العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-08, 05:21 PM   رقم المشاركة : 1
أبو شهاب الفلسطيني
عضو نشيط





أبو شهاب الفلسطيني غير متصل

أبو شهاب الفلسطيني is on a distinguished road


أرجو الرد على شبهة تحريف عمر بن الخطاب للقراّن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قام أحد الروافضبطرح هذا الموضوع في أحد أوكار الشيعه


اقتباس:
ما تقولون في هذه الفتوى :
( لايجب قراءة القرآن بنصه ، لا في الصلاة ولا في غيرها ! بل يجوز لكل أحد أن يغير ألفاظه ويقرأه بالمعنى ، أو بما يقرب من المعنى ، بأي ألفاظ شاء ! والشرط الوحيد أن لايبدل المعنى فينقلب رأساً على عقب وتصير آية الرحمة آية عذاب وآية العذاب آية رحمة !
فمن قرأ بهذا الشرط فقراءته صحيحة شرعاً ، وهي قرآن أنزله الله تعالى! لأن الله رخص للناس أن يقرؤوا كتابه بأي لفظ بهذا الشرط البسيط !!)



لعلكم تقولون إن صاحب هذه الفتوى فاسق أو كافر !!
لكن لاتعجلوا بالحكم فصاحبها عمر بن الخطاب ، وصاحبه أبو موسى!
روى أحمد في مسنده:4/30: (قرأ رجل عند عمر فَغَيَّر عليه فقال: قرأت على رسول الله (ص) فلم يغير علي! قال فاجتمعنا عند النبي (ص) قال فقرأ الرجل على النبي(ص) فقال له: قد أحسنت! قال فكأن عمر وجد من ذلك فقال النبي(ص) :يا عمر إن القرآن كله صواب ، ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذاباً ) !! انتهى( في مجمع الزوائد:7/150: رواه أحمد ورجاله ثقات )
وروى أحمد:5/41: عن أبي موسى الأشعري عن النبي(ص)قال أتاني جبريل وميكائيل فقال جبريل إقرأ القرآن على حرف واحد ، فقال ميكائيل استزده ، قال إقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف ، ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة !!) انتهى وقال عنه في مجمع الزوائد:7/150: (رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال واذهب وأدبر ، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو سئ الحفظ وقد توبع وبقية رجال أحمد رجال الصحيح) !
وقال السيوطي في الإتقان:1/168، عن أبي هريرة من حديث عمر: (إن القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذاباً أو عذاباً مغفرة أسانيدها جياد) انتهى ( راجع أيضاً التاريخ الكبير للبخاري:1/382، وأسد الغابة:5/156 ، وكنز العمال:1/550 و618، و619، و:2/52 و603، لترى بقية المصيبة !)


وزاد الطبري في تفسيره:1/34، عن ابن أبي موسى الأشعري أن ميكائيل ساعد أباه وعمر فعلم النبي(ص)أن لايقبل بقراءة القرآن بنص واحد وأن يستزيد جبرئيل: (عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه، قال: قال رسول الله (ص): قال جبريل: إقرءوا القرآن على حرف ، فقال ميكائيل: استزده ، فقال على حرفين ، حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف فقال: كلها شاف كاف ما لم يختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب ، كقولك هلم وتعال ) ! (وقال في هامشه: رواه الإمام أحمد في المسند (ج7 حديث20447) بشئ من الإختصار ورواه أيضاً (ج7حديث20537) بنحوه وفيه زيادة: نحو قولك تعال ، وأقبل ، وهلم واذهب ، وأسرع وأعجل ) !!!




وفقكم الله يا أسود السنه في تدمير شبهات الروافض الحاقدين







التوقيع :
الشيعي للجهل عنوان **** يقدم شرفه للكلاب قربان

يحسب انه نال الرضوان **** و ما هو الا غبى كالثيران

قال السكستاني: كركوك عمامتي وكربلاء مرحاضي والنجف مكان متعتي ومحافضات اهل السنة مقبرتي
من مواضيعي في المنتدى
»» إستفسار
»» الرد على جميع شبهات السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
»» شبهة شيعيه غريبه
»» شبهة شيعيه غريبه
»» إستفسار عن نسب سيدنا معاويه و عمرو بن العاص
  رد مع اقتباس
قديم 04-09-08, 05:29 PM   رقم المشاركة : 2
ناصر المنصور
عضو ماسي






ناصر المنصور غير متصل

ناصر المنصور is on a distinguished road


لاحول ولاقوة الا بالله

عمر بن الخطاب مجننهم ومطفئ نارهم وقاتلهم ومخزيهم بالدنيا

ولهم عند الله اشد العذاب ابناء المجوس

باذن الله اسود السنه كثير وستجحد الجواب لديهم ان شاء الله







  رد مع اقتباس
قديم 04-09-08, 05:40 PM   رقم المشاركة : 3
محب للخير
عضو ماسي






محب للخير غير متصل

محب للخير is on a distinguished road


اقتباس:
( لايجب قراءة القرآن بنصه ، لا في الصلاة ولا في غيرها ! بل يجوز لكل أحد أن يغير ألفاظه ويقرأه بالمعنى ، أو بما يقرب من المعنى ، بأي ألفاظ شاء ! والشرط الوحيد أن لايبدل المعنى فينقلب رأساً على عقب وتصير آية الرحمة آية عذاب وآية العذاب آية رحمة !
فمن قرأ بهذا الشرط فقراءته صحيحة شرعاً ، وهي قرآن أنزله الله تعالى! لأن الله رخص للناس أن يقرؤوا كتابه بأي لفظ بهذا الشرط البسيط !!)



اين قال ذالك عمر رضي الله عنه

ثانيا

هل القران نزل على عدة احرف

هل القران نزل بلسان العرب


هل المقصود بالتغير هو عنا نحن الان او فيمن نزل القران بلسانهم

هذا نقاط بسيطه وربما يبين احد الاخوه او اعود والرد ان مكننى الله

وانظر فى النصوص ايضا لاننى لم انظر فيها وانما اخذتها من منطلق ان القران نزل بعدة احرف وبلسان العرب والله اعلم

ونزوله بعدة احرف فى كتب الرافضه ايضا


سنعود ان شاء الله ان لم يسبقنى احد






  رد مع اقتباس
قديم 18-12-08, 01:58 AM   رقم المشاركة : 4
طالبة عفو ربى
عضو







طالبة عفو ربى غير متصل

طالبة عفو ربى is on a distinguished road


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخى الفاضل
وإليك كلام شيخنا الفاضل حكم قراءة القرآن بالمعنى





حكم قراءة القرآن بالمعنى
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من درس: جمع القرآن



قال المصنف رحمه الله:
[وأما من قال عن ابن مسعود أنه كان يجوِّز القراءة بالمعنى؛ فقد كذب عليه، وإنما قال: [قد نظرت إلى القراء، فرأيت قراءتهم متقاربة، وإنما هو كقول أحدهم: هلم، وأقبل، وتعال، فاقرؤوا كما علمتم ] أو كما قال ].

أي: لو أن واحداً قرأ قوله تعالى: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [الأنعام:151] قرأها (قل هلموا أتل ما حرم ربكم عليكم) فإن هذا لم يقله ابن مسعود .

ثم قال المصنف: [وإنما قال: قد نظرت إلى القراء، فرأيت قراءتهم متقاربة]

أي: ما يقرءونه وهو مأخوذ بالنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أحد الصحابة في عهد ابن مسعود رضي الله عنه كقراءة زيد وأبي ومعاذ وعلي وعثمان وأمثالهم يقول ابن مسعود رضي الله عنه:

[قد نظرت إلى القراء، فرأيت قراءتهم متقاربة ] وهذا يؤكد ما قاله العلماء من أنه لا يجوز أن يتجادل في القرآن ولا أن يختلف فيه، وإنما مرجع ذلك إلى الثبوت كما قلنا.

ثم يقول: (كقول أحدكم: هلم وأقبل وتعال) فهو مثل التقارب في قول القائل: هلم وأقبل وتعال، فمعناها واحد، وكون المعنى واحداً ليس معناه جواز القراءة بالمعنى.

وهنا تأتي مسألة أعظم من ذلك، وهي مسألة الأحرف والقراءات الشاذة -التي صحت سنداً ولكنها لم تتواتر-: هل تقرأ في القرآن وهل يقرأ بها في الصلاة؟ أم تلغى ولا يلتفت إليها مطلقاً؟

الجواب:

أما في الصلاة فيوجد من أجاز ذلك من أهل العلم في ذلك، لكن الصحيح أن القراءة بها لا تجوز؛ لأنه سيحصل الذي خاف منه حذيفة رضي الله عنه وقاله لـعثمان رضي الله عنه: [أدرك هذه الأمة لا تختلف كما اختلفت الأمم قبلهم ].

والعلماء قالوا: ليس معنى أنها لا تقرأ ولا تكتب بها المصاحف أنها ليست قرآناً، لكن إما أنها قرآن قبل العرضة الأخيرة فنسخت، وإما أنها من القرآن ولكن ليست بقوة المتواتر، وإنما يؤخذ القرآن متواتراً، فتكون فائدتها في التفسير وزيادة المعنى والإيضاح، ولذلك لما روى البخاري رحمه الله قراءة ابن مسعود : (والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، والذكر والأنثى)

فيأتي ملحد أو زنديق مبتدع يقول:

إن هذه القراءة عند البخاري تناقض القرآن، وهذا الحديث يجب أن يشطب من الصحيح،
فنقول له:

هذا سند صحيح والقراءة صحيحة، ولا يدل على أنها هي المتواترة أو هي التي يتعبد بها، أو هي التي تكتب في المصحف، كل ما في الأمر أن هذه القراءة صحت، وليس كل ما صح يعد قرآناً، إلا إذا ثبت بالتواتر، ووافق رسم المصحف العثماني،
وهذه القراءة ليست متواترة ولا هي موافقة للرسم العثماني، ولكنها وأمثالها من القراءات الثابتة سنداً، الغير متواترة تفيد في التفسير،

فمثلاً قال تعالى: (وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا) تفيد في التفسير.

فالمقصود هو أنه على أي وجه تصورنا المسألة فالقرآن محفوظ، ولا يجوز للأمة أن تختلف وأن تتجادل في ثبوته، وهذا هو المقصود هنا في باب العقيدة، أما في أبواب القراءات والعبادات فالأمر واسع،
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : "اختيار جدي أبي البركات " وشاركه فيه بعض العلماء فقالوا: إن كانت الصلاة فريضة لا يصلي إلا بما نقطع أنه قرآن، ولكن إن كانت نافلة جاز له أن يقرأ بما لا نقطع أنه قرآن إذاً فالمسألة واسعة.


ثم يبين رحمه الله أنه مهما كان الأمر فالمسألة من مواضيع الاجتهاد. أي: أن مسألة الجهر بالبسملة ومسألة اختلاف القراءات،
ومسألة القراءة الصحيحة التي لم تتواتر وما أشبهها هذه من مسائل
الاجتهاد التي لا يسمى المخالف فيها كافراً ولا ضالاً ولا فاسقاً، وإنما ينظر إلى الأقوال ويستخرج منها الراجح والمرجوح، هذا كل ما في الأمر، فمثلاً: (بسم الله الرحمن الرحيم)

هناك من العلماء من يقول:
إنها آية من الفاتحة، ومن العلماء من يقول: إنها ليست بآية لا من الفاتحة ولا من غيرها من السور إلا ما جاء ضمن آية في سورة النمل فقط وهي قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [النمل:30] وهذه ليس فيها خلاف، لكن الكلام في (بسم الله الرحمن الرحيم) التي توضع بين السور،
وقال بعض العلماء: إن (بسم الله الرحمن الرحيم)

آية مستقلة أنزلها الله تبارك وتعالى؛ ليفتتح بها كتابه، وليفصل بها بين السور،

فيقول شيخ الإسلام : "وهذا أعدل الأقوال الثلاثة في هذه المسألة"، وتجتمع عليه إن شاء الله النصوص والقلوب، ولذلك فلا حرج -ما دام الأمر سائغاً- ولا تبديع فيه ولا تضليل ولا تفسيق ولا تكفير،

ويجوز أن يجهر الإنسان بـ(بسم الله الرحمن الرحيم) فيعتبرها آية من الفاتحة أو أن يسر بها فلا يعدها آية منها، أو أن يقرأها بين السور، كما لو قرأ الإنسان مثلاً جزء عم أو تبارك في التراويح أو في غيرها فقرأ السور فله أن يجهر بالبسملة بها أو أن يسر بها، كل ذلك جائز،

وبالنسبة للقراءة فإنهم يقولون: إنه يلزمنا أن نتقيد بالقراءة التي نقرأ بها كقراءة ورش مثلاً، فكل ما جاء عنه بقراءته للقرآن فإننا نتبعه وهذا خير ولا بأس.

لكن الفقهاء الذين يتكلمون في كتب الفروع والأحكام قالوا: إن ذلك جائز، وتصبح المسألة بعد ذلك مسألة فقهية فرعية، ولكن الأصل في ذلك هو الجزم والقطع بأن القرآن محفوظ

، وأنه لا يجوز الجدال فيه، ولا الاختلاف فيما يتعلق بثبوته، وإنما هي أمور علمية يسعى الإنسان إلى معرفة الحق فيها بسؤال أهل الذكر من أهل العلم وأهل الفن إذا التبس عليه منها شيء.








  رد مع اقتباس
قديم 18-12-08, 09:58 PM   رقم المشاركة : 5
الباحث الشرعي
عضو ذهبي






الباحث الشرعي غير متصل

الباحث الشرعي is on a distinguished road


هذا اختلاف في القراءات والقراءت جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وليس لهذا دخل في تحريف القران لان الكل اقره رسول الله صلى الله عليه وسلم اما من في قلبهم مرض فلايرضيهم لاقرءة ولاقراءات فالقران بحميع قراءته عندهم محرف بغض النظر عن قراءتاه







التوقيع :
قال جعفر الصادق رحمة الله :ما انزل الله اية في المنافقين الا وهي فيمن ينتحل التشيع ) رجال الكشي ص 254
من مواضيعي في المنتدى
»» الطائفيه في العراق ولبنان وفلسطين
»» الشيعة تحب عمر
»» كتاب جديد يفضح الشيعة تجاه كتاب اله والمؤامرة علية اسمة الشيعة الاثناعشرية ومنهجهم ف
»» رسالة الى المشرفين في شبكةالدفاع عن السنه
»» موبذان ايران في لبنان سمى حزبه حزب ولاية الفقية
  رد مع اقتباس
قديم 19-12-08, 12:14 AM   رقم المشاركة : 6
ابو ياسر و عمر
عضو





ابو ياسر و عمر غير متصل

ابو ياسر و عمر is on a distinguished road


السؤال الاهم من ذلك هل معممي الرافضه يحفظون القرأن اصلا فما بالك أنهم يفرقون بين القراءات و حروف القرأن الكريم المحفوظ من رب العالمين
الله الهادي الى سواء السبيل







  رد مع اقتباس
قديم 24-02-11, 03:58 AM   رقم المشاركة : 7
rafid
عضو فعال






rafid غير متصل

rafid is on a distinguished road


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز لقد رايت هذه الشبهة وقد طرحها احد الروافظ وكانت الاجابة عليه مفرحة لنا ومخزية له والله الموفق وقد نقلتها لكم كما هي وهم يردون عليه واليكم الرد الوافي


نردّ الآن على ما أوردته من فهم سقيم لروايات أهل السنة:
أمّا حديث
اقتباس:
"روى أحمد في مسنده:4/30: (قرأ رجل عند عمر فَغَيَّر عليه فقال: قرأت على رسول الله (ص) فلم يغير علي! قال فاجتمعنا عند النبي (ص) قال فقرأ الرجل على النبي(ص) فقال له: قد أحسنت! قال فكأن عمر وجد من ذلك فقال النبي(ص) : يا عمر إن القرآن كله صواب ، ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذاباً ) !! انتهى( في مجمع الزوائد:7/150: رواه أحمد ورجاله ثقات )"
قلت: أوّلا: هذا الحديث واضح الدلالة على اختلاف الحرف الذي يقرأ عليه عمر رضي الله عنه والحرف الذي يقرأ عليه الرجل (ولنا وقفة مع حديث الأحرف السبعة)، وأقرّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، الأحرف التي قرأ بها عمر وهذا الرجل، فأين المشكلة؟أمّا "ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذاباً" التي تطبّل عليها وتجعلها رخصة ليقرأ الناس كما يشاؤون فأرجو أن تراجع تشكيل الحديث أولا ثمّ تعال فتكلم:
" مَا لَمْ يُجْعَلْ عَذَابٌ مَغْفِرَةً أَوْ مَغْفِرَةٌ عَذَاباً" فالفعل مبني للمجهول وليس لك أن تؤوله بفتواك المزعومة فقد قال السيوطي في الإتقان "قال ابن عبد البر إنما أراد بهذا ضرب المثل للحروف التي نزل القرآن عليها إنها معان متفق مفهومها مختلف مسموعها لا يكون في شيء منها معنى وضده ولا وجه يخالف معنى وجه خلافا ينفيه ويضاده كالرحمة التي هي خلاف العذاب وضده"
قلت: ويزيد الأمر وضوحا ما قاله النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم " إن القرآن كله صواب" ولم يقل "إنه مهما طريقة يقرأ بها العبد القرآن صواب" فتنبه ولا تنسب إلى غيرك ما لا ينسبه لنفسه !
اقتباس:
" وروى أحمد:5/41: عن أبي موسى الأشعري عن النبي(ص) قال صورة: أتاني جبريل وميكائيل فقال جبريل إقرأ القرآن على حرف واحد ، فقال ميكائيل استزده ، قال إقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف ، ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة !!) انتهى وقال عنه في مجمع الزوائد:7/150: (رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال واذهب وأدبر ، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو سئ الحفظ وقد توبع وبقية رجال أحمد رجال الصحيح) !
قلت: واستشهادك بهذين الحديثين يؤكد قولنا سابقا ، وأشكرك على إيرادهما، ولكن أؤكد لك أنّ حديث السبعة أحرف ليس مكذوبا، وبإمكانك مراجعة ما رواه الحر العاملي في الوسائل :" عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليهوآله ) : أتاني آتٍ من الله فقال : إنّ الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفواحد فقلت : يا ربّ ، وسّع على أُمّتي فقال : إنّ الله يأمرك أن تقرأ القرآنعلى حرف واحد ، فقلت : يا ربّ ، وسّع على اُمّتي ، فقال : إن الله يأمرك أنتقرأ القرآن على سبعة أحرف"(وسائل الشيعة ج6 ص 164، باب وجوب القراءة فيالصلاة وغيرها بالقراءات السبعة المتواترة دون الشواذ والمروية) اقتباس:
"وقال السيوطي في الإتقان:1/168، عن أبي هريرة من حديث عمر: (إن القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذاباً أو عذاباً مغفرة أسانيدها جياد) انتهى ( راجع أيضاً التاريخ الكبير للبخاري:1/382، وأسد الغابة:5/156 ، وكنز العمال:1/550 و618، و619، و:2/52 و603، لترى بقية المصيبة !)"
قلت: أولا: لا يحق لك أن تورد اللفظ كما يورده السيوطي لأنه لا يورد الحديث كاملا وإنما يشير إليه بأهم ما روي فيه وقد رددنا على ذلك سابقا بما يغني عن الإعادة.
ثانيا: ما الذي تقصده من إيراد ما في التاريخ الكبير وأسد الغابة؟ كلّ ما وجدته هو التالي " القرآن كله صواب" هكذا هي دون زيادة أو نقصان، فهل ترى أن القرآن فيه خطأ يا هذا؟؟؟
إنها فعلا مصيبة ! لكن على رأس ضيفنا في هذا الموضوع !
اقتباس:
"وزاد الطبري في تفسيره:1/34، عن ابن أبي موسى الأشعري أن ميكائيل ساعد أباه وعمر فعلم النبي(ص)أن لايقبل بقراءة القرآن بنص واحد وأن يستزيد جبرئيل: (عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه، قال: قال رسول الله (ص): قال جبريل: إقرءوا القرآن على حرف ، فقال ميكائيل: استزده ، فقال على حرفين ، حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف فقال: كلها شاف كاف ما لم يختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب ، كقولك هلم وتعال ) ! (وقال في هامشه: رواه الإمام أحمد في المسند (ج7 حديث20447) بشئ من الإختصار ورواه أيضاً (ج7حديث20537) بنحوه وفيه زيادة: نحو قولك تعال ، وأقبل ، وهلم واذهب ، وأسرع وأعجل ) !!!"
قلت: أولا: لا تنس أن تورد سند الرواية يا عزيزي"حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن حماد بن سملة ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قال جبريل : اقرءوا القرآن على حرف ، فقال ميكائيل : استزده ، فقال : على حرفين ، حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف ، فقال : كلها شاف كاف ، ما لم يختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب ، كقولك هلم وتعال "حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة : أن جبريل عليه السلام قال يا محمد اقرأ القرآن على حرف قال ميكائيل عليه السلام استزده فاستزاده قال اقرأه على حرفين قال ميكائيل استزده فاستزاده حتى بلغ سبعة أحرف قال كل شاف كاف ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب نحو قولك تعال وأقبل وهلم واذهب وأسرع واعجلقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره دون قوله في آخره : " نحو قولك : تعال وأقبل وهلم ...إلخ " وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيدثانيا: حتى لا أطيل عليك أوردت لك السند فقط، ولكن إن كنت تريد أشرح لك تلك الزيادة لتعلم كم أنّ فهمك غبيّ فليس عليك إلا أن تطلب ذلك.ختاما: لا تظنّ الروايات التي تأتي بها فرحا من كتبنا ستفيدك في شيء، واعلم أنه إن كان آيتكم الخوئي زعم القول بتحريف القرآن هو مذهب أغلب علمائنا، فاعلم أنه كذاب فأرجو ألا تصدقه. ولا داعي لإعادة الشبهات مرّتين فنحن قوم نقرأ ونفهم العربية جيّدا وحتى إن لم نفهم سنعيد القراءة فلا تتعب نفسك.أمر آخر: لا تتعب نفسك بالإحتجاج بروايات اختلاف القراءات وروايات نسخ التلاوة، صدّقني هذا تضييع لوقتك، وأنصحك نصيحة ضعها بين عي************:اتق الله في القرىن اتق الله في القرآن اتق الله في القرآن، كيف تدافع عن أشخاص يزعمون أنّ القرآن محرّف وناقص؟ ما رأيك بشخص يزعم أن عليّا وفاطمة ناقصان، وليسا سويّين؟ هل تترضى عن مثل هذا؟ هذا مع الثقل الأصغر، فما بالك بالأكبر؟ ولكن بإمكانك إرسال جميع ما لديك من شبهات إليّ على الخاصّ حتى أثري خزينة شبهات الشيعة التي لديّ في هذا المجال، مع جزيل الشكر والإمتنان.أعتذر على شدة اللهجة في ا لردّ.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:54 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "