العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-03, 01:36 PM   رقم المشاركة : 1
المقاتل
عضو






المقاتل غير متصل

المقاتل


حلم"ليته ما" تحقق

حلم"ليته ما" تحقق
عن زيارت العراقيين لايران

لايستغربن احد للعنوان. فما عليكم سوى قراءة السطور التالية لتكتشفوا صدق العنوان حين نندم على حلم يتحقق.منذ ان سقط النظام البعثي في العراق كانت والدتي المسنة تتأمل فتح الحدود الشرقية للعراق لزيارة الامام الرضا سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية المدفون في مدينة مشهد الايرانية حيث يدعى من يزوه من شيعة العراق بـ " زاير" لتفريقها عن كلمة " حجي" التي تطلق على زائر مكة المكرمة كما هو شائع ومعروف. لذا استعجلت والدتي ان تكون " زايرة" دون ان تعلم ما يخبئه الطريق من مكائد لها وزملائها من الزوار.

من يحمل جواز سفر عليه ان يحصل على الفيزا الايرانية من القنصلية الايرانية في بغداد مقابل مبلغ 40 دولارا يراه معظم الزوار كبيرا مفضلين ادخاره للسفر، فيلجأون الى الحل الثاني اي السفر بدون جواز سفر اذ لافرق كبير في ذلك كما يفعل الايرانيون في زيارتهم للعراق الان. مايبعث على الاطمئنان تعهدات وكيل السفر الذي يفرش الطريق لهم ورودا من كلام ليس امام الزوار، ومعظمهممن كبار السن، الا تصديقه خاصة ان تلك الزيارة هي الحلم الذي راود الكثير الكثير من شيعة العراق وخاصه كبار السن لكن الجميع حرموا من ذلك مثلما حرموا من ابسط حقوقهم كبشر في ظل حكم دكتاتوري مستبد ولكن وبعد سقوط هذا الحكم الظالم استبشر الناس خيرا وتوجهوا الى الجمهوريه الاسلاميه التي ادهشتهم اعلاميا حيث البلاد التي لايظلم فيها احد ويرحب فيها بكل مسلم.
لكن كمائن الطريق ستبدأ منذ سائق الباص الذي سيقل العسل الذي يوزعه في كلامه(قبل استلام الـ 150 دولارا التي هي اجرة السفر) كلما اقترب من الحدود ليكشر عن جشعه ولاانسانيته عند او نقطة حدود ايرانية حيث تذهب كل الوعود ادراج الرياح.
على مشارف الجمهوريه الاسلاميه يستقبل حراس الحدود زوارهم وضيوفهم ببالغ (الحفاوه والاحترام) الذي لايتوقع الا من امثالهم حيث الضرب المبرح العشوائي لكبار السن رجالا ونساءا والشتم ونعتهم بالصداميين ومطاردتهم في تلك الاماكن الوعره بل وصل الامر الى بعض اولئك الحرس ان يتحرشوا ببعض الزائرات الشابات مما دفع الغيورين على اعراضهم من العراقيين ان يتصادموا معهم .. ويقول احد الزوار: وبعد (التيا والتي )سمح لبعضنا بالدخول بعد اجبارنا على دفع الرشوة المحرمة لدى الجمهورية الاسلامية واهمال الباقين غير القادرين على الدفع!!
ويذكر شهود عيان اخرين من ضمنهم والدتي انهم فوجئوا بهذه التصرفات غير المقبولة وغير المتوقعة من الايرانيين الذين قدم الكثير من شيعة العراق ابناءهم من اجل ايران وحب ايران. وقد كانوا يتصورون انهم سيتم معاملتهم مثلما يعامل الزوار الايرانيين في العراق الذين اخذوا راحتهم اكثر من العراقيين انفسهم في الاماكن المقدسة في النجف وكربلاء وبغداد وسامراء بل وصل الامر انهم يأتون الى العراق بسياراتهم الخاصة في وقت يفرضون فيه على الزائر العراقي القدوم ضمن قافلة وفي باصات تستغرق الرحلة فيها اكثر من اسبوع.
مايحصل للعراقي المسافر لايران هذه الايام هو عين ماكان يشاع عن غلظة الايرانيين وفجاجة خلقهم وعنصريتهم الواضحة ضد كل ماهو عربي وعراقي.
تذكر والدتي وزميلاتها من الزائرات المنكوبات انهن شاهدن اثنين من كبار السن العراقيين اللذين بسبب مبيتهم بالعراء لمدة يومين على امل السماح لهم بالدخول وكذلك الركض في تلك الاماكن بسبب مطرادتهم من قبل حراس الحدود والدفع والضرب الذي تعرض له معضمهم فان هاذين الشيخين فقدا حياتهما في ظل تلك الظروف مما ادى الى استياء جميع الركاب وشعورهم بحالة من السخط مما يرونه من حراس حدود الجمهورية الاسلامية التي جاؤا لزيارتها بعد ان كانت حلما لمعظمهم.

هذا الذي كان خارج الحدود واما ما نقله الذين تمكنوا من الدخول فقد شاهدوا ما لم يكونوا يحتسبون من السخرية والشتائم واستغلالهم ماديا في بيعهم مايحتاجونه باسعار مضاعفة عن السعر الاصلي للسلع. لايبقى من امل لدى الزائر سوى نشدان العودة لاهله في العراق ليسرد لهم ماكابده من مآسي تصل قمتها حين يكون احد الزوار المهانين قدم ابنه شهيدا لقاء حب ايران على ايدي نظام صدام.

مايشهده الزائر العراقي لايران الان هو كابوس حقا. ومازاد الطين بلة لامسوؤلية سائقي الحافلات العراقية التي تقل الزوار لايران حيث على كل شخص ان يتدبر امره مع حرس الحدود ومع الفنادق والاسوق والمراقد والتعامل مع الايرانيين الذين لايجيدون لغتهم ولم يسمعوا منهم الا بعض عبارات السخرية والسباب البذيء بلغة عربية ركيكة وبعبارات تستخدم ايضا في العراقية الدارجة.كانت الرحلة حلما يرواد الشيعة العراقيين خاصة كبار السن الذين صدقوا اعلانات شركات النقل الجشعة ولم يجددوا ذاكرتهم عن ايران والايرانيين.

نقلا عن موقع إيلاف

المقاتل

و سأعلق على الموضوع لاحقا







التوقيع :
الحمدلله أني لست رافضيا
من مواضيعي في المنتدى
»» حلم"ليته ما" تحقق
»» محاضره شيعيه عن المتعه برعاية أبو صالح
»» محادثه مع رافضي على الماسينجر
»» سؤال يدور في رأسي ؟؟!!!!
»» إخواني و أخواتي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:08 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "