تعظيم شريعة الله تعالى ، والتمسّك بطاعة الله تعالى ، ورفع الظلم ، والفساد .

والله تعالى وحده حسبنا عليه توكلنا ، وعليه فليتوكل المتوكلـون

المصدر: شبكة القلم الفكرية


http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=11979






من مواضيعي في المنتدى
»» مسؤول إيراني يدعو الى محاكمة موسوي
»» قناة الجزيرة والثنائي الشيعي غسان وعباس
»» هل التشيع دين أم مذهب ؟؟
»» الحوثي والصحابة رضوان الله عليهم والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
»» شعب مورو المسلم مظلوم
  رد مع اقتباس
قديم 10-03-09, 06:42 PM   رقم المشاركة : 2
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Question بأي دينٍِ يحكم هؤلاء المعممونُ في إيران؟

بأي دينٍِ يحكم هؤلاء المعممونُ في إيران؟


صباح الموسوي

السبت غرة رمضان 1427هـ

مفكرة الإسلام:
يعفون عن القاتلة والزانية المحصنة، ويسجنون الداعية الى الله ويعدمون المناضل في سبيل رفع الظلم عن أبناء شعبه!!. هذه هي عدالة الحاكمين في إيران هؤلاء الذين شرّعوا لهم مسلكاً باسم الدين تخجل منه البهائم قبل البشر.


فمنذ استلام هذه الزمرة المتلبسة بلبوس الإسلام زمام الحكم في طهران والشعوب الإيرانية والمنطقة كلها تكتوي بنيران عنصريتهم وطائفيتهم المقيتة وسياساتهم التوسعية التي يسعون من خلالها الى إحياء إمبراطوريتهم الغابرة.


هؤلاء الذين أظهروا في أكثر من زمان ومكان أن العمامة والألقاب الدينية ـ ثقة الإسلام , حجة الإسلام , آية الله ـ التي يحملونها لا تحدهم عن ارتكاب أفظع الجرائم والتحالف مع الشيطان إذا اقتضت مصالحهم. وهذا ما صرح به العديد منهم وعلى رأسهم الخميني نفسه، الذي وصف يومًا ما قبوله بوقف إطلاق النار مع العراق بمثابة تجرعه السم والانتحار، بدل أن يشكر الله على حقن دماء المسلمين الذين كانت تـُزهق أرواحهم في تلك الحرب التي أوقدوا نيرانها بجثث أبناء الشعوب الإيرانية والشعب العراقي الشقيق.


وهنا تستحضرني كلمة لأحد السياسيين الإيرانيين قال فيها: ' عندما كنا نـُظلم في عهد الشاه كنا نلتجئ إلى رجل الدين, ولكن اليوم أصبحنا نـُظلم من قبل رجل الدين فإلى من نلجأ؟


ولكن هل حقًا هؤلاء رجال دين؟. يقال إن بعض المسؤولين الحكوميين جاءوا إلى أحد مراجع الشيعة البارزين آنذاك وهو آية الله المدرس يشكون له سوء تصرفات بعض المعممين وسرقاتهم. فرد عليهم قائلاً, لا تقولوا: معمم يسرق، بل قولوا: حرامي يلبس عمامة. وهذا المثل أصبح ينطبق على هؤلاء الحاكمين اليوم في إيران.

فتصوروا أن حاكمًا يدعي أنه رجل دين مسلم، ويحكم بإعدام أناس ذنبهم الوحيد أنهم طالبوا بصوت عالٍ برفع الظلم عن بني قومهم. ويلقي في غياهب السجون داعية من أهل السنة والجماعة ـ وهو الشيخ عبد الحميد الدوسري ـ لمجرد أن الشيخ رفض وقف خطبة صلاة الجمعة التي كان يلقيها في مسجد الشافعي في مدينة عبادان وهو المسجد الوحيد لأهل السنة في الأحواز.

هذا الحاكم باسم الدين الذي يعدم المناضل ويسجن الداعية إلى الله نراه يعفو عن القاتلة والفاجرة ويتجاهل الاستجابة لدعوة العفو عن المظلومين.

وهذا ما حصل قبل أيام حيث تم العفو عن ثلاثة نساء إيرانيات كانت قد صدرت بحقهن أحكام بالسجن والرجم بعد إدانتهن بالقتل وارتكاب فاحشة زنا المحصنة. إلا أن رئيس المحاكم الإيرانية الملا محمود الشاهرودي وبصفته حاكم شرع أصدر أحكامًا بالعفو عنهن وإطلاق سراحهن.


والنسوة الثلاثة الأولى: تدعى 'أشرف' عمرها 37 عامًا، وقد أدينت قبل خمسة سنوات بتهمة الاشتراك بجريمة قتل زوجها وارتكاب فاحشة الزنا، وقد حكم عليها بالرجم حتى الموت. وقبل شهر تقريبًا من إطلاق سراحها كان قد تم إبلاغها من قبل إدارة السجن أنها سوف تُرجم عن قريب وعليها أن تهيئ نفسها لذلك. عندها قامت بتوجيه رسالة إلى رئيس المحاكم الملا شاهردوي طالبة منه العفو. وقد استجاب لطلبها وأمر بإطلاق سراحه.


المرأة الثانية عمرها 35 عامًا وتدعى 'حاجية'، وهي الأخرى كان قد صدر بحقها حكمًا بالرجم عن جريمة الزنا والاشتراك في قتل زوجها. وعندما كانت تعد نفسها لتنفيذ الحكم الصادر بحقها كتبت رسالة الى الملا شاهرودي شارحة فيها قصة حياتها وأمر بالعفو عنها وإطلاق سراحها!


أما المرأة الثالثة وهي في الأربعين من عمرها، وكانت قد أدينت بالمساعدة على قتل زوجها وارتكاب فاحشة الزنا، وبحسب الرواية الحكومية أن الملا شاهرودي عفا عنها وأمر بإطلاق سراحها لإعلانها التوبة!


لقد شكل قرار رئيس المحاكم الإيرانية الملا محمود الشاهرودي بالعفو عن هؤلاء النسوة الفواحش حافزًا لدى أمين عام رابطة الدفاع عن السجناء السياسيين في إيران السيد عماد الدين باقي للقيام بتوجيه رسالة إلى الشاهرودي مناشدًا إياه العفو عن تسعة أحوازيين حكم عليهم مؤخرًا بالإعدام ظلمًا بتهمة العمل على إعداد القنابل وتفجير أنابيب النفط في عدد من مناطق الأحواز العام الماضي ومطلع السنة الجارية، وهم:


1- يحيى بن منصور الناصري.

2- ناظم بن صكبان بريهي.

3- عبد الإمام بن محمود زائري.

4- عبد الزهرة بن خزعل الهليجي.

5- علي بن عبد النبي ألحلفي.

6- ريسان سواری.

7- جعفر السواری.

8- ناظم بريهی.

9- زامل بن سالم الباوي.

وتتراوح أعمارهم ما بين 18و20 عامًا وبعضهم طلبة جامعيون.

وقد أكد السيد باقي أنه وجه هذه الرسالة لرئيس المحاكم لأن هناك أربعة عشر سببًا قانونيًا وإنسانيًا يمنع إعدام أياً من هؤلاء المتهمين.

وقد عدد السيد باقي هذه الأسباب والتي من أهمها.


أولاً: أن هؤلاء الأشخاص لم يكن يجمعهم أي تنظيم سياسي وأن بعضهم لم يكن يعرف الآخر من قبل نهائيًا، ولكن ملف القضية رتب بطريقة تظهر المتهمين وكأنهم منتظمون في حركة واحدة وهذا خلاف الحقيقة.


ثانياً: أن أياً من هؤلاء الأفراد لم يثبت تورطه في أي عملية تفجير ولا يوجد قتلى أو مدع خاص في القضية يستوجب إنزال حد القصاص بهم.

ثالثًا: ـ ليس فقط حكم القصاص لا يشمل هؤلاء الأشخاص وحسب وإنما تهمة المحارب التي أدينوا بها لا تنطبق عليهم أيضًا؛ حيث إن عنوان المحارب لا يكفي لكي يكون مبررًا لإعدام المتهم، وأن مجرد امتلاك السلاح حسب رأي جمهور فقهاء السنة والشيعة لا يكون موجبًا لتطبيق عقوبة المحارب. فحكم المحارب ينطبق على المتهم عندما يثبت أنه استخدم السلاح من أجل إخافة وإرهاب الناس. وبغض النظر عن الجدل الموجود حول هذا البحث فلو افترضتا جدلاً أن التخويف والإرهاب دليل لمعاقبة المتهم بالموت فمن الناحية العملية لم يصدر من هؤلاء الأشخاص مثل هذا الأمر.


لذا فإن هؤلاء الأشخاص أو على الأقل أغلبهم لا يمكن إعدامهم لمجرد إدانتهم بتهمة حمل أسلحة وذخائر غير مرخصة. وإذا لم يتم العفو عنهم فإنهم على أقل تقدير لا يستحقون مثل هذه العقوبة الثقيلة.

رابعاً: إن هؤلاء المحكومين ولمدة عشرة إلى أحد عشر شهرًا كانوا معتقلين في زنزانات انفرادية، وتمت محاكمتهم في مدن مختلفة من دون أن يجروا أي لقاء مع محاميهم، حتى إن المحامين أثناء المحاكمة لم يكونوا يعرفون موكليهم. هذا في الوقت الذي يعطي القانون الحق للمحامي في الاجتماع بموكله على انفراد وهذا لم يحصل.


علمًا أنه وحسب العرف القانوني فإن عدم حضور المحامي أثناء التحقيق مع المتهم يلغي شرعية التحقيق. بالإضافة إلى ذلك فإن وكلاء الدفاع لم يعطى لهم الوقت المعقول لدراسة القضية والإطلاع على حيثياتها، وإنما قبل عقد المحكمة بأربعة وعشرين ساعة فقد سنحت لهم الفرصة الاطلاع على ملف القضية الذي يتكون من ثمانمائة صفحة.


كما أن المتهمين أعلنوا أن الاعترافات أخذت منهم تحت الضغط، وأن واحدًا منهم كان قد اعتقل قبل وقوع الانفجارات بشهرين.

ويختم السيد عماد الدين باقي رسالته قائلاً: إن ملف الأحكام الصادرة بحق هؤلاء المتهمين أصبح الآن في ديوان القضاء الأعلى للمصادقة عليه من قبلكم، وأن تأييد هذه الأحكام وتنفيذها سوف تكون له ردود فعل مأساوية؛ لذا فإن المصلحة الوطنية وحرمة الروح الإنسانية تستدعي أن تأمروا بإعادة النظر في هذه الأحكام، وتشكيل هيئة خاصة لمناقشة القضية وإجراء تحقيق مع المتهمين والاجتماع مع ذويهم وموكليهم والاستماع لهم.


وفي الختام يذكره فيها بعهد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام إلى مالك الأشتر الذي عينه واليًا من قبله على مصر والتي يقول له فيها: 'إن الناس صنفان؛ إما أخٌ لك في الدين، وإما نظيرٌ لك في الخلق'.


رسالة أمين عام رابطة الدفاع عن السجناء السياسيين إلى رئيس المحاكم الإيرانية كانت قد سبقتها رسالة مشابهة أخرى وجهها سبعة من المحامين الموكلين بالدفاع عن هؤلاء المتهمين الأحوازيين التسعة إلى رئيس الشعبة الثالثة في محكمة الثورة الإيرانية في الأحواز شارحين فيها ملابسات القضية والطعون الناقضة لهذه الأحكام الجائرة والتي يمكن ذكر بعض ما جاء فيها:


[[بسمه تعالى ،،،،

رئيس الشعبة الثالثة في محكمة الثورة الإسلامية - الأحواز .

السلام عليكم

بعد تقديم الاحترام نحن جمع من الوكلاء عن المتهمين في القضية رقم ٨٥/.٢٩٤نعرض لمعاليكم ما يلي:


إن من حقوق المتهم أن يحظى بحق توكيل محامٍ للدفاع عنه، وهذا ما نصت عليه المادة 35 من الدستور وغيرها من القوانين ذات الشأن، إلا أن بعضنا لم يطلع على ملف القضية إلا قبل يوم أو يومين من موعد عقد جلسة المحاكمة التي تمت بتاريخ 2/3/1385 ش [الموافق 22/6/2006م] وبما أن ملف القضية يبلغ أكثر من 800 صفحة لذا كان من الصعب علينا مراجعتها كاملة خلال هذه المدة القصيرة الممنوحة لنا.


علمنا أن المادة 64 من قانون الجزاء في القضايا العادية توجب إبلاغ وكيل الدفاع قبل خمسة أيام من موعد جلسة المحاكمة وهذا لم يحصل بالنسبة لنا. ومع أنا كنا قد طلبنا من مقامكم العالي كتابياً وشفهياً السماح لنا بالاجتماع بموكلينا على انفراد لكن مع الأسف وعلى الرغم من أن هذا الطلب يعد من بديهيات حقوق المتهم والمحامي إلا أنه قد تم رفضه، ولا ندري كيف يمكن لنا في هذا الحال الدفاع عن موكلينا الذين وجهت لهم تهمة حمل السلاح ضد النظام والتي أحد عقوباتها الإعدام؟


كما قد طلبنا من مقامكم المحترم ومن أجل إجراء محاكمة عادلة أن يتم تأجيل عقد جلسة المحكمة لمدة خمسة عشر يومًا على أقل تقدير لكي تتاح لنا فرصة مراجعة ملف القضية والاجتماع على انفراد بالمتهمين حتى نتمكن بإذن الله من الإيفاء بتعهدنا تجاه مهنتنا.


ونود أن نشير أيضًا إلى أن جلسة المحاكمة كانت تجري لكل متهم على انفراد وبدون حضور سائر المتهمين الآخرين أو وكلائهم وهذا خلافًا للقانون، وعليه فإننا واعتراضًا على هذا الإجراء غير القانوني والمخالف لأصول القضاء مضطرون لإعلان ترك المحكمة.


الموقعون

1- المحامي فيصل سعيدی.

2- المحامي جواد الطريری.

3- المحامي خليل سعيدی.

4 – المحامي حميد محمودي.

5- المحامي لفته عطاشنه.

6 – المحامي سيد يزدان طاهری نسب.

7 - المحامي عبد الحسين حيدری.


هذه الرسائل والنداءات التي وجهت إلى رئيس المحاكم الإيرانية والتي جميعها تحمل حجج قانونية دامغة تؤكد بطلان المحاكم الصورية وأحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الشبان الأحوازيين لم تلاقي أي اهتمام من الملا شاهرودي، ولم يدفعه ضميره للرد عليها، بينما نراه وقد تعاطف مع رسائل اللواتي ثبت بالدليل القاطع اشتراكهن في قتل أزواجهن وارتكابهن لفاحشة الزنا وأمر بالعفو عنهن!


فيا سبحان الله بأي دينٍ يحكم هؤلاء المعممون في إيران؟


http://www.islammemo.cc/2006/09/23/7688.html






من مواضيعي في المنتدى
»» مراجع إيرانية تخالف خامنئي بتحديد أول أيام العيد
»» اعتنقت الإسلام بعد 3 أشهر من قدومها إلى السعودية
»» مفاسد المتعة بين السيستاني والمنتفضين له
»» 300 منظمة تنصيرية تعمل على تغيير الهوية الإسلامية
»» الداعية المصري الشيخ محمد حسان يصاب بأزمة قلبية مفاجئة
  رد مع اقتباس
قديم 26-03-09, 11:49 AM   رقم المشاركة : 3
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


كثيرا ما تكتب المواضيع عن إخواننا الأحوازيين

وعلى كثرتها لا أرى أحدا من الرافضة يدافع عنهم أو حتى عن إيران

هل الموضوع محرج لهذه الدرجة؟


هل يشعر الرافضة بالفضيحة:

بين ما يدعون إليه من التقارب والتعايش ومذهب آل البيت والمظلومية وغير ذلك كثير من الكلام المعسول الوردي

وبين ما يفعلونه لا أقول في العراق ولا لبنان ولا غيرها، بل ما تقترفه أيديهم في إيران تحت ولاية الفقيه المظلوم المتقارب المتعايش من ظلم وقهر وقتل وتشريد

ياليت هؤلاء يقدرون على شرح الموضوع بالتفصيل ، ويردوا على الحاقدين والمغتصبين






من مواضيعي في المنتدى
»» العذراء في مصر والزهراء في العراق
»» لا تأخذكم بهم رأفة
»» رحم الله صاحب كتاب زبدة التفسير
»» قصيدة التلبية في الحج / لأبي نواس
»» الحمد لله هلك طاغوت قبل قليل لا رحم الله فيه مغرز إبرة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:51 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "