العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-05, 08:29 AM   رقم المشاركة : 1
قصي
عضو ذهبي





قصي غير متصل

قصي is on a distinguished road


ملف بعض المواضيع التي تناولت تحالف الرافضة مع اليهود والنصارى

الرئيس الايراني في لقاء حار مع الحاخام اليهودي ارثر شناير خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس)

المعروف ان الحاخام اليهودي ارثر شناير رئيس جمعية نداء الضمير اليهودية ومقرها في أمريكا
Rabbi Arthur Schneier, Founder and President, Appeal of Conscience Foundation, USA
Wednesday, 21 Jan 2004
World Economic Forum

ان هذا اللقاء الحار بين الطرفين المجوسي واليهودي بعد ان كان يعقد خلف الستار صار امام عدسات المصورين
هذه هي عادة الرافضة المجوس تظهر عمالتهم وتحالفهم مع اعداء الدين من اليهود والنصارى
اما شعارت الموت لامريكا واسرائيل فقد نزع عنها ستار التقية وانكشف كذب الشعارت التي رددها المجوس واتضح انها استخدمت للاستهلاك والضحك على الذقون وما هي الا تقية مجوسية



======
صورة المرجع المجوسي آية الله جوادي آملي مع الحاخام اليهودي


http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...C7%ED%D1%C7%E4

====

ايران ودورها بتفجيرات مكة
قال ((( السيد))) حسين الخميني
(كان هناك قرار إيراني سري بتهيئة الأجواء لإيقاف الحرب، ولهذا الغرض تم التخطيط لعدد من الإجراءات لصرف الأنظار وتوجيهها بعيدا عن العراق والحرب، فعمدوا إلي إرسال مواد متفجرة إلي السعودية، وإلي مكة المكرمة تحديدا، (نحو خمسمائة كيلو غرام من هذه المواد) بإخفائها في حقائب الحجاج من دون علمهم (في كل حقيبة نصف كيلوغرام TNT)، وذلك لتفجير دار الحجاج الإيرانيين في مكة المكرمة).

وأضاف: وقتها كلفت رئاسة بعثة الحج الإيرانية من دون أن أعلم بهذا المخطط الشرير، لكن إرادة الله تعالي لم تشأ ذلك، فتم اكتشاف المتفجرات في مطار جدة واحبط المخطط. وقال في عام 1987 أعيدت الكرة بنحو آخر عندما قام الحجاج الإيرانيون بإحداث قلاقل في مكة المكرمة وحدثت المجزرة المعروفة.

جريدة (الزمان) --- العدد 1623 --- التاريخ 2003 - 9 -30

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...2&page=1&pp=10

======
الامين العام السابق لـ"حزب الله" اللبناني الشيخ صبحي الطفيلي
إيران خطر على التشيع في العالم ورأس حربة المشروع الأميركي
والمقاومة في لبنان "خطفت" وأصبحت حرس حدود لإسرائيل

اشتدي أزمة تنفرجي
علي يوسف المتروك
تمر ايران هذه الأيام بالدور نفسه الذي مر به الاتحاد السوفياتي في آخر أيامه. ويتلخص ذلك الدور بمناصرة وتبني أدوار خارجية خارج حدوده في افريقيا واسيا في الوقت الذي اهمل فيه احوال الشعوب السوفياتية مما ادى في النهاىة الى انهياره. فايران تقوم بهذا الدور نفسه. فهي تنشط في الخارج وتهمل الداخل. وخير دليل على ما أقول هو هذا الدور الذي تقوم به ايران في العراق وعبر امين عام حزبها السيد مقتدى الصدر الذي اغدقت عليه المال والسلاح للقيام بهذا الدور.
في العادة، ايران لا تخوض معاركها بالايرانيين لئلا ينكشف دورها في دول الجوار. ولكنها هذه المرة باتت خياراتها محدودة. فاضطرت ان تزج بالآلاف من عناصر المخابرات الايرانية لاشاعة الفوضى والارهاب في النجف الأشرف وكربلاء تنفيذا لما تخطط له من نوايا ربما ادت باعتقادها لفصل الجنوب العراقي ليكون فيما بعد لقمة سائغة لابتلاعه وتعيين احد عملائها لتطبيق ولاية الفقيه في تلك المنطقة.
ان هذه الاعمال باتت مكشوفة وهي تتسم بالسذاجة كسذاجة من يخطط لها من وراء الحدود. بينما الشعب الايراني مشغول هذه الايام بمشاهدة فيلم ايراني بعنوان «أبو بريص» وقد ارتفع سعر التذكرة لمشاهدته من مئتي تومان الى ثمانية آلاف تومان. ولا يمكن مشاهدة هذا الفيلم الا عبر طوابير طويلة من الناس الذين ينتظرون الدخول الى السينما.
وقصة الفيلم تتلخص بأن مجرما تقوده الشرطة الى السجن فيطلب من حراسه ان يدخل الى دورة المياه، وفي دورة المياه وجد عمامة احد رجال الدين معلقة فما كان من هذا المجرم الا ان لبس العمامة وخرج متنكرا هاربا من رجال الشرطة. ثم تنتقل القصة الى ما فعله ذلك المجرم تحت اسم العمامة من افعال ربما عكست واقعا معاشا يعاني منه الشعب الايراني اشد المعاناة.
السلطات الايرانية لم تستطع منع هذا الفيلم لئلا تشد الانظار اليه ولذلك تركته ليشاهده الناس ولا يعرف عملاء ايران في المنطقة انهم معرضون للبيع بما فيهم مقتدى الصدر. فلو تساهلت الولايات المتحدة مع البرنامج النووي الايراني لرأيت ايران تبيع مقتدى الصدر وجماعته بأبخس الاثمان. فليس لها عميل دائم ولا صديق دائم. لكن لها مصالح دائمة. بينما الدين والولاية والمذهب والتشيع كلها وسائل متعددة للوصول الى الهدف. والهدف مصلحة ايرانية ليست بالضرورة لها علاقة بالدين وان تلبست بلباس الدين كما يتوهم السذج والبسطاء من الناس المغرر بهم والذين يعتقدون ان صكوك الغفران بيد تلك العمائم.

===
مجموع فضيحة الروافض الكبرى في خيانتهم للعراق(حتما سيذكركم التاريخ)

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...threadid=13276

===

رابطة الدفاع اليهودي تفضح حلفاءها: الجلبي ومكية وعبد الرزاق وقنبر والكيالي !

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...threadid=18407

===
عالم شيعي كبير يقول : يا أمريكا نحن أفضل من تستخدمين لحرب الوهابية !!!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...threadid=24608

====

كل وقت يظهر ما كان يخفيه الشيعة المجوس من خيانة وعمالة للصليبيين واليهود ضد الاسلام والمسلمين .

صورة الذليل الخائن المجوسي المرجع الديني الشيعي السيد حسين الصدر وهو يقبل سيده الصليبي الحاكم الامريكي للعراق على فمه


مترجم من المسبار
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول (أخبار - مواقع)، . بول بريمير، الحاكم المدني الأمريكي للعراق (أخبار - مواقع)، يحيّي بقبلة السيد حسين الصدر، رجل دين شيعي عراقي كبير قبل المباحثات الخاصة في بغداد، العراق سبتمبر/أيلول الأحد 14, 2003. (صورة الأسوشيتد بريس / كاريل برينسلو)
الصور في هذا الرابط

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...threadid=24133

===

اعتراف ايران انها كانت كان لها الدور المهم للمساهمة في مساعدة امريكا باحتلال افغانستان والعراق







  رد مع اقتباس
قديم 01-04-05, 08:30 AM   رقم المشاركة : 2
قصي
عضو ذهبي





قصي غير متصل

قصي is on a distinguished road


حملة تفكيك الإسلام في أمريكا / فهمي هويدي
اليهود النصارى الشيعة ـ الصوفية ـ الأحمدية ـ الأحباش وتحالف ضد الاسلام

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=39777

نائب الرئيس الايراني: ايران "صديقة الشعب الاسرائيلي"

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...d=1#post593964



عمالة السيستاني للمحتل الصليبي للعراق مثل ابن العلقمي




الشرق الأوسط الجديد والتخدير الإيراني / الوطن

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...277#post471277



الشيخ الشيعي ياسر الحبيب حيث يقول ان العدو الأول للمسلمين ليس اليهود والصهيونية بل بالترتيب عمر ثم ابوبكر ثم ابليس

http://www.fnoor.com/media/fn275.ram

فتوى رجال الدين الشيعة بقتل اهل السنة



فتوى الشيخ مجتبى الشيرازي والشيخ بهاء الاعرجي

http://www.m5zn.com/download4.php?fi...2da07e324d.wmv


الشيخ الشيعي ياسر الحبيب

http://www.youtube.com/watch?v=UDXNZ...elated&search=


عالم شيعي كبير يقول : يا أمريكا نحن أفضل من تستخدمين لحرب الوهابية !!!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...E3%CF%D1%D3%ED

هاكم الأدلة ـــ السيستاني ومرجعيته / سمير عبيد

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...E3%CF%D1%D3%ED


التحالف الصليبي الصهيوني مع اذنابهم الشيعة
لتعرف ان الشيعة واليهود والصليبين وجهان لعملة واحدة




حسين الصدر يطبع قبلة في فم الصليبي بريمر

الرئيس الايراني يتبادل القبل مع الحاخام اليهودي ارثر شناير خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس)

المعروف ان الحاخام اليهودي ارثر شناير رئيس جمعية نداء الضمير اليهودية ومقرها في أمريكا
ونذكر بعض صور التعاون بين الرافضة المجوس واليهود من بينها :
القضية الشهيرة المعروفة بايران كونترا حين قامت اسرائيل بتزويد ايران بالاسلحة بالتعاون مع
المخابرات الامريكية

وكذلك قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار
إقترح بأنّ الإيرانيين يشترون الدبابات السوفيتية إسرائيل أسرت في حرب الأيام الستّة 1967 من السوريين والمصريين
باع مانبار الإيرانيين 22 شاحنة جهّزت خصوصا للحرب الكيمياوية. الشاحنات كانت من القوة الجوية الإسرائيلية. إنّ قيمة تلك الصفقة مخمّنة في 200,000$.
توسط ا مانبار بين ايران و الحكومة الإسرائيلية، لبناء مصنع في إيران لأقنعة الغاز.
====

مانبار رتّب لعدّة إجتماعات بين ممثلي إلبيت غاي بريل وإزميل بارسيلا ورئيس برنامج صواريخ إيران، الدّكتور أبوسفير، رئيس القسم 105 في وزارة الدفاع الإيرانية. الإجتماعات عرفت إلى رئيس إلبيت، خيشوم إمانويل، وصدّقت من قبل مدير وزارة الدّفاع الإسرائيلية، ديفيد إفري.
Manbar arranged for several meetings between Elbit representatives Gai Brill and Gad Barsella and the head of Iran’s missile program, a Dr. Abusfair, the head of Department 105 in the Iranian Ministry of Defense. The meetings were known to Elbit’s president, Emanuel Gill, and were approved by the director of the Israeli defense department, David Ivry.


وكذلك ما نشر مؤخرا بان
المانيا حجزت سفينة شحن تحمل عتاد عسكري اسرائيلي
كان بيع إلى تايلند أرسل بطريقة غامضة إلى ميناء هامبورغ الألماني ليباع إلى إيران

http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/2223717.stm

وما لم يكشف عنه اولم يفتضح من التعاون او قل التآمر بين اليهود والمجوس الرافضة ضد المسلمين نوجزه بعبارة
وما خفي كان أعظم !!


شارون يكشف ويفضح أخوته الرافضة (( فضيحة الموســم )) !

لقد كشف هذا الخنزير النجس المدعو أرييل شارون أخوته الرافضة في مذكراته , فاليهود كما هو معلوم ليس لديهم تقية في دينهم !! أي أنهم يمكن أن يعترفوا ويكشفوا ما يجب أن يكون مخفي عن الناس .. فها هو المجرم السفاح يعترف بالحقيقة ويقول : (( توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى , لا سيّما الشيعة والدروز , شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين , حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية , ومن دون الدخول في أي تفاصيل , لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد )) !! مذكرات أرييل شارون ص : 583-584 الطبعة الأولى سنة 1412 هـ / 1992 م . ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيـسان لبنان – بيروت

=========

الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني يعلن تعاون ايران مع امريكا لاحتلال بغداد وافغانستان
..................................................

- نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في 9/2/2002 عن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله: إن "القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني".

وأضاف: "يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان".

محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية
.................................................. ....................................

- محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية وقف بفخر في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويًا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004 ليعلن أن بلاده "قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق"، ومؤكدًا أنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة".

الرئيس الإيراني محمد خاتمي
........................................

- الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقد الإدارة الأمريكية لعدم شكر طهران على الدعم الذي قدمته في إطار مشروع القضاء على نظام حكم طالبان في أفغانستان.

وقال: إن تعامل الإدارة الأمريكية مع إيران كان دائمًا سيئًا واستعلائيًا وعنيفًا.

وأشار خاتمي إلى دور بلاده في الحرب على أفغانستان والجهود التي بذلتها في سبيل تهيئة الأمر للأمريكيين.

وقال: إن في الوقت الذي تعترف فيه هذه الإدارة الأمريكية بان إيران قامت بخطوات لاستقرار الأوضاع في أفغانستان والعراق، إلا أن وللأسف نرى أن الأمريكيين يعودون ليرتكبوا الأخطاء نفسها التي مضى عليها 50 عامًا، فهم لا يشكرون إيران فحسب بل يتصرفون معها بطريقة سيئة.


اما شعارات الموت لامريكا واسرائيل فقد نزع عنها ستار التقية وانكشف كذب الشعارت التي رددها المجوس واتضح انها استخدمت للاستهلاك والضحك على الذقون وما هي الا تقية مجوسية .


=============


رجل دين شيعي يقول : يا أمريكا نحن أفضل من تستخدمين لحرب الوهابية !!!
-----------------------------------------------------

عالم شيعي كبير يقول : يا أمريكا نحن أفضل من تستخدمين لحرب الوهابية !!!



ألم أقل لكم أن اليهود والشيعة صف واحد ضد الإسلام وأهله !!!
فلقد قام أحد كبار علماء الرافضة وهو آية الله السيد هادي المدرسي بزيارة مدينة واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مؤتمرها السنوي الأول، وهو الأول من نوعه في أمريكا الشمالية.

تقول الوكالة الشيعية للأنباء ما نصه :

(كان الهدف من المؤتمر الذي شارك فيه الألوف من المسلمين من مختلف زوايا الولايات المتحدة هو إيجاد روح التفاهم والمودة، بالإضافة إلى تعريف مذهب أهل البيت عليهم السلام للشعب الأمريكي والإدارة الأمريكية كالبديل الوحيد لمواجة المد الوهابي العنيف، وذلك تحت شعار :الإسلام؛ دين الحق والعدالة والسلام).

الشيعة يريدون التعاون مع اليهود وأمريكا ضد الوهابية ؟؟!!!
الوكالة الشيعية للأنباء :
http://www.ebaa.net/khaber/2003/06/16/khaber02.htm

ملف بعض المواضيع التي تناولت تحالف الرافضة مع اليهود والنصارى

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=39861



ان الخطر الشيعي المجوسي اصبح على حدود البلاد والدليل وهذه فتاوي الشيعة لقتل اهل السنة

الشيخ الشيعي ياسر الحبيب حيث يقول ان العدو الأول للمسلمين ليس اليهود والصهيونية بل بالترتيب عمر ثم ابوبكر ثم ابليس



http://www.fnoor.com/media/fn275.ram

فتوى رجال الدين الشيعة بقتل اهل السنة



فتوى الشيخ مجتبى الشيرازي والشيخ بهاء الاعرجي

http://www.m5zn.com/download4.php?fi...2da07e324d.wmv


الشيخ الشيعي ياسر الحبيب

http://www.youtube.com/watch?v=UDXNZ...elated&search=





عالم شيعي كبير يقول : يا أمريكا نحن أفضل من تستخدمين لحرب الوهابية !!!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...E3%CF%D1%D3%ED

هاكم الأدلة ـــ السيستاني ومرجعيته / سمير عبيد

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...E3%CF%D1%D3%ED







  رد مع اقتباس
قديم 09-10-11, 04:40 AM   رقم المشاركة : 3
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road




تاريخ الخيانة الطائفية .. بين مشهدين ـ أشرف عبد المقصود


أشرف عبد المقصود : بتاريخ 1 - 1 - 2007
إننا



اليوم بين مشهدين متطابقين تمام الانطباق .. مشهدين مؤلمين في تاريخ الإسلام : الأول : قديم . والآخر : معاصر ، مازال حيًّا بيننا رأيناه بأم أعيننا قبل أمس .
أما المشهد الأول : فهو إعدام الخليفة العباسي ببغداد في واقعة التتار بمعاونة مراجع الشيعة الكبار .
وأما المشهد الثاني : فهو إعدام ميليشيات الشيعة الإرهابية للرئيس السني للعراق صدام حسين بمعاونة قوات الاحتلال على مرأى ومَسْمع من العالم أجمع .
* * * *
المشهد الأول : يرجع إلى " سنة ست وخمسين وستمائة " في وقعة التتار ببغداد على يد هولاكو بمباركة وزيره ومرجع الشيعة الكبير : نصير الدين الطوسي ، وبمعاونة ابن العلقمي الشيعي الوزير الأول للخليفة العباسي .
ولكي نطلع على تفاصيل هذا المشهد ، أترك الحديث لمؤرخ عظيم من مؤ رخي الإسلام هو الحافظ ابن كثير في كتابه " البداية والنهاية " في أحداث " سنة ست وخمسين وستمائة " ، ثم أتبعه بوقفات مهمة ، ثم أوجه نصيحتي لأهل السنة حكاما ومحكومين ، عَلّها تجد قلوبا واعية ، وآذانا صاغية :

هذا هو المؤرخ الكبير الحافظ ابن كثير ــ والقصة متواترة في جميع كتب التاريخ ــ يُصَوِّر لنا المأساة التي حلّت بالإسلام والمسلمين ببغداد دار الخلافة العباسية في ذلك الوقت أيام الخليفة المستعصم آخر خلفاء بني العباس فيقول : (( دخلت سنة ست وخمسين وستمائة ، فيها أَخَذت التتار بغداد .. سُتِرت بغداد ، ونصبت فيها المجانيق والعَرَّادَات وغيرها من آلات المُمَانعة التي لا تردُّ من قَدَر الله سبحانه وتعالى شيئا ، كما ورد في الأثر : " لن يغني حذر عن قدر " ، وكما قال تعالى : { إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر} ، وقال تعالى : { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال } ، وأحاطت التتار بدار الخلافة يرشقونها بالنبال من كل جانب .. ووصل هولاكو بغداد بجنوده الكثيرة الكافرة الفاجرة الظالمة الغاشمة ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ، فأحاطوا ببغداد من ناحيتها الغربية والشرقية وجيوش بغداد في غاية القلة ونهاية الذلة ، لا يبلغون عشرة آلاف فارس ، وهم وبقية الجيش كلهم قد صُرِفُوا عن إقطاعاتهم حتى استعطى كثير منهم في الأسواق وأبواب المساجد وأنشد فيهم الشعراء قصائد يرثون لهم ويحزنون على الإسلام وأهله وذلك كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي ... )) اهـ

2ـ هذا الخائن الكبير ابن العلقمي الذي سرَّح جيش الخلافة بعد أن كان مائة ألف فجعله عشرة الآف، يقول عنه ابن كثير رحمه الله : (( كان أول من برز إلى التتارهو ، فخرج بأهله وأصحابه وخدمه وحشمه ، فاجتمع بالسلطان هولاكو خان ـ لعنه الله ـ ثم عاد فأشار على الخليفة بالخروج إليه والمثول بين يديه ، لتقع المصالحة على أن يكون نصف خراج العراق لهم ونصفه للخليفة ، فاحتاج الخليفة إلى أن خرج في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤوس الأمراء والدولة والأعيان ، فلما اقتربوا من منزل السلطان هولاكو خان حُجِبُوا عن الخليفة إلا سبعة عشر نفسا ، فخلص الخليفة بهؤلاء المذكورين ، وأنزل الباقون عن مراكبهم ونهبت وقتلوا عن آخرهم )) اهـ .

3ـ تأملوا يا أهل الإسلام المشهد الآتي وقارنوا بما فعله رئيس وزراء المليشيات نوري المالكي : يقول ابن كثير رحمه الله : (( وأُحْضِرَ الخليفة بين يدي هولاكو ! .. وفي صحبته خوجة نصير الدين الطوسي ، والوزير ابن العلقمي وغيرهما ، والخليفة تحت الحوطة والمصادرة ، فَأُحْضِر من دار الخلافة شيئا كثيرا من الذهب والحلى والمصاغ والجواهر والأشياء النفيسة ، وقد أشار أولئك الملأ من الرافضة وغيرهم من المنافقين على هولاكو أن لا يصالح الخليفة .. وحَسَّنُوا له قتل الخليفة ، فأمر بقتله ، ويقال : إن الذي أشار بقتله الوزير ابن العلقمي والمولى نصير الدين الطوسي .. )) اهـ

4ـ انظروا يا أهل الإسلام ماذا فعل مراجع الشيعة الخونة بخليفة المسلمين وقارنوا ذلك بمشهد الميليشيات الشيعية في إعدامهم للرئيس السني للعراق وبمباركة مُفْتي الاحتلال " علي السيستاني " وبقية مروجي التشيع الصفوي . يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله : (( فلما قدم هولاكو ، وتهيَّب من قتل الخليفة ، هَوَّن عليه الوزير ذلك فقتلوه رفسًا ، وهو في جوالق ــ أشولة ــ لئلا يقع على الأرض شيء من دمه ، خافوا أن يؤخذ بثأره فيما قيل لهم ، وقيل : بل خُنِق ،ويقال : بل أُغْرق ، فالله اعلم . فباءوا بإثمة وإثم من كان معه من سادات العلماء والقضاة والأكابر والرؤساء والأمراء وأولي الحل والعقد ببلاده .. ومالوا على البلد فقتلوا جميع من قَدَروا عليه من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان ، ودخل كثير من الناس في الآبار وأماكن الحشوش ، وقنى ــ جمع قناة ــ الوَسخ وكمنوا كذلك أياما لا يظهرون ، وكان الجماعة من الناس يجتمعون إلى الخانات ويغلقون عليهم الأبواب ، فتفتحها التتار إما بالكسر وإما بالنار ، ثم يدخلون عليهم فيهربون منهم إلى أعالي الأمكنة ، فيقتلونهم بالأسطحة حتى تجري الميازيب من الدماء في الأزقة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وكذلك في المساجد والجوامع والربط ، ولم ينج منهم أحد سوى أهل الذمة من اليهود والنصارى ، ومن التجأ إليهم وإلى دار الوزير ابن العلقمي الرافضي ، وطائفة من التجار أَخَذُوا لهم أمانا بذلوا عليه أموالا جزيلة حتى سلموا وسلمت أموالهم )) اهـ .

5ـ ويتابع الحافظ ابن كثير الحديث ـ وكأنه يصف حال بغداد اليوم مع ميليشيات الشيعة المجرمة مبينا عدد القتلى وما حلّ بأهل بغداد وكأن التاريخ يُعِيدُ نفسه مع قتلى المسلمين في العراق اليوم ـ فيقول : (( وعادت بغداد بعد ما كانت آنس المدن كلها كأنها خراب ليس فيها إلا القليل من الناس ، وهم في خوف وجوع وذلة وقلة .. وقد اختلف الناس في كمية من قتل ببغداد من المسلمين في هذه الوقعة ؛ فقيل : ثمانمائة ألف . وقيل : ألف ألف وثمانمائة ألف وقيل : بلغت القتلى ألفي ألف نفس . فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وكان دخولهم إلى بغداد في أواخر المحرم ، وما زال السيف يقتل أهلها أربعين يوما .. وأراد الوزير ابن العلقمي ـ قبحه الله ولعنه ـ أن يُعَطِّل المساجد والمدارس والربط ببغداد ، ويستمر بالمشاهد ومحال الرفض ، وأن يبني للرافضة مدرسة هائلة ينشرون عِلْمهم وعَلَمَهم بها وعليها ، فلم يقدّره الله تعالى على ذلك بل أزال نعمته عنه ، وقصف عمره بعد شهور يسيرة من هذه الحادثة ، وأتبعه بولده ، فاجتمعا والله أعلم بالدرك الأسفل من النار ، ولما انقضى الأمر المقدر ، وانقضت الأربعون يوما بقيت بغداد خاوية على عروشها ليس بها أحد إلا الشاذ من الناس والقتلى في الطرقات كأنها التلول ، وقد سقط عليهم المطر ، فتغيَّرت صورهم ، وأنتنت من جيفهم البلد وتغير الهواء فحصل بسببه الوباء الشديد حتى تعدَّى وسَرَى في الهواء إلى بلاد الشام ، فمات خلق كثير من تغيُّر الجو وفساد الريح ، فاجتمع على الناس الغلاء والوباء والفناء والطعن والطاعون ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولما نُودى ببغداد بالأمان خرج من تحت الأرض من كان بالمطامير والقني ـ جمع قناة ـ والمقابر كأنهم الموتى إذا نبشوا من قبورهم ، وقد أنكر بعضهم بعضا ، فلا يعرف الوالد ولده ، ولا الأخ أخاه ، وأخذهم الوباء الشديد فتفانوا وتلاحقوا بمن سبقهم من القتلى ، واجتمعوا تحت الثرى بأمر الذي يعلم السر وأخفى ، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى )) اهـ
* * * * *

أما مراجع الخيانة والعار من الشيعة الصفويين ومن تلطخت أيديهم بدماء المسلمين فلنا معهم ست وقفات :

الوقفة الأولى : من المتواتر عند أهل السنة أن وراء هذه المجزرة الدموية رأسين من رؤوس الإجرام والخيانة وهما من مراجع الشيعة وعلمائهم الكبار ، بل من خلال تصريح أعلامهم ومؤرخيهم ومحققيهم سنثبت لكم تورط هذين المجرمين اللذين يستحقا أن يُحشرا مع عبد الله ابن أُبي بن سلول في الدرك الأسفل من النار ، وانطبق عليهما قول الله تعالى { هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون } .

الوقفة الثانية : فمع المجرم الأول : والرأس المدبّر المحرِّض على ارتكاب المجزرة : وزير السوء الرافضي ابن العلقمي قبحه الله . قال ابن كثير : (( وزير المستعصم ، وزير سوء على نفسه ، وعلى الخليفة ، وعلى المسلمين مع أنه من الفضلاء في الإنشاء والأدب وكان رافضيا خبيثا سيئ الطوية على الإسلام وأهله .. وكان الوزير ابن العلقمي قبل هذه الحادثة يجتهد في صرف الجيوش ، وإسقاط اسمهم من الديوان ، فكانت العساكر في آخر أيام المستنصر قريبا من مائة ألف مقاتل منهم من الأمراء من هو كالملوك الأكابر الأكاسر ، فلم يزل يجتهد في تقليلهم إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف ، ثم كَاتَبَ التتار ، وأطمعهم في أخذ البلاد ، وسَهَّل عليهم ذلك ، وحكى لهم حقيقة الحال ، وكشف لهم ضعف الرِّجال ، وذلك كله طمعا منه أن يُزيل السنة بالكلية ، وأن يظهر البدعة الرافضة ، وأن يُقِيم خليفة من الفاطميين ، وأن يبيد العلماء والمفتيين ، والله غالب على أمره ، وقد رد كيده في نحره ، وأذلَّهُ بعد العزة القعساء وجعله حوشكاشا للتتار بعد ما كان وزيرًا للخلفاء واكتسب إثم من قتل ببغداد من الرجال والنساء والأطفال ، فالحكم لله العلي الكبير رب الارض والسماء )) اهـ
ولكن الله لم يمهل هذا الخائن ــ كما ندعوه سبحانه ألا يمهل خونة اليوم منهم ــ يقول ابن كثيررحمه الله : (( لم يمهله الله ولا أهمله بل أخذه أخذ عزيز مقتدر .. حَصَلَ له بعد ذلك من الإهانة والذل على أيدي التتار الذين مالأهم وزال عنه ستر الله وذاق الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأبقى .. وانقطع في داره إلى أن مات كمدا في مستهل جمادى الآخرة من هذه السنة وله من العمر ثلاث وستون سنة ، ودفن في قبور الروافض ، وقد سمع بأذنيه ورأى بعينيه من الإهانة من التتار والمسلمين مالا يحسد ولا يوصف ، وتولى بعده ولده الخبيث الوزارة ، ثم أخذه الله أخذ القرى وهي ظالمة سريعا )) اهـ .

الوقفة الثالثة : مع المجرم الثاني والرأس المدبر على ارتكاب هذه المجزرة وهو عالم الشيعة المعروف ومرجعهم الكبير ، وصاحب المؤلفات الكثيرة عندهم : الرافضي نصير الدين الطوسي قبحه الله ، والذي استوزره هولاكو خان ، فقام بتحريضه على غزو العراق ، وقتل الخليفة المستعصم ، فجاء مع الغزو بنفسه ، وفي مقدمة الرَّكب ــ كما جاء الكثير من مراجع العار والخيانة في مقدمة قوات الاحتلال للعراق !!
يقول علامتهم وحجتهم إبراهيم الزنجاني في " عقائد الإمامية الاثني عشرية " ( 3 / 231 ) (( كان ابتداء دولة هولاكو خان في إيران عام 650هـ وانتهاء دولته وسلالته بموت سعيد خان سلطانية زنجان عام 736هـ ، وحمل على العراق بقيادة نصير الدين الطوسي فيلسوف الإسلام ، وبتأييد سديد الدين العلقمي وزير الخليفة العباسي بتاريخ 656هـ وقضى على خلفاء بني العباس )) اهـ . وقال مؤرخهم محمد باقر الخوانساري في ترجمة المجرم الطوسي من كتابه " روضات الجنات "( 6 / 279 ).: (( ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان ، من عظماء سلاطين التاتارية وأتراك المغول ، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد ، مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد ، وقطع دابر سلسلة البغي والفساد ، وإخماد نائرة الجور والإلباس بإبداء دائرة ملك بني العباس ، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام ، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار ، فأنهار بها في ماء دجلة ، ومنها إلى نار جهنم دار البوار ، ومحل الأشقياء والأشرار)) اهـ .
انظرو لوصف هذ1ا المجرم لما فعلوه بأهل بغداد وقارنوا !

الوقفة الرابعة : لا تعجب أخي المسلم من هذين المجرمين اللذين قاما بالتحريض والإفتاء والتخطيط مع التتار للقضاء على الخلافة العباسية لإقامة الخلافة الشيعية . فهذا آيتهم العظمى الخميني ــ مرجع حزب إيران في لبنان ــ يقول ص ( 142 ) من كتابه الحكومة الإسلامية : (( ويشعر الناس بالخسارة أيضا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام )) اهـ . ونحن نسأل : ماذا يقصد الخميني بالخدمات الجليلة التي قدمها النصير الطوسي للإسلام ؟ أجيبوا يا دعاة التقريب ؟!
هذا النصير الطوسي يصفه الخميني في كتابه " الأربعين " ( 3 / 612 ) بأنه أفضل المتأخرين وأكمل المتقدمين ، وحين يناقش الخميني مسألة دخول الشيعي في ركب الحكام ــ من غير الشيعة ــ من حيث الجواز والتحريم نراه يرجح الجواز بشرط أن تكون فيه مصلحة واضحة ونصرًا ظاهرًا للشيعة ، ثم يستدل على صحة رأيه بحادثة دخول النصير الطوسي في ركب هولاكو الكافر ، حيث عدّه الخميني نصرا كبيرا للمذهب ، رغم ما كان قد ترتب عليه من ضرر فادح في حق الإسلام والمسلمين ، في إشارة واضحة إلى أن النصر الذي ينشده الخميني هو إمعان القتل بأهل السنة والتنكيل بهم . وإليك نص قوله ــ عليه من الله ما يستحقه ــ في كتابه الحكومة الإسلامية ص ( 142 ) قال : (( وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدا منا بالدخول في ركب السلاطين ، فهنا يجب الامتناع عن ذلك ، حتى لو أدى الامتناع إلى قتله ، إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله )) اهـ . والخميني نفسه ورجال ثورته الشيعية قد طبقوا هذا الفكر الدموي عمليا أيضا حين استتب لهم أمر الحكم في إيران الفارسية إذ عملوا في أهل السنة وفي علمائهم تحديدا بالقتل والتشريد والملاحقة وإلى يومنا هذا .
وأما علي بن يقطين : هذا الذي يترحم عليه الخميني فهو مجرم آخر تلطخت يداه بدماء أهل السنة أيام هارون الرشيد ، كما يروي عالمهم ومحدثهم نعمة الله الجزائري في " الأنوار النعمانية " ( 1 / 292 ) فيقول : (( وفي الروايات أن علي بن يقطين ، وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين . وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه فهدموا سقف المحبس عليهم ، فماتوا جميعا ، وكانوا خمسمائة رجل تقريبا فأراد الخلاص من تبعات دمائهم، فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم عليه السلام فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه : " بأنك لو كنت تقدمت إليَّ قبل قتلهم ، لما كان عليك شئ من دمائهم ، وحيث أنك لم تتقدم إليَّ , فكفِّر عن كل رجل قتلته منهم بتيس , والتيس خير منه . فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر ، وهو كلب الصيد , فإن ديته عشرون درهماً ، ولا دية أخيهم الأكبر ، وهو اليهودي أو المجوسي , فإنـها ثمانمائة درهم ، وحالهم في الآخــرة أخسّ وأنجس)) اهـ . ولاشك أن الإمام الكاظم بريء من هذه الأكاذيب !!!

الوقفة الخامسة : الحديث عن الدور الخبيث الذي لعبه بعض مراجع الشيعة اليوم في إسقاط العراق واحتلاله لا يحتاج منا لوصف ، ولكن يكفي أن أشير هنا إلى أنه تم العثور في بعض مقرات الأحزاب الشيعية على أوراق وبيانات ــ وهي منشورة على الانترنت ـ تتضمن أوامر وتوجيهات موجهة من سلطات عليا ــ مرجعيات دينية وحزبية ــ إلى أتباعهم في مناطق العراق المختلفة وخصوصا بغداد بضرورة العمل على حرق وسلب وتدمير كل مؤسسات الدولة وتهيئة عموم الشيعة لذلك وعدم الالتفات إلى ما قد يصدر من الحوزة العلمية في النجف من نداءات وفتاوى ؛ لأنه تدخل من باب التقية وتحسين الصورة لا غير . وبالفعل تم لهم الأمر كما أرادوه وبالتنسيق مع قوات الاحتلال ، فلم تسلم مؤسسة ولا بناية ولا معلم من السرقة والحرق والتدمير ــ كما هو الحال في وقعة التتار ، فالأسلوب واحد ــ حتى بناية المكتبة الوطنية في بغداد طالها أذى الرعاع الخونة فتم حرق أغلب محتوياتها ولم ينج منها إلا النزر اليسير في مشابهة عجيبة لما حصل لبغداد إبان اجتياح التتار . هل أبالغ إن قلت إن ما نقلته من وصف ابن كثير لمجزرة بغداد في غزو هولاكو ، لا يقارن بما يحكيه أهل السنة وما يحدث لهم هذه الأيام في العراق بمباركة مراجع الشيعة وساستهم وعلمائهم .

أبو محمد أشرف
http://www.almesryoon.com/ShowDetail...&Page=7&Part=1
===





مجموع فضيحة الروافض الكبرى في خيانتهم للعراق(حتما سيذكركم التاريخ)



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&threadid=13276





الرافضة وتاريخهم عدآء للمسلمين فقط مع ذكر الشواهد التاريخية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&threadid=7577







مؤامرات الرافضة عبر التاريخ ضد المسلمين من جدهم الأكبر ابن سبا إلى هذه السنوات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&postid=100276#post1





رابطة الدفاع اليهودي تفضح حلفاءها الجلبي ومكية وعبد الرزاق وقنبر والكيالي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&threadid=18407





الإرهابي هادي المدرسي للأمريكيين: مذهب (السيستاني - بول بريمر) أفضل صديق لكم

http://dd-sunnah.net/forum/showpost.php?p=1404015&postcount=204




باحث شيعي عراقي: النفوذ الإيراني في العراق لا يطاق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=59543



رفسنجاني ايران فازت في انتخابات العراق !!!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=46942








=========

التشيع
وقابلية الاستعمار
-2-
شواهد التاريخ

قلت في المقالة السابقة: (تغرس ثقافة التشيع في معتنقيها (قابلية الاستدبار أو الاستعمار). وذكرت أن السر يكمن في عقائد الشيعة وعلى رأسها عقيدة (الإمامة) و(التقليد). وبينت العلاقة بين هاتين العقيدتين وقابلية الشيعي لأن يستدبر أو يستعمر. وفي هذه المقالة أورد شواهد سريعة من التاريخ تصدق ما أقول، وتثبت أن الشيعي لا يشعر بالانتماء إلى غير طائفته من قوم أو وطن؛ لأن عقيدته سلبته قابلية الانتماء، وأبدلت قابلية الاستعمار. وكلما كان الشيعي قريباً من مصدر القرار – كأن يكون وزيراً أو قائداً عسكرياً، أو مستشاراً لدى الحاكم – كان أخطر، وأكثر قدرة على التآمر، واستعمال سلطته في سبيل هدم دولته، والكيد لأولياء نعمته. هذا هو الأصل. والاستثناء قليل، حين تقوم أمامه موانع ذاتية أو خارجية..

• التمكين للغزاة البويهيين من بغداد
كان لدى الخليفة العباسي الراضي بالله محمد بن المقتدر وزير شيعي يسمى أبو علي محمد بن علي بن مقلة. وما إن وصل هذا الوزير إلى سدة الحكم حتى أخذ هذا الوزير يخطط ويدبر لإزالة الخليفة العباسي والتمكين لمجيء الفرس من بني بويه المتشيعين، فأخذ يكتب للبويهيين يطمعهم في بغداد دار الخلافة، ويصف لهم الحال الذي عليه الخليفة من الضعف، حتى قدم معز الدولة بن بويه إلى بغداد واستولى عليها سنة 334هـ. ويومها قال الوزير أبو علي ابن مقلة " إنني أزلت دولة بين العباس وأسلمتها إلى الديلم لأني كاتبت الديلم وقت إنفاذي إلى أصبهان، وأطمعتهم في سرير الملك ببغداد، فإني اجتنيت ثمرة ذلك في حياتي"(1). ولن تجد شيعياً اليوم لا يلعن خلفاء المسلمين، ويمجد البويهيين.

• خيانات الفاطميين
كثيراً ما تعاون الفاطميون مع الصليبيين وتمالأوا معهم على بلاد الإسلام. من ذلك ما فعله العاضد آخر ملوكهم في مصر حين كاتب الصليبيين – كما ذكر المقريزي في خططه – ودعاهم إلى دخول مصر. من أجل الخلاص من صلاح الدين الأيوبي. وفعلاً جاء الفرنجة إلى مصر وحاصروا دمياط في سنة 565هـ، وضيقوا على أهلها وقتلوا أمما كثيرة.
وفعل الشيء نفسه الوزير الفاطمي شاور. فقد راسل الفرنجة ولما وصلت عساكرهم إلى مصر انضمت جيوشه إليها، والتقت بجيوش نور الدين بمكان يعرف بالبابين (قرب المنيا) فكان النصر حليف عسكر نور الدين محمود. ثم سار بعدها إلى الإسكندرية، وكانت الجيوش الصليبية تحاصرها من البحر وجيوش شاور وفرنجة بيت المقدس من البر، ولم يكن لدى صلاح الدين - القائد من قبل نور الدين - من الجند ما يمكنه من رفع الحصار عنها، فاستنجد بأسد الدين شيركوه فسارع إلى نجدته، ولم يلبث الفرنجة وشيعة شاور حتى طلبوا الصلح من صلاح الدين فأجابهم إليه شريطة ألا يقيم الفرنجة في البلاد المصرية. غير أن الفرنجة لم تغادر مصر عملاً بهذا الصلح بل عقدت مع شاور معاهدة كان من أهم شروطها : "أن يكون لهم بالقاهرة شحنة صليبية - أي حامية - وتكون أبوابها بيد فرسانهم ليمتنع نور الدين محمود عن إنفاذ عسكره إليهم. كما اتفق الطرفان على أن يكون للصليبيين مائة ألف دينار سنويًّا من دخل مصر"(2). وقد تعددت خيانات شاور، ومراسلاته للفرنجة الصليبيين واستقدامه لهم ومقاتلته معهم مرات عديدة.

• هدم الخلافة العربية الإسلامية، واستقدام المحتل المغولي
لعل أحداً ممن يهمه الأمر من الكتاب والصحفيين والإعلاميين والخطباء وأمثالهم لا يذكر الحقيقة كما هي فيقول: إن سبب كارثة احتلال المغول لبغداد كانت طائفية (شيعية – سنية)، وأن الشيعة أرادوا الانتقام من أهل السنة فقاموا بفعلتهم الشنيعة تلك! يقول ابن كثير: (وذلك كله من آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي. وذلك أنه لما كان في السنة الماضية كان بين أهل السنة والرافضة حرب عظيمة نهبت فيها الكرخ ومحلة الرافضة، حتى نهبت دور قرابات الوزير؛ فاشتد حنقه على ذلك. فكان هذا مما أهاجه على أن دبر على الإسلام وأهله ما وقع من الأمر الفظيع).
كما ذكر ابن كثير أن كبير علماء الشيعة نصير الطوسي كان في حاشية هولاكو عند دخوله بغداد، وأنه كان معه كالوزير. وأنه كان من مقاصد أكابر الشيعة من وراء ذلك هو أن يزيلوا السنة بالكلية، ويظهروا بدعة الرافضة، وأن يقيم لهم المغول خليفة من الفاطميين. يقول خميني (لع) (الحكومة الإسلامية ص 128): (ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام).
ومما يذكره المؤرخون مثل عباس العزاوي في كتابه (بغداد بين احتلالين) أن مائة من علماء شيعة الحلة ممن ينتحل النسبة إلى أهل البيت جاءوا إلى بغداد يقدمون فروض الولاء والطاعة والتمجيد لهولاكو، ويقولون له: أنت الملك الموعود على لسان علي بن أبي طالب. وحين ذهبت جيوشه إلى الحلة استقبلتهم شيعتها بالزينة والأفراح، ونصبوا لهم الجسور لعبورهم!

• خيانات شيعة الشام وتعاونهم مع المغول
وشواهدها كثيرة ذكرتها كتب التاريخ. وقد عين هولاكو على بلاد الشام كلها والجزيرة والموصل وماردين والأكراد قاضياً شيعياً هو كمال الدين بن بدر التفليسي. وطلباً للاختصار نكتفي بقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته إلى السلطان الملك الناصر في شأن حرب المغول وحثه على البدء بقتالهم قبل أن يبدأوه: (إن غالب أهل البلاد قلوبهم مع المسلمين إلا الكفار من النصارى ونحوهم، وإلا الروافض ونحوهم من أهل البدع هواهم مع الكفار، فإنهم أظهروا السرور بانكسار عسكر المسلمين وأظهروا الشماتة بجمهور المسلمين. وهذا معروف لهم من نوبة بغداد وحلب، وهذه النوبة أيضاً كما فعل أهل الجرد والكسروان. ولهذا خرجنا في غزوهم لما خرج إليهم العسكر . وكان في ذك خيرة عظيمة للمسلمين)(3).
ونثني بقول الأمير بيبرس لما دخل التتار حلب وقتلوا منها خلقًا كثيرًا، وسلبوا ونهبوا وسبوا فكتب الملك الناصر صاحب حلب إلى الملك المغيث صاحب الكرك وإلى
الملك المظفر ق******** في مصر يطلب منهما نجدة وكانت نفسه قد ضعفت وخارت، وعظم خوف العساكر من هولاكو فقام الأمير الشيعي زين الدين الحافظي يعظم شأن هولاكو، ويشير بعدم القتال ووجوب الدخول في طاعة هولاكو، فصاح به الأمير ركن الدين بيبرس البندقداري وضربه وسبه وقال: (أنتم سبب هلاك المسلمين) (4). يا لها من كلمة (أنتم سبب هلاك المسلمين)!

• تواطؤ الصفويين مع الصليبيين على غزو بلاد العرب والمسلمين
أقام الشيعة الصفويون – الذين بدأ حكمهم لإيران في سنة 1501م- تحالفاً مع البرتغاليين ضد الدولة العثمانية السنية. وكانت الاتفاقية بينهم تنص على (أن يقدم البرتغال أسطولهم لمساعدة الفرس في غزو البحرين والقطيف، كما يقدم البرتغال المساعدة للشاه إسماعيل لقمع الثورة في مكران وبلوجستان وان يكوِّن الشعبان البرتغالي والفارسي اتحاداً ضد العثمانيين). حتى إن قائدهم بعث للشاه إسماعيل الصفوي الرسالة التالية: (إنى اقدر لك احترامك للمسيحيين في بلادك، وأعرض عليك الأسطول والجند والأسلحة لاستخدامها ضد قلاع الترك في الهند. وإذا أردت أن تنقضّ على بلاد العرب أو تهاجم مكة فستجدني بجانبك في البحر الأحمر أمام جدة أو في عدن أو في البحرين أو القطيف أو البصرة. وسيجدني الشاه بجانبه على امتداد الساحل الفارسي وسأنفذ له كل ما يريد)!. وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي إلى مناطق نفوذ بينهما. ومن بنوده أن تكون مصر من حصة الصفويين، وفلسطين من حصة البرتغاليين. وتوقف الفتح الإسلامي لأوربا بسبب هذا الحلف.

• تحالف الشيعة الأفغان مع الغزاة لاحتلال بلادهم أفغانستان
وذلك بمساعدة إيران وتدبيرها. وقد فعلوها مع الروس أثناء غزوهم لأفغانستان واحتلالهم لها. وكذلك فعلوا عند احتلال الأمريكان وحلفائهم لأفغانستان.

• الشيعة عند احتلال اليهود لجنوب لبنان 1982
في مقابلة لصبحي الطفيلي الأمين العام السابق لـ(حزب الله) مع صحيفة الشرق الأوسط في (7/2/2004) اعترف بأن شيعة لبنان استقبلوا الجيش الإسرائيلي عند احتلاله جنوب لبنان بالورود والأرز. وكذلك اعترف الأمين العام الحالي للحزب حسن نصر الله في إحدى خطبه التي تجد مقتطفات منها في كتاب (عراق بلا قيادة) ص266-267 للشيعي من حزب الدعوة عادل رؤوف.

• (حزب الله) هو الحزام الأمني لكيان إسرائيل
وكان مما قاله الطفيلي في تلك المقابلة: (ما يؤلمني أن المقاومة التي عاهدني شبابها على الموت في سبيل تحرير الأراضي العربية المحتلة تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الإسرائيلية. ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع العذاب في السجون). وهو يشير إلى ما يعرف بـ(تفاهمات نيسان وتموز) بين الطرفين، والتي تعهد فيها حسن وحزبه أن يضبط الحدود مع إسرائيل، فلا يتسلل منها أحد لضرب اليهود. وهذه هي الفكرة الأساسية لعلاقة (حزب الله) بإسرائيل! عزل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وخنقها بعيداً عن الحدود. وقد نفذ الحزب – ولا يزال – الاتفاق على أتم وجه. وهو ما أشار إليه صراحة صبحي الطفيلي في كلامه السابق. وما أخرج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بل من لبنان كلها غير الشيعة.

• مراجع الشيعة عند احتلال الانجليز العراق بداية القرن الماضي
يذكر عالم الاجتماع علي الوردي – وهو شيعي - في كتابه (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث) كيف أن المرجع الشيعي كاظم اليزدي كان متواطئاً كل التواطؤ مع الانجليز. ويرسم للمرجع الآخر الذي جاء من بعده وهو محمد تقي الشيرازي صورة حين تتأملها تجدها طبق الأصل لصورة السيستاني اليوم وموقفه من الأمريكان!

• تعاون مراجع الشيعة من (المجلس الأعلى) وغيرهم مع الغزاة الإيرانيين
أنشأ خميني المقبور ما أسماه بـ(المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق)، وهو أحد (المجالس) التي أنشأها من أجل غزو العالم الإسلامي. وكان أول رئيس له كبير قضاة إيران محمود الهاشمي! وقد وقف هذا المجلس المشؤوم وذراعه العسكري (بدر)، وقاتل جنباً إلى جنب مع الغزاة الإيرانيين ضد البلد الذي ينتمي إليه طيلة أيام الحرب التي أشعلها خميني ضد العراق. وكان علماء الشيعة في العراق جميعهم في صف إيران، ولكن بعضهم تستر بـ(التقية) خوفاً من الحاكم. ومنهم المقبور محمد باقر الصدر مؤسس (حزب الدعوة العميل)، الذي تواطأ مع خميني للقيام بانقلاب عسكري في العراق، وتمكين إيران منه بأي صورة من الصور؛ ما أدى به إلى نهايته التي يستحقها هو وأمثاله من الخونة. فأعدم سنة 1981 ونال جزاءه الدنيوي خاتمة سوء وبئس المصير.
أما من قاتل من الشيعة ضد الكعبة إيران فقد قاتل خوفاً من الحاكم. علماً أنني أتحدث عن ظاهرة جمعية؛ فلا ينقضها وجود أفراد قاتلوا مدفوعين بشتى الدوافع المشروعة ضد أبناء طائفتهم القادمين من الشرق. وها هي جماهير الشيعة اليوم تخرج بمئات الآلاف ترفع صور الخونة من أمثال الباقرين، تهتف لهم وتؤيدهم وتعلن أنها سائرة على نهجهم الخياني، وتنتخب القائمة التي تفتي مرجعيتهم لهم بوجوب انتخابها، وعلى رأسها الخائن المريض عزيز أخو باقر.
ما فيهمو من طاهر مطيعِ فلعنة الله على الجميعِ

• موقف شيعة العراق من الغزاة الأمريكان سنة 1991
لقد قام الشيعة بقضهم وقضيضهم – إلا قلة قليلة – بما يسمونه اليوم بالانتفاضة الشعبانية. وهي أولى أن تسمى بـ(الانتفاضة الشغبانية). بعد أن صدقوا وعود السيد الأمريكي بوقوفه إلى جانبهم. وتواطأوا مع الإيرانيين وأدخلوهم إلى العراق فعاث الجميع بالبلد قتلاً وحرقاً وفساداً لا يعلم قدره إلا الله وحده!

• تحالف الشيعة مع المحتل الأمريكي الصليبي لغزو العراق
أما آخر الطامات، وشر الفضائح والخيانات فوقوف الشيعة ممثلين بدولتهم إيران (الإسلامية)، وأحزابهم الدينية والعلمانية، وجماهيرهم الغوغائية. التي استقبلت المحتل بالحلوى والورود، وبعضهم بالخمور! وهي تهتف كالأغنام: (اللهم صلّي على محمد والي محمد)! وقد قامت المؤامرة على تحييد الجمهمور الشيعي وكسب عطفه إلى جانب المحتل عن طريق فتوى السيستاني وبعض الفرعيات المرجعية، وبذل الوعود له بالخير والحرية، التي سينعم بها بعد زوال النظام. ومن قرأ مذكرات بريمر ومراسلاته السرية مع شيخ السوء وسيد السرداب عرف جانباً من هذه المؤامرة الخطيرة(5).

(1)- السلوك لمعرفة دول الملوك ( 1/25- 27).
(2)- ابن واصل/ مفرج الكروب بني في أخبار بني أيوب (ص152).
(3)- رسالة إلى السلطان الملك الناصر في شأن التتار ص19 ، شيخ الإسـلام ابن تيمية مكتب التراث العربي .
(4)- أحمد بن علي المقريزي/ السلوك لمعرفة دولة الملوك (1/419) ط لجنة التأليف والترجمة والنشر الطبعة الثانية 1957م تحقيق محمد مصطفى زيادة - بتصريف.
(5)- بعض الشواهد من كتاب خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية، عماد عبد السميع حسين
http://www.alqadisiyya3.com/tashauu2.htm

=========



اسرائيل وامريكا خططت لقيام امبراطورية شيعية بين العراق وايران لان السنة هم الاعداء الحقيقين لليهود

=====

The birth of the Shi'ite Empire
There is an article (or here) by Clayton Hallmark in which he ties together Karl Rove, Michael Ledeen, the Niger uranium scandal, and even Robert Lady, the Milan-based CIA agent who is wanted in Italy for the kidnapping, rendition and torture of Abu Omar (the Italians gave everybody a heads-up that they were going to arrest a bunch of CIA agents, allowing the agents, including Lady, to flee the jurisdiction). Lady possibly used to be in charge of a covert American unit in Honduras, El Salvador, and Nicaragua which infiltrated anti-American groups. I don't know the timing of this, but if it goes back twenty years ago - Lady is supposed to be 51 - it might tie into Iran-Contra, and through Iran-Contra to Ledeen. That would make for a huge Unified Theory of American Political Corruption, tying everything from Iran-Contra to the Niger forgeries (did Ledeen actually get Jonathon Pollard his job in the Navy?), to the rendition of Abu Omar, all back to Michael Ledeen, making him the most powerful living American! This is all very interesting, but I was struck by a comment made on this article by Jebelia at the Portland Indy Media site, and I reprint it in full:

"Ledeen may say he wants the US to attack Iran, but when you are as corrupt as Michael Ledeen, words are meaningless. Watch what the neocons do; don't put too much faith in what they say. And keep in mind that when Ledeen was on Reagan's National Security Council his major responsibility was to supply US arms to Iran through Israel.

Bush and his collective brain used the pretext of an attack on the US by Islamic extremists to overthrow a secular Arab government - that of Iraq. The entirely predictable result of the Iraq invasion is that the Arab consensus which was always the source of whatever integrity and stability Iraq possessed has broken down. This breakdown inevitably resulted in a civil war between the Arab Shi'ite and Sunnite communities in Iraq which will negatively affect all of Iraq's Arab neighbors. (Actually a civil war was not the inevitable consequence of the fall of Saddam's government. If the US had not disbanded the Iraqi military, or if it had quickly organized a large peacekeeping force from surrounding Arab countries as Dilip Hiro urged, the disaster we are seeing could have been avoided, but either of those options were anathema to the neocons.) For decades the main goal of Israeli foreign policy has been to prevent the Arabs from getting together economically politically, and secular Arab nationalism has been seen as the greatest threat to Israel.

The Shi'ite clerical hierarchy that has controled Iran for 26 years now controls Iraq as well, thanks to the US of A. I foresaw this result before the invasion, and I am not psychic, terribly bright or especially well-informed. It is therefore difficult for me to believe that the experts at the Pentagon and Herzliya who planned this operation did not foresee it as well. It must be that either 1) there was a deal made between Iran, Israel and the Bushies in advance of the invasion of Iraq (even in advance of 911?), or 2) that the Israelis and neocons believed that the chaos caused to the Arab world would be worth the danger of empowering the Shi'ite theocrats without striking a deal.

So maybe the end game of the War on Terror/Clash of Civilizations will include a nuclear attack on Iran, but we're now just in the early stages. The next target is the only country in the region that has not surrendered to the US or Israel and has remained true to non-sectarian Arab nationalism - Syria."


I agree with this ten thousand percent. Ledeen writes a column in the National Review each week advocating an American attack on Iran ("faster, please"). Do you think he wants an American attack on Iran? He was heavily involved in Iran-Contra, which involved illegally supplying the leaders of Iran with arms. He hangs out with Manocher Ghobanifar, a man connected with the people who run Iran. The Americans have now clearly manipulated the situation in Iraq - through disbanding the Iraqi army, setting up an election guaranteed to disenfranchise Sunnis and create a wider Sunni-Shi'ite rift, provoking a civil war through failing to provide security and probably through faked terrorist attacks on Shi'ites, and installing a very Iran-friendly Iraqi government, including neocon friend Chalabi - to lead to a de facto annexation of Iraq by Iran. Are we to believe this was an accident or a mistake?



It's clear that calls by various neocons, including Ledeen, for an attack on Iran are not directed at the American people or lawmakers, but at the people and leaders of Iran. The talk of war, even nuclear attack, coupled with other American actions, including the neocon support of the anti-Iranian MEK terrorist group, probable CIA incursions into Iran to create havoc by setting off bombs, and the recent highly publicized crash of a U-2 obviously spying on Iran, are intended to create a strategy of tension in Iran, pushing the country into the hands of religious leaders. The results of the recent Iranian elections prove the success of this strategy. Why would the Zionist neocons want to create an Islamic dictatorship in Iran, led by Shi'ite clergy, with effective control over Iraq?



The Israelis and their agents in the American government tricked the Americans into the attack on Iraq, in part through the use of the forged Niger documents. The long-term Israeli plan has to answer the question of how Israel will build 'Greater Israel' when faced with a completely hostile Muslim world. The only answer is based on three principles:



The divide-and-conquer approach as set out by Oded Yinon (and written about here many times);

The 'doctrine of the periphery', the idea that Israeli interests can be advanced by making alliances with those non-Arab states like Turkey and Iran which are not adjacent to Israel; and

The Shi'ite-Sunni rift within Islam.


Israel's obvious enemies are mostly Sunnis. If you're going to be fighting Sunnis, the obvious trick is to create a new ally, a Shi'ite empire consisting of Iran and Iraq. The minor annoyance of Iranian support to Hezbollah is far outweighed by the advantages of creating a new and very powerful player in the Middle East, a player who, for religious reasons, probably hates your enemies more than it hates you. 'Greater Israel' can extend all the way to the Euphrates over Sunni lands, and your new friend may even help you (it will be a much bigger challenge heading towards the Nile!). In connection with this, watch the American media to sharpen its distinctions within Islam and concentrate on the fact that 'terrorists' are mostly Sunnis.




Looked at in terms of the necessary arrangements in the Middle East for the creation of 'Greater Israel', the neocon plan is rather obvious (although it took this constant pushing of the idea of a war on Iran coupled with the contradictory action of Americans in Iraq to make it obvious to me). Neither Ledeen nor any other neocon has any intention of actually attacking Iran. The talk of attacks is merely intended to keep Iran in the hands of the radical theologians, who have been given a Shi'ite Empire through the handing over of Iraq. You need no other proof than the forced presence of the detested Chalabi, whose job all along was to forge an alliance with Iran. The new Shi'ite Empire will completely mess up the Middle East, and create tensions that will keep Israel's enemies busy for years, while Israel slowly builds 'Greater Israel'. It is a brilliant plan, which can only be foiled if pan-Arab nationalism can win out over fractures within Islam. The two countries most in danger of an American attack are Syria and, eventually, Egypt, and it is not a coincidence that these are the two countries most associated with pan-Arab nationalism. Nasser's version of pan-Arab nationalism led to the first American support of his enemies in the Egyptian Brotherhood, the most notorious manifestation of which is now called al Qaeda, so you can see how the world fits together.













  رد مع اقتباس
قديم 09-10-11, 12:57 PM   رقم المشاركة : 4
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الي الدكتور موضوع يتكلم عن موقف الرافضة من اهلنا في فلسطين
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=11311



ملف رجال الدين الشيعة من الجهاد ضد اليهود وأمريكا ‏

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54347


دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...88#post1420388


خامنئي حاكم بدرحة اله / و صلاحية الغاء الصلاة و اباحة اللواط في الرجال

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135231


الإرهابي هادي المدرسي للأمريكيين: مذهب (السيستاني - بول بريمر) أفضل صديق لكم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=137512


اليهود النصارى الشيعة ـ الصوفية ـ الأحمدية ـ الأحباش وتحالف ضد الاسلام
فهمي هويدي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=39777



تواطىء اميركا مع شيعة البحرين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135538


ويكيليكس» >>> التعاون و الأتصلات الشيعية x الأمريكية >>> في
البحرين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135541


معنى مظاهرة البراءة من المشركين يقصد بهم أبوبكر و عمر

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1414152






  رد مع اقتباس
قديم 12-01-12, 12:52 PM   رقم المشاركة : 5
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


هذه فتوى الشيخ بن باز للجهاد ضد اسرائيل

نص الفتوى :

لقد ثبت لدينا بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود؛ ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة.
وقد أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم، فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم وليرجعوا إلى بلادهم عملا بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

. (http://www.binbaz.org.sa/mat/87#_ftn1)

نريد فتوى من السيستاني و خامنئي للجهاد ضد اسرائيل

===============

ايران مشايخ الشيعة علماء السلطان بل السلطان نفسه و خيانتهم
صور
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1434467

استعانة الخميني بالكفار الخميني في فرنسا / السيستاني

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139021

=========

لم يبق للأمة من مخرج شرعي إلا الجهاد ودعم صمود شعبنا المسلم

الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي

نداء للمسلمين لنجدة إخوانهم في فلسطين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين أما بعد :

فإبراءً للذمة وأداءً للحق الواجب بخصوص ما يعانيه شعبنا المسلم المرابط في فلسطين المحتلة أذكّر بما يلي : أن جهاد إخواننا في فلسطين المحتلة هو جهاد عظيم في سبيل الله تعالى ، للدفاع عن مقدسات المسلمين و لرفع الظلم عن أنفسهم و لاسترداد أرضهم و أرض المسلمين ، يحتسبون فيه ما أصابهم من ألم أو هم أو نصب ، ولا أعلم اليوم جهادا في سبيل الله هو أفضل من الجهاد معهم لمن قدر عليه بمال أو نفس أو قول أو دعاء .
ولذا فإن نجدتهم حق واجب و نصرهم فرض لازم لجميع المسلمين بمقتضى نصوص الكتاب والسنة قال تعالى : { إِنَّما المؤمنون إخوة} وقال : {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ٌ} (التوبة:71) .وقال : {ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال و النساء و الولدان } وقال صلى الله عليه وسلم ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه ) .
أذكِّر نفسي وجميع إخواني بعموم الآيات و الأحاديث في فضائل الجهاد والرباط والشهادة في سبيل الله تعالى . وهي معلومة و لله الحمد . و من ذلك فضل الجهاد بالمال فإنه من أعظم القربات وأفضل أنواع الجهاد كل حين ، فكيف و قد حيل بين المسلمين وبين الجهاد بأنفسهم في فلسطين ؟ ولعظم مكانة الجهاد بالمال قدمه الله تعالى في أكثر المواضع من القرآن الكريم على الجهاد بالنفس كقوله تعالى : {انْفِرُوا خِفَافاً وثِقَالاً وجَاهِدُوا بِأمْوالِكُم و أنْفُسِكُمْ في سَبِيْلِ الله} (التوبة:41) وقوله: {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} (التوبة:20) . وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } (الصف: 10 -11 )
وقوله : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } (الحجرات:15) .
أن خذلانهم أو التهاون في مناصرتهم ورفع الظلم والاضطهاد عنهم ذنب عظيم وتضييع لفرصة كبيرة في تحطيم آمال الصهيونية ، وتعريض للمسلمين والعرب جميعا لخطر مُدْلَهِمْ، فإن لم يغتنم المسلمون اليوم الفرصة فسيندمون على فواتها إلى أمدٍ الله أعلم به ، وإن تغييب الأمة عن ذلك وإشغالها باللهو واللعب يبلغ درجة الإجرام في حقها وحق قضاياها.
أن التعاون على نصرتهم بكل أنواع النصرة الممكنة - مع كونه واجباً على المسلمين كما تقدم وكونه من الجهاد في سبيل الله - هو أيضا داخل دخولاً أوّلياً تحت قوله تعالى :
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (المائدة: من الآية2) . ولهذا فإن حض المسلمين على التبرع بسخاء لإخوانهم هو عمل صالح ( ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله ) . وفي ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حين كان يحض أصحابه على الإنفاق في سبيل الله تعالى وتجهيز الجيوش كما حصل في غزوة تبوك في جيش العسرة المشهورة قصته في الصحيحين و غيرها وفي كتب السيرة.
أن إيصال المعونات المالية والمادية من سلاح وغيره إليهم داخل إن شاء الله تعالى في قوله صلى الله عليه وسلم : (من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا ) . متفق عليه . ولذا فإن كفالة من يوجد من أسر المجاهدين ورعايتهم فيه هذا الفضل العظيم . بل وفي إيصال ذلك إليهم إنقاذ لأنفس مسلمة فليجتهد المسلمون في ذلك وليتسابقوا فيه.كما أن الاهتمام بإخواننا الفلسطينيين من سكان المخيمات في دول الجوار مهم للغاية فيجب على الدعاة إلى الله _ ونحن على أبواب الصيف – إعطاء ذلك حقه.
ينبغي في الإنفاق في سبيل الله أن يقدم الأهم بحسب ما بينته السنة ومن ذلك تقديم نفقة الجهاد في سبيل الله في هذا الموطن الواجب على نفقة حج التطوع وغيره من التطوعات كبناء المساجد و حفر الآبار لقوله صلى الله عليه وسلم وقد سئل أي العمل أفضل ؟ فقال : ( إيمان بالله ورسوله قيل ثم أي ؟قال: الجهاد في سبيل الله قيل ثم أي ؟ قال : حج مبرور ) . متفق عليه.
أبشِّر إخواني المسلمين في أرض فلسطين وغيرها بأن مع العسر يسراَ وأن النصر مع الصبر ، وأن موقف العدو الصهيوني اليوم هو أكثر ما يكون حرجأ وشدةً ، فقد انحصرت الخيارات أمامه في خيار واحد - هو الاستمرار في العنف والإبادة _ إن تراجع عنه فهو إقرار بالهزيمة وبداية للانقسام وإن استمر فيه فسيقع في الهاوية بإذن الله . ومن هنا لا يجوز إنقاذ موقفه بإيقاف الانتفاضة مهما كانت التضحيات.
وإن التطور النوعي في أساليب الجهاد - مثل اقتحام المستوطنات ومباغتة القواعد العسكرية وصناعة الأسلحة وتطويرها – وكذلك الدقة والإحكام وعمق الاختراق في العمليات الاستشهادية ليؤكد ذلك .
لا ينبغي أن تحول متابعة الأحداث اليومية بيننا وبين الاطلاع على حقيقة المجتمع الصهيوني من الداخل . إنه مجتمع يخيّم عليه الرعب ، وتسيطر عليه الشحناء ، وعند كل عملية استشهادية يزداد فقد الثقة بالمستقبل لديه ، ويتدهور اقتصاده باستمرار وقد وصل الحال إلى احتجاج طائفة من الجيش على السفاح شارون وحكومته وهو ما يعد سابقة خطيرة ، كما أنه يفقد التعاطف الخارجي عند كل عملية اجتياح ، ويستطيع أي مراقب أن يقول إنه يعيس عزلة عالمية لم يشهدها من قبل باستثناء الصهاينة في حكومة أمريكا الطاغية الظالمة، ، ومن هنا وجبت الثقة في نصر الله وحرمت محاولة إخراجه من عزلته وإنقاذه من مأزقه.
كشفت الأحداث الأخيرة أن الذين يلهثون وراء سراب السلام مع هذا العدو منذ معسكر داود لم يجنوا سوى الخيبة والخسارة ، فها نحن أولاءِ نرى ماذا جنى جنود الأجهزة الأمنية للسلطة الذين طالما لاحقوا المجاهدين وترصدوا لهم ودلّوا عليهم جنود "يهود" بل قَتلوا أو سلَّموا بعضهم للعدو، فهل يعتبرون ويتوبون وهل يتعظ بهم الآخرون؟
وهنا نسجل تقديرنا وشكرنا لكتائب الأقصى وللشرفاء من منظمة التحرير الذين انحازوا إلى خيار المقاومة وشاركوا الإسلاميين شرف القتال ونرجو أن يكون ذلك مقدمة لتوحّد الشعب الفلسطيني بكل فصائله تحت راية الإسلام والجهاد وإقامة الحكم الإسلامي على أرضه المباركة .
إن التطبيع مع عدو طبيعته الغدر والخيانة والتملّص والمماطلة – كما يشهد بذلك كتاب الله وسلوكه التاريخي الثابت – هو قبض للريح وجمع بين المتناقضات ، و فوق كونه خطراً عظيماً على العقيدة والمقدسات والقيم والأخلاق والاقتصاد والثقافة ، ولشدة وضوح ذلك ومنافاته للبدهيات والضروريات رفضته الشعوب التي ابتليت به منذ موافقة حكوماتها عليه وهي الآن أشد له رفضاً ، فما جدوى أن تبتدئ الشعوب الأخرى من حيث بدأت ، ومن هنا لم يبق للأمة من مخرج – واقعاً – إلا ما هو المخرج شرعاً وهو الجهاد ودعم صمود شعبنا المسلم واستمرار انتفاضته ، وإذا كان هنالك مجتمعات تُعَـبِّر عن شعورها بالتظاهر الصاخب فإن مجتمعات أخرى يجب أن تُعَـبِّر عنه بالبذل السخي والإنفاق المستمر.
إن ما قررناه آنفاً لا يعني إغلاق أبواب السياسة الشرعية والدبلوماسية الحكيمة لتحقيق مصلحة الأمة ومساندة الجهاد ، أو التهيئة لـه والتربص بالعدو .. ومن هنا أجازت الشريعة المطهرة مهادنة العدو ومناورته على سبيل السياسة الشرعية ولتحقيق المصلحة الشرعية ، ومنها إظهار تعنّته وإحراج موقفه وكشف حقيقته لكن دون أن يترتب على ذلك موالاته وترك عداوته ، أو الإقرار لـه بشيء من الحقوق الثابتة التي لا يملك المسلمون – ولو أجمعوا – التنازل عنها ، لأن الله هو الذي أنـزلها وفرضها كما أنـزل وفرض معاداة الكافرين ومجاهدة المعتدين ومن ذلك كون أرض فلسطين كلها وقفاً إسلامياً لا يملك غير المسلمين شيئاً منه إلا بعقد ذمة . وكون أملاك اللاجئين حقاً شرعياً متوارثاً لأبنائهم إلى يوم القيامة لا يجوز لغيرهم – كائناً من كان – أن يتصرف فيه بشيء ، ولا يحق له أن يتنازل عنه .
ختاماً : بكل عزم في الطلب ورجاء في الاستجابة نهيب بإخواننا المسلمين أن يسارعوا لنجدة شعبنا الصابر في الأرض المقدسة ، ونذكّر من جاهدوا بأموالهم عند بداية الانتفاضة المباركة أن الحاجة الآن أشد والحال أشق ، ونذكّر من لم يفعل ذلك أن يستدرك ويسابق في هذه التجارة الرابحة . وسوف يعوضكم الله بإذنه عما تنفقون راحة في الضمير وبركة في الرزق ونوراً في القلب ، وما عند الله خير وأبقى . {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً } وإن مما يعين المسلم على الالتـزام ويضاعف لـه الأجر بإذن الله أن يخصص نسبة ثابتة من الراتب - أو غيره - يقدمها شهرياً ويحث أقرباءه وأصدقاءه على ذلك .
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم الذي لـه الخلق والأمر وبيده الملك وإليه يرجع الأمر كله أن ينصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان وأن يقر أعيننا بعزة دينه وعلو كلمته وخذلان أعدائه من أهل الكتاب والمنافقين والمفسدين في الأرض إنه على كل شيء قدير ،،،

كتبه :سفر بن عبدالرحمن الحوالي
21/1/1423هـ

http://www.palestine-info.info/arabi...aralhawale.htm

ملف روابط بعض مواضيع اليهود اسرائيل امريكا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54473







  رد مع اقتباس
قديم 27-01-12, 04:53 PM   رقم المشاركة : 6
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ملف ابن تيمية و الرد على اليهود و النصارى و عمالة و خيانة الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=141207

خيانات الشيعة عبر التاريخ-موضوع جد جد مهم

http://dd-sunnah.net/forum/showthrea...85#post1475385

ملف جرائم الشيعة في العراق/ الكويت / لبنان وغيرها

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139451







  رد مع اقتباس
قديم 27-01-12, 05:57 PM   رقم المشاركة : 7
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تواطىء اميركا مع شيعة البحرين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135538







  رد مع اقتباس
قديم 01-03-12, 11:32 AM   رقم المشاركة : 8
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


فتاوي علماء أهل السنة المتعلقة بالغزو الصليبي الصهيوني للعراق

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1488622







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» علماء الأزهر ايران وراء الحوثين و مايحدث ضد السلفيين في اليمن
»» ملف جرائم ايران الخميني و الشيعة في مكة ال
»» ملالي ايران وتفجير مكة المكرمة و راء تفجيرا سامراء والقتل ضد السنة
»» نريد فتوى من السيستاني او خامنئي عن اهل السنة
»» ملف قرائن صلة دين الشيعة الاثناعشرية و اليهود
  رد مع اقتباس
قديم 06-03-12, 05:14 PM   رقم المشاركة : 9
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ابن المتعة المدعو الدبر


من يعبد اميركا هم علماء الشيعة المجوس

اما المسلمون يعبدون الله و لايشركون به شيئا

يا ابن المتعة


اميركا ولي امر الشيعة المجوس





الشيخ الشيعي حسين الصدر يطبع قبله بفم الصليبي بريمر حاكم العراق



بريمر حاكم العراق مع مشايخ الرافضة انهم كالاغنام واضل



الخوئي الابن

ملف صور مشايخ الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=488452



اليس علماء الدين في ايران من علماء السلطة بل ان خامنئي هو السلطة نفسها

وماذا عن رجال الدين الشيعة مثل السيستاني عندما يكونون عملاء الاحتلال الصليبي للعراق





ثم ان طاعة ولي الامر واجب شرعي و المهم ان يكون العالم ولائه لولي امر بلده وليس لبلد خارجي
مثل السيستاني الذي اثبت عمالته للاحتلال الصليبي



الإرهابي هادي المدرسي للأمريكيين: مذهب (السيستاني - بول بريمر) أفضل صديق لكم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=137512

الملا الانكليزي المرجع الشيعي محمد كاظم اليزدي !

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55656



دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135709



السيستاني يعارض قتال الأمريكان / الوطن الكويتية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=53461







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» إيران.. اليهودية والمجوسية
»» الرد على الرافضي المدعو الصقر عن العلم اللدني و الحكمة و العصمة و الخلفاء المهديين
»» الصوفية وبعض الممارسات الخاطئة!!!
»» ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها خرجت للاصلاح
»» عبيدالله بن العباس ترك الحسن ولحق بمعاوية ينسف رواية قتل بسر بن ارطاة ابناء عبيدالله
  رد مع اقتباس
قديم 06-03-12, 05:20 PM   رقم المشاركة : 10
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


بريمر السيستاني من كتاب عام قضيته في العراق

رسالة أوباما الى السيستاني… ماذا تعني?

حسن الحسيني

على السيستاني أن ينطق حالاً ولايؤخر الجواب… هل تلقى فعلاً رسالة أوباما أم أن أوباما يفتري عليه?
قالت مجلة (Policy Foreign ) الأميركية إن الرئيس باراك أوباما أرسل رسالة سرية إلى المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني يدعوه فيها إلى ممارسة ضغوط على القادة السياسيين العراقيين من أجل تشكيل حكومة جديدة في العراق.
ونقلت المجلة عن مصدر مقرب من السيستاني طلب عدم الكشف عن اسمه أنه حصل على هذه المعلومة من عدد من أفراد عائلة السيستاني في مدينة قم الإيرانية, وأن الرسالة سلمها أحد الأعضاء الشيعة في البرلمان العراقي, حسب تعبيره.
وقد رفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر الخميس تأكيد أو نفي هذه المعلومات, قائلا إنه لا يُدلي بأي معلومات حول مراسلات الرئيس.
وقالت المجلة “إن الرسالة أرسلت بعد فترة قصيرة من انتهاء زيارة نائب الرئيس جو بايدن إلى بغداد في الرابع من يوليو الماضي, حيث فشل بايدن في حل المشكلة السياسية العراقية”.
تأتي هذه الرسالة في الوقت الذي فشل العراقيون في تشكيل حكومة في الأشهر الخمسة التي تلت الانتخابات النيابية ومع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق
ورغم عدم صدور تأكيد او نفي من جانب آية الله السيستاني لحد كتابة هذه المقالة, فانني لا استبعد صحة الخبر, فالسيستاني سبق ان كان يتبادل الرسائل مع الحاكم المدني بول بريمر عقب غزو العراق وهذا ما افصح عنه بول بريمر في كتاب مذكراته الموسوم (عامي في العراق) حيث قال بالحرف الواحد:
لقد ابلغنا السيستاني بعد التحرير مباشرة ومن خلال قنوات خاصة انه لن يقابل احدا من قوات التحالف ولذلك لم اطالب بعقد اجتماع شخصي معه.
وقال لي هيوم (يقصد الجنرال البريطاني الذي كان معاونا له) الذي يفهم العالم العربي جيدا ان السيستاني لا يمكن ان يقبل بأن يظهر علانية بأنه يتعاون مع قوات الإحتلال كما أنه يريد أن يحمي جماعته من آخرين من أمثال مقتدى الصدر ولكنه سيعمل معنا فنحن نشترك معه في الاهداف ذاتها.
وبينما كانت وسائل الاعلام العربية والاجنبية تتحدث عن صلات مقطوعة بيننا وبين السيستاني, فإنني كنت على اتصال مستمر معه حول القضايا الحيوية ومن خلال الوسطاء.
وكان هيوم محقا في تحليله, فقد أرسل لي السيستاني يوما يقول إن عدم لقائه بنا ليس ناتجا عن عداء للتحالف, وإنما لأنه يعتقد أنه بذلك الموقف يمكن أن يكون أكثر فائدة لتحقيق أهدافنا المشتركة, وبأنه سيفقد بعض مصداقيته لدى أنصاره لو تعاون بشكل علني مع مسؤولي التحالف, كما فعل بعض العلمانيين من الشيعة والسنة أو رجال دين شيعة ذوي مرتبات منخفضة. ورغم أن آية الله السيستاني كان رافضا الالتقاء بسلطات الاحتلال, فإنني تبادلت معه طيلة الشهور الأربعة عشر الماضية (من مايو 2003 الى يونيو 2004) ما يزيد عن 30 رسالة عبروسطاء كثيرين وهي رسائل أعتبرها من ناحيتي أيضا كانت مفيدة جدا)).. إنتهى الاقتباس من كتاب بول بريمر.
إن الكلام حول صحة الخبر من عدمه اي هل تلقى السيستاني رسالة حقا من اوباما يحتمل وجوها عدة, فان كان السيستاني تلقى مثل هذه الرسالة فلماذا لم يكشف ذلك للناس مسبقا? والآن يجب عليه التحدث صراحة ان كان قد تسلم الرسالة ام رفضها ام انه لم يستلم اية رسالة من الرئيس الاميركي?
كما ان قيام رئيس اكبر دولة في العالم هي الولايات المتحدة الاميركية التي قادت اكبر جهد حربي خلال الستين سنة الماضية من اجل اسقاط نظام الحكم في العراق, هو عار عليه, فالادارة الاميركية هي التي جلبت كل جوقة الحكم في العراق من مختلف الالوان والاطياف ومثلما نصبتهم تستطيع ان تقلعهم بجرة قلم او بدبابة واحدة. وبامكان الادارة الاميركية ان تتدخل ان كانت صادقة لاجبار مختلف الاطراف على تشكيل الحكومة بالشكل الذي ترتضيه الولايات المتحدة..
لكن الادارة الاميركية يبدو لنا انها راضية بهذا الوضع الشاذ في العراق ويبدو انه واحد من اهداف غزو العراق ايجاد مثل هذه الحالة العراقية البائسة التي نلمسها اليوم.
على السيستاني ان ينطق حالا ولا يؤخر الجواب… فهل هو فعلا تلقى رسالة اوباما ام ان اوباما يفتري عليه??

========

الخيانة قديمة في الرافضة السيستاني و من قبله المرجع كاظم اليزدي وقبله ابن العلقمي
الملا الانكليزي المرجع الشيعي محمد كاظم اليزدي !
أحد مراجع الشيعة الكبار المعروف بعميل الانكليز او الملا الانكليزي
السيد محمد كاظم اليزدي الذي كان يتهرب عن دعم ومؤازرة المطالب الشعبية العراقية، بالاستقلال، وتعين حاكم عربي مقابل توجهات قوى الاحتلال البريطاني لتعيين حاكم بريطاني في العراق عام 1918، بقوله “أنا كرجل دين لا يعرف غير الحلال والحرام، ولا دخل له بالسياسة مطلقاً، فاختاروا ما هو أصلح للمسلمين.”
( وقد جاء وصف السيد اليزدي في تقرير للادارة البريطانية ( انه في قرارة نفسه موال لبريطانيا وشديد العداء للاتراك… ولاشك انه في قرارة نفسه يكره الدستوريين ويؤيد الملكيين بقوة) كان السيد اليزدي من مدرسي البروجردي والخوانساري وحسين القمي من كبار مراجع التقليد الشيعة فيما بعد. .. كتاب ( العمامة والصولجان المرجعية الشيعية في ايران والعراق / خليل حيدر )

========
مشايخ الشيطان هو السيستاني و الشيرازي الذي افتوا بعدم محاربة الاحتلال الصليبي للعراق والذين غيروا في دين الاسلام من تحريف القرآن و اباحة اتخاذ الدعرة كمهنة







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الرد على منكر السنة و قول الصلاة جاءت بالتواتر / التواتر
»» كيف تحل مشكلة تعطل مثبت السرعة في السيارة
»» دليل وثاقة محمد بن سنان في كتب الشيعة
»» ملف تحليل الشخصية الايرانية / الفارسية / الشيعية الاثنى عشرية
»» تسليح الثوار الان لافشال مخطط اميركا لؤد الثورة في سوريا
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "