العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-07, 01:20 AM   رقم المشاركة : 1
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


ملف ظلم اهل السنة في ايران

ظلم ملالي طهران ضد أهل السنة في ايران

--------------------------------------------------------------------------------

عقب الثورة الشعبية ضد الشاه والتي سميت فيما بعد " بالثورة الخمينية" اشتدت معانات أهل السنة في ايران وذلك جراء سياسية التمييز الطائفي التي تمارس ضدهم على الأصعدة الدينية ,السياسية , الاقتصادية ,الاجتماعية والثقافية ضد هذه الشريحة من المجتمع الايراني . وقد تركت هذه السياسة آثارها على أهل السنة وجعلتهم محرومين من المشاركة في إدارة شؤونهم و أبعدتهم عن المشاركة في أمور الدولة عامة .
ومن اجل إثبات حسن نواياهم و حرصهم على الوحدة الوطنية فقد حث علماء أهل السنة المجتمع السني إلى المشاركة في جميع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وغيرها للتعبير عن حسن نواياهم و لكي لا يتهموا بمقاطعة الحكومة والنظام ليتخذ ذلك وسيلة للزيادة في اضطهادهم . وقد سعى العديد من العلماء و الشخصيات الفكرية السنية البارزة طوال الوقت الماضي على إيصال صوت مظلومية أهل السنة إلى أعلى المسؤولين في النظام الايراني إلا ان كل تلك المواقف والمساعي الحثيثة طوال 28 عاما الماضية ( عمر النظام الايراني الحالي ) قد بائت بالفشل ولم تفلح في رفع سيف التمييز الطائفي من على رأس أهل السنة . وقد بقيت النخب السنية محرومة من حصتها في المناصب السياسية و الإدارية العليا كمنصب نائب رئيس الجمهورية أو منصب وزير , أو معاون وزير, آو وكيل وزارة , أو محافظ , أو سفير . وحتى في المناطق ذات الأغلبية السنية لم تراعى فيها العدالة في توزيع المناصب فالغلبة فيها دائما للشيعة وفي الكثيرمن المناطق السنية يتعامل مسؤولي الدوائر الحكومية وفق مزاجهم ضاربين بالقوانين والمقررات عرض الحائط مما تسبب في سلب الحقوق القانونية للسكان السنة .
وعلى الرغم من مرور اكثر من 28 عاما على سقوط حكم الشاه وقيام نظام ما يسمى " بالجمهورية الإسلامية الإيرانية" إلا ان سياسة التمييز الطائفي والعنصري ضد أهل السنة والقوميات غير الفارسية عامة ماتزال قائمة بقوة وذلك خلافا للشعارات والوعود التي كان قد رفعها قادة الجمهورية وعلى رأسهم الخميني الذي قال في الكثير من بياناته السياسية أبان الثورة " ان السنة والشيعة يمثلون جناحي الإسلام والثورة " ولكن على الرغم من ذلك فان مسؤولي الدولة والنظام ما زالوا يتعمدون الأساة لاهل السنة ويرفضون الاعتراف بحقوقهم المشروعة ويعدونهم مواطنون من الدرجة الثانية والثالثة في الكثير من الأحيان . هذا في الوقت الذي يعلم الجميع ان حكومة العدل الإلهي التي يتحدث عنها القادة الإيرانيون لا يمكن الوصول إليها دون تحقيق الوفاق الوطني. والوفاق لا يتم بدون تحقيق المساواة الاجتماعية والسياسية عبر رفع التمييز القومي والطائفي و إلا فلن يكون أي معنا لحكومة العدل التي يدعونها.
من هنا فان قضية أهل السنة تحتاج إلى حل جذري وذلك من خلال تحديد مكانة أهل السنة في الدولة عبر الاعتراف أولا بحقوقهم كمواطنين من الدرجة الأولى شأنهم في ذلك شأن سائر أبناء المذاهب والطوائف الإيرانية الأخرى و رفع كافة القوانين التمييزية التي تحرمهم من التمتع بحقوقهم المشروعة. ومن جملة القوانين التي وضعت أوائل الثورة أمام أهل سنة ومنعتهم من ممارسة حق الموطنة الكاملة كانت الفقرة الدستورية التي تشترط الاعتقاد بالمذهب الشيعي الاثني عشري شرطا أساسيا لتولي منصب رئاسة الجمهورية وقد لاقت هذه الفقرة آنذاك اعتراضا شديدا من قبل الإيرانيون السنة الذين يبلغ اليوم عددهم قرابة العشرين مليون نسمة. حيث شكلت هذه الفقرة فيما بعد الأساس لبناء سياسة التمييز الطائفي التي حولت أهل السنة إلى رعية لا مواطنين .
ولعل في هذه الرسالة التي وجهتها جمعية أهل السنة في محافظ كردستان إلى القيادة الايراني تكشف جزء من الإجراءات الطائفية التي تمارس ضد أهل السنة في المناطق الغربية . كما قدمت الرسالة بعض المقترحات لتخفيف تلك الإجراءات التمييزية ومنها على سبيل المثال:
1- ان " المركز الإسلامي الكبير لغرب البلاد " ( يشمل محافظة كردستان وما جاورها ) الذي كان الهدف من إنشائه حسب ما أعلن هو تلبية احتياجات و إدارة الشؤون الدينية لطلبة وعلماء أهل السنة في تلك المنطقة , فان رئاسة هذا المركز ومنذ بدء التأسيس قد سلمت بيد رجال الدين الشيعة على الرغم من وجود علماء بارزين من أهل السنة في المناطق الغربية إلا انه لم يعطى لهم أي دور في إدارة هذا المركز.
2- ان الرواتب الشهرية التي تعطى لطلبة العلوم الدينية الذين هم تحت غطاء هذا المركز غير قابلة للذكر لقلتها مقابل الرواتب التي تدفع لرجال الدين الشيعة العاملين في المركز المذكور و الذين يتمتعون بمستوى مالي ومعيشي عالي جدا يساوي مستوى حياة المسؤولين الكبار في الدولة .
3- رغم الميزانية الكبيرة التي يتمتع بها " المركز الإسلامي الكبير " فانه لا يصرف منها سوى الشي القليل للعلماء وطلبة العلوم الدينية السنة و باقي هذه الميزانية يصرف تحت عناوين مختلفة من ضمنها شراء عقارات ومباني في مدن قم و طهران ليس لعلماء أهل السنة نصيب فيها .
4ـ على الرغم من ان % 90 من سكان محافظة كردستان والمناطق الغربية هم من أهل السنة إلا ان شبكة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في تلك المناطق تبث الأذان بالتوقيت والصيغة الشيعية .
5- ان أسئلة مادة العلوم الإسلامية في امتحانات المفاضلة لدخول الجامعات تقدم سنويا لطلبة أهل السنة حسب الأحكام العقائدية و الفقهية للمذهب الشيعي و نتيجة لعدم المعرفة الكاملة للطلبة السنة بهذه الأحكام والعقائد فان ذلك يؤدي إلى سقوطهم في هذه المادة وبالتي تحرمهم من التنافس مع أقرانهم من الطلبة الآخرين في الحصول على الكراسي الجامعية .
6ـ تقوم وزارة الإرشاد والثقافة الإيرانية سنويا بمنع طبع وانتشار كتب العديد من علماء أهل السنة أو أنها تسمح لبعضها بشروط محددة الأمر الذين يثير غضب العلماء والمفكرين السنة .
أما الاقتراحات التي قدمتها الجمعية إلى المسؤولين الإيرانيين فقد قالت فيها ان" المركز الإسلامي الكبير في غرب البلاد" و الذي يعده النظام واجهته في خدمة متطلبات الشؤون الدينية لاهل السنة في المنطقة, فانه لم يكن موفقا في تحقيق هذا الواجب. لذا فانه ومن اجل تصحيح الأخطاء وتسيير الأمور حسب الصورة الصحيحة فإننا نقترح مايلي .
أولا : تسليم مسؤولية و إدارة " المركز الإسلامي الكبير " لعلماء الدين السنة لكي يحقق المركز الهدف الذي انشأ من اجله وهو تلبية احتياجات و إدارة الشؤون الدينية لأهل السنة في المنطقة وذلك لقطع الطريق على مناورات بعض الأطراف السياسية والطائفية المتطرفة .
ثانيا: يقترح علماء وطلبة العلوم الدينية من أهل السنة نقل ملف شؤونهم من "المركز الإسلامي الكبير" وتحويله إلى منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية .
ثالثا: يطلب من وزارة العلوم والمعارف القيام بوضع أسئلة مادة الدين في امتحانات المفاضلة للطلبة السنة وفق الاعتقادات الفقهية لأهل السنة والمستندة على المصادر الإسلامية.
رابعا: يجب الاهتمام بمسألة توظيف القوى السنية المتخصصة في جميع المؤسسات والمناصب العليا للبلاد , المدنية منها والعسكرية .
خامسا: في حال تم تطبيق المادة 15 من الدستور التي تجيز تدريس اللغة والآداب الكردية فان ذلك سيكون مؤثرا في تنظيم وضبط المطالب القومية في المنطقة .
سادسا : ان الإذاعة والتلفزيون ومن خلال تسليطها الضوء على الشؤون الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية لمناطق أهل السنة والاستفادة من الطاقات الفنية والدينية في المنطقة سوف تقلل من متابعة الناس للقنوات الفضائية الأجنبية التي تأثر سلبا على ثقافة المجتمع .
سابعا: لقد لعبت الشخصيات السياسية والدينية السنية في كردستان دورا مهما في التحولات السياسية والاجتماعية في المحافظة. لذا فان التعامل الإيجابي مع هذه الشريحة من أهل السنة أمر ضروي حيث باستطاعة هذه الشخصيات لعب دورا مؤثرا في ضبط الأوضاع في كردستان خصوصا الأوضاع القومية والدينية منها. "انتهى"
وكعادتها في غلب الحقائق فان السلطات الإيرانية تحاول دائما نكران ممارساتها التمييزية ضد أهل السنة والدليل على ذلك ما ادعاه أمين عام ما يسمى " المجمع العالمي لتقريب المذاهب الإسلامية " الايراني محمد علي تسخيري , أثناء مشاركته في مؤتمر حوار المذاهب الإسلامية الذي انعقد في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 20 إلى 22 يناير/كانون الثاني 2007 م, من ان لاهل السنة الإيرانيين اكثر من مسجد في العاصمة طهران. وقد جاء ادعاء التسخيري هذا في معرض رده على سؤال لاحد العلماء المسلمين المشاركين في المؤتمر عن السبب الذي يمنع الحكومة الإيرانية من السماح لاهل السنة الإيرانيين من بناء مسجدا واحد لهم في العاصمة طهران .حيث وكما هو معروف فان طهران العاصمة الوحيدة في العالم الإسلامي التي لا يوجد فيها مسجد لاهل السنة . ومعروف أيضاء ان أهل السنة في طهران و الذين يبلغ عددهم اكثر من مليون نسمة كانوا يقيمون صلاة الجمعة في المدرسة الباكستانية والسفارة السعودية قبل ان يتم منعهم من أداء صلاة الجمعة نهائيا.
كلام المسؤولين الإيرانيين ربما يصدقه من ليس له معرفة حقيقة بالأمور خصوصا بعض علماء المسلمين الذين تنقصهم المعلومات الميدانية عن أحوال أهل السنة وتعامل النظام الايراني معهم لهذا يسكت بعضهم عن الرد على الادعاءات التي يعرضها المسؤولين الإيرانيين في مثل هذه المؤتمرات.
و ما زاد من قلق أهل السنة في ايران في الأيام الأخيرة كانت بعض الإجراءات الحكومية و التي من بينها منع السكان السنة في مدينتي طهران و اصفهان من إقامة صلاة الجمعة على الرغم من ان صلاة الجمعة بالنسبة لأهل السنة فرض عين ولا توجد أي مصلحة تمنع أقامتها.
أما الأمر الثاني الذي زاد من قلقهم أيضا فهو إقالة اثنين من أئمة الجمعة السنة في مدينة مشهد من مناصبهم وهم من العلماء الذين يحضون بتأييد واحترم كبير من الناس ولكن السلطات الإيرانية أقالتهم لكون خطبهم لم تتناسب وتوجهات النظام الايراني .
هذه الأمور وغيرها كانت السبب وراء توجيه عددا من علماء سنة ايران , المشاركين في اللقاء الفكري الأول لعلماء أهل السنة والشيعة الذي انعقد في طهران مؤخرا , رسالة مقتضبة إلى مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي الذي أتيحت لهم فرصة اللقاء به ضمن باقي الأعضاء المشاركين في الاجتماع المذكور وقد شرحوا في هذه الرسالة جزء من القضايا التي تقلق بال المواطنين السنة.
وهذا هو النص المعّرب للرسالة :

إلى مقام القائد المعظم حضرة آية الله الخامنئي دامت بركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد تقديم الاحترام و الإعلان عن وفائنا لنظام الجمهورية الإسلامية وتمسكنا بوحدة الأمة الإسلامية " خصوصا الشيعة و السنة " وفي ظل هذه المرحلة الحساسة فإننا نلفت نظر عناية القائد جليل الشأن إلى الأمور التالية .
1- ان أهل السنة في البلاد يعانون من التمييز الطائفي الشديد في قضايا التوظيف و الحصول على المناصب في عموم البلاد وهم منزعجون جدا من هذه الناحية .
2- بسبب الوظائف الإدارية والأعمال التجارية يتواجد العديد من أهل السنة في مدينة اصفهان بالإضافة إلى وجود عدد كبيرة من الأفغان السنة لذا فان منع إقامة صلاة الجمعة لاهل السنة في اصفهان منذ شهر رمضان الفائت و منع صلاة الجمعة لأهل السنة في طهران والتي لها سابقة تاريخية تمتد إلى أربعين عاما وكانت تقام في المدرسة الباكستانية .لذا فان منع صلاة الجمعة في هذا الظرف الحساس قد أزعج أهل السنة و زاد من قلقهم وأثار استغرابهم. حيث في دار أم القرى ايران الإسلامية ومنذ شهرين والاخوة أهل السنة في طهران محرومين من أداء صلاة الجمعة كما انهم قد حرموا من صلاة عيد الأضحى أيضاء.
لذا فأننا نأمل من القائد المظفر ومن اجل قطع الطريق على الاستغلال السيئ من قبل الأعداء لهذه الأمور ومن اجل إسعاد قلوب أهل السنة وكسب رضى الخالق نأمل إصدار الأوامر العاجلة بشأن المواضيع أعلاها.
3- منذ مدة تم قطع اتصال علماء أهل السنة بسيادتكم ورئيس الجمهورية المحترم لذا نرى من الأفضل اتخاذ أجراء يتم فيه نقل مشاكل أهل السنة إلى سيادتكم ورئيس الجمهورية الموقر مباشرة ومن دون وساطة لكي يتم إيجاد الحلول المناسبة لها .
ختاما ندعو الله السلامة والتوفيق لسيادتكم
علماء أهل السنة المشاركين في اللقاء الفكري السني الشيعي الأول
طهران- 25 ديماه 1385ش
14 كانون الثاني ديسمبر 2007م
على الرغم من ان هذه الرسالة قد نشرت على نطاق واسع في ايران فمع ذلك لا نستبعد ان يخرج علينا غدا محمد علي تسخيري وغيره من المسؤولين الإيرانيين ليكذبوا هذه الرسالة وما حملته من حقائق ويقولوا لنا ان أهل السنة يعيشون في بحبوحة من الحرية والمساواة الكاملة !.

صباح الموسوي

‏31‏/01‏/2007‏

مركز دراسة النهضة الاحوازية للثقافة والإعلام

============


إحراق طالب سني حياً في إيران


http://www.dd-sunnah.net/forum/showth...threadid=16103

==============

شاهد عيان: قصة هدم أكبر مسجد لأهل السنة في مدينة مشهد في إيران



http://www.dd-sunnah.net/forum/showth...threadid=14018

============

مجزرة في بلوشستان وجرلئم النظام الشيعي الايراني ضد اهل السنة في ايران
مجزرة في بلوشستان والعدل الشيعي الطائفي!

بسم الله الرحمن الرحيم رابطة أهل السنة في إيران/مكتب لندن مجزرة في بلوشستان والعدل الشيعي الطائفي! قامت السلطات الإيرانية بتنفيذ مجزرة في محافظة بلوشستان في مدينة سراوان في يوم الخميس 7/11/2003=10/10/1424 بعد ما طلبت إحدى الدوريات التوقف من شاب صغير كان يقود دراجة نارية ، حدث أن هرب الشاب بسبب عدم حمله رخصة القيادة ، ولذا أطلقوا النيران عليه لكنه نجى وقتل اثنين من المارة ثم تابعوه وأشبعوه ضربا حتى الموت في مكانه!

ولما نشر الخبر احتج الناس وتوجه الألوف إلى القائمقامية والمحكمة والدوائر الحكومية فقامت عناصر النظام بإطلاق النار مرة أخرى مما أدى إلى مصرع عدد من الأبرياء مرة أخرى وعلى إثرها هاجم الناس عددا من البنوك والدوائر الحكومية والإضرار بها، وقتل اثنين أو ثلاثة من عناصر النظام أيضا ، وأما حصيلة القتلى من البلوش يتراوح بين عشرين إلى ثلاثين لأن الأجساد لدى الحكومة وما سلمت جميعها إضافة إلى ثمانين جريحا و400 موقوف إن رابطة أهل السنة في إيران تندد بهذه الأعمال الوحشية من طرف النظام الطائفي الحاقد تجاه البلوش السنة وتعلن أن النظام هكذا يطبق العدل العلوي المزعوم تجاه من لا حول لهم ولا قوة ولو كان المظنون به لا يملك قيادة رخصة دراجة!! وإلى الله المشتكى ونشر هذا الخبر في وسائل الإعلام العالمية منها قناتي الجزيرة والعربية و إذاعة لندن وغيرها

http://www.isl.org.uk/modules.php?n...cle&sid=218

============

اوضاع اهل السنة والجماعة والاضطهاد والقتل اذي يتعرضون له في ايران

التقارير شامل

لكن اقتبس الجزء الذي يتحدث عن اهل السنة والجماعة

===


وضع حقوق الانسان في جمهورية ايران / امين عام الامم المتحدة

Fifty-third session
Agenda item 110 (c)
Human rights questions: human rights situations and reports
of special rapporteurs and representatives


Distr.
GENERAL
A/53/423
23 September 1998
Original: ENGLISH



Situation of human rights in the Islamic Republic of Iran

Note by the Secretary-General




=====

Situation of certain religious minorities

50. In his report to the 1998 session of the Commission on Human Rights, the Special Representative expressed his view on what constitutes a minority by referring to the definition set out some years ago by Special Rapporteur Francisco Capotorti.c This definition is at odds with the view of the Iranian Government that religious minorities are defined constitutionally in the Islamic Republic of Iran, and that its constitutional definition does not, for example, encompass the Sunnis or certain other groups. The Special Representative continues to believe that in the Islamic Republic of Iran, groups meeting the Capotorti definition face discrimination - in some cases religious and in others ethnic or linguistic. He had hoped to pursue the matter in the course of a visit to the Islamic Republic of Iran, but the absence of the cooperation of the Government in this regard precluded this.

51. As regards the general subject of minority rights, the Special Representative wishes to draw attention to the latest Commission on Human Rights resolution thereon, namely Commission resolution 1998/18 entitled "Implementation of the Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief", adopted on 9 April 1998.

52. According to information coming to the Special Representative's attention from Zoroastrian and Christian sources in particular, even the recognized minorities believe they face discrimination in civil society. Allegations include the difficulty of obtaining government employment; the requirement placed upon shops to have a window sign reading, "Designated for religious minorities", which, officially, should apply only to food shops in the context of halal food, but which in practice is used to discourage Muslim customers; and the awarding of substantial damages in automobile accident claims if the driver was a person of a religious minority and the victim a Muslim but very low awards for cases where the reverse obtains. More generally, it is asserted that all minorities, especially religious minorities, are by law or practice barred from being elected to a representative body (except as regards the reserved seats in the Majlis), from becoming a school principal and from holding senior government or military positions.

53. In his last report to the General Assembly (A/52/472, of 15 October 1997), the Special Representative commented on the allegations he had received from Sunni sources, particularly the Baluch, concerning the destruction of Sunni schools and mosques, and the imprisonment, execution and assassination of Sunni leaders. Some of these allegations were and are quite specific. There are also charges of socio-economic discrimination and repression, and transmigration policies that risk turning the Baluch into a minority in their traditional lands.

54. The Government has made it clear that it does not regard the Sunnis, as fellow Muslims, to be a minority in Iranian society nor are they discriminated against owing to their beliefs. The Special Representative has been further informed that there are at least one judge and one provincial governor, and six or eight members of the Majlis, who are Sunnis.

55. The Special Representative is satisfied that the Sunni community and the Baluch in particular may well be subject to unacceptable treatment and he calls upon the Government to address the situation as a systemic problem rather than insist upon the details of particular incidents.

http://www.hri.ca/fortherecord1998/d...53-423.htm#B50

ملف ايران الوضع الداخلي والخارجي العلاقة مع اسرائيل امريكا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...highlight=iran







 
قديم 10-02-07, 02:46 AM   رقم المشاركة : 2
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


رابط نقرير الامم المتحدة عن الاضطهاد لاهل السنة في ايران

http://www.hri.ca/forthereCord2001/vol3/iranchr.htm







 
قديم 10-02-07, 07:19 PM   رقم المشاركة : 3
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


الدعوة الإيرانية لتقارب بين المذاهب بين الحقيقة والنفاق

صباح الموسوي

أظهرت الأحداث الجارية في الساحة العراقية الحاجة الملحة للعمل على التقارب المذهبي لإبعاد شبح الحرب الطائفية , التي تخطط لها دوائر أمريكية و صهيونية وإيرانية صفوية , وهذا التحرك مطلوب من العلماء العرب أبناء المدرسة الأمامية اولا وذلك بالاعتماد على القواعد التي أرسى دعائمها أسلافهم الأخيار الذين بذلوا اهتماما بالتقارب مع المذاهب السنية. حيث تميز أولئك العلماء عمن سواهم من العلماء الشيعة الآخرون أنهم كانوا الأكثر اهتماما وعملا في هذا المضمار ومن يقرئ سيرة أولئك الإعلام سيجد الفارق الواضح بين ما قدمه هؤلاء العلماء عمليا على طريق التقارب بين المذاهب الإسلامية وبين ما قدمه المدعون زورا الانتماء لمدرسة الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الذي يفخر في كلمته المأثورة ( ولدني أبي بكر رضي الله عنه مرتين).
لقد شهد مطلع القرن العشرين ومع بداية التكالب الاستعماري على الأمة العربية والإسلامية تحرك واسع من علماء الأمامية العرب نحوا إخوانهم من أبناء المذاهب الإسلامية الأخرى ساعين من أجل لم الشمل يدفعهم إلى ذلك الحرص والغيرة على الإسلام ووحدة الأمة. وقد انطلق هذا التحرك الوحدوي من العراق ومنها انطلق الإمام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء إلى دمشق وبيروت والقاهرة وفلسطين و كراتشي وطهران إضافة إلى الديار الحجازية المقدسة , وكان يومها مرجعا للطائفة الأمامية , ساعيا إلى لم الشمل وتوحيد الكلمة محاربا التفرقة والتمزق الطائفي. وكان من اشهر تحركاته في هذا المضمار حضوره الفعال في المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في مدينة القدس في عام 1350 هـ حيث أم المصلين في المسجد الأقصى المبارك كما سبق و ام المصلين في الحرم المكي المكرم وقد خلفت خطبه فيهما أثرا بالغا في نفوس أبناء الأمة.
ومن العراق أيضا تحرك الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي يجوب البلدان العربية وقد زار دمشق وبيروت والديار الحجازية المقدسة ومنها ذهب إلى فلسطين ومصر وهناك اجتمع بإمام الأزهر الشريف آنذاك الشيخ سليم البشري ودارت بينهم حوارات مهمة (انظر كتاب المراجعات) صبت جميعها في تضييق الفجوة بين أبناء الأمة الإسلامية.
هذه المواقف والدعوات الوحدوية عززتها تحركات أخرى مماثلة لمرجع عربي آخر هو الإمام المجاهد الشيخ محمد مهدي الخالصي الذي كانت مواقفه و تحركاته الوحدوية أشهر من نار على علم وقد شهدت بجهاده من أجل التقارب بين المذاهب الإسلامية جوامع بغداد وغيرها من المدن العربية الأخرى. ومن ضمن مساعيه الكبيرة والكثيرة في هذا المجال اللقاء الذي شهدته دمشق والذي اجتمع فيها بعلماء الشام الأعلام ومن بينهم فضيلة الشيخ محمد سعيد العرفي الذي كان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في سورية آنذاك وقد دارت بينه وبين الإمام الخالصي حوارات مهمة تكللت بزيارة متقابلة قام بها الشيخ العرفي لمدينة الكاظمية في بغداد حيث المدرسة الخالصية وقد ألقى فيها الشيخ العرفي خطبة صلاة الجمعة في يوم 30/12/1951م وكانت من أروع الخطب و كانت كلمة صادقة تحمل دعوة إلى أبناء الأمة في التخلص من التفرقة وإقامة الوحدة الإسلامية.
لقد كان تحرك الإمام الخالصي يوازيه تحرك وحدوي لمرجع عربي آخر أيضا وهو الشيخ محمد أمين زين الدين وهو من أعلم علماء الأمامية حيث كانت له تحركات واسعة نحو التقارب بين المذاهب الإسلامية والمشهور منها تلك الرسائل التي كان يتبادلها مع فضيلة العلامة الشيخ احمد حسن الباقوري وكان الأخير من أبرز أساتذة علماء الأزهر الشريف وقد أصبح فيما بعد وزيرا للأوقاف في مصر، وقد نقل فضيلته في مقدمة كتابه (المختصر النافع في فقه الأمامية) للمحقق الحلي والمطبوع في مصر عام 1954م الرسائل التي كان يتبادلها مع الشيخ زين الدين وجميعها كانت تدعو إلى التقارب والتآخي بين أبناء المذاهب الإسلامية.
والى جانب تحركات علماء العراق والشام فقد كانت هناك دعوات و تحركات وحدوية إسلامية أخرى انطلقت من الأحواز و تمثل جانب منها بحركة الشيخ محمد طاهر الخاقاني الذي قام بزيارة للمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين من اجل الدعوة إلى التقارب والوحدة بين أبناء المذاهب الإسلامية. وقد التقى سماحته في تلك البلدان بالعديد من علماء أهل السنة ودارت بينهم حوارات عديدة لقيت الترحيب من لدن أبناء تلك المناطق. ومن طرائف احد تلك الزيارات التي جاءت في عام 1964 م وتعززت بزيارة أخرى في عام 1966/ ان الشيخ الخاقاني سأل من قبل بعض أبناء منطقة " القطيف " عن وجه الفرق بين السنة والشيعة، فأجاب الخاقاني مستفتحا حديثه بالقول : ان الإمام احمد ابن حنبل رحمه الله عندما أراد التحدث عن سنة النبي (ص) قام فأسبغ الوضوء وكذلك أني أريد الإقتداء برأي الإمام أحمد. هذا الموقف الوحدوي من جانب الشيخ الخاقاني كان له الأثر في توطين الأخوة والمحبة بين الأمامية و أهل السنة في المناطق التي زارها.
هذه المساعي و التحركات الوحدوية التي قام بها العلماء العرب من أتباع المدرسة الجعفرية والتي أوردنا مختصرا منها قد أعطت ثمارها على صعيد التقارب بين المذاهب الإسلامية وخلقت أجواء من الأخوة والمودة بين جميع الفرق مما دفع بعلماء الأزهر الشريف إلى إصدار فتوى بجواز التعبد بالمذهب الجعفري و تدريسه في جامعة الأزهر آنذاك وهو ما فتح الباب لاحقا أمام تدريس الفقه الجعفري في جامعة آل البيت في المملكة الأردنية الهاشمية .
ولكن في المقابل ماذا قدم مراجع النظام الإيراني والحوزة الصفوية ممن يدّعون أنهم وحدويين سوى الدعوات السياسية التي لم تتجاوز الخطب والمهرجانات الإعلامية التي تقيمها حكومتهم ؟. حيث لا احد يشك بتاتا ان النظام الإيراني وحوزته الطائفية ابرع من عمل بالشعارات وتشكيل المنظمات التي تعمل لترويج هذه الشعارات الخالية من المضامين الحقيقية والتي جاءت تحت مسميات وعناوين ظاهرها حسن وباطنها شر مستطير. ولعل التحذير الذي وجهه احد مراجع الشيعة في أفغانستان قبل أسابيع لمراجع حوزة قم بشأن ضرورة القيام بجمع كتابين طائفيين يحثان على الفتنة بين المسلمين وتم نشرهم مؤخرا من قبل الحوزة المذكورة خير دليل على النفاق الإعلامي الذي تظهره الحوزة الصفوية. حيث جاء في هذا التحذير الموجه من قبل الشيخ محمد أصف محسني رئيس , شورى علماء شيعه أفغانستان، الى مراجع حوزة قم ما هو نصه:
"الى مراجع الشيعة في حوزة قم دامت بركاتهم. نبلغكم سلام وتحيات مجلس شورى علماء شيعة أفغانستان ونذكركم ان المسلمين في هذه الوقت أحوج ما يكونوا الى الوحدة والتعاون و العمل المشترك بين المذاهب من اجل حماية الدين الإسلامي المقدس. ولكن مع الأسف أحيانا أعداء الإسلام وأحياناَ الأصدقاء الجاهلين في عدد من الدول الإسلامية يقومون بتأليف الكتب التي تتسبب في إثارة الغضب والحقد واشتعال نار الفتنة التي تؤدي الى نزيف الدماء بين الأخوة المسلمين. وأخيرا قد تم طبع كتابين خطيرين في مدينة قم المقدسة حيث إذا ما دخلت نسخ من هذه الكتب الى بلدنا او أي بلد مجاور آخر فسوف لن تؤدي إلا الى إراقة الدماء وتشديد العداوة بين المسلمين ومن المسلم به ان هذا العمل مخالف لحكم العقل و مصالح المسلمين و هو مخالف لتوصية أئمة أهل البيت ـ عليهم****السلام ـ ومن المسلم انه لا يرضيكم أيضاء.
إضافة الى ذلك ان حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم سنويا باقتطاع مبالغ ملحوظة من بيت مال الشعب الإيراني وتصرفها على طبع الكتب وعقد المؤتمرات على طريق التقارب بين المذاهب الإسلامية غير ان طبع ونشر هكذا كتب سوف تذهب بالنتائج الايجابية لتلك المؤتمرات ، و الأسوأ من ذلك ان الإيرانيين في الشرق والجنوب وغيرها من المناطق الإيرانية هم من أهل السنة وهذا سوف يزعجهم كثيرا و من المحتمل ان يحمل ذلك أخطارا على الدولة الإيرانية. لذا نرى من الصالح ان توصوا المسؤولين الحكوميين بجمع نسخ هذين الكتابين وان تعملوا على منع طبع مثل هذه الكتب وذلك من اجل مصالح بلدكم وحفظ اتحاد ووحدة المسلمين".
هذه الرسالة التي نشرت مختطفات منها بعض وسائل الإعلام الإيرانية وان لم تسم الكتابين المشار إليهم إلا إنها كشفت بوضوح تام جانبا من النفاق الذي يمارسه النظام الإيراني بين دعوته الى التقارب بين المذاهب وبين ترخصيه لنشر كتب طائفية تعمق من العداوة والبغضاء بين المسلمين. و الأفظع من هذا ان الدستور الإيراني قائم أصلا على التفرقة وترسيخ المذهبية العمياء بين المسلمين حيث تمنع المادة الخامسة عشر بعد المئة من هذا الدستور المواطن الإيراني السني من تولي منصب رئاسة الجمهورية لكونه سني فقط. وان البرلمان الإيراني او ما يسمى بمجلس الشورى الإسلامي لم يصل الى رئاسته او حتى هيئة الرئاسية لحد الآن سني واحد. كما ان النظام الإيراني ما يزال يمانع في بناء مسجدا واحد لأهل السنة في طهران وبعد ذلك كله يقولون إنهم دعاة تقارب بين المسلمين.
ولعل في الكلمة الجميلة التي وجهها الدكتور حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق الى أمين عام ما يسمى " بالمجمع العالمي للتقارب بين المذاهب " الإيراني محمد علي تسخيري على هامش مؤتمر " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي انعقد في تركيا مؤخرا و التي قال فيها " نريد حسن عمل يضبط حسن النية" خير جواب على النفاق الإيراني.







 
قديم 11-02-07, 12:23 AM   رقم المشاركة : 4
بوفهد
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية بوفهد





بوفهد غير متصل

بوفهد


شائت ام ابت ايران فالفرس ليسو اغلبية - حتى الشيعه ليسو اغلبية

هنالك البلوش والاكراد والتركمان والاذريين والعرب الاحوازيين

وعرب الهولة في محافظة هرمزكان

والسنة في مشهد واصفهان وشمال ايران...بالاضافة الى الاديان الاخرى

الظلم ظلمات يوم القيامة وان شالله الحق غالب لا محالة وهي مسئلة وقت ليس الا







من مواضيعي في المنتدى
»» البحث عن التصوف / سري للغاية
»» شيعة المنطقة بين تهمة الولاء والإقصاء من المواطنة
»» برجس لقد اختصر علينا الطريق
»» تحب ان تصمم جليتر كتابة مع لمعة بنفسك اضغطني يا ديجيتال
»» ماذا يعجبك بالاغاني؟ دعوة للحوار الهادئ والمصارحة
 
قديم 19-02-07, 02:41 AM   رقم المشاركة : 5
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


سـؤال للسفير الإيراني / د.فهد صالح الخنه
سؤال للسفير الإيراني
كتب:د.فهد صالح الخنه

في تصريحات صحافية اتحفنا السفير الايراني بانجازات ثورته الميمونة ومنها الوحدة الاسلامية والتعايش بين السنة والشيعة في ايران، السفير الايراني يظن ان كلامه يخفي الحقيقة المعروفة عن الثورة الايرانية بأنها ثورة طائفية عنصرية هكذا يعلم الجميع ويشاهد ولكنه يريد ان يُسَوًّق العمى على المبصرين، يا سعادة السفير ارجو ان تتكرم وتخبر الناس جميعا كم وزيرا سنيا اختير في وزارات ثورتك الميمونة منذ قيامها الى اليوم؟! (وانا اجيب عنك) ولا واحد يا سعادة سفير الثورة الميمونة التي تنشر الفتن والفساد في بلاد العرب والمسلمين، كم سفيرا سنيا لحضرة مرشد الثورة الخامنئي ولثورتك في بلدان العالم قاطبة، الجواب لا احد يا سعادة سفير ثورة الامل للشعوب الايرانية، كم قائدا سنيا للالوية والفرق في الجيش الايراني ولن اقول لحرس الثورة لاسباب تعرفها، اتحفنا يا سعادة السفير؟!! كم وكيل وزارة سنيا في وزارات ثورتك؟!! يا سعادة السفير »خلك ساكت ابرك« والى من يعتبرون ايران قدوتهم انظروا كيف تفعل بأهل السنة ليعرفوا لماذا نقف ضد ايران الطائفية الصفوية الفارسية، يا اخي خل السنة عنك اسألك عن العرب الشيعة كم هم حسب الاسئلة السابقة الاكراد البلوش عرب فارس، يا سعادة السفير ثورتك (صفوية فارسية) ومن حق الاغلبية ان تحكم بالعدل والانصاف والرحمة والحقوق المتساوية للمواطنين ومن حق الاقلية ان تشارك في الحكم وتحصل على كامل حقوقها المدنية والعدالة لا التصفية والكبت والاضطهاد.
وعلى كل حال لعل المعلومات التي وصلتني غير صحيحة وتجيب علينا بما يؤكد صحة كلامك الذي تسوق فيه ثورتك على شعوبنا اعلاميا بعد محاولات تصديرها بالانقلابات والتفجيرات وزرع العملاء ونظرية الولي الفقيه في لبنان ودول المنطقة وتزويد المتمردين في اليمن بالسلاح والكتب التكفيرية والمتفجرات في الكويت وتهريبها مع بعض العملاء الى الحرم لكي يعيثوا في الارض فسادا وتفجيرا وتقتيلا ثم تخرجوا علينا بابتسامات صفراء وبكلمات هي ابعد ما تكون عن الواقع المشاهد المحسوس لتروجوا لثورتكم كفانا الله شرها!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60847







 
قديم 09-10-11, 04:52 AM   رقم المشاركة : 6
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ملف اهل السنة في ايران

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=74648

أحوال أهل السنة في إيران : الأخبار

http://www.dd-sunnah.net/sunnahiraan/action/listnews/







 
قديم 12-11-11, 03:15 PM   رقم المشاركة : 7
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الجمعة 15 ذو الحجة 1432هـ - 11 نوفمبر 2011م

مطالباً بالعدل والمساواة بدلاً من الشعارات
عالم دين شهير ينتقد التمييز الطائفي ضد السنة في إيران
مولوي عبدالحميد


دبي - سعود الزاهد
تناقلت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية، اليوم الجمعة، تصريحات مولوي عبدالحميد، أحد كبار علماء السنة في إيران وإمام جمعة مدينة زاهدان، عاصمة إقليم بلوشستان جنوب شرقي البلاد؛ والتي احتج خلالها بشدة على ما وصفه "استمرار الضغوط الحكومية ضد أهل السنة في إيران"، مطالباً بوضع حد لسياسة التمييز وعدم المساواة. وتناولت وسائل إعلام غير حكومية تصريحات عبدالحميد نقلاً عن موقع "سني أون لاين" باللغة الفارسية، وخاطب فيها المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بالقول: "نحن إيرانيون، فلا نرضى أن ينظر إلينا كأجانب أو مهاجرين". وتأتي تصريحات إمام جمعة زاهدان في سياق الاحتجاج على المضايقات التي يتعرض لها أهل السنة، وآخرها منعهم من إقامة صلاة عيد الأضحى في بعض المدن الإيرانية الكبرى من قبل الأجهزة الأمنية.
لم نر وزيراً سنياً في الحكومات الإيرانية
إلى ذلك، أشار عبدالحميد إلى أن الحكومات الإيرانية المتعاقبة لم تُسلم خلال 33 عاماً، أي حقيبة وزارية لأهل السنة، وتحرمهم من أي منصب حكومي، ولم تعين أي منهم في البعثات الدبلوماسية والسفارات الإيرانية في الخارج، ولم تنصفهم عند توزيعها المناصب العليا في الأقاليم والمحافظات.

يذكر أن السنة يشكلون الأغلبية في إقليمي سيستان وبلوشستان وكردستان، وتوجد أقليات كبيرة في أقاليم جلستان والساحلي وهرمزجان. وتؤكد بعض الإحصاءات أن نسبة السنة في إيران تبلغ 20 بالمئة من السكان، معظمهم من الكرد والبلوش والتركمان وبعض العرب والفرس.

وتفيد الدراسات الميدانية أن جامعة زاهدان تضم 400 عضو في كادرها العلمي، 15 منهم من أهل السنة فقط، في حين يشكل البلوش السنة الأغلبية في هذه المدنية، ولا يوجد سني واحد في مجلس المحافظة ذات الكثافة السكانية السنية الكبيرة.
المرشد والرئيس لم يردا على احتجاجات السنة
وكان 300 عالم من السنة في إقليم كردستان، وأعضاء في البرلمان، قد بعثوا برسالة إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، كما بعث نشطاء ونواب سنة من البلوش برسالة إلى المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي؛ عبروا من خلالهما عن استيائهم إزاء التمييز، ومرور ثلاثة عقود على فقدان المساواة، إلا أن من الرسالتين لم يرد عليهما.

وجاء في الرسالتين ما مفاده: "نحن أهل السنة في إيران الإسلامية، نعيش في برزخ الانتظار، ومرت علينا ثلاثة عقود من التمييز وعدم المساواة، وتحملنا الملاحظات والمحظورات، ولكن لا أمل لنا في أن نرى نهاية عتمة الليل الحالكة، بل نواجه المزيد من التمييز اللاشرعي".
"بناء مسجد للسنة مؤامرة صهيونية"
وذكر موقع "بالاترين" الناطق باللغة الفارسية، نقلاً عن عبدالستار دوشكي، رئيس مركز دراسات بلوشستان في لندن، أن أي من كبار المسؤولين الإيرانيين لم يقدم أية إيضاحات بخصوص منع السنة من بناء مسجد لهم في العاصمة طهران، في حين أن الشيعة والسنة لهم مساجدهم في كافة المدن التي يطلق عليها "بلاد الكفر"، ويتمتعون فيها بحرية العبادة، إلا أن السلطات في الجمهورية الإسلامية تصف هذا المطلب السني البديهي بـ"المؤامرة الصهيونية الدولية، والاستكبار العالمي" بغية بث التمييز والفرقة بين الشيعة والسنة.

وكان مولوي عبدالحميد، إمام جمعة أهل السنة، قال في نهاية خطبة عيد الأضحى الماضي: "إن إقرار الأمن والوحدة لا يتمان عبر إطلاق الشعارات وتنظيم المؤتمرات، بل يتطلب تحقيق ذلك إقامة العدل والمساواة والقضاء على التمييز وإطلاق الحريات".






 
قديم 05-04-12, 04:17 PM   رقم المشاركة : 8
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ظلم ملالي طهران ضد أهل السنة في ايران

http://tinyurl.com/c8w8nng







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» مواطن كويتي يعترض على قيام سفارة ايران بالاحتفال بالجيش الايراني
»» حرق العلم الجزائري في سوريا لمواقفهم العدائية ضد الشعب السوري
»» حوار عن الوحي المستمر والنبوة المستمر عند الشيعة احمد الكاتب
»» جواب ماورد في الصورة الوجه / اثبات الصورة الله خلق آدم على صورته
»» من اباح للبعثيين قتل السلفيين ؟؟.. دعوة بشار الاسد الانضمام الى القاعدة
 
قديم 10-02-13, 01:23 PM   رقم المشاركة : 9
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


قراءة في ما يحمله الدستور الإيراني من ادعاءات عن التقريب بين مذاهب الإسلام والوحدة الإسلامية

الصبغة الطائفية:

هل من الوحدة الإسلامية النص على مذهب للدولة كما جاء في المادة (12) (الدين الرسمي لإيران هو الإسلام، والمذهب الجعفري الاثنا عشري، وهذه المادة تبقى للأبد غير قابلة للتغيير).
لاحظ أولاً دين إيران! (الإسلام والمذهب الجعفري) هل هذا هو الإسلام الذي أنزله الله عز وجل؟؟!

=======

وعاد في نهاية الدستور يكرر (مضامين المواد المتعلقة بكون النظام إسلامياً، وقيام كل القوانين والمقررات على أساس الموازين الإسلامية، وكون الحكم جمهورياً، وولاية الأمر وإمامة الأمة، وكذلك إدارة أمور البلاد بالاعتماد على الآراء العامة والدين، والمذهب الرسمي لإيران هي من الأمور التي لا تقبل التغيير).
وإذا علمنا أن في إيران (20%) من الشعب من السنة فهل هذه المادة تعمل على الوحدة الإسلامية؟

============
أن المذهب الجعفري يسقط كل المذاهب الإسلامية الأخرى ولا يقيم لها وزناً في الحقيقة كما يعتقدون في كل من لا يؤمن بأئمتهم ، فهذا القمي كبير محدثي الشيعة يقول في كتابه رسالة الاعتقادات: (واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليه السلام كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين و أنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء و أنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم) ص(103).
وهذه العقيدة لم تتخلى عنها للأسف الثورة الإيرانية، فالخميني في كتابه: الأربعون حديثاً يكرر تكفير كل المذاهب الإسلامية حين يقول: (ومن المعلوم أن هذا الأمر يختص بشيعة أهل البيت، ويحرم عنه الناس الآخرون؛ لأن الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية).
وهذه النقطة -جعل مذهباً للدولة- تعيق دعوة التقريب بين المذاهب فكيف تدعو للتقريب وأنت تجعل مذهبك هو الحق للأبد؟! إلا إذا كنت تريد المخالف يتقرب لك وليس أن تكون حركة مشتركة.
وتركيز هذه الصبغة الطائفية في الدستور الإيراني تتكرر في مواد أخرى متعلقة مثلاً بمجلس الشورى أو الجيش وقسم الرئيس: (لا يحق لمجلس الشورى الإسلامي أن يسن القوانين المغايرة لأصول وأحكام المذهب الرسمي للدولة) مادة (72) وتكررت في المادة (85).
(يجب أن يكون جيش جمهورية إيران الإسلامية جيشاً إسلامياً وذلك بأن يكون جيشاً عقائدياً، وأن يضم أفراداً لائقين مؤمنين بأهداف الثورة الإسلامية) مادة (144).
(إنني باعتباري رئيساً للجمهورية أقسم بالله القادر المتعال في حضرة القرآن الكريم أمام الشعب الإيراني أن أكون حامياً للمذهب الرسمي....) مادة (121).
وهذا القلق في الدستور تجاه الهوية الطائفية من خلال تكرار النص على مذهب الشيعة، وجعلها للأبد هو في الحقيقة خوف من المستقبل والماضي،

=============
(بداية التاريخ الرسمي للبلاد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويعتبر التاريخان الهجري الشمسي والهجري القمري كلاهما رسميين) مادة (17).
لماذا المخالفة لكل البلاد الإسلامية في التاريخ الهجري الشمسي! هل ليوافق التاريخ الفارسي القديم؟!

===============
حقوق اليهود والنصارى في إيران من الدستور:
مادة (13): (الإيرانيون الزرادشت واليهود والمسيحيون هم وحدهم الأقليات الدينية المعترف بها، وتتمتع بالحرية في أداء مراسيمها الدينية ضمن نطاق القانون ، ولها أن تعمل وفق قواعدها في الأحوال الشخصية والتعاليم الدينية).
مادة (64): (عدد نواب مجلس الشورى الإسلامي هو مئتان وسبعون نائباً… وينتخب الزرادشت واليهود كل على حدة نائباً كحد أعلى، وينتخب المسيحيون الآشوريون والكلدانيون معاً نائباً واحداً، وينتخب المسيحيون الأرمن في الجنوب والشمال كل على حدة نائباً).
ونلاحظ أن اليهود والنصارى لهم حقوق في الدستور هي:
1- أنهم الأقليات المعترف بها! والسنة لا!
2- لهم حرية أداء مراسيم دينية والسنة مثلهم والحمد لله!
3- تتحاكم في أحوالها الشخصية لدينها والسنة مثلهم والحمد لله!
4- لهم مقاعد في مجلس الشورى وليس للسنة ذلك!
فمن الذين لهم حق الرعاية؟!
هل هذه الوحدة والأخوة الإسلامية أن نصبح نطالب للسنة في إيران بمساواتهم باليهود والزرادشت؟!
والسبب الذي يدعو للمطالبة بمقاعد خاصة للسنة أن الدستور فرق المسلمين إلى جعفرية مسيطرة وحاكمة، وسنة مهملة، فلا يصح جعل الكل مشتركاً في البرلمان ثم تمنعه من قيادة الدولة، وتمنع مذهبه أن يحكم الدولة.
وللأسف إن أوضاع اليهود والزرادشت يفاخر بها الإيرانيون في مجلاتهم أنهم أصحاب حرية، ويراعون حقوق الأقليات وغيرها (انظر مثلاً مجلة الوحدة الصادرة عن مؤسسة الفكر الإسلامي في طهران عدد (239 – حزيران – 2000م) (www.iran-ite.com) مقال التعايش السلمي بين اليهود والمسلمين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لرئيس التحرير. ص42) ومما ذكره الكاتب (رئيس التحرير) أن اليهود يتمتعون بالحرية في الجمهورية الإسلامية ومن ذلك:
(لهم مدارس خاصة بهم، أيضاً ويتم فيها تدريس اللغة العبرية والتعاليم الدينية الخاصة بهم).
(لا يمكن العثور حتى على حالة واحدة تدل على أن الدين اليهودي كان عقبة في دخول أحد الأشخاص إلى الأجهزة الحكومية للنظام الإسلامي).
وبالنسبة للعطل (يستفيدون من العطل الرسمية للبلد بالإضافة إلى استفادتهم من العطل الدينية الخاصة بهم).
وعن كنائس اليهود (ويوجد في طهران ومحافظة شيراز وأصفهان وكرمان شاه وهمدان ويزد وكرمان ورفسنجان وسندج وكامياران الذي يبلغ عدد اليهود فيها حوالي (26000) لهم 76 كنيسة).
لكن أوضاع السنة هناك بالغة السوء وقد ألفوا فيها عدة كتب منها:
1- ماذا يجري لأهل السنة في إيران. من منشورات مجلس علماء باكستان عام (1986).
2- أحوال أهل السنة في إيران. لعبد الرزاق البلوشي طبع (عام 1989).
3- أحوال أهل السنة في إيران. لعبد الله محمد الغريب طبع (عام 1989).
ولرابطة أهل السنة في إيران موقع على الشبكة العالمية عنوانه www.isl.org.uk
وحين طالبوا بأن يكون لهم مسجد في طهران التي تخلو من مسجد لأهل السنة ولكن يوجد بها كنيس لليهود!
رد على هذا الطلب السيد/ أحمد الكاتب في موقعه على الشبكة العالمية فقال: (إذا كان ثم مشكلة طائفية فإن حلها لا يكون بتعزيز الطائفية وفتح مسجداً للسنة هنا أو هناك) والسيد الكاتب هو من المعارضين للشيعة لكنه أيضاً لم ينكر عدم وجود مسجد للسنة في طهران وإن قلل من أهمية المسألة. فهل جعل وضع اليهود أفضل من أهل السنة المسلمين في طهران من الوحدة الإسلامية؟!

====================


هل السياسة الخارجية لإيران تعمل لزيادة الوحدة الإسلامية؟!
لقد مر معنا واجب الحكومة الإيرانية (16) (تنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، والحماية الكاملة لمستضعفي العالم) مادة (3).
وفي المادة (152): (تقوم السياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية على أساس الامتناع عن أي نوع من أنواع التسلط أو الخضوع له، والمحافظة على الاستقلال الكامل ووحدة أراضي البلاد، والدفاع عن حقوق جميع المسلمين وعدم الانحياز مقابل القوى المتسلطة وتبادل العلائق السلمية مع الدول غير المحاربة).
فإذاً السياسة الخارجية لإيران يجب أن تكون:
1- على أساس معايير الإسلام والتزامات الأخوّة الإسلامية.
2- الدفاع عن حقوق جميع المسلمين.
إيران وعلاقتها مع الدول الإسلامية:
- علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية سيئة (ما عدا سوريا التي ضربت الإخوان المسلمين في حماة في زمن الثورة! وليبيا التي هي حرب على الإسلام).
- لم يتجرأ على الكعبة في التاريخ إلا أبرهة والقرامطة وإيران الخميني!! (لمزيد من الاطلاع راجع المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني –للدكتور عبد المنعم النمر)
- أفغانستان في جهادها مع الروس لم يكن لإيران أو شيعة أفغانستان دور في جهاد الشيوعيين! وكذلك الآن ألم تتفاخر إيران بدورها في القضاء على طالبان ومساعدتها للشيطان الأكبر؟!!
- لماذا تتمسك إيران باحتلال الشاه لجزر الإمارات العربية، وترفض الوحدة والتقارب والتنازل من أجل الوحدة الإسلامية؟!
- ألم تمارس إيران سياسة تصدير الثورة (التفجيرات - الاغتيالات – الاضطرابات) مع أغلب الدول العربية؟!
راجع مجلة البيان عدد (171) وأبحاث مجلة السياسة الدولية (سنة 2001م).
وبعد هذا كله أين الوحدة الإسلامية؟
إذا كان الدستور يختار الطائفية وينص عليها للأبد فهل من أمل في تقارب أو وحدة؟!
================
خطوات مطلوبة من إيران للوحدة:
1- التخلي عن الهوية الطائفية للدولة الإيرانية.
2- إعلاء شأن العربية والتخلي عن المظاهر الفارسية.
3- إعطاء أهل السنة حقوقهم.
4- ترك السياسات العدائية تجاه العرب والمسلمين.
5- تبني سياسات متسامحة تجاه نشر المذاهب الإسلامية في إيران كما تطالب هي.
6- إقامة مؤسسات للوحدة والإسلامية والتقارب بين المذاهب في إيران يقوم عليه نخبة من مذاهب أخرى لكن ليس باختيار إيران لهم بل يرشحهم الأزهر ومجمع الفقه الإسلامي في مكة.

================

أهل السنة في إيران يطالبون خامنئي بإنصافهم قبل التشدق بالوحدة أمام العالم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136164







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» معاوية بن أبي سفيان أول المجددين في تاريخ الإسلام
»» الدليل على بطلان عقائد الزيدية؟ عند الاثناعشرية
»» عصمة الصحابة من الكذب
»» القصة الكاملة لأحمد الغريب وعلاقته بتفجيرات طرابلس
»» جواب ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر "من هم اولوا الأمر هنا
 
قديم 06-07-14, 08:17 PM   رقم المشاركة : 10
شاكـر
عضو نشيط






شاكـر غير متصل

شاكـر is on a distinguished road


بارك الله فيكم







التوقيع :
اللهم صلِّ على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم
من مواضيعي في المنتدى
»» ما هي العقول العشرة عند الإسماعيلية ؟
»» خزعبلات الصوفي محمد علوي مالكي
»» ما هي مكانة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عندكم يا أهل السنة ؟
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "