العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-17, 07:07 AM   رقم المشاركة : 1
سلماان
عضو ماسي







سلماان غير متصل

سلماان is on a distinguished road


Arrow المهدي سيقاتل أهل الخليج وأغلب أهل المدينة المنورة أبناء زنا وأولاد حرام

لا جديد (دين ودعوة مهديهم اللعن والبراءة ويسمونه الاسلام الامامي وحروب مهديهم قائمة على اللعن والبراءة ودينهم الامامي ؛ كل الناس عندهم نواصب وأبناء زنا وسيتم إعدامهم ؛ مهديهم سيقتل ويذبح كل من لم يعلن اللعن والبراءة سيتم إعدامه هذا غير النبش وووو الخ).

______________________


[بيان الأئمة للحجة العلم الشيخ محمد مهدي النجفي 3/ 129-130] قــال:

البيان الثالث
(باب) من يحارب المهدي من النواصب وأعداء الإسلام.
عن كتاب نور الأنوار قال أبي عبد الله (ع) : ثلاثة عشر مدينة وطائفة يحارب القائم أهلها ويحاربونه؛ أهل مكة وأهل المدينة وأهل الشام وبنو امية وأهل البصرة وأهل ميسان والاكراد والاعراب وضبة وغني وباهلة وأزد وأهل الري.

[بيان]: هؤلاء الطوائف كلها إما نواصب أو منافقين أو كفار أو مشركين

أهل مكة والمدنية ؛ فأكثرهم نواصب.
وأهل الشام ؛ نواصب وأمويون.
وبني أمية ؛ لا يميلون للمهدي لأنه علوي.
وأهل البصرة ؛ وإزد البصرة من شيعة عثمان يبغضون آل محمد.
وأهل ميسان ؛ تابعين للبصرة وأكثر أهلها غير متمسكين بالدين الصحيح.
والأكراد ؛ أكثرهم نواصب ولا دينية ومبغضين لآل محمد.
والأعراب ؛ همج رعاع ضالون وأكثرهم غير متدينين بدين.
وضبة ؛ قاتلت أمير المؤمنين (ع) يوم الجمل وكانت مع عائشة وهم نواصب.
وغني ؛ قبائل شمال الجزيرة من قيس وهم نواصب.
وباهلة بنو باهلة ؛ من قبائل شمال الجزيرة كانوا في اليمامة ثم نزلوا البصرة من طرف البادية ولعل المراد بهم أهل الكويت والإمارات والسعودية وقطر من الوهابية وهؤلاء غير متمسكين بالدين الصحيح.
وأهل الري ؛ ففيهم مذاهب مختلفة يهود ونصارى وأرمن وبهائية وصوفية وغيرهم من الملل المخالفين للإسلام الصحيح.


(وفي ص 265) يقول للحجة العلم الشيخ محمد مهدي النجفي:

عن دلائل الإمامة عن أبي جعفر (ع) قال: ثم يسير المهدي إلى المدينة فيسير الناس فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم إلا فرخ زنية، ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الارض، ثم يخرج الازرق وزريق .... الخبر

[بيان]: هذا الخبر عظيم جداً

إذا وصل المهدي المدينة قاتله النواصب من أهلها، فيقتل ألف وخمسمائة قرشياً من النواصب، قال (ليس فيهم إلا فرخ زانية) أي متكون من الزنا، فيعلم أن أغـلـب النواصب من الوهابية الذين يقطنون المدينة أولاد زنا، إما لعدم صحة عقد النكاح عندهم، كما أطلعت عليه في أسفاري إلى مكة أنهم غير عارفين بإجراء عقد النكاح الصحيح، وإما لعدم إتيانهم بطواف النساء في الحج فتحرم نساؤهم عليهم، فيكون أولاهم أولاد زنا، وإما لأن أمهاتهم زانيات فلذلك قال الإمام (ليس فيهم إلا فرخ زانية) -أي ابن زنا- وهم أولاد الحرام.
ومن يشك في أعمال المهدي فحكمه القتــل والإعـــدام.







التوقيع :
ارهاب السبئية لا حدود له
من مواضيعي في المنتدى
»» الشيخ محمد شعاع فاخر : وجاهة الزهراء أشبه بالهراء
»» الفاتحة على روح آلة النسخ الارهابية النابحة
»» الملا صدر و مخانيث_خنوثة_مخنث_مخانيث الفلاسفة
»» المحقق السيد الموسوي : مصطلح الامامية لا يطلق على الصحابة
»» الرضي يحذف زيارة الله لقبر علي بن أبي طالب
 
قديم 09-03-18, 04:57 PM   رقم المشاركة : 6
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


لا اله الا الله
هذه هي حقيقة دين الافعى حشرية دين الحقد والاجرام






 
قديم 10-03-18, 12:51 AM   رقم المشاركة : 7
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


الــــــــــمـــــــــــصـــــــورة :






الصور المرفقة
 
 
قديم 10-03-18, 12:52 AM   رقم المشاركة : 8
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


يقول علامة الشيعة الاية محمد مهدي النجفي :
البيان الثالث :
في الأخبار عمن يحارب الإمام القائم عليه السلام من النواصب وأعداء الإسلام. ....
نور الأنوار.
عن يعقوب السراج قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام : ثلاثة عشر مدينة وطائفة يحارب القائم عليه السلام أهلها ويحاربونه أهل مكة وأهل المدينة وأهل الشام وبنو امية وأهل البصرة وأهل ميسان والاكراد والاعراب وضبة وغني وباهلة وأزد وأهل الري.
بيان : هؤلاء الطوائف التي تحارب الإمام القائم عليه السلام كلهم إما نواصب الذين ينصبون العدواة لآل محمد عليهم السلام وأما من المنافقين أو الكافرين أو المشركين.
أما أهل مكة وأهل المدينة : فأكثرهم نواصب.
وكذلك أهل الشام فإن الأكثر منهم نواصب وأموية.
وكذلك بني أمية فإنهم لا يميلون لعلوي والقائم عليه السلام علوي. ولذا ورد في الحديث أن الشام أموية والبصرة عثمانية والكوفة علوية.
وأما أهل البصرة : وإزد البصرة فهؤلاء من شيعة عثمان يبغضون آل محمد عليهم السلام. ولذلك يحاربون الإمام القائم عليه السلام ولا يقبلون به.
وأما أهل ميسان وفي نسخة دميسان والأول أصح لأن دميسان الكسر قرية قريبة من هرات وأما ميسان بمناسبة ذكرها بعد البصرة فإنها محافظة ميسان بالقرب من البصرة وكانت سابقاً محافظة العمارة أو لواء العمارة وحيث إن أهل هذه المحافظة الأغلب منهم غير متمسك بالدين على نحو الصحيح ولما يدخل الإيمان في قلوبهم فلذلك يحاربون القائم عليه السلام.
وأما الأكراد : فجلهم منال نواصب واللادينية والمبغضين لآل محمد عليه السلام. وللطريقة الإسلامية ولذلك يعارضون ثورة الإمام القائم عليه السلام.
وأما الأعراب : فهم همج رعاع ضالون وغير المتدين منهم بالدين كثير. فهؤلاء يحاربون الإمام القائم عليه السلام ويحاربهم لاتباعهم لأحزاب الضلالة وطاعتهم لأهل الطمع والجشع ولقلة الورع.
وأما ضبة : فهم بنو ضبة بن أدهم قبيلة من بني معد من العرب العدنانية سكنت شمالي نجد ثم أنتقلت مع الإسلام إلى العراق قاتلت الإمام أمير المؤمنين في وقعة الجمل وكانت مع عائشة ومنهم الشمر الضبابي قاتل الحسين فهؤلاء نواصب مبغضون لآل محمد عليه السلام فيحاربون القائم عليه السلام.
وأما غنى : فهم بنو غنى بن أعصر وهم قبيلة من قبائل شمالي جزيرة العرب من قيس عيلان إليها ينسب الشاعر طفيل بن عوف وهؤلاء من النواصب أيضاً فتحارب القائم عليه السلام.
وأما باهلة : وهم بنو باهلة من قبائل شمال جزيرة العرب كانوا في اليمامة ثم نزلوا في بادية البصرةوكان لهم فيها بئر. فهؤلاء كلهم من العشائر التي تقطن ما حول البصرة من طرف البادية. ولعل المراد بهم أهل الكويت وإمارات الخليج والسعودية وقطر من الوهابيين الغير المتمسكين بالدين وبالإسلام الصحيح ولذلك يحاربون القائم عليه السلام.
وأما أهل الري : فإن فيها أناس مذاهبهم مختلفة كاليهود والنصارى والأرمن والبهائية والكشفية والبابية والصوفية وغيرهم من الملل المخالفة لمذهب الإسلام الصحيح. فيحاربون الإمام القائم فيحاربهم فيقتلهم كلهم ويغلبهم والعاقبة للمتقين.
المصدر :
بيان الأئمة ج3 ص149 و 150






 
قديم 10-03-18, 02:43 PM   رقم المشاركة : 9
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


الــــــمــــــصـــــــــورة الثانية :






الصور المرفقة
 
 
قديم 10-03-18, 02:44 PM   رقم المشاركة : 10
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


يقول علامة الشيعة الاية محمد مهدي النجفي :
دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري.
بإسناده إلى أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر عليه السلام :
سألته متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا أبا الجارود لا تدركون.
فقلت : أهل زمانه. ؟
فقال: ولن تدرك أهل زمانه، يقوم قائما بالحق بعد أياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان اليوم الرابع تعلق بأستار الكعبة، فقال: يا رب انصرني ودعوته لا تسقط فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرضى الله عزوجل فيقتل ألفا وخمسمائة قرشيا ليس فيهم إلا فرخ زنية. ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الارض، ثم يخرج الازرق وزريق غضين طريين يكلمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون: يكلم الموتى ؟ ! فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد، ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وذلك الحطب عندنا نتوارثه. .....
بيان : هذا الخبر عظيم جداً. يحكي جملة من مشاريع الإمام القائم عليه السلام العظيمة كما يحكي صفاته وحالاته القيمة وأعماله الجسيمة التي لا تصدر ولا تكون إلا لنبي أو وصي نبي مثله. فذكر : ....
وثانياً :....
ولذا قال : ودعوته لا تسقط. أي : لا ترد فيستجاب دعاؤه ويأمر الله ملائكة النصر الذين نصروا النبي صلى الله عليه واله وسلم في وقعة بدر فيهبطوا عليه ويبايعونه ويجمع الله له أصحابه وقواد جبهته الحربية وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ويجتمع المؤمنون من الشيعة حوله فإذا كمل جيشه العقد وهو عشرة آلاف سار إلى المدينة بعد فتح مكة وتنظيم أمورها وجعل حاكماً فيها.
فإذا وصل المدينة قاتله النواصب من أهلها فيقتل ألف وخمسمائة قرشياً من النواصب قال : ليس فيهم إلا فرخ زانية ـ أي متكون من الزنا ـ فيعلم أن أغلب النواصب من الوهابية الذين يقطنون مكة والمدينة أولاد زنا إما لعدم صحة عقد النكاح عندهم كما أطلعت عليه في أسفاري إلى مكة أنهم غير عارفين بإجراء عقد النكاح وإما لعدم إتيانهم بطواف النساء في الحج فتحرم نساؤهم عليهم فيكون أولاهم أولاد زنا وإما لأن امهاتهم زانيات.
فلذلك قال الإمام عليه السلام أن الخارج على الامام القائم عليه السلام ومن يقاتله من أهل المدينة من النواصب ليس فيهم إلا فرخ زانية ـ أي : ابن زنا- وهم أولاد الحرام ولا يكون ولد الحرام الا نغل عتل زنيم هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم فهو من مادة الفساد التي يجب قلعها والقضاء عليها فلذا يقضي عليهم ويهدم المسجد ويعيده كما كان أولاً في عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ويقوم بأعمال عظيمة فيرتاب عند ذلك المبطلون وهم أهل الباطل من الوهابيين والنواصب فيقتل خمسمائة مرتاب في جوف المسجد وهولاء المرتابون والشاكون في الإمام وفي أعماله لا يعلمون ان افعاله مستندة لأمر الله تعالى وانه لا يفعل شيئا إلا بأمر من الله ورسوله وأنه لا يخالف أوامر الله ورسوله والنواهي الصادرة عنهم ولا يعلمون أن الأئمة من آل محمد أناس متقون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعلمون ومن شك في الإمام وأفعاله ورد عليه فهو كالراد على الله تعالى وكان كافراً وحكمه القتل والإعدام.
المصدر :
بيان الأئمة ج3 ص326 ـ 328






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:09 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "