العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-10-08, 04:55 PM   رقم المشاركة : 1
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


رجال دين أم تجار دين؟ القطيف والإحساء نموذج بقلم جواد الحاج

رجال دين أم تجار دين؟ .. القطيف والإحساء نموذجا
[ شبكة افاق الاخبارية / بقلم: جواد الحاج /

سوق مياس بالقطيف

رجال دين أم تجار دين؟ .. القطيف والإحساء نموذجا!

جواد الحاج

يتفنن رجال الدين الشيعة في القطيف والاحساء في الاستيلاء على أموال الخمس والأوقاف، وهذا ليس بخاف عن كل ذي لب في الوطن السليب، فآل الخنيزي وهم أكبر عائلة برجوازية ارستقراطية في القطيف والذين امسكوا بزمام دائرة الأوقاف والمواريث لأكثر من 20 عاما يتنعمون بمئات الأوقاف والأراضي التي تمكنوا من الاستيلاء عليها بعنوان الوقف الحسيني.

وعلى سبيل المثال فإن العقارات في وسط محافظة القطيف في السوق الشهير مياس معظمها لهم بعنوان الوقف الحسيني، يجنون منها ملايين الريالات سنويا من دون أن يحاسبهم احد، حيث أن نظام المحاسبة في الإدارة المالية الدينية لدى الشيعة في المنطقة فاسد وعتيق، وحيث يقدم وكيل الوقف كشف غير مدقق من مؤسسة محاسبية معتمدة لدى الجهات الرسمية، والقاضي لا يمتلك في هذه الحالة سوى أن يصادق عليه بعنوان الثقة المبنية على أساس عدم وجود ثمة تنازع حول هذا الوقف أو شكوك في نزاهة وليه.

إن عدم امتلاك دائرة الأوقاف الجعفرية لنظام محاسبة ورقابة فاعل تمكنها من رصد النشاط المالي للوقف فتح الباب واسعا أمام عشرات بل مئات الوكلاء للاستيلاء على ملايين الريالات من مئات الأوقاف في المنطقة دون محاسبة أو متابعة أو عقاب.

ومما زاد الطين بلة أن قضاة المحكمة لا سيما الخطي والخنيزي تمكنوا من خلال انعدام الشفافية وشيوع الفساد المسيطر على دائرة الأوقاف وباقي مؤسسات الدولة السعودية من جمع ثروات هائلة تقدر بملايين الريالات، يدعمهم في ذلك عشرات التجار والمنتفعين الذين يدورون في فلكهم ويقدمون لهم صكوك الولاء بغية الاستيلاء على الأراضي والعقارات والبساتين تحت مسميات دينية براقة لجني ملايين الريالات على حساب شعبنا المغلوب على أمره.

وفي غمرة الوضع وفي تناقض رهيب فان الشيعة يطالبون الدولة بالشفافية ومحاربة الفساد والعدالة في التنمية بينما مؤسستهم الدينية ينخر فيها الفساد وهم الأولى بذلك فكيف يمكن أن تستجيب لهم الحكومة يا ترى؟

منذ مئات السنوات كان السنة موظفين عند الحكومات إلا أن ذلك في حقيقته وجوهره ليس عيبا أو نقصا، فقد كان الشيعة معارضين للحكومات السنية التي كانت تحكمهم، إلا إنهم عندما كانت دول شيعية تحكمهم كانوا يتحولون إلى موظفين لديها أيضا.

واليوم وبعد أن باع رجال الدين الثوريين قضية بلادهم في سوق النخاسة ومن أجل الحصول على مكتسبات بسيطة وسطحية وأنانية فإنهم قد تحولوا إلى دمى بيد آل سعود، ويتحركون من خلال أجندتهم وسلطة دولتهم الشمولية الرجعية.

وهاهم اليوم ينشطون في أفق مظلم وضيق وتعيس، وعوضا من أن يحاربوا الطغيان المتمثل بالعائلة المالكة والوهابيين الذين دمروا بلادنا واستنزفوا ثرواتنا، تراهم يتصارعون فيما بينهم على دائرة الأوقاف والمواريث!

كل منهم يريد أن يصبح موظفا فيها للمساهمة في استنزاف ما تبقى من ثروة البلاد وأموال العباد، علاوة على ما يشنونه من غارات على بعضهم البعض في كل اتجاه، طلبا للمزيد من الأنصار السمج الذين يغدقون عليهم بالأموال والامتيازات وكل ذلك باسم الدين والقرآن والأئمة.

والناس في هذا وذاك مخدرون، يعيشون في بيئة اصطناعية محكمة، كأنهم لا يستطيعون الخروج لرؤية العالم الواسع الكبير، محاصرين من نظام سياسي يحظر عليهم الإطلاع على ثقافة ونظم حياة الشعوب الأخرى، ومن نظام ديني يحرم عليهم الاختلاط بالمجتمعات الأخرى لئلا ينحرفوا عن جادتهم ودينهم!

فالناس ما بين النظامين الفاشيين مكبلين بشتى القيود الدينية والسياسة والثقافية والاجتماعية والفكرية والعقائدية التي تجعلهم محصورين في نطاق بيئة محاصرة وقاسية.

وبما أن المواطنين الشيعة مواطنون من الدرجة الثانية وعلاقتهم بدولتهم سيئة فإنهم يتجهون لا إراديا إلى المعممين ليتخذونهم قيادة روحية ووطنية ودينية، وهكذا كبل الوطن واستعبد الشعب واستنزفت الثروات ووطأت الفروج باسم الله والقرآن!

من أغرب ما سمعته أن احد التجار ذهب لدائرة الأوقاف في القطيف وأوقف عقار يعود ريعه بالكامل إلى الشيخ حسن الصفار!!

وكل شهر يدفع المدعو الشيخ يوسف المهدي أكثر من مليوني ريال سعودي من عرق الكادحين إلى رجال دين في الكويت بعنوان الخمس والحقوق الشرعية والوطن يئن من البؤس والتعاسة والتخلف على مختلف الأصعدة، وكأن الكويت والعراق وإيران بحاجة إلى أموالنا، أو ليست جميع هذه الدول غنية وتملك احتياطات نفطية هائلة تكفي شعوبها لمئات السنوات القادمة؟

يعيبون على النظام السعودي بأنه يستنزف الثروة النفطية ولا يهتم بتنمية الشعب السعودي وهم يستنزفون الملايين من أموال الحقوق الشرعية على أنفسهم وأسيادهم من رجال الدين في إيران والعراق وشعبنا يعاني الفقر والفاقة والحرمان في مختلف المجالات.

وفي كل الحالات فان شعبنا ليس سوى قطيعا من الأغنام لديهم، فهم الرعاة ونحن القطيع! هم السادة ونحن العامة الذين لا نفقه في أمور ديننا ودنيانا شيئا!

دعونا للثورة على النظام السعودي في عام 1400هـ فقدم شعبنا الدماء والشهداء، وبعد 15 عاما عادوا يقبّلون أقدام آل سعود تحت شعار تغير الإستراتيجية وثبات الهدف! فرضخ شعبنا واستكان وأضحي ذليلا مهانا يعيش الذلة والعار.

عندما حرض رجال الدين شعبنا على الثورة والنضال قالوا يا حسين!! وعندما استكانوا ورضخوا للاستبداد والطغيان السعودي قالوا يا حسن!!

عندما يخرج الصفار والحبيل إلى خارج السجن الكبير ويطالبون الشعب بالثورة مجددا فإنهما سيجدان هذا القطيع سامعا ومطيعا وسوف يستجيب لهما ولما يدعوان له! فهما العالمان الجليلان أولياء الأمر وهما الأعلم بصالح الوطن والشعب!!

فشعبنا ليس له على نفسه وصاية ولا ولاية على كل حال وفي كل الأحوال فان رجال الدين والمعممين هم السادة والقادة على هؤلاء العامة الذين ليس لهم على أنفسهم أمر ولا نهي.

عندما استولى العبيدان على منصب القاضي الأول فتح له صنبور ماء يصب منه المال ليلا ونهارا! فأي شخص يريد توزيع تركة ما فانه يفرض عليه تخميس التركة عنده! وألا فإنه يوقف معاملته ! فجنى بذلك آلاف مؤلفة من الأموال! علاوة على ما أقدم عليه من إلغاء ولايات العشرات من أصحاب الأوقاف والمساجد والحسينيات وجعل عليها مقربين له ليشاركهم في مغانمها ومكاسبها، ومن طريف ما نقل عنه انه ألغى ولاية احد المساجد فتربص له ولي المسجد مع أبنائه يريدون ضربه هو والولي الجديد الذي عينه حتى حلت المسالة وديا في نهاية الأمر!

وقبل العبيدان كان القاضي الأسبق عبد الحميد الخطي قد مات وعنده أكثر من 800 مليون ريال فنازع أبنائه فيها عمهم عبد الله الخنيزي وقال إنها خمس وهي من حقي! وقال أبنائه إنها ورث وهي من حقهم وكانت قضية كبيرة انتهت في أروقة المحكمة الشرعية الكبرى بمنحها للورثة.

وعندما توفي رجل الأعمال الشهير سعيد المحروس وكانت ثروته تزيد عن 400 مليون دولار طلب رجال الدين تخميسها إبراء لذمته!! إلا أن أبنائه رفضوا ذلك فقد عرفوا أصول اللعب أخيرا!

ولا يخفى على أحد في القطيف ما كان من أمر المعمم هادي المحسن من نزاعه ورثة زوج ابنته المتوفي، فقد طالب بجزء كبير منها باعتباره أوقافا كان يشرف عليها إلا انه كتبها باسمه خوفا من مصادرة الحكومة لها أيام الثمانينات، إلا أن ورثته رفضوا ذلك وطالبوا بها فكانت قضية كبيرة لم تحل حتى هذا اليوم!!

ويدور أنصار المعممين والتجار البرجوازيين في كافة أنحاء البلاد، وعندما يرون أرض ليس لها والي فإنهم يتفقون على منحها لواحد منهم كوقف حسيني والأرباح طبعا بالتساوي!! وليس هذا فقط فان المعميين وأتباعهم يتصيدون المطلقات والأرامل في دهاليز دائرة الأوقاف وفي خارجها لوطئهن بعنوان زواج المتعة!!

بل إن رجال الدين في القطيف والاحساء اليوم من أكثر الفئات الاجتماعية ارتواء من الجنس لأنهم من خلال مكانتهم الاجتماعية يتمكنون من إقامة العلاقات المختلفة مع النساء بيسر وسهولة، مما يمكنهم من إقامة علاقات جنسية آمنة مع الكثيرات منهن!!

إن الكثير من المعممين فاشلين في تحصيلهم العلمي ونظرا لطغيان الحالة الدينية والتوجه نحو المدارس الدينية فقد اتجه الكثير من الفاشلين للدراسة في الحوازت العلمية لبدء مسيرة جديدة في حياتهم، فانغمسوا في دهاليز السلطة الدينية واحتلوا لهم بذلك مكانة قد تضيق أو تتسع حسب ذكائهم وقدراتهم.

إن السعودية أفضل بلد يمكن أن يعيش فيه رجل الدين الشيعي في هذه الحقبة، فالمجتمع الشيعي منغلق جدا وأشبه بكونه يعيش في حظيرة أو بيئة اصطناعية محكمة الإغلاق! ولا يتمتع بأي أفق للتغير والانفتاح والتجديد، وفي بيئة مثل هذه فان رجل الدين يمكنه أن يستقطب شرائح واسعة من الناس بكل بسهولة وبالتالي يتمكن من الحصول على مكانة اجتماعية تمكنه من العيش برخاء وأنفة، وهذا ما حدث لمئات المعممين في القطيف والاحساء، حيث يعيشون في رفاه وسعادة، فهم يشاركون الناس في أرزاقهم بعنوان الخمس وفي أعراضهم بعنوان المتعة!.

إن الغالبية العظمى من المعممين في القطيف والإحساء والذين يتجاوز عددهم أكثر من 6000 معمم يعيشون على أموال الحقوق الشرعية والأوقاف، أي أن الناس تكدح وتعمل ويسيل عرقها ثم يأتي هؤلاء بكل بساطة ويشاركونها في أرزاقها باسم الدين، فبنوا لهم المنازل والعقارات واشتروا الأراضي ونكحوا النساء وعاشوا في رغد ولكن ما الذي قدموه لشعبهم؟ صلاة جماعة وخطب طنانة وأحكام شرعية تجسد الاستبداد والاستعباد الذي يمارسونه على الشعب ويكبلون الناس بها ويسخرونهم لإغراضهم الذاتية الأنانية لتحصيل المزيد من السلطة والجاه والنفوذ والأموال.



إن رجال الدين في القطيف والإحساء ليسوا سوى فئة طفيلية تقوم على القيم الدينية الاستعبادية والنظم الاجتماعية والدينية المتحجرة التي تتناغم مع منظومتها الفاشية ويعتمد اقتصادها على نظام رأسمالي مركزي طاغوتي يستنزف الثروة المحلية ويجعلها محصورة في يد فئة قليلة مستبدة هي رجال الدين ومن حولهم من المرتزقة والمنتفعين.

إن كل ما يريده رجال الدين والمعممين من النظام السعودي هو المزيد من الحرية الدينية التي عبرها يتمكنون من التحكم بالمزيد من مقدرات شعبنا الإنسانية والمالية والبشرية لنصبح مجرد عبيد وإماء لهم في ظل نظام استبدادي قمعي شمولي، فآل سعود يستولون على النفط باعتبارهم النظام الشرعي الذي يعترف به العالم، والمعممين ورجال الدين يستولون على أموال الحقوق الشرعية والثروة المحلية والاجتماعية بعنوان الشرعية الدينية وينكحون نسائنا باسم المتعة ليكتمل بذلك وأد إنسانيتنا وتدمير ما تبقى من آدميتنا، إلا أن الصبح قادم وشمسنا ستشرق عما قريب لتغمر شعبنا بالنور والضياء.







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» رجال عصر النبوة بقلم د. محمد عمارة
»» الرد على ما هي السنة حفظ السنة من المنافقين التواتر والقطعي والظني حجية الآحاد
»» بيان لمئات المثقفين العرب يعلنون تضامنهم مع القرضاوي ضد الهجمة الشيعية الشرسة
»» رد الأمين العام للحركة السلفية في الكويت بدر الشبيب على المهري بعزل القرضاوي
»» أحمد خاتمي يدعو القرضاوي إلى تصحيح مواقفه تجاه الشيعة
 
قديم 16-04-09, 01:06 AM   رقم المشاركة : 2
الباحث الشرعي
عضو ذهبي






الباحث الشرعي غير متصل

الباحث الشرعي is on a distinguished road


إن السعودية أفضل بلد يمكن أن يعيش فيه رجل الدين الشيعي في هذه الحقبة، فالمجتمع الشيعي منغلق جدا وأشبه بكونه يعيش في حظيرة أو بيئة اصطناعية محكمة الإغلاق! ولا يتمتع بأي أفق للتغير والانفتاح والتجديد، وفي بيئة مثل هذه فان رجل الدين يمكنه أن يستقطب شرائح واسعة من الناس بكل بسهولة وبالتالي يتمكن من الحصول على مكانة اجتماعية تمكنه من العيش برخاء وأنفة، وهذا ما حدث لمئات المعممين في القطيف والاحساء، حيث يعيشون في رفاه وسعادة، فهم يشاركون الناس في أرزاقهم بعنوان الخمس وفي أعراضهم بعنوان المتعة!.







التوقيع :
قال جعفر الصادق رحمة الله :ما انزل الله اية في المنافقين الا وهي فيمن ينتحل التشيع ) رجال الكشي ص 254
من مواضيعي في المنتدى
»» رسالة الى المشرفين في شبكةالدفاع عن السنه
»» ركضة طويريج
»» بين متعة النساء و متعةالحج
»» كتاب جديد يفضح الشيعة تجاه كتاب اله والمؤامرة علية اسمة الشيعة الاثناعشرية ومنهجهم ف
»» النواب الشيعة بالبحرين يسعون لمنع الأطباء من فحص النساء
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "