العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-19, 10:20 AM   رقم المشاركة : 1
أبو معاذ السلفي
عضو نشيط






أبو معاذ السلفي غير متصل

أبو معاذ السلفي


الجواب الكافي لمن سأل عن محمد بن علوي المالكي 1440

ا

الجواب الكافي لمن سأل عن محمد بن علوي المالكي
إعداد:
أبو معاذ السلفي
(السني الحضرمي)

1440هـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد: فقد وفقني الله - وله الحمد والمنة - قبل عدة سنوات بتفريغ القسم الأول من رد الشيخ سمير المالكي على محمد بن علوي المالكي «جلاء البصائر في الرد على كتابي شفاء الفؤاد والذخائر» عبر شبكة الانترنت؛ فطلب مني أحد الاخوة القراء معلومات عن محمد بن علوي المالكي فكتبت بعض المعلومات وقمت بنشرها عبر شبكة الانترنت في ذلك الوقت؛ وقد توفرت لدي بعض الفوائد الجديدة، فأحببت أن أعيد نشر الموضوع بعد إضافة هذه الفوائد؛ وأسأل الله التوفيق والسداد.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه/ أبو معاذ السلفي ( السني الحضرمي )


أسمه ومولده
هو محمد بن علوي بن عباس المالكي، ولد عام 1365هـ بمكة -حرسها الله -، ومنها نشر أباطيله إلى كافة العالم الإسلامي.
وقد اغتر به الكثير من العوام بسبب انتسابه إلى سلالة النبي صلى الله عليه وسلم.
وصحة النسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع الشخص إذا كان على عقيدة تخالف العقيدة التي بُعث بها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد قال عليه الصلاة والسلام:«مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم:«يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، سَلِينِي بِمَا شِئْتِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا» رواه مسلم.
وعن عبد الله بن عمر قال: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ؟ قَالَ: «هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي، وَلَيْسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ». رواه أبو داود (حديث رقم 4242) وصححه العلامة الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (3/5) .
وقد اغتر كثير من أهل العلم بمحمد بن علوي المالكي لأنه كان يخفي الكثير من معتقداته الباطلة، ولهذا سمح له بالتدريس في الحرم وأن يقدم برامج من خلال الإذاعة والتلفزيون في السعودية ثم اتضحت حقيقته فمنع من ذلك كله والحمد لله.

عقيدته
ليس لمحمد بن علوي المالكي كتاباً مستقلاً يتعلق بالأسماء والصفات ولكنه يثني كثيراً في كتبه على الاشاعرة فأنظر مثلاً كتابه «مفاهيم يجب أن تصحح» (ص111) .
فقد وصف الاشاعرة بقوله: (الاشاعرة: هم أئمة أعلام الهدى من علماء المسلمين الذين ملأ علمهم مشارق الأرض ومغاربها وأطبق الناس على فضلهم وعلمهم ودينهم، هم جهابذة علماء أهل السنة وأعلام علمائها الأفاضل الذين وقفوا في طغيان المعتزلة.
هم الذين قال عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية: (والعلماء أنصار علوم الدين والاشاعرة أنصار أصول الدين) «الفتاوى» الجزء الرابع ..الخ) .
والعبارة التي نسبها لشيخ الإسلام ابن تيمية ليست له !! بل هي للعز بن عبد السلام -رحمه الله - نقلها عنه شيخ الإسلام ثم بين إن العبارة ليست على إطلاقها!
وقد نبه على هذا الموضوع الشيخ صالح آل الشيخ -جزاه الله خيراً - في كتابه «هذه مفاهيمنا» (ص230-232) .
وقال المالكي أيضاً في كتابه «المفاهيم» (هامش ص113) : (أنظر ما كتبه شيخنا العلامة الشيخ محمد علي الصابوني في مسألة الاشاعرة من بحوث طويلة ومهمة) اهـ.
والصابوني قد رد عليه كثير من أهل العلم مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ الألباني والشيخ بكر أبو زيد والشيخ محمد جميل زينو - رحمهم الله - والشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -، أنظر كتاب «التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير» للشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - فقد ذكر أسماء من ردوا على الصابوني.

وإليك أخي القارئ روابط لبعض الكتب التي فيها ردود على الصابوني:
1- «تنبيهات هامة على كتاب صفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابوني»
اعداد: محمد بن جميل زينو، د. صالح الفوزان، د. سعيد ظلام، عبد الله بن جبرين.

https://ia601303.us.archive.org/32/i...rty6/srty6.pdf


2- «التحذير من مختصرات محمد علي الصابوني في التفسير» للشيخ بكر أبو زيد.
لتحميل الكتاب راجع الرابط التالي على شبكة الانترنت:
http://waqfeya.com/book.php?bid=7405

3- «التحذير الجديد من مختصرات الصابوني في التفسير» للشيخ جميل زينو.
لتحميل الكتاب راجع الرابط التالي على شبكة الانترنت:
http://waqfeya.com/book.php?bid=7406

أما فيما يتعلق بتوحيد العبادة فقد وقع محمد بن علوي المالكي في مخالفات كثيرة سيأتي بيانها إن شاء الله.

مذهبه الفقهي
وأما في الفقه فهو - أي محمد بن علوي - مالكي المذهب ولهذا ينتسب إليه.

تصوفه


يعتبر محمد بن علوي المالكي حامل راية التصوف في بلاد الحرمين في العصر الحاضر!!
فقد ألف عدة كتب؛ وأقام الدروس والاحتفالات المبتدعة!! وبث من خلالها الكثير من معتقدات الصوفية!!
ومن أشهر مؤلفاته «الذخائر المحمدية» و«مفاهيم يجب أن تصحح» و«شفاء الفؤاد في زيارة خير العباد» و«المختار من كلام الأخيار» ورسالة «حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف» ورسالة «البيان والتعريف في ذكرى المولد الشريف».
وسيأتي معنا بيان بعض تلك المعتقدات الصوفية التي بثها في كتبه.


من معتقداته الباطلة
إليك أخي القارئ بعض الأمثلة التي تُظهر لك مدى ما وصل إليه هذا الرجل من ضلال، نسأل الله العافية:
- من أشنع معتقداته أنه يصرح بأن الشخص لا يعتبر مشركاً ولو استغاث بغير الله إلا إذا اعتقد أن من يستغيث به ينفع أو يضر بنفسه استقلالاً دون الله!
فقد قال في كتابه «مفاهيم يجب أن تصحح» (ص167) من الطبعة الرابعة: (من استعان بمخلوق أو استغاث به أو ناداه أو سأله أو طلبه سواء كان حياً أو ميتاً معتقداً أنه ينفع أو يضر بنفسه استقلالاً دون الله فقد أشرك، لكن الله أجاز للخلق أن يستعين بعضهم ببعض وأن يستغيث بعضهم ببعض، وأمر من استعين أن يعين، ومن استغيث أن يغيث ومن نودي أن يجيب) !!
وقال في نفس المصدر (ص187) : (والحاصل أنه لا يكفر المستغيث إلا إذا اعتقد الخلق والإيجاد لغير الله تعالى، والتفرقة بين الأحياء والأموات لا معنى لها فإنه إن اعتقد الإيجاد لغير الله كفر على خلاف للمعتزلة في خلق الأفعال، وإن اعتقد التسبب والاكتساب لم يكفر) .
- وكذلك يقول أن من اعتقد في النبي صلى الله عليه وسلم أو في غيره أنه يتصرف في الكون لا يكون مشركاً إلا إذا اعتقد أنهم يتصرفون في الكون استقلالا من دون الله فقط!!.
فقد قال في كتابه «مفاهيم يجب أن تصحح» (ص90) من الطبعة الرابعة: (أن من أشرك مع الله جل جلاله غيره في الاختراع والتأثير فهو مشرك سواء كان الملحوظ معه جماداً أو آدمياً نبياً أو غيره، ومن اعتقد السببية في شيء من ذلك اطردت أو لم تطرد، فجعل الله تعالى لها سببا لحصول مسبباتها، وأن الفاعل هو الله وحده لا شريك له فهو مؤمن، ولو أخطأ في ظنه ما ليس بسبب سببا لأن خطأه في السبب لا في المسبب الخالق المدبر جل جلاله وعظم شأنه) اهـ.
وسيأتي معنا وصفه للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه متصرف بإذن الله في شؤون الأمة!!
وعلى كلامه هذا فإن مشركي قريش لم يقعوا في الشرك !! لأنهم لم يكونوا يعتقدون الاستقلالية في آلهتهم المزعومة! بل كانوا يعتقدون أن الله خالقهم وخالق السماوات والأرض وكانوا يعتقدون أن الله مدبر الأمر.

قال تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُون) [الزخرف: 87].
وقال سبحانه: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُون) [الزمر: ٣٨].
وقال سبحانه: (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُون) [يونس:٣١].
وجاء في «صحيح مسلم» أن المشركين كانوا يقولون أثناء طوافهم بالكعبة: (لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك) ولاحظ قولهم ( تملكه وما ملك ) !.
ومع اعترافهم هذا كانوا يصرفون أنواع من العبادة - كالدعاء والذبح والنذر – للأصنام – التي هي في الأصل على صور رجال صالحين ( ) - كي تقربهم إلى الله زلفى كما قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون) [يونس: ١٨].
- ويقول محمد بن علوي المالكي في كتابه «مفاهيم يجب »- ونقل المالكي في كتابه «المختار من كلام الأخيار» (ص150-151) - من الطبعة التي اشرف عليها أحمد بن محمد علوي المالكي - عن السري السقطي قوله: (رأيت كأني وقفت بين يدي الله عز وجل، فقال: يا سري خلقت الخلق فكلهم ادعوا محبتي فخلقت الدنيا فذهب مني تسعة أعشارهم وبقي معي العشر فخلقت الجنة، فذهب مني تسعة أعشار العشر وبقي معي عشر العشر، فسلطت عليهم ذرة من البلاء فهرب مني تسعة أعشار عشر العشر فقلت للباقين معي: لا الدنيا أردتم ولا الجنة أخذتم ولا من النار هربتم فماذا تريدون؟ قالوا: إنك لتعلم ما نريد. فقلت لهم: فإني مسلط عليكم من البلاء بعدد أنفاسكم ما لا تقوم به الجبال الرواسي أتصبرون؟ قالوا: إذا كنت أنت المبتلي لنا فافعل ما شئت فهؤلاء عبادي حقاً) .
وقال المالكي أيضاً في المصدر السابق(ص167) : (سئل النوري عن الرضا فقال: عن وجدي تسألون أو عن وجد الخلق؟ فقيل: عن وجدك ؟ فقال: لو كنت في الدرك الأسفل من النار لكنت أرضى ممن هو في الفردوس)!!.
ونقل في (ص152) عن علي بن الموفق أنه قال: (اللهم إن كنت تعلم أني أعبدك خوفاً من نارك فعذبني بها، وإن كنت تعلم أني أعبدك حباً مني لجنتك فاحرمنيها، وإن كنت تعلم أني إنما أعبدك حباً مني لك، وشوقاً إلى وجهك الكريم فأبـحنيه وأصنع بي ما شئت)!!.
وهذا الكلام باطل !!
وقد رد الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد - حفظه الله - على من يقول بمثل هذا الكلام في كتابه «رسائل في العقيدة» (2/12) حيث قال:
(للعبادة ثلاثة أركان، هي:
1- الحب 2- الخوف 3- الرجاء.
وجعلها بعض أهل العلم أربعة: الحب، والتعظيم، والخوف، والرجاء.
ولا تعارض بين الأمرين؛ فإن الرجاء ينشأ من الحب، فلا يرجو الإنسان إلا من يحب، وكذلك الخوف ينشأ من التعظيم، فلا يخاف الإنسان إلا من عظيم.
وقد أثنى الله على أهل الخوف والرجاء من النبيين والمرسلين فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِين) [الأنبياء:٩٠].
ومدح القائمين بذلك من سائر عباده، فقال: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَاب) [الزمر:٩]، وقال: (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ)[الإسراء:٥٧[، وقال: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُون) [السجدة:١٦[.
كما أمر الله - عز وجل - باستحضار ذلك وقصْدِه فقال: (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) [الأعراف:٥٦[.
هذه هي عبادة الأنبياء والمرسلين، وعباد الله المؤمنين، فمن ذا الذي هو أحسن منهم؟ وأكمل من هديهم؟ وهل تقبل دعواه؟!! )اهـ.
- ونقل المالكي في كتابه «أبواب الفرج» (ص325) صلاة الفاتح لما أغلق !!
وهي صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة مبتدعة وللطريقة التجانية اعتقاد خطير فيها.
حيث جاء في كتاب «جواهر المعاني» وهو من أهم كتب الطريقة التجانية أن قراءة هذه الصيغة مرة واحدة تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن دعاء كبيراً أو صغيراً، ومن القرآن ستة آلاف مرة !
وإليكم وثيقة مصورة من الكتاب لهذا الزعم الباطل:

https://www.dropbox.com/s/6k6n2gh7dp...D8%A9.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1VI...cbfVqpYsVJHsq5


والمالكي لم يذكر هذا الفضل لهذه الصلاة؛ ولكن لماذا ينقلها ويحث على قراءتها وللتجانية اعتقاد في فضلها دون التنبيه على بطلان هذا الاعتقاد ؟!
وإليكم رابط لمقطع صوتي يثني فيه محمد بن علوي المالكي على صلاة الفاتح ويحث على قراءتها !! بل ويقول أن صلاة الفاتح لما اغلق تلقاها أحمد التجاني عن الرسول صلى الله عليه وسلم !

https://www.dropbox.com/s/vupdhsr4x6...D9%82.mp3?dl=0

https://drive.google.com/open?id=0B0...2xwVGhGSk80YTQ


ونحن نسأل اتباع المالكي كيف تلقى أحمد التجاني هذه الصلاة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!
إن أتباع الطريقة التجانية يزعمون أن أحمد التجاني تلقاها مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناماً !!
وقد ذُكر هذا الأمر في المصدر السابق؛ وكذلك ذكر ذلك الشيخ محمد بن سعد بن عبد الله الرباطابي في كتابه «الدرر السنية في شروط وأحكام أوراد الطريقة التيجانية» فقال: (وكلُّ ما ذكره شيخنا أحمد التيجاني – رضي الله عنه - في فضل صلاة الفاتح وجوهرة الكمال، هو مما تلقاه عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم - يقظة، لا مناماً، ليس فيه مصادمة للنصوص القطعية، ولا ما يؤدي إلى انخرام قاعدة شرعية، إذ غاية ما ذكره أنه إخبار عدل بما تلقاه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذكر غير خارج عن دين الله القويم ) !!
فهل المالكي كان يعتقد بما يعتقده التجانية من أن صلاة الفاتح تلقاها أحمد التجاني من النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناماً ؟!!
علماً أن محمد بن علوي المالكي يقول بإمكانية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة !! كما سيأتي بيانه إن شاء الله.
وإليكم روابط تحتوي على ردود على ما يزعمه اتباع الطريقة التجانية من فضائل لصلاة الفاتح:
1- صلاة الفاتح تحت المجهر.
للدكتور حيدر عيدروس علي.

https://www.alukah.net/sharia/0/966/


2- صلاة الفاتح لما اغلق.
للشيخ عبد الحميد بن باديس - رحمه الله -.
http://www.alsoufia.com/main/aصلى الله عليه وسلم ticles.aspx?aصلى الله عليه وسلم ticle_no=1517&seaصلى الله عليه وسلم ch=1
3- حكم صلاة الفاتح لِمَا أُغلق.
للشيخ محمد علي فركوس.
https://ferkous.com/home/?q=fatwa-593

- واعتبر محمد بن علوي المالكي في كتابه «المختار من كلام الأخيار» (ص23) محي الدين ابن عربي من أئمة التصوف الداعين إلى العمل بالشريعة !!
ووصفه في (ص24) بقوله: ( قال الشيخ الأكبر قدس الله سره الأطهر !!: راعيت جميع ما صدر عن النبي عليه السلام سوى واحد، وهو انه عليه السلام زوج بنته عليا رضي الله عنه، وكان يبيت في بيتها بلا تكلف، ولم يكن لي بنت حتى أفعل كذا ) !!
وقد رد الشيخ عبد القادر السندي - رحمه الله - في كتابه «دراسات في التصوف»
- والذي كان بعنوان «كتاب ابن عربي الصوفي في ميزان البحث والتحقيق» - (2/174-183) على كلام ابن عربي وثناء محمد بن علوي المالكي عليه.
وقد جمع ورتب محمد بن علوي المالكي بعض فتاوى والده في كتاب بعنوان «مجموع فتاوى ورسائل» وتجد في (ص190) دفاع علوي المالكي عن ابن عربي الصوفي الضال المضل؛ وأخذ يفسر عبارات ابن عربي وابن الفارض الكفرية حتى يجعلها من الكلام الصحيح الذي لا غبار عليه!! ولم يتعقب محمد والده حول هذه المسائل مما يدل على موافقته عليها والله المستعان.
وقد قال الإمام البقاعي- رحمه الله - في «تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد» المطبوع بذيل «تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي» عن ابن عربي وابن الفارض: (وقد كفرهما العلماء بسبب ما نُقل من حالهما، وما صدق ذلك من كلامهما. أما ابن عربي، فالمتكلمون فيه كثير جدا وكان له علم كثير في فنون كثيرة، وله خداع كبير غر به خلقا، فأثنى عليه لأجل ذلك ناس من المؤرخين ممن خفي عليهم أمره، أطبق العلماء على تكفيره وصار أمرا إجماعياً) .
ولمعرفة حقيقة ابن عربي راجع المصادر التالية:
1- كتاب «مصرع التصوف» وهو عبارة عن رسالتين الأولى: «تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي» والثانية «تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد» للإمام البقاعي - رحمه الله - وتحقيق الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله -.
وإليك رابط تحميل الكتاب عن طريق شبكة الانترنت:

https://www.dropbox.com/s/37zzn27sqn...D9%8A.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1IL...mGTfVf32Dpp6mu



2- كتاب «ابن عربي عقيدته وموقف علماء المسلمين منه» للشيخ دغش العجمي.
وإليك رابط تحميل الكتاب عن طريق شبكة الانترنت:


https://www.dropbox.com/s/cl92kutnu7...D9%8A.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1tv...pJc1y2R6UL4Uql


3- جزء فيه «عقيدة ابن عربي وحياته وما قاله المؤرخون والعلماء فيه» للإمام تقي الدين الفاسي - رحمه الله - وتحقيق الشيخ علي الحلبي- حفظه الله -.
وإليك رابط تحميل الكتاب عن طريق شبكة الانترنت:

http://www.archive.org/download/tarj...rabi_fassi.pdf


4- «دراسات في التصوف» للشيخ عبد القادر السندي- رحمه الله -.
وإليك رابط تحميل الكتاب عن طريق شبكة الانترنت:

http://waqfeya.com/book.php?bid=9392

أما ابن الفارض فقد قال عنه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في «لسان الميزان» (6/123-124) : (ولد في ذي القعدة سنة (576 هـ) بالقاهرة.
قال المنذري: سمعت منه من شعره. وقال في«التكملة»: كان قد جمع في شعره بين الجزالة والحلاوة.
قال الذهبي: إلا أنه شانَهُ بالاتحاد، في ألذ عبارة وأرق استعارة، كفالوذج مسموم،
ثم أنشد من التائية التي سماها «نظم السلوك» أبياتا ...الخ) .
وقال في«لسان الميزان»(6/125) : (سألت شيخنا الإمام سراج الدين البُلقيني عن ابن عربي، فبادر الجواب: بأنه كافر، فسألته عن ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه.
قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد. ؟ وأنشدته من التائية، فقطع علي بعد إنشاء عدة أبيات بقوله: هذا كفر هذا كفر) .
وقال عنه الحافظ الذهبي - رحمه الله - في «سير أعلام النبلاء» (22/368) : (صاحب الاتحاد الذي قد ملأ به التائية... فإن لم يكن في تلك القصيدة صريح الاتحاد الذي لا حيلة في وجوده، فما في العالم زندقة ولا ضلال، اللهم ألهمنا التقوى، وأعذنا من الهوى، فيا أئمة الدين ألا تغضبون لله؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله) .
وقال عنه الحافظ ابن كثير - رحمه الله – في «البداية والنهاية» (13/143) : (ابن الفارض، ناظم التائيّة في السلوك على طريقة المتصوفة المنسوبين إلى الاتحاد، هو أبو حفص عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي، الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، وكان أبوه يكتب فروض النساء والرجال، وقد تكلم فيه غير واحد من مشايخنا بسبب قصيدته المشار إليها، وقد ذكره شيخنا أبو عبد الله الذهبي في ميزانه وحط عليه) .
وللشيخ أكرم مبارك عصبان مقالاً بعنوان « أعلام التصوف : عمر بن الفارض» ومنه استفدت في نقل أقوال أهل العلم، والمقال منشور عبر شبكة الانترنت.
ولمعرفة المزيد عن حال ابن الفارض راجع الكتب التالية:
1- «صرائح النصائح وتمييز الصالح من الطالح» للشيخ أحمد بن يحيى بن ابي حجلة المصري، وهي خاتمة ديوانه المسمى «غيث العارض في معارضة ابن الفارض»:
ولتحميل الكتاب من شبكة الانترنت إليك الرابط التالي:

http://ia600204.us.archive.org/30/it...raih_hijla.pdf

2- «السيل العارض في نقض تائية ابن الفارض» للشيخ خليل سليمان:
ولتحميل الكتاب من شبكة الانترنت إليك الرابط التالي:

http://ia600503.us.archive.org/7/ite...sayl_fared.pdf


نماذج من غلوه في الرسول صلى الله عليه وسلم
- قال في كتابه «مفاهيم يجب أن تصحح» (ص172) في وصف النبيصلى الله عليه وسلم : (فإنه حي الدارين، دائم العناية بأمته، متصرف بإذن الله في شؤونها، خبيرٌ بأحوالها...) اهـ.
- ويقول في كتابة «الذخائر» (ص241) واصفاً النبي صلى الله عليه وسلم : (وأوتي علم كل شيء حتى الروح والخمس التي في آية: (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ( [لقمان:34[) !!!
كيف يقول المالكي هذا والرسول صلى الله عليه وسلم قد قال: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله، لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله» رواه البخاري وفي رواية عنده أيضاً: «مفاتيح الغيب خمس ثم قرأ: (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ( ».
- ونقل في «شفاء الفؤاد» (ص97) وصف ابن الحاج للنبي صلى الله عليه وسلم - مقراً له-: (إذ لا فرق بين موته وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفة أحوالهم ونياتهم وعزائمهم وخواطرهم وذلك عندي جلي لا خفاء فيه) !!!.
- نقل في «شفاء الفؤاد» (ص203) قول الشاعر - مقراً له – وهو يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم :
وانظر بعين الرضا لي دائماً أبداً

أبداً واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد

واعطف علي بعفو منك يشملني
فإنني عنك يا مولاي لم أحد

- وأعتبر من خرج إلى زيارة القبر النبوي أنه مهاجر إلى الله ورسوله كما في «شفاء الفؤاد» (ص55) .
- ونقل في «شفاء الفؤاد»(ص96-97) قول ابن الحاج - مقراً له - عن زيارة قبور الأنبياء عليهم السلام: (فإذا جاء إليهم فليتصف بالذل والانكسار والمسكنة والفقر والفاقة والحاجة والاضطرار والخضوع، وليحضر قلبه وخاطره إليهم وإلى مشاهدتهم بعين قلبه لا بعين بصره) ... إلى أن قال: (ويستغيث بهم، ويطلب حوائجه منهم ويجزم بالإجابة ببركتهم ويقوي حسن ظنه في ذلك فإنهم باب الله المفتوح، وجرت سننه سبحانه وتعالى بقضاء الحوائج على أيديهم وبسببهم، ومن عجز عن الوصول إليهم فليرسل بالسلام عليهم، ويذكر ما يحتاج إليه من حوائجه ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه، فإنهم السادة الكرام، والكرام لا يردون من سألهم ولا من توسل بهم ولا من قصدهم ولا من لجأ إليهم) !!.
ثم قال –ومازال الكلام لابن الحاج -: (وأما في زيارة سيد الأولين والآخرين صلوات الله عليه وسلامه، فكل ما ذكر يزيد أضعافه، أعني في الانكسار والذلة والمسكنة لأنه الشافع المشفع الذي لا ترد شفاعته ولا يخيب من قصده ولا من نزل بساحته ولا من استعان أو استغاث به إذ أنه عليه الصلاة والسلام قطب دائرة الكمال وعروس المملكة) .
- ونقل في «شفاء الفؤاد» (ص109) قول الشاعر - مقراً له -:
أنت الشفيع وآمالي معلقــــة
وقد رجوتك يا ذا الفضل تشفع لي

هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له
إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي

- ونقل في «الذخائر» (ص190) قول الشاعر مخاطباً النبي صلى الله عليه وسلم :
عجل بإذهاب الذي أشتكي
فإن توقفت فمن ذا أسأل

- ونقل في «شفاء الفؤاد» (ص235) قول الشاعر - مقراً له - واصفاً النبي صلى الله عليه وسلم :
كلما لحت للملائك خروا
في السموات سجداً وبكياً

- وقال في «شفاء الفؤاد» (ص189-190) ضمن آداب زائر القبر النبوي:
(ومنها، أن يتوجه بعد ذلك، (أي بعد صلاة التحية)، إلى الضريح الشريف مستعيناً بالله في رعاية الأدب بهذا الموقف المنيف، فيقف بخضوع ووقار وذلة وانكسار غاض الطرف مكفوف الجوارح واضعاً يمينه على شماله كما في الصلاة) !.
- ونقل في «شفاء الفؤاد» (ص131) قول ابن حجر المكي في ذكر شروط زيارة القبر الشريف: (ينبغي ضبط الزيارة بما ضبط به الأئمة الاستطاعة في الحج) .
- وقال أيضاً في «شفاء الفؤاد» (131-132) نقلاً عن أحمد القشاشي –مقراً له-: (فقرى الواقف ببابه الشريف كقرى الواقف بعرفات)!! إلى أن قال: (فقد أتم الله للحبيب المضاهاة بكل الحالات)!!
- ذكر في «شفاء الفؤاد»(ص185) الآداب التي ينبغي الإتيان بها على من أراد زيارة القبر النبوي، جاء فيها: (إخلاص النية فينوي التقرب بالزيارة وينوي معها التقرب بشد الرحل للمسجد النبوي والصلاة فيه) .
فجعل الأصل شد الرحل لزيارة القبر النبوي، ثم ينوي معها التقرب بشد الرحل للمسجد النبوي والصلاة فيه!!
- في كتابه «الذخائر المحمدية» (ص371) من طبعة دار جوامع الكلم بالقاهرة يقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم خُلق من نور !!
- نقل أيضاً في «شفاء الفؤاد» (ص232) قول الشاعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم :
أنت سر الله والنور الذي
سار موسى نحوه في طور سين

فهـو نـور لا يســامى إنـه
قـبس من نـور رب العالمين

كيف لا والسيد الهادي به
يـغمر الـدنيا بنـور مستبين

- ونقل في «شفاء الفؤاد» (ص205) قول الشاعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم :
بنور رسول الله أشرقت الدنا
ففي نوره كل يجيء ويذهب

الله عز وجل يقول: (وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا) [الزمر: ٦٩[.
والمالكي يقول: (بنور رسول الله أشرقت الدنا)!!
- وقال في «الذخائر» (ص235) : (خُصَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه أول النبيين خلقاً) !.
- وقال (ص235) : (وخَلْق آدم وجميع المخلوقات لأجله)!!
-كما أن المالكي يقول بأن روح النبي صلى الله عليه وسلم تحضر مجالس الذكر، والتي منها - حسب زعمه - مجالس المولد النبوي!!
فقد قال في كتابه «الذخائر»(ص309-310من الطبعة الثانية) تحت عنوان (حضور روحانية المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم) : (وقلت في مجلس من مجالس الخير: روحانية المصطفى صلى الله عليه وسلم حاضرة في كل مكان، فهي تشهد أماكن الخير، ومجالس الفضل، والدليل على ذلك أن الروح من حيث هي روح غير مقيدة في البرزخ، بل منطلقة تسبح في ملكوت الله، وهذا عام في جميع أرواح المؤمنين، مع ملاحظة أن إطلاقها وسياحتها تختلف باختلاف أهليتها، شأنها في ذلك شأنها لما كانت في الدنيا فمنها القريب، ومنها البعيد ومنها الحاضر مع حضرة الحق، ومنها الغائب، ومنها الشاهد، ومنها المظلم، ومنها المنوّر، ومنها الخفيف، ومنها الكثيف، وهي هكذا في البرزخ، انطلاقها وسياحتها وحضورها واستجابتها بحسب مقامها، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:«نسمة المؤمن على طائر تسبح حيث تشاء» أو كما قال، (رواه مالك) .
وروحه صلى الله عليه وسلم أكمل الأرواح، فهي لذلك أكمل في الحضور والشهود.. الخ) .
وقال مثل ذلك في رسالته «حول الاحتفال بالمولد النبوي»(26-27) .
بل صرح فيها بأن روح الرسول صلى الله عليه وسلم وروح خلص المؤمنين تحضر مجالس المولد!!
ولكي يقرر هذه العقيدة الباطلة قام المالكي بتحريف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم !!
حيث قال: (والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:«نسمة المؤمن على طائر تسبح حيث تشاء» أو كما قال، (رواه مالك)) .
والحديث الذي رواه الإمام مالك ليس بهذا اللفظ وإنما بلفظ:«إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ يَعْلَقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ»!
فهذا الحديث يتحدث عن أرواح المؤمنين في الجنة!!
وزيادة في التلبيس قال (أو كما قال (رواه مالك)) فهو ينقل هذا الحديث بالمعنى حتى لا يؤاخذه أحد، وهذا لا يعفيه من المؤاخذة وذلك لثلاثة أسباب:
الأول: أنه حرف المعنى فالحديث يتكلم عن أرواح المؤمنين في الجنة وأما المالكي فقد قال: (تسبح حيث تشاء)!!
الثاني: أن محمد بن علوي هو مالكي المذهب فيفترض فيه أنه يكون مستحضراً لموطأ الإمام مالك الذي نقل منه الحديث، وخصوصاً أنه متخصص في علم الحديث!!
الثالث: أن هذا التحريف قد وقع في الطبعة الثانية من الكتاب أيضاً! ومنها نقلت كلامه والفرق بين الطبعة الأولى والثانية قرابة العشر سنوات !! فما هو عذره.
وقد رد عليه في هذه المسألة الشيخ علي رضا بن عبدالله بن علي رضا- حفظه الله - في كتابه «المباحث العلمية بالأدلة الشرعية» (ص106- 107) .
- وقال المالكي في «الذخائر» (ص136-137) بإمكانية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة!! حيث ذكر صيغاً مبتدعة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم زعم أن من قالها فإنه لا يموت حتى يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة.
- وقال في «الذخائر» (ص146) بإمكانية أن يرى عامة أهل الأرض الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة واحدة!! حيث قال: (إن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم ممكن لعامة أهل الأرض في ليلة واحدة، وذلك لأن الأكوان مرايا، وهو صلى الله عليه وسلم كالشمس إذا أشرقت على جميع المرآيا ظهر في كل مرآة صورتها، بحسب كبرها وصغرها، وصفائها وكدرها، ولطافتها وكثافتها) !!.
وللرد على من يقول بإمكانية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة راجع رسالة «الفوائد الملتقطة في الرد على من زعم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة»؛ ويمكن تحميلها عبر الرابط التالي:


https://www.dropbox.com/s/k19niqamwm...D8%A9.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1gg...5rIRCy0oNXuTvT


وللشيخ محمد إسماعيل المقدم كتاب بعنوان «أصول بلا أصول» تكلم في أحد فصوله عن هذه المسألة.
واصل هذا الكتاب عبارة عن دروس القاها الشيخ وتوجد في شبكة الانترنت روابط لهذه الدروس تجدها على الرابط التالي:

https://ar.islamway.net/collection/5...4?__ref=search


وإليك رابط يمكن من خلاله تحميل الكتاب عبر شبكة الانترنت:

http://waqfeya.com/book.php?bid=7362



موقف أهل العلم من هذه الانحرافات
لقد وقف أهل العلم وعلى رأسهم هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية أمام هذه الأباطيل موقف قوي والحمد لله فقد أصدرت هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية قرار بعدد 86 في 11/11/1401هـ بخصوص محمد بن علوي المالكي ذكره الشيخ عبدالله بن منيع في كتابه «حوار مع المالكي» جاء فيه:
(في الدورة السادسة عشرة المنعقدة بالطائف في شوال عام 1400هـ نظر مجلس هيئة كبار العلماء فيما عرضه سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد مما بلغه من أن لمحمد علوي مالكي نشاطا كبيرا متزايدا في نشر البدع والخرافات والدعوة إلى الضلال والوثنية وأنه يؤلف الكتب ويتصل بالناس ويقوم بالأسفار من أجل تلك الأمور واطلع على كتابه «الذخائر المحمدية» وكتابه «الصلوات المأثورة» وكتابه «أدعية وصلوات» كما استمع إلى الرسالة الواردة إلى سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد من مصر وكان مما تضمنته:
(وقد ظهر في الأيام الأخيرة طريقة صوفية في شكلها لكنها في مضمونها من أضل ما عرفناه من الطرق القائمة الآن وإن كانت ملة الكفر واحدة.
هذه الطريقة تسمى (العصبة الهاشمية والسدنة العلوية والساسة الحسنية الحسينية) ويقودها رجل من صعيد مصر يسميه أتباعه (الإمام العربي) وهو يعتزل الناس في صومعة له ويمرون عليه صفوفا ويسلمون عليه ويحدثونه ويمنحهم البركات ويكشف لهم المخبؤ بالنسبة لكل واحد وهذا كله من وراء ستار فهم يسمعون صوته ولا يرون شكله اللهم إلا الخاصة من أحبابه وأصحابه فهم المسموح لهم بالدخول عليه وعددهم قليل جدا وهو لا يحضر مع الناس الجمع ولا الجماعات، ولا يصلي في المسجد الذي بناه بجوار صومعته ويعتقد أتباعه أنه يصلي الفرائض كلها في الكعبة المشرفة جماعة خلف النبي صلى الله عليه وسلم .
ويعتقدون كذلك أنه من البقية الباقية من نسل الأئمة المعصومين، وأن المهدي سيخرج بأمره.
وقد أنشأ لطريقته فروعا في بعض مدن مصر يجتمع روادها فيها على موائد الأكل والشرب والتدخين ويأمرون مريديهم بحلق اللحى وعدم حضور الجماعة في المساجد وذلك تمهيداً لإسقاط الصلاة نفسها ويخشى أنهم امتداد لحركة باطنية جديدة فإن هناك وجه شبه بينهم وبين خصائص الباطنية.
فإنهم بالإضافة إلى ما سبق محظور على أتباعهم إذاعة أسرارهم والسؤال عن أي شيء يرونه من شيوخهم كذلك الاسم الذي سموا به حركتهم والشعار الذي اتخذوه لها هو (فاطمة، علي، الحسن، الحسين) ومما يؤيد هذا الظن أنهم يجاورون الضاحية التي دفن فيها (أغاخان) زعيم الإسماعيلية حيث لا تنقطع أتباع الإسماعيلية عن زيارة قبره والاتصال بالناس هناك وقد دفن أغاخان في مصر لهذه الغاية.
وقد ازداد أمر هؤلاء في نظرنا خطورة حين علمنا أن لهم اتصالات ببعض أفراد في السعودية وقد هيأت لبعض أتباعهم فرص عمل في المملكة عن طريق هؤلاء الأفراد الذين لم نتعرف على أسمائهم بعد نظرا للسرية التي يحيطون بها حركتهم ونحن في سبيل ذلك إن شاء الله.
ولكن الذي وقفنا عليه وعرفناه يقينا لا يقبل الشك أن الشيخ (محمد بن علوي بن عباس المالكي المكي الحسني) يتصل بهم اتصالاً مباشرا ويزور شيخهم المحتجب ويدخل عليه ويختلي به ويخرج من عنده بعد ذلك طائفا باتباعه في البلاد متحدثا معهم محاضرا فيهم خطيبا بينهم كأنه نائب عن الشيخ المزعوم ثم يختم زيارته بالتوجه إلى ضريح أبي الحسن الشاذلي الشيخ الصوفي المعروف المدفون في أقصى بلاد مصر ومعه بطانة من دهاقنة التصوف في مصر وهو ينشر بينهم مؤلفاته التي اطلعنا على بعضها فاستوقفنا منها كتابه المسمى «الذخائر المحمدية» وتحت يدي الآن نسخة منه بل الجزء الأول وهو يقع في 354 صفحة من الحجم الكبير ذي الطباعة الفاخرة وطبع بمطبعة حسان بالقاهرة ولا يوزع عن طريق دار نشر وإنما يوزع بصفة شخصية وبلا ثمن.
والذي يقرأ هذا الكتاب يجد المؤلف هداه الله قد أورد فيه كل المعتقدات الباطلة في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بطريق ملتو فيه من المكر والدهاء ما فيه حتى لا يؤخذ على المؤلف خطأ شخصي فهو يذيع تلك العقائد ويشيعها عن طريق النقل من بعض الكتب التي أساءت إلى الإسلام في عقيدته وشريعته، والتي وصلت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى درجة من الغلو ما قال بها كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بل ورد بشأنها النهي الصريح عن مثل هذا الزيغ والزيف والضلال) ثم ذكر أمثلة مما جاء في الكتاب من الضلال وختم رسالته بقوله (ونحن إنما نهتم بتعقب مثل هذه الأخطاء والخطايا من أجل أن ننبه إلى خطورتها وخطرها من باب نصح المسلمين وإرشادهم وتحذيرهم مما يخشى منه على العقيدة الصحيحة والإيمان الحق وإنما نكتب لكم به كذلك لتتصرفوا حياله بما فيه الخير للإسلام والمسلمين فكما أن مصر مستهدفة من أعداء الإسلام بحكم عددها وعدتها وإجماعها من حيث الأصل على السنة فإن السعودية مستهدفة بنفس القدر إن لم يكن أكثر بحكم موقعها من قلوب المسلمين وبحكم عقيدتها القائمة على حماية جناب التوحيد وعلى توجيه الناس إلى السنة الصحيحة واهتمامها بنشر هذه العقيدة في كل مكان.
فلا أقل من أن ننبه إلى بعض مواطن الخطر لتعملوا على درئه ما استطعتم، والظن بكم بل الاعتقاد فيكم سيكون في محله إن شاء الله فإن الأمر جد خطير، كما رأيتم من بعض فقرات الكتاب. اهـ)، وقد تبين للمجلس صحة ما ذكر من كون محمد علوي داعية سوء ويعمل على نشر الضلال والبدع وأن كتبه مملوءة بالخرافات والدعوة إلى الشرك والوثنية، ورأى أن يعمل على إصلاح حاله وتوبته من أقواله وأن يبذل له النصح ويبين له الحق واستحسن أن يحضر المذكور لدى سماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ومعالي الشيخ سليمان بن عبيد الرئيس العام لشئون الحرمين الشريفين لمواجهته بما صدر منه من العبارات الإلحادية والصوفية وإسماعه الكتاب الوارد من مصر ومعرفة جوابه عن ذلك، وما لديه حول ما ورد في كتبه.
وقد حصل هذا الاجتماع وحضر المذكور في المجلس الأعلى للقضاء يوم الخميس الموافق 17/10/1400هـ. وأعد محضر بذلك الاجتماع تضمن إجابته بشأن تلك الكتب، وما سأله عنه المشايخ مما جاء فيها، وجاء في المحضر الذي وَقَّعَ فيه أن كتاب «الذخائر المحمدية»، وكتاب «الصلوات المأثورة» له، أما كتاب «أدعية وصلوات» فليس له وأما الرجل الصوفي الذي في مصر فقد قال إنه زاره ومئات من أمثاله في الصعيد ولكنه ليس من أتباعه ويبرأ إلى الله من طريقته وأنه لم يلق محاضرات في مصر وأنه أنكر عليه وعلى أتباعه، وقد ذكر للمشايخ أنه له وجهة نظر في بعض المسائل، أما الأمور الشركية فيقول إنه نقلها عن غيره وأنها خطأ فاته التنبيه عليه.
ولما أستمع المجلس إلى المحضر المذكور وتأكد من كون الكتابين له، وعلم اعترافه بأنه جمع فيها تلك الأمور المنكرة ناقش أمره وما يتخذ بشأنه ورأى أنه ينبغي جمع الأمور الشركية والبدعية التي في كتابه «الذخائر المحمدية»، مما قال فيها أنها خطأ فاته التنبيه عليه وتطبق على المحضر، ويكتب رجوعه عنها ويطلب منه التوقيع عليه ثم ينشر في الصحف ويذاع بصوته في الإذاعة والتلفزيون فإن استجاب لذلك، وإلا رفع لولاة الأمور لمنعه من جميع نشاطاته في المسجد الحرام ومن الإذاعة والتلفزيون وفي الصحافة كما يمنع من السفر إلى الخارج حتى لا ينشر باطله في العالم الإسلامي، ويكون سببا في فتنة الفئام من المسلمين، وقد قامت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بقراءة كتابيه المذكورين اللذين أعترف أنهما له، ومن إعداده وتأليفه، وجمع الأمور الشركية والبدعية التي فيهما، وإعداد ما ينبغي أن يوجه له، ويطلب منه أن يذيعه بصوته، وبعث له عن طريق معالي الرئيس العام لشئون الحرمين الشريفين بكتاب سماحة الرئيس العام رقم 788/2 وتاريخ 12/11/1400 هـ فامتنع عن تنفيذ ما رآه المجلس وكتب رسالة ضمنها رأيه ووردت إلى سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد مشفوعة بكتاب معالي الرئيس العام لشئون الحرمين الشريفين رقم 2053/19 وتاريخ 26/12/1400 هـ.
وجاء في كتاب معاليه أنه اجتمع بالمذكور مرتين وعرض عليه خطاب سماحة الشيخ عبد العزيز وما كتبه المشائخ ولكنه أبدى تمنعا عما اقترحوه وأنه حاول إقناعه ولم يقبل وكتب إجابة عما طلب منه مضمونها التصريح بعدم الموافقة على إعلان توبته.
وفي الدورة السابعة عشرة المنعقدة في شهر رجب عام 1401هـ في مدينة الرياض نظر المجلس في الموضوع وناقش الموقف الذي أتخذه حيال ما طلب منه، ورأى أن يحاط ولاة الأمور بحاله والخطوات التي اتخذت لدفع ضرره وكف أذاه عن المسلمين، وأعدت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيانا يشتمل على جملة من الأمور الشركية والبدعية الموجودة في كتابه «الذخائر المحمدية» منها (ثم ضرب بعض الأمثلة، ثم قال) وقد رفع البيان إلى صاحب السمو الملكي نائب رئيس مجلس الوزراء مشفوعا بكتاب سماحة الرئيس العام رقم 1280/2 وتاريخ 28/ 7/ 1401هـ.
وفي الدورة الثامنة عشرة للمجلس المنعقدة في شهر شوال عام 1401هـ أعيدت مناقشة موضوعة بناء على ما بلغ المجلس من أن شره في ازدياد وأنه لا يزال ينشر بدعه وضلالاته في الداخل والخارج، فرأى أن الفساد المترتب على نشاطه كبير، حيث يتعلق بأصل عقيدة التوحيد التي بعث الله الرسل من أولهم إلى آخرهم لدعوة الناس إليها، وإقامة حياتهم على أساسها، وليست أعماله وآراؤه الباطلة في أمور فرعية اجتهادية يسوغ الاختلاف فيها، وأنه يسعى إلى عودة الوثنية في هذه البلاد وعبادة القبور، والأنبياء والتعلق على غير الله، ويطعن في دعوة التوحيد، ويعمل على نشر الشرك والخرافات والغلو في القبور، ويقرر هذه الأمور في كتبه ويدعو إليها في مجالسه، ويسافر من أجل الدعوة لها في الخارج. إلى آخر ما جاء في قرار المجلس) انتهى نقلاً من «حوار مع المالكي» للشيخ عبدالله بن منيع (ص9-18) باختصار.
وتجد في الرابط التالي صورة بيان هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية حول محمد بن علوي المالكي:


https://www.dropbox.com/s/gouakbixcp...D9%8A.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1iz...5YxglZWWbESQfo


كما كتب عدد من أهل العلم كتباً في الرد على كثير من معتقداته الباطلة، سأذكر ما وقفت عليه منها بعد قليل إن شاء الله.


إصراره على الباطل!
رغم نصح أهل العلم لمحمد بن علوي المالكي إلا أنه وبكل أسف لم يتراجع عن تلك الأخطاء، بل ألف كتب جديدة تحتوي على كثير من المخالفات؛ ومن تلك الكتب كتاب «مفاهيم يجب أن تصحح» و«شفاء الفؤاد في زيارة خير العباد» كما طبع كتابه «الذخائر المحمدية» طبعة ثانية – وهي الطبعة الموجودة عندي - وهي تحتوي على مقدمة للمالكي وتعليقات لشخص يدعى جمال فاروق جبريل محمود الدقاق نال فيها وبكل أسف من كبار العلماء في المملكة؛ ولم يتراجع المالكي عن شيء مما جاء في الطبعة الأولى.
ومن الكتب التي قام بكتابتها ونشرها «المدح النبوي بين الغلو والإنصاف» - والإنصاف عنده طبعاً أن تمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تشاء ولكن لا توصله إلى مقام الرب عز وجل أو أن تقول فيه أنه ابن الله!! - كما له رسالة بعنوان «البيان والتعريف في ذكرى المولد النبوي الشريف».
وكتبه ولله الحمد مازالت ممنوعة في المملكة العربية السعودية ولكنه كان يطبعها خارج السعودية مثل الإمارات ومصر وكان يقوم بتوزيعها على طلابه ومحبيه سراً.


ردود أهل العلم عليه
وقد صدرت لبعض أهل العلم ردوداً قوية عليه، وقفت منها على ما يلي:
أولاً: الردود عليه في موضوع التصوف بشكل عام
1- رسالة «الرد على الخرافيين» (دراسة عن الصوفية) للشيخ سفر الحوالي.
وهي في الأصل خمسة أشرطة للشيخ سفر الحوالي وقد نشرت في بعض المواقع عبر شبكة الانترنت.
ويمكن تحميل الأشرطة عبر الرابط التالي:

https://ar.islamway.net/collection/1...81%D9%8A%D8%A9

ورابط تحميل الرسالة:
http://www.saaid.net/Doat/ehsan/102.zip

2- شريط للشيخ سفر الحوالي ضمن اشرطة «شرح العقيدة الطحاوية» وهو رد على بعض ما جاء في كتاب «المختار من كلام الأخيار» .

https://www.dropbox.com/s/n44fla4ox9...D9%8A.mp3?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1bh...m_TTw9ZNJA603g


وهذا رابط لملف وورد مستل من رسالة «الرد على الخرافيين» متعلق أيضاً بالتعليق على بعض ما جاء في كتاب «المختار من كلام الأخيار»:


https://www.dropbox.com/s/wo26k8ssrp...D9%8A.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1fT...oLlNOXuiyNfyc8


3- رسالة «الدلائل والحجج القاطعات على تأثيم المتحبب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأحاديث الموضوعات» للشيخ محمد أحمد عبد القادر العلاوي رحمه الله وتحقيق الشيخ عبد الرحمن عمري الصاعدي.


ثانياً: الردود عليه في موضوع التوسل والاستغاثة
1 – «هذه مفاهيمنا رد على كتاب مفاهيم يجب أن تصحح لمحمد علوي المالكي» تأليف الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ – حفظه الله -.
والكتاب موجود على شبكة الانترنت مصوراً.
وقد قام بعض الإخوة جزاهم الله خيراً بتفريغ جزء من هذا الكتاب ونشره عبر شبكة الانترنت فقمت بحمد لله بإكمال تفريغ الكتاب وتنسيقه ونشره كاملاً.
وهذا رابط لتحميل الكتاب بصيغة وورد وصيغة bdf:

https://www.dropbox.com/s/tczh3zq3io...D8%A7.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1vF...Rqlf0_9izo0XGN


2 – «جلاء البصائر في الرد على كتابي شفاء الفؤاد والذخائر» للشيخ سمير بن خليل المالكي وهو من أقرباء محمد بن علوي المالكي لكنه من أهل السنة والحمد لله وقد طبع القسم الأول من هذا الرد في مذكرة طبعت بالكمبيوتر وموجود عندي نسخة منها، وقد قمت بحمد لله بتفريغ هذا الرد على ملف وورد ونشره في عدة مواقع في شبكة الإنترنت.
ثم طبع الكتاب كاملاً، وقد وفقني الله - وله الحمد والمنة - بتصويره وتجد في الرابط التالي النسخة كاملة مصورة على هيئة ملف bdf كما تجد القسم الأول مفرغ على ملف وورد:

https://www.dropbox.com/s/ebci9r9k93...D8%A7.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1rZ...n846BUxKk6Rm4K


وأنبه إلى أن بعض الإخوة – جزاهم الله خيراً - قاموا بنشر نسخة من هذا الكتاب
على شبكة الانترنت ولكن النسخة التي قمت بتصويرها هي أفضل من حيث التصوير والحمد لله.
3- «كمال الأمة في صلاح عقيدتها» للشيخ أبي بكر الجزائري رد فيها على بعض ما جاء في كتاب «الذخائر المحمدية».
وقد قام بعض الاخوة بتصوير الكتاب ونشره عبر شبكة الانترنت وقد وفقني الله - وله الحمد والمنة - بتفريغ هذا الكتاب على ملف وورد.
رابط تحميل الكتاب بصيغة pdf وبصيغة وورد:


https://www.dropbox.com/s/a6yiqfcd6n...D8%A7.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1qr...07g_BmHdqyXYqo


4- «تنبيه ذوي البصائر عن ما جاء في الذخائر» للشيخ عبد الله بن عبدالرحمن البسام - رحمه الله – وهذا الكتاب لم اقف عليه حتى الأن وذكره الشيخ عبد العزيز البداح في كتابه «حركة التصوف في الخليج العربي».
5- شريط «الرد على كتاب شفاء الفؤاد للمالكي» للشيخ سفر الحوالي وهو عبارة على تنبيه على بعض ما جاء في كتاب محمد بن علوي المالكي «شفاء الفؤاد في زيارة خير العباد».
رابط تحميل الشريط بصيغة mp3:

https://www.dropbox.com/s/dg33mpq2kx...D9%8A.mp3?dl=0

https://drive.google.com/open?id=151...dYcvjPYYbOwg5i



5- «مجدد ملة عمرو بن لحي وداعية الشرك في هذا الزمان» للشيخ سفر الحوالي كتبها للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- وكبار العلماء بالمملكة وطلبة العلم جمع فيها بعض المواضع الشركية الموجودة في كتاب «شفاء الفؤاد».
رابط تحميل الرسالة:


https://www.dropbox.com/s/g1wqic6nq5...D9%86.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1mb...UCfTV2qS3EhPGx


6- «وجاءوا يركضون.. مهلاً يا دعاة الضلالة» للشيخ أبي بكر الجزائري وهو رد على المالكي وبعض دعاة الخرافة ممن كتبوا في الدفاع عنه.
وقد قام بعض الإخوة - جزاهم الله خيراً - بتصوير هذه الكتاب ونشره عبر شبكة الانترنت.
رابط تحميل الكتاب:


https://www.dropbox.com/s/ds4shdcft6...D9%86.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1Zc...YSGs2O79IgJHfc


7- رسالة «الاستغاثة والرد على المالكي» وهذه الرسالة كتبها شخص لقب نفسه بمحمد الفاتح ونشرها عبر شبكة الانترنت.


https://www.dropbox.com/s/bt2pj5qoqx...D9%8A.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=14h...jIR69VVNatPXtW

8- قرأت في ترجمة الشيخ إسماعيل الأنصاري - رحمه الله - أن له كتاب في الرد على كتاب «مفاهيم يجب أن تُصَحَّح» لمحمد بن علوي المالكي ولكن مع كل أسف لم يطبع الكتاب حتى الآن.

ثالثاً: الردود عليه في موضوع الاحتفال بالمولد:
- «حوار مع المالكي في رد منكراته وضلالاته» للشيخ عبدالله بن منيع وتقديم الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله-.
رابط تحميل الكتاب بصيغة ملف وورد وPDF:

https://www.dropbox.com/s/d82t056lrp...D8%B9.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1Yg...wdgUAk2_KXZXwp


2-«الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي» للشيخ حمود التويجري - رحمه الله-.
رابط تحميل الكتاب بصيغة pdf وورد:


https://www.dropbox.com/s/0e6spyrp31...D9%8A.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1rw...yxLFOmiiDUW9lW



3-«القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل» للشيخ إسماعيل الأنصاري-رحمه الله-.
رابط تحميل الكتاب بصيغة pdf وورد:


https://www.dropbox.com/s/du4xktwu70...D9%84.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=19Q...MtgEAxHUE8AmVp

وقد طبع الكتابان الأخيران بالإضافة إلى عدة كتب أخرى في مجلدين بعنوان: «رسائل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي» (لمجموعة من العلماء) ويحتوي أيضاً على:
- «المورد في عمل المولد» للعلامة الفاكهاني -رحمه الله-.
- «حكم الاحتفال بالمولد النبوي والرد على من أجازه» للشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله-.
- «حكم الاحتفال بالمولد النبوي» للشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-.
- «الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف» للشيخ أبوبكر الجزائري.
- «الاحتفال بالمولد بين الاتباع والابتداع» للشيخ محمد بن سعد بن شقير.
رابط تحميل الكتاب:

http://waqfeya.com/book.php?bid=1771

رابعاً: كتب جاء فيها ردود على بعض معتقدات المالكي
1- «الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية» للشيخ جيلان بن خضر العروسي - حفظه الله- حيث رد في (2/869) على المالكي في مسألة الاستغاثة.
رابط تحميل الكتاب بصيغة pdf:

http://www.moswarat.com/books_view_1564.html


رابط تحميل الكتاب بصيغة وورد:

https://www.dropbox.com/s/esgewfvhb1...D8%A9.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1vT...zu75D-ByDyCRcP



2- «الشرك في القديم الحديث» للشيخ أبو بكر محمد زكريا - حفظه الله - حيث رد على المالكي في مسألة تعريفه للشرك (1/130) .
ولتحميل الكتاب ادخل على الرابط التالي:
http://waqfeya.com/book.php?bid=835
3- «التبرك المشروع والتبرك الممنوع» للشيخ علي العلياني- حفظه الله - رد في بعض فصول الكتاب على المالكي في مسألة التبرك.
4- «المباحث العلمية بالأدلة الشرعية» للشيخ علي رضا بن عبدالله بن علي رضا - حفظه الله - حيث رد في (ص106-107) على قول المالكي بإمكانية حضور روح الرسول صلى الله عليه وسلم مجالس المولد النبوي.
ولتحميل الكتاب ادخل على الرابط التالي:

http://www.moswarat.com/books_view_2259.html

5- كما يوجد في العدد العشرين من مجلة «الحكمة» دراسة للشيخ عبد الغفار محمد حميدة بعنوان «المولد النبوي وما فيه من الأحاديث الواهية والبدع والخرافات» وهي دراسة نافعة تقع (من صفحة 23 إلى صفحة 131) وقد رد فيها على بعض ما جاء في كتب وأشرطة محمد بن علوي المالكي وغيره من خرافات حول المولد النبوي.
رابط تحميل المقال بصيغة pdf وورد:

https://www.dropbox.com/s/py0aqq3brl...D8%A9.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=16F...KyRcuvIKyZrF3g


6- وللشيخ عبد القادر بن حبيب الله السندي - رحمه الله - ثلاث مقالات نشرها في مجلة الجامعة الإسلامية فيها الرد على المالكي بخصوص ثناءه على زاهد الكوثري وزيني دحلان ويوسف النبهاني وهؤلاء من أئمة الضلال!!
وتجد مقالات الشيخ السندي رحمه الله في الرابط التالي:

https://www.dropbox.com/s/ziyhbxebqw...D9%8A.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1L5...m-0h9wYFCqwGyz


7-«دراسات في التصوف» للشيخ عبد القادر السندي- رحمه الله- رد في بعض فصوله على ثناء المالكي على ابن عربي؛ وقد وضعت رابط للكتاب فيما سبق.

8 -«خصائص المصطفى بين الغلو والجفاء» للشيخ الصادق بن محمد بن إبراهيم – حفظه الله – رد في بعض فصوله على المالكي بخصوص الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم .
رابط تحميل الكتاب بصيغة وورد و pdf:


https://www.dropbox.com/s/h54wt2hqyn...D8%A1.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1dc...3VDa47ywkbiD6H


9- رسالة «نصيحة العلماء في وجوب البراءة من أهل الأهواء» للشيخ سمير بن خليل المالكي – حفظه الله – ذكر فيها نماذج من مخالفات محمد بن علوي المالكي.
رابط تحميل الكتاب بصيغة وورد:

https://www.dropbox.com/s/yrhqhdg0vq...D8%A1.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1Js...iD-HLRRz5Lnca4


10- «حركة التصوف في الخليج العربي دراسة تحليلية نقدية» للشيخ عبد العزيز بن أحمد البداح – حفظه الله - فقد رد على المالكي في عدة مسائل.
رابط تحميل الكتاب بصيغة pdf:

http://saaid.net/book/20/14549.pdf


بعض أقوال العلماء في محمد بن علوي المالكي وكتبه
1- قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - في مقدمته لكتاب الشيخ عبد الله بن منيع «حوار مع المالكي في رد منكراته وضلالاته» (ص5- 6) : (فقد اطلعت على أمور منكرة في كتب أصدرها محمد علوي مالكي، وفي مقدمتها كتابه الذميم الذي سماه «الذخائر المحمدية» … (إلى أن قال) وقد ساءني كثيرا وقوع هذه المنكرات الشنيعة والتي بعضها كفر بواح من محمد علوي المذكور)، كما وصفه في نفس المقدمة بقوله: (وبين - أي الشيخ ابن منيع - للناس ما عليه المذكور- أي المالكي- من سوء عقيدة وخبث اتجاه وبعد عن الحق والصواب) اهـ.
كما وصف المالكي في نفس المقدمة بـ (المبتدع الضال) .
وإليك المقطع الصوتي التالي والذي يتحدث فيه الإمام عبد العزيز بن باز عن محمد بن علوي المالكي:


https://www.dropbox.com/s/t69xrd5lsx...D9%8A.rar?dl=0

https://drive.google.com/open?id=1I4...1m7zMLpsAnTeDk


2- قال الشيخ عبد الله بن منيع في كتابه «حوار مع المالكي» (ص8) : (لقد كنت في شهري جمادى وشهر رجب من عام 1402هـ في إجازة وفي إحدى زياراتي لسماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله ناولني هذه الرسالة - يقصد رسالة «حول الاحتفال بالمولد النبوي» للمالكي- وطلب مني أثناء تمتعي بالإجازة أن أرد عليها بعد أن أبدى استياءه واستنكاره وغضبه وتمعره من هذا الرجل، ومكابرته وسوء معتقده وخروجه عن ربقة الإسلام بما ينشره من شركيات وضلالات ومنكرات) .
3- قال الشيخ مقبل الوادعي-رحمه الله- في شريط «حاطب ليل»: (محمد بن علوي مالكي (حاطب ليل) صوفي زائغ لا ينبغي أن يُعتمد عليه ولا ينبغي أن يُحضر درسه، أيوب بن أبي تميمة نهى إخوانه أن يحضروا حلقة عمرو بن عبيد، فذلكم الزائغ
الضال لا ينبغي أن تُحضر حلقته ولا أن يُكثر سواده) .
كما وصفه رحمه الله بداعية الضلال حيث قال في تقديمه لطبعة كتاب «الصارم المنكي في الرد على السبكي» للإمام ابن عبد الهادي - رحمه الله - والتي حققها الشيخ عقيل المقطري وطبع في «مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع» (ص5) : (وإني أنصح من يريد أن يرد على دعاة الضلال في زماننا هذا كمحمد علوي مالكي وأشياعه أن يكون أول مرجع لهم هو «الصارم المنكي في الرد على السبكي».. الخ) .
رابط تحميل الكتاب بصيغة وورد و pdf:

https://www.dropbox.com/s/4cg01hcbor...D9%8A.rar?dl=0


https://drive.google.com/open?id=1TK...sfGYZrDU47X4YZ


4- قال الشيخ عبد الله بن منيع في كتابه «حوار مع المالكي» (ص7) تحت عنوان (تقديم وإعذار) : (فكم يعز علينا أن نستثقل نسبة أوصاف التكريم والتقدير لرجل كان أمل الاستقامة والصلاح وسلامة المعتقد، لنشأته في بيئة ذهب عن كثير من أهلها أدران البدع ومظاهر المنكرات؛ وتدرجه في المراحل الدراسية حتى النهائية إلا أنه مع الأسف بعد أن شب عن الطوق ووصل إلى درجة يفترض أنها بداية النضج الفكري أخذ ينحدر في فكره وعلمه ومعتقده ونوع اتجاهه إلى حال من السخافة وسوء المعتقد والدعوة إلى الذرائع الموصلة إلى الوثنية والجاهلية بما يقوله بلسانه ويكتبه بقلمه ويقرره في مجالس تعليمه وبما ينشره هذه الأيام من مؤلفات فيها الإثم وسوء المعتقد تدعو حالها إلى اعتباره في طليعة الدعاة إلى البدع والخرافات والشرك بالله في الوهيته وربوبيته.. الخ) .
5- قال الشيخ أبوبكر الجزائري في كتابه «وجاءوا يركضون مهلاً يا دعاة الضلالة» (ص38) : (نصب نفسه- أي محمد المالكي- داعياً إلى البدعة والضلالة) .

6- قال الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ - حفظه الله - في كتابه «هذه مفاهيمنا رد على كتاب «مفاهيم يجب أن تصحح»»(ص8) واصفاً كتاب «مفاهيم يجب أن تصحح»:
(ولما كان هذا الكتاب يعبر فيه كاتبه عن رأيه وفيه من الشطاط عن فهم التوحيد ما فيه، ومن عدم الفهم لدعوة الشيخ- يقصد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله - ما فيه، ومن الخوض في الدفاع عن الداعين أصحاب القبور من الأنبياء والصالحين، وفي تجويز ما قال الفقهاء في باب«الردة» إنه كفر بالإجماع، ولما لكاتبه من تبع ومريدين استعنت الله في كشف ذلك، وبيان الحق فيه، وبيان أن ما جوزه الكاتب في «مفاهيمه» من الشرك الذي بُـعِثَ الرسلُ جميعاً وآخرهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لقمعه.. الخ) .
7- قال الشيخ شمس الدين السلفي الأفغاني-رحمه الله- في كتابه العجاب «جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية» (3/هامش صفحة 1797) : (ألف محمد علوي المالكي أحد الدعاة إلى القبورية في عصرنا هذا كتابه القبوري «مفاهيم يجب أن تصحح» برهن فيه على أنه ملبس مدلس قبوري خرافي.. الخ) .
رابط لتحميل كتاب «جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية» بصيغة pdf :
http://waqfeya.com/book.php?bid=1955
رابط تحميل الكتاب بصيغة وورد:

http://www.saaid.net/book/9/2676.rar


وفاته
كانت وفاة محمد بن علوي المالكي في فجر يوم الجمعة 15 رمضان سنة 1425هـ.

الخاتمة

وفي الختام أرجو أن أكون قد أفدتكم بشيء حول هذا الرجل.
وأسأل الله أن يهدي ضال المسلمين؛ كما أسأله أن يجعل أعمالي خالصة لوجهه الكريم موافقة لسنة نبيه الأمين.
وصلى الله وسلم على نبينا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كتبه: أبو معاذ السلفي
( السني الحضرمي )

لتحميل الموضوع على ملف وورد وملف pdf








التوقيع :
الحمد لله على الإسلام والسنة
من مواضيعي في المنتدى
»» حمل أسطوانة إلى أين أيها الحبيب الجفري ؟
»» حكم توبة من سب الرسول لابن عثيمين والحويني
»» التعقيب على ما بعض ما جاء في شريط الترحيب بالترحيب / 1
»» حمل كتاب جهود السلف في القرن السادس الهجري في الرد على الصوفية
»» كتاب: تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:20 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "