العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-04, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1
123
عضو مميز جداً





123 غير متصل

123 is on a distinguished road


الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

--------------------------------------------------------------------------------

الاعتقاد بوجود الامام الثاني عشر فرضية فلسفية حادثة وليست من التشيع

التشيع حركة تاريخية عريضة تطورت مع الزمن وتشعبت وانتقلت من مرحلة الى اخرى ، وكان في البداية يعني الولاء لأهل البيت ومناصرتهم سياسيا في مقابل الأمويين ، ثم تطور في القرن الثاني الهجري الى عدة حركات سياسية عباسية وفاطمية وحسنية وحسينية وزيدية وجعفرية وإسماعيلية وموسوية وواقفية ، وكانت الامامية فرقة من الفرق الشيعة المختلفة ، ولكنها توقفت عند وفاة الامام الحسن العسكري في منتصف القرن الثالث الهجري دون ان يخلف ولدا ظاهرا ، فانقسمت الى عدة فرق قالت إحداها بوجود ولد للامام العسكري في السر هو الامام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري ، الغائب المنتظر ، وتطورت الفرقة الامامية الى (اثني عشرية) في القرن الرابع الهجري بعد ان تم استيراد أحاديث من اهل السنة وإضافة أحاديث اخرى مختلقة تحدد الامامة في اثني عشر اماما فقط.
وكما هو واضح من السير التاريخي لتطور النظريات الشيعية ، فان رفض النظرية الاثني عشرية لا يعني بالضرورة رفض النظرية الامامية ، إذ ان ثمة فرق شيعية عديدة تؤمن بالنظرية الامامية ولا تؤمن بالاثني عشرية كالواقفية والفطحية والإسماعيلية ، وكذلك فان رفض النظرية الامامية لا يعني الخروج من دائرة الشيعة والتشيع كما يرفض الزيدية والجعفرية النظرية الامامية مع انهم في صلب الحركة الشيعية.
واذا كان التشيع باختصار هو الولاء لأهل البيت وأخذ الفقه عن الأئمة وبالخصوص الامام جعفر الصادق (ع) فان رفض النظرية الامامية والنظرية الاثني عشرية لا يعني الخروج من التشيع.
ومن هنا فاني استغرب من إصرار البعض على نفي الصفة الشيعية عني بالرغم من اني أعلن تمسكي بأهل البيت واتباعي للمذهب الجعفري ، كما استغرب قيام البعض بالربط بين الايمان بالنظرية الاثني عشرية او الامامية والالتزام بالتشيع او الاسلام بالرغم من ان النظرية الامامية ولدت في القرن الثاني الهجري بصورة سرية ولدى قسم صغير من الشيعة وبعيدا عن أئمة اهل البيت عليهم السلام ،وبالرغم من ان النظرية الاثني عشرية ولدت في القرن الرابع الهجري ولم يكن لها أي أثر في تاريخ الشيعة في القرون الثلاثة الأولى.
كما استغرب إصرار البعض على التمسك بالنظرية الاثني عشرية والايمان بوجود الامام الثاني عشر وولادته في منتصف القرن الثالث الهجري واستمرار حياته الى اليوم ، واعتبار ذلك أساسا من اسس المذهب الشيعي وضرورة من ضروريات الدين بالرغم من ان هذه النظرية بنيت على فرضية فلسفية وروايات باطنية ضعيفة مخالفة للظاهر وتأويلات لأحاديث اخرى ، ولم تدعم بأدلة علمية شرعية ثابتة ، ولم يظهر للامام الثاني عشر المفترض أي أثر منذ اكثر من ألف عام ، وهو ما دفع الشيعة منذ قرون الى التخلي عن انتظاره والتخلي عن النظرية الامامية التي كانت تعلق الاجتهاد في المسائل الحادثة وتطبيق الأحكام الشرعية على الامام المعصوم المعين من قبل الله من السلالة العلوية الحسينية ، ولذا فقد فتح الشيعة باب الاجتهاد في القرن الخامس الهجري (منذ أيام الشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي) ثم قاموا بعد ذلك في القرون الأخيرة بالسماح للملوك الشيعة بالحكم كالصفويين والقاجاريين ، وقالوا بولاية الفقيه وحلوله محل الامام في التشريع والقضاء والتنفيذ .
وهذا ما يؤكد انقراض النظرية الامامية عمليا ووصولها الى طريق مسدود بغيبة او عدم وجود الامام المعصوم المعين من قبل الله لقيادة الامة الاسلامية ، وان الشيعة اليوم في غالبيتهم شيعة جعفرية وليسوا بامامية ولا اثني عشرية ، وان كان البعض يتوهم ذلك.
لقد ولدت النظرية الاثني عشرية المرتكزة على الايمان بوجود وولادة الامام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري في أحضان الفلاسفة والمتكلمين والغلاة والأخبارية والحشوية والصوفية بعد وفاة آخر إمام من أئمة أهل البيت وهو الحسن العسكري ولم يعرف بها الشيعة قبل ذلك التاريخ ولا أئمة اهل البيت ، وكانت تبتني على افتراضات فلسفية تحتم على الله ان يجعل في الأرض اماما معصوما معينا من قبله وان يكون ذلك الامام من نسل الحسن العسكري ، بالرغم من ان الامام العسكري نفسه لم يشر الى وجود ولد له في حياته وأوصى عند وفاته بأمواله الى أمه ولم يتحدث عن وجود ولد له في السر او العلن ، ولكن الباطنية فسروا صمته بالتقية وادعوا وجود ولد له في السر والخفاء وقالوا انه الامام من بعده وبشروا بقرب ظهوره ومضت قرون وقرون ولم يظهر أي أثر له كما لم يقم بأي دور تشريعي او سياسي في هذه الفترة الطويلة .

العوامل الفلسفية
لنشوء الفرضية (المهدوية الاثني عشرية)
إذا قمنا بقراءة الرواية التاريخية لما حدث للشيعة الإمامية بعد وفاة الإمام الحسن العسكري سنة 260 هجرية ، والقينا نظرة على الدليل العقلي الذي قدمه ذلك الفريق الذي قال بـ : وجود ولد مخفي للإمام ، هو الإمام من بعده وهو المهدي المنتظر ، فأننا سنكتشف أزمة نظرية مرّ بها ذلك الفريق من الإمامية ممن يشترط توارث الإمامة بصورة عمودية ، وعدم جواز انتقالها إلى أخ أو ابن عم ، واضطراره إما إلى التنازل عن هذا الشرط ، أو التسليم بانقطاع الإمامة بعد وفاة العسكري دون خلف ، كما هو الظاهر من حياته ، أو افتراض وجود ولد له في السر ، بالرغم من عدم التصريح به ، أو الإعلان عنه ، وتفسير هذا الغموض والكتمان بالتقية والخوف من السلطة ، بالرغم من عدم وجود مؤشرات تستدعي ذلك .
تقول الرواية التاريخية التي يعترف بها وينقلها المؤرخون والمتكلمون (الاثناعشريون): إن الإمام العسكري توفي دون إن يخلف ولدا ظاهرا ، وأوصى بأمواله إلى أمه المسماة بـ :"حديث" ، وهذا ما سمح لأخيه جعفر بن علي الهادي بأن يدعي الإمامة من بعده ويدعو الشيعة الإمامية إلى إتباعه كخليفة له ، كما اتبعوا الإمام موسى بن جعفر بعد وفاة أخيه الأكبر (عبد الله الأفطح) الذي اصبح إماما لفترة من الوقت بعد الإمام الصادق ، ولم ينجب ولدا تستمر الإمامة في عقبه .
ويقول النوبختي والأشعري القمي والمفيد : إن كثيرا من الشيعة الامامية لبوا نداء جعفر وكادوا يجمعون على القول بإمامته . وذلك لأن عامة الشيعة لم يكونوا يعرفون أحدا غير جعفر من أبناء الامام الهادي ، ولم يكونوا شاهدوا أي ولد للامام العسكري ، وهذا ما تؤكده رواية (أبى الأديان البصري) : رسول الإمام العسكري الى اهل المدائن ، الذي كان آخر شخص يودع الإمام ، والذي يقول : ان العسكري لم يخبره باسم خليفته ، وانما أعطاه بعض العلامات للتعرف عليه ، ويقول: انه عاد الى سامراء يوم وفاة الإمام العسكري فرأى جعفرا وحوله عامة الشيعة وعلى رأسهم عثمان بن سعيد العمري ، وهم يعزونه ويهنئونه ، وانه ذهب وعزاه وهنأه كواحد منهم، كما يقول: ان وفدا من شيعة قم قدموا في ذلك اليوم الى سامراء وسألوا عن الإمام الحسن وعرفوا موته ، فقالوا : من نعزي؟ فأشار الناس الى جعفر ، فسلموا عليه وعزوه وهنئوه.
وهو ما تؤكده أيضا رواية (سنان الموصلي) التي تتحدث عن قدوم وفد بقيادة أبى العباس محمد بن جعفر ال****ي القمي ، الى سامراء ، بعد وفاة الإمام العسكري ، وسؤالهم عنه وعن وارثه ، وقول الناس لهم: ان وارثه جعفر بن علي . وعدم وجود مانع يحول دون القول بإمامته سوى عدم معرفته بعلم الغيب.
وبناء على ذلك فقد أرسل جعفر الى أهل قم - التي كانت مركزا للشيعة يوم ذاك - يدعوهم الى نفسه ، ويُعلمهم : انه القيّم بعد أخيه . وقد اجتمع أهل قم عند شيخهم (احمد بن إسحاق) وتداولوا في الموضوع ، وقرروا إرسال وفد اليه لمناقشته و سؤاله بعض المسائل التي كانوا يسألون آباءه عنها من قبل والتأكد من دعواه . كما يقول الخصيبي في الهداية الكبرى) (4) والصدوق في إكمال الدين ) (5) والطبرسي في الاحتجاج) (6) والصدر في الغيبة الصغرى). (7)
مما يعني ان اهل قم لم يكونوا يعرفون بوجود ولد للامام العسكري ، ولم يكونوا يعرفون هوية الإمام الجديد من قبل ، ولم يكن يوجد لديهم أي مانع لقبول إمامة جعفر بن علي ، أي انهم لم يكونوا يلتزمون بقانون الوراثة العمودية في الإمامة ، ويجيزون إمامة الأخوين .
وكانت العقبة الرئيسية التي حالت دون إيمان بعض الشيعة بإمامة جعفر هو المبدأ القديم المشكوك فيه الرافض لاجتماع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين ، وقد طرحه وفد قم على جعفر بن علي أثناء الحوار ، فأجابهم بـ : ( ان الله قد بدا له في ذلك) ، كما يقول الخصيبي في (الهداية الكبرى)
وتقول بعض الروايات التي ينقلها الصدوق والطوسي : ان وفد قم طالب جعفر بالكشف عن كمية الأموال التي كان يحملها معه واسماء أصحابها ، غيبيا ، كما كان يفعل أخوه العسكري ، وان جعفر رفض ذلك الطلب و الادعاء ، واتهم الوفد بالكذب على أخيه ، وأنكر نسبة علم الغيب اليه.
كما تحاول بعض الروايات ان تتهم جعفر بالفسق وشرب الخمر والجهل وإهمال الصلاة (10) وذلك في محاولة لإبطال دعواه في الامامة ، ولكن عامة الشيعة لم يأخذوا بتلك الاتهامات ، ولم يطرحوا مسألة علم الغيب ، وقد عزوه وهنئوه بالإمامة ، وكانت المشكلة الرئيسية لدى البعض منهم هي مسألة الجمع بين الأخوين في الامامة ). وقد ارتكز الطوسي عليها في عملية الاستدلال على نفي إمامة جعفر و افتراض جود ابن الحسن ، وادعى عدم الخلاف حولها بين الامامية .
وكانت هذه المشكلة قد تفجرت في صفوف الشيعة الامامية - لأول مرة - بعد وفاة الإمام عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق ، الذي اجمع فقهاء الشيعة ومشايخهم على القول بإمامته بعد أبيه ، ولكنه توفي دون عقب ، مما أوقع الشيعة الامامية في أزمة وفرقهم الى ثلاث فرق ، فمنهم من تمسك بمبدأ عدم جواز الجمع بين الأخوين في الامامة) واضطر الى افتراض وجود ولد موهوم لعبد الله قال ان اسمه (محمد) وهو مخفي ، وانه سيظهر في المستقبل ، ومنهم من تجاوز هذا المبدأ وأجاز لنفسه الانتقال الى الأخ إذا لم يكن للامام السابق ولد ، وقال نتيجة لذلك بإمامة موسى بن جعفر بعد أخيه عبد الله ألا فطح ، ومنهم من تراجع عن القول بإمامة الأفطح ، واستنتج من عدم وجود عقب له : انه لم يكن إماما وشطب اسمه من قائمة الأئمة .
وقد تكررت هذه المشكلة مرة أخرى عند وفاة الإمام الحسن العسكري دون ولد ، مما أدى الى اختلاف الشيعة الامامية حول مسألة الخلف الى عدة فرق : فمنهم من جمع بين الأخوين وقال بإمامة جعفر بن علي بعد أخيه الحسن ، ومنهم من تراجع عن القول بإمامة العسكري وقال: ( ان القول بإمامة الحسن كان غلطا وخطأ ، وجب علينا الرجوع عنه الى إمامة جعفر ، وان الحسن قد توفي ولا عقب له فقد صح عندنا انه ادعى باطلا ، لأن الإمام بإجماعنا جميعا لا يموت الا عن خلف ظاهر معروف يوصي اليه ويقيمه مقامه بالإمامة ، والإمامة لا ترجع في أخوين بعد الحسن والحسين .. فالإمام لا محالة جعفر بوصية أبيه إليه) كما يقول النوبختي في فرق الشيعة) (12) والأشعري القمي في المقالات والفرق)
ومنهم من أصرّ على إمامة الحسن والتمسك الشديد بذلك المبدأ أو الشعار الرافض للجمع بين الأخوين في الإمامة . وانقسم هؤلاء إلى عدة أقسام : فمنهم من قال بمهدوية العسكري وغيبته ، ومنهم من قال برجوعه إلى الحياة بعد الموت ، ومنهم من قال بالفترة ، ومنهم من احتار وتوقف ، وقال: ( لم يصح عندنا إن للحسن خلفا ، وخفي علينا أمره ، ونحن نتوقف ونتمسك بالأول حتى يتبين لنا الآخر ، كما أمرنا : انه إذا هلك الإمام ولم يعرف الذي بعده فتمسكوا بالأول حتى يتبين لكم الآخر. فنحن نأخذ بهذا ونلزمه ، ولا ننكر إمامة أبى محمد ولا موته ، ولا نقول انه رجع بعد الموت ، ولا نقطع على إمامة أحد من ولد غيره ، فانه لا خلاف بين الشيعة انه لا تثبت إمامة إمام إلا بوصية أبيه إليه وصية ظاهرة ) .
ومنهم من وجد نفسه مضطرا لافتراض وجود ولد مخفي للإمام العسكري ، وقال انه الإمام من بعده ، وانه المهدي المنتظر ، وفسر عدم إشارة أبيه إليه في حياته وعدم وصيته إليه ، وعدم ظهوره من بعده ، وغيبته .. فسر كل ذلك بالتقية والخوف من الأعداء .
وكان الدافع الرئيسي لهذا القول هو التمسك الشديد بقانون الوراثة العمودية ، وعدم جواز انتقال الإمامة إلى أخوين بعد الحسن والحسين . وبالرغم من انه كان قولا ضعيفا ولم يجمع الشيعة الإمامية عليه في ذلك الوقت

==

وقال السيد المرتضى إن الغيبة فرع لأصول إن صحت فالكلام في الغيبة اسهل شيء وأوضحه ، إذ هي متوقفة عليها ، وان كانت غير صحيحة فالكلام في الغيبة صعب غير ممكن ) .
ومع إن التسليم بإمامة الحسن العسكري لا يؤدي بالضرورة إلى التسليم بوجود ولد له ، فان القول بذلك مبني على ضرورة استمرار الإمامة الإلهية إلى يوم القيامة وبوجوب توارثها بصورة عمودية . وهو ليس إلا افتراض وهمي ، وظن بغير علم .
ولذا يقول الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في كتابه المهدي : الثورة الكبرى) : ان الاستدلال الفلسفي يمكن إن يثبت قضايا كلية عامة، ولكنه لا يستطيع إن يضع إصبعه على إنسان في الخارج ، ويثبت وجوده .

====

ان مثل غيبة الامام الغائب المزعوم

كمثل من يقول بضرورة تعيين الدولة شرطيا للمرور في تقاطع طرق ثم يقول : ان الشرطي غائب ، وعندما نسأله عن الحكمة من وراء غيبة الشرطي الذي ترك الشوارع في حالة اضطراب ، يقول: ان علم ذلك عند الدولة ، او انه ينظم السير من وراء حجاب.
إما ان يكون وجود الشرطي المعين من قبل الدولة ضروريا او لا يكون ، ولا يعقل ان نقول : انه ضروري وانه معين ولكنه غائب وعلم ذلك عند الله ، او لا بد ان نريح أنفسنا بالقول ان على البلدية ان تنتخب شرطيا لتنظيم السير وان ذلك من أعمالنا وليس من أعمال الملك او رئيس الوزراء







  رد مع اقتباس
قديم 05-12-04, 01:58 PM   رقم المشاركة : 2
123
عضو مميز جداً





123 غير متصل

123 is on a distinguished road


اقتباس من حوار للاستاذ احمد الكاتب حول موضوع المهدي


====

سأضرب لك مثلا:
انت جائع وهناك شخص يقول لك سوف اعد لك طبخة لذيذة جدا ، ويأتيك شخص آخر ويقول لك اني رأيت الشخص الأول يعد الطبخة ويضع القدر على النار ، وما عليك سوى الانتظار ريثما ينضج الطعام
وتنتظر وتنتظر
وتمر الساعات ساعة بعد ساعة
وتمر الأيام بعد الأيام ، وانت تتلوى جوعا ، ولا من طعام
تسأل الشخص الأول: اين الطعام يا رجل؟ يقول لك اصبر وانتظر
تسأل الشخص الثاني: هل حقا رأيته يعد الطعام؟
يقول لك نعم ، وقد اخبرني بذلك ولدي أدلة متواترة على صحة كلامي
تقول له ولكني اتضور من الجوع واكاد اموت
يقول لك ان ادلتي صحيحة وثابتة ولا شك فيها ومتواترة ايضا
ولكنك لا تجد طعاما في القدر يسد جوعك.
ماهي النتيجة؟ تبحث لك عن كسرة خبز تسد بها رمقك ، وتهمل ادلة ذلك الشخص وادعاءاته الجوفاء
هذه هي قصتنا بالضبط
جاء رجال متكلمون وقالوا بأن الامام يجب ان يكون معصوما معينا من قبل الله
قال الامامية: لا بأس
سألوا اين هو الامام المعصوم المعين من قبل الله ، بعد وفاة الامام العسكري
قالوا لهم: انتظروا ، فلدينا ادلة على ولادته
انتظر الشيعة الامامية اياما وسنين وعقودا وقرونا ، ولم يخرج ذلك الامام
قالوا : اذن فلنذهب ونبحث لنا عن امام غير معصوم ولا معين من قبل السماء ، وقال بعضهم : يجب ان يكون ذلك الامام البديل فقيها و عادلا
قالوا : لا بأس
عاد المتكلمون يقولون لهم: ان لدينا ادلة واخبار متواترة على ولادته ووجوده
قالوا لهم: طيب اذا كان موجودا فليخرج ، فنحن بحاجة الى امام ، واذا لم يخرج فسوف ننتخب الامام بأنفسنا ، واذا كانت ادلتكم متواترة او أخبار آحاد فان النتيجة واحدة ، وهي : ليس لنا امام من الله معصوم

اخي العزيز ناجي
انك تبحث الآن بعد مضي الف ومائة وسبعين عاما على القصة وتحاول ان تثبت أمرا لا وجود له ، وتعتقد بأن الأخبار متواترة حول ولادته ووجوده ، ويكفي للحقيقة ان تثبت نفسها بنفسها فهي لا تحتاج الى ادلة ، ولكن بما انها موضع شك فانت تحتاج الى اثباتها الى استدلال. ألا ترى انك لست بحاجة الى مناقشة أحد لأثبات وجود وولادة الامام العسكري مثلا ، في حين تحتاج الى الاستدلال لاثبات وجود ابنه المدعى؟
هذا هو الفرق بين التواتر وعدمه ، وهذا هو منبع الشك الشرعي و العقلي والمنطقي
وارجو ان لا تخلط بين عدة امور في البحث و التفكير ، ولا تفكر بصورة مقلوبة من العام الى الخاص ، فان حديثنا ليس عن المهدي و المهدوية ، وانما عن رجل يقال انه ولد وانه ابن الامام العسكري ، ولا يمكن ان تنتقل من اثبات فكرة المهدوية العامة لكي تصل الى اثبات ولادة ولد للامام العسكري بصورة افتراضية حتمية وبدون اي دليل.

راجع قولك هذا: -----
المفروض منك بعد اتفاق الشيعة جميعا على أمر( لا بدية وجود الامام وهي ليست فرضية فلسفية او غيرها كما تقول بدليل الاتفاق على اصلها) المفروض ان تبحث عن الشخص الذي تتوفر فيه المواصفات والصفات التي قال بها الشيعة ـ ولو على اقل التقاديرـ لا ان تنكر ما اتفق عليه بدعوة أنهم اختلفوا في تشخيص الامام، فهذا ليس من العلمية أوالعقل أو الشرع في شيء..
فاتفاقهم على اصل( لا بدية الوجود ) دليل على ولادته لا انه دليل على كون القضية فرضية فلسفية كما تحاول ان تبين..

وقولك:
والاستدلال العلمي الحقيقي يفرض علينا أن ننطلق من الأرضية التي اتفق الشيعة كلهم عليها وهي: (لا بدية الوجود ) لمعرفة الشخص المختلف في تشخيصه، ( أي المفروض ان نشخصه )

لا أن ننطلق من الاختلاف لإلغاء المتفق عليه (( كيف يركب هي الاستدلال عندك ما اعرف!!))..

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وقلت ايضا:

ـ لقد عملتَ ـ أنت ـ في التنظيم سابقا مع القوى العراقية والايرانية، والتنظيم قائم على السرية، والسرية تُتخذ منهجية للتحرك بسبب سياسة ا لقمع والاستبداد مع غياب الحريات، والمفروض ان تكون عقليتك قابلة ومستعدة بشكل كبير لقبول هذا الشكل من العمل السياسي في ظل نظام القسوة والاستبداد، وقبول الاخبار التي تتحدث عنه.
...
واقول لك: اذا صح افتراض السرية والقمع والارهاب ، فهل يسمح ذلك بتقبل اية حكاية حتى بدون دليل وخلافا للأدلة الشرعية وتصريح العسكري بعدم وجود ولد له؟



1 ـ هل الخبر المتواتر المورث للعلم واليقين يشترط فيه ان يكون شخصيا او نوعيا؟
+ اذا كنت تقصد باليقين الشخصي حصول العلم لدى شخص معين او عدم حصوله ولكنه يحصل لدى عامة الناس ، فاأقول لك لا فرق بالتواتر فهو يحصل لدى عامة الناس ولدى كل شخص الا اذا لم يكن متحققا بعد ولم يسمع بدرجة كافية فنحن اليوم جميعا نعرف بوجود الطائرة مثلا ، ولكن بعض الناس عندما سمعوا بها لأول مرة لم يصدقوا امكانية طيران الحديد الى ان شاهدوا الطائرات بأم اعينهم
وقد لا يعرف شخص معين وجود امام اسمه العسكري ولكنه عندما يقرأ التاريخ يصل الى يقين بوجود ذلك الشخص.

2 ـ هل انطلقت في بحثك من الشك في اصل الخبر، ام انطلقت عند رؤية الاختلاف في الخصوصيات المختلفة، وهذا أمر مهم في البحث، فأنا ـ والعياذ بالله من كلمة اناـ قد فهمت من خلال قراءة بعض ما تكتبه بأنك شككت في ولادة( ابن) للامام العسكري عليه السلام عندما رايت الاختلافات الكثيرة عند الرواة في الخصوصيات المتعلقة به؟

الجواب: لم انطلق في بحثي من الشك بالروايات وانما من اعتراف أئمة الاثني عشرية بعدم وجود دليل تاريخي قاطع على ولادة (محمد بن الحسن العسكري) وتصريحهم ببناء قولهم على الافتراض الفلسفي والقول بنظرية الامامة ، كما تحاول انت اليوم ان تستشهد بنظرية المهدوية لاثبات وجود ابن العسكري

3ـ ما هو منهجك في علم الرجال ، هل هو منهج مستقل، ام منهج توفيقي، او منهج مختار من جميع المناهج،( لنرجع له عند الحيرة)؟

الجواب: هناك منهج واحد مشترك هو التحقيق ، ولكن الاختلاف يكون بين المقلدين للسابقين والمجتهدين الذين قد يضعفون رواية او يصححونها على اساس علمي وادلة ، اما أنا فأرفض احاديث الغلاة الذين يكذبون على الله وعلى ائمة اهل البيت

4ـ هل يشترط (( وجود الاثر ولو عند البعض ممن ثبتت عدالته أو وثاقته، او ثبت عدم وجود مصلحة له في الخبر)) او يشترط (( ظهور الاثر))؟

5 ـ وهل يشترط (( ظهور الاثر)) على نحو القضية الشخصية او القضية ا لنوعية، وعلى ماذا تستند؟

جواب 4و5
ما تقوله يعني قبول المنهج الباطني السري المخالف للظاهر ، وهذا منهج مرفوض من شيوخ الاثني عشرية كالشيخ الطوسي الذي يرفض دعاوى سائر الشيعة الباطنيين الذين ادعوا وجود ولد للامام عبد الله الافطح وادعوا غيبة الامام الكاظم ، بحجة ان منهجهم الباطني باطل وغير شرعي ولا يتعبدنا الله به وانما يتعبدنا بالظاهر من اقوال وافعال الائمة
واذا احببت اعتماد المنهج الباطني فلماذا ترفض دعاوى اولئك الشيعة السابقين ؟ لماذا لا تؤمن بوجود الامام (محمد بن عبد الله الافطح) وغيبته وظهوره في المستقبل؟ ولماذا تقول : انه شخصية وهمية اسطورية غير حقيقية لا وجود له؟ وعلى اي اساس؟

والسوال المهم ـ وكل الاسئلة السابقة مهمة لي ـ الذي ارغب في معرفته اولا هو:

1 ـ هل أنت وصلت الى مرحلة اليقين والقطع فيما تذهب اليه، ام الى مرحلة الظن، ام الى مرحلة الشك؟

الجواب: نعم والحمد لله وصلت الى مرحلة اليقين والقطع ، واعتبر القول بوجود ولد غائب للامام العسكري اسطورة وهمية لا دليل عليها من الشرع ولا من التاريخ ولا من اهل البيت

وعفوا على الصراحة في التعبير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

====


وهنا رد على سؤال للرافضي

هل تريد ان تسأل اسئلة معينة؟ أم تريد ان تستعرض ادلة محددة؟
سألت عن معنى التواتر ، واجبتك ، فهل لا زلت تعتبر الحديث عن ولادة الولد للامام العسكري حديثا متواترا؟ ام عرفت وسلمت بأنه حديث آحاد ، اذا لم يكن اشاعة سرية باطنية لا ترقى الى مستوى خبر الآحاد

ما تقول انه خبر صحيح ، لا بد ان تعرف اولا معنى الصحة وكيف تثبتها وعلى من تعتمد فيها ، فلا يجوز ان تقلد اصحاب مبدأ او عقيدة وتتبعهم في توثيقهم لرجالهم ، كما فعلت مع الجعفري الذي يعتبر من اقطاب القائلين بوجود الولد وكان يدعي النيابة الخاصة عنه دون ان يدعي رؤيته ولكن ينقل عنه انه قال ان العسكري اخبره.
ويمكنك مراجعة البحث الخاص بوثاقة الجعفري في موقعي لكي تعرف ان حديثه غير صحيح ولا معتمد
اما الأمثلة التي ضربتها حول النبي عيسى عليه السلام و الخضر والنبي محمد صلى الله عليه و آله ، فهي امثلة لا تنطبق على الموضوع ، اذ اننا نبحث عن ضرورة الامام بعد وفاة الرسول الأعظم ، ولو كان الرسول يغنينا في موضوع الامامة لما احتجنا الى البحث حول خلافته ، وكذلك النبي عيسى فنحن غير مأمورين بالتفاعل معه والولاء السياسي له واتباع تعاليمه اليومية ، وهكذا بالنسبة ال الخضر او الرجل الصالح ، والأنبياء الآخرين فأنت تؤمن بهم كما تؤمن بالملائكة و الجن ولكنك لا تحتاج ان ترتبط بهم ارتباطا حيويا سياسيا كحاجتك الى الامام
ولذا عليك اولا ان تعرف معنى الامام ودوره ووظيفته في الحياة
ان الامامية اضطروا الى افتراض وجود الولد للامام العسكري لأنهم كانوا يقولون بأن الأرض لا بد لها من امام اي رئيس يحكمها
وبناء على مجموعة مقالات نظرية كانوا يؤمنون بها مثل لا بد ان يكون الامام معصوما ولا بد ان يكون معينا من قبل الله ولا بد ان يكون من سلالة علي و الحسين ن وعدم جواز امامة الاخوين اضطروا الى افتراض وجود ولد للامام العسكري حتى ينتشلوا نظريتهم من السقوط بعد ان وصلت الى طريق مسدود وتوفي الامام العسكري دون ان يخلف أحدا ودون ان يوصي الى أحد
وبدلا من ان ينتبهوا من غفلتهم ويعودوا الى فكر اهل البيت فكر الاسلام الصحيح فكر الشورى ذلك الفكر المعقول ، تشبثوا بنظريتهم الوهمية نظرية الامامة الالهية واخترعوا شخصية وهمية لا وجود لها فدخلوا عصر الغيبة الذي حرموا فيه اقامة الدولة الاسلامية الا بشرط خروج الامام المعصوم المختفي ، ثم تراجعوا عن هذه النظرية وآمنوا بنظرية ولاية الفقيه او نظرية الشورى والحكم الديموقراطي كما هو حالهم اليوم والحمد لله
ولذلك ارجو ان لا تتعب نفسك في بحث هذا الموضوع الذي لا يسمن ولا يغني من جوع
والسلام

====

واضاف آخر رد على من يحاور الاستاذ احمد الكاتب ويقول ان (خبر المهدي متواتر )

ويؤيد احمد الكاتب

عندي أسئلة لك حول التواتر لو سمحت:

ماذا فهمت من تعريف المتواتر؟

1- هل يعم كل ما يذكره الشخص من باب الرواية و الإعتناق أم أنه يقتصر على ما يرويه فقط . أعني لو تبنى عالم كالمفيد مثلا أو تلميذه المرتضى وجود ولد للحسن العسكري وكان تبنيه هذا قائما على أدلة عقلية فلسفية استنباطية أكنت تعد تبنيهم هذا داخلا في حصول التواتر أم كنت تقتصر فقط على اعتبار ما يذكرونه من باب الرواية عن من قبلهم؟ فإذا كنت تقتصر في الاعتبار فقط على ما يروونه في حصول التواتر فماذا يزيدك في هذا الصدد أن تحصي عدد من قالوا بوجوده ؟

2 - هل تشترط في الكثرة أن تتحقق في كل طبقة من طبقات الرواية أم أنك تظر إليها إجمالا؟ أعني لو كان عندك أربع أسانيد ، وكل إسناد يتكون من خمسة أشخاص : فلان رواه عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان وهكذا كل إسناد من الأسانيد الأربعة ، أكنت تعتبر هذه الأربع أسانيد كافية في تحصيل التواتر إذ أنك إذا نظرت إلى عدد الرواة وجدتهم يبلغون العشرين بمجموعهم ، أم أنك تنظر إليها على أنها أربع رواة يروون عن أربع رواة يروون عن أربع رواة فيكون العدد الأربع غير كاف في حصول التواتر؟

3 - إذا نظرت إلى اسناد ما واتضح لك أن أحد الرواة قد اختلق الرواية أكنت رغم ذلك تعتبر بهذه الرواية وتضمها إلى غيرها من الروايات لحصول التواتر أم أنك تطرحها جانبا ولا تعتبر من الروايات إلا ما لا يظهر فيه أثر الكذب ؟

4 - لو أحصيت عدد من يقول بأن المسيح عليه السلام قد قتل وصلب لوجدته يفوق بكثير عدد من يقول بأن الحسن العسكري قد كان له ولد ، فهل هذا كاف عندك في اعتبار تواتر مقتل عيسى وصلبه أم أنك تشترط شروطا إضافية لا تتوفر فيما يذكر من أنه قتل وصلب حتى تعتبر الحادثة متواترة ، فإذا كنت تشترط شروطا يقتضيها العقل في حصول التواتر فهل هذه الشروط متوفرة في ولاده الثاني عشر أم لا؟

5 - هل القيد في تعريف التواتر من أن العدد يكون من الكثرة بحيث يستحيل تواطؤهم على الكذب معتبر في مفهومك للتواتر أم أنك تقتصر فقط على كثرة العدد من غير اعتبار فيما اتفق هؤلاء على التواطؤ على الكذب أم لا؟

6 - الأصل في التواتر أنه ينافي الشك ويضاده ، فإذا تخلل الروايات شك فهل يجوز عندك أن يقال بأن هذه الروايات متواترة على الرغم من أنه تخللها شك لكن في هذه الحال يعتبر بالتواتر ويطرح الشك جانبا أم أن مثل هذا الكلام يعتبر تناقضا في ذاته لا معنى له أصلا؟

وبارك الله فيك مسبقا ، والسلام

السلام عليكم

كان الغرض من الأسئلة التي طرحتها على الأخ ناجي أن أنبهه على أن التواتر الذي يحصل به اليقين ليس هو مجرد إحصاء لعدد من روى ولادة الثاني عشر ، وأبعد منه إحصاء عدد من قالوا بولادته ، فهذا خطأ فادح وجهل بالأصول ، بل التواتر الذي يفيد اليقين أدق بكثير من هذا ، والذين يدعون تواتر ولادته إنما يستغلون الجهل المنتشر بين عوام الناس بالأصول وعدم فهمهم للتواتر وعجزهم على النظر في الأسانيد وتمييز الصحيح منها من الضعيف ، دعك من المتون التي تظهر فيها آثار الإختلاق والكذب جلية ، فيأتي من يجمع لك كل هذه الروايات الساقطة المختلقة ويزعم أنه يحصل بمجموعها التواتر ، ويغتر الجاهل بها ويكتفي بعدِّها حتى تحصل له القناعة بذلك.

وهذا ما نجده يتكرر في أسئلة ناجي :

سادسا: انت من يدعي ان ما يستند عليه الشيعة الاثنى عشرية اخبار احاد او روايات ضعيفة او قصص وهمية اختلقها بعض الناس، ودعواك قائمة على دراسة معمقة وشاملة لهذه الروايات والقصص، فقلنا لك هل احصيتها وكم عددها؟!
[...]

هل أحصيت وعرفت من اخبر ـ من السنة والشيعةـ بولادة الإمام روحي فداه حتى تقول بأننا نشك مع هذه الأخبار في اصل الولادة؟

وإذا كنت قد احصيت الروايات فهل لك ان تذكر لنا عددها حتى نعرف هل كانت مناقشتك في السند تبتني على اسس علمية ام لا ؟


فليت شعري ما هي هذه الأسس العلمية , أهي تلك المغالطات التي يغتر بها الذين لم يبذلوا جهدا في فهم الأصول ؟!!!!!

على أي ، إذا قرر الأخ الأستاذ أحمد الكاتب عد هذه الروايات فيا حبذا لو يضرب عصفورين بحجرة ويعد لنا عدد من نفوا ولادة الثاني عشر ، وأنا متأكد أن عددهم سيفوق بكثير عدد من أثبتوا ولادته فيكون عندنا خبران متناقضان كلاهما بلغنا بالتواتر الذي يفيد اليقين ولم يبق لنا بعد ذلك إلا أن نكبر أربعا على عقولنا!

ولا ننس أن علينا أن نسلم لمن يقول لنا أن المسيح عليه السلام قتل وصلب لأننا لو أحصينا عدد من قالوا ذلك من نصارى و يهود لوجدناه يفوق أضعاف أضعاف من قالوا بولادة الثاني عشر ثم نسلم بعد ذلك لما بلغنا بالتواتر من القرآن الذي هو كلام ربنا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه من أن المسيح عليه السلام ما قتلوه وما صلبوه فنكون بذلك جامعين لكل التناقضات مضيعين لنعمة العقل التي أنعم الله بها علينا.

أما المنهجية في علم الرجال على تقوييم من رووا ولادة المهدي فأنا حتى الآن على تتبعي الروايات في ذلك لم أقف على إسناد خال من طعن اللهم إلا إسنادا واحدا وهو رواية الجعفري وقد تكلم فيها الأخ أحمد الكاتب وأبديت رأيي فيه في هذا الرابط (اضغط هنا) ، وقد ادعى الأخ الشيخ علي الكوراني الذي يكتب باسم العاملي في هذا المنتدى أن لديه روايات صحيحة على ولادته لكنه ضن بها علينا ولم يبدها لنا حتى الآن رغم الطلبات المتكررة ، فإن تفضل بعرضها وإلا فيبقى مجرد ادعاء.

والسلام

===


مع الاسف لن يقبل الكثيرون بما طرحه العلامة الكاتب جزاه الله كل خير على جعل بعض العقول تتفتح وتفكر قليلا في اساطيرها
اليوم لا نستطيع ان نقول ان الامام لا يعلم الغيب المطلق لا نستطيع ان نقول ان الامام ليس هو من يحي ويميت ليس هو من يرزق ليس هو من يجب ان نتجه له بالدعاء لا نستطيع مجرد ان نناقش صحة الاساطير الكثيرة لاننا بهذا ننال من مقام الامام بنظر اخوتنا رغم اننا نؤمن ونتبع ونحب ال البيت ولكن لا ادري لم ربط هذا التقديس الهائل الذي لا يليق الا بالله سبحانه وبين التشيع فان قلنا الامام بشر ولا يعلم الغيب المطلق والدكتور يعرف اكثر منه بالطب والمهندس يعرف اكثر منه بالهندسة فوجئنا بحملة تكفير واستهجان فظيع لاقوالنا وكاننا خرجنا من التشيع والعياذ بالله فكيف اذا حقق احد بولادة ابن للامام الحسن العسكري الذي تلهج السن العامة بالدعاء يا مهدي يا مهدي ادركني واغثني وهو لم يولد بعد فكيف تريد يا سيدي الكاتب ان يتقبل احد منك هذه التحقيقات الرائعة التي فقط فكرت قليلا لتستنج ما استنتجت يكفي سقوطا لنظرية ولادة ابن للامام الحسن تضارب الاخبار بشانه وتعارضها مع بعضها البعض
يكفي ان نقول انها كانت سرية ولم يعلم بها احد ورغم ذلك يقفزون ويقولون يعلم بها كل الشيعة يكفي هذا التضارب ولكن مجرد ان تطرح ذلك فورا تخرج من التشيع وتتهم بما هب ودب لانك عارضت الموروث وهذا الفكر قد يدك ويهدم عروش المتنفعين من التجارة بالدين وقد يدفع للتفكير بامور اخرى ويري الجميع كم لعب بنا رجال الكهنوت الديني وكم ضحكوا على ذقوننا وسلبونا عقولنا ويطلبون ان نكون مقلدين كالعميان نبصم بحوافرنا كالحمير على ما يقولون وندفع المعلوم ونؤمن لهم الدعم المعنوي والمالي وكل شيء
الكثير الكثير قد فتح بابه العلامة الكاتب يكفي انه ناقش احاديث وحقق بها واثبت كذبها وتخريفها وكانوا يريدوننا ان نبصم بصحتها لانها كما يقولون متواترة لعمري اي تواتر واي تدليس هذا
ستجد الكثيرين من المعارضين اخي الكاتب ستجد الكثير من المتفلسفين الذين يريدون منك زلة بحرف او كلمة ليشهروا بك فاصبر ولا تلقي بالا لهم واعلم ان الكثيريين ممن سمعوك او قرؤوا لك قد تاثروا بما قلت وان لم يصرحوا به علنا ولكن على الاقل اصبحوا يفكروا وانا شخصيا ومن الدائرة الصغيرة التي اعيش بها اعرف كم تناقشنا فيما تقول وكم اكتشفنا ان كتبا كااكافي وغيره اغلبه خرابيط واساطير وكم تسائلنا مع من نعرفه من رجال دين عن هذا فيكون الهروب لا صحيح الا كتاب الله وهذا الحديث موضوع وهذا كذب وهذا مدسوس وهذا السند مدري شنو وهذا ضعيف وهذا الراوي ليس ثقة وهذا به عن عدة من اصحابنا فهو مجهول وهذا عن رجل وهذا عمن سمع عنه وهذا عن شلة يتسامرون بالمقهى حتى لفترة شككت ان كل كتب التراث لدينا كاذبة وليس فيها شيء صحيح على الاطلاق تبين ان هناك الاف الاحاديث تدخل تحت مسمى ( عن عدة من اصحابنا وعن رجل وعن عمن سمع عنه ) ودائما الحجة لا صحيح الا كتاب الله وبنفس الاسلوب الذي يتبعه رجال الكهنوت الديني في تكذيب الاحاديث التي لا تناسب هواهم عمد العلامة الكاتب الى تبيان ان الاحاديث المتعلقة بوجود ابن للامام الحسن العسكري كلها كاذبة وملفقة وكتبت بعد وفاة الامام الحسن بعشرات ومنها مئات السنين فان كنتم تلوموه على ذلك فابدؤوا برجال الكهنوت الديني كلهم ونقحوا تراثنا المشوه هذا


===

رد احمد الكاتب


هناك في حوارنا قضايا رئيسية وفرعية واخرى خارج الموضوع او بعيدة عنه
واعتقد ان قضية وجود الولد للامام العسكري هي قضية رئيسية في عقيدة الامامية الاثني عشرية ، ولدراسة هذه القضية لا بد اولا من معرفة ماذا يعني (الامام) في المفهوم الامامي ، فهو ليس مساعدا لله تعالى في ادارة الكون كما يقول بعض الغلاة وليس نبيا وانما حاكما نحتاج اليه لتطبيق الشريعة الاسلامية وقيادة المسلمين ، ويقول الامامية انه يشترط فيه ان ين يكون معصوما ، وبما ان المعصوم ليست له علامة خارجية في جسده فلا بد ان يعينه الله ، وانه تعالى قد عين الامامة في ذرية علي و الحسين الى ان يصلوا الى الامام الحسن العسكري الذي توفي عن غير ولد ظاهر ، وهنا وقعت الحيرة عند الامامية فتفرقوا الى اربعة عشر فرقة وقالت فرقة بوجوده في السر وانه الامام بعد ابيه ، ولم هناك حديث عن مهدويته في الوهلة الأولى الى ان دمج بعض الناس بين وجوده وامامته ومهدويته
وبامكانك قراءة التطور الفكري الذي نشأ حول الموضوع والأدلة التي استخدمت في البداية ثم الأدلة التي نشأت فيما بعد
فعندما توفي الامام العسكري لم يعرف كبار الشيعة بوجود ولد له ولذلك عزوا اخاه جعفر وهنأوه بالامامة ، الى ان بدأ بعضهم يهمس سرا بوجود ولد له
ولم تكن هناك روايات حول وجود الولد من الامام العسكري ولا من قبله من الأئمة ولكنها اختلقت فيما بعد وما تسميه رواية صحيحة عن الجعفري هي غير صحيحة ابدا ، وقد احلتك الى مراجعة البحث الخاص بالرواية ولكنك لم تراجع الموضوع فأعدت السؤال مرة اخرى
كما لم تكن هناك ادلة تاريخية حول ولادة الولد ، ولكنها اختلقت فيما بعد ، وفي البداية كان الدليل الأقوى والاكبر هو الدليل الفلسفي الذي يعتمد على نظرية الامامة + حديث لا تكون الامامة في اخوين بعد الحسن و الحسين . ومن لم يؤمن بهذا الحديث من الامامية كالفطحية لم يجدوا مانعا من القول بامامة جعفر بن علي الهادي
ولم تكن النظرية الاثنا عشرية معروفة لدى الشيعة بعد ولكنها تطورت وتألفت في القرن الرابع الهجري حيث بدأ الوضاعون بنسج الأحاديث حولها و نسبتها الى النبي الأكرم
وهناك بحث مفصل في موقعي وهو كتاب مستقل حول الموضوع بامكانك مراجعته ايضا اذا كان هدفك الاطلاع المفصل حول الموضوع وليس الحوار هنا فقط

اما رأيي بالأئمة الآخرين فاعتقد بهم كما كانوا يعتقدون بأنفسهم انهم ائمة واولياء لله صالحون وقدوات منيرة للأمة الاسلامية وعلماء مجتهدون ، ولا اعتقد انهم كانوا معصومين من الله ولا معينين من قبله كحكام علىالمسلمين

لمعرفة منهجي في علم الرجال بامكانك مراجعة البحث الخاص برجال روايات الاثني عشرية والموجود في موقعي على الانترنت

هناك ملازمة اساسية بين الامامة والحكومة وعندما قال الامامية بأن الأرض لا بد لها من امام كانوا يقصدون الحكومة ، ولم يكونوا يقصدون ادارة الكون
سؤالك:
ـ ما هو رايك الشخصي في خلافة الخليفة الاول والخليفة الثاني والخليفة الثالث، وهل كانت خلافتهم صحيحة؟
الجواب: اعتقد اني اجبتك سابقا ، وهي ان الخلافة امر دنيوي وليس الهيا وانها كانت قائمة على الشورى والانتخاب ، وكانت عملية انتخابهم او تعيينهم فيها ثغرات ولكن الامام علي رضي بها و رضي بها الصحابة والمسلمون ، الى ان ثاروا على عثمان نتيجة ممارساته الخاطئة
واذا طبقنا نظام الشورى اليوم فيمكن ان تحدث فيه ايضا تجاوزات و تلاعب واخطاء ولكن هذا لا يلغي النظام العام و المبدأ وهو الشورى


هل انتخاب الرئيس خاتمي في ايران ـ وهو انتخاب ديمقراطي باعتراف الغرب ـ جعله اماما لي او لمن هم في ايران؟

الجواب: هو امام لأهل ايران وعليك ان تبحث عن امام عادل لك او تصبح اماما لأهل بلدك

لا اعتقد بوجود مصلح كوني اعظم من رسول الله في المستقبل

انا لا افترض اقوالا للامام العسكري وانما عن مؤرخي الشيعة الامامية الاثني عشرية ، وحديث الجعفري ضعيف . انظر البحث الخاص رجاء


وشكرا و السلام







  رد مع اقتباس
قديم 05-12-04, 02:10 PM   رقم المشاركة : 3
123
عضو مميز جداً





123 غير متصل

123 is on a distinguished road


ترى
من هو إمام شيعة العراق اليوم ؟ ومن هو ولي أمرهم ؟ هل هو بريمر ؟
وما حكم من يموت من شيعة العراق قبل تشكيل حكومتهم الشرعية ؟؟؟

وهل تعتقد ان الامام الغائب يؤم أحدا من المسلمين او الشيعة ؟

وهل يوجه الامام الغائب شيعة العراق في أمر من الأمور؟ او يفسر لهم القرآن الكريم؟ او يقوم بأي عمل لهم؟
واذا كان هو امام الزمان فلماذا يحتاج الناس الى انتخاب أئمة آخرين؟

ولماذا لا يرجع الشيعة الي الامام الغائب واستشارته في اي امر من الامور؟







  رد مع اقتباس
قديم 05-12-04, 02:21 PM   رقم المشاركة : 4
123
عضو مميز جداً





123 غير متصل

123 is on a distinguished road


أسئلة حول وجود الامام المهدي وولادته في التاريخ؟ الي المرجع الديني
الموضوع: أسئلة حول وجود الامام المهدي وولادته في التاريخ

اسئلة من موالي لآل البيت

الى سماحة المرجع الديني الكبير الامام………………………………حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأدامكم الله ذخرا للإسلام والمسلمين .

هل اطلعتم على كتاب أحمد الكاتب (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه) الذي ينفي فيه ولادة الامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) ويقول: ان الامام العسكري نفسه لم يعرف بوجود ولد له ولم يتزوج أصلا وقد مات شابا ، وانه أوصى بأمواله الى أمه أمام قاضي سامراء (ابن ابي الشوارب )، ولم يوصي الى أحد من بعده ، ولذلك ادعى أخوه جعفر الامامة واختلف مع أمه حول الإرث ، وحدثت الحيرة عند الشيعة الذين تفرقوا الى اكثر من أربعة عشر فرقة ، وان بعض وكلاء الامام العسكري الذين كانوا يقبضون الأموال بالنيابة عنه ادعوا وجود ولد له في السر وقالوا انهم على اتصال معه ليستمروا في قبض الأموال من الشيعة ، وجاءوا بدليل فلسفي افتراضي وهو : وجوب استمرار الامامة وراثيا في الأعقاب واعقاب الأعقاب الى يوم القيامة ، وحتمية وجود ولد للامام الحسن العسكري حتى تستمر الامامة في ذريته ، وعدم جواز انتقال الامامة الى أخيه جعفر.

ويقول: ان هؤلاء الوكلاء (النواب) قد استندوا في نظريتهم الى ادعاء إحدى الجواري انها حامل من الامام العسكري بعد وفاته لتأخذ نصيبا من الإرث ، وقد استبرأها الخليفة العباسي ولم يجد عليها أثر الحمل. كما ان هؤلاء الوكلاء اختلفوا فيما بينهم وكذب بعضهم بعضا ، وكان بعضهم يدعي علم الغيب واختراق المعاجز ، ولكن الشيعة كانوا يشكون في أقوالهم في تلك الأيام.

ويقول احمد الكاتب أيضا: ان الدولة العباسية كانت لها مصلحة سياسية في الترويج لولادة (محمد بن الحسن العسكري) والزعم بأنه المهدي المنتظر في مقابل المهدي الفاطمي الذي خرج في شمال أفريقيا وأقام الدولة الفاطمية الشيعية الامامية.

ويشكك في صحة الأحاديث والروايات التي تتحدث عن ولادة الامام المهدي ويقول انها ضعيفة جدا يرويها الغلاة والكذابون والضعاف ، أما الأحاديث المتواترة بين السنة والشيعة حول ظهور إمام مهدي في آخر الزمان فيقول عنها : انها أحاديث عامة غامضة غير محددة لا تنطبق على (الامام محمد بن الحسن العسكري) الذي لم تثبت ولادته أصلا.

لقد أثار حديث أحمد الكاتب في قناة (الجزيرة) الفضائية موجة من التساؤلات والشكوك حول وجود الامام الثاني عشر المهدي المنتظر وصحة العقيدة الاثني عشرية ، التي يقول انها حدثت في القرن الرابع الهجري ، بحيث دفعت وزير الإرشاد الإيراني عطاء الله المهاجراني للطلب من علماء حوزة قم الرد عليه ، فنرجو من سماحتكم التفضل بالإجابة على الأسئلة التالية :

1- هل يعتبر الأيمان بولادة المهدي قبل الف ومائة وسبعين عاما ، واستمرار حياته الى اليوم والى ان يظهر في المستقبل بعد آلاف السنين ، ضرورة من ضرورات الإيمان بالله تعالى ورسله وكتبه؟ ولماذا لم يشر اليها القرآن الكريم بصراحة ويطالب الناس بالاعتقاد بها؟ وما هو حكم من لا يؤمن بذلك من فرق الشيعة كالزيدية والإسماعيلية فضلا عن سائر فرق المسلمين؟ هل يجوز ان نحكم عليهم بالكفر ونمنعهم من الصلاة في المساجد؟

2- ما هو تعريفكم للمسلمات والبديهيات والضروريات في الدين ؟ وهل موضوع ولادة الامام الثاني عشر من تلك المسلمات والبديهيات والضروريات؟ وعلى أي أساس؟

3- هل يجوز ان يخفي الامام العسكري ولده عن الناس ويطالبهم بالإيمان به ، لو كان حقا قد ولد له ولد في السر؟ واذا كان الشيعة في ذلك الزمان قد بحثوا ولم يجدوا أثرا – كما يقول المؤرخ الشيعي النوبختي- فكيف يمكن ان نؤمن نحن بعد مئات السنين بدون دليل علمي ثابت؟

4- إذا كان موضوع الإيمان بالمهدي أصلا من أصول الدين فلماذا لا يُبحث في الحوزة بصورة علمية منهجية كما يبحث الفقه والأصول ؟ ولماذا لم يتم التحقق من صحة الروايات والقصص التاريخية التي تتهم بالوضع والاختلاق في وقت متأخر؟ وهل بحثتم بأنفسكم هذا الموضوع ودرستموه بعمق؟ وما هو رأيكم برواته واحدا واحدا؟هل هم من الموثوقين ؟ أم من الغلاة والكذابين؟ وهل يصح الاعتماد عليهم؟

5- إذا كان من الواضح والثابت ، لدى الشيعة من قبل ، مهدوية الامام محمد بن الحسن العسكري؟ فلماذا قال بعض الشيعة إذن بمهدوية الامام علي ومهدوية ابنه محمد بن الحنفية ومهدوية النفس الزكية ومهدوية الصادق ومهدوية الكاظم ومهدوية السيد محمد بن علي الهادي ومهدوية الامام العسكري ؟

6- هل كان المسلمون والشيعة والإمامية في القرون الثلاثة الأولى يعرفون ويؤمنون بالإمام (محمد بن الحسن العسكري)؟ ولماذا كان يحدث البداء إذن؟ ولماذا كان كبار أصحاب الأئمة يجهلون أسماءهم؟ ولا يعرفون من بعدهم؟

7- هل يعتبر الإيمان بالإمام المهدي جزء من الإيمان بالغيب ؟ علما بأن القرآن الكريم قد ذكر الملائكة والجن واليوم الآخر ولم يذكر المهدي ، فكيف يتم الإيمان به بصورة غيبية أي بدون دليل؟

8- ماهي المشكلة في الإيمان بولادة الامام المهدي في المستقبل وعندما يأذن الله؟ لماذا الإصرار على ولادته في الماضي السحيق وبقائه على قيد الحياة بصورة غير طبيعية؟ وقد نهى الامام الرضا الشيعة الواقفية الذين قالوا بغيبة الامام الكاظم ، عن الاعتقاد بطول حياة أبيه وقال لهم: إذا كان لله في أحد حاجة ان يمد في عمره ، لمد الله عمر رسول الله فلماذا يمد في عمر أبي؟

9- تقول الرواية المنسوبة الى خديجة بنت الامام الهادي: ان نرجس لم تكن تعرف انها حامل ليلة الولادة المزعومة ولم يكن عليها أي أثر للحمل ، وانها لم تجد أي طفل في الصباح . فهل رأت الولادة في المنام؟ وهل الرواية صحيحة؟ وما هو سندها؟

10- ما ذا يعني التواتر والإجماع؟ وهل يوجد اجماع أو تواتر حول ولادة الامام الثاني عشر مع القول ان ذلك تم سرا وخفية واختلاف شيعة الامام الحسن العسكري حول ذلك الى أربعة عشر فرقة فضلا عن رفض بقية فرق الشيعة التي جاوزت السبعين وبقية الفرق الإسلامية التي لا تؤمن بولادته في القرن الثالث الهجري؟

11- هل يجوز الإيمان بأية عقيدة عن طريق الظن والافتراض والتخمين ؟ أم لا بد من العلم واليقين ، وقد قال الله تعالى مخاطبا النصارى: (قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ ان تتبعون الا الظن ،وان انتم الا تخرصون) وقال عز من قائل : (ان هي الا أسماء سميتموها انتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ، ان يتبعون الا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى) فهل توجد أدلة علمية قاطعة على ولادة الامام المهدي ؟ وما هي؟

11- هل صحيح ان الشيعة في القرون السابقة قبل اقامة الجمهورية الإسلامية في ايران ، كانوا يحرمون اقامة الدولة وتطبيق الشريعة الإسلامية في عصر (غيبة الامام المهدي) ولا يزال بعض العلماء يحرم اقامة صلاة الجمعة الا بعد ظهور الامام؟

12- لماذا لا يخرج الامام المهدي الغائب ، إذا كان موجودا ، وقد امتلأت الدنيا ظلما وجورا وأصبح المسلمون فريسة للطغاة والمستبدين الذين أهلكوا الحرث والنسل؟

13- إذا كان الامام المهدي موجودا فلماذا لا يستفيد من التكنولوجيا المعاصرة ويستخدم المحطات التلفزيونية الفضائية وشبكة الإنترنت للاتصال بالمؤمنين والإجابة على أسئلتهم وتوجيهم وقيادتهم استعدادا ليوم الظهور؟

14- ماهو الضير في عقد ندوة علمية لبحث موضوع ولادة المهدي ودعوة أحمد الكاتب ومناقشته أمام الملأ وفي الإذاعة والتلفزيون؟ خاصة وانه يقول انه مستعد لتغيير رأيه لو قدم له أحد أدلة تاريخية علمية على ولادة الامام (محمد بن الحسن العسكري)؟

لقد قال الرسول الأعظم (ص): إذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه وان لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . ولذا نرجو منكم ان تبينوا الحقيقة وتظهروا علمكم وتقمعوا البدع والفتن التي تضر بالدين. نريد منكم ان تقطعوا الشك باليقين ، والظن بالعلم ، فقد قال الله تعالى: (وما لهم به من علم ، ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا) 28 النجم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


منقول







  رد مع اقتباس
قديم 05-12-04, 05:35 PM   رقم المشاركة : 5
خادم عمر
( سراج أهل الجنة )







خادم عمر غير متصل

خادم عمر is on a distinguished road


للمزيد من الفائدة

- موقف الشيعة بعد وفاة العسكري المتوفى سنة 260 للهجرة ، فإليك بيانه بإيجاز:

- افترق أصحابه إلى فرق كثيرة جاوزت العشر:

- منها فرقة قالت : إن الحسن بن علي حي لم يمت وإنما غاب وهو القائم ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر لأن الأرض لا تخلو من إمام .

- وفرقة قالت: إن العسكري مات وعاش بعد موته وهو القائم المهدي لأنا روينا أن معنى القائم هو أن يقوم من بعد الموت ويقوم ولا ولد له ولو كان له ولد لصح موته ولا رجوع ، لأن الإمامة كانت تثبت لخلفه ، ولا أوصى إلى أحد فلا شك أنه القائم ، والحسن بن علي قد مات لا شك في موته ولا ولد له ولا خلف ولا أوصى إذ لا وصية له ولا وصي وأنه قد عاش بعد الموت .

- وفرقة قالت إن الحسن بن علي توفي و الإمام بعده أخوه جعفر وإليه أوصى الحسن ومنه قبل الإمامة وعنه صارت إليه .

- وفرقة قالت: إن الإمام بعد الحسن جعفر وإن الإمامة صارت إليه من قبل أبيه لا من قبل أخيه محمد ولا من قبل الحسن ولم يكن إماما ولا الحسن أيضا لأن محمدا توفي في حياة أبيه وتوفي الحسن ولا عقب له وإنه كان مدعيا مبطلا ، والدليل على ذلك أن الإمام لا يموت حتى يوصي ويكون له خلف والحسن قد توفي ولا وصي له ولا ولد فادعاؤه الإمامة باطل و الإمام لا يكون من لا خلف له ظاهر معروف مشار إليه ولا يجوز أيضا أن تكون الإمامة في الحسن وجعفر لقول أبي عبدالله وغيره من آبائه إن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين فدلنا ذلك على أن الإمامة لجعفر وأنها صارت إليه من قبل أبيه لا من قبل أخويه .

- وفرقة قالت: إن الإمامة في محمد بن علي المتوفى في حياة أبيه وزعمت أن الحسن وجعفر ادعيا ما لم يكن لهما وأن أباهما لم يشر إليها بشيء من الوصية والإمامة ولا روي عنه في ذلك شيء أصلا ولا نص عليهما بشيء يوجب إمامتهما ولا هما في موضع ذلك ، وخاصة جعفر فإن فيه خصالا مذمومة وهو بها مشهور ولا يجوز أن يكون مثلها في إمام عدل ، وأما الحسن فقد توفي ولا عقب له فعلمنا أن محمدا كان الإمام قد صحت الإشارة من أبيه إليه والحسن قد توفي ولا عقب له ولا يجوز أن يموت إمام بلا خلف .

- وفرقة قالت: إنه ولد للحسن ولد بعده بثمانية أشهر وإن الذين ادعوا له ولداً في حياته كاذبون في حياته مبطلون في دعواهم لأن ذلك لو كان لم يخف كما لم يخف غيره ولكنه مضى ولم يعرف له ولد ولا يجوز أن يكابر في مثل ذلك ويدفع العيان والمعقول والمتعارف وقد كان الحبل فيما مضى قائما ظاهرا ثابتا عند السلطان وعند سائر الناس وامتنع من قسمة ميراثه من أجل ذلك حتى بطل بعد ذلك عند السلطان وخفي أمره فقد ولد له ابن بعد وفاته بثمانية أشهر وقد كان أمر أن يسمى محمدا وأوصى بذلك وهو مستور لا يرى واعتلوا في تجويز ذلك وتصحيحه بخبر يروى عن أبي الحسن الرضا أنه قال ستبلون بالجنين في بطن أمه والرضيع .

- وفرقة قالت: إنه لا ولد للحسن أصلا لأنا قد امتحنا ذلك وطلبناه بكل وجه فلم نجده ولو جاز لنا أن نقول في مثل الحسن وقد توفي ولا ولد له إن له ولدا خفيا لجاز مثل هذه الدعوى في كل ميت عن غير خلف ولجاز مثل ذلك في النبي أن يقال خلف ابنا نبيا رسولا وكذلك عبدالله بن جعفر بن محمد أنه خلف ابنا وأن أبا الحسن الرضا خلف ثلاثة بنين غير أبي جعفر أحدهم الإمام لأن مجيء الخبر بوفاة الحسن بلا عقب كمجيء الخبر بأن النبي لم يخلف ذكرا من صلبه ولا خلف عبدالله بن جعفر ابنا ولا كان للرضا أربعة بنين فالولد قد بطل لا محالة .

- وفرقة قالت: إن الحسن بن علي قد صحت وفاة أبيه وجده وسائر آبائه فكما صحت وفاته بالخبر الذي لا يكذب مثله فكذلك صح أنه لا إمام بعد الحسن وذلك جائز في العقول والتعارف كما جاز أن تنقطع الإمامة وقد روي عن الصادقين إن الأرض لا تخلوا من حجة إلا أن يغضب الله على أهل الأرض بمعاصيهم فيرفع عنهم الحجة إلى وقت ، والله يفعل ما يشاء وليس في قولنا هذا بطلان الإمامة وهذا جائز أيضا من وجه آخر كما جاز أن لا يكون قبل النبي فيما بينه وبين عيسى عليه السلام نبي ولا وصي ، ولما روينا من الأخبار أنه كانت بين الأنبياء فترات ورووا ثلاثمائة سنة وروي مائتا سنة ليس فيها نبي ووصي وقد قال الصادق: إن الفترة هي الزمان الذي لا يكون فيه رسول ولا إمام والأرض اليوم بلا حجة إلا أن يشاء الله فيبعث القائم من آل محمد .

- وفرقة قالت: إن أبا جعفر محمد بن علي الميت في حياة أبيه كان الإمام بوصية من أبيه إليه وإشارته ودلالته ونصه على اسمه وَعَيْنِه .

- وفرقة قالت لما سئلوا هل الإمام جعفر أم غيره: لا ندري ما نقول في ذلك اهو من ولد الحسن أم من إخوته فقد اشتبه علينا الأمر ، إنا نقول أن الحسن بن علي كان إماما وقد توفي وأن الأرض لا تخلو من حجة ونتوقف ولا نقدم على شيء حتى يصح لنا الأمر ويتبين .

- وفرقة قالت: إن الحسن بن علي توفي وإنه كان الإمام بعد أبيه وإن جعفر بن علي الإمام بعده كما كان موسى بن جعفر إماما بعد عبدالله بن جعفر للخبر الذي روي أن الإمامة في الأكبر من ولد الإمام إذا مضي وإن الخبر الذي روي عن الصادق أن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين صحيح لا يجوز غيره وإنما ذلك إذا كان للماضي خلف من صلبه فإنها لا تخرج منه إلى أخيه بل تثبت في خلفه وإذا توفي ولا خلف له رجعت إلى أخيه ضرورة لأن هذا معنى الحديث عندهم وكذلك قالوا في الحديث الذي روي أن الإمام لا يغسله إلا إمام وأن هذا عندهم صحيح لا يجوز غيره وأقروا أن جعفر بن محمد غسله موسى وادعوا أن عبدالله أمره بذلك لأنه كان الإمام من بعده وإن جاز أن من يغسله موسى لأنه إمام صامت في حضرة عبدالله وهؤلاء الفطحية الخلص الذين يجيزون الإمامة في أخوين إذا لم يكن الأكبر منهما خلف ولدا و الإمام عندهم جعفر بن علي على هذا التأويل .

- وفرقة قالت: إن الإمام بعد الحسن ابنه محمد وهو المنتظر غير أنه مات وسيحيى ويقوم بالسيف فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .

- وفرقة قالت: ليس القول كما قال هؤلاء كلهم بل لله في الأرض حجة وإن للحسن بن علي ابنا سماه محمدا ودل عليه وليس الأمر كما زعم من ادعى أنه توفي ولا خلف له ، ومحمد هذا هو القائم ، وإنه له غيبتان : الصغرى منهما يوم توفي أبوه العسكري والكبرى بدأت من وفاة أبي الحسين علي بن محمد السمري آخر السفراء الأربعة ولم يعلم انتهاءها إلا الله [63] .

- وهذه الفرقة الأخيرة هي التي تهمنا ، وهي الإمامية الاثنا عشرية ، وهي موضوع كتابنا هذا ، ويبلغ تعداد الإمامية الاثني عشرية من الشيعة اليوم ما يزيد على المائة مليون نسمة ، حسب المصادر الشيعية [64] ، من مجموع تعداد المسلمين والذي فاق المليار ، ويختلف الآخرون مع الإمامية في صحة تعدادهم أنه قد بلغ المائة مليون ، ويعدون ذلك من مبالغاتهم باعتبار أن العدد المذكور يشمل جميع فرق و مذاهب الشيعة السائدة في يومنا هذا كالزيدية والإسماعيلية والعلوية فضلا عن الفرق الباطنية في شبة القارة الهندية وغيرها ، وعلى أي حال لسنا الآن بصدد مناقشة مسألة العدد .







التوقيع :
خـــــــــــــادم عمـــــــــر

للتواصــــــــــــــل مع اهـــــــــــــل الســـــــــنة

[email protected]
من مواضيعي في المنتدى
»» - قتلوا الحسين رضي الله عنه ويلطمون عليه ...!!!
»» مدح الكرار رضي الله للخلافاء الثلاثة ...
»» - من المصادر الشيعية التي لعنت أبي بكر الصديق والفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهما "
»» مجازر الروافض في لبنان لم تخطر على بال ابليس ربما مسلسل
»» - عالم من علماء الرافضة يعترف بامامة ابا بكروعمر رضي الله عنهم- وثيقة -
  رد مع اقتباس
قديم 29-09-06, 10:50 PM   رقم المشاركة : 6
بارق
عضو ماسي





بارق غير متصل

بارق is on a distinguished road


الاجوبة على الاثناعشر خليفة عدم ولادة المهدي من مات بغير امام الخلافة نص اوشورى

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...E1%E3%E5%CF%ED







  رد مع اقتباس
قديم 23-01-08, 12:06 PM   رقم المشاركة : 7
حسينا
موقوف





حسينا غير متصل

حسينا is on a distinguished road


جواب / الأئمة اثني عشر وكلهم من قريش في كتب الصحاح

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60517







  رد مع اقتباس
قديم 23-01-08, 03:21 PM   رقم المشاركة : 8
ابوزيادسعود
عضو ذهبي






ابوزيادسعود غير متصل

ابوزيادسعود is on a distinguished road


سؤال تبادر الى ذهني

هل كان الرافضه في القرون الاولى يعني مثلا على وقت الامام جعفر ومن قبله ومن بعده يعلمون ان عدد الائمه 12 امام ويعرفونهم بالاسم وما هي الاليه التي تنتقل بها الامامه من امام الى امام
وايضا لو كان الامام العسكرى انجب اولاد واولاده جابو اولاداد وهكذا هل سيصبح الرافضه انثي عشريه ام يصبحو انثي الفيه او اثني مئويه او مليونيه؟؟؟







  رد مع اقتباس
قديم 30-01-08, 05:01 PM   رقم المشاركة : 9
حسينا
موقوف





حسينا غير متصل

حسينا is on a distinguished road


اقتباس من حوار المفكر الشيعي احمد الكاتب

الحاجة الى الامام ليست مسألة عقدية بقدر ما هي حاجة سياسية عملية يومية، والا فان العقيدة الاسلامية قد كملت يوم قال الله تعالى

لنبيه الكريم اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
واعتقد انك ت وافقني على ان النبي محمد صلى الله عليه وآله هو خاتم النبيين، وبوفاته انقطع الوحي، ولا نبي بعده، وان مهمة الامام

هي مهمة تطبيق الدين وحفظ حقوق الناس واقامة العدل، وقد اختلف المسلمون حول شروط الامام ومواصفاته فقال معظم المسلمين

بضرورة اتصاف الامام اي الرئيس أو الخليفة أو القائد أو الزعيم بصفة العلم والعدل والتقوى، وقال الامامية بضرورة اتصاف الامام

بصفة العصمة والعلم الالهي. ومع القول بغيبة الامام بقي الشيعة الامامية بدون قائد أو زعيم، فحرموا اقامة الدولة في عصر الغيبة،

الى أن ظهرت نظرية ولاية الفقيه في القرون الأخيرة كبديل عملي عن نظرية الامامة، واكتفى الشيعة بصفة العلم القائم على

الاجتهاد والعدالة الظاهرية، وهذا ما سمح لهم باقامة الدولة الاسلامية ، وقال فريق آخر من الشيعة بجواز اقامة الدولة حتى بدون

تلك الشروط كما هو الحال في العراق حيث لا يشترط الدستور بالرئيس أن يكون فقيها عادلا حسب نظرية ولاية الفقيه، وانما يكفي

أن يكون عالما بالسياسة وعادلا بمعنى الالتزام بالقانون والدستور.
واذا عدت الى كتابي (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه) لا تجد فيه بحثا مسهبا عن موضوع خروج

المهدي في المستقبل، لأنه لا يدور حول هذا الموضوع، وانما يبحث مسألة وجود الامام محمد بن الحسن العسكري، وانه ولد قبل

ألف ومائة وسبعين عاما، ولا يزال حيا الى اليوم، وانه لا يجوز اقامة الدولة الا تحت امامة المعصوم المعين من قبل الله، وما الى

ذلك من توابع النظرية الامامية
وقد قلت في كتابي ان الشيعة الامامية اليوم تخلوا عن تلك الشروط المثالية التي يستحيل تطبيقها، وحدث تطور جذري كبير في

الفكر السياسي الشيعي، وانهم اليوم يمكن وصفهم بالشيعة الجعفرية، ولكن لا يمكن تسميتهم بالامامية الاثني عشرية، لتخليهم عمليا

عن اشتراط العصمة والنص في الامام، وقبولهم بالنظام الديموقراطي أو بنظام ولاية الفقيه
وقلت أيضا بأن الشيعة الامامية افترضوا وجود ولد للامام الحسن العسكري الذي لم يشر الى وجود ولد لديه لا في حياته ولا عند

وفاته، انقاذا لنظرية الامامة من الانهيار والوصول الى طريق مسدود.
فهل تتفق معي في ذلك؟ أم لا تزال تصر على اشتراط العصمة والنص في الامام (اي الرئيس ورئيس الوزراء) وتحرم اقامة الدولة

في هذا العصر؟
__________________

=====================

القضية الأهم في رأيي هو كون هذا المولود أصبح إماماً منذ ولادته !!

يعني إمام طفل !
لأنه وحسب المذهب الإمامي أن الأرض لا يخلو من إمام !
وبما أن الحسن العسكري مات فإن هذا الطفل الوليد هو إمام الدنيا !

تخيل إمام الناس طفل رضيع ضعيف لا يدفع أذى نفسه عن نفسه!

والقضية الأعظم هو أن الإمامية (ولسبب غير مفهوم إطلاقاً) يقولون أن هذا الطفل الغائب ، الذي فيما بعد أصبح رجلاً غائباً كذلك

يعد ممثل العترة في زمانه الممتد 1200 سنة حتى الآن !

ترى هل لغائب حجة ؟
ترى كيف يتمسك الإمامية بالقرآن (الحاظر) وبالعترة (الغائبة ) في الوقت ذاته ؟
ترى هل هذا الغائب (ممثل العترة) أزال الإختلاف والضلال عن الطائفة المؤمنة به ؟

هناك أسئلة عديدة وموضوعية جداً جداً ليس لها إجابات على الإطلاق ، وعلى الرغم من ذلك يصر الإمامية على هذه النظرية !

طبعاً أنا أوافقك الرأي استاذ أحمد أن الإيمان بالإمامة الإلهية وبالغيبة عند الطائفة الشيعية الإمامية ليس له أثر في واقع الشيعة

المعاصر ، إنما يتعلق الأمر بتراث ديني عاطفي تتلقفه الأجيال المتعاقبة كموروث مقدس ليس إلا .

==================

وعلى الجميع القيام بمراجعة بعض الأفكار الموروثة التي لا تستند الى دليل من القرآن الكريم أو الأحاديث الثابتة الصحيحة.
ومن الأفكار الخاطئة التي لا تستند الى دليل، والتي يؤمن بها بعض الشيعة أن الأئمة أفضل من الأنبياء حتى أولي العزم، وهذا خطأ

كبير يتعارض مع القرآن الكريم الذي حدثنا عن الأنبياء ولم يحدثنا عن الأئمة، ولا يستند الا الى أحاديث ضعيفة مختلقة موضوعة ،

وعليك مراجعتها بدقة حتى تتخلص من هذه الأفكار الشيطانية
وأما مسألة صغر عمر الامام، فقد يحثتها بصورة مفصلة في الجزء الأول من كتابي (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى

ولاية الفقيه) ولم أتوقف عندها في بحث موضوع الامام الثاني عشر، الذي يقال انه ورث الامامة وعمره خمس سنوات، لأني ركزت

على مسألة ولادته من الأساس ، وقلت انه لم يولد قط، ولم يكن يوجد شخص بهذا الاسم، وانما هو شخصية فرضية اسطورية

وهمية، والا فان مسألة عمره مسألة مهمة لا بد من التوقف عندها لو كان موجودا
وقد وقف الشيعة السابقون عند هذه المسألة وكانت لهم ردود أفعال مختلفة ، ولذا يستحسن مراجعة التاريخ الشيعي للتعرف على هذه

المشكلة
وسوف أنقل لكم بعض ما كتبت عن الموضوع في كتابي تحت عنوان "أزمة الطفولة" وهو كما يلي:

بينما كان الامامية يحاولون اثبات امامة الرضا بالنصوص والمعاجز ، توفي الامام الرضا في خراسان سنة وكان ابنه محمد الجواد

يبلغ من العمر سبع سنين ، مما سبب في حدوث أزمة جديدة في صفوف الامامية ، وشكل تحديا ً كبيرا للنظرية الوليدة « حيث لم

يكن يعقل ان ينصب الله تعالى لقيادة المسلمين طفلا صغيرا محجورا عليه لا يحق له التصرف بامواله الخاصة ، غير مكلف شرعا

، ولم تتح له الفرصة للتعلم من ابيه الذي تركه في المدينة وله من العمر اربع سنوات


وهذا ما ادى الى انقسام الشيعة الامامية الى عدة فرق :

أ - فرقة عادت الى الوقف على موسى الكاظم ، وتراجعت عن ايمانها بامامة الرضا ، ورفضت الاعتراف بامامة الجواد . وقالت*

· ان من كان له من السن ماذكرناه لم يكن من بالغي الحلم ولا مقاربيه ، والله تعالى يقول: وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان

آنستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم واذا كان الله تعالى قد اوجب الحجر على هذا في امواله لايجابه ذلك في جملة الايتام بطل ان

يكون اماما لان الامام هو الوالي على الخلق في جميع امر الدين والدنيا وليس يصح ان يكون الوالي على اموال الله تعالى كلها من

الصدقات والاخماس ، والمأمون على الشريعة والاحكام وامام الفقهاء والقضاة والحكام ، والحاجر على كثير من ذوي الالباب في

ضروب من الاعمال من لا ولاية له على درهم واحد من مال نفسه ولا يؤمن على النظر لنفسه ، ومن هو محجور عليه لصغر سنه

ونقصان عقله لتناقض ذلك واستحالته


ب وفرقة ذهبت الى أخي الامام الرضا : احمد بن موسى الذي كان يرى رأي الزيدية وخرج مع ابي السرايا في الكوفة والذي كان

موضع تقدير وحب اخيه الرضا ، وكان على درجة من العلم والتقوى والورع كما يصفه الشيخ المفيد في الإرشاد وزعم هؤلاء ان

الرضا اوصى اليه ونص بالامامة عليه وقد نحى هؤلاء منحى الفطحية الذين قالوا بامامة موسى الكاظم بعد وفاة عبدالله بن جعفر

دون ان يعقب ، ولم يلتزموا بدقة بقانون الوراثة العمودية ، واعتبروا الجواد الذي كان طفلا صغيرا كأنه لم يكن. وذهب قسم آخر

من الشيعة للالتفاف حول الامام محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب الذي كان يعيش في الكوفة ،

وكان معروفا بالعبادة والزهد والورع والعلم والفقه ، وفجر ثورة ضد الخليفة المعتصم في الطالقان سنة


ج وفرقة قالت بامامة الجواد ، ولكنها اضطربت في الاجابة على مشكلتي العمر والعلم ، فقال بعضهم : لا يجوز ان يكون علمه من

قبل ابيه لان اباه حمل الى خراسان وابو جعفر ابن اربع سنين واشهر ، ومن كان في هذه السن فليس في حد من يستفرغ تعليم

معرفة دقيق الدين وجليله ،ولكن الله علمه ذلك عند البلوغ بضروب مما يدل على جهات علم الامام مثل الالهاموالنكت في القلب

والنقر في الاذن والرؤيا الصادقة في النوم والملك المحدث له و وجوه رفع المنار والعمود والمصباح وعرض الاعمال

ولما كان الاماميون يعتبرون الامامة شبيهة بالنبوة وانها من الله فلم يصعب عليهم الاستشهاد بآية من القرآن الكريم تقول· وآتيناه

الحكم صبيا¨ وقالوا* كما اعطى الله النبوة ليحيى وهو طفل صغير ، وكما اعطاها لعيسى وهو طفل صغير كذلك فلم لا يجوز ان

يعطي الامامة لمحمد الجواد وهو ابن سبع سنين؟ و رووا عن الجواد انه قال لمن استشكل في عمره· ان الله تعالى اوحى الى داود

ان يستخلف سليمان وهو صبي يرعى الغنم

وقال بعض الذين قالوا بامامة الجواد ، دون ان يتبنوا الرأي الآنف : · ان الجواد قبل البلوغ هو امام على معنى :ان الامر له دون

غيره الى وقت البلوغ ، فاذا بلغ علم لا من جهة الالهام والنكت ولا الملك ولا لشيء من الوجوه التي ذكرتها الفرقة المتقدمة، لان

الوحي منقطع بعد النبي باجماع الامة¨ . ورفضوا فكرة العلم بالالهام وقالوا : · لا يعقل ان يعلم ذلك الا بالتوقيف والتعليم لا الالهام

والتوفيق ، لكن نقول انه علم ذلك عند البلوغ من كتب ابيه وما ورثه من العلم فيها وما رسمه له فيها من الاصول والفروع ، واجاز

قسم من هؤلاء القياس والاجتهاد في الاحكام ، للامام خاصة ، على الاصول التي في يديه لانه معصوم من الخطأ والزلل فلا

يخطيء في القياس¨


ولكن هذا الرأي كان يستوجب اعادة النظر في نظرية الامامة والتساؤل * اذن من هو الامام في فترة صغر الجواد ؟..ومن الوصي

عليه؟


وبالرغم من عدم وجود نص صريح بالإمامة من الرضا على الجواد ، أو الوصية له ، و عدم ادعاء الإمام الجواد نفسه بالإمامة ،

فقد اضطر الإمام يون للقول بامامته انقاذا لنظريتهم من التهاوي والسقوط ، وكان لا بد ان يبنوا قولهم على مجموعة من حكايات

المعاجز والعلم بالغيب ، كمعرفة الجواد وهو في المدينة بوفاة ابيه وهو في خراسان في نفس الساعة ، وذهابه بلمح البصر الى

خراسان لتغسيل ابيه وتكفينه ، ثم عودته الى المدينة في نفس الليلة« وقيام عصا كانت في يده بالنطق والشهادة له بالامامة ، واجابته

لقوم من الشيعة عن ثلاثين الف مسألة في مجلس واحد

وقد تكررت مشكلة صغر عمر الامام الجواد مرة اخرى مع ابنه علي الهادي ، حيث توفي الجواد في مقتبل عمره ولما يكمل

الخامسة والعشرين ، وكان ولداه الوحيدان علي وموسى صغيرين لم يتجاوز اكبرهما السابعة « ولأن الهادي كان صغيرا عند وفاة

الجواد فقد اوصى ابوه بالاموال والضياع والنفقات والرقيق الى عبدالله بن المساور وامره بتحويلها الى الهادي عند البلوغ ، وشهد

على ذلك احمد بن ابي خالد مولى ابي جعفر وهذا ما دفع الشيعة الى التساؤل: اذا كان الهادي بنظر ابيه غير قادر على ادارة

الاموال والضياع والنفقات لصغره فمن هو الامام في تلك الفترة ؟..وكيف يقوم بالامامة طفل صغير ؟.. وهو سؤال كان قد طرحه

البعض عند وفاة الامام الرضا من قبل ، وذلك عندما كان الجواد طفلا صغيرا ، وقد زاد الغموض الحيرة بين الاخوين علي وموسى

: ايهما الامام؟.. يقص علينا الكليني و المفيد ذلك الغموض وتلك الحيرة التي اصابت الشيعة في امر الامام بعد الجواد ، وعدم معرفة

كبار الشيعة بهوية الامام الجديد ، و اجتماعهم عند محمد بن الفرج للتفاوض في امرها ، ثم مجيء شخص واخبارهم بوصية الامام

الجواد له سرا بامامة ابنه علي الهادي

وقد ادت هذه الحيرة وذلك الغموض في امر الامامة الى انقسام الشيعة الامامية أتباع الجواد ، الى قسمين * قسم يقول بامامة الهادي

وآخر يقول بامامة اخيه موسى المبرقع



ولكن الشيخ المفيد أهمل ذلك الانقسام ولم يشر اليه ، بل ادعى اجماع الشيعة على القول بامامة الهادي ، و قال * ان ذلك الاجماع

يشكل دليلا يغني عن ايراد النصوص بالتفصيل

الا ان ذلك لم يشكل في الحقيقة دليلا كافيا لإثبات امامة الهادي ، مما دفع الامامية كالعادة الى محاولة اثبات الامامة له عن طريق

المعاجز ودعاوى علمه بالغيب ، فراحوا يدعون* معرفته بوفاة ابيه في بغداد وهو في المدينة ، في نفس الساعة ، ومعرفته بمرض

احد ابناء عمه غيبيا ، و معرفته بمقتل الخليفة العباسي الواثق وجلوس المتوكل مكانه ، ومقتل ابن الزيات ، وهو في المدينة ، وقبل

ستة ايام من مجيء اول مسافر من العراق ، ونقل الامام الهادي لرجل من اصحابه هو اسحاق الجلاب من سر من رأى الى بغداد

في طرفة عين ، و تحويل خان للصعاليك الى روضات آنقات باسرات فيهن خيرات عطرات و ولدان كأنهن اللؤلؤ المكنون ،

واطيار وظباء وانهار .

محاولة حل مشكلة الطفولة


لقد بنيت النظرية الاثنا عشرية على أشد النظريات الامامية تصلبا وتطرفا ، كتلك التي تشترط الوراثة العمودية حتى لو كان الامام

طفلا صغيرا ، والقت جانبا النظرية الامامية المعتدلة الفطحية التي كانت تجيز امامة الاخوين اذا كان الامام الاول عقيما او كان ابنه

صغيرا ، وذلك بسبب ان لاثني عشرية نشأت بعد عصر الأئمة من اهل البيت بعشرات السنين ، ولم تكن حاضرة مع الأئمة كما

كان الشيعة السابقون لكي تتفاعل معهم وتدرك مدى قدرتهم على التفاعل في ايام الطفولة

ووجد مشايخ النظرية الاثني عشرية انفسهم وجها لوجه امام القرآن الكريم الذي يوصي بالحجر على الاطفال حتى بلوغهم سن الرشد

، حيث يقول*·وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم¨ فقاموا بالخروج من هذا المأزق

استثناء الأئمة من عموم الآية « وقد قال الشيخ المفيد *·ـ ان قال قائل : كيف يصح لكم معشر الامامية القول بإمامة الاثني عشر

..وانتم تعلمون ان فيهم من خلفه ابوه وهو صبي صغير لم يبلغ الحلم ولا قارب بلوغه ،كأبي جعفر محمد بن علي بن موسى ، وقد

توفي ابوه وله من العمر عند وفاته سبع سنين ، وكقائمكم الذي تدعونه وسنه عند وفاة أبيه عند المكثرين خمس سنين ، وقد علمنا

بالعادات التي لم تنتقض في زمان من الازمنة :ان من كان له من السنين ماذكرناه لم يكن من بالغي الحلم ولا مقاربيه ، والله تعالى

يقول: ک وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم اموالهم وإذا كان الله تعالى قد أوجب الحجر على

هذين النفسين في اموالهما لايجابه ذلك في جملة الأيتام بطل ان يكونا امامين . لان الإمام هو الوالي على الخلق في جميع أمر الدين

والدنيا . وليس يصح ان يكون الوالي على أموال الله تعالى كلها من الصدقات والاخماس ، والمأمون على الشريعة والأحكام وامام

الفقهاء والقضاة والحكام ، والحاجر على كثير من ذوي الألباب في ضروب من الاعمال من لا ولاية له على درهم واحد من مال

نفسه ولا يؤمن على النظر لنفسه ،ومن هو محجور عليه لصغر سنه ونقصان عقله لتناقض ذلك واستحالته ، وهذا دليل على بطلان

مذاهب الامامية خاصة .. فالجواب :... ان الله سبحانه وتعالى قد قطع العذر في كمال من اوجب له الامامة ودل على عصمة من

نصبه للرياسة. وقد وضح بالبرهان القياسي والدليل السمعي :امامة هذين الامامين ، فاوجب ذلك خروجهما من جملة الايتام الذين

توجه نحوهم الكلام¨ .

واضاف *· الامامية غير حرجة في اعتقادها خصوص آية الحجر بدليل يوجبه العقل ، ويحصل عليه الاجماع على التنزيل الذي

اذكره ..وذلك انه لا خلاف بين الامة : ان هذه الآية يختص انتظامها لنواقص العقول عن حد الاكمال الذي يوجب الايناس فلم تكن

منتظمة لمن حصل له من العقل ماهو حاصل لبالغي الحلم من اهل الرشاد ، فبطل ان تكون منتظمة للائمة

وحاول المفيد ان ينفي حجية العموم وحجية عموم آية الحجر حتى يسلم من الاتهام ..فابتكر بحثا اصوليا جديدا ..وقال: · ان

الخصوص قد يقع في القول ولا يصح وقوعه في عموم العقل .. والعقل موجب لعموم الائمة بالكمال والعصمة . فاذا دل الدليل على

امامة هذين النفسين وجب خصوص الآية فيمن عداهما بلا ارتياب .. مع ان العموم لا صيغة له عندنا فيجب استيعاب الجنس بنفس

اللفظ ، وانما يجب ذلك بدليل يقترن اليه فمتى تعرى عن الدليل وجب الوقف فيه ..ولا دليل على عموم هذه الآية

ومع ان المفيد يدعي عدم الخلاف حول صفات الائمة الصغار ، مصادرة .. ويتجاوز الخلافات العنيفة حولهم داخل الشيعة الامامية

، فانه يحاول ان يثبت نقشا لعرش لم يثبت بعد ..حيث يحاول ان يثبت الطبيعة الاستثنائية للائمة الصغار بناء على موضوع

العصمة والامامة التي لم تثبت بعد ، وليس ذلك إلا تخصيصا للقرآن بالظن .. ومن الواضح ان الشيخ المفيد يطلق على ظنه

الحاصل من الفلسفة مصطلح العقل ، ويدعي وجود النص على امامة الجواد بناء على بعض اخبار الاحاد غير الثابتة ، كما يدعي

وجود الاجماع الذي لم يكن له اثر بين الشيعة ولا عامة المسلمين حول امامة الجواد والهادي وغيره من الائمة ، ويقوم بعد ذلك

بتخصيص عموم القرآن الكريم .. ثم لا يكتفي بذلك فينكر عموم آية الحجر الشامل للائمة وهم اطفال ..


ومع ان الادلة الفلسفية الظنية او اخبار الاحاد المتضاربة والضعيفة لا تستطيع الغاء العموم الوارد في القرآن الكريم وتخصيصه ،

ولا تقييد المطلق ، فان الواقع التاريخي ينفي وجود حالة خاصة للائمة وهم اطفال صغار ، ويذكر التاريخ الشيعي : ان الامام الجواد

مثلا قد اوصى بابنه علي الهادي ، الى عبدالله بن المساور ، وجعله قائما على تركته من الضياع والاموال والنفقات والرقيق وغير

ذلك ، الى ان يبلغ علي بن محمد ، وقد كتب الوصية وشهد بها احمد بن خالد ، وذلك في يوم الاحد لثلاث خلون من ذي الحجة سنة

عشرين ومائتين

و لكن المفيد يتحمس للجدال النظري بشدة بعد مضي اكثر من مائة سنة على نشوبه ..ودون ان يشاهد الائمة في صغرهم ليتثبت

من حالتهم الشخصية ويعرف فيما اذا كانوا فعلا يمتلكون مؤهلات استثنائية غير طبيعية ؟.. ولا يقوم الشيخ المفيد بمراجعة التاريخ

لكي يبني نظريته على اساس الواقع ..وانما يكتفي بالبحث النظري الفلسفي المجرد والمتأخر بعد مائة سنة لكي يقول مايقول ..

وينتهج بذلك اسلوبا غير علمي للتعرف على الحقيقة
__________________
=======================
واذا نفى أحد نبوة مسيلة الكذاب فهل هو ينفي نبوة النبي محمد؟
كل شيء في الاسلام يحتاج الى دليل شرعي ، ولا يمكنك الايمان بأية عقيدة خارج القرآن الكريم
فهل تجد النص على وجود الامام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري في القرآن الكريم؟
سوف تقول لي توجد أحاديث
وأقول لك انها مزورة وموضوعة في القرون التالية ولم يكن لها أثر في حياة الأئمة
والدليل عدم معرفة معظم الشيعة الامامية وأهل البيت بها
بسم الله الرحمن الرحيم



قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ؟ .. إن تتبعون إلا الظن ، وان انتم إلا تخرصون ! ( يونس 36)

إن هي إلا أسماء سميتموها انتم وآباؤكم ، ما أنزل الله بها من سلطان، إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم

الهدى .( النجم 23)

وما لهم به من علم .. إن يتبعون إلا الظن .. وان الظن لا يغني من الحق شيئا

.. ( النجم 28)

===========
العزيز الكميت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ان تعيد قراءة مقالي في الرد على الكاتب السيستاني فهو يحتوي على اجوبة الكثير من النقاط التي طرحتها
واضيف بأنه لا يشترط للايمان بوجود الامام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري الايمان بولاية الامام علي عليه السلام، ومع

ذلك فقد آمن بها الكثير من الناس ومن الشيعة الامامية ولم يستطيعوا التوصل الى الايمان بوجود ولد للامام العسكري، وكما تعرف

ان ثلاثة عشر فرقة من اربعة عشر فرقة من شيعة الامام العسكري لم يتأكدوا من وجود خلف له بالرغم من بحثهم وتفتيشهم

واستقصائهم
وان الذين قالوا بوجود الولد لم يدعوا وجود أدلة علمية قاطعة وانما تشبثوا باشاعات واساطير وصرحوا انهم يفترضون وجوده بالظن

والتخمين والافتراض
وأكبر دليل على اسطورية دعواهم هو عدم ظهور ذلك الولد المدعى مما أوقعهم في حيرة وأزمة عمرها ألف ومائتي عام تقريبا ،

وهذا اضطرهم الى سلسلة من الافتراضات والادعاءات الوهمية بأنه سوف يظهر في المستقبل
والسؤال هو متى نتحرر من اساطير التاريخ الدخيلة في الدين؟
متى نفتح عقولنا ونعود الى كتاب الله وسنة رسوله وتراث أهل البيت السليم؟
متى نعود الى عقولنا؟
===============
لست أدري فيما اذا كان لديك اطلاع على أنواع الأخبار وتقسيمها الى درجات حسب السند والمتن، فمنها أخبار متواترة وهي التي لا

يشك أحد فيها وتورث اليقين، وأخبار الآحاد التي تحتمل الصحة والخطأ وهي تنقسم الى أخبار صحيحة وحسنة وموثقة وضعيفة،

وهناك قسم آخر من الأخبار بلا اي سند وصادرة عن كذابين مشهورين، وهي في الحقيقة لا يجوز أن تسمى أخبارا، وانما اشاعات

ودعايات باطلة
ومن له أدنى معرفة بعلم الرجال او العلوم الدينية يستطيع التمييز بين هذه الأنواع من الأخبار فيأخذ بالأولى المتواترة بدون نقاش

كبير، ويدرس الأنواع الأخرى، ويهمل النوع الأخير بلا تردد
واعتقد ان الكثير من الناس العاديين يقومون بهذه العملية أيضا حيث يسألون عن الأخبار مثلا في أية صحيفة أو اذاعة أو تلفزيون

نشرت؟ وهل المصدر محايد؟ أم معادي ومنحاز؟ وهل هناك ذكر للمصدر أو وكالة الأنباء؟ أم انه ليس سوى اشاعة رخيصة

ومتناقضة ومتهافتة؟
ولو كان لدى شخص مال وتوفي ولم يعقب ، وجاء أشخاص يدعون وجود ولد له ويدعون أيضا أنهم وكلاء ذلك الولد المخفي الذي لم

يظهر أو لم يستطيعوا اظهاره، وذهبوا جميعا الى المحكمة، فهل سيصدقهم القاضي ويعطيهم الأموال بكل سرعة وسهولة؟ أم يسألهم

عن الأدلة والبراهين وعن صدق دعواهم واثبات وجود الولد بالأدلة الشرعية والقانونية؟ وهل يصدقهم بناء على دعوات فلسفية

افتراضية واشاعات عن رجال مجهولين أو موهومين قالوا انهم رأوا من رآه مثلا؟
اخي العزيز
هناك طرق شرعية وقانونية لاثبات اي انسان في الحاضر والماضي والمستقبل، ولا يجوز ان نخلط بين الأخبار المتواترة وبين

الاشاعات والأساطير، خاصة فيما يتعلق بالأمور المهمة التي اتخذت صفة العقائد والأسس للدين
واذا كنت تتفق معي في هذه المقدمة فأرجو منك أن تقوم بإعادة قراءة تاريخ قصة ولادة ابن الحسن العسكري، لتتأكد بنفسك فيما اذا

كانت تتمتع بأية مصداقية أو تعتمد على أخبار صحيحة، أم لا تعتمد الا على اشاعات وأساطير وافتراضات وهمية ما أنزل الله بها

من سلطان
وشكرا
==================
أولا لا اعتقد ان حديث "من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميته الجاهليه" حديث صحيح، حتى اذا كان يتفق عليه بعض السنة

والشيعة، وذلك لتناقضه مع القرآن الكريم الذي يحدد مواصفات المؤمن الناجي والمفلح وهي الايمان بالله تعالى واليوم الآخر والأنبياء

وآخرهم النبي محمد، ولا يشير في أية آية الى ضرورة معرفة امام الزمان والا فانه يموت ميتة جاهلية. وأول من روى الحديث

عبد الله بن عمر في أيام الحجاج عندما أراد أن يبايعه تحت الخوف، مع انه لم يتذكر هذا الحديث عندما رفض بيعة الامام علي بن

ابي طالب، ولو كان الحديث صحيحا لكان عاصيا بعدم بيعته للامام.
ثانيا: ان الحديث غامض لا يحدد من هو الامام؟
ثالثا: ان الحديث على فرض صحته لاينتج ضرورة ولادة ابن للامام الحسن العسكري، إذ يمكن تفسيره وتأويله بعدد كبير من الأئمة

عبر التاريخ
رابعا:ان ابن الامام الحسن على فرض ولادته ووجوده ليس بامام اليوم لأنه لا يؤم الشيعة ولا عامة المسلمين، ولا يقوم بأي دور

قيادي، ولا تفيد معرفته شيئا، ولا ينطبق عليه عنوان الامام، ذلك العنوان الذي ينطبق على الخميني والخامنئي وغيرهم أكثر مما

ينطبق عليه، ولذلك قال بعض الفقهاء المعاصرين بأن الامام الغائب لا يستحق الخمس.
وأخيرا فان الاستدلال بهذا الحديث على وجود الامام الثاني عشر دليل على صحة ما أذهب اليه من أن المثبتين لوجود ذلك الامام

انما يستندون الى افتراضات ظنية وهمية واهية، ولا يملكون أدلة شرعية علمية تاريخية قاطعة.



===========


طبعا ان الأمر لايندرج ضمن المسائل الرياضية او النظريات العلمية التي تستند على معطيات محدده
ولكن يعتمد على ( الآيات القرآنية , الاحاديث النبوية , وكتب التأريخ )
ولكن موضوع وجود الامام الثاني عشر "محمد بن الحسن العسكري" لا يستند الى أية آية قرآنية ولا أي حديث نبوي ولا كتب

التاريخ، وانما يعتمد فقط على الافتراض الفلسفي أو العقلي، وهو أبعد ما يكون عن العقل
ولا يمكن قياسه بأية قضية اسلامية أخرى تحتمل اللبس والتشكيك، إذ أن هناك حقائق تاريخية دامغة تقول ان الامام العسكري لم

يعترف بوجود ولد في الظاهر، ولذلك أنكر وجوده أهل بيته كأخيه جعفر،وأوصى الامام العسكري بأمواله وجواريه الى أمه أمام

القاضي ابن أبي الشوارب، ويعترف أقطاب النظرية الاثني عشرية بهذا الأمر ولكنهم يقولون انه أخفاه في السر خوفا عليه، ومع

ذلك فانهم لا يقدمون اي دليل على زعمهم، بل كانوا يمنعون الشيعة من التحقيق والسؤال، حتى لا تنكشف ادعاءاتهم الباطلة.
لقد كان الامامية يعتقدون بضرورة استمرار الامامة الى يوم القيامة بصورة وراثية عمودية، ولم يكونوا يعرفون النظرية الاثني

عشرية في القرن الثالث الهجري، وعندما توفي الامام العسكري ولم يشر الى وجود ولد له، تفرقوا الى اربعة عشر فرقة كل قال

برأي، ولم يدع وجود ولد له الا فريق واحد، بدون علم ولا يقين وانما افتراضا وظنا وتخمينا، ثم أخذوا يختلقون الروايات على لسان

النبي والأئمة من بعد، أو يأولون بعض الروايات القديمة على ذلك الولد المفترض
ولا توجد رواية واحدة صحيحة بمقاييس الشيعة الامامية تثبت ولادته او وجوده
اذن فان هذا الموضوع يختلف عن غيره من المواضيع اختلافا جوهريا كبيرا

والمسألة ليست مسألة خروج امام مهدي في المستقبل، وانما هي مسألة وجود ولد للامام العسكري هو الامام من بعده وانه لا يزال

حيا الى اليوم منذ أكثر من الف ومائة وسبعين عاما، وانه سوف يبقى الى ملايين السنين في المستقبل
وقد رفض الامام الرضا قول الواقفية الذين ادعوا هروب الامام الكاظم من السجن وغيبته ومهدويته، وقال لهم: لو كان لله في أحد

حاجة أن يطيل عمره لأطال الله عمر رسول الله، فلماذا يطيل عمر أبي؟
أما ما ذكرت من ادعاء بعض أهل السنة او اعترافهم بولادته فهو ليس الا تقليدا منهم للاثني عشرية وفي قرون متأخرة، ولا يشكل

كلامهم اية حجة، وقد رددت على ذلك بشكل مفصل في حواري مع العلماء الرادين على كتابي ، في موقعي على الانترنت
وأنا لا ادعو لاتباع الكتب السنية بأية صورة كانت، ولا اعترف بوجود صحاح حتى البخاري ومسلم، اللذين اعتقد بوجود روايات

كثيرة غير صحيحة فيهما، وانما ادعو للتحقيق والتثبت من أية رواية أو قصة أو حكاية، وتمييزها عن الخرافات والأساطير الدخيلة

في الدين.
__________________

===========
لقد تفضلت بتقديم أدلة أو حاولت ان تستدل على وجود الامام الثاني عشر بآية من القرآن الكريم وبعض الأحاديث التي شكلت منها

نظرية عرفت بنظرية الامامة الالهية، والتي استولدت منها فرضية وجود الامام الثاني عشر
اي ان كل ما قدمته هو نظرية وفرضية
وهكذا فعل الكتاب السابقون الذين ألفوا حول الامام الثاني عشر قبل ألف عام
وكنت أعتقد سابقا ان وجود الامام الثاني عشر حقيقة تاريخية، ولم أكن أعرف انه ليس سوى فرضية تقوم على نظرية فاذا ناقشت

تلك النظرية التي تحتوي على تفاصيل كثيرة، أو رفضت أية مقولة جزئية من مقولاتها فان تعجز عن ولادة الفرضية ،
ومن الأمور التفصيلية الجزئية التي تقوم عليها نظرية الامامة هي مسألة عدم جواز امامة الأخوين بعد الحسن والحسين، فاذا شككت

في هذه المقولة التي لا تستند الى آية قرآنية أو حديث نبوي شريف ، أو قول لأئمة أهل البيت ، فانك لا تصل بالضرورة الى

حتمية افتراض وجود ولد للامام العسكري، لأنك سوف تنتقل الى أخيه جعفر، كما انتقل الشيعة الامامية الفطحية الى موسى بن

جعفر بعد الامام عبد الله الافطح، وكما انتقلوا الى الى الامام أحمد بن موسى بعد الرضا لصغر عمر الجواد، وكما انتقلوا الى امامة

بعض العلويين بعد الجواد عندما كان ابنه الهادي صغيرا عند وفاته. مما يعني ان المسألة ليست بتلك البساطة اذا كنت تؤمن بامامة

الامام علي او الاثني عشر اماما يجب عليك افتراض وجود الامام الثاني عشر.
ثم ان المسألة بالمقلوب
عليك أولا ان تثبت وجود الامام الثاني عشر وولادته قبل ان تؤمن بنظرية الامامة الاثني عشرية، ولو لم تتأكد من وجود ابن الحسن

العسكري فان عليك ان تراجع نظرياتك، لا ان تغمض عي************ وتفترض وجود ولد له على رغم أنف الامام العسكري وأنف الحقيقة

والتاريخ
أخي العزيز الكميت انك لم تقم بتقديم دليل وانما قمت بصراحة بعملية افتراض وهمية
وبما انك رجل مثقف وتعي ما تقول، فاني اطلب منك أن تتوقف قليلا مع نفسك لتنظر كيف تبنى هذه العقيدة التي يراد لها أن تكون

جزءا من الدين على أوهام وفرضيات ، دون أن تمتلك اي دليل شرعي أو قانوني
ولن تحتاج الا الى وقفة شجاعة لنقد الذات والاعتراف بالحقيقة، والعودة الى كتاب الله والعقل السليم
__________________


===========
حديثك يدور حول فكرة المهدي العامة، وأنا لا أتحدث عن هذا الموضوع أبدا، وانما عن شخص محدد قيل انه ولد ، ولا أعتبر

الحديث عن المهدوية يشكل دليلا أو مدخلا لإثبات وجود ذلك الولد المدعى، كما لا اعتبر الحديث عن ضرورة الامامة وضرورة

استمرارها الى يوم القيامة بشكل عمودي في ذرية علي والحسين، دليلا على ولادة "ابن الحسن العسكري" إذ اعتبر هذا الاستدلال

افتراضا وهميا تعسفيا وغير شرعي ولا قانوني، حيث يجب أولا التأكد من ولادة ذلك الانسان بالطرق الشرعية ثم اثبات صفة

الامامة أو المهدوية له، اي العرش ثم النقش
وهنا يكمن الاختلاف بيني وبين من يدعي ولادة الامام الثاني عشر.
ولست بحاجة للقول انه اسطورة، فقد أثبت التاريخ الطويل من "غيبته" وعدم قيامه بمهام الامامة وقيادة المسلمين والشيعة انه غير

موجود، رغم محاولة الذين زعموا وجوده تبرير غيبته المناقضة للامامة، بحجج واهية وادعاءات فارغة
وانتهوا أخيرا الى استبداله بأئمة أحياء ظاهرين هم المراجع والرؤساء وقادة الأحزاب الذين عملوا ويعملون من اجل اقامة الدولة

وتطبيق أحكام الدين
وقد تخلى الشيعة عمليا عن عقيدة الانتظار وعن الفكر الامامي الذي يشترط العصمة والنص في الامام، وقبلوا بالحكم الديموقراطي
وآن لهم أن يتخلوا عن فرضية وجود ذلك الامام الذي لم يقم أي دليل على وجوده، ويعيدوا النظر في النظرية الامامية المخالفة

لأحاديث وسلوك أئمة أهل البيت عليهم السلام
آن لهم أن يعودوا الى القرآن الكريم والعقل السليم
آن لهم أن يبنوا نظامهمم السياسي على أسس ديموقراطية سليمة ويتوحدوا مع اخوتهم المسلمين من سائر المذاهب، ممن آمن والتزم

بالديموقراطية الاسلامية.







  رد مع اقتباس
قديم 27-10-11, 06:33 PM   رقم المشاركة : 10
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


المشكلة ان الشيعة دائما يخلطون الحابل في النابل
فكما قال الامام الباقر عليه السلام ان الشيعة حمقى
شهادة الباقر ضد الشيعة
الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم
هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).
فهناك اختلاف كبير بين مهدي الشيعة المختفي في سرداب الغيبة منذ كان طفل وعمره 9 سنوات منذ اكثر من 1200 عام و بين حديث الدجال
نقاط الاختلاف
1- مهدي الشيعة لم يثبت ان الحسن العسكري تزوج وكان عاقر فمن اتاه ولد
2- يقول الشيعة حسب عقيدتهم ان الدنيا لا تخلوا من امام حي ظاهر يبايعه الناس و يرجعون اليه في الحلال والحرام فاين هذا الامام الحي الظاهر فما فائدته اذا كان مختبيء في السرداب منذ اكثر من 1200 سنة
3- المهدي في دين الشيعة الاثناعشرية من اصول الدين و يدعون الي خروجه و يقولون عجل الله فرجه فيكيف يدعون لامام مفترض ان وجوده الظاهر اما الدجال فاهل السنة يتعوذزن منه و من فتنته
و نختم ايها الاثناعشرية .....اثبتو لنا وجود المهدي
المسردب الخائف اولا ..لانه امام والامامه من اركان دينكم ..اما المسيح الدجال ليس بنقطه خلاف كبيره بيننا وبينكم

اثبتوا العرش ثم اثبتوا النقش
اثبتوا وجود المهدي يا اثنا عشرية

و نتحداكم ان تثبتوا وجود المهدي
فاذا كان المهدي كما يعتقد الشيعة الاثناعشرية هو الامام المنصب من الله و لا يجوز ان تخلوا الارض من امام و يجب ان يكون للشيعة امام يرجعون اليه في حلالهم وحرامهم فما فائدة غيبته


الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=36431

سؤال الي الشيعة الاثناعشرية اين العترة و الثقل الثاني الذي تتمسكون به

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=134528

كشف كذب النواب / السفراء الاربعة الذين نهبوا اموال الشيعة باسم المهدي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=134715

الفرق بين اهل السنة و الشيعة الاثنا عشرية الرافضة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135509

موارد مخالفة الشيعةالاثناعشرية لائمة اهل البيت

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1389678







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "