العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-02, 01:52 PM   رقم المشاركة : 1
ذو الفقار
رافضي





ذو الفقار غير متصل

ذو الفقار is on a distinguished road


مخالفة سنية صريحة للصحابة والخلفاء

لقد نهى أبو بكر وعمر بكل ما أوتوا من قوه عن تدوين أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله ، إلا أن ما نراه اليوم من كتب حديثيه سنية تملئ المكتبات يعتبر مخالفة صريحة لأوامر الخلفاء الراشدين ؟

{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ } (85) سورة البقرة

وإليك أقوال الخلفاء في النهي عن تدوين الحديث :



- تذكرة الحفاظ - الذهبي ج 1 ص 5 :
نقل الحاكم فقال حدثني بكر بن محمد الصيرفي بمرو انا محمد ابن موسى البربري انا المفضل بن غسان انا على بن صالح انا موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن ابراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمي حدثني القاسم بن محمد قالت عائشة جمع ابي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت خمسمائة حديث فبات ليلته يتقلب كثيرا قالت فغمني فقلت أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغك ؟ فلما اصبح قال أي بنية هلمى الاحاديث التى عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها ، فقلت لم احرقتها ؟ قال خشيت ان اموت وهي عندي فيكون فيها احاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت ولم يكن كما حدثني فاكون قد نقلت ذاك .

- تذكرة الحفاظ - الذهبي ج 1 ص 2 :
عن ابن ابي مليكة ان الصديق جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال انكم تحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احاديث تختلفون فيها والناس بعدكم اشد اختلافا ((((فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا ))))فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه .


صحيح البخاري
5237 حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر و حدثني عبدالله بن محمد حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس رضي اللهم عنهمما قال لما حضر رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي صلى اللهم عليه وسلم هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر إن النبي صلى اللهم عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ((((حسبنا كتاب الله)))) فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى اللهم عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى اللهم عليه وسلم قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قوموا قال عبيدالله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .


يتضح مما سبق النهي الصريح عن كتابة وتدوين أحاديث رسول الله والإكتفاء بالقرآن الكريم كما قال عمر حسبنا كتاب الله .

إذن فلماذا لم تتبعوا خلفائكم وتنتهون عن كتابة الحديث ؟

هل كان الصحابة ومنهم الخلفاء الراشدون على غلط ؟

أم أنتم اللذين على ضلالة لمخالفتكم أقوال الصحابة ؟







التوقيع :
لافتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار
من مواضيعي في المنتدى
»» من هم أهل البيت ؟
»» مخالفة سنية صريحة للصحابة والخلفاء
»» نراكم بعد الحج ان شاء الله
»» الى المشرفين لماذا منع سلمان من المشاركة ؟
 
قديم 20-06-02, 02:11 PM   رقم المشاركة : 2
ابن الوزير
عضو نشيط





ابن الوزير غير متصل

ابن الوزير


هذه دارنا ونحن أعرف بها

هل هذا ما تمخضت عنه؟!!!!!!!!!!!







التوقيع :
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اهد دوسا وائت بهم
اللهم اهد دوسا وائت بهم
اللهم اهد دوسا وائت بهم
من مواضيعي في المنتدى
»» ؟سؤال
»» الحق الضائع بين ركام الباطل
»» حينا يصل الكيد بأعداء الله إلى ..........
»» سؤال آخر ليجيب عليه الإمامية ؟
»» عاجل جدا ............. شكرا للنعمان على الموضوع الاصلي
 
قديم 20-06-02, 02:14 PM   رقم المشاركة : 3
فاضح الشيعة
لااله الا الله
 
الصورة الرمزية فاضح الشيعة





فاضح الشيعة غير متصل

فاضح الشيعة is on a distinguished road


هي شبهة شائعة حتى أصبحت كأنها مسلمة يلقيها بعض المتخصصين في الدراسات الفقهية على طلاب الجامعات يزعم أن تدوين الحديث تأخر عن تدوين الفقه وانتشار المذاهب الفقهية ، وهو بزعمه الأمر الذي أدى إلى الخلاف بين الفقهاء ، بل إن بعض من حمل هذه الفكرة من المتمجهدين قد زاد على ذلك وراح يبالغ إلى درجة توهم البعد بين بعض المذاهب الفقهية المعتمدة وبين السنة النبوية . . !! .
وهذه الشبهة من أصلها قول من أبعد النجعة عن الحقيقة ، وعمد إلى المبالغة في تضخيم الأثر المتوهم لتأخر تدوين الحديث المزعوم .
والحقيقة التاريخية تثبت خلاف ما ادعاه هؤلاء ، وذلك لما نقدمه فيما يلي :
1 - إن حفظ الحديث قد توفر لدى الصحابة رضوان الله عليهم بأقوى ما يكون ، وكان جماعة من الصحابة على إحاطة بجملة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد وجد في كل صقع وقطر من الأقطار من يؤدي بلاغ الحديث بجملته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة ثم من التابعين وهكذا ، ناهيك عن حفظهم للقرآن واعتنائهم بدرسه والتفقه فيه، وهو الأصل الأول في التشريع ، فكانوا بذلك بغنى عن التدوين لما وعته صدورهم من العلم .
2 - تحقق التدوين منذ عهده صلى الله عليه وسلم ، وهو على كل حال يدل على أن الحديث حظي من التدوين والنشر بما لم يحظ به الفقه إلا بعد عهد .
3 - إن تدوين الفقه بدأ في ضمن تدوين الحديث ، حيث جمعت المصنفات والموطآت الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة ، فالحقيقة أن العكس هو الصواب ، وهو أن تدوين الحديث سبق تدوين الفقه ، وانتشار المذاهب .
4 - إن أسباب الخلاف بين الفقهاء ترجع في حقيقتها إلى أمور جوهرية أوسع وأبعد مدى بكثير جداً من غيبة حديث أو رواية عن الفقيه ، ولو استقصينا المسائل التي وقع فيها الخلاف بسبب ذلك لكانت مسائل يسيرة من أبواب الفقه ، كثير منها في الآداب والمستحبات ، أما سائر المسائل الخلافية فيرجع الخلاف فيها إلى أسباب جوهرية أخرى تتصل بطبيعة تلك المسائل الاجتهادية التي من شأنها ومن سنة الله أن تختلف فيها الفقاهات والأفهام ، سواء في ذلك قوانين الشريعة الإسلامية ، والقوانين الوضعية ، كما هو معلوم لمن ألم بأوضاع التطبيقات القانونية .
وقد وقع الخلاف في عهده ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين الصحابة في نص واحد وجهه إليهم جميعهم يوم بني قريظة ولم يعنف صلى الله عليه وسلم أحداً من الفريقين ، وها هي ذي المصادر الإسلامية فيها الكثير مما يرويه الفقيه من حديث صحيح لا شك في صحته عنده . ثم يخالف مادل عليه ظاهر الحديث لقيام دليل آخر عنده على خلافه ، أو لأن له فهماً في النص غير الفهم الذي وقع لغيره ، أو غير ذلك من الأسباب التي يطول شرحها ، وموطأ مالك مثال ظاهر لذلك ، فقد روى فيه أحاديث كثيرة ، ولم يعمل بظاهرها .
هذا كله وغيره كثير من الوجوه تبطل ادعاء تأخر تدوين الحديث عن تدوين الفقه ، وتبطل زعم أن ذلك التأخر كان منشأ تفرق المذاهب الإسلامية الفقهية .


هذه دعوى اخترعها بعض غلاة المستشرقين من قديم ، وأقام بناءها على وهم فاسد سبقت مناقشته في بحث كتابة الحديث .
يقول هذا الزعم : إن الحديث بقي مائتي سنة غير مكتوب ،ثم بعد هذه المدة الطويلة قرر المحدثون جمع الحديث ، وصاروا يأخذون عمن سمعوا الأحاديث ، فصار هؤلاء يقول الواحد منهم : سمعت فلاناً يقول سمعت فلاناً عن النبي صلى الله عليه وسلم .
لكن لما أن الفتنة أدت إلى ظهور الانقسامات والفرق السياسية فقد قامت بعض الفرق بوضع أحاديث مزورة حتى تثبت أنها على حق .
وقد قام علماء السنة بدراسة أقسام الحديث ونوعوه إلى أقسام كثيرة جداً ، وعلى هذا يصعب الحكم بأن هذا الحديث صحيح أو هذا الحديث موضوع .
وقد سبق لنا في بحوث كتابة الحديث ، وتأريخ الإسناد وشروط الرواة ، التحقيق الذي يغني عن نقاشه هذا الزعم ، فنكتفي بهذه الخلاصات للرد عليه هنا :
1- إن تدوين الحديث قد بدأ منذ العهد الأول في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وشمل قسماً كبيراً من الحديث ، كما حققناه بالأدلة القاطعة ، وأشرنا إلى أمثلة من تلك الكتابة . وننبه هنا إلى ما يجده المطالع للكتب المؤلفة في رواة الحديث من نصوص تاريخية مبثوثة في تراجم هؤلاء الرواة تثبت كتابتهم للحديث بصورة واسعة جداً تدل على انتشار التدوين وكثرته البالغة ، حتى لقد يقع في ظن الباحث ان الحديث قد دُوِّن جميعُه منذ عهده المبكر .
2 - إن تصنيف الحديث على الأبواب في المصنفات والجوامع مرحلة متطورة متقدمة كثيراً في كتابة الحديث ، وقد تم ذلك قبل سنة 200 للهجرة بكثير ، بل إنه قد تم في أوائل القرن الثاني ، بين سنة 120 ـ 130 هـ . بدليل الواقع الذي يحدثنا عن ذلك ، فهناك جملة من هذه الكتب مات مصنفوها في منتصف المائة الثانية ، مثل جامع معمر بن راشد (154) وجامع سفيان الثوري (161)وهشام بن حسان (148) وابن جريج (150) وغيرها كثير .
وقد وجد العلماء بعض هذه الجوامع ، ويجري الآن تحقيق جامع معمر بن راشد في الهند ، ليكون إخراجه شاهد حق ودليل صدق على ما بيناه في هذه المسألة .
3 - إن علماء الحديث وضعوا شروطاً لقبول الحديث تكفل نقله عبر الأجيال بأمانة وضبط ، حتى يُؤدَّى كما سُمِع من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أوضحنا من شروط الراوي التي توفر فيه غاية الصدق لما اجتمع فيه من الدوافع الدينية والاجتماعية والنفسية ، مع الإدراك التام لتصرفاته وتحمل المسئولية ، كما أنها توفر فيه قوة الحفظ والضبط بصدره أو بكتابه أو بهما معاً مما يمكنه من استحضار الحديث وأدائه كما سمعه ، وكما أوضحناه من شروط الصحيح والحسن التي تكفل ثقة الرواة ثم سلامة تناقل الحديث بين حلقات الإسناد وسلامته من القوادح الظاهرة والخفية . ثم بما بيناه من دقة تطبيق المحدثين لهذه الشروط في الحكم على الحديث بالضعف لمجرد فقد دليل على صحته ، من غير أن ينتظروا قيام دليل مضادٍّ له .
4 - إن علماء الحديث لم يكتفوا بهذا ، بل تنبهوا إلى عوامل في الرواية المكتوبة لم يتنبه إليها هؤلاء المتطفلون بالاقتراح عليهم ، فقد اشترط المحدثون في الرواية المكتوبة شروط الحديث الصحيح ، لذلك نجدد على مخطوطات الحديث تسلسل سند الكتاب من راو إلى آخر حتى يبلغ مؤلفه ، ونجد عليها إثبات السماعات وخط المؤلف أو الشيخ المسمع الذي يروي النسخة عن نسخة المؤلف أو عن فرعها . .
فكان منهج المحدثين بذلك أقوى وأحكم ، وأعظم حيطة من أي منهج في تمحيص الروايات ، والمستندات المكتوبة .
5 - إن البحث عن الإسناد لم ينتظر مائتي سنة كما وقع في كلام الزاعم ، بل فتش الصحابة عن الإسناد منذ العهد الأول حين وقعت الفتنة سنة 35 هجرية ، لصيانة الحديث من الدس .
وقد ضرب المسلمون للعالم المثل الفريد في التفتيش عن الأسانيد ، حيث رحلوا إلى شتى الآفاق بحثاً عنها ، واختباراً لرواة الحديث ، حتى اعتبرت الرحلة شرطاً أساسياً لتكوين المحدث .
6 - إن المسلمين ـ كما تبين مما سبق ـ لم يغفلوا عما اقترفه الوضاعون وأهل البدع والمذاهب السياسية من الاختلاق في الحديث ، بل بادروا لمحاربة ذلك باتباع الوسائل العلمية الكافلة لصيانة السنة في قيود رواية المبتدع ، ولبيان أسباب الوضع وعلامات الحديث الموضوع .
7 - إن هذا التنوع الكثير للحديث ليس بسبب أحواله من حيث القبول أو الرد فقط ، بل إنه يتناول إضافة إلى ذلك أبحاث رواته وأسانيده ومتونه ، وهو دليل على عمق نظر المحدثين ودقة بحثهم ، وقد بحثنا ذلك في جلاء في هذا الكتاب ، فكان على هذا القائل أن يسلم لهم ، كما أننا نستدل على دقة العلم وإحكام أهله له بتقاسيمه وتنويعاته ، بل لا يُعد علما ما ليس فيه تقسيم أقسام وتنويع أنواع ؟!!
8 - إن علماء الحديث قد أفردوا لكل نوع من الحديث وعلومه كتباً تجمع أفراد هذا النوع من أحاديث ، أو أسانيد او رجال ، كما أوضحناه في بحث كل نوع في كتابنا هذا ، فلا يصلح بعد هذا أن يقول قائل كيف نعرف هذا الحديث أنه صحيح من بين تلك الانواع ز
ونحن نقول له : كذلك وقع التنوع في كل علم وكل فن ، فلو قال إنسان كيف نحكم على هذا المرض بأنه كذا وأنواع الأمراض تعد بالمئات ، وكيف نبين هذا المركب الكيمائي من بين المركبات التي تعد بالآلاف لأحلناه على الخبراء المتخصصين ليأخذ منهم الجواب الشافي ن والحل المقنع .
فكما يرجع في الطب إلى الأطباء ، وفي الهندسة إلى المهندسين وفي الكيمياء إلى علمائها ، والصيدلة إلى أصحابها .... كذلك فارجع في الحديث إلى علماء الشرع المتخصصين في هذا العلم لأخذ البيان الجلي المدعم بالأدلة القاطعة عن كل حديث تريده وتود معرفة حاله . ( من كتابه [منهج النقد في علوم الحديث]) .







التوقيع :
اللهم أنصر أهل السنة في العراق وسوريا واليمن
من مواضيعي في المنتدى
»» مشروب red bull يخليك بجوانح لأنه مكحل نعم به كحول
»» يسمع أنينا يأتي من المقابر
»» شاهد ما فعله هذا الأمريكي بعد نجاته و خروجه من أرض العراق سالماً
»» هل يمكن تفسير حلمي؟؟
»» مشرفنا الموقر السعدي 2 بعد كل هذه التجاوزات متى يطرد الرافضي ابوفهد ؟
 
قديم 20-06-02, 02:20 PM   رقم المشاركة : 4
ناصرالسنة
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ناصرالسنة





ناصرالسنة غير متصل

ناصرالسنة is on a distinguished road


حلو شبكة القطيف جائت لمساعد المقداد الذي هزم


مواضيع قديمة ومستهلكه





ناصر السنة







 
قديم 20-06-02, 02:26 PM   رقم المشاركة : 5
فاضح الشيعة
لااله الا الله
 
الصورة الرمزية فاضح الشيعة





فاضح الشيعة غير متصل

فاضح الشيعة is on a distinguished road


ثبوت تدوين الحديث في عهد الرسول والصحابة

وما كتب عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أودعه في صحيفة عرفت بـ (الصادقة) ، حيث يقول عنها : "فيها ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه فيها أحد" ، وهناك صحف أخرى لسمرة بن جندب الصحابي، وأبي سلمة نبيط بن شريط الأشجعي، وعبد الله بن جابر رضي الله عنهم .

ومما يؤكد وجود تدوين للحديث في عهد الصحابة، أن بعض أبنائهم ممن عرف برواية الأخبار، يشير إلى مصدره أو مصادره التي استقى منها معلوماته بقوله : "وجدت في كتاب أبي فلان"، أو "كتاب آبائي".

وكان لدى حفيد سعيد بن سعد بن عبادة نسخة جده في المغازي، وكذلك كان لدى حفيد سهل بن أبي خثعمة الصحابي نسخة مثلها.

ويرى الدكتور صالح أحمد العلي أن كراهية الرسول صلى الله عليه وسلم لتدوين الحديث هو الخوف من الخطر المحتمل عن اهتمام الناس بهذه وتعلقهم فيها، وانصرافهم إليها، مما قد يشغلهم عن الاهتمام بالقرآن الكريم ودراسته.

فالتدوين بدأ مع الصحابة ، والإسناد في نظر الدكتور شاكر مصطفى كان سببه ضرورة الشهادة على الرواية نقلاً عن مصدرها الأول، وهكذا فإن الأسماء الواردة في الإسناد لدى الطبري أو الواقدي أو البلاذري مثلاً إنما تكشـف في الواقع عن أسماء المدونين الأولين والمدونين التالين لهم .. وأحد أبناء الصحابة وهو المحدِّث الفقيه عروة بن الزبير ينقل عنه قوله : "كنا نقول : لا نتخذ كتاباً مع كتاب الله ، فمحوت كتبي، فوالله لوددت أن كتبي عندي وأن كتاب الله قد استمرت مريرته" .

ونرى أن التدوين في عصر الرسالة، والعصر الراشدي، له صلة وثيقة بالقرآن الكريم، فنهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن تدوين الحديث، ربما كراهة وخوفاً منه عليه السلام على القرآن الكريم في أن يدخله مما ليس منه .

فلما جُمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر رضي الله عنه، ثم جمع الجمع النهائي بتحديد القراءات المعتمدة له في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه، تحرر المسلمون من عقدة الخوف على القرآن من تدوين الحديث، فأخذوا يدونونه، وإن كان ذلك لا يمنع من وجود مدونات على نطاق محدود، وشخصي، عند بعض الصحابة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم غير أن ذلك لم يكن قد تحول إلى ظاهرة عامة في تدوين الحديث عند جميع الصحابة أو معظمهم، وإلا كيف نفسر قول عروة بن الزبير بأنه محا كتباً قد كتبها كي لا يكون هناك كتاب مع كتاب الله ، ثم نقرأ رواية عن هشام بن عروة بن الزبير يقول فيها :" أحرق أبي يوم الحرة كتب فقه كانت له قال : فكان يقول بعد ذلك : لأن تكون عندي أحب إلي من أن يكون لي مثل أهلي ومالي" .

إن التـدوين المبكر للحديث، كعمل شخصي، وجد في عهد الصحابة والتابعين، فهذا سعيد بن جبير، يقــول :" كنت أكتب عند ابن عباس في ألواحي، حتى أملأها، ثم أكتب في نعلي" .

وبعض التابعين كانوا يكتبون على أكفهم بالقصب عند البراء ابن عازب، وهو صحابي جليل ، كذلك عن عبيد الله بن أبي رافع أنه قال : "كان ابن عباس يأتي أبا رافع فيقــول : ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كذا؟ وما صنع رسول الله يوم كذا؟ ومع ابن عباس ألواح يكتب فيها" ، مما يدل على وجود التدوين وشيوعه بين الصحابة رضوان الله عليهم.

كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر شخصاً يشكو قلة الحفظ أن يكتب كي لا يفوته شيء يود معرفته، فيروي أبو هريرة :" أن رجلاً شكا حفظه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :" استعن على حفظك بيمينك" يعني اكتب"، وفي رواية لعبد الله بن عمرو بن العاص، "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حث على تقييد العلم، قلت : يا رسول الله ! أقيد العلم؟ قال : "نعم"، قلت : وما تقييده؟ قال "الكتـــاب" والشواهد على ذلك كثيرة.

لم يقتصر التدوين على الحديث، سواء في عصر الرسالة أم في العصر الراشدي، رغم ما يكتنف أخباره من غموض وشكوك وتأويلات، غير أن الذي لا مراء فيه هو أن أنساب العرب قد سجلت في العصر الراشدي.

لقد فرضت حاجات الأمة المستجدة على عمر رضي الله عنه، تدوين الديوان، ومن ثم سجلت أسماء العرب فيه حسب أسبقيتهم في الإسلام، وحسب قبائلهم .. وبعد وصول أخماس غنائم الفتوحات إلى المدينة، شكل عمر رضي الله عنه لجنة ثلاثية ضمت مخرمة بن نوفل، وعقيل بن أبي طالب، وجبير بن مطعم، وهم أشهر من له علم بأنساب العرب في المدينة يومذاك، فلما أنهَتْ مهمتَها، اعتبر عملُها هذا أول تدوين تاريخي للأنساب في الإسلام، وهكذا فعل عمر رضي الله عنه، "دوَّن للناس في الإسلام الدواوين .. وكتب الناس على قبائلهم".

ويبدو من خلال هذا العرض عن بدايات التدوين، أنه لم يكن قائماً على أسس علمية منهجية في الترتيب والتبويب، وعنونة المدونات، بل كانت عبارة عن تدوين كل ما يقع على سمع المدون أو الكاتب المعني بالتدوين من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولم يقتصر وجود الصحف التي جمع فيها أصحابها من أحاديث الرسول على الصحابة فقط ، فقد كان لدى بعض التابعين مثل تلك الصحف، فكان عند الزهري صحف، وكذلك عند مكحول والحسن البصري .

وكانت العناية بالسيرة أو بالمغازي، تأتي ضمن عناية المحدثين بالحديث وجمعه، فقد كان المحدث يجمع الأحاديث المتفرقة دون تبويب أو ترتيب، إلا أن التطور والحاجة قادا إلى ترتيب الأحاديث في أبواب خاصة، مثل : باب الجهاد، باب الصلاة .. إلخ فتأثرت السيرة والمغازي بهذا التطور الجديد، حيث جمعت في أبواب مستقلة كان من أشهرها بابٌ يُسمى "المغازي والسير" .

غير أن المغازي والسير لم تلبث أن انفصلت دراساتها وأبوابها عن الحديث، حيث ألِّفَتْ فيها الكتب الخاصة بها، ومع ذلك ظل المحدثون يحتفظون بباب "المغازي" والسير في كتب الصحاح الستة المشهورة، ففي البخاري (ت : 256 هـ) مثلا كتاب المغازي، وفي مسلم (ت : 261 ) كتاب الجهاد والسير … الخ.

مؤرخو السيرة والمغازي

إن استقراء حركة التأليف في السيرة والمغازي، تكشف عن وجود ثلاث طبقات من المؤلفين في هذا الحقل، كان لكل طبقة سماتها الخاصة، التي أمَّلتْها حركة التطور على كل طبقة.

الطبقة الأولى:

مثل هذه الطبقة ثلاثة من أبناء الصحابة، عنوا عناية كبيرة بالحديث والمغازي، وكان جميعهم من المدنيين، مما شكـل نواة مدرسة المدينة التي عنيت بالحديث والمغازي ، وهم:

1-أبان بن عثمان بن عفان، الذي روى عن أبيه عثمان، وزيد بن ثابت، وأسامة بن زيد، رضي الله عنهم، وكان ثقة في الحديث .

2-عروة بن الزبير بن العوام (ت : 94 هـ) : وينتمي عروة إلى أسرة مرموقة في مكانتها في الإسلام، الأمر الذي أتاح لعروة الحصول على معلومات مهمة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مما جعل البلاط الأموي يوجه إليه بعض الأسئلة التي تتعلق بجوانب من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويجد عنده الأجوبة المطلوبة.

3-شُرَحْبيل بن سعد (ت : 123 هـ) كان معاصرا لعروة، روى الحديث عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري، ويلاحظ على رواياته نزعتها الاجتماعية المبكرة، فقد اهتم بتقديم قوائم بأسماء الصحابة الذين شاركوا في معركة بدر وأحد، وأسماء الذين هاجروا إلى الحبشة، وأسماء الذين هاجروا إلى المدينة.

وقد شارك هؤلاء الثلاثة اهتمامهم بالسيرة والمغازي رجل لم يكن من أهل المدينة، بل من اليمن، وهو وهب بن مُنَبِّه ( ت : 110 هـ) ، وهو فارسي، وكان فقيها من القرَّاء، عرف باطلاعه على الكتب القديمة ، ألف في ملوك اليمن القدماء، عني بأخبار أهل الكتاب، وألف في مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم ، وألف كتاب "المبتدأ" الذي بدأ فيه بالتاريخ منذ الخليقة، ثم تدرج به إلى تاريخ العهد القديم ثم الجديد، مارًّا بالأنباء كافة مما يعتبر أول محاولة لكتابة تاريخ للرسالات السماوية.







التوقيع :
اللهم أنصر أهل السنة في العراق وسوريا واليمن
من مواضيعي في المنتدى
»» تحذير الى أم علي وجميع المعسلين والمعسلات ..
»» من يريد مساعدة مادية لبناء موقع لخدمة أهل البيت ودحر الوهابية واّلتهم الاعلامية؟
»» الطيور على اشكالها تقع : المسعري على قناة المنار الرافضية غداً الاحد
»» الشيعة كما عاشرتهم بين تأويل الحق وإضلال الحقيقة ..
»» بسبب تحديد النسل تونس مهددة بالشيخوخة
 
قديم 20-06-02, 02:29 PM   رقم المشاركة : 6
فاضح الشيعة
لااله الا الله
 
الصورة الرمزية فاضح الشيعة





فاضح الشيعة غير متصل

فاضح الشيعة is on a distinguished road


الطبقة الثانية :

-عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري (ت : 135 هـ) ، ينتمي إلى أسرة عريقة في الإسلام، فجدُّها الأعلى عمرو بن حزم كان من كبار الصحابة، وهو موفد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن .

عُنِي عبد الله بالحديث وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد نقلت عنه روايات ذكرها ابن إسحاق والواقدي وابن سعد والطبري، روى أخبارا تتعلق بالرِّدة، وأخرى تتعلق بالفتنة، مما يظهر اهتمامه المبكر بالأحداث التي مرت بها الأمة استخدم الإسناد في رواياته، وجمع قائمة بغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم مرتبة على السنين.

2-عاصم بن عمر بن قتادة (ت : 120 هـ) : مدني من الأنصار، كان جده قتادة صحابيا جليلا يعد عاصم من الرواد الذين نالوا ثقة المؤلفين في التاريخ العربي الإسلامي، يقول عنه ابن حجر :" كان راوية للعلم، وله علم بالمغازي". لم يؤلف عاصم في المغازي، ولكنه ترك روايات تناقلها عنه الرواة، حتى حفظت في كتب الواقدي وابن سعد وابن إسحاق والطبري.

3-محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري (ت : 124 هـ) : قرشي من بني زهرة، نال شهرة كبيرة في حياته حتى عرف بعالم الحجاز والشام .. للزهري تأثير مزدوج في الثقافة الإسلامية : أولهما تدوين السنة بتكليف من الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه (99-101هـ) ، وثانيهما أثره في المغازي، إذ يعد الزهري أشهر مؤرخي هذه الطبقة.

أرخ الزهري لفترتين من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فترة ما قبل البعثة النبوية، وفترة ما بعدها .. وقد صارت مروياته في الحديث أساسا لكتب صُنِّفَت في المغازي من قِبَلِ ثلاثة من تلاميذه هم : موسى بن عقبة، ومُعَمَّر بن راشد، ومحمد بن إسحاق.

الطبقة الثالثة:

عاش أصحاب هذه الطبقة في العصر العباسي، وهم:

1- موسى بن عقبة (ت : 141 هـ) وقد ألف موسى في المغازي وعثر على قطعة من مغازيه في المكتبة البروسية ونشرت عام 1904م، ومع ذلك فهو لم يقتصر على العناية بالمغازي، فقد أبدى اهتماما بالسيرة النبوية، ونظم موسى قوائم بأسماء المشتركين في بيعتي العقبة الأولى والثانية، وقائمة ضمت من اشترك في معركة بدر.

2- محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي (ت : 151 هـ أو 152هـ): يعد محمد بن إسحاق عمود مدرسة المدينة، وككل رجال هذه المدرسة فقد اهتم ابن إسحاق بجمع الحديث، مع ولع خاص بالأحاديث المتعلقة بالمغازي التي اشتهر بها… كان شيوخه يعدونه من أعلم علماء عصره في السيرة والمغازي، مثــل عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وهشام ويحيى ابني عروة بن الزبير رضي الله عنه، وعاصم بن عمر بن قتادة رضـي الله عنه.

ألف محمد بن إسحاق كتاب المغازي، فغطى به على جميع المؤرخين السابقين له، وقد قام منهجه في الكتاب على تقسيمه إلى ثلاثة أقسام المبتدأ، حيث يتناول فيه تاريخ الأنبياء منذ الخليقة حتى يصل إلى خاتم الأنبياء محمد ، وقد عبر بذلك عن فكرة تاريخية، وهي كتابة تاريخ عالمي .. أما المبعث فقد خصصه لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مولده وحياته في مكة، ثم الوحي، ومراحل الدعوة، والهجرة إلى يثرب .

أما القسم الثالث فهو المغازي، وفي هذا القسم يعرض ابن إسحاق لنشأة الدولة العربية الإسلامية في المدينة، وانتقال الدعوة من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم .

3- معمر بن راشد (ت:153 هـ) ألف كتابا في المغازي روى فيه عن الزهري، حتى قال فيه يحيى بن معين : "هو من أثبت الناس في المغازي".

أفاد من مغازي معمر، الواقدي والبلاذري وابن سعد والطبري، واتبع معمر في مغازيه الترتيب الموضوعي على غرار ما فعله في ترتيب الأحاديث، حيث رتبها على أساس الموضوع، فكان من أوائل المحدثين الذين رتبوا الأحاديث في أبواب ومواضيع.

4- الواقدي (ت : 207 ): أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد، كان من أهل المدينة، وهو من أبرز العلماء الذي خلفوا ابن إسحاق وكتبوا في المغازي، الذي كان عالما بها، بل هو رأس في المغازي والسير، كما يقول الذهبي.

وكتاب الواقدي "المغازي"، أو "غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وسراياه" ، يقتصر على الفترة المدنية .. وكان على اطلاع واسع بالتاريخ الإسلامي، ولهذا فلم يعر اهتماما لتاريخ ما قبل الإسلام .

5- محمد بن سعد بن منيع (ت : 230 هـ) مولى بني هاشم، كاتب الواقدي وصحبه زمانا وكتب له، صنف كتاب "الطبقات الكبير والصغير"، وصنف التاريخ.

اقتصر القسم الأول من كتاب ابن سعد الطبقات الكبري على أخبار النبي ، وهو بهذا "يضع الخطوط الأخيرة لهيكل السيرة ".

تميز ابن سعد بترتيب وتنظيم مادته وتبويبها، وحشده لعدد أكبر من الوثائق، وإعطاء سفارات الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية كبيرة، وقدم للسيرة بمقدمة عن فترة ما قبل الإسلام، وخاصة عن الأنبياء الذين لهم صلة برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما توسع في الحديث عن فضائله وشمائله، وعن دلائل النبوة، حتى صارت مثالا يحتذى لأدب "الشمائل" و"الدلائل".

هؤلاء هم أشهر مؤرخي السيرة والمغازي، الذين حفظوا بمروياتهم ومدوناتهم سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ومغازيه.







التوقيع :
اللهم أنصر أهل السنة في العراق وسوريا واليمن
من مواضيعي في المنتدى
»» الرد على حفيد الخميني ودفع مايوهم شبهة التعارض لديه
»» عذراً يا أختي / صورة
»» فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن جبرين يحكي قصة أليمة !!!
»» يهودي يسلم بسبب آية المواريث
»» وا حسينااااااه وا حسيناااااه وا اماماااه شوفوا القطيفية وش تقول
 
قديم 20-06-02, 02:33 PM   رقم المشاركة : 7
البرقعي
عضو مميز






البرقعي غير متصل

البرقعي is on a distinguished road


Talking مــيـــــــــــــــــــــــن !!!

ذو التقية !!

سيف أبو جهل .. !!

شرفت للصفع يا أفندي ..

يا راجل قسماً البرقعي شوية وينزل إعلان في الجورنال يسأل عنك .. !!

كده تعملها فينا وتهرب يا ذا التقية ..

إخص عليك وعلى قلة أصلك ..

سايب الصيع الصغننين نلطش بيهم !!

إحنا عايزين ناس لها خبرة في الشحتة زيك ..

نسيت شحتتك والعن********ة بتاعتك ؟؟

معلش يا ذا التقية ، دي لزوم الترحيب وما يشتمك إلا اللي يحبك زيي ..

إنما ليه جايب الموضوع البايت ده ؟؟

مش تكلمنا فيه كام مرة !!

إنت تستاهل !!

كان تدور على حاجات جديدة ..

بس قبل ما أسيبك ، أيه أخبار الطور اللي شايل الأرض على قرونه ؟؟

لسه بيطبر حول بير علي ؟؟

والديك بتاعكم اللي رجليه في الأرض وراسه تحت العرش أدوكم تمنه بتوع البيرجر ؟؟
------------------------------------

أخي فاضح بارك الله فيك ..







التوقيع :
ما توفيقي إلا بالله ..
من مواضيعي في المنتدى
»» بشرى للأخوة أهل السنة من البرقعي
»» شاه نقشبند والكلاب / وثائق مصورة
»» آيتهم مجتبى الشيرازي يقذف أم المؤمنين عائشة ..!!
»» سؤال لسلمان الرافضي الذي يبحث عن الحق .. ولبقية الرافضة ..!!
»» البرقعي عاد بعد غيبة ومعه بلاوي ضد الصوفية
 
قديم 20-06-02, 02:37 PM   رقم المشاركة : 8
الحراني
عضو ذهبي





الحراني غير متصل

الحراني is on a distinguished road


الغالي الحبيب : فاضح المقداد وأذياله الفقار و

* عليك بهم فدفئ المناظرة معهم بارد لايسخنه إلا حرارة السيف







التوقيع :
أيها الشيعي ... وفقك الله اقرأ ما نكتب بتأمل ، لعل الله أن يفتح على قلبك فتلحق بالركب !!!!
من مواضيعي في المنتدى
»» على هذا البريد أرسل الشبهة الرافضية على الإسلام .
»» أعوذ بالله ..... اللهم إني أبرأ إليك من هذا الكلام !! وهذه العقيدة !!
»» نصير الطوسي وابن يقطين ... عند الرافضة !!!
»» جانب الدعوة في شخصية الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
»» الرافضي مجرد سؤآل ... سألته سؤآلاً ... فانظروا كيف أجاب عليه !!
 
قديم 20-06-02, 02:42 PM   رقم المشاركة : 9
السعدي 2
( مؤسس شبكة الدفاع عن السنة )







السعدي 2 غير متصل

السعدي 2 is on a distinguished road


بارك الله فيك أخي فاضح ...وهذه بعض الاضافات للفائده :

الروايات التي تثبت عدم ممانعة الرسول صلى الله عليه وسلم في الكتابه والتدوين :

ما رواه أبو داود والحاكم وغيرهما عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال: (قلت يا رسول اللّه، انّي أسمع منك الشيء فاكتبه قال: نعم. قال: في الغضب والرضا؟ قال: نعم، فاني لاأقول فيهما الا حقاً)(1).


وقال أبو هريرة: (ليس أحد من أصحاب النبي (ص) أكثرحديثاً عليه مني إلاّ ما كان من عبد اللّه بن عمرو فانّه كان يكتب ولاأكتب. رواه البخاري)(2).


وروى الترمذي عن أبي هريرة قال: (كان رجل من الأنصار يجلس إلى رسول اللّه (ص) فيسمع منه الحديث فيعجبه ولايحفظه، فشكا ذلك إلى رسول اللّه (ص) فقال: استعين بيمينك،وأمأ بيده إلى الخط)(3).


وروي عنه قوله: (قيّدوا العلم بالكتاب)(4).


وروي عنه رافع بن خديج قال: قلت: يارسول اللّه إنّا نسمع منك أشياء أفنكتبها؟ قال: (اكتبوا ذلك ولاحرج)(5).







التوقيع :
قال سماحة الشيخ مفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله الشيعة لايجوز تولية قاض منهم ولو فيهم

وقال رحمه الله : أما الرافضة فأفتينا الإمام أن يلزموا بالبيعه على الإسلام ، ويمنعوا من إظهار شعائر دينهم الباطل .
من مواضيعي في المنتدى
»» شاهد ماكتبه هذا الرافضي الأثيم في عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
»» نبارك لأخينا علي القضيبي صدور رسالته القيمة ونسأل الله ان يثبته على الصراط المستقيم
»» الشيخ أبن باز رحمه الله يرد على الكوراني في قراءات القرآن .
»» بيان ... تم طرد .. البحر .. والجنرال سابقاً .. وتحذير لحفيد الخميني .
»» هل يجوز شرعاً قراءة سورة ياسين في ليلة الجمعة لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
 
قديم 20-06-02, 02:53 PM   رقم المشاركة : 10
ناصرالسنة
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ناصرالسنة





ناصرالسنة غير متصل

ناصرالسنة is on a distinguished road


بارك الله فيكم جميعا يا أخواني ............الباطل ينهزم مهما استمر ...............



ناصر السنة







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:30 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "