العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-20, 08:17 PM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


عجز الإمامية عن التنصل من تراثهم الروائي الموبوء تجاه القرآن/السبحاني والخوئي أنموذجا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فلا يزال علماء الإمامية يعانون من الكثير من المطبات التي حواها موروثهم الروائي والتي من أخطرها الموقف من القرآن الكريم وصيانته من التحريف ؛ إذ تتجلى أزمتهم مع شرعيته بمظاهر عديدة طفحت بها مروياتهم ، ولعل من أبرز تلك المظاهر هي قضية جمع القرآن من قبل الخلفاء بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وسلم) ؛ إذ فيه من الروايات التي تصرح بعبث الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) بالقرآن أثناء جمعهم له بإسقاطهم ما يتعارض مع سياستهم وزعامتهم ..
وهنا حاول علماء الإمامية التنصُّل من تلك الروايات والالتفاف حولها أو التهرب منها مع أنها المصدر الوحيد الذين ينهلون منه أخبار جمع القرآن والأحداث المرافقة له ، فلا طريق لهم لمعرفتها إلا عن طريق تلك الأخبار ، ومع ذلك نرى علماء الإمامية يتنصَّلون منها ..
وخير شاهدٍ على ذلك التنصُّل هو زعمهم بطلان دعوى جمع الخلفاء للقرآن بعد النبي صلى الله عليه وسلم مع أن مروياتهم وتقريرات أساطينهم المتقدمين تثبتها وتؤكدها ، فممن قرر ذلك من مراجعهم:
1- قال مرجعهم ومحققهم جعفر السبحاني في كتابه (عقائدنا الفلسفية والقرآنية)(ص120):[ والنتيجة إن انتساب جمع القرآن الكريم إلى زمن الخلفاء الراشدين أمرٌ وهميٌ مخالفٌ للكتاب والسنة والعقل ].
2- قال مرجعهم وزعيم حوزتهم أبو القاسم الخوئي في كتابه (البيان في تفسير القرآن)( ص257):[ وخلاصة ما تقدم ، أن إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم ، مخالف للكتاب ، والسنة ، والإجماع ، والعقل ].
وكأنهما يريدان الشطب على كل ما ورد في تراثهم الروائي بجرَّة قلم !!!
ولكن بالرغم من هذه الجرأة على إنكار تلك الحقيقة التي نصّت عليها مروياتهم وأكدتها تقريرات أساطينهم ، فهل نجحا في التنصُّل منها بصورة نهائية أم نكصا على عقبيهما وأقبلا يشربان من ذلك المستنقع الآسِن بتبنيهما لمضمون بعض تلك الروايات ؟!!!
وبعد التدقيق فيما طرحاه في مؤلفات عديدة لهما وجدتهما فعلاً قد نكصا على عقبيهما بالتزامهما مضمون بعض تلك الروايات والتي مآلها إلى الإقرار بجمع الخلفاء للقرآن بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وسلم) !!!

استعراض الأحداث التي نصَّت عليها مروياتهم:
من يتأمل التراث الروائي الشيعي في قضية جمع القرآن فسيقف فيه على سلسلة أحداث متتابعة متصلة بعضها ببعض ، فلا يمكن الفصل أو التفكيك بينها ومن ثم الانتقائية لبعضها أبداً ، فإما أن تُؤْخَذُ كلها أو تُرَدُّ كلها ، وإليكم استعراض تسلسل تلك الأحداث واتصالها ببعضها وتتابعها:
1- جمع علي رضي الله عنه للقرآن بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم).
2- عرضه على الصحابة ليعتمدوا نسخته وينشروها في الآفاق.
3- رفض الخلفاء لمصحفه بعدما وجدوا فيه هتكاً للمهاجرين والأنصار.
4- مبادرة الخلفاء لجمع نسخة من القرآن خالية من أي هتكٍ للمهاجرين والأنصار عن طريق إسقاطه وحذفه وتحريفه.
5- إخفاء علي رضي الله عنه نسخته عند أبنائه الأئمة يتوارثونها حتى وصلت إلى المهدي الغائب والذي سيخرجها عند ظهوره.


وسأعرض مثالين على التلازم بين تلك الأحداث وعدم إمكانية الفصل بينها أو الانتقاء منها ما يلي:
المثال الأول:
لو قال لنا شخصٌ:أنا أعتقد بوجود نسخة من المصحف مُخَبَّأة عند المهدي.
فنقول له:إذاً يلزمك أن تقر بالأحداث الأربع السابقة التي مَهَّدت إلى وصول نسخة مصحف علي رضي الله عنه إلى المهدي ، وإلا فكيف تقر بتلك الحقيقة دون الإقرار بجمع علي رضي الله عنه للمصحف ثم رفضه ثم إخفائه ؟! فمن أين وصلت النسخة للمهدي لولا وقوع تلك الأحداث المتتابعة ؟!!!

المثال الثاني:
لو قال لنا شخصٌ:أنا أعتقد أن علياً رضي الله عنه قد جمع القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم عرضه على الصحابة ثم رفضوا مصحفه ، ولكني لا أعتقد بأن الخلفاء قد جمعوا القرآن الكريم.
فنقول له:نفس الروايات التي اعتمدتها في إثبات جمعه للقرآن ثم رفضه من قبل الصحابة هي نفسها تقول أنهم بعدما رفضوه بادروا إلى جمع نسخة من القرآن فلا مجال للانتقائية في تلك الأحداث المترابطة ..
وإلا فلو توقَّفْتَ عند رفض الصحابة لمصحف علي رضي الله عنه ، فسنقول لك: وماذا حصل بعد رفضهم للمصحف ، هل بقيت الساحة الإسلامية خالية من نسخة للمصحف ؟ أم أنه بادروا لسد الفراغ بجمعهم لنسخة تتناسب مع مصالحهم وتوجهاتهم كما يزعم الموروث الشيعي ؟
وهكذا تبينت تلك الأحداث المتلازمة المتتابعة التي جاءت في مروياتهم ، بحث لا يمكن التفكيك بينها أو الانتقائية فيها ..

وبعد هذا البيان التفصيلي تعالوا معي نبين اضطرار مراجع الشيعة للرجوع إلى مصادرهم الروائية في تقرير الحقائق المتعلقة بجمع القرآن ، فهما حاولوا التنصُّل وشرَّقوا وغرَّبوا سيرجعوا راغمين لتبني مضمونها ، وإليكم كل من السبحاني والخوئي أنموذجاً لتبني تلك الحوادث الواردة في مروياتهم:
أولاً:آيتهم العظمى ومحققهم ومرجعهم الكبير جعفر السبحاني:
بعد أن نفى السبحاني بضرسٍ قاطع حادثة جمع الخلفاء للقرآن الكريم زاعماً أنه يخالف الكتاب والسنة والعقل ، تعالوا معي لننظر كيف تبنى أربعة أحداث من الخمسة المذكورة والمرقمة بـ ( 1 ، 2 ، 3 ، 5 ) وهذا سيفرض عليه جزماً التزام الحدث رقم ( 4 ) والذي ينص في موروثهم الروائي على أن الخلفاء بادروا لجمع القرآن بعدما رفضوا مصحف علي رضي الله عنه ، وإلا فسيقع في محذور الانتقائية في الحوادث الخمسة التي نصَّت عليها مروياتهم !!!
فتعالوا معي ننظر كيف التزم بالأحداث الأربعة في بعض مؤلفاته وكما يلي:
1- التزم الحادثة الأولى بجمع علي رضي الله عنه للقرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال في كتابه (عقائدنا الفلسفية والقرآنية)(ص 120-121:[ أما أنه يُقال أن علياً عليه السلام جمع القرآن بعد ارتحال النبي (ص) فهذا يعني أنه كتب القرآن طبقاً لشأن النزول وقدم المنسوخ على الناسخ وهذا ما يقرره المجلسي في ( بحار الأنوار ) ، وصاحب كتاب ( تاريخ القرآن ) ... من المُسَلَّم به أن قرآن الإمام عليه السلام كان مشتملاً على حواشي وتوضيحات عن كيفية النزول والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه].

2- التزم بالحادثة الثانية والثالثة وهي عرض مصحفه على الصحابة فرفضوه ، فقال في كتابه (الأجوبة الهادية إلى سواء السبيل)(ص102)جواب سؤال(30):[ ثانياً:مَنْ قال بأنّ عليّاً (عليه السلام) لم يُخرج القرآن الذي أملاه عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) خوفاً من ارتداد الناس ؟! إنّ الشيعة يقولون عكس ذلك تماماً وأنّ عليّاً (عليه السلام) جمع قرآنه ورتّبه وفقاً لنزول آياته ثمّ عرضه على القوم فرفضوه ، وقالوا : "ما عندك عندنا" فاضطرّ لإبقائه محفوظاً عنده].
وأكد تبنيه للحادثة الثالثة وهي رفض الصحابة لمصحفه ، فقال في كتابه (رسائل ومقالات)(8/328):[ وحقيقة الأمر أنّه لو وجد هذا المصحف بين أيدي المسلمين لانتفعوا به .. غير أنّ التعصب حال بين المسلمين وبين مصحفه ( عليه السلام ) ].

3- التزم بالحادثة الخامسة بوصول نسخة مصحف علي رضي الله عنه إلى المهدي والتي سيخرجها بظهوره ليقرأها على الناس ، فقال في كتابه (موسوعة طبقات الفقهاء/المقدمة)(1/56) ، وكرره في كتابه (رسائل ومقالات)(8/330):[ وممّا يدل على أنّ الفرق بين مصحفه ( عليه السلام ) وسائر المصاحف كان منحصراً في كيفية ترتيب السور فقط ، ما رواه الشيخ المفيد عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : " إذا قام قائم آل محمد ( عليه السلام ) ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن ، على ما أنزل اللّه - جلّ جلاله - فأصعب ما يكون على مَنْ حفظه اليوم ، لأنّه يخالف فيه التأليف " ].
فتأملوا كيف معي كيف تبنى الأحداث ( 1 ، 2 ، 3 ، 5 ) ، وهذا سيلزمه بأحد خيارين هما:
الخيار الأول:
تبني الحادثة الرابعة وهي مبادرة الخلفاء لجمع القرآن بعد رفضهم لمصحف علي رضي الله ، وهذا سيبطل دعواه:[ والنتيجة إن انتساب جمع القرآن الكريم إلى زمن الخلفاء الراشدين أمرٌ وهميٌ مخالفٌ للكتاب والسنة والعقل ].

الخيار الثاني:
الوقوع في محذور الانتقائية من الروايات والتفكيك بين الأحداث المترابطة المتتابعة فيها.


ثانياً:مرجعهم الكبير وزعيم حوزتهم أبو القاسم الخوئي
1- لقد وجدته يتبنى الحدث الأول وهو وجود مصحف لعلي رضي الله عنه وهو الذي جمعه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما نصَّت عليه مروياتهم ، فقال في كتابه (البيان في تفسير القرآن)(ص223):[ والجواب عن ذلك : أن وجود مصحف لأمير المؤمنين - عليه السلام - يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور مما لا ينبغي الشك فيه ، وتسالم العلماء الأعلام على وجوده أغنانا عن التكلف لإثباته ].

2- أورد الحدث الثاني والثالث ولم يردهما أو يقدح فيهما ، وهما عرض مصحفه على الصحابة ورفضهم إياه ، فقال في كتابه (البيان في تفسير القرآن)(ص222-223):[ الشبهة الثانية : أن عليا عليه السلام كان له مصحف غير المصحف الموجود ، وقد أتى به إلى القوم فلم يقبلوا منه .. والروايات الدالة على ذلك كثيرة : .. ومنها ما في احتجاجه عليه السلام على الزنديق من أنه : " أتى بالكتاب كملا مشتملا على التأويل والتنزيل ، والمحكم والمتشابه ، والناسخ والمنسوخ ، لم يسقط منه حرف ألف ولا لام فلم يقبلوا ذلك " ].
فنقول للخوئي لقد التزمت بثلاث حوادث من الأحداث الخمسة المتتابعة المترابطة التي نصَّت عليها مروياتكم ، فيلزمك أحد خيارين:

الخيار الأول:
إما الالتزام بباقي الأحداث والتي منها جمع الخلفاء للقرآن بعدما رفضوا مصحف علي رضي الله عنه وهذا سيهدم دعواك:[ وخلاصة ما تقدم ، أن إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم ، مخالف للكتاب ، والسنة ، والإجماع ، والعقل ].

الخيار الثاني:
الوقوع في محذور الانتقائية من الروايات والتفكيك بين الأحداث المترابطة المتتابعة فيها.

وهكذا تبين لنا أن حادثة جمع الخلفاء للقرآن أمرٌ ثابتٌ في مرويات الإمامية فضلاً عن مرويات أهل السنة ، فكيف يتجرأ الخوئي والسبحاني على إنكار هذه الحادثة التي اتفقت عليها مرويات الفريقين ؟!!!


الخاتمة:ملحق مهم فيه بعض مرويات الإمامية التي أثبتت الأحداث الخمس المتتابعة والمترابطة التي ذكرتها
1- روى ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه (الكافي)(2/633):[ عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم ( عليه السلام ) قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي ( عليه السلام ) وقال : أخرجه علي ( عليه السلام ) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم : هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله [ الله ] على محمد ( صلى الله عليه وآله ) وقد جمعته من اللوحين فقالوا : هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه ، فقال أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا ، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه ].

2- روى الطبرسي في كتابه (الاحتجاج)(1/383):[ ولقد أحضروا الكتاب كملا مشتملا على التأويل ، والتنزيل . والمحكم ، والمتشابه ، والناسخ ، والمنسوخ ، لم يسقط منه : حرف ألف ولا لام ، فلما وقفوا على ما بينه الله من : أسماء أهل الحق والباطل ، وأن ذلك إن أظهر نقص ما عهدوه قالوا : لا حاجة لنا فيه ، نحن مستغنون عنه بما عندنا ، وكذلك قال : " فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون " . دفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم عما لا يعلمون تأويله ، إلى جمعه ، وتأليفه ، وتضمينه من تلقائهم ما يقيمون به دعائم كفرهم ، فصرخ مناديهم : من كان عنده شئ من القرآن فليأتنا به ، ووكلوا تأليفه ونظمه إلى بعض من وافقهم على معادات أولياء الله ، فألَّفه على اختيارهم ].

3- روى الطبرسي أيضاً في كتابه (الاحتجاج)(1/225-228):[ وفي رواية أبي ذر الغفاري أنه قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت - وكان قاريا للقرآن - فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم ؟ قال عمر : فما الحيلة ؟ قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر : ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه ، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك ، وقد مضى شرح ذلك . فلما استخلف عمر سأل عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ، فقال : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ، فقال عليه السلام : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ، ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ، أو تقولوا ما جئتنا به أن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي ، قال عمر : فهل لإظهاره وقت معلوم . فقال عليه السلام : نعم إذا قام القائم من ولدي ، يظهره ويجمل الناس عليه ، فتجري السنة به صلوات الله عليه ].

4- قال علامتهم ابن شهر آشوب المازندراني في كتابه (مناقب آل أبي طالب)(1/320):[ وفى أخبار أهل البيت عليهم السلام إنه آلى أن لا يضع رداءه على عاتقه إلا للصلاة حتى يؤلف القرآن ويجمعه فانقطع عنهم مدة إلى أن جمعه ثم خرج إليهم به في إزار يحمله وهم مجتمعون في المسجد فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع البتة فقالوا : لأمر ما جاء به أبو الحسن ، فلما توسطهم وضع الكتاب بينهم ثم قال : إن رسول الله قال : إنى مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهذا الكتاب وأنا العترة ، فقام إليه الثاني فقال له : ان يكن عندك قرآن فعندنا مثله فلا حاجة لنا فيكما ، فحمل عليه السلام الكتاب وعاد بعد أن ألزمهم الحجة . وفى خبر طويل عن الصادق ( ع ) أنه حمله وولى راجعا نحو حجرته وهو يقول ( فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ) ].






التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» هشاشة عقيدتهم بصيانة القرآن من التحريف: كبار علماء الإمامية يترددون ولا يقطعون بنفيه
»» السيستاني يعتقل عقله: أراد إثبات العصمة للإمام فطعن بعصمة إبراهيم ( ع ) وعقله !!!
»» وقفات نقدية تدعو للتأمل وإعادة النظر في حديث الغدير
»» عاجل ومهم .. كتابي ( صلاة الشيعة في مساجد المسلمين ) في قناة وصال غداً الخميس مساءاً
»» مهزلة العقول:إقصاء الأئمة عن مناصبهم وتولية غيرهم كان فيه مصلحة ولطف من الله تعالى!!!
 
قديم 09-04-20, 10:48 PM   رقم المشاركة : 2
سنـي
مشترك جديد







سنـي غير متصل

سنـي is on a distinguished road


جزاك الله خير

وما زال الرافضة السبئية
يتخبطون في دليل الإمامة للإئمة الإثني عشر المزعومين ..

يكفي ان لايوجد لديهم حديث واحد صحيح وعلى شروطهم الحديثية على لسان رسول الله بالقول بإمامة الائمة بأسماءهم .







 
قديم 10-04-20, 10:36 AM   رقم المشاركة : 3
حسيني البقاء
مشترك جديد







حسيني البقاء غير متصل

حسيني البقاء is on a distinguished road


يقول الرافضي
3- التزم بالحادثة الخامسة بوصول نسخة مصحف علي رضي الله عنه إلى المهدي والتي سيخرجها بظهوره ليقرأها على الناس ، فقال في كتابه (موسوعة طبقات الفقهاء/المقدمة)(1/56) ، وكرره في كتابه (رسائل ومقالات)(8/330):[ وممّا يدل على أنّ الفرق بين مصحفه ( عليه السلام ) وسائر المصاحف كان منحصراً في كيفية ترتيب السور فقط ، ما رواه الشيخ المفيد عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : " إذا قام قائم آل محمد ( عليه السلام ) ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن ، على ما أنزل اللّه - جلّ جلاله - فأصعب ما يكون على مَنْ حفظه اليوم ، لأنّه يخالف فيه التأليف " ].

هذا القول عبث ليس الا مع انه كذب اصلا وهذا كاذب وكل من سبقه كاذب

قبل هذا دعنا نوضح الفكرة لتفهم العبثية

هذا علي كتب القران بالصورة التي يتخيلها الرافضي اي صورة
ثم يعرضه على الناس فيرفضونه
ويختفي هذا الكتاب تماما ويقال لنا انه عند المهدي ، كيف انتقل للمهدي هنا لا ندري ولا نعلم ولا نريد ان نعلم

عندما يظهر المهدي هذا سيكون القران لديه هذه الرواية تقول هذا ان علي قال لهم ان القران عند المهدي

السؤال هنا ما هو قرآن المهدي
الجواب : هو الكتاب الذي الفه علي
السؤال هو ما الحاجة لهذا القران
هذا السؤال الطبيعي الذي ينبغي ان يطرحه الرافضي على نفسه
نحن لدينا قران الصحابة اخذوه سماعا عن رسول الله وعلي كتب قران من تأليفه هو
لكن ما الفرق بين قران السنة وقران علي
لا يوجد فرق الا في الترتيب
ولو وجد فرق ايضا بزيادة علم في مصحف علي
هل هو نقص في دين المسلمين
اذا لما تتباكى على هذا القران والذي تقول كرافضي ان علي كتبه بترتيب مختلف عن ترتيب الصحابة والترتيب هنا موقوف على الرسول صلى الله عليه وسلم

اريك محل العبث
القران الذي عند المهدي والذي كتبه علي ما هو
هو قران حكمه حكم الانجيل والتوراة كما نسخها محمد صلى الله عليه وسلم سياتي هذا المهدي وينسخ هذا القران
اتعرف اين العبثية هنا
العبثية ان تتباكى على شيء لن يبقى
لماذا
لان المهدي سيكون لديه كتاب جديد ودين جديد وسنة جديدة
هذه العبثية يتباكى على شيء اصلا المهدي سيأتي بغيره وسيغير حتى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والا كيف يزيل الظلم والجور اليس بتغيير كتاب الله وسنة رسول الله والاتيان بدين جديد
---------------------------------------------------------
انظر
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ١ - الصفحة ١٨٦

- الإمام علي (عليه السلام): لا يعطيهم إلا السيف، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا حتى يقولوا: والله ما هذا من ولد فاطمة (عليها السلام)، لو كان من ولدها لرحمنا (8).
(انظر) الغيبة للنعماني: 230 / 13 - 25.
251 - قيام القائم بأمر جديد - الإمام الباقر (عليه السلام): يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، لا يستتيب أحدا، ولا يأخذه في الله لومة لائم (9).

كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - الصفحة ٢٦٩

24 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال:" إذا صعد العباسي أعواد منبر مروان أدرج ملك بني العباس، وقال (عليه السلام): قال لي أبي - يعني الباقر (عليه السلام) -: لا بد لنار من أذربيجان لا يقوم لها شئ، فإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، وألبدوا ما ألبدنا، فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبوا، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، قال: وويل للعرب من شر قد اقترب " ((4)).


كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - الصفحة ٢٣٦

19 - وأخبرنا علي بن الحسين، بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد الحناط، عن أبي بصير، قال:
" قال أبو جعفر (عليه السلام): يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم " ((3)).

كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - الصفحة ٢٣7
22 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا يوسف بن كليب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عاصم بن حميد الحناط، عن أبي حمزة الثمالي، قال:
" سمعت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) يقول: لو قد خرج قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله) لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين، يكون جبرائيل أمامه، وميكائيل عن يمينه، وإسرافيل عن يساره، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة المقربون حذاه أول من يتبعه محمد (صلى الله عليه وآله)، وعلي (عليه السلام) الثاني، ومعه سيف مخترط، يفتح الله له الروم والديلم ((1)) والسند والهند وكابل شاه والخزر.
يا أبا حمزة، لا يقوم القائم (عليه السلام) إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس، وأكل بعضهم بعضا، وخروجه إذا خرج عن الإياس والقنوط.
فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره وكان من أعدائه، ثم قال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل، ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم " ((2)).







 
قديم 11-04-20, 09:37 AM   رقم المشاركة : 4
حسيني البقاء
مشترك جديد







حسيني البقاء غير متصل

حسيني البقاء is on a distinguished road


لاحظ هذه النص

حذاه أول من يتبعه محمد (صلى الله عليه وآله)، وعلي (عليه السلام) الثاني، ومعه سيف مخترط، يفتح الله له الروم والديلم ((1)) والسند والهند وكابل شاه والخزر.

يعني الرسول وعلي لهما عودة ويؤمنان بالمهدي ويصح ايمانهما لكن ليس على دين محمد بل على دين المهدي الجديد

اول من يتبعه على ماذا يتبعه







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "