العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-04, 08:51 PM   رقم المشاركة : 1
mohamed2002
عضو ذهبي






mohamed2002 غير متصل

mohamed2002 is on a distinguished road


قول أئمة السلف والخلف في الرافضه

السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

جـائـتني هـذه الرسـالـة من أحدى مجموعـات أهل السنـة التي مشـترك بهـا وبهـا بعـض أقـوال أئمـة السلف والخلف في الرافضـة..
ولـم أرغب أن أحـرمكـم منهـا واسأل الله أن يبـارك في الأخوان جميعـا من أهل السنـة على مـا يقومون ومـا يقدمون وجزاهـم الله عنـا وعن كـافة المسلميـن خير الجزاء..

قول أئمة السلف والخلف في الرافضه

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام
(( يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ ))
هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه.

قال علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
(( يا علي! ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة -و إنك من أهل الجنة-؟ سيكون بعدنا قوم لهم
نبز [نبز أي لقب] يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون))

قال علي رضوان الله عليه:
سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم.

عن أنس قال: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام
(( إن الله اختارني و اختار لي أصحابي فجعلهم أنصاري و جعلهم أصهاري و انه سيجئ في آخر الزمان قوم يبغضونهم، ألا فلا تواكلوهم و لا تشاربهم ألا فلا تناكحهم، ألا فلا تصلون معهم و لا تصلون عليهم، عليهم حلت اللعنة)).
هذا ما جاء في كتاب ((الصارم المسلول )) لشيخ الأسلام
أبن تيميه رحمه الله ص582 الى ص 585

الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه):
عن عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال اجتمع عند علي رضي الله عنه جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبير علماء اليهود
فقال الرأس: تجادلون على كم افترقت اليهود؟
قال: على إحدى و سبعين فرقة.
فقال علي رضي الله عنه: لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك، و أضلها فرقة و شرها: الداعية إلينا!! ( أهل البيت )
آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما.
رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى باب ذكر افتراق الأمم في دينهم،

و على كم تفترق الأمة من حديث أبو علي بن إسماعيل بن العباس الوراق ،
قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال حدثنا شبابة ،
قال حدثنا سوادة بن سلمة أن عبدالله بن قيس قال ( فذكر الحديث ).
و أبو علي بن العباس الوراق روى عنه الدارقطني و وثقه و قال الذهبي عنه: المحدث الإمام الحجة،
و ذكره يوسف بن عمر القواس في جملة شيوخه الثقات.
انظر تاريخ بغداد 6/300 و المنتظم لابن الجوزي 6/278، و سير أعلام النبلاء 15/74
و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني، ثقة.
تهذيب التهذيب 2/318 التقريب 1/170

و روى ابو القاسم البغوي عن علي رضي الله عنه قال: يخرج في أخر الزمان قوم لهم نبز (أي لقب ) يقال لهم الرافضة
يعرفون به، و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا، و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم
فأنهم مشركون.

و بلغ علي أبن أبي طالب أن عبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر فهم بقتله فهاج الناس و قالو له:
أتقتل رجلاً يدعوا الى حبكم أهل البيت؟ فقال: لا يساكني في دار أبدآ.
ثم أمر بنفيه إلى المدائن عاصمة الفرس.

وروى الحكم بن حجل قال: سمعت عليآ يقول:
لا يفضلني أحد على أبو بكر و عمر رضي الله عنهما إلا جلدته حد المفترى.

و انظر إلى أقوال أئمة الشيعة في الشيعة.

الإمام أبو حنيفة :إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد:
(مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).

الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس):قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

و قال الشافعي: ( لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة! )
الخطيب في الكفاية و السوطي.

الإمام مالك :
قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى :
( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في
وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه
يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم
قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك .
تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

قال القرطبي :
( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .
تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

جاء في الصارم المسلول
(و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)

وجاء في الصارم المسلول أيضا قال الإمام مالك
(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)

و قال عبد المالك بن حبيب..
(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)

وجاء في المدارك للقاضي عياض
( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،
فقال مالك:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته،
ثم قال لمالك:
هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟
قال؛ لا ولا كرامة،
قال؛ من أين قلت ذلك
قال: قال الله..(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء

وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى..(للفقراء المهاجرين)
قال:
فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون..
(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)
فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه.

وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في
هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو
عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين.
أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة (رضي الله عنها)
فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور وحذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.
( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ {15}
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ {16}
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {17}
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {18}
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19} )

فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول (ص) و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

الإمام أحمد بن حنبل:
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال :
سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : (ما أراه على الإسلام).

وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال :
سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال :
من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين.
السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 )

وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال :
سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فقال :ما أراه على الإسلام .

وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة :
علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء) .
السنة للإمام أحمد ص 82 .

قال ابن عبد القوي :
( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ
( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .
كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

البخاري :قال رحمه الله :
( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .

ابن حزم الظاهري :
قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه:
(وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة..وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

وقال :
( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا.. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما
كلامنا مع أهل ملتنا ) .
الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

أبو حامد الغزالي :قال :
( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريحونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير )
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

القاضي عياض :قال رحمه الله :
( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) .
وقال :
(وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .

شيخ الإسلام ابن تيمية :قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة :
( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

و قال رحمه الله :
(( اما من اقترن بسبه دعوى ان عليا اله او انه كان هو النبي وانما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره.
بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره،
و كذلك من زعم منهم ان القران نقص منه ايات وكتمت او زعم ان له تأويلات باطنة تسقط الاعمال المشروعة ونحو ذلك.
وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم.
واما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل او الجبن او قلة العلم او عدم الزهد ونحو ذلك،
فهذا هو الذي يستحق التاديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء.
واما من لعن وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الامر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد.
واما من جاوز ذلك الى ان زعم انهم ارتدوا بعد رسول الله الا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا او انهم فسقوا عامتهم
فهذا لا ريب ايضا في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم.
بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفره متعين فان مضمون هذه المقالة ان نقلة الكتاب والسنة كفار او فساق وان هذه الامة التي هي:
(كنتم خير امة اخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الاول، كان عامتهم كفارا او فساقا،
ومضمونها ان هذه الامة شر الامم و ان سابقي هذه الامة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الاسلام.
ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الاقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم.
وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات.

وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح ابو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه
في النهي عن سب الاصحاب وما جاء فيه من الاثم والعقاب))
الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112

وقال أيضاً عن الرافضة :
( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

ابن كثير :
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله :
( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام )
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

العلامة ابن خلدون:
و هذا الرجل معروف باعتداله و انصافه وشدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال:
"لولا التشيع لما كان هناك تصوف"

السمعاني :قال رحمه الله :
( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم )
الأنساب ( 6 / 341 ) .

الإسفراييني :فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله :
( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين)
التبصير في الدين ص 24 - 25 .

عبد الرحمن بن مهدي :قال البخاري :
قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية).
خلق أفعال العباد ص 125 .

الفريابي :
روى الخلال قال:
( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد
قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر
قال : كافر
قال : فيصلى عليه؟
قال : لا
وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله
قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته
السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

أحمد بن يونس :الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
قال :
( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام )
الصارم المسلول ص 570 .

ابن قتيبة الدينوري :قال :
بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة .
الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

عبد القاهر البغدادي :يقول :
( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم
عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
الفرق بين الفرق ص 357 .

وقال :
( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض )
الملل والنحل ص 52 - 53 .

القاضي أبو يعلى :قال :
وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر
المعتمد ص 267

والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .

أبو حامد محمد المقدسي :
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام )
رسالة في الرد على الرافضة ص200 .

أبو المحاسن الواسطي :
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى :
( لتكونوا شهداء على الناس )
وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى :
( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين )
الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .

علي بن سلطان القاري : قال :
( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب
كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .

القاضي شريك:وقال محمد بن سعيد الأصبهاني :
( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً )

وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.

أبو زرعة:وقال أبو زرعة الرازي :
( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).

اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله







التوقيع :
سؤال حير الروافض جميعا
لماذا صاحب كتاب نهج البلاغة لم يضم رسالة الخليفة الرابع علي بن ابي طالب رضي الله عنه والتي سلمها إلى قيس بن سعد والموجودة
بكتاب بحار الانوار الجزء33صفحه534
وايضا بكتاب الغارات للثقفي الجزء1صفحه128
إلى بقية الرسائل التي يزعم إنه جمعها..؟؟
هل من جواب..عادل ومنصف...؟؟؟
من مواضيعي في المنتدى
»» رواية صحيحة مهدي الرافضة مخيم بالبر ومعه جاريته
»» ابشروا يارافضة مهديكم ظهر هلموا بالمبايعة الان وثيقة مصورة
»» هل شاهدت العلم العراقي الجديد..تفضل وعلق
»» مقال رائع للتعبير عن شكرنا لهؤلاء الدخول أجباري
»» محاولات الهروب من كلمة..رافضي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:35 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "