العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-08, 04:49 AM   رقم المشاركة : 1
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


مظاهر تغلغل التشيع الإيراني في البلدان السنية مصر سوريا الاردن السودان وغيرها

مظاهر تغلغل التشيع الإيراني في البلدان السنية: مصر سوريا الاردن السودان وغيرها

الحلقة 1 بقلم:حمدان الاشقر


تاريخ النشر : 2008-10-27ا



مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في البلدان السنية مصر سوريا الاردن السودان وغيرها الحلقة 1

حمدان الاشقر

(1) مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في مصر
نستطيع أن نقسم مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في مصر إلى ثلاثة أقسام وهي:
مظاهر دينية ثقافية – مظاهر اقتصادية – مظاهر سياسية.

أولاً: المظاهر الدينية الثقافية

1- تشيع بعض الكتاب وأصحاب الشهادات العلمية من أمثال الدكتور أحمد راسم النفيس، وصالح الورداني ، وحسن شحاته والمحامي الدمرداش العقالي وحسين الضرغامي وكيل الشيعة في مصر حالياً في القاهرة وغيرهم بعد أن لم يكن في مصر أسماء شيعية تذكر وكل هؤلاء على علاقة وثيقة مع إيران بشهادة بعضهم على بعض كما شهد صالح الورداني على النفيس .

2- نشر الكتب التي تدعو للتشيع علانية مثل كتاب المتحولون وكتب عبدالحسين العاملي وغيرها الكثير وإنشاء مكتبات ودور نشر في مصر متخصصة لهذا الغرض مثل دار الهدف لصالح الورداني والمشاركة الدائمة للمكتبات الشيعية في معرض القاهرة الدولي للكتاب ونشر أفكارهم وكتبهم بين الشعب المصري .

3- إنشاء حسينيات خاصة كما في مدينة 6 أكتوبر وانتشار الشيعة فيها.

4- إنشاء مراكز إسلامية شيعية مثل المجلس الأعلى لرعاية آل البيت يرأسه المتشيع محمد الدريني, ويصدر صحيفة (صوت آل البيت), ويطالب بتحويل الأزهر إلى جامعة شيعية, ويكثر من إصدار البيانات, وهو الصوت الأعلى من بين الهيئات الشيعية. ويقع مقره بالقرب من القصر الجمهوري في القاهرة، وكذلك المجلس العالمي لرعاية آل البيت وغيرها من المراكز والفعاليات.

5- إنشاء دار التقريب بين المذاهب وبث سموم الشيعة عن طريقها بدعوى الوحدة.

6- استمالة بعض العلماء ممن لا يعلمون بحقيقة الرافضة.

7- إرسال بعض الطلاب الشيعة من إيران والعراق للدراسة في الأزهر وتأثيرهم على باقي الطلاب والكادر الأكاديمي هناك ظاهر .

8- تجنيد طواقم صحفية في صحف فعالة مثل جريدة الغد والدستور والقاهرة وصوت الأمة وجريدة الفجر للمساهمة في نشر الفكر الشيعي و التقليل من شأن ومكانة الصحابة ، فمثلا جريدة الغد أصدرت ملحقاً خاصاً كان بعنوان أسوأ عشرة شخصيات في الإسلام وذكروا منهم عائشة وعثمان وطلحة والزبير رضي الله عنهم.

9- استغلال الأضرحة والمزارات لنشر التشيع بين المتصوفة فمثلاً الحسين حولت ألوانه من اللون الأخضر إلى اللون الأسود والأحمر وتم تجنيد بعض كبار الصوفية هناك للتحدث نيابة عن الشيعة علاوة على بعض المساجد السنية حتى اتضح ذلك من خلال تصريح وزير الأوقاف المصري محمود زقزوق حينما قال أوقفوا المد الشيعي في مساجد مصر.

ثانياً: المظاهر الاقتصادية

1- شراء المساكن والعقارات المحيطة حول المزارات والأضرحة كالحسين وغيره وإنشاء الشقق السكنية والفنادق واستقطاب الزوار الشيعة من إيران وغيرها.

2- سيطرة بعض الشيعة عن طريق المشاركة مع بعض الصوفية على المحال التجارية في مناطق المزارات .

3- توفير الدعم المادي والمالي الرهيب لنشر الفكر الشيعي في مصر سواء كان عن طريق كتب أو أشرطة أو ندوات وكذلك كفالة دعاة التشيع فبعض الدعاة لا يملك وظيفة مما يدل على تلقيه للأموال والهبات.


ثالثاً: المظاهر السياسية

1- أصبح للشيعة في مصر اليوم صوت مسموع وكانت هناك محاولات تطالب بإنشاء الحسينيات والمراكز الشيعية .

2- المطالبة بتسليم الأزهر والمزارات للشيعة.

3- تأثير بعض الشيعة على بعض أرباب السياسة لتمرير مطالبهم وحماية ترويج فكرهم كما يحصل مع صالح الورداني الشيعي الذي يبيع كتب سب الصحابة ويتم القبض عليه ثم يخرج ثاني يوم مع أن سب الصحابة جريمة في القانون المصري.

4- إنشاء المجلس الشيعي الأعلى لقيادة الحركة الشيعية في مصر ويضم 55 عضوا وقد تم القبض عليهم وظهر أن جميع أعضاء هذا التنظيم قد زار إيران في وقت من الأوقات.

5- قيام مسئولين إيرانيين بزيارة مصر ( مثل زيارة خاتمي الأخيرة وخطبته في الأزهر).

(2) مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في سوريا

أولاً: المظاهر الدينية الثقافية

1- احتلال الشيعة لمساجد سنية وإقامة شعائرهم فيها.

2- تحويل منطقة كبيرة من مناطق سوريا إلى أرض شبه إيرانية وهي منطقة السيدة زينب فالداخل لهذه المنطقة يخيل إليه أنه في قم وليس في سوريا.

3- وجود الحوزات العلمية الشيعية في سوريا وبكثرة في المناطق من مركز السيدة زينب إلى منطقة الجزيرة السورية مروراً بوسط سورية بخاصة حول حماه.

4- إعادة تأهيل ضريح رقية في وسط دمشق، والحال نفسه في ضريح سكينة بنت الحسين في منطقة داريه.

5- إرسال عدد من العلويين وغيرهم لدراسة المذهب الاثنى عشري في قم.

6- محاولة نشر التشيع في المخيمات الفلسطينية واستغلال حالة الإعجاب بحسن نصر الله ( الذي أصبح يهتف له في أعراس الفلسطينيين ) والارتباط الحاصل بين الجهاد الإسلامي وحماس من جهة وبين نظام الملالي في قم من جهة أخرى.

7- عمل ملتقى للمستبصرين في الحوزة الزينبية وتوزيع أقراص ممغنطة تروي قصص هدايتهم إلى مذهب آل البيت بزعمهم.

8- وجود آلاف الطلاب للدراسة في الحوزات العلمية وتخريجهم برتب الدعاة المختلفة بين معممين وسواهم.

9- انتشار المكتبات الشيعية والكتب الشيعية في سوريا وبكثرة.

10- وجود إذاعة إيرانية شيعية تبث على موجة قصيرة أف أم على غرار إذاعة حزب الله.

11- إنشاء مجمع كبير في منطقة الرقة واستقطاب الطلاب والفقراء فهو يحوي معهد ومستشفى ومركز خيري.

12- استغلال القنوات الإعلامية والخطابات المثيرة والملتهبة من نصر الله ضد إسرائيل ومن نجاد ضد أمريكا وإسرائيل لكسب تعاطف العامة مع الشيعة وقد نجحوا في ذلك بشكل كبير في مختلف الدول العربية.

13- إنشاء عدد كبير من الحسينيات في منطقة دير الزور بتمويل خليجي مباشر ، و من تجار الكويت الشيعة على وجه الخصوص.

14- دخول جمعية المرتضى الشيعية بين بدو سوريا ونشر التشيع بينهم.

15- استدعاء الأئمة والخطباء بصورة دورية لممارسة سادية القمع عليهم لإخافتهم.

ثانياً: مظاهر اقتصادية
1- سيطرة الشيعة على كثير من الأراضي والعقارات السكنية في مختلف المناطق السورية.

2- وجود الفنادق والمجمعات السكنية المملوكة للشيعة.

3- بعد نزوح أكثر من مليون عراقي إلى سوريا أصبحت تحت وطأة التجار الشيعة العراقيين.


ثالثاً : المظاهر السياسية

1- تحول التحالف مع القيادة السورية من حالة تحالف وندية إلى حالة تحالف وتبعية للنظام الاثنى عشري في طهران.

2- تعاون الحكومة الكلي مع الشيعة في سوريا وعدم اعتراضهم على كثير من الممارسات.

3- استغلال ذريعة الوهابية والإرهاب وغيرها من المسميات لاعتقال كل من تسول له نفسه الوقوف في وجه هذا المد الشيعي.

4- اعتقال كل من يحذر من الشيعة ومواقع المعارضة السورية على الانترنت مليئة بكثير من هذه الأخبار وأسماء الذين تم اعتقالهم بتهمة الانتماء إلى جماعة دينية محظورة أو تكفيرية أو وهابية.

5- إغلاق المعاهد الدينية السنية وإبدالها بمعاهد دينية شيعية.

6- التساهل الحكومي التام في إعطاء الموافقة لإنشاء حوزات شيعية والتشدد والتعقيد على المعاهد السنية.

7- استضافة دعاة شيعة في التلفزيون الحكومي كاستضافتهم لعبد الحميد المهاجر كل أسبوع إلى أن استطاع السنة أن يضغطوا على الحكومة لإيقاف درسه الأسبوعي.
(3) مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في الأردن

أولاً: المظاهر الدينية الثقافية

1- إنشاء مساجد وحسينيات شيعية في الأردن.

2- زرع خلايا شيعية نائمة وأخرى فاعلة من خلال هجرة كثير من العراقيين إلى الأردن ومنهم عدد كبير قد حصل على تعليم جيد ولهم إلمام بالمذاهب والجدل بينها.

3- إنشاء مجمع دعوي كبير قرب قبر الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب بتمويل إيراني.

4- تشييع بعض الطبقة المثقفة في الأردن من صحافيين وكتاب.

5- نشر الكتب والمجلات التي تدعو إلى التشيع.

6- وجود بعض الطواقم الأكاديمية الشيعية في الجامعات الأردنية الخاصة.

7- استغلال الإعجاب بحزب الله وحسن نصر الله للتبشير بالدعوة الشيعية.

8- استغلال انجراف حماس والجهاد الإسلامي خلف التيار الشيعي ومحاولة اختراق المجتمع الأردني من خلالهما.

9- استغلال وجود عشائر أردنية شيعية، في الأصل منذ بدايات تأسيس المملكة الأردنية، بل تعود جذور بعضها إلى عام 1890، وأصل هذه العشائر من جنوب لبنان، وتحمل الجنسية الأردنية أباً عن جد، مثلها مثل باقي العشائر الأخرى و في منتصف التسعينيات برزت علاقة بين شخصيات من هذه العشائر وبين مؤسسة الخوئي في لندن، بمباركة من الأمير الحسن، وقد كان حريصاً على حوار المذاهب والطوائف المختلفة، وكان ثمة تفكير بتأسيس مؤسسة خاصة بهم تحت اسم "أبو ذر الغفاري إلاّ أن الدولة عادت وتراجعت عن دعم الفكرة فيما بعد.

10- وجود بعض الكتب الشيعية الدعائية في بعض المكتبات مثل كتاب المراجعات.

11- استغلال القنوات الإعلامية والخطابات المثيرة والملتهبة من نصر الله ضد إسرائيل ومن نجاد ضد أمريكا وإسرائيل لكسب تعاطف العامة مع الشيعة وقد نجحوا في ذلك بشكل كبير في مختلف الدول العربية.

12- استغلال القنوات الفضائية الشيعية في التبشير بالمذهب.

13- تجنيد الطلاب الشيعة الخليجيين الوافدين لتلقي التعليم الجامعي بالأردن.


ثانيا: المظاهر الاقتصادية
1- وجود الكثير من التجار الشيعة ممن نزحوا من العراق ووضوح أثرهم الاقتصادي.

2- شراء العقارات والمحال التجارية والأراضي.

3- الاهتمام بترميز وبناء المزارات مثل منقطة جبل التحكيم ومنطقة مؤتة وغيرها.


ثالثاً : المظاهر السياسية

1- أصبح للشيعة في الأردن صوت مسموع بالتاثيرات المالية بعد أن لم يكن.

2- كثرة المطالبات بإقامة الحسينيات والمراكز الشيعية.

3- قبل أشهر تحدث أحمد الجلبي لقناة "الحرة" الأميركية عن وجود نحو ثلاثين ألف شيعي أردني، يعانون من "اضطهاد" مذهبي كبير، ويمنعون من ممارسة شعائرهم.


(4) مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في السودان

أولاً: المظاهر الدينية الثقافية

1- تقديم المنح الدراسية للطلاب من السودان للدراسة في إيران وتشييعهم.

2- تشيع بعض الكتاب والصحافيين وتقديم الوظائف لهم سواء في السفارة أو في المراكز التابعة.

3- إنشاء جمعية الصداقة السودانية الإيرانية والتي تتبع السفارة الإيرانية مباشرة.

4- نشر المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم لكثير من مواد التشييع كتباً كانت أو ندوات و كفالة داعية التشييع.

5- إقامة مراسم العزاء والاحتفالات الدينية الشيعية ودعوة العشرات من مشايخ الطرق الصوفية لها وتقديم الهدايا والدعوات لزيارة إيران .

6- تغلغل التشيع في جامعة إفريقيا العالمية والتي كانت منبعاً لكثير من الدعوات السنية في القارة الإفريقية.

7- إنشاء المركز الثقافي الإيراني في أم درمان ودعم نشاطاته في الدعوة للتشيع.

8- إنشاء معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي للعلوم القرآنية والدينية بحي العمارات : محافظة الخرطوم وهو يعتبر من أخطر مراكز التشييع في السودان.

9- توثيق العلاقة مع شيوخ الصوفية خصوصاً من يدعي منهم أنه من آل البيت والتظاهر بأنهم جميعاً مجتمعون على حب آل البيت والوصول إلى مريدي هؤلاء الشيوخ وإلقاء المحاضرات عليهم في مساجدهم وأماكن تجمعاتهم.

10- استيعاب أكبر عدد ممكن من الموظفين في مراكز الشيعة والمعاهد التابعة لهم والتأثير عليهم.

11- إنشاء مراكز ثقافية وعلمية واقتصادية مختلفة منها:

أ- المراكز الثقافية:

1- المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم.

2- المركز الثقافي الإيراني بمدينة أم درمان.

ب- المكتبات العامة:

1- مكتبة المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم.

2- مكتبة المركز الثقافي بأم درمان.

3- مكتبة الكوثر بحي السجانة (وسط الخرطوم).

4- مكتبة مركز فاطمة الزهراء بحي العمارات (وسط الخرطوم).

5- مكتبة مدرسة الجيل الإسلامي بحي مايو.

6- مكتبة معهد الإمام جعفر الصادق بحي العمارات (وسط الخرطوم).

المؤسسات التعليمية:

1- مدرسة الإمام علي بن أبي طالب الثانوية للبنين بمنطقة الحاج يوسف في محافظة شرق النيل.

2- مدرسة الجيل الإسلامي لمرحلة الأساس بنين بمنطقة مايو في محافظة الخرطوم

3- مدرسة فاطمة الزهراء لمرحلة الأساس للبنات بمنطقة مايو في محافظة الخرطوم.

4- معهد الإمام علي العلمي الثانوي للقراءات بمنطقة الفتيحاب في محافظة أم درمان.

5- معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي للعلوم القرآنية والدينية بحي العمارات ـ محافظة الخرطوم.

الجمعيات والروابط والمنظمات:

1- رابطة أصدقاء المركز الثقافي الإيراني.

2- رابطة الثقلين.

3- رابطة آل البيت.

4- رابطة المودة.

5- رابطة الظهير.

6- رابطة الزهراء.

7- جمعية الصداقة السودانية الإيرانية.

8- منظمة طيبة الإسلامية.

مؤسسات اقتصادية ومشاريع استثمارية:

1- شركة إيران غاز.







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» اين طهران ودمشق ومحور الممانعة والمقاومة من مذبحة غزة؟ القدس برس
»» بيان لمئات المثقفين العرب يعلنون تضامنهم مع القرضاوي ضد الهجمة الشيعية الشرسة
»» جزار ايران القاضي الشهير الشيخ آية الله صادق خلخالي الذي اعدم اكثر من 1700 شخصية
»» رجال دين يتهمون نجاد باستغلال اسم المهدي المنتظر
»» مقتدي الصدر يحرم كرة القدم
 
قديم 29-10-08, 05:17 AM   رقم المشاركة : 2
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


إلي الأمام

لعبة الشيعة .. في مصر !!

بقلم:مجاهد خلف


** يخطئ من يظن أن اللعب بورقة الشيعة في مصر مسألة حديثة أو مستجدة علي الساحة الآن.. ولكنها واحدة من كروت الغزل أو قل علي وجه الدقة المشاغبة السياسية التي تلجأ اليها بعض القوي من وقت لآخر سعيا لأهداف ليست بريئة.. وهي بكل تأكيد ليست حبا في الشيعة ولا انتصاراً للتشيع.. ولا حرصاً علي المسلمين.. ولا خوفا علي التدين.. ولا تشجيعاً للمتدينين.. ولا تقرباً لآل البيت رضوان الله عليهم.. ولا طمعاً في حبهم.. وصولاً إلي حب النبي - صلي الله عليه وسلم-.
أستطيع أن أجزم أن غالبية المصريين لم تعرف معني "الشيعة" أو التشيع ولم تشعر به إلا بعد المآسي الكبري التي جرتها علينا وعلي المسلمين جميعا الحرب الأمريكية في العراق.. واستباحة أرض الرافدين لتكون مسرحا عجيبا للصراعات السياسية والطائفية والاستعمارية الممزوجة بنيران الفتن والرغبات المسعورة في فرض الهيمنة بأي ثمن وبأي طريقة.. ولتذهب الشعوب إلي الجحيم.. ولتزهق الأرواح بكل سلاح.. ولتدفن كل القيم والمبادئ والأعراف والقوانين والدساتير الدولية وغير الدولية في غياهب الظلمات.. ولا صوت يعلو فوق صوت المدفع والفتنة والعنصرية والطائفية.
ويبدو أن إغراءات الصمود والنجاح في المواجهة وتحقيق بعض النصر أغوي البعض وفتح شهيته لاستخدام سلاح "التشيع".. والتجرؤ في الإعلان عنه حتي في أكثر المناطق حساسية وفي أقوي القلاع "السنية".. وحاولوا توظيف صورة "الاستشهاد" و"التضحية" في كسب المزيد من التعاطف.. وهو ما حسبوه أو ظنوه قبولا وتأييداً ليس للفعل وأهدافه النبيلة في التضحية والفداء والاخلاص في مواجهة العدو.. وإنما للتشيع..
أقول إن غالبية المصريين كانت حتي وقت قريب لا تفرق بين الشيعي والشيوعي.. وما ارتبط في الأذهان بذلك من إلحاد وتخل عن الدين واستغناء عنه بل والحرب عليه في كل زمان ومكان.
يمكن للمرء أن يتفهم الرغية الإيرانية والحرص علي اختراق المجتمعات السنية والترويج للمذهب الشيعي باعتبارها دولة أساساً مذهبية والقائمون علي أمرها من الملالي وآيات الله.. لكن أن تدخل قوي أخري مثل أمريكا والمنظمات التي ترفع شعار حقوق الإنسان والدفاع عن الأقليات في اللعبة.. فهذا لا يحتاج إلي تفكير أو أي عناء للتأكد من أن وراء الأكمة ما وراءها.
أثيرت قضية الشيعة في مصر بمناسبة وبدون مناسبة مرة تحت دعوي البحث عن كيان رسمي أو مؤسسي للشيعة.. وثانية تحت عنوان: الدفاع عن الأقليات وحماية حقوقهم وحريتهم في العبادة.. والغريب أن يحدث ذلك في ظل عدم وجود مشكلة.. فاذا كان هناك شيعة حقيقيون في مصر.. فأعتقد انهم أعداد قليلة جداً وهم ليسوا شيعة حقا بل متأثرون بالمذهب أو في أفضل الأحوال من المتحولين للمذهب أو الدارسين له.
أيضا اللجوء إلي اثارة قضايا تاريخية قديمة لا تسمن ولا تغني من جوع كالحديث مثلا عن الوجود الشيعي في مصر قديما وانهم حكموا مصر أيام الفاطميين أكثر من مائتي سنة.. ثم اللعب علي وتر الاضطهاد وانه تم استئصال الشيعة في العصور اللاحقة حتي تمت ابادتهم بعد قمع الأيوبيين للمذهب الشيعي فر الكثيرون إلي الصعيد أو إلي الشام أو اليمن وغيرها.
المضحك انهم يعترفون بأن الشيعة في مصر انتهت ولم يعد لهم وجود.. ثم يتحدثون عن بقايا وعمليات اضطهاد أو بقايا طقوس لهم تؤديها بعض الفرق وخاصة من الطرق الصوفية.
** ولذلك عندما أثار البعض قضايا البهائية والشيعة وغيرها من الجماعات في لعبة "الأقليات" اياها.. لم يكن هدفهم "شيعة" ولا يحزنون ولكن البحث عن منغصات للمجتمع المصري.. اثارة نعرات.. وبعث أموات لتأليب معيشة الأحياء.. حتي لايهنأوا بعيش ولا ينعموا بأمن.. ويشغلهم الخلاف.. ويقتلهم الجدل.. ويطحنهم الهم والغم.. ليل نهار.. ويتواصل الصدام مع الأمن من ناحية والسلطة من ناحية أخري..
***
* بدأ البعض في البحث عن بوابات للاختراق - في ظل تلك الأجواء.. ولم يكن أمامهم أفضل من بوابتين الأولي: جمعية آل البيت.. والثانية وهي وثيقة الصلة بالأولي: جماعات التصوف.
وعندما أراد الإيرانيون أن يبحثوا لهم عن متكأ في مصر وليكون لهم قاعدة انطلاق وتحرك.. لجأوا إلي جمعية آل البيت.. وقد ظهرت الجمعية في العام 1973 وكان المناخ الإسلامي هادئاً.. والعلاقات المصرية الإيرانية كانت في أعلي درجاتها.
والجمعية لم تكن فكرة التشيع في أذهان القائمين عليها أو في الأهداف التي قامت علي أساسها والتي كانت تنحصر في المساعدات الاجتماعية والخدمات الثقافية والعلمية والدينية ثم بدأت عناصر شيعية تتسلل للجمعية وتؤثر في أنشطتها حتي انها قامت بالترويج للمذهب الشيعي وأصدرت عدة كتب في هذا الصدد مثل كتاب "المراجعات" وكتاب "علي لا سواه".. وكتاب "التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية".. وهو ما لفت الأنظار وكشف حقائق ما يجري خلف الستار.
وهو ما تنبهت له العديد من الأجهزة والمؤسسات الرسمية فتم حل الجمعية وأكدت وزارة الشئون الاجتماعية ان الجمعية خالفت القانون الخاص بالجمعيات.
واعتبرت وزارة الأوقاف ان الجمعية تمثل خطورة علي عقائد الناس ووحدة صفوفهم وتغزو عقولهم بأفكار غريبة عن الدين.
وعلي ما يبدو فان العمل السري للدعوة للمذهب كان أحد أركان خطة التحرك حتي يتم العثور علي قاعدة بها شبهة شرعية.. أو لها صفة الرسمية.
والحديث متصل..

http://www.gom.com.eg/algomhuria/200...detail01.shtml







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» دعوا ايران تنحرنا وتسوق اسلامها الباطني في دولنا والويل لمن يعترض من علمائنا
»» اذا كنت ممن ينجز معاملاته المصرفية عبر الانترنت هذا يهمك
»» Is The Bible Corrupted
»» نيوزيلندا تحكم بمنهج الرسول واهل بيته ص وحكومتنا ومراجعها العظام يحكمون بمنهج يزيد
»» قضية ضابط أمن الدولة قد تطيح رؤوساً كبيرة
 
قديم 29-10-08, 05:18 AM   رقم المشاركة : 3
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


إلي الأمام
بقلم:مجاهد خلف

اللعب بورقة الشيعة !!

بوابة وانفتحت.. الحديث عن الشيعة.. وفي مصر علي وجه التحديد.. كل الصحف.. كل المواقع الإلكترونية.. كل المنتديات لا حديث لها إلا عن الشيعة.. ويهيأ للمرءأنه لا توجد قضية ولا أزمة تشغل بال العالم إلا الشيعة.. ومآسيهم ومظالمهم وشرورهم والخطر القادم من التشيع.. إلي غير ذلك.. وكأن الجميع كان بانتظار قشة لتنطلق كل الأبواق حديثاً عن الشيعة مدحاً أو ذماً أو استعطافاً أو.. أو.
وزيادة الأمر عن الحد تؤكد أن وراء الأكمة ما وراءها.. وأن هناك من كان ينتظر أي فرصة سانحة لطرح موضوع الشيعة والنفخ فيه بأي وسيلة وبكل ما أوتي من قوة لتزداد القضية اشتعالاً.. وتلتهب نيران الفتنة.. وتتصاعد لتمتد وتصيب من يعرف ومن لا يعرف علي السواء..
الغريب أن البعض انتهز الفرصة وعاود طرح القضية متوهماً أنها تمثل ورقة ضغط علي مصر.. ويقدمها أو يتعامل معها علي أنها واحدة من الأخطاء الكبري التي تقع فيها الحكومة أو النظام وأنه يمارس عمليات قمع واضطهاد وتعذيب وتنكيل علي جماعات وهمية أو كيانات هلامية.. أو هي علي أكثر تقدير كما قال المفكر الإسلامي المعروف د. محمد سليم العوَّا: وسيلة للبحث عن الزعامة وللكسب المادي.. لا أكثر ولا أقل..
وللأسف الشديد فإنه رغم وضوح الرؤية إلا أن البعض يريد أن يجعل من الحبة قُبَّة.. ويختلق قضية.. ويفتعل مشكلة في قضية محسومة واضحة الأبعاد.. وسائل اللعب بها وفيها مفضوحة للجميع..
توقفت طويلاً في تلك الهوجة والاندفاع المحموم والرغبة في الحديث عن الشيعة أمام تصريحات خاصة لصحيفة "المصري اليوم" في عدد الاثنين 22 سبتمبر ..2008 حيث توجهت الصحيفة إلي رئيس جهاز التعبئة العامة والإحصاء د. أبوبكر الجندي وسألته عن عدد الشيعة في مصر وفقاً للتعداد الرسمي.. وهو سؤال غريب لأن تعداد السكان لا يتم وفق المذهب الديني.. ليس في مصر فقط بل في العالم أجمع..
الدكتور الجندي قال بوضوح إنه لا يوجد تعداد رسمي للشيعة. وأن أي تقدير لعددهم هو من قبيل الخيال.. وأن استمارة التعداد لم تسجل أي ذكر للشيعة.. وكان بها 4 خانات فقط: "مسلم مسحي يهودي أخري لا تذكر"..
والأمر لا يخلو من شبهة اللعب علي الطائفية ومحاولة تعميقها.. وإثارة نعرات خاصة لأهداف محددة.. والدليل أننا لم نسمع مثلاً عن أحد يسأل: كم عدد الأحناف في مصر.. أو لماذا يتركز المالكية في الصعيد أو في الدلتا؟.. أو أين يوجد الشافعية أو الحنابلة وغيرهم؟.
بل إن أحداً لم يسأل حتي في الأزهر نفسه عن زيادة إقبال الطلاب علي دراسة مذهب فقهي بعينه: "حنفي شافعي مالكي" حتي في بعض الفصول أو السنوات التي لم يكن فيها إلا طالب واحد فقط يدرس المذهب الشافعي علي سبيل المثال..
الغريب أنه في حديث التعداد الخاص بالشيعة يتصدر التقدير الأمريكي لهم.. وهو ما ذكره تقرير "الحرية الدينية في العالم" الصادر عن الخارجية الأمريكية لعام ..2006 وذكر أن عدد الشيعة في مصر أقل من 1% من إجمالي عدد السكان الذي يقارب 74 مليون نسمة..
والغريب أيضاً أن التقرير لم يوضح علي أي أساس حدد هذا العدد.. هل بناه علي معلومات أم تخمينات.. أم هو محاولة لإيجاد أرضية للحديث عن الطائفية فقط!!
ولعل هذا يذكرنا أيضاً بلعبة أمريكية مشابهة في عدد الأقباط.. وذلك حين فاجأ الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الرئيس الراحل أنور السادات بالقول خلال جولة مباحثات في أمريكا.. إن عدد الأقباط 10% من عدد السكان والبعض قال إنهم عشرة ملايين وليس 10% الأمر الذي أحدث لغطاً كبيراً وتضارباً حول العدد الحقيقي للأقباط.. ولا توجد جهة رسمية حتي الآن أعلنت العدد الحقيقي..
وما تذيعه بعض المصادر الكنسية أو من ينتسبون إلي الكنيسة هي مجرد تقديرات جزافية.. ترتكز في الأساس علي المعلومات الأمريكية..
ومرة أخري تظهر لعبة "التعداد" للشيعة: فالمنتسبون للشيعة يقولون إن العدد كبير جداً وبالملايين ويرفض التقدير الأمريكي الذي يصل بهم إلي 750 ألف شيعي..
ويحاول هؤلاء أن يضم أعضاء الطرق الصوفية في مصر إلي الشيعة ويعتبر كل محبي آل البيت من الشيعة.. ويقولون إن عدد الأشراف "نقابة الأشراف" يزيد علي ستة ملايين نسمة وهؤلاء جميعهم من آل البيت فهم شيعة..
ويزايد البعض أكثر.. لا.. إن الصوفية يتجاوز عددهم عشرة ملايين شخص.. وبالتالي فإن الشيعة أكثر من ذلك.. ويستندون في ذلك إلي أرقام نشرتها الصحف أثناء حملة مبايعة الطرق الصوفية للرئيس مبارك وتجديد الولاية له.
محمد الدريني رئيس المجلس الأعلي لآل البيت المتنازع عليه مع آخرين يرفض الإقرار بالعدد الحقيقي ويقول: إنه كثير ويحتج بأن الخوف من الأمن يمنعه أن يشير إليهم حتي لا يتعرض أحد منهم للملاحقة أو المطاردة الأمنية علي حد قوله..
آخر ما قرأته في تعداد الشيعة.. تصريحات منسوبة للدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ومنشورة علي الإنترنت أن العدد لا يتجاوز 143 فرداً فقط.. وهذا الرقم الأخير أثار امتعاض الدريني وتساءل: من أين أتي المفتي بهذه الإحصائية؟!.
البعض الآخر يتحدث عن مليون شيعي متسترين وراء 76 طريقة صوفية.. ولا يظهرون تشيعهم.. حرصاً علي أمنهم واستقرارهم..
وفي هذه الأثناء تم الحديث عن حزب سياسي خاص بالشيعة.. يسمي "حزب الغدير".. وهو اسم له دلالة خاصة عند الشيعة.. وقيل إنه حزب "شيعة مصر.. والأمر لا يزال مطروحاً بين مد وجزر.. وخوف ورجاء.. وضرورة الحفاظ علي سرية الوجود والحركة والتحركات حتي حين..
** في ظل الصمت الرسمي التام سواء من المؤسسات الدينية أو الجهات الحكومية.. فإن التقارير الصحفية وغيرها. تتوالي في وسائل الإعلام الأجنبية وخاصة الغربية.. تعزف علي وتر واحد.. الشيعة في مصر أقلية.. متهمة رسمياً ومعزولة دينياً.. علي حد وصف شبكة الأخبار الأمريكية "سي. إن. إن" وكما قال بالحرف الواحد: الشيعة الإمامية أقلية محدودة العدد في مصر وهم محرومون من التعبير عن معتقداتهم الدينية وممنوعون من إقامة مؤسسات دينية أو اجتماعية خاصة بهم.. كما أنهم يتعرضون للتضييق الأمني. والنظام ينظر إليهم نظرة اتهام في ولائهم. بينما ينظر المجتمع إليهم في العموم نظرة متشككة في معتقداتهم..
* السؤال الآن: هل نستطيع أن نغلق ملف الشيعة أم أنه طُرح ليظل مفتوحاً إلي الأبد؟!..

http://www.gom.com.eg/algomhuria/200...detail01.shtml







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» فهد بن زرعة الكويت ضربت مثالاً في الجرأة بفك ارتباطها بالدولار
»» تفاوت كبير في الأجور بين الرجل والمرأة في ألمانيا
»» جبهة علماء الأزهر سوريا التي جمعها نهار بني أمية يمزقها اليوم ليل النُصَيْريِّين
»» رسالة من شيعي عراقي الي خامنئي
»» دول الخليج عدا الكويت تعض على جرح ربط عملاتها بالدولار
 
قديم 29-10-08, 06:09 AM   رقم المشاركة : 4
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


أمريكا وإيران.. ودراويش مصر!

وعودة الى صحيفة 'الجمهورية' وتحقيق اجراه الزميل بسيوني الحلواني حول الطرق الصوفية في مصر وعلاقتها بالخارج، فقال: 'لو صحت البيانات الصادرة عن شيوخ الطرق الصوفية في مصر فنحن نواجه بالفعل خطراً داهماً على المستوى الديني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي وأيضاً السياسي.
فعدد دراويش مصر من المتصوفة وليس محبي وعشاق النادي الإسماعيلي وفقاً لما ذكره الشيخ حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية السابق قبيل رحيله منذ شهور أحد عشر مليوناً يتبعون 72 طريقة صوفية منها طرق لها فروع خارج مصر!! معظم هؤلاء الدراويش يعتنقون مفاهيم دينية خاطئة وتصدر عنهم كما قال علماء الأزهر المتابعون لأنشطتهم الراصدون لأفكارهم وتصرفاتهم سلوكيات مرفوضة لا يقرها دين. ولا يقبلها عقل. ولا تتفق مع جوهر عقيدة الإسلام. ولا مع مبادئه وأخلاقياته الفاضلة. وإذا كنا بالفعل حريصين على صورة إسلامنا وأخلاقياتنا الكريمة التي تربينا عليها فلا بد أن نعترف في شجاعة بأن التصوف قد تحول من حركة تستهدف تعميق روحانية الإنسان وتستمد غذاءها الروحي من القرآن والسنة النبوية وأحوال الصحابة وأقوالهم الى حركات وجماعات متنافرة تعتنق العديد من الأفكار والمفاهيم الخاطئة. وتنشر الخرافات والخزعبلات بين المسلمين وتشيع روحاً من السلبية والتواكل لا يمكن أن يتحقق في ظل انتشارها وشيوعها تقدم ولا نهضة حقيقية يتطلع اليها المجتمع.
وتضيف 'الجمهورية: لقد رصد علماء الأزهر الكثير من التجاوزات الشائعة بين صفوف المتصوفة سواء في المعتقد أو السلوك وأكدوا خطورة ترك هذه التجاوزات دون مواجهة حقيقية حرصاً على العقيدة وحفاظاً على السلوك الاجتماعي السوي الذي جاء الإسلام ليدعمه وينشره بين الكبار والصغار. وهذه التجاوزات اعترف بها المنصفون والمعتدلون من شيوخ وأتباع الطرق الصوفية.. لكنهم للأسف عجزوا عن مواجهتها بعد أن تغلغلت في عقول الكثيرين وأصبحت عقيدة راسخة تقودهم الى ارتكاب التجاوزات التي تعودنا على رؤيتها في الموالد وحول أضرحة الأولياء وفي كل لقاءاتهم وتجمعاتهم في المناسبات المختلفة.
لا يتسع المقام هنا لسرد التجاوزات والأخطاء الاعتقادية والسلوكية التي يقع فيها كثير من أتباع ودراويش الطرق الصوفية خاصة في بلد مثل مصر عرف المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها عنه حرصه الشديد على نقاء العقيدة واستقامة السلوك.. لكننا نذكر شيوخ وأتباع الطرق الصوفية في كل ربوع مصر بأن تصوفهم الحالي ليس كتصوف السابقين الذين فهموا التصوف على أصوله وحافظوا على الخط الفاصل بين التوكل والتواكل.. بين الاتباع والابتداع وأدركوا قول العلامة الصوفي أبو الحسن الشاذلي: 'مَنْ دعا الى الله بغير ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مُدَّع'.
وتضيف الصحيفة: إن بعض قياداتنا الدينية تعتنق أو تميل الى الفكر الصوفي وتدافع عنه وتنفي كل علاقة له بالتشيع. وتصدر هذه القيادات الدينية الفتاوى وتكتب المقالات لتدافع بها عن المنهج الصوفي.. لكنها للأسف لا تدرك حقيقة ما يحدث لأتباع الطرق الصوفية أو على الأقل بعضهم من غسيل مخ وتوظيف واضح من جانب المؤسسات والمنظمات الشيعية.. وبذلك ترتكب هذه القيادات خطيئة كبرى لأنها بدفاعها وفتاواها ومقالاتها الحماسية تسهم بشكل أو بآخر في تحقيق الأهداف التي تسعى اليها إيران في مصر.







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» بشار الأسد النصيري العلوي و الشيعة و نشر التشيع في سوريا
»» طهران تطرد مدير مكتب العربية
»» الرد على انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم / الحلقة 6
»» الشيعي المجلسي والأحاديث النبوية بذم مصر..( بئس البلاد مصر إنها سجن من سخط الله عليه)
»» حجاب وزير الثقافة وخطر التفسير التطويري للشريعة الإسلامية
 
قديم 29-10-08, 10:40 PM   رقم المشاركة : 5
بنت قدامة
موقوف





بنت قدامة غير متصل

بنت قدامة is on a distinguished road


اخي الكريم والله ماأعرفه ان هناك حسنة وجدتها للحكومة الاردنية وقدتكون هي الوحيدة ولاغراض سياسية ربما لان وجود الشيعة في مكان ما يقتضي لزاما وجود الفتنة بسبب ولاءهم التام لايران الخبيثة التي تسعى الى مد دولتها الفارسية
وحقدهم على اهل السنة
وليس كما ذكر في المقال فالحكومة عندما عرفت بمحاولات تبشير شيعي قامت بترحيل كل من يفعلون هذا
عدا عن انها عندما علمت بان هناك من يريد بناء حسينيات وحوزات رفضت هذا بالكلية وليس هناك اي حسينية او حوزات في الاردن مستحيل







 
قديم 31-07-14, 06:55 PM   رقم المشاركة : 6
بحار400
عضو ماسي







بحار400 غير متصل

بحار400 is on a distinguished road


الملف الشيعي في مصر
منذ فترة وأنا مهتم بالملف الشيعي في مصر ،وخاصة بعد الغزو الشيعي(إن صح التعبير ) لمدينة 6 أكتوبر ، ومحاولة الحصول على تصريحات لإقامة حسينيات شيعية في مدينة 6 أكتوبر وغيرها مثل الشرقية وبعض المحافظات الأخرى كذلك محاولات نشر التشيع عبر المراكز التعليمية التي ينشئوها هنا وهناك ،وغيرها .......
وهي هي محاولة مني لرصد الموضوعات التي تتحدث عن ذلك :-
1-الشيعة العراقيون يرصدون 50 مليون دولار لإقامة حسينيات في مصر!
علمت "الحقيقة الدولية" أنّ العراقيين الشيعة المقيمين بمصريقومون حاليا بمحاولات مكثفة للحصول على تراخيص رسمية لإقامة حسينيات في أماكنتجمعاتهم مثل مدينة السادس من أكتوبر ومحافظة الشرقية وهو الأمر الذي ترفضه الحكومةلاعتبارات أمنية وسياسية، وأكدت المصادر أنّ الشيعة العراقيين يسعون إلى شراء وحداتسكنية متجاورة بحيث يسهل عليهم توسيعها واستخدامها كحسينيات، إعتمادا على الدعمالمادي الذي يتلقونه بشكل متواصل من العراق وإيران، ومن المتوقع أن يأتي المزيد منالدعم المالي للشيعة العراقيين اللاجئين في مصر في القريب وذلك من قبل قياداتعراقية سافرت إلى العراق خلال الأيّام الماضية لحضور الاحتفال بذكرى وفاة الإمام "موسى الكاظم" ويبلغ الدعم أكثر من 50 مليون دولار.
مؤتمر عالمي للشيعةمن ناحية أخرى تستعد القياداتالشيعية المصرية للتوجه إلى إيران لحضور مؤتمر القيادات الشيعية العالمي الذي سيعقدالشهر القادم.
ومن المتوقع أن يخرج هذا المؤتمر بعدة توصيات أهمها تقديمالدعم لإنشاء مراكز بحثية ودراسية بالدول العربية، كما سيوصي بتفعيل العمل الدعويللمذهب الشيعي واستغلال المال في عملية إثراء المحتاجين والفقراء. وتوقعت المصادرالسياسية أن تقوم قيادات شيعية في مصر بالسفر عن طريق قبرص بجوازات سفر إيرانيةتحمل أسماء مستعارة تجنبا لأي إجراءات أمنية مشددة.
في السياق نفسه تعتزمبعض القيادات الشيعية في مصر رفع دعوى قضائية جديدة ضد وزير الداخلية للمطالبةبإعادة فتح جمعية الشيعة التي أغلقت عقب ثورة يوليو، وكانت تعرف باسم "جمعية آلالبيت"، ومطالبة الدولة بإعطاء تصاريح لبناء مساجد وحسينيات خاصة بالشيعة والسماحلهم بإلقاء محاضرات دينية.
مخطط شيعي إيرانيواستكمالا لمخطط شيعي تمّ إعداده في إيران يهدف إلى شراء أكبر عدد منالمحلات المخصصة لبيع الملابس النسائية في العديد من المحافظات منها: القاهرةوالجيزة والإسكندرية والبحيرة وبورسعيد وأسيوط في إطار التسويق لزي "الشادور" بينالفتيات والسيدات المصريات. واعتبرت المصادر أن الهدف من ذلك هو الترويج للمذهبالشيعي في مصر بشكل غير تقليدي عبر سيدات مصريات سوف يقمن ببيع هذا الزي والعمل علىاجتذاب المصريات.
وأكد التقرير أنّ الخمسين مليون دولار سوف تدخل أيضا فيشراء المحلات في المناطق التجارية الشهيرة مثل الأزهر ووسط القاهرة والعتبة وشبراوالسيدة زينب بالقاهرة، وجليم والإبراهيمية وصفية زغلول بالإسكندرية. وكشفت المصادرعن طباعة الآلاف من الكتيبات التي تروج للمذهب الشيعي في مصر لتوزيعها بالمجان علىرواد هذه المجالات وفي وسائل المواصلات العامة بالمحافظات وكذلك المترددين علىمساجد آل البيت في شهر رمضان.
جدير بالذكر أنّ الشيعة في مصر يسعون لإنشاءحزب شيعي سيطلقون عليه اسم "الغدير" وإعادة إصدار مجلة "رسالة الإسلام" المتخصصة فيالمذهب الشيعي.
وقد استنكر عدد كبير من الشيعة العراقية حملة الاعتقالاتالأخيرة ضد الشيعة المصريين وعلى رأسهم محمد الدريني مؤسس جمعية آل البيت.
المصدر: الحقيقة الدولية ـ القاهرة ـ خاص / 7.11.2007
2-بعد رفض زقزوق وجمعة إقامة حسينيات لهم.. الشيعة يوزعون الكتيبات على المصلين ويقيمون الحلقات النقاشية في مساجد آل البيت
تشهد مساجد آل البيت في هذا الأيام إقبالاً كثيفًا من روادها الشيعة خاصة العراقيين منهم المقيمين في مصر، وخاصة في مساجد الإمام الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة.
ويلفت هؤلاء الزوار الشيعة أنظار المصلين بشدة من خلال توزيع كتيبات عليهم تتحدث عن آل البيت وعن الإمامين الحسن والحسين – رضي الله عنهما- وبعض الأمور في أعقاب الصلاة. كما يلحظ المصلون إقامة الشيعة حلقات للنقاش وقراءة القرآن الكريم في ظاهرة غير معتادة بمساجد وزارة الأوقاف.
يأتي التوغل الشيعي في مساجد آل البيت على وجه التحديد في أعقاب رفض الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المطالب التي تقدم بها رموز الشيعة في مصر لإقامة مساجد وحسينيات خاصة بهم في مدينة السادس من أكتوبر، حيث يقيم آلاف من الشيعة العراقيين الذين فروا من بلدهم في أعقاب الغزو الأمريكي في مارس 2003م.
كما يجئ ذلك بعد رفض الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية‎‎ إصدار فتوى تجيز ‏للشيعة المقيمين في مصر، إقامة حسينية ‏خاصة، مؤكدًا "تمسك مصر بنهج‏‎ ‎وعقيدة ‏أهل السنة والجماعة"، وعلى حب المصريين بشكل فطري لآل بيت ‏رسول‎ ‎الله صلى الله عليه وسلم، وأنهم لا يقبلون مطلقًا أي محاولة تستهدف ‏الإساءة إليهم.‏‎
ويُخشى من أن يستغل الشيعة ذلك للتغلغل في أوساط المجتمع المصري والترويج لمذهبهم الشيعي وسط أتباع المذهب السني في إطار محاولات التمدد الشيعي بالمنطقة العربية التي برزت بشكل خاص خلال الأعوام الأخيرة.

3-إقامة مراكز تقوية لتلاميذ الإعدادي والثانوي في المناطق الفقيرة.. أحدث محاولات استقطاب المصريين للمذهب الشيعي
كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 21 - 9 - 2007
أخذت محاولات المد الشيعي في مصر أسلوبًا جديدًا يهدف إلى جذب الشباب واستمالتهم بطريقة غير مباشرة، عبر إنشاء مراكز تقوية لتلاميذ الإعدادي والثانوي في بعض محافظات الجمهورية بأجور رمزية لا تزيد عن ثلاثة جنيهات في الحصة الواحدة.
وعلمت "المصريون" أن مراكز التقوية هذه سيتم نشرها في المناطق الفقيرة بالقاهرة، إضافة إلى مدينة السادس من أكتوبر التي يجتمع فيها أكبر عدد من الطائفة الشيعية العراقية في مصر، وبعض قرى محافظة الشرقية والمنوفية وأحياء الإسكندرية.
ووضع أصحاب فكرة إنشاء هذه المراكز نصب أعينهم تحفيز الطلاب من خلال تنظيم رحلات ترفيهية مجانية أسبوعية لزيارة الملاهي والحدائق العامة، واصطحابهم قبل ذلك لصلاة الجمعة بأحد مساجد آل البيت في السيدة زينب أو الحسين أو أبو العباس المرسي وغيرها من المساجد.
وتعد هذه أحدث محاولة لجذب أكبر عدد من المصريين لاعتناق المذهب الشيعي، بعد محاولات تبدت في بناء حسينيات وإنشاء محلات لبيع الملابس الخاصة بالشيعة.
4-تصريحات للدكتور البري :-
تحدث الدكتور البري عن وجود مجموعات شيعية انتشرت مؤخرا في عدد من المدن الجديدة، وأن معظمهم من فرق الإمامية الجعفرية الاثني عشرية، وتقدم عدد كبير منهم بطلبات لوزارة الأوقاف لإقامة مساجد شيعية المعروفة باسم "الحسينيات" والتي تلحق بها أماكن للطم الخدود وضرب السلاسل الحديدية حدادا علي استشهاد الإمام الحسين، لكن وزارة الأوقاف لم تستجب لهذه المطالب بعد رفض وزارة الداخلية.
وأضاف: "هناك زحف لعدد من قيادات الشيعة في عدد من المحافظات بالوجه البحري تم الكشف عنها مؤخراً، ومنها مدينة أبوحماد في الشرقية". كما تحدث عن "تلقي لجان مركز التقريب بين السنة والشيعة الذي يرعاه الأزهر رشاوى من الجانب الإيراني، تحت مسمى بدل محاضرات بلغت نحو 3 آلاف دولار لكل لقاء يعقد"، وهو ما اعتبره مؤشر على وجود "نوايا غير سليمة لدى هؤلاء".
روابط هامة
http://www.egyptandshia.com/forums/i...p?showforum=29

وما زال الملف مفتوحا ....







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "