العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > كتب ووثائق منتدى الحوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-18, 05:05 PM   رقم المشاركة : 1
نجلاء الاحساء
عضو ذهبي








نجلاء الاحساء غير متصل

نجلاء الاحساء is on a distinguished road


الطالب الأخباري كان لا يحمل مؤلفات الأصوليين إلا بمنديل حتى لا تتنجس يده

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٣٠٤
الأخباريين والأصوليين في قزوين، فقد ذكر محقق الكتاب أن قزوين في القرن الثاني عشر كانت منقسمة إلى فريقين: أخباريين وأصوليين وأنه كانت للأخباريين قوتهم، وكان يفصل بين الفريقين نهر السوق رودخانه بازار، فالقسم الغربي من المدينة كان للأخباريين، والقسم الشرقي كان للأصوليين.
وأن الصراع بين الفريقين كان عنيفا حتى أن الطالب الأخباري كان لا يحمل مؤلفات الأصوليين إلا بمنديل حتى لا تتنجس يده من ملامسة جلد الكتاب اليابس. وأن الأخباريين كانوا من تلامذة وأنصار الشيخ خليل القزويني المتوفى سنة 1089 وكان إخباريا متطرفا.


جامع السعادات - محمد مهدي النراقي - ج ١ - الصفحة ٨
ولما فرغ هذا الشيخ من التحصيل في كربلا، رجع إلى بلاده واستقام في كاشان. وهناك أسس له مركزا علميا تشد إليه الرحال، بعد أن كانت كاشان مقفرة من العلم والعلماء. واستمرت بعده على ذلك مركزا من مراكز العلم في إيران، وليس لدينا ما يشير إلى تأريخ انتقاله إلى كاشان.
ورجع إلى العراق، وتوفى في النجف الأشرف ودفن فيها. والظاهر أن مجيئه هذا - وكان معه ولده - بعد أستاذه الوحيد، جاء لزيارة المشاهد المقدسة فتوفي. أما ولده فقد بقي بعده ليدرس العلم على أعلامه يومئذ، كبحر العلوم، وكاشف الغطاء.
عصره يمضي القرن الثاني عشر للهجرة على العتبات المقدسة في العراق، بل على أكثر المدن الشيعية في إيران التي فيها مركز الدراسة الدينية العالية - كأصفهان وشيراز وخراسان - وتطغى فيه ظاهرتان غريبتان على السلوك الديني: الأولى:
النزعة الصوفية التي جرت إلى مغالاة فرقة الكشفية. والثانية: النزعة الإخبارية.
وهذه الأخيرة خاصة ظهرت في ذلك القرن قوية مسيطرة على التفكير الدراسي، وتدعو إلى نفسها بصراحة لا هوادة فيها، حتى أن الطالب الديني في مدينة كربلا خاصة أصبح يجاهر بتطرفه ويغالي، فلا يحمل مؤلفات العلماء الأصوليين إلا بمنديل، خشية أن تنجس يده من ملامسة حتى جلدها الجاف.
وكربلا يومئذ أكبر مركز علمي للبلاد الشيعية.







الصور المرفقة
  
التوقيع :
" إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين "
من مواضيعي في المنتدى
»» كتاب دلائل الامامة مجهول المؤلف
»» جواز الوقيعة في أصحاب البدع، ومنهم الصوفية، كما رواه في الكافي في الصحيح
»» سؤال محرج للاسماعلية
»» نموذج ل = التفسير الباطني للقران عند شيعة كسرى
»» محمد آصف محسني يفضح المعممين في مايخص مقتل الحسين
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "