العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-19, 05:39 PM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


بخاري الشيعة –الكليني- نقض غزله فأهوى بفأسه على أكبر أصنام التشيع وهو صنم التقية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فأذكر القراء بكتابتي لموضوع سابق أقضَّ مضاجع التشيع الإمامي بعنوان ( صاعقة مزلزلة:تحطُّمُ صَنَمُ التقية بمعاول الإمامية ) وقد أوردت فيه ثلاث معاول قررها علماء الإمامية تُحَطِّم صنم التقية بإبطال ما برروا به ممارسة الأئمة للتقية وهو الخوف من بطش الحكام والتنكيل بهم فاضطروا إلى إخفاء الحق وأظهارهم خلافه ..
واليوم أسوق لكم معولاً جديداً أورده ثقتهم الكليني في أصح الكتب عند الإمامية وهو كتاب الكافي نسف به صنم التقية وقطع فيه العذر عن ممارستهم لها ، فإليكم بيان ذلك من خلال حقيقتين هما:
الحقيقة الأولى:تكليف الله تعالى للإمامين الباقر والصادق كان هو الصدع بالحق ووعدهما بالعصمة من بطش أعدائهم
وهذه الحقيقة قد أوردها الكليني في موضعين من كتابه الكافي وهما:
1- روى في ( 1 / 280-281 ):[ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله كتابا قبل وفاته ، فقال : يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك .. ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي عليهما السلام ، ففكَّ خاتما فوجد فيه حدِّث الناس وافتهم ولا تخافن إلا الله عز وجل ، فإنه لا سبيل لأحد عليك ففعل، ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففكَّ خاتما فوجد فيه حدِّث الناس وافتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله عز وجل وأنت في حرز وأمان ، ففعل ].

2- روى في ( 1 / 279-280 ):[ عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتابا ، لم ينزل على محمد صلى الله عليه وآله كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل عليه السلام : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك .. وكان عليها خواتيم .. دفعها إلى محمد بن علي عليهما السلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسر كتاب الله تعالى وصدق أباك وورث ابنك واصطنع الأمة وقم بحق الله عز وجل وقل الحق في الخوف والأمن ولا تخش إلا الله ، ففعل ].
وقد تضمنت الروايتين ما يلي:
أولاً:تكليف الإمامين الباقر والصادق هو الصدع بالحق وعدم كتمانه
فهذا التكليف الإلهي بحق الإمامين الباقر والصادق من الصدع بالحق ، فقال للإمام الباقر:[ حدِّث الناس وافتهم وقم بحق الله وقل الحق في الخوف والأمن ] ..
وقال للإمام الصادق:[ حدِّث الناس وافتهم وانشر علوم أهل بيتك ].

ثانياً:تكفُلِّه سبحانه لهما بالعصمة من بطش أعدائهم
ثم نهاهم عن الخوف والتقية بكتمان الحق فضمن سبحانه وتعالى لهما العصمة من بطش الأعداء وإيذائهم، فقال للإمام الباقر:[ وقل الحق في الخوف والأمن ولا تخشَ إلا الله .. ولا تخافن إلا الله عز وجل ، فإنه لا سبيل لأحد عليك ] ..
وقال للإمام الصادق:[ ولا تخافن إلا الله عز وجل وأنت في حرز وأمان ].
يقول علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول )( 3 / 190 ):[ " وقم بحق الله " من نشر العلم وهداية الأمة " وقل الحق في الخوف والأمن " الظرف متعلق بقل ، والمعنى أنه لا حاجة لك إلى التقية ، فإن الله يعصمك من الناس ].
ويقول علامتهم محمد صالح المازندراني في كتابه ( شرح أصول الكافي )( 6 / 94 ):[ قوله ( ولا تخش إلا الله ) فيه وعد له بالعصمة من الناس ].
وعليه فالمتوقع من الإمامين الجليلين هو الامتثال لأمر الله تعالى بتبليغهم الدين والصدع بالحق فلا يخافون لومة لائم ، ولا يعصونه سبحانه بكتم الحق خوفاً من بطش الأعداء وأذاهم.


الحقيقة الثانية: أقرَّت مرويات الشيعة واعترافات علمائهم بممارسة الباقر والصادق للتقية وكتم الحق وترغيبهم لشيعتهم فيها
وهذه الحقيقة قد اعترفت بها مصادر التشيع الإمامي من مروياتهم وتقريرات علمائهم فإليكم بيانها في عدة مطالب:
المطلب الأول:تقريرات علمائهم بممارستهما للتقية
1- قال علم هداهم الشريف المرتضى في كتابه ( رسائل المرتضى )( 2 / 60 ):[ ثم قال ويقال لهم : هذا الخبر إن كان منقولا على الحقيقة ، فيحتمل أن يكون من أخبار التقية دفع به الصادق عليه السلام عن نفسه وشيعته ما خشيه من العوام وسلطان الزمان من الأذية ].

2- قال علامتهم ومحققهم آقا رضا الهمداني في كتابه ( مصباح الفقيه )( 3 / 126 ):[ أو تحليل مطلقه في عصر صدور الروايات لحكمة مقتضية له وهى شدة التقية فإن أخبار التحليل جلها لولا كلها صدرت عن الصادِقَيْن عليهما السلام وقد كانت التقية في زمانهما مقتضية لإخفاء أمر الخمس وإغماض مستحقيه عن حقهم ].

3- قال علامتهم الشيخ علي النمازي الشاهرودي في كتابه ( مستدرك سفينة البحار )( 10 / 417 ):[ في أن التقية كانت شديدة في زمن الصادِقَيْن ( عليهما السلام ) بحيث كان الأصحاب يكتمون كتبهم . روى الكليني عن محمد بن الحسن بن أبي خالد شينولة قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : جعلت فداك إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا ، فقال : حدثوا بها فإنها حق ].

4- قال علامتهم الشيخ محمد حسين الأصفهاني في كتابه ( حاشية المكاسب )( 4 / 56 ):[ وربما يحمل على التقية فيورد بأن الرواية علوية ، وموجب التقية حدث في عصر الصادِقَيْن ( عليهما السلام )].

5- قال علامتهم محمد حسن النجفي في كتابه ( جواهر الكلام )( 26 / 36 ):[ وكثرة وقوع التقية من الصادق عليه السلام ، بخلاف الباقر عليه السلام ].

6- قال آيتهم العظمى ناصر مكارم الشيرازي في كتابه ( القواعد الفقهية )( 1 / 438 ) ناقلاً قول مرتضى الأنصاري:[ وأما في الأعصار المتأخرة كعصر الصادِقَيْن والرضا عليهم السلام وما ضاهاه الذي لم يكن الامر بتلك المثابة كان الأولى فيه ارتكاب التقية كما يظهر من كثير من أحاديث الباب ( إلا في موارد تستثنى ) .. أما في مثل أعصار الصادِقَيْن والأعصار المتأخرين عنها كانت الرخصة أحب إليهم لعدم وجود خطر من هذه الناحية على الاسلام والمسلمين].

7- قال علامتهم مصطفى الخميني في كتابه ( الطهارة الكبير )( 1 / 231 ):[ فتحصل : أن من الممكن كون كثير من الروايات الواردة في الطهارة فرضا ، ناظرة إلى فتواهم تقية ، خصوصا فيما صدر من الصادِقَيْن ( عليهما السلام ) بل والكاظم والرضا ( عليهما السلام )].

8- قال شيخهم علي الشهرستاني في كتابه ( وضوء النبي (ص) )( 1 / 294 ):[ حيث نرى ظاهرة التقية تجري في بعض روايات الصادق والكاظم ، وهذا ينبئ بأن الحكام قد اتخذوا سياسة جديدة في العهد العباسي ].
وقال أيضاً بنفس الكتاب ( 1 / 441 ):[ وقد اطلعت سابقا على موقف المهدي العباسي والمنصور والرشيد في الوضوء ، واطلعت على تنكيلهم بالهاشميين والأئمة من أهل البيت ، خصوصا بعد الظفر بمحمد بن عبد الله بن الحسن ( النفس الزكية ) وهو ما جعل الإمام الصادق يرشد داود ابن زربي إلى التقية للحفاظ على دينه ونفسه ].

9- قال شيخهم سامي البدري في كتابه ( شبهات وردود )( 3 / 128 ):[ أما ما نسب إلى الباقر والصادق ( عليه السلام ) من روايات الترضي والتولي فهي من باب التقية في العهد الأموي ].

10- قال رئيس محدثيهم ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه ( الاعتقادات في دين الإمامية ) ( ص 107-108 ):[ اعتقادنا في التقية أنها واجبة ، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة .. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم - عليه السلام - ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة ].
وقال أيضاً في كتابه ( الهداية )( ص 51 ):[ التقية فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين ، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه، وقال الصادق ( عليه السلام ) : لو قلت : إن تارك التقية كتارك الصلاة ، لكنت صادقا ].

11- قال علامتهم محمد رضا المظفر في كتابه ( عقائد الإمامية ) ( ص 84-85 ) تحت عنوان ( عقيدتنا في التقية ):[ روي عن صادق آل البيت عليه السلام في الأثر الصحيح : " التقية ديني ودين آبائي " و " من لا تقية له لا دين له " . وكذلك هي ، لقد كانت شعارا لآل البيت عليهم السلام ، دفعا للضرر عنهم وعن أتباعهم وحقنا لدمائهم .. وما زالت سمة تعرف بها الإمامية دون غيرها من الطوائف .. ومن المعلوم أن الإمامية وأئمتهم لاقوا من ضروب المحن وصنوف الضيق على حرياتهم في جميع العهود ما لم تلاقه أية طائفة أو أمة أخرى ، فاضطروا في أكثر عهودهم إلى استعمال التقية بمكاتمة المخالفين لهم وترك مظاهرتهم وستر اعتقاداتهم وأعمالهم المختصة بهم عنهم ، لما كان يعقب ذلك من الضرر في الدين والدنيا ].

12- قال محدثهم ومحققهم يوسف البحراني في كتاب ( الحدائق الناضرة )( 1 / 4-5 ):[ غير خفي - على ذوي العقول من أهل الإيمان وطالبي الحق من ذوي الأذهان - ما بلي به هذا الدين من أولئك المردة المعاندين بعد موت سيد المرسلين ، وغصب الخلافة من وصيه أمير المؤمنين ، وتواثب أولئك الكفرة عليه ، وقصدهم بأنواع الأذى والضرر إليه ، وتزايد الأمر شدة بعد موته صلوات الله عليه ، وما بلغ إليه حال الأئمة صلوات الله عليهم من الجلوس في زاوية التقية ، والاغضاء على كل محنة وبلية . وحث الشيعة على استشعار شعار التقية ، والتدين بما عليه تلك الفرقة الغوية ، حتى كورت شمس الدين النيرة ، وخسفت كواكبه المقمرة ، فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل ، لامتزاج أخباره بأخبار التقية ، كما قد اعترف بذلك ثقة الاسلام وعلم الأعلام ( محمد بن يعقوب الكليني نور الله تعالى مرقده ) في جامعه الكافي .. فصاروا صلوات الله عليهم - محافظة على أنفسهم وشيعتهم - يخالفون بين الأحكام وإن لم يحضرهم أحد من أولئك الأنام ، فتراهم يجيبون في المسألة الواحدة بأجوبة متعددة وإن لم يكن بها قائل من المخالفين ، كما هو ظاهر لمن تتبع قصصهم وأخبارهم وتحدى سيرهم وآثارهم ].

13- قال علامتهم زين الدين بن علي العاملي الملقب بالشهيد الثاني في كتابه ( رسائل الشهيد الثاني )( 2 / 777 ) ، وكذلك في كتابه ( ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة ) ( 1 / 60 ):[ وقد كانت الأئمّة " في زمن تقيّة واستتار ؛ لقوّة مخالفيهم ، فكثيراً ما يجيبون السائل على وفق معتقده ، أو معتقد بعض الحاضرين ، أو بعض مَن عساه يصل إليه من المعاندين ].

14- قال مجدد مذهبهم محمد باقر الوحيد البهبهاني في كتابه ( مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع )( 10 / 116 ):[ الظاهر من الأخبار أنّ بعضها ورد تقيّة ، ويشهد له الأخبار والاعتبار ، فإنّ غالب ما صدر من الأئمّة عليهم السّلام من المتعارض منشأوه الخوف من الأعداء ].

15- أكد شيخهم الأعظم المفيد أن تكليف جميع الأئمة -باستثناء الثاني عشر- هو التزام التقية وعدم الخروج بالسيف ، فقال في كتابه ( رسائل في الغيبة )( 4 / 12 ):[ وذلك أنه لم يكن أحد من آبائه عليهم السلام كُلِّفَ القيام بالسيف مع ظهوره ، ولا ألزم بترك التقية ، ولا ألزم الدعاء إلى نفسه .. وكان من مضى من آبائه صلوات الله عليهم قد أبيحوا التقية من أعدائهم ، والمخالطة لهم ، والحضور في مجالسهم وأذاعوا تحريم إشهار السيوف على أنفسهم ، وخطر الدعوة إليها ].
وقال في كتابه ( الفصول العشرة )( ص 74 ):[ أن ملوك الزمان إذ ذاك كانوا يعرفون من رأي الأئمة عليهم السلام التقية ، وتحريم الخروج بالسيف على الولاة .. وأنه لا يجوز عندهم تجريد السيف حتى : تركد الشمس عند زوالها ، ويسمع نداء من السماء باسم رجل بعينه ، ويخسف بالبيداء ، ويقوم آخر أئمة الحق بالسيف ليزيل دولة الباطل ].

16- قال محقق الإمامية محمد رضا الجلالي في تقديمه لكتاب ( رسائل في الغيبة )( 3 / 4 ) للشيخ المفيد:[ إن الذي يظهر من أحوال الأئمة الماضين عليهم السلام أنهم أبيحت لهم التقية من الأعداء ، ولم يكلفوا بالقيام بالسيف مع الظهور ، لعدم مصلحة في ذلك ، ولم يكونوا ملزمين بالدعوة ، بل كانت المصلحة تقتضي الحضور في مجالس الأعداء ، والمخالطة لهم ، ولهذا أذاعوا تحريم إشهار السيوف عنهم ، وحظر الدعوة إليها ، لئلا يزاحم الأعداء ظهورهم وتواجدهم بين الناس ].

17- قال عالمهم على أكبر السيفي المازندراني في كتابه ( دليل تحرير الوسيلة ( ولاية الفقيه ))( ص 99 ):[ أنّهم ( عليهم السّلام ) كانوا في حال التقية ؛ حيث كانت الحكومة بيد مخالفيهم ومعانديهم من عمّال بني أُميّة وبني العباس الذين كانوا من أولع الناس بدمائهم ودماء شيعتهم وكانوا بصدد مستمسك ليقتلوهم . وأنّهم ( عليهم السّلام ) مع ما كانوا عليه من التقية وتكليف شيعتهم بذلك وعدم تعرّضهم لمسألة الحكومة ، فمع ذلك كانوا ( عليهم السّلام ) تحت مراقبة جواسيس الخلفاء ومحبوسين في سجونهم أو ينالون درجة الشهادة بأيديهم ].

18- قال شيخهم عباس ( نجل الشيخ حسن صاحب كتاب أنوار الفقاهة ) في كتابه ( رسالة في الإمامة )( ص 81 - 82 ):[ فالأئمة ما انفكوا خائفين مترقبين للمكاره ، فإذا لم يبلغوا بعض الأحكام بل كلّها لا ضير عليهم ولا ينقص ذلك في إمامتهم ، فإنّهم مكثوا بين أظهر الأمّة وصبروا على إيذائهم وسلكوا طريق التقيّة ، واعتزلوا الأمّة ].

المطلب الثاني:صور ونماذج من ممارستهم للتقية بقضايا خطيرة في الاعتقادات والعبادات
فمن صور ممارسة الأئمة للتقية على مستوى العقائد والعبادات ما يلي:
الصورة الأولى: كتمان الأئمة لإمامتهم وتملصهم من أعبائها خوفاً من البطش
1- يقول علامتهم الشريف المرتضى - الملقَّب بعلم الهدى في كتابه ( المقنع في الغيبة )( ص 54 ):[ قلنا : ما كان على آبائهم عليهم السلام خوف من أعدائهم ، مع لزومهم التقية ، والعدول عن التظاهر بالإمامة ، ونفيها عن نفوسهم ].

2- يقول شيخ طائفتهم محمد بن الحسن الطوسي في كتابه ( الغيبة )( ص 92-93 ):[ قلنا : ما كان على آبائه عليهم السلام خوف من أعدائهم ، مع لزوم التقية ، والعدول عن التظاهر بالإمامة ، ونفيها عن نفوسهم ].

3- يقول علامتهم زين الدين بن علي العاملي الملقب بالشهيد الثاني في كتابه ( حقائق الإيمان )( ص 151 ):[ وقد كانوا في كل زمان مخفيين مشردين منزوين ملتزمين للتقية في أكثر أوقاتهم ، لا يستطيعون إخبار خواصهم بإمامتهم فضلا عن غيرهم ، يشهد بذلك كتب الرجال والأحاديث أيضا ].

4- قال علامتهم علي اليزدي الحائري في كتابه ( إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب )( 1 / 199 ):[ وقد كان موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) في ظهوره كاتماً لأمره وكان شيعته لا يجترئون على الإشارة إليه خوفا من طاغية زمانهم ].

5- الرواية التي ينفي فيها جعفر الصادق الإمامة عن نفسه حينما سأله رجلان من الزيدية عن ذلك ، فقد روى ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه ( الكافي )( 1 / 232-233 ):[ عن سعيد السمان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟ قال : فقال : لا ].

6- الرواية التي تصرح بنفي جعفر الصادق الإمامة عن نفسه بكونه أحق بالأمر من أبي جعفر المنصور ، فقد روى ثقتهم الكليني في كتابه الكافي ( 8 / 36-37 ):[ عن حمران قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) وذكر هؤلاء عنده وسوء حال الشيعة عندهم فقال : إني سرت مع أبي جعفر المنصور وهو في موكبه وهو على فرس وبين يديه خيل ومن خلفه خيل وأنا على حمار إلى جانبه فقال لي : يا أبا عبد الله قد كان فينبغي لك أن تفرح بما أعطانا الله من القوة وفتح لنا من العز ، ولا تخبر الناس أنك أحق بهذا الأمر منا وأهل بيتك فتغرينا بك وبهم ، قال : فقلت : ومن رفع هذا إليك عني فقد كذب ، فقال : لي أتحلف على ما تقول ؟ فقلت : إن الناس سحرة يعني يحبون أن يفسدوا قلبك عليَّ فلا تمكنهم من سمعك فإنا إليك أحوج منك إلينا ].

الصور الثانية:إقرار الإمام بتحريف القرآن من خلال إثباته نسخ التلاوة
لقد أثبت أهل السنة ثلاثة أقسام للنسخ في كتاب الله تعالى ومنها نسخ التلاوة ، إلا أنَّ هذا النوع من النسخ رفضه علماء الإمامية وعدُّوه من صور تحريف القرآن، ثم يأتي الإمام المعصوم في مروياتهم ليثبت هذا النوع من النسخ بروايات صحيحة ، أي تبني الإمام لعقيدة تحريف القرآن خوفاً وتقية ، فمن هذه الروايات:
1- يروي ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه ( الفروع من الكافي )( 7 / 177 ):[ وبإسناده ، عن يونس ، عن عبد الله سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام: الرجم في القرآن قول الله عز وجل: إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة ].
2- يروي رئيس محدثيهم ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه ( من لا يحضره الفقيه )( 4 / 26 ):[ وروى هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : في القرآن رجم ؟ قال : نعم ، قلت : كيف ؟ قال : " الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة " ].
وقد اعترف زعيم مذهبهم أبو القاسم الخوئي بصدورهما تقيةً من الإمام الصادق ، فقال في كتابه ( مباني تكملة المنهاج )( 1 / 196 ):[ ولا شك في أنهما وردتا مورد التقية ، فإن الأصل في هذا الكلام هو عمر بن الخطاب ، فإنه ادعى أن الرجم مذكور في القرآن ].
فالإمام في هذه الصورة يمارس التقية في قضية عقائدية خطيرة وهي القول بتحريف القرآن وفق مبانيهم وتقريراتهم.


الصورة الثالثة:إثباته ما ينافي عقائد الإمامية بنزول الرب سبحانه إلى السماء الدنيا
1- ينقل علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار)( 84 / 164-165 )عن تفسير القمي:[ تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الرب تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل ، وفي كل ليلة في الثلث الأخير ، ملكا " ينادي : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم أعط كل منفق خلفا " ، وكل ممسك تلفا " ، فإذا طلع الفجر عاد الرب إلى عرشه فقسم الأرزاق بين العباد ].
وعلَّق عليها المجلسي بقوله:[ وهو محمول على التقية كما مر أو على المجاز كما سبق ].

2- يروي علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار )( 3 / 330-331 ) عن كتاب التوحيد لصدوقهم ابن بابويه القمي:[ التوحيد : الدقاق ، عن أبي القاسم العلوي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن عن إبراهيم بن هاشم القمي ، عن العباس بن عمرو الفقيمي ، عن هشام بن الحكم - في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله عليه السلام - قال : سأله عن .. قال السائل : فتقول : إنه ينزل إلى السماء الدنيا ؟ قال أبو عبد الله عليه السلام : نقول ذلك ، لأن الروايات قد صحت به والأخبار ].

الصورة الرابعة:الإمام ينادي في بيته بعبارة " الصلاة خير من النوم " مع اعتقاده بطلانها
روى شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي في كتابه ( الاستبصار )( 1 / 308 ):[ عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان أبي ينادي في بيته بالصلاة خير من النوم ولو رددت ذلك لم يكن به بأس ].
وعلَّق عليها بقوله:[ وما أشبه هذين الخبرين مما يتضمن ذكر هذه الألفاظ فإنها محمولة على التقية لإجماع الطائفة على ترك العمل بها ].

الصورة الخامسة: تبنيه لحديث " لعن الله مَنْ اتخذ القبور مساجد" مع مخالفته لتعظيمهم لقبور الأئمة وصلاتهم فيها
يروى علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار )( 80 / 313-314 ) عن كتاب ( علل الشرائع ) لابن بابويه القمي:[ عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : الصلاة بين القبور ، قال : صلِّ بين خلالها ولا تتخذ شيئا منها قبلة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن ذلك ، وقال : لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا ، فإن الله عز وجل لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ].
وعلَّق عليه المجلسي بقوله:[ ولا يبعد القول بذلك في قبر الرسول صلى الله عليه وآله أيضا بحمل أخبار المنع على التقية ، لشهرة تلك الروايات عند المخالفين ، وقول بعضهم بالحرمة ].

الصورة السادسة: إفطار الإمام يوماً من رمضان مع علمه بذلك
ينقل علامتهم محمد تقي ( المجلسي الأول ) في كتابه ( روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه )( 3 / 354 ):[ وروى الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن خلاد بن عمارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام دخلت على أبي العباس في يوم شك وأنا أعلم أنه من شهر رمضان وهو يتغدى فقال : يا أبا عبد الله ليس هذا من أيامك قلت لم يا أمير - المؤمنين ؟ ما صومي إلا بصومك ولا إفطاري إلا بإفطارك قال فقال ادن قال : فدنوت وأكلت وأنا أعلم والله إنه من رمضان ] ، وروى أيضاً:[ وعن رفاعة ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخلت على أبي العباس بالحيرة فقال : يا أبا عبد الله ما تقول في الصيام اليوم ؟ فقلت ذاك إلى الإمام إن صمت صمنا وإن أفطرت أفطرنا فقال : يا غلام عليَّ بالمائدة فأكلت معه وأنا أعلم والله إنه يوم من شهر رمضان فكان إفطاري يوما وقضاؤه أيسر علي من أن يضرب عنقي ولا يعبد الله ].
وقال آيتهم العظمى ناصر مكارم الشيرازي في كتابه ( القواعد الفقهية )( 1 / 463-464 ):[ وسيأتي أن بعض الأئمة عليهم السلام بأنفسهم وقعوا في الضرورة من هذه الناحية أحيانا وعملوا بالتقية كإفطار الصادق ( ع ) صوم آخر يوم من رمضان ( أو يوم شك ) خوفا من المنصور عند حكمه بشوال لما كان في مخالفة الجبار العنود من الخوف على النفس النفيس المقدسة ، كما ورد في بعض الروايات وسيأتي الإشارة إليه إن شاء الله عن قريب ].

الصورة السابعة: غسل الإمام لأرجله في الوضوء مع اعتقاده بطلان ذلك
يروي شيخ طائفتهم محمد بن الحسن الطوسي في كتابه ( الاستبصار )( 1 / 65 ):[ عن عمار بن موسى بن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يتوضأ الوضوء كله إلا رجليه ثم يخوض الماء بهما خوضا ؟ قال : أجزأه ذلك ].
وعلَّق عليه الطوسي بقوله:[ فهذا الخبر محمول على حال التقية ، فأما مع الاختيار فلا يجوز إلا المسح عليهما على ما بيناه ].


المطلب الثالث:حضِّهم للشيعة على ممارسة التقية وبيانهم لفضلها وأهميتها
1- قال آيتهم العظمى محمد حسن البجنوردي في كتابه ( القواعد الفقهية )( 5 / 51-53 ):[ منها : ما في الكافي عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام : " إن قول الله عز وجل ( أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ) قال : بما صبروا على التقية ( ويدرئون بالحسنة السيئة ) قال : الحسنة التقية والإسائة الإذاعة " . وأيضا في الكافي عن هشام بن سالم عن أبي عمر وعن أبي عبد الله عليه السلام قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا أبا عمرو تسعة أعشار الدين التقية ، ولا دين لمن لا تقية له " . أيضا عن الكافي عن معمر بن خلاد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن القيام للولاة ؟ فقال قال أبو جعفر : " التقية من ديني ودين آبائي ، ولا إيمان لمن لا تقية له " . أيضا عن الكافي عن محمد بن مردان عن أبي عبد الله عليه السلام قال عليه السلام : " كان أبي عليه السلام يقول : وأي شئ أقر لعيني من التقية إن التقية جنة المؤمن " . أيضا عن الكافي عن عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " التقية ترس المؤمن والتقية حذر المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له " . أيضا عن الكافي عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال " اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية ، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له " . أيضا عن الكافي عن حبيب بن بشير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : " سمعت أبي يقول لا والله ما على وجه الأرض شئ أحب إلي من التقية ، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله ، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة ، فلو قد كان ذلك كان هذا " . أيضا عن الكافي عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل ( ولا تستوي الحسنة والسيئة قال عليه السلام : " الحسنة التقية والإساءة الإذاعة " . أيضا عن الكافي عن هشام بن سالم عن أبي عمرو الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قال : " يا أبا عمرو أبى الله إلا أن يعبد سرا ، أبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية ". أيضا عن الكافي عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " كلما تقارب هذا الأمر كان أشد للتقية ". أيضا عن الكافي عن ابن مسكان عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " التقية ترس الله بينه وبين خلقه " ].

2- قال آيتهم العظمى الخميني في كتابه ( الرسائل )( 2 / 185-186 ):[ ومنها ما تكون واجبة لنفسها وهي ما تكون مقابلة للإذاعة فتكون بمعنى التحفظ عن إفشاء المذهب وعن إفشاء سر أهل البيت ، فيظهر من كثير من الروايات أن التقية التي بالغ الأئمة عليهم السلام في شأنها هي هذه التقية فنفس إخفاء الحق في دولة الباطل واجبة وتكون المصلحة فيه جهات سياسية دينية ولولا التقية لصار المذهب في معرض الزوال والانقراض . ويدل على هذا القسم ما ورد في تفسير قوله تعالى : " ويدرؤن بالحسنة السيئة " قال الصادق عليه السلام في صحيحة هشام بن سالم الحسنة التقية والسيئة الإذاعة وفي تفسير قوله تعالى : ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ، عن أبي عبد الله قال : الحسنة التقية والسيئة الإذاعة فمقتضى مقابلتها للإذاعة إنها هي الاستتار والكتمان . ويؤكده ما دلت على تقابل الكتمان والإذاعة كرواية سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله : يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ، ومن أذاعه أذله الله إلى غير ذلك من الروايات التي يظهر منها أن التقية هي الكتمان والإسرار والخباء ثم إنه من المحتمل أن يكون الواجب علينا التقية والكتمان وتكون الإذاعة منهيا عنها للغير ، وأن تكون الإذاعة محرمة وتعلق الأمر بالتقية لأجل عدم الإذاعة ، وأن يكون كل من العنوانين متعلقا للتكليف برأسه ، والجمود على الظواهر يقتضى الأخير وإن كان بعيدا ].

3- قال آيتهم العظمى ناصر مكارم الشيرازي في كتابه ( القواعد الفقهية )( 1 / 403 ):[ ما رواه في " معاني الأخبار " عن سفيان بن سعيد قال سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( ع ) يقول : عليك بالتقية فإنها سنة إبراهيم الخليل ( ع ) - إلى أن قال - وأن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أراد سفرا دارى بعيره وقال : أمرني ربى بمداراة الناس كما امرني بإقامة - الفرائض ولقد أدبه الله عز وجل بالتقية فقال ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عدواة كأنه ولى حميم وما يلقاها الا الذين صبروا ( الآية ) . يا سفيان من استعمل التقية في دين الله فقد تسنم الذروة - العليا من القرآن وأن عز المؤمن في حفظ لسانه ومن لم يملك لسانه ندم ].

وهكذا تبين لنا من خلال المطالب الثلاثة أن الإمامين الباقر والصادق قد مارسا التقية في الكثير من القضايا الخطيرة في الاعتقادات والعبادات ..
وعليه أقول للشيعة أنتم أمام خيارين لا ثالث لهما وأحلاهما مرّ وهما:
الخيار الأول:
الالتزام بالحقيقة الأولى والتي مفادها امتثال الإمامين الباقر والصادق للتكليف الإلهي في الصدع بالحق وبيان الدين والانتهاء عن ممارسة التقية بكتمانه بعد ضمان الله تعالى لهما العصمة من بطش أعدائهم.
وهذا سيترتب عليه الجزم بكذب كل تلك النقول التي أوردتها في الحقيقة الثانية بمطالبها الثلاثة بل ومئات غيرها ، وهذه كارثة ستهدم مذهب التشيع ؛ إذ فيها الإقرار بأن المئات وربما الآلاف من مروياتهم وتقريرات علمائهم باطلة مكذوبة على لسان الإمامين الجليلين الباقر والصادق رحمها الله تعالى.


الخيار الثاني:
الالتزام بالحقيقة الثانية والتي مفادها ممارسة الإمامين الباقر والصادق للتقية في قضايا مهمة وخطيرة على مستوى الاعتقادات والعبادات.
وهذا سيرتب عليه الجزم بمعصيتهما للتكليف الإلهي وستبطل حينها دعوى عصمتهم وإمامتهم الإلهية ، بمخالفتهم لأوامر الله تعالى وعدم امتثالهم لها.


وعليه فإني أدعو الشيعة إلى صلاة الجنازة إما على الإمامة والعصمة التي بطلت ، أو على المئات والآلاف من تلك الروايات وأقوال العلماء الباطلة المكذوبة على لسان الإمامين الباقر والصادق.
وختاماً أقول للشيعة بصدقٍ ومن أعماق قلبي:أحسن الله عزاءكم في المصيبة التي أنزلها بساحتكم ثقتكم وبخاريكم محمد بن يعقوب الكليني !







التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» صاعقة مزلزلة تحطُّمُ صَنَمُ التقية بمعاول الإمامية
»» لقاء جديد للمهتدي الكبير الشيخ حسين المؤيد يوم غد الجمعة في قناتي الرسالة وخليجية ..
»» فاجعة مروِّعة: اضطراب خطير تتساقط عنده معظم أدلة الإمامة !!!
»» عاجل ومهم .. كتابي ( صلاة الشيعة في مساجد المسلمين ) في قناة وصال غداً الخميس مساءاً
»» تصرف مريب: الخوئي يؤخر البيان عن وقت الحاجة في قضية تحريف القرآن !!!
 
قديم 24-04-19, 02:43 AM   رقم المشاركة : 2
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الملك الشافعي مشاهدة المشاركة
  

13- قال علامتهم زين الدين بن علي العاملي الملقب بالشهيد الثاني في كتابه ( رسائل الشهيد الثاني )( 2 / 777 ) ، وكذلك في كتابه ( ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة ) ( 1 / 60 )

1ـ السلام عليك استاذنا الشافعي منشور رائع ونافع اخرجت فيه اسرار تناقضات دين الخناعة والشناعة دين الاثنى عشرية واسقطته بالضربة القاضية فدائما ما نسألهم لما لم يجاهر الاحد عشر بعقيدتهم امام الناس كما جاهر الانبياء وهم كما يدعون انهم افضل من الانبياء. اضف الى ذلك ان علمائهم يقرون ان الانبياء لا تجوز عليهم التقية. فكيف يعقل ان الاقل شأناً يجاهر والاعلى شأناً الذي يعلم ما كان وما يكون ولا يخفى عنه شيء يكون جباناً خانعً حياته كلها تقية ولا يعلم امرهم الا الخواص. ؟؟!

يقول علامة الشيعة يحيى بن حسين المفتي البحراني :
وأن النبي لا تجوز له التقية والامام تجب عليه التقية.
المصدر :
بهجة الخاطر ونزهة الناظر ص139


الخلاصة : هولاء كتلة تناقضات في كل شيء هم متناقضون لأن دينهم صناعة بشرية من تأليف اناس مجاهيل زنادقة حاقدين. ادعوا ما لم يأذن به الله تعالى.

2ـ فائدة تصحيحية :
كتاب (ذكرى الشيعة في احكام الشريعة) هو لعلامتهم محمد بن جمال الدين مكي العاملي المعروف عندهم بالشهيد الاول.






 
قديم 28-04-19, 05:11 PM   رقم المشاركة : 3
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا أخي المبدع " كتيبة درع الإسلام " على مرورك وتعليقك ..
وشكر خاص على تصويباتك الدقيقة لعزو المصدر ( ذكرى الشيعة إلى أحكام الشريعة ) إلى شهيدهم الأول دون الثاني ..






التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» تعسُّف الإمامية بانتزاع شرط العصمة المطلقة للإمام من آية إمامة إبراهيم ( البقرة:124 )
»» صدوقهم يهتك أستار التقية: حرمان المسلم المخالف من الدعاء بالرحمة إذا عطس
»» طعنة إمامية حاقدة : وصمهم أئمة أهل السنة ورموزهم وعلمائهم بذوي الأذناب !
»» باؤنا لا تجرّ:رواية البخاري عن الخارجي ممنوووع ، ورواية صدوقهم عن أنصب النواصب مسمووح
»» فاجعة للإمامية من نهج البلاغة: علي –رضي الله عنه– ينسف نظرية اللطف فيذرها قاعاً صفصفا
 
قديم 29-04-19, 05:41 PM   رقم المشاركة : 4
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم يا علماء المجوس كم افتريتم على لسان الأئمة رضي الله عنهم
حسبنا الله عليكم يا أعداء الإسلام والمسلمين أفسدتم العباد والبلاد
أي تحريف وأي وصية وأي طعن بالنبي صلى الله عليه وسلم !
التقية شماعة يعلقون عليها فضائح أكاذيبهم بما يناقض القرآن والسنة

أعجب للشيعة ألا يتساءلون أين الغائب وقد حكم الشيعة في ايران والعراق وسوريا ولبنان ؟
لم الغيبة وممً يخاف ؟

بارك الله فيك أستاذنا الفاضل على هذه السياط وهدى بك







من مواضيعي في المنتدى
»» أستعدوا يا رافضة للصيام مع إيران كما أمركم السيستاني وخالفوا الله ولا يهمكم
»» ما نفع الشفاعة للعاصي الموحد المخلد في النار عند الأباضية ؟
»» هل سمعتم بتواقيع المهدي ؟ !!
»» إلزام وسؤال / هام لشيوخ الأباضية وعوامهم
»» " الكذب بلا حدود في تصريحات المالكي والجيش الأمريكي
 
قديم 04-05-19, 01:16 PM   رقم المشاركة : 5
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق المشرفة الفاضلة "آملة البغدادية "
وقد يستطيع الإمامية أنقاذ مذهبهم من هذا السقوط والانهيار باختيار أخف المفسدتين وهي اتهام الكليني بالتخريف والتناقض كي يسلم لهم صنم التقية وأنى لهم هذا
فهناك ثلاث معاول أوردتها حطَّمته لم يستطع الإمامية التعرض ولو بكلمة وعنوان المقال هو:
صاعقة مزلزلة: تحطم صنم التقية بمعاول الإمامية






التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» تحريض الموروث الروائي الشيعي لهتك مقدسات المسملين (3) نبش قبري أبي بكر وعمر وإحراقهما
»» تكليف علي والحسنين (رض) بكفّ اليد وإنْ انتهكوا المحارم ومزّقوا القرآن وهدموا الكعبة !
»» قاصمة يفشيها كمال الحيدري: في جمهورية إيران الشيعية انتشرت عبادة بوذا انتشاراً رهيباً
»» معاقبة علي ( رض ) للغلاة بالتحريق – دون غيره - ثبتّهم على ضلالهم وزادهم يقينا بباطلهم
»» هل آية ( الله لطيف بعباده ) تعني يجب عليه سبحانه فعل اللطف بالمصطلح الكلامي ؟!!!
 
قديم 06-05-19, 11:34 AM   رقم المشاركة : 6
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الملك الشافعي مشاهدة المشاركة
  
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق المشرفة الفاضلة "آملة البغدادية "
وقد يستطيع الإمامية أنقاذ مذهبهم من هذا السقوط والانهيار باختيار أخف المفسدتين وهي اتهام الكليني بالتخريف والتناقض كي يسلم لهم صنم التقية وأنى لهم هذا
فهناك ثلاث معاول أوردتها حطَّمته لم يستطع الإمامية التعرض ولو بكلمة وعنوان المقال هو:
صاعقة مزلزلة: تحطم صنم التقية بمعاول الإمامية

سدد الله قلمك وهدى بك
رابط موضوعك القيّم
صاعقة مزلزلة: تحطم صنم التقية بمعاول الإمامية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=111396






من مواضيعي في المنتدى
»» تهنئة بالعام الهجري 1439
»» زيارة كيري والحل الأمريكي لإنقاذ حكم الصفويين في المنطقة
»» بين اختطاف 1200 سني في الأنبار وشجاعة لجنة التنسيق العليا لمتحدون يصفق الصفويون
»» حريق مستشفى اليرموك ووفاة 30 من الخدج والمتهم ذاته
»» زوار الأربعينية يناشدون السيستاني بفتوى لحرب طائفية، وسياسيوهم يطالبون بالتصعيد
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:21 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "