العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-02, 02:31 AM   رقم المشاركة : 1
سعد الحمد
مشترك جديد





سعد الحمد غير متصل

سعد الحمد


موقف الشيعة من خصومهم

بسم الله الرحمن الرحيم ..

اطلعت - قديماً - على كثير من النقولات التي قام الشيخ عبدالله الموصلي بنقلها في كتابه ( حتى لا ننخدع ) فيما يتعلق بتكفير الشيعة لأهل السنة ، وقد أعجبتني هذه النقولات كثيراً لكشفها لجانب خفي من عقائد الشيعة كان يجهله الكثيرون ..
فقمت بجمع هذه النقولات وترتيبها ، ثم الزيادة عليها بذكر بعض الروايات الواردة في كتب الشيعة مما ينص على تكفير أهل السنة أو لعنهم وطردهم من رحمة الله ، أو خلودهم في النار يوم القيامة ..
وبعد ذلك جمعت بعض الجمل التي ترد كثيراً في مقدمات كتب الشيعة ليتبين جزء آخر من الحقيقة أيضاً .. وبعد ذلك جمعت أقوال بعض مفسري الشيعة فيما يتعلق بنظرة الشيعة إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فأقول وبالله التوفيق :

يقول ابن بابويه القمي في رسالة الاعتقادات ص 103 : ( واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء ، واعتقادنا في من أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله ) ، ثم احتج بحديث منسوب إلى جعفر الصادق أنه قال فيه : ( المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا ) ، وينسب أيضاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الأئمة من بعدي اثنا عشر : أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وآخرهم القائم ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، ومن أنكر واحداً منهم فقد أنكرني ) ، وهذا النص من الشيخ الصدوق يفيد كفر كل من لم يكن شيعياً اثنا عشرياً ، بل حكم أيضاً على الواقفة والزيدية والإسماعيلية بالكفر !! فالجميع خالدون مخلدون في النار ، وأخفهم منزلة في النار هو من كان بمثابة من أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى والمشركين !! والواقفة شر من ذلك عذاباً ، والإسماعيلية شر من الواقفة ، أهل السنة شر الجميع لأنهم بمثابة من أنكر نبوات الأنبياء جميعاً ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وقال المفيد في المسائل نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/391 ) : ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار ) ، وبما أن المفيد قد جزم بكفر الإسماعيلية وخلودهم في النار يوم القيامة ؛ فكيف سيكون حال أهل السنة ؟!

وقال شيخ الطائفة الطوسي في تلخيص الصافي 4/131 : ( ودفع الإمامة كفر ، كما أن دفع النبوة كفر ، لأن الجهل بهما على حد واحد ) !! ومعنى كلام شيخ الطائفة الطوسي أن الله تعالى قد بين الإمامة بصراحة ووضوح كما بين نبوة محمد صلى الله عليه وسلم !!

وجاء المحقق الفيلسوف الفيض الكاشاني ليزيد المعاني التي ذكرها الصدوق والمفيد والطوسي شدة وقسوة ، فلم يتسامح حتى مع الواقفة والزيدية والإسماعيلية ، بل عدهم كلهم في منزلة أهل السنة الذين هم شر الناس في نظره ، فقال في كتابه منهاج النجاة : ( ومن جحد إمامة أحدهم – أي الأئمة الاثني عشر – فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام ) .

وهذا المعنى في كون أهل السنة شر من اليهود والنصارى يتكرر كثيراً على ألسنة أعلام الطائفة الشيعية الاثني عشرية ، فهذا علامة الطائفة على الإطلاق ابن المطهر الحلي يقول في كتاب الألفين : ( الإمامة لطف عام ، والنبوة لطف خاص ، لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام لما سيأتي ، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص ، وإلى هذا أشار الصادق عليه السلام بقوله عن منكر الإمامة أصلاً ورأساً ، وهو شرهم ) ، وهذا المعنى واضح ، فاليهود والنصارى أنكروا النبوة التي هي اللطف العام ، وأهل السنة أنكروا اللطف الخاص الذي هو الإمامة ، ومنكر اللطف الخاص شر من منكر اللطف العام ، وبهذا يكون أهل السنة في رأي علامة الشيعة شرا من اليهود والنصارى !! فأين أخوة الإيمان ؟ وأين ذهب التقارب ؟!

ووصل الأمر عند بعض الأعلام من الشيعة إلى أبعد وأخطر من ذلك ، حيث عدو إنكار الإمامة كفراً بالله تعالى !! فقال الشيخ المحدث يوسف البحراني في موسوعة الحدائق الناضرة : ( وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله ، وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام ، مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ) .

أقول : لاحظ قوله : ( مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ) ، وبما أن أهل السنة قد أنكروا هذا الأصل فدينهم باطل مهدوم تبعاً لذلك ! بل إنهم لا دين لهم ، ولا حظ لهم في الإسلام بوجه من الوجوه في رأي علماء الشيعة ، حيث قال الشيخ يوسف البحراني أيضاً في الحدائق بعبارة صريحة واضحة ( 18/53 ) : ( إنك قد عرفت أن المخالف كافر ، لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا ذلك في كتابنا الشهاب الثاقب ) .

ولم يصل الأمر إلى حد التكفير فقط ؛ بل تبعه إطلاق لفظ الشرك والكفر على أهل السنة !! فقال المجلسي في بحار الأنوار : ( اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار ) ، فالمسألة عنده ليست مجرد بدعة يعاقب الإنسان عليها ، وإنما هي كفر وشرك يستحق صاحبه أن يخلد في النار أبد الآبدين !!

وأكد الشيخ عبدالله الممقاني هذا المعنى جداً في كتابه تنقيح المقال ، حيث قال : : ( وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً ) .

وقال الشيخ المحدث الجليل عندهم عباس القمي في كتابه منازل الآخرة : ( أحد منازل الآخرة المهولة الصراط … وهو في الآخرة تجسيد للصراط المستقيم في الدنيا الذي هو : الدين الحق ، وطريق الولاية ، واتباع حضرة أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلى الله عليه وآله وسلم ، وكل من عدل عن هذا الطريق ومال إلى الباطل بقول أو فعل فسيزل من تلك العقبة ويسقط في جهنم ) .
ونقل المحدث عباس القمي في كتابه المذكور عن العلامة محمد باقر المجلسي أنه قال : ( وهذه العقبات كلها على الصراط ، واسم عقبة منها الولاية ، يوقف جميع الخلائق عندهـا فيسألون عن ولايـة أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام من بعده ، فمن أتى بها نجا وجاوز ، ومن لم يأت بهـا بقي فهـوى ، وذكر قوله عز وجل : ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) ( الصافات / 24 ) .

وقال العلامة السيد عبدالله شبر في كتابه حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 : ( وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب ؛ فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة ، والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة ) ، وهذا نص خطير من عبدالله شبر في توضيح المسألة ، وهي أن قول بعض علماء الشيعة بإسلام أهل السنة محصور في الدنيا فقط ، أما كون أهل السنة من المخلدين في النار يوم القيامة ؛ فهذا محل إجماع بينهم !

وذكر إمام الشيعة الخميني رواية في كتابه الأربعين ، هي : عن محمد بن مسلم الثقفي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن قول الله عز وجل : ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) ( الفرقان / 70 ) فقال عليه السلام : يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه ، لا يُطلع على حسابه أحداً من الناس ، فيعرفه بذنوبـه ، حتى إذا أقر بسيئاته قال الله عز وجل للكتبة : بدلوها حسنات ، وأظهروها للناس ، فيقول الناس حينئذ : ما كان لهذا العبد سيئة واحدة ؟! ثم يأمر الله به إلى الجنة ، فهذا تأويل الآية ، وهي في المذنبين من شيعتنا خاصة ) ، ثم علق على الرواية قائلاً :
( ومن المعلوم أن هذا الأمر يختص بشيعة أهل البيت ويحرم عنه الناس الآخرون ، لأن الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين عليهم السلام ، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية كما نذكر ذلك في الفصل التالي ) .
ثم قال في نفس الكتاب المذكور ص 512 : ( إن ما مر في ذيل الحديث الشريف من أن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال ؛ يعتبر من الأمور المسلّمة ، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع المقدس ، وتكون الأخبار في هذا الموضوع أكبر من طاقة مثل هذه الكتب المختصرة على استيعابها ، وأكثر من حجم التواتر ، ويتبرك هذا الكتاب بذكر بعض تلك الأخبار ) .
وزاد الخميني في تأكيد هذا المعنى في ص 513 ، حيث قال : ( والأخبار في هذا الموضوع وبهذا المضمون كثيرة ، ويستفاد من مجموعها أن ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الأعمال عند الله سبحانه ، بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فبدون الإمامة لا ينفع الإيمان بالله تعالى وبنيه صلى الله عليه وسلم ، فكأنهم جعلوا قطب الإيمان الذي تدور عليه الشعائر كلها ، فإن أتت به قبلت ، وإن لم تأت به ردت وألقي بصاحبها في النار وبئس القرار !

وكان الشيخ نعمة الله الجزائري هو أصرح الجميع في هذه المسألة ، حيث قال في كتابه الأنوار النعمانية 2/279 عن أهل السنة : ( لم نجتمع معهم على إله ، ولا نبي ، ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه ، وخليفته بعده أبو بكر ، ونحن لا نقول بهذا الرب ، ولا بذلك النبي !! بل نقول : إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ، ولا ذلك النبي نبينا !!!!! ) ، ومعنى كلامه أن أهل السنة يعبدون شيئاً غير الله ، ويتبعون هادياً غير محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا كله بسبب إنكارهم الإمامة ، التي هي الأصل الأصيل ، والركن الركين عند الشيعة !

ولو أردنا استقصاء ما ورد على ألسنة علماء الشيعة لطال بنا المقام ، لأن كفر أهل السنة من الأمور التي وقع عليها الإجماع بين أعلام الطائفة ، فهذا الشيخ محمد حسن النجفي يقول في كتابه جواهر الكلام : ( والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا … كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين ) .
وقال أيضاً : ( ومعلوم أن الله تعالى عقد الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) ( الحجرات / 10 ) دون غيرهم ، وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات ، وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم ) .
ونقل الشيخ محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم ، وذلك في كتابه مستمسك العروة الوثقى 1/392 !!

فما سبق من النصوص يوضح الحقائق التي يجهلها كثير من عوام الشيعة هداهم الله ، إذ أن سلامة قلوبهم ورغبتم في التقارب ومشاركتهم لإخوانهم السنة في كثير من أصول الدين الإسلامي تجعل فكرة التكفير بينهم أمراً مستهجناً قبيحاً ، ولكن أنى لهؤلاء العوام أن يقوموا برد رأي قد تواتر على ألسنة علمائهم المتقدمين منهم والمتأخرين ، كالصدوق ، والمفيد ، والطوسي شيخ الطائفة ، والعلامة الحلي ، والمحقق البحراني ، والفيلسوف الفيض الكاشاني ، وغواص بحار الأنوار المجلسي ، وعبدالله الممقاني ، بل كيف يتيسر لهم رد رأي يجزم الطبطبائي ومحمد حسن النجفي بأن الإجماع قد وقع عليه ؟!

وفيما يلي ملخص لما سبق نقل من كلمات أعلام الطائفة الإمامية الاثني عشرية ، أجعلها على شكل نقاط يعقب كل نقطة سؤال :

* منكرو الإمامة مثل منكري النبوة من اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان :
- ابن بابويه القمي : واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء .
- شيخ الطائفة الطوسي : ودفع الإمامة كفر ، كما أن دفع النبوة كفر ، لأن الجهل بهما على حد واحد .
- الفيض الكاشاني : ومن جحد إمامة أحدهم – أي الأئمة الاثني عشر – فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام .

س : أين سيذهب منكر نبوة جميع الأنبياء يوم القيامة ؟ وهل هو مؤمن في الدنيا أم كافر ؟


* منكر الإمامة كافر بلا خلاف عند الإمامية ، ومستحق للخلود في النار :
المفيد : اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار .
المجلسي : اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار .
المماقاني : وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً .
عبدالله شبر : وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب ؛ فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة ، والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة .
محمد حسن النجفي : والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .
محسن الحكيم : ينقل إجماع الطائفة على تكفير المخالفين !

س : هل يمكن أن يموت شخص على الإسلام ثم يكون خالداً مخلداً في النار يوم القيامة ؟!


* منكرو الإمامة لا حظ لهم في الإسلام ، وأعمالهم مردودة عليهم :
يوسف البحراني : وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله ، وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام ... إنك قد عرفت أن المخالف كافر ، لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه .
الخميني : الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين عليهم السلام ، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية ... والأخبار في هذا الموضوع وبهذا المضمون كثيرة ، ويستفاد من مجموعها أن ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الأعمال عند الله سبحانه ، بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .
نعمت الله الجزائري : لم نجتمع معهم على إله ، ولا نبي ، ولا على إمام .

س : أين سيذهب في الآخرة من حبطت أعماله كلها ، وجعلها الله هباء منثوراً حسب رأي هؤلاء ؟

---------------

وننتقل الآن إلى الروايات الكثيرة الواردة في كتب القوم ، والتي تمثل مصدراً هاماً عندهم في التشريع لا تقل مكانته ومنزلته عن مكانة القرآن ومنزلته عندهم ، بل جعلوا رواياتهم الحديثية حاكمة على القرآن الكريم لا يفهمون القرآن إلا من خلالها !! وفيما يلي سرد صامت لبعض ما ورد في تراثهم ومروياتهم التي وضعها رواتهم على ألسنة أئمتهم :

روى الكليني في باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن نعيم الصحاف ، قال : سألت أبا عبدالله عن قول الله عز وجل : ( فمنكم مؤمن ومنكم كافر ) ؟!!! فقال : عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بها ، يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم عليه السلام وهم ذر .

وروى الكليني في باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر في قوله تعالى : ( إنكم لفي قول متخلف . في أمر الولاية يؤفك عنه من أفك ) ، قال : من أفك عن الولاية أفك عن الجنة .

وروى الكليني في باب دعائم الإسلام ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وأبي علي الأشعري ، عن محمد بن الجبار ، جميعاً عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن السري أبي اليسع ، قال : قلت لأبي عبدالله : أخبرني بدعائم الإسلام التي لا يسع أحداً التقصير عن معرفة شيء منها ، الذي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه ولم يقبل الله منه عمله ، و من عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضق به مما هو فيه لجهل شيء من الأمور جهله ؟ فقال : شهادة ألا إله إلا الله ، والإيمان بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والإقرار بما جاء به من عند الله ، وحق في الأموال الزكاة ، والولاية التي أمر الله عز وجل بها ، ولاية آل محمد صلى الله عليه وسلم .

وروى الكليني ( 2/18 ) ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه ، عن الصادق ، قال : أثافي الإسلام ثلاثة : الصلاة ، والزكاة ، والولاية ، ولا تصح واحدة منهن إلا بصاحبتها .

وروى الكليني في باب من مات وليس له إمام : عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن صفوان ، عن الفضيل ، عن الحارث بن المغيرة ، قال : قلت لأبي عبدالله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ؟ قال : نعم ، قلت : جاهلية أم جهلاء أو جاهلية لا يعرف إمامه ؟ قال : جاهلية كفر ونفاق وضلال .

وروى الكليني في باب دعائم الإسلام : عن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عباس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ، قال : بني الإسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية ، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه – يعني الولاية - .

وروى الكليني في الروضة : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة ، عن أبي عبدالله أنه قال : والله لو أن رجلاً صام النهار وقام الليل ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا أهل البيت للقيه وهو عنه غير راض أو ساخط عليه ، ثم قال : وذلك قول الله عز وجل : ( وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون . فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ) .

وروى علي بن إبراهيم القمي في تفسير سورة التغابن ، فقال : حدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن ابن محبوب ، عن الحسين بن نعيم الصحاف ، قال : سألت الصادق عن قوله : فمنكم كافر ومنكم مؤمن ؟ فقال : عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها يوم أخذ عليهم الميثاق وهم في عالم الذر وفي صلب آدم عليه السلام .

وروى علي بن إبراهيم القمي في تفسير قول الله تعالى ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) ، فقال : حدثني أبي ، عن عبدالله بن جندب ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا أسأل عن تفسير هذه الآية ، فكتب إلي الجواب : أما بعد ، فإن محمداً كان أمين الله في خلقه ، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الإسلام ، وما من فئة تضل ماة به وتهدي مأة به ( كذا والظاهر مائة ) إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثـاق ، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ، ليس على ملـة الإسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة ، نحن آخذون بحجزة نبينا ، ونبينا آخـذ بجزة ربنا ، والحجز النور ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، من فارقنا هلك ، ومن تبعنا نجـا ، والمفارق لنا والجاحد لولايتنا كافر .

وروى علي بن إبراهيم القمي في تفسير سورة الشعراء عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبدالله وأبي جعفر ، قالا : والله لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى يقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك ( فما لنا من شافعين . ولا صديق حميم . فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ) .

وقال علي بن إبراهيم القمي في تفسير قول الله تعالى : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) : حدثني أبي ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الجارود ، عن عمران بن هيثم ، عن مالك بن ضمرة ، عن أبي ذر رحمة الله عليـه ، قال : لما نزلت هذه الآية ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يرد علي أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فراية مع عجل هذه الأمة ( يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه ) ، فأسألهم : ما فعلتم بالثقلين من بعدي ؟ فيقولون : أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا ، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمنـاه ، فأقول : ردوا النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم يرد علي راية مع فرعون هذه الأمـة ( يقصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) ، فأقول لهم : ما فعلتم بالثقلين من بعدي ؟ فيقولون : أما الأكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه ، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلنـاه ، فأقول : ردوا النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد علي راية مع سامري هذه الأمة ( يقصد عثمان بن عفان رضي الله عنه ) ، فأقول لهم : ما فعلتم بالثقلين من بعدي ؟ فيقولون : أما الأكبر فعصيناه وتركناه ، وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه ، وصنعنا به كل قبيح ، فأقول : ردوا النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد علي راية ذي الثدية أول الخوارج وآخرهم ، فأسألهم : ما فعلتم بالثقلين من بعـدي ؟ فيقولـون : أما الأكبر ففرقنـاه وبرئنا منـه ، وأمـا الأصغر فقاتلناه وقتلناه ، فأقول : ردوا النار ظمأى مظمئين مسودة وجوهكـم ، ثم ترد علي رايـة مع إمام المتقين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين ووصي رسول رب العالمين ، فأقول لهـم : ما فعلتم بالثقلين من بعدي ؟ فيقولون : أما الأكبر فاتبعناه وأطعناه ، وأما الأصغر فأحببناه ووالينـاه وآزرناه ونصرناه حتى أهرقت فيهم دماؤنـا ، فأقول : ردوا الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفـرتم بعد إيمانكم فذوقـوا العذاب بمـا كنتم تكفرون . وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمـة الله هم فيها خالدون ) .

وقال علي بن إبراهيم في تفسير سورة الشمس : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيدالله ، قال : حدثنا الحسن بن جعفر ، قال : حدثنا عثمان بن عبدالله ، قال : حدثنا عبدالله بن عبيد الفارسي ، قال : حدثنا محمد بن علي ، عن أبي عبدالله في قوله : ( قد أفلح من زكاها ) ، قال : أمير المؤمنين ، زكـاه ربـه ، ( وقد خاب من دساها ) ، قال : هو زريق وحبتر في بيعتهما إياه حيث مسحا على كفه .

وروى ابن قولويه في كامل الزيارات ، عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبدالله بن حماد البصري ، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأصم ، عن مسمع بن عبدالملك كردين البصري ، قال : قال أبو عبدالله : إن على الكوثر أمير المؤمنين وفي يده عصا من عوسج يحطم بها أعداءنا ، فيقول الرجل منهم : إني أشهد الشهادتين ، فيقول : انطلق إلى إمامك فلان فاسأله أن يشفع لك ، فيقول : يتبرأ مني إمامي الذي تذكره ، فيقول : ارجع إلى ورائك فقل للذي كنت تتولاه وتقدمه على الخلق فاسأله إذا كان خير الخلق عندك أن يشفع لك ، فإن خير الخلق حقيق أن لا يرد إذا شفع ، فيقول : إني أهلك عطشاً ، فيقول له : زادك الله ظمأ ، وزادك الله عطشاً .
قلت : جعلت فداك ، وكيف يقدر على الدنو من الحوض ولم يقدر عليه غيره ؟ فقال : ورع عن أشياء قبيحة ، وكف عن شتمنا أهل البيت إذا ذكرنا ، وترك أشياء أخرى اجترى عليها غيره ، وليس ذلك لحبنا ولا لهوى منه لنا ، ولكن ذلك لشدة اجتهاده في عبادته وتدينه ، ولما قد شغل نفسه به عن ذكر الناس ، فأما قلبه فمنافق ، ودينه النصب باتباع أهل النصب وولاية الماضين ، وتقدمه لهما على كل أحد !!!!
( ملاحظة : مجرد تقديم أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما على غيرهما يعد نصباً حسب الرواية ) .

وروى ابن قولويه فقال : حدثني أبي وجماعة مشايخي ، عن أحمد بن إدريس ، عن العمركي بن علي البوفكي ، عمن حدثه ، عن صندل ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبدالله ، قال : سألته عمن ترك الزيارة زيارة قبر الحسين بن علي من غير علة ؟ قال : هذا رجل من أهل النار .

وروى ابن قولويه في زيارة الحسين ، فقال : حدثني أبي وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن الحسن بن راشد ، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، قال : قال أبو عبدالله .. وذكر زيارة قبر الحسين ، وذكر فيما يقوله الزائر : لعنت أمة قتلتكم ، وأمة خالفتكم ، وأمة جحدت ولايتكم .. إلخ .

وروى الصدوق في علل الشرائع ، عن ابن أبي ليلى ، قال : قال جعفر بن محمد : إن أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قاس شيئا من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار .

وروى الصدوق في علل الشرائع ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن عمر بن أبي نصر ، عن سدير ، قال : قال أبو جعفر : إن العلم الذي وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند علي ، من عرفه كان مؤمناً ، ومن جحده كان كافراً .

وحتى أجر الصلاة أرادوا أن يحرموننا منه ، فقد روى الصدوق في العلل ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن محمد بن مروان ، قال : قال أبو عبدالله : يأتي على الرجل ستون أو سبعون سنة ما يقبل الله منه صلاة ، قال : قلت : فكيف ذاك ؟ قال : لأنه يغسل ما أمر الله بمسحه !

وروى الصدوق في العلل ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن وهب ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : سألت أبا عبدالله : كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة : أمشي أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها ؟ قال : إن كان مخالفاً فلا تمش أمامه ، فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب .

وروى الصدوق في الحديث الأول من الجزء الثاني من كتاب علل الشرائع وبأسانيد متعددة : عن أبي عبدالله أنهم حضروه ، فقال : يا عمر بن أذينة ، ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم ؟

وروى الصدوق في العلل ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين ، قال : قال أبو عبدالله .. وذكر حديثاً طويلاً جاء فيه ذكر الحجر الأسود وشهادته للشيعة بتمسكهم بالميثاق الذي أخذ عليهم في عالم الذر .. ثم قال أبو عبدالله : والله ما يؤدي ذلك أحد غير شيعتنا ، ولا حفظ ذلك العهد والميثاق أحد غير شيعتنا ، وإنهم ليأتونه فيعرفهم ويصدقهم ( يقصد الحجر الأسود ) ، ويأتيه غيرهم فينكرهم ويكذبهم ، وذلك إنه لم يحفظ ذلك غيركم ، فلكم والله يشهد ، وعليهم والله يشهد بالخفر والجحود والكفر .

وروى الصدوق في أخر كتاب العلل ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ، قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلا يقول : أنا أبغض محمد وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا .

وروى الصدوق في العلل ، عن الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن الفضل بن كثير المدائني ، عن سعيد بن أبي سعيد البلخي ، قال : سمعت أبا الحسن يقول : إن الله تعالى في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة ، قال : قلت : جعلت فداك ، ولم ذاك ؟ قال : لجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا .

وروى الصفار في بصائر الدرجات : حدثنا علي بن محمد القاشاني ، عن محمد بن عيسى العبيدي ، يرفعه قال : قال أبو عبدالله : أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب ، فجعل لكل شيء سبباً ، وجعل لكل سبب شرحاً ، وجعل لكل شرح مفتاحاً ، وجعل لكل مفتاح علماً ، وجعل لكل علم باباً ناطقاً ، من عرفه عرف الله ، ومن أنكره أنكر الله ، وذلك رسول الله ونحن .

وروى الصفار في البصائر : عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن شعيب ، عن عمران بن إسحاق الزعفراني ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبدالله ، قال : .. وذكر حديث الطينة ، وأن الله خلق الأئمة من نور عظمته ، وخلق الشيعة من طينتهم .. ثم قال الإمام عن الشيعة : فلذلك صرنا نحن وهم الناس ، وصار سائر الناس همجاً في النار وإلى النار .

وروى الصفار في البصائر : عن عبدالله بن عامر ، عن أبي عبدالله البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : قال أبو جعفر : من استقام على ولاية علي دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار .

وروى الصفار في البصائر : عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبدالعزيز بن المهتدي ، عن عبدالله بن جندب ، عن أبي الحسن ، أنه كتب إليه في رسالة : أن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ، يردون موردنا ، ويدخلون مدخلنا ، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم .

وفيما يلي ملخص لما تم ذكره من روايات أجعله على شكل نقاط :

* منكر الولاية كافر منافق ضال :
الصادق : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة كفر ونفاق وضلال .
الرضا : ليس على ملـة الإسلام غيرنا وغير الشيعة إلى يوم القيامة .
الباقر : إن العلم الذي وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند علي ، من عرفه كان مؤمناً ، ومن جحده كان كافراً .
الصادق : الحجر الأسود يشهد على المخالفين بأنهم كفار .
الباقر : من أفك عن الولاية أفك عن الجنة .

* منكر الولاية دينه فاسد ، وعمله غير مقبول :
الصادق : من أنكر الولاية فدينه فاسد ، وعمله غير مقبول .
الصادق : لا تصح الصلاة ولا الزكاة إلا بالإيمان بالولاية .

* الأمة المحمدية ملعونة لرفضها قبول الولاية :
الصادق : لعن الله أمة جحدت الولاية !
الرضا : إن الله يلعن الخلق في وقت كل صلاة ، لجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا .

* منكرو الإمامة في النار :
الصادق : شيعتنا خلقوا من طينتنا ، وسائر الناس همجاً في النار وإلى النار .
الباقر : من استقام على ولاية علي دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار .

* أعمال (( بسيطة )) يستحق فاعلها التخليد في النار !!!
الصادق : من تولى أبا بكر وعمر فقلبه فمنافق ، ودينه النصب .
الصادق : من ترك زيارة الحسين فهو في النار .
الصادق : من استعمل القياس فهو مع إبليس في النار .
الصادق : من غسل رجليه في الوضوء لم يتقبل الله من صلاته ، حتى لو صلى ستين سنة .

* منكر الإمامة لا يعرف الله :
الصادق : من عرفنا عرف الله ، ومن أنكرنا أنكر الله .


----------

وبعد أن استعرضنا مقالات علماء الشيعة وإجماعهم على القول بكفر من عداهم من أهل القبلة ، من الإباضية والسلفية والمعتزلة والأشاعرة والزيدية والصوفية وغيرهم ، وأيدنا آراءهم بمجموعة طيبة من روايات المعصومين عندهم التي تنص على تكفير المخالفين ولعنهم وتخليدهم في النار أبد الآبدين ؛ نأتي الآن إلى بعض التطبيقات العملية التي يمارسها مفكرو الشيعة وعلماؤهم ، ولذا قمت بجمع بعض النصوص من كتب علماء الشيعة ، ولن أعلق هذه المرة على أي نص منها ، ولا بكلمة واحدة ، إلا أني سأضع مقدمة صغيرة للتوضيح :

للبداية نطرح هذا السؤال : من هو أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد من وجهة النظر الشيعية ؟
الجواب : هذا السؤال ليس بحاجة إلى طول تفكير لمعرفة المقصود ، ولكن من باب التوثيق نذكر نصا لشيخ الطائفة الشيعية الطوسي ، حيث قال في مصباح المتهجد ص 776 عند ذكره لزيارة الحسين :
( ثم يقول : اللهم ! خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث والرابع اللهم اللعن يزيد خامسا 321 والعن عبيد الله بن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا وال أبي سفيان وال زياد وال مروان إلى يوم القيمة ) .
فأول ظالم عند الشيعة هو أبو بكر الصديق .
وثاني ظالم عندهم هو عمر الفاروق .
وثالث ظالم عندهم هو عثمان ذو النورين .
ورابع ظالم عندهم هو معاوية بن أبي سفيان .
وخامس ظالم عندهم هو يزيد بن أبي سفيان .

ونطرح سؤالا آخر للتوضيح أيضا : ما المقصود بقولهم : ( أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ) ؟
الجواب : المقصود هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وكل من اتبعه من بعده من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ، إلى يومنا هذا ، وإلى يوم القيامة !!

والسؤال الثالث والأخير هو : ما هو موقف علماء الشيعة من هؤلاء ؟
الجواب : يأتي في النصوص التالية ، وهي مقتبسة من كتب علماء الشيعة ، من عدة مواضع ، فأحيانا يكون الاقتباس من مقدمة المحقق ، وأحيانا يكون من كلام صاحب الكتاب ، وكون الكلام صادراً من صاحب الكتاب أم من المقدم له أم من غيره لا يهم ، لأن اللاعن سيبقى شيعيا إمامياً ، والملعون سيبقى سنياً مسكيناً :

.................................................. ..........
- المسائل الصاغانية- الشيخ المفيد ص 7 :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وآله الطاهرين المنتجبين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين ، من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين .
.................................................. ..........
- مصباح المتهجد- الشيخ الطوسي ص 776 :
صفحة 776 / * 848 / 3 ، ثم يقول مائة مرة : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وال محمد وآخر تابع له على ذلك ، اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وتابعت وبايعت وتابعت على قتله ، اللهم العنهم جميعا . يقول ذلك مائة مرة .
.................................................. ..........
- مصباح المتهجد- الشيخ الطوسي ص 776 :
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وال محمد وآخر تابع له على ذلك ، اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وتابعت وبايعت وتابعت على قتله ، اللهم العنهم جميعا . يقول ذلك مائة مرة .
.................................................. ..........
- رسائل الكركي - المحقق الكركي ج 1 ص 7 :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين محمد المصطفى وعلى عترته الميامين ، واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين من الان إلى قيام يوم الدين .
.................................................. ..........
- الخراجيات- المحقق الكركي ص 3 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه وخاتم رسله محمد وآله الطيبين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
.................................................. ..........
- الاثنا عشرية- البهائي العاملي ص 10 :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين ، محمد المصطفى وعلى عترته الميامين ، واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين ، من الآن إلى قيام يوم الدين .
.................................................. ..........
- تعليقة على العروة- آقا ضياء العراقي ص 3 :
الحمد لله على نعمه المتواصلة ، وله المجد والثناء ، والصلاة والسلام على محمد المصطفى وعلى آله الطيبين ، واللعن الدائم على اعدائهم أجمعين .
.................................................. ..........
- صلاة الجماعة- الشيخ الأصفهاني ص 3 :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على خير خلقه وخاتم رسله محمد وآله الطيبين ، واللعن الدائم على اعدائهم أجمعين .
.................................................. ..........
- الطهارة الكبير - السيد مصطفى الخميني ج 1 ص 4 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى عترته الطيبين الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
.................................................. ..........
- كتاب الاجتهاد والتقليد- السيد الخوئي ص 10 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الاولين والآخرين محمد ، وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم إلى يوم الدين .
.................................................. ..........
- كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 3 ص 4 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وآله الغر الميامين لاسيما أبن عمه ووصيه علي أمير المؤمنين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين .
.................................................. ..........
- مصباح الفقاهة - السيد الخوئي ج 3 ص 3 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعترته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين
.................................................. ..........
- كتاب الاجارة ، الأول- السيد الخوئي ص 5 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعترته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين إلى يوم الدين .
.................................................. ..........
- در المنضود - السيد الكلبايكاني ج 1 ص 3 :
الحمد لله رب العالمين ، الذي اسبغ نعمه ظاهرة وباطنة - لا سيما - على عباده المؤمنين ، ووفق من اختاره من بريته للتفقه في الدين وافضل الصلاة والسلام على من دعا إلى الحق المبين ، وبعثه الله رحمة للعالمين ، محمد بن عبد الله الصادق الامين ، وعلى اهل بيته الميامين الاكرمين ، واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين إلى يوم الدين .
.................................................. ..........
- نتائج الأفكار ، الأول- السيد الكلبايكاني ص 9 :
الحمد لله الذى رفع منازل العلماء وفضل مدادهم على دماء الشهداء ونالوا بذلك نيابة خاتم الاوصياء والصلاة والسلام على خير خلقه واشرف بريته محمد خاتم الانبياء وعلى آله الامناء الكرماء واللعن الدائم على اعدائهم ومنكري فضائلهم ومناقبهم ما دامت الارض والسماء وبعد
.................................................. ..........
- كتاب البيع- الشيخ محمد حسن قديري ص 5 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين الى يوم الدين
.................................................. ..........
- الجزية وأحكامها- علي أكبر الكلانتري ص 3 :
الحمد لله ، والصلاة على رسول الله وآله آل الله ، واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الله الى يوم لقاء الله .
.................................................. ..........
- مئة قاعدة فقهية- السيد المصطفوي ص 3 :
الحمد لله واهب الكمال ، والصلاة والسلام على أبي القاسم المصطفى وآله أشرف الال ، واللعن الدائم على أعدائهم الى يوم المآل .
.................................................. ..........
- المسائل العكبرية- الشيخ المفيد ص 3 :
الحمد لله رب العالمين ، وخير الصلاة والسلام على رسوله المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعن الدائم علئ أعدائهم أجمعين .
.................................................. ..........
- عوالي اللئالي - ابن ابي جمهور الأحسائي ج 3 ص 6 :
الحمد لله بجميع محامده كلها ، على جميع نعمه كلها ، والصلاة والسلام على أشرف خليقته وأفضل سفراءه محمد وعلى آله الطيبين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
.................................................. ..........
- مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني ج 1 ص 5 :
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى ، خاتم الانبياء والمرسلين ، وآله البررة الكرام الطيبين الطاهرين . واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين ، من الاولين والآخرين إلى يوم الدين .
.................................................. ..........
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 79 ص 368 :
، اللهم خص أول ظالم وغاصب لآل محمد باللعن وكل مستن بما سن إلى يوم القيامة
.................................................. ..........
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 89 ص 293 :
ثم تقول مائة مرة : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك ، اللهم العن العصابة التي حاربت الحسين عليه السلام وشايعت وبايعت على قتله وقتل أنصاره ، اللهم العنهم جميعا " .
.................................................. ..........
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 89 ص 295 :
ثم تقول : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ، اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين ، وشايعت وبايعت على قتله اللهم العنهم جميعا " . تقول ذلك مائة مرة .
.................................................. ..........
- مسند محمد بن قيس البجلي- تحقيق بشير المازندراني ص 7 :
الحمد لله رب العالمين والصلوة على رسول الله محمد وآله الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين .
.................................................. ..........
- الكليني والكافي- الشيخ عبد الرسول الغفاري ص 3 :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى وأهل بيته الطيبين الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم ومخالفيهم إلى قيام يوم الدين .
.................................................. ..........
- فرائد الأصول - الشيخ مرتضى الأنصاري ج 1 ص 11 :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وأهل بيته الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
.................................................. ..........
- معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 1 ص 19 :
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وافضل بريته محمد وعترته الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين إلى يوم الدين
.................................................. ..........
- أصحاب الامام الصادق (ع) - عبد الحسين الشبستري ج 1 ص 3 :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة على رسول الله ، وآله آل الله ، واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الله الى يوم لقاء الله .
.................................................. ..........
- بحوث في فقه الرجال- تقرير بحث الفاني لمكي ص 5 :
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ، واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى يوم القيامة
.................................................. ..........
- مقتل الحسين (ع)- أبو مخنف الازدي ص 386 :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي حمده غاية آمال العارفين وشكره منتهى مبلغ العاملين ، والصلوة والسلام على سيد العالم ومفخر بني آدم ، المتعالى في مدارج الجلال والجمال : والراقى إلى منتهى مراقى الكمال ، المبعوث لهداية الانام ، والمنقذ لهم عن ورطات الهلاك والظلام ، محمد المصطفى حبيب اله العالمين ، وعلى آله وعترته الميامين ، خيرة الاوصياء ، ومفاخر الاولياء الائمة الاثنى عشر ، كواكب الدجى ، وانوار الهدى ، واللعن الدائم على اعاديهم ومخالفيهم ومعانديهم ومنكري فضائلهم أجمعين من الان إلى قيام يوم الدين .
.................................................. ..........
- اللهوف في قتلى الطفوف- السيد ابن طاووس الحسني ص 4 :
( ثم تقول مائة مرة ) : أللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك أللهم العن العصابة التى جاهدت / صفحة 5 / الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله أللهم العنهم جميعا
.................................................. ..........
- الامامة والحكومة- محمد حسين الأنصاري ص 7 :
والصلاة والسلام على أشرف خلقه ، وسيد بريته ، الحاكم بامره محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين ، وعلى صحبه المنتجبين ، والتابعين لهم باحسان إلى قيام يوم الدين . واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الاولين والاخرين :
.................................................. ..........
- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 01 ص 414 :
، اللهم وضعف غضبك وسخطك وعذابك ونقمتك ، على أول ظالم ظلم أهل بيت نبيك ، اللهم والعن جميع الظالمين لهم ، وانتقم منهم إنك ذو نقمة من المجرمين ، اللهم والعن أول ظالم ظلم آل بيت محمد ، والعن أرواحهم وديارهم وقبورهم ، والعن
.................................................. ..........
- السقيفة أم الفتن- الدكتور الخليلي ص 106 :
ألم تكن هذه التفرقات والمشاكسات والمخالفات وقيام المذاهب المتعددة والفرق المختلفة في الإسلام إلا بسبب سوء ادارة الدولة بعد ذلك الغصب وتلك الفتنة الكبرى ؟ حقا ( والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ) ( 1 ) حقا أن أول ظالم في الاسلام كان ذلك الذي بذر بذرة الظلم فأعطت نتيجتها متعاقبة على مر الأحقاب ، الشقاق والنفاق والظلم والفساد .

------------------

ونتطرق الآن إلى أعداء أهل البيت من وجهة نظر مفسري الشيعة ، وسنورد النقول بدون أي تعليق منا ، لأن التعليق المطلوب هو تعليق المصدقين لدعوة التقارب :
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 1 ص 71 :
وقوله ( ويهلك الحرث والنسل ) قال الحرث في هذا الموضع الدين ، والنسل الناس ، ونزلت في فلان ويقال في معاوية
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 1 ص 290 :
( الا تنصروه فقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا ) فانه حدثنى ابى عن بعض رجاله رفعه إلى ابى عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كانى انظر إلى سفينة جعفر في اصحابه يقوم في البحر وانظر إلى الانصار محتسبين في افنيتهم فقال فلان وتراهم يارسول الله قال نعم قال فارنيهم فمسح على عينيه فرآهم ( فقال في نفسه الآن صدقت انك ساحر ط ) فقال له رسول الله انت الصديق
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 1 ص 301 :
عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : لما اقام رسول الله صلى الله عليه وآله امير المؤمنين يوم غدير خم كان بحذائه سبعة نفر من المنافقين وهم فلان وفلان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابى وقاص وابو عبيدة وسالم مولى ابى حذيفه والمغيره بن شعبة قال الثاني اما ترون عينه كانما عينا مجنون يعنى النبي الساعة يقوم ويقول قال لى ربى فلما قام قال ايها الناس من اولى بكم من انفسكم قالوا الله ورسوله قال اللهم فاشهد ثم قال الا من كنت مولاه فعلى مولاه وسلموا عليه بامرة المؤمنين فنزل جبرئيل واعلم رسول الله بمقالة القوم فدعاهم وسألهم فانكروا وحلفوا فانزل الله ( يحلفون بالله ما قالوا الخ )
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 1 ص 388 :
وقوله : ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم ) قال : العدل شهادة ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله والاحسان امير المؤمنين والفحشاء والمنكر والبغى فلان وفلان وفلان
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 106 :
عن صالح بن سهل قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله ( أو كظلمات ) فلان وفلان ( في بحر لجى يغشاه موج ) يعنى نعثل ( من فوقه موج ) طلحة وزبير ( ظلما بعضها فوق بعض ) معاوية ويزيد وفتن بنى امية ( إذا اخرج يده ) في ظلمة فتنتهم ( لم يكد يريها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور ) يعني إماما من ولد فاطمة ( ع ) ، فماله من نور فماله من إمام يوم القيامة
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 113 :
وقوله ( ويوم يعض الظالم على يديه ) قال الاول يقول ( يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ) قال أبو جعفر عليه السلام يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا وليا ( يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ) يعني الثاني ( لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ) يعني الولاية ( وكان الشيطان ) وهو الثاني ( للانسان خذولا )
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 115 :
فقوله " وكان الكافر على ربه ظهيرا " قال الكافر الثاني كان على امير المؤمنين ( ع ) ظهيرا
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 182 :
وأقبلت قريش فلما نظروا إلى الخندق قالوا : هذه مكيدة ما كانت العرب تعرفها قبل ذلك فقيل لهم هذا من تدبير الفارسي الذي معه فوافى عمرو بن عبد ود وهبيرة بن وهب وضرار بن الخطاب إلى الخندق وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد صف أصحابه بين يديه فصاحوا بخيلهم حتى طفروا الخندق إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وآله فصاروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وقدموا رسول الله صلى الله عليه وآله بين أيديهم وقال رجل من المهاجرين وهو فلان لرجل بجنبه من اخوانه : أما ترى هذا الشيطان عمرو لا والله ما يفلت من يديه / صفحة 183 / أحد فهلموا ندفع إليه محمدا ليقتله ونلحق نحن بقومنا ، فأنزل الله على نبيه في ذلك الوقت قوله ( قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس إلا قليلا أشحة عليكم - إلى قوله - وكان على الله يسيرا
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 188 :
فانزل الله فيهم ( ان بيوتنا عورة وما هي بعورة ان يريدون إلا فرارا - إلى قوله - وكان ذلك على الله يسيرا ) ونزلت هذه الآية في فلان لما قال لعبد الرحمن بن عوف : هلم ندفع محمدا إلى قريش ونلحق نحن بقومنا .
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 246 :
قوله ( قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النار نزلت في ابي فلان
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 250 :
قوله ( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة - إلى قوله - إذا هم يستبشرون ) فانها نزلت في فلان وفلان فلان
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 286 :
ثم قال الله لنبيه ( أفانت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون ) يعنى من فلان وفلان
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 309 :
ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله ) يعني موالاة فلان وفلان ظالمي امير المؤمنين
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 319 :
قوله ( حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم ) يعني أمير المؤمنين ( وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان ) فلان وفلان وفلان
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 343 :
عن الحسين بن خالد عن ابي الحسن الرضا عليه السلام في قوله : الرحمن علم القرآن قال عليه السلام : الله علم محمدا القرآن ، قلت خلق الانسان ؟ قال ذلك امير المؤمنين عليه السلام قلت علمه البيان ؟ قال علمه تبيان كل شئ يحتاج الناس إليه ، قلت الشمس والقمر بحسبان ؟ قال هما يعذبان ، قلت الشمس والقمر يعذبان ؟ قال سألت عن شئ فأتقنه ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له ، ضوؤهما من نور عرشه وحرهما من جهنم فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما فلا يكون شمس ولا قمر ، وإنما عناهما لعنهما الله أو ليس قد روى الناس ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الشمس والقمر نوران في النار ؟ قلت بلى قال أما سمعت قول الناس فلان وفلان شمسا هذه الامة ونورها فهما في النار والله ما عنى غيرهما .
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 356 :
حدثنا سليمان بن خالد قال سألت ابا جعفر ( ع ) عن قول الله : ( إنما النجوى من الشيطان ) قال فلان قوله ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) فلان وفلان وابن فلان أمينهم حين اجتمعوا فدخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا ان مات محمد ان لا يرجع الامر فيهم ابدا .
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 375 :
قال علي بن ابراهيم كان سبب نزولها ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت / صفحة 376 / حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها ، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا ابدا وأنا افضي اليك سرا فان انت اخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس اجمعين فقالت نعم ما هو ؟ فقال إن ابا بكر يلى الخلافة بعدي ثم من بعده ابوك ( 1 ) فقالت من اخبرك بهذا قال الله اخبرني فاخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك واخبرت عائشة ابا بكر ، فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له ان عائشة اخبرتني عن حفصة بشئ ولا أثق بقولها فاسأل انت حفصة ، فجاء عمر إلى حفصة ، فقال لها ما هذا الذي اخبرت عنك عائشة ، فانكرت ذلك قالت ما قلت لها من ذلك شيئا ، فقال لها عمر ان كان هذا حقا فاخبرينا حتى نتقدم فيه ، فقالت نعم قد قال رسول الله ذلك فاجتمع . . . . . على ان يسموا رسول الله فنزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بهذه السورة ( يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك - إلى قوله - تحلة ايمانكم )
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 377 :
( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) فقال والله ما عنى بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما اتت في طريق وكان فلان يحبها فلما أرادت ان تخرج إلى . . . قال لها فلان لا يحل لك ان تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان قوله ( ثم ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون / صفحة 378 / - إلى قوله - ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها )
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 381 :
قوله : ( وإذا تتلى عليه آياتنا ) قال : كنى عن فلان
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 411 :
عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله ( كلا ان كتاب الفجار لفي سجين ) قال هو فلان وفلان ( وما أدراك ما سجين - إلى قوله - الذين يكذبون بيوم الدين ) زريق وحبتر ( وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال اساطير الاولين ) وهما زريق وحبتر كانا يكذبان رسول الله صلى الله عليه وآله إلى قوله ( انهم لصالوا الجحيم ) هما ( ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ) يعني هما ومن تبعهما
.................................................. ..........
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 421 :
قوله ( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ) قال هو فلان


---------

إخوتي الكرام ..
بعد أن استعرضنا موقف الشيعة من خصومهم .. هل يصدق عاقل أن التقارب بين السنة والشيعة سوف يحدث بصورة حقيقية ؟!
الإجابة واضحة من خلال ما سبق سرده ..







 
قديم 14-04-02, 06:45 AM   رقم المشاركة : 2
سبيدبيرد
عضو





سبيدبيرد غير متصل

سبيدبيرد


Smile المستدرك على سعد الحمد فى تكفير الإماميه لمخالفيهم!!

- بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 378 :
( 15 ) حدثنا احمد بن الحسين عن احمد بن ابراهيم عن الحسن بن البرا عن على بن حسان عن عبد الكريم يعنى ابن كثير قال حججت مع ابى عبد الله عليه السلام فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فاشرف فنظر إلى الناس فقال ما اكثر الضجيح واقل الحجيج فقال له داود الرقى يابن رسول الله صلى الله عليه وآله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذى ارى قال ويحك يا ابا سليما ان الله لا يغفر ان يشرك به الجاحد لولاية على كعابد وثن قال قلت جعلت فداك هل تعرفون محبكم ومبغضكم قال ويحك يابا سليمان انه ليس من عبد يولد الا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر ان الرجل ليدخل الينا بولايتنا وبالبرائة من اعدائنا فترى مكتوبا بين عينيه مؤمن أو كافر وقال الله عزوجل ان في ذلك لايات للمتوسمين نعرف عدونا من ولينا .
.................................................. ..........

- بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 190
( 9 ) حدثنا ابراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدى عن عبد الله بن جندب عن ابى الحسن الرضا عليه السلام انه كتب إليه في رسالة ان شيعتنا مكتوبون باسمائهم واسماء آبائهم اخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم.
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 18 :
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال : أثافي الاسلام ( 3 ) ثلاثة : الصلاة والزكاة والولاية ، لا تصح واحدة منهن إلا بصاحبتيها .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 19 :
أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 18 :
1 - حدثني الحسين بن محمد الاشعري ، عن معلى بن محمد الزيادي ( 1 ) ، عن الحسن بن علي الوشاء قال : حدثنا أبان بن عثمان ، عن فضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : قال : بني الاسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 18 :
3 - أبو علي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عباس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الاسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية ، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه - يعني الولاية - .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 19 :
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن السري أبي اليسع قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني بدعائم الاسلام التي لا يسع أحدا التقصير عن معرفة شئ منها ، الذي من قصر عن معرفة شئ منها فسد دينه ولم يقبل [ الله ] منه عمله ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضق به مما هو فيه لجهل شئ من الامور جهله ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلا الله والايمان بأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والاقرار بما جاء به من عند الله وحق في الاموال الزكاة ، والولاية التي أمر الله عز وجل بها : ولاية آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : فقلت له : هل في الولاية دون شئ فضل يعرف لمن أخذ به ؟ قال : نعم قال الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا أطيعو الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم " وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان عليا ( عليه السلام ) وقال الآخرون : كان معاوية ، ثم كان الحسن ( عليه السلام ) ثم كان الحسين ( عليه السلام ) وقال الآخرون : يزيد بن معاوية وحسين بن علي ولا سواء ولا سواء قال : ثم سكت ثم قال : أزيدك ؟ فقال له حكم الاعور : نعم جعلت فداك قال : ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبا جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس وهكذا يكون الامر والارض لا تكون إلا بامام ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - وانقطعت عنك الدنيا تقول : لقد كنت على أمر حسن . أبو علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن عيسى بن السري أبي اليسع ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) مثله .
.................................................. ..........
- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 21 :
9 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن عيسى بن السري قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : حدثني عما بنيت عليه دعائم الاسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي ولم يضرني جهل ما جهلت بعده ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والاقرار بما جاء به من عند الله وحق في الاموال من الزكاة ، والولاية التي أمر الله عز وجل بها ولاية آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، قال الله عز وجل : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " فكان علي ( عليه السلام ) ، ثم صار من بعده حسن ثم من بعده حسين ثم من بعده علي بن الحسين ، ثم من بعده محمد بن علي ، ثم هكذا يكون الامر ، إن الارض لا تصلح إلا بإمام ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا - قال : وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن .








 
قديم 14-04-02, 12:00 PM   رقم المشاركة : 3
السعدي 2
( مؤسس شبكة الدفاع عن السنة )







السعدي 2 غير متصل

السعدي 2 is on a distinguished road


مرحباً بالشيخ / سعد الحمد في منتدى الدفاع عن السنة

أخوك المحب السعدي 2 ...







التوقيع :
قال سماحة الشيخ مفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله الشيعة لايجوز تولية قاض منهم ولو فيهم

وقال رحمه الله : أما الرافضة فأفتينا الإمام أن يلزموا بالبيعه على الإسلام ، ويمنعوا من إظهار شعائر دينهم الباطل .
من مواضيعي في المنتدى
»» يقتل المهدي ثم يخرج المنصور ثم يخرج المنتصر ثم يخرج السفاح تابعوا هذا المسلسل الرافض
»» نمر النمر هدفنا خلال العشر سنوات القادمة تخريج (مائة عالم دين معمم) ..أين جهودنا !؟
»» من يصدق في ارض الحرمين تمنع فتيات الإسلام من لبس الحجاب ولاحول ولا قوة الا بالله
»» بعد عجزهم وإفلاسهم رافضة البحرين يحذرون من الأخ القضيبي
»» الآن حصحص الحق .. (حسن) زعيم الحزب يعترف .. وهذا يدل على أن الحزب يقاتل بلا عقيدة !!
 
قديم 14-04-02, 03:41 PM   رقم المشاركة : 4
حفيد الامام الخميني
Guest
 
الصورة الرمزية حفيد الامام الخميني





حفيد الامام الخميني غير متصل

حفيد الامام الخميني is on a distinguished road


Question بالنسبه لما ذكرتموه استدلالا من الكافي يرد عليه بما يأتي ..

بالنسبه لصحة روايات الكافي ..فهي ليست حجة لكم

لان محمد بن يعقوب طلب اليه احدهم تأليف كتاب جامع لفنون علم الدين بالاثار الصحيحه عن الصادقين سلام الله عليهم ومحمد بن يعقوب قد لبى دعوته فألف له كتاب الكافي
اما ماذكر من شهادة محمد بن يعقوب بصحة جميع روايات كتابه وانها من الاثار الصحيحه عن الصادقين سلام الله عليهم فيرده :

اولا : ان السائل انما سأل محمد بن يعقوب تأليف كتاب مشتمل على الاثار الصحيحه عن الصادقين سلام الله عليهم ,, ولم يشترط عليه ان لايذكر فيه غير الروايه الصحيحه ..او ماصح عن غير الصادقين ومحمد بن يعقوب قد اعطاه ماسأله فكتب كتابا مشتملا على الاثار الصحيحه عن الصادقين في جميع فنون علم الدين .. وان اشتمل كتابه على غير الاثار الصحيحه عنهم عليهم السلام او الصحيحه عن غيرهم
ويشهد على ماذكرناه ان محمد بن يعقوب روى كثيرا في الكافي عن غير المعصومين مثل
مارواه عن علي بن ابراهيم عن بعض اصحابه عن هشام بن الحكم قال ( الاشياء لاتدرك الا بامرين ....) الشاهد هنا هو الروايه عن المعصومين وغيرهم

ثانيا : لو سلم ان محمد بن يعقوب شهد بصحة جميع روايات الكافي فهذه شهادة غير مسموعه فاءنه اراد بذلك ان روايات كتابه في نفسها واجده لشرائط الحجيه فهو مقطوع البطلان لان فيها مرسلات وفيها روايات في اسنادها مجاهيل ومن اشتهر بالوضع والكذب كأبي البختري وامثاله وان اراد بذلك ان تلك الروايات وان لم تكن في نفسها حجه الا انه دلت القرائن الخارجيه على صحتها ولزوم الاعتماد عليها
ومن البعيد جدا وجود اماره الصدق في جميع هذه الموارد مضافا الى ان اخبار محمد بن يعقوب بصحة جميع مافي كتابه حينئذ لايكون حجه وانما هو اجتهاد استنبطه مما اعتقد انه قرينه على الصدق

ثالثا : انه يوجد في الكافي روايات شاذه لو لم ندع القطع بعدم صدورها من المعصوم عليه السلام فلا شك في الاطمئنان به ومع ذلك كيف تصح دعوى القطع بصحه جميع روايات الكافي وانها صدرت من المعصومين عليهم السلام

ومما يؤيد ماذكرناه من ان جميع روايات الكافي ليست صحيحه ان الشيخ الصدوق -قدس سره - لم يكن يعتقد صحة جميع مافي الكافي وكذلك شيخه محمد بن الحسن بن الوليد
والحاصل انه لم تثبت صحه جميع روايات الكافي بل لاشك في ان بعضها ضعيفه بل ان بعضها يطأن بعدم صدورها من المعصوم عليه السلام ..

وبهذا يتضح بطلان الروايات التي تحتجون بها علينا من الكافي بناء لما ذكر في صحه رواياته







 
قديم 14-04-02, 04:31 PM   رقم المشاركة : 5
سعد الحمد
مشترك جديد





سعد الحمد غير متصل

سعد الحمد


أخي الكريم سبيد بيرد : أشكرك كثيراً على ما تفضلت به ..
فقد زدت المصيبة فوق رؤوس القوم ..

الأخ الكريم السعدي2 : أشكرك على ترحيبك ..
وأسأل الله لكم التوفيق والسداد ..

الأخ حفيد الإمام الخميني : تحية طيبة ..
ومداخلتك الأخيرة تدل بشكل كبير على رغبتك في التصحيح والتخلص من تبعات كثير من الروايات المكذوبة التي تسربت إلى التراث الشيعي ..
لكن يا أخي المحترم لا بد من منهج علمي واضح يتبعه الشخص في تقييمه للروايات ..
وأنا أرغب في أن توضح لنا هذا المنهج الذي تسير عليه ، لأن التعليق على رواية ما بأنها مكذوبة دون تبرير واضح لا نوافقك عليه ..
أتمنى أن أرى مداخلاتك القادمة ثرية بالنقد التفصيلي للروايات التي رفضت الإيمان بها ..
مع تمنياتي لك بالهداية والتوفيق ..







 
قديم 14-04-02, 05:58 PM   رقم المشاركة : 6
حفيد الامام الخميني
Guest
 
الصورة الرمزية حفيد الامام الخميني





حفيد الامام الخميني غير متصل

حفيد الامام الخميني is on a distinguished road


Red face

هل هو عجز عن فهم التوضيح ام استكبارعن قبوله ؟؟

لاتستطيعون الزامنا بصحة جميع روايات الكافي ..فنحن لسنا مثلكم نؤمن ان كتابي البخاري ومسلم هما اصح الكتب بعد القرآن الكريم ..على الرغم من وجود بعض الاحاديث فيهما ,,و التي تنافي مبادئ القرآن ..فضلا عن ان تكمله







 
قديم 14-04-02, 08:39 PM   رقم المشاركة : 7
البرقعي
عضو مميز






البرقعي غير متصل

البرقعي is on a distinguished road


يا حفيد ..قد تقول أنك حججت القوم ولكن ..

إذا كان الكافي ضعيف وأنت صادق في هذا فما هو الصحيح عندكم ؟؟

لا يكفي ردك هذا لتفنيد حجج الأخوة !!

أخي سعد بارك الله فيك ..

إذا كان القرآن محرف وصحاحهم ضعيفة فمن أين يستقي القوم شريعتهم ؟؟







التوقيع :
ما توفيقي إلا بالله ..
من مواضيعي في المنتدى
»» أفلاطون الإغريقي الوثني قطب من أقطاب الصوفية / وثيقة
»» لا مؤاخدة ... هطب في اللنكراني ... ممنوع دخول النسوان ..!!!!!
»» العيدروس رفض الخروج من بطن أمه قبل أن يكمل قراءة اللوح المحفوظ
»» قرآن الصوفية كتاب المثنوي تأمل وأحمد الله على نعمة الإيمان
»» الحقيقة المحمدية عند الرافضة أيضاً ..!!
 
قديم 14-04-02, 09:22 PM   رقم المشاركة : 8
سعد الحمد
مشترك جديد





سعد الحمد غير متصل

سعد الحمد


المحترم حفيد الأمام الخميني ..
لست أرغب في أن ألزمك سوى بما تلزم به نفسك .
وقد قلت أنك لا تؤمن بصحة جميع مرويات الكافي .. ولكنك في الوقت نفسه تدعي أن لديكم منهجاً واضحاً في الجرح والتعديل وفي نقد الروايات ..
لذا - إن كان لديكم منهج مقبول - فاعرضه علينا ...
وأرنا كيف يمكنكم تضعيف هذا الزخم الهائل من الروايات ..







 
قديم 19-04-02, 08:08 PM   رقم المشاركة : 9
عارج
مشترك جديد





عارج غير متصل

عارج


شيخ سعد هذا البحراني

ماعنده إلا الخرطي







التوقيع :

عارج فوق !! متخصص قطفان !!!
من مواضيعي في المنتدى
»» (( ولد الديرة )) الغبي ، يخطئ شيخه المعصوم (( المقداد )) !!
»» سؤآل للمقداد ؟
»» اعتذار .. وخبر عن الشيعي القدير إرهابي مقهور .
»» انظر ماذا قال الرافضة في منتدياتهم عن (( القمي )) !!
»» الضراط المقداد (( يحاول إنقاذ الخميني من الرضيعة )) انظروا !!!
 
قديم 19-04-02, 09:26 PM   رقم المشاركة : 10
جليبيب
عضو ذهبي






جليبيب غير متصل

جليبيب is on a distinguished road


السلام عليكم

يا أخي الفاضل سعد الحمد . لا أعرفكم و لكنني أتشرف بمعرفتكم .

لا تنسونا بخالص الدعاء .

مداخلتكم رائعة و سأكون ان شاء الله خير متابع

و السلام







التوقيع :
اللهم اغفر لكل من اساء الي و لكل من اغتابني
من مواضيعي في المنتدى
»» بحث في مدى صحة كتاب الكافي عند الرافضة ؟
»» ما العوامل المشتركة بيننا أهل السنة و الجماعة و بين الرافضة ؟؟؟
»» رأي جليبيب في ايران و الرافضه
»» العمري ( مشترك جديد ) يريد أدلة على تشابه دينهم و دين اليهود و النصارى
»» دعوة الى أهل السنة و الرافضة و الشيعة لنكتب معا تاريخ نتفق عليه
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:34 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "