العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-08, 08:59 AM   رقم المشاركة : 1
معتمد
عضو ينتظر التفعيل





معتمد غير متصل

معتمد is on a distinguished road


دي مستورا ... صار شيعي!!! كتابات - أدهم الطائي

دي مستورا ... صار شيعي!!!



كتابات - أدهم الطائي



يعني عجيب!!.. والله عجيب..

هسة أنا عراقي من ذاك اليوم الهليوم وعايش بالعراق وملحك على حرب القادسية وحرب بوش وأكلت ذاك النخال التمام خلال أزمة الطحين وحتى جمجمتي اشوية تمددت بسبب الحر وانقطاع التيار الكهربائي المستمر منذ أيام صدام والى دولة رئيس الوزراء المالكي وصارلي عمر وأنا عايش أزمة النفط والغاز والماء، وأخيراً أزمة البانزين التي خلقتها لنا "ديمقراطية أمريكا + مباركة المرجعية" وشفت العجايب والغرايب في بلد الزيتوني والعمايم ومن ضيم الى ضيم ومن انقطاع التيار الكهربائي المستمر الى استمرار تبرعم التيارات الدينية والسياسية أشكال ألوان..

بس دي مستورا يصير شيعي!! هاي توكف العقل..!!



فمنذ مطالعتي للخبر الذي نقلته الفضائيات من أن "دي مستورا – واحد يشتغل بالامم المتحدة-" راح وتعنى للسيد "السستاني –يشتغل بالمرجعية-" بالنجف علمود يشوفة و "أمور أخرى" وانا دايخ ومشغول الفكر والبال، فليس من المعقول ان تعتمد الامم المتحدة والسياسة الاوروأمريكية على تدعيم قراراتها ومشاريعها في العراق على أساس التطبيع مع رجال الدين الشيعة "الايرانيين" وفي النجف بالذات، فدستور الامم المتحدة يعتمد الفكر الغربي في تعاملاته مع "الامم" ويبتعد حسب ما هو معلن عن التطرف أو التحيز الى فئة دون فئة، وهذه النقطة بالذات هي التي حيرتني واثارت استغرابي، لأن "دي مستورا" راح فقط للسستاني (مرجع الشيعة) ولم يذهب إلى مرجع "السنة" (بصراحة لا أعرف من هو)، فهذه الزيارة يمكن ان تفسر بأنها تدعو للطائفية والتحيز الى الشيعة دون السنة، إلا ان تكون هذه الزيارة غير رسمية وأنها شخصية، وهذا ايضا صعب اقناع الرأي العام به، لان ممثل الامم المتحدة وخاصة في العراق يكون موقفه حساس جدا لاي زيارة أو فعل او تصرف او تصريح يخرج منه لان العراق قد اصبح اكثر تعقيدا بعد الاحتلال.

لذلك لابد ان يكون السبب من وراء الزيارة هو سبب ديني بحت، يعني بصريح العبارة يمكن "دي مستورا صار شيعي" وراح للسستاني حتى "يباركلة" ويستلم منه "الخمس" –بدل اشتراك-، وأكيد الخمس "مال" دي مستورا باليورو، وبنفس الوقت ياخذ وكالة من السيد "السستاني" حتى يستلم جامع مبنى الامم المتحدة الذي سوف يقام في ركن من اركان البيت الابيض بمباركة السيد "بوش".

على العموم، قد يكون هذا التأويل للزيارة في حقيقته هو أغرب من غرابة الحدث نفسه، لكنه ليس أكيد طبعا لأنه مجرد تحليل، وللأحتمالات الاخرى حيز في هذا الموضوع، فقد يكون العكس هو الصحيح، ولو عشت اراك الدهر عجباً، فقد يكون سبب الزيارة هو لتحديد مذهب السيد "السستاني" هل هو "الكاثوليكي" او "البروستانتي" بعد أن أعلن "السيد" تنصره ودخوله في المسيحية الذي صادف في فترة احتلال امريكا للعراق.

فقديما قالوا "الراضي بالفعل كفاعله"، والسيد "السستاني" منذ البداية كان موافقا تماما للسياسات الامريكية في العراق، فهو لحد الان لم يعلن أن أمريكا هي قوة احتلال غاشمة تهدف الى تدمير هوية وبنية البلد، بل دعمها ودعم احتلالها بمداهنتها والقبول "بديمقراطيتها" من خلال فتواه الشهيرة "بوجوب المشاركة في الانتخابات" والتي تعني سيطرة "الاقزام السبعة" التي فرضتهم امريكا فيما بعد الاحتلال، ولم نسمع انه طالب في يوم من الايام بدم بريء عراقي او رد شرف عراقية انتهكه الامريكان أو تعويض طفل فقد أباه برصاصة امريكية.

على العكس من ذلك تماما، فهو قد أثبت للعالم بأنه يمثل أسهل وأقصر طريق لتنفيذ المخططات الامريكية الموسادية في العراق، حتى أن الرئيس الامريكي "بوش" رشحه لنيل جائزة نوبل للسلام...!!!

بربك عزيزي القاريء، أليس من الغريب أن الرئيس الامريكي "بوش" يرضى على عمامة "ايرانية"..!!؟؟ غريب جداً، ولكن هذا الاستغراب قد وجدته في آية في القرآن الكريم حيث تبين الآية كيفية انسلاخ المسلم من دينه بدلالة رضى بوش عنه (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .. ولئن اتبعت اهواءهم .. ما لك من الله من ولي ولا نصير) البقرة:120



على العموم، ومهما يكن سبب الزيارة فالنتيجة واحدة، وهي للأسف مأساوية على هذا الشعب المسكين، لأن "حاميها حراميها"، فهؤلاء "المراجع" الذين كنا فيما سبق نتصورهم ملائكة يمشون على الارض، أصبحوا الآن يذكروننا بعالم بني اسرائيل "بلعم بن باعوراء" الذي نصر فرعون على المسكين موسى، فهم اليوم ينصرون أمريكا على هذا الشعب المسكين عن طريق تمرير السياسات المستقبلية المخيفة بأطار ديني تمويهي على السذج من الناس.



ولك ان تطالع الفضائيات لتجمع الادلة على هذا الكلام، فمن الصمت الثقيل على مجازر الامريكان وفسادهم في العراق الى مباركة حكومة "الحرامية" وتأييدها بشكل عام – حسب تصريح ممثل السستاني عقب أحداث البصرة ومدينة الصدر- الى تلميحات المرجعية الى القبول بالاتفاقية الامنية العراقية الامريكية الطويلة، الى السكوت عن حرمان الشعب لأبسط حقوقه المدنية و"النفطية" الى اغماض العيون وسد الآذان عن الاحصاءيات المخيفة في هذا البلد حول عدد الارامل والايتام والمشردين والمهجرين والعاطلين والفساد والظلم والمحسوبية والترف الذي يعيشه كلا الطرفين "الطرف الديني المتمثل بالمراجع ورجال الدين" و "الطرف السياسي المتمثل بأعضاء البرلمان والنواب والوزراء واصحاب المناصب" مقابل التعاسة والحرمان والحر والقهر الذي يعيشه غالبية الشعب.



أنا لا أريد أحد يزعل من كلامي عندما أتكلم عن "المراجع"، لكنها الحقيقة والله فأفعالهم تفضحهم وتدينهم وتبين مدى ضحالة "الحكمة" التي يصفون انفسهم بها، بل هم أبعد ما يكونون عن الحكمة وأقرب إلى حب الدنيا والرئاسة والترف على حساب المساكين.





ايسلند

[email protected]







التوقيع :
اذا اردت اجابة على سؤال لك ابحث اولا في هذا الرابط ستجد الجواب ان شاء الله
محرك بحث من قوقول خاص في منتدى الدفاع عن السنة

http://tinyurl.com/55wyu5
من مواضيعي في المنتدى
»» الشيخ الشيعي المهري موسيقى بيتهوفن حلال و موسيقى الجاز حرام
»» أقوال العلماء في فرقة الأحباش الضالة
»» سحابة آسيوية بنية اللون تهدد منطقة الخليج والشرق الأوسط
»» النائب ناصر الدويلة متطرفو الحرس الثوري الإيراني سيسعون لاحتلال الكويت لإطالة أمد
»» تحذير من الحليب الصيني في اسواق بلدك
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:17 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "