العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-08, 04:18 AM   رقم المشاركة : 1
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


كلنا يوسف القرضاوي بقلم:راشد الغنوشى

كلنا يوسف القرضاوي بقلم:راشد الغنوشى


تاريخ النشر : 2008-09-26




كلنا يوسف القرضاوي

راشد الغنوشى

المجتمعات كالأفراد تملك حاسة للدفاع عن الوجود، ولذلك يتملكها الخوف والغضب إذ ترى أسس اجتماعها ووحدتها يتسرب إليها الوهن ويتم اختراقها من قبل كيانات دخيلة، أيا كان نوع هذا الدخيل سنيا أو شيعيا، هذا لا يعني دفع الأمر إلى نهاياته كما يفعل دعاة التكفير والتطرف إذ يرفضون بشدة التنوع والتعدد داخل الإسلام، وكان من مفاخره وأسس حضارته التي لم تعرف -عموما- الحروب الدينية والتطهير العرقي بل تعايشت في بيئة كالعراق كل الطوائف قبل أن تبتلى بالاحتلال. ودعاة التكفير لا يخلو منهم هذا الفريق أو ذاك.

فوجئنا في هذه الأيام المباركات بتصريحات سافلة صادرة عن وكالة أنباء إيرانية 'مهر' تخطت كل الحدود والاعتبارات الأخلاقية والشرعية في تعاملها مع أهم رموز الإسلام المعاصر العلامة المجاهد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في تحد سافر للأمة ولعلمائها قاطبة بمن فيهم علماء الشيعة الذين كانوا من بين علماء الإسلام الذين اختاروا بالإجماع الشيخ العلامة رئيسا لهم، بينما تم اختيار فضيلة الشيخ محمد علي التسخيري من علماء المذهب الإمامي أحد نوابه.

محرر الشئون الدولية في الوكالة المسمى حسن زاده في تحد سافر وسافل لم يتردد -حسبما تناقلته الصحف- في قذف العلامة القرضاوي بأقذع الشتائم والافتراءات واصفا إياه بـ'أنه يتحدث نيابة عن الماسونية العالمية وحاخامات اليهود وأن لغته تتسم بالنفاق والدجل.. وهو ما أفقده وزنه بعدما تفوه بالكلمات البذيئة ضد شيعة آل رسول الله.. إن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود الذين يحذرون من المد الشيعي بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان'، وبلغ بمحرر الوكالة الجموح والطفح الطائفي أن ذكر أنه في مقابل انتصار الشيعة ممثلة في حزب الله على العدو الصهيوني ولت الجيوش العربية السنية الأدبار مهزومة.

فماذا أتى الشيخ القرضاوي حتى يستحق كل هذه الصواعق والقذائف، هل كفر بالله ورسوله؟ أم هل تعاون مع جيوش الكفر وسهل عملها في احتلال بلاد إسلامية وأغراها بذلك وامتن به عليها؟ هل جعل دينا له يتعبد به ربه لعنَ أحب وأقرب الرجال والنساء إلى قلب صاحب الدعوة ممن مات وهو عنهم راض، وكيف يأتي القرضاوي شيئا من ذلك، وهو رأس مذهب جمهور المسلمين الذين يترضون عن كل صحب محمد وبالخصوص آل بيته عليه عليهم صلوات ربي وسلامه؟.

هل عرف القرضاوي بالولاء للحكام، وقد كابد ما كابد من ظلمهم سجنا وتهجيرا؟

هل هو فعلا محل رضا حاخامات اليهود والمتنفذين الدوليين؟ وهو الأشد عليهم بفتاواه وخطبه المحرضة على الصهيونية والداعمة للمقاومة حتى تنادت أقلام متصهينة بدعوة الأمين العام لمحاكمته في محكمة دولية بتهمة أنه منظّر للإرهاب، بناء على أنه من أفتى بالعمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الصهيوني، ومن أفتى بوجوب دعم حزب الله في لبنان، وكل ذلك فجر الأحقاد الصهيونية الإمبريالية ضده، كما كشفت عنها الحملة الشعواء ضده خلال زيارته الأخيرة لبريطانيا منذ سنتين، بلغت إلى حد مطالبة المجلس اليهودي المدعي العام باعتقاله، وقاد ذلك إلى حظر دخوله بريطانيا، سبيلا لمنعه من كل أوروبا بعد أن كان قد منع منذ سنوات عديدة من دخول الولايات المتحدة.

كما كان قد أفتى بتحريم العدوان على إيران أو التعاون مع المعتدين عليها، مدافعا عن حقها في تطوير مشروعها النووي.

كان القرضاوي ولا يزال صوت الأمة الذاب عن عقائدها، المدافع عن مظلوميها، الشاد من أزر قوى المقاومة حيثما كانت، وذلك ما يفسر استهدافه المتواصل من طرف كل القوى المعادية للأمة ولدينها، فكيف غاب كل ذلك عن محرر وكالة الأنباء؟! أوليس من التجني على هذا الرمز هذه المحاولة الفاشلة الرخيصة لتلويث هذه السيرة العطرة؟ فماذا أتى القرضاوي بالضبط حتى يوجه إليه كل هذا السيل من الاتهامات؟.

جل ما في الأمر أن الشيخ في لقاء له صحفي مع جريدة 'المصري اليوم' خلال زيارة أخيرة إلى وطنه مصر نبه إلى ظاهرة انزعج من تناميها السنوات الأخيرة، وما فتئ ينبه إلى خطرها على وحدة الأمة التي يتغنى بها الجميع، بينما هذه الظاهرة تطعنها في الظهر، هي ظاهرة التمدد المذهبي الشيعي في مناطق تتمتع بوحدة مذهبية سنية منذ مئات السنين مثل مناطق شمال إفريقيا ومصر، فقد عبر الشيخ القرضاوي عن انزعاجه من تفشي هذه الظاهرة في مصر حيث تستغل بعض المراجع الإمامية ما يتوفر لديها من أموال طائلة، تستغل بها ما تعيشه بلاد شمال إفريقيا، ومنها مصر من أوضاع فوضى وفقر وتصارع بين الحركة الإسلامية وأنظمة الحكم، بما شغل الأنظمة عن أداء واجبها في الدفاع عن أحد أهم أعمدة النظام العام، أعني الإسلام في صيغته التي أقرها جمهور الأمة، بل لم تكتف تلك الأنظمة السلطوية بكف أيدي المجتمع المدني ممثلا في الحركة الإسلامية عن القيام بذلك الواجب، بل عمدت إلى تسهيل عمل أولئك الدعاة الشيعة المتخصصين والمدعومين بأموال طائلة تنحدر عليهم من جهات شعبية، وربما رسمية، رغم أن المسئولين في نظام الجمهورية ينكرون ذلك حتى أن دبلوماسيا إيرانيا سابقا عمل في مصر، ذكر لي أنه قد أجاب شيخ الأزهر السابق رحمه الله، وذلك لمّا وجّه إليه تهمة نشر التشيع في مصر: 'وماذا تفعل إيران ببضعة مئات أو آلاف من المتشيعين المصريين إذا خسّرها ذلك سبعين مليون مصري هم يحبون إيران وآل بيت النبي'، دافعا بذلك كل علاقة لإيران الرسمية بنشر التشيع، ناسبا تلك الأعمال التبشيرية إلى مجاميع شيعية عربية مثل الشيرازيين، وبصرف النظر عن مدى صحة ذلك، فالجدير بالتأكيد التنبيه إلى:

1- إنه غير مقبول بحال الأسلوب السافل الذي تحدث به محرر وكالة الأنباء الإيرانية عن العلامة القرضاوي لدرجة رميه بالعمالة لأعداء الإسلام وبالعداء لآل محمد عليه وعليهم السلام، بما يطرح السؤال عن مدى تمثيل محرر الوكالة المتعجرف للموقف الإيراني الرسمي.

2- أما موقف علماء المذهب ولئن جاء ساخطا داعيا الشيخ على لسان الشيخ التسخيري إلى التراجع عن هذا الموقف حرصا على مبادئ الاتحاد الداعية إلى وحدة الأمة، فقد اتسم بقدر من الرصانة، فمن حق أهل كل مذهب ألا يقبلوا وصم مذهبهم بالابتداع، أو التشكيك في عقائدهم، حتى إن جاز ذلك في مجال الجدل المذهبي، وهو جانب ضعيف في التثقيف السني بسبب الثقة في النفس أننا الأمة، كما نبه الشيخ القرضاوي.

3- من حق الشيخ القرضاوي باعتباره رأس علماء السنة من موقعه التوجيهي ومسئوليته أن ينبه إلى خطر ما يحصل من اختراقات في المجتمعات السنية الخالصة من قبل بعض دعاة التشيع، بما يؤسس في تلك المجتمعات إلى فتن مذهبية هي في غنى عنها، وهو ما اكتوت بناره هذه المجتمعات ذاتها في مصر وشمال إفريقيا أيام حكم الشيعة الإسماعيلية، فكانت سوابق دامية لا يتمنى أحد ولا في مصلحة أحد زرع بذورها مجددا، ولا تزال تكتوي بنارها بعض المجتمعات الإسلامية، وما يحدث في العراق شاهد لا يغري بتصدير ذلك النموذج إلى بلاد أخرى قد أراحها الله منه.

4- الشيخ القرضاوي عبر عن شعور عام في عالم السنة بالسخط على اختراقات حتى إن كانت محدودة قد فتحها بعض دعاة التشيع في جسم الوحدة الوطنية لأكثر من قطر من الأقطار السنية، خصوصا تلك التي برئت من الصراعات المذهبية. ولذلك فنحن في هذا الصدد كلنا قرضاويون.. ولطالما ناصرنا الثورة الإسلامية في مواجهة ما تعرضت له ولا تزال من مخططات أعداء الإسلام، وتحملنا غير نادمين ضروبا من النكال جراء ذلك، كما دافعنا ونوهنا بالدور الإيجابي للجمهورية في نصرة قضية فلسطين، وهتفنا لبطولات حزب الله، وطالما نبهنا عقلاء إخواننا الشيعة إلى خطر هذا المسلك على الوحدة الإسلامية.. ما قيمة أن يستقطبوا آحادا أو عشرات أو مئات وآلافا يقطعونهم عن نسيج مجتمعاتهم وكثير منهم نهازون، مقابل خسارتهم للملايين وزرع بذور التمزق في تلك المجتمعات.

5- من واجب الحريصين على وحدة الأمة التصدي لكل أسباب مخططات الأعداء الذين يواجهون تحدي الصعود الإسلامي، وعلى رأس تلك المخططات الرهان على ضرب الأمة بعضها ببعض، فالتصدي من حق -بل من واجب- غيور على دعوة الإسلام، وبالخصوص إذا كان في مسئولية بمستوى رأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مشفق على جهود المسلمين أن تضيع لهاثا وراء إستراتيجيات ليس من شأنها في المحصلة غير زرع بذور الفتن في المجتمعات الإسلامية.

6- إن الشجب لسياسة الاختراق المذهبي لا يقتصر على اتجاه واحد أو مذهب بل يشمل في تقديرنا وفيما نعلمه من فكر القرضاوي الجميع، إنه توجيه للدعاة من كل مذهب إسلامي ألا تنصبّ جهودهم على الدعوة داخل البيت الإسلامي، صارفين جهودا طائلة داخل دار الإسلام من أجل نقل مسلم داخل دار الإسلام من غرفة إلى أخرى -مع ما يحدثه ذلك من تمزق في النسيج الاجتماعي- بدل الاتجاه إلى خارج دار الإسلام لتوسيع دائرة المذهب فتتسع دائرة الإسلام، علما أنه من بين كل 5 بشر هناك مسلم واحد –على اختلاف مذهبه- فلماذا لا تصرف الجهود في موضعها الطبيعي لدعوة مليارات البشر الذين يموت كل يوم معظمهم على الشرك بسبب تقصير المسلمين بكل مذاهبهم عن أداء الواجب الشرعي في إبلاغهم كلمة التوحيد؟! وذلك بدل نشر الفتن والصراعات داخل صفوف مجتمع سني أو آخر شيعي.. إنه جهد يقرب من العبث أيا كان مذهب القائم به، وما يبدو أن الأمة التي قد سلخت 14 قرنا بهذا التنوع المذهبي أنه قد بقي أمامها من الزمن ما يكفي لنقلها إلى مذهب واحد.. فلماذا تضيع الجهود في غير محلها؟.

7- يجب التصدي بكل حزم لكل نزوعات التكفير أيا كان مأتاها، وللأسف فإن محرر الوكالة الإيرانية باد أنه والغ في مستنقع التكفير والطائفية، إذ لم يجد تفسيرا لتنبيه القرضاوي بعد رميه بالعمالة للصهيونية والماسونية غير العداوة لبيت النبوة! هل من تكفير أغلظ وأجلى من رمي جمهور المسلمين الذي يتعبد الله بالحب والطاعة لله ولرسوله ' قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ' [آل عمران:31]، ومحبة آل محمد فرع لمحبة الرسول 'قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى' [الشورى:23]، وتلك عقيدة مشتركة بين كل المسلمين فلا مجال لادعاء فريق اختصاصه بها ونفيها عن الآخر.

والمشكل مع إخواننا الشيعة هو الغلو محبة وكرها؛ محبة لأسرة النبوة تخرج عن حدود الشرع، حتى تنسب لهم عصمة هي للأنبياء، بل حتى فعالية كونية هي اختصاص إلهي، وكرها لغالبية أصحاب رسول الله، تجردهم من كل فضل شهد لهم به الكتاب والسنة ووقائع التاريخ.

وذلك بعض ما عناه القرضاوي إذ نسب الابتداع إلى المذهب الشيعي، ولكنه أكد إيمانهم بعقائد الإسلام الكبرى بما يبقيهم داخل الدائرة الإسلامية، وهي عقيدة أهل السنة التي وسعت كل أهل القبلة، الذين لم يسجل التاريخ عن حكامهم مهما بلغ انحرافهم أنهم صدوا عن الحج إلى بيت الله الحرام فرقة تنتسب إلى الإسلام، قال تعالى: 'وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً' [النساء: 94]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'من استقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مؤمن'.

8- ولم يقل ولوغ المحرر في التكفير عن ولوغه في الطائفية، فحيث لا أحد منصفا ينكر الانتصار المدوي لحزب الله على عدو الأمة الصهيوني، ما مبرر نسبة هزائم الجيوش العربية إلى المذهب السني؟ ورغم أن الجيش المصري أنجز العبور فإن دعاة الحركة الإسلامية لم يعتبروا يوما هذه الأنظمة وجيوشها معبرة عن إرادة الأمة وعقائدها، وهل قلّت بطولة المقاومة الإسلامية في فلسطين والعراق وغيرها -وهي سنية- عن بطولة حزب الله، الأمة بكل مذاهبها تبدع عندما تتخفف من رهق الدولة.

9- تكتسب الأقليات والطوائف مكانها في جسم الأمة -وهو كان ولا يزال سنيا- بقدر اعترافها بهذه الحقيقة بدل القفز فوقها، وبقدر انخراطها فكرا وممارسة في هموم الأمة والتنافس في خدمتها.

وفي المقابل تنتصر الأمة بقدر ما تفتح الأغلبية صدرها للأقليات اعترافا بها واحتراما واستيعابا لها، بدل الضيق بها، وفي ساحة خدمة الأمة ابتغاء وجه الله 'فليتنافس المتنافسون'.

http://pulpit.alwatanvoice.com/*****...**-146337.html







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» إيران خطر.. وإسرائيل أخطر
»» المخابرات الايرانية تشجع على أغتصاب الفتيات العراقيات للتعجيل بظهور المهدي
»» جزار ايران القاضي الشهير الشيخ آية الله صادق خلخالي الذي اعدم اكثر من 1700 شخصية
»» قضية ضابط أمن الدولة قد تطيح رؤوساً كبيرة
»» أقوال العلماء الثقات في بيان معنى الكيفية في الصفات
 
قديم 27-09-08, 06:46 AM   رقم المشاركة : 2
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


الغنوشي : القرضاوي لم يتعاون مع جيوش الكفر ويسهل لها احتلال بلاد إسلامية

20/09/2008
القاهرة: ((الآن)) ـ



تفاعلت ردود الفعل حول البيان شديد اللهجة الذي أصدره العلامة يوسف القرضاوي ، والذي رد فيه على 'تطاول' وكالة الأنباء الإيرانية عليه وسبابها له وتكفيره بنسبته إلى من أسمتهم 'أعداء أهل البيت' ، فقد نشر الشيخ راشد الغنوشي الداعية الإسلامي المعروف ورئيس حركة النهضة التونسية المعارضة بيانا أمس نشره موقع 'المصريون' تضامن فيه بقوة مع الشيخ القرضاوي ودافع فيه عن موقفه وأكد على صحة الاتهامات التي أطلقها القرضاوي ضد محاولات التغلغل الإيراني في المجتمعات الإسلامية السنية بما يهدد وحدة الأمة ويحرك الفتن .
وللمرة الأولى اتهم الغنوشي إيران بتواطؤها مع العدوان الأمريكي على العراق وتعاونها مع قوات الاحتلال لتدمير العراق واحتلاله وأنها ظلت تمتن على الأمريكيين بهذا 'الجميل' وقال الغنوشي في بيانه (هل تعاون 'القرضاوي' مع جيوش الكفر وسهل عملها في احتلال بلاد إسلامية وأغراها بذلك وامتن به عليها؟ هل جعل دينا له يتعبد به ربه لعنَ أحب وأقرب الرجال والنساء إلى قلب صاحب الدعوة ممن مات وهو عنهم راض، وكيف يأتي القرضاوي شيئا من ذلك، وهو رأس مذهب جمهور المسلمين) ، وهو يشير بذلك أيضا إلى ترويج الإيرانيين لمذهبهم الذي يسب أصحاب النبي ويلعن الصحابيين الجليلين والخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب ، رضوان الله عليهما ويسب أمهات المؤمنين .

وحمل الغنوشي بشدة على وكالة الأنباء الإيرانية ووصف اتهاماتها للشيخ بأنها 'سافلة ورخيصة' ، وأضاف قائلا : (كان القرضاوي ولا يزال صوت الأمة الذاب عن عقائدها، المدافع عن مظلوميها، الشاد من أزر قوى المقاومة حيثما كانت، وذلك ما يفسر استهدافه المتواصل من طرف كل القوى المعادية للأمة ولدينها، فكيف غاب كل ذلك عن محرر وكالة الأنباء؟! أوليس من التجني على هذا الرمز هذه المحاولة الفاشلة الرخيصة لتلويث هذه السيرة العطرة؟ فماذا أتى القرضاوي بالضبط حتى يوجه إليه كل هذا السيل من الاتهامات؟.)

وقد أكد الشيخ راشد الغنوشي أبرز زعماء المعارضة التونسية معلومات الشيخ القرضاوي عن الجهود الحثيثة التي تبذلها إيران من أجل اختراق المجتمعات السنية لنشر التشيع وتقسيم المجتمع طائفيا ، وأوضح بأن الإيرانيين استغلوا الشقاق بين الحركات الإسلامية السنية وبين النظم السياسية في العالم السني من أجل الترويج لمذهبهم أحيانا بدعم من السلطات المحلية ، وأضاف قائلا : (لقد عبر الشيخ القرضاوي عن انزعاجه من تفشي هذه الظاهرة في مصر حيث تستغل بعض المراجع الإمامية ما يتوفر لديها من أموال طائلة، تستغل بها ما تعيشه بلاد شمال إفريقيا، ومنها مصر من أوضاع فوضى وفقر وتصارع بين الحركة الإسلامية وأنظمة الحكم، بما شغل الأنظمة عن أداء واجبها في الدفاع عن أحد أهم أعمدة النظام العام، أعني الإسلام في صيغته التي أقرها جمهور الأمة، بل لم تكتف تلك الأنظمة السلطوية بكف أيدي المجتمع المدني ممثلا في الحركة الإسلامية عن القيام بذلك الواجب، بل عمدت إلى تسهيل عمل أولئك الدعاة الشيعة المتخصصين والمدعومين بأموال طائلة تنحدر عليهم من جهات شعبية، وربما رسمية)

ودعا الإيرانيين إلى أن يبذلوا هذه المليارات لدعوة من يدينون بالشرك والوثنية في أقطار العالم بدلا من محاولة صناعة الفتن باختراق المجتمعات السنية وأضاف (فلماذا لا تصرف الجهود في موضعها الطبيعي لدعوة مليارات البشر الذين يموت كل يوم معظمهم على الشرك بسبب تقصير المسلمين بكل مذاهبهم عن أداء الواجب الشرعي في إبلاغهم كلمة التوحيد؟! وذلك بدل نشر الفتن والصراعات داخل صفوف مجتمع سني أو آخر شيعي.. إنه جهد يقرب من العبث أيا كان مذهب القائم به) .

وأكد الغنوشي كذلك حق الشيخ القرضاوي في التحذير من مغبة نشر التشيع ومعه انقسام المجتمعات التي كانت لا تعرف الطائفية مما يؤدي إلى الفظائع والدماء التي فجرتها إيران في العراق الذي مزقته الفتن الطائفية بدعم من الأمريكيين والإيرانيين على سواء .

وقال (من حق الشيخ القرضاوي باعتباره رأس علماء السنة من موقعه التوجيهي ومسئوليته أن ينبه إلى خطر ما يحصل من اختراقات في المجتمعات السنية الخالصة من قبل بعض دعاة التشيع، بما يؤسس في تلك المجتمعات إلى فتن مذهبية هي في غنى عنها، وهو ما اكتوت بناره هذه المجتمعات ذاتها في مصر وشمال إفريقيا أيام حكم الشيعة الإسماعيلية، فكانت سوابق دامية لا يتمنى أحد ولا في مصلحة أحد زرع بذورها مجددا، ولا تزال تكتوي بنارها بعض المجتمعات الإسلامية، وما يحدث في العراق شاهد لا يغري بتصدير ذلك النموذج إلى بلاد أخرى قد أراحها الله منه.)

وأضاف الغنوشي تأكيده لما ذهب إليه الشيخ القرضاوي من وصم ما تدين به إيران بالإبتداع والغلو في الدين حيث قال والمشكل مع إخواننا الشيعة هو الغلو محبة وكرها؛ محبة لأسرة النبوة تخرج عن حدود الشرع، حتى تنسب لهم عصمة هي للأنبياء، بل حتى فعالية كونية هي اختصاص إلهي، وكرها لغالبية أصحاب رسول الله، تجردهم من كل فضل شهد لهم به الكتاب والسنة ووقائع التاريخ.) .







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» مطر المطر امنعوا جمع الأموال الخليجية وإرسالها لإيران واضبطوا العمالة الإيرانية
»» الي المهري هل القرضاوي فقط ناصبي يا المهري؟
»» أحمد خاتمي يدعو القرضاوي إلى تصحيح مواقفه تجاه الشيعة
»» النفط لامفاعلات نجاد هي عدو إسرائيل الأول ماذا يحيك الثعلبان بيريز وكيسنجر؟
»» التويجري دفاع عن القرضاوي
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:28 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "