العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > كتب ووثائق منتدى الحوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-16, 01:40 AM   رقم المشاركة : 1
طارق2016
عضو







طارق2016 غير متصل

طارق2016 is on a distinguished road


Unhappy اسقاط العمل بالقران عند الشيعة بغياب المعصوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد :

اسقاط العمل بالقران والتكليف بعدم وجود المبين له من كلمات علماء الشيعة

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٤:
- بصائر الدرجات: الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن محمد بن إسماعيل عن سعدان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: " إنما أنت منذر و لكل قوم هاد " فقال عليه السلام: رسول الله المنذر، وعلي عليه السلام الهادي، يا با محمد فهل منا هاد اليوم؟ قلت: بلى جعلت فداك، ما زال فيكم هاد من بعد هاد حتى رفعت إليك، فقال: رحمك الله يا با محمد، ولو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب، ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى
بيان: قوله عليه السلام: [لو كانت] جملة شرطية، والشرط فيها قوله: [إذا نزلت] مع جزائه (5) أعني قوله: [ماتت الآية] وقوله: [مات الكتاب] جزاء له (6)، وهو على هيئة قياس استثنائي، وقوله: [ولكنه حي] رفع للتالي، و المراد بموت الآية عدم عالم بها ومفسر لها، وبموت الكتاب، رفع حكمه وعدم التكليف بالعمل به، والحاصل أنه لو لم يكن بعد النبي صلى الله عليه وآله من يعلم الآيات ويفسرها كما هو المراد منها لزم بطلان حكمها، ورفع التكليف بها، لقبح تكليف الغافل والجاهل مع عدم القدرة على العلم، وبطلان التالي ظاهر بالاجماع وضرورة الدين.

الشاهد (( المراد بموت الآية عدم عالم بها ومفسر لها، وبموت الكتاب، رفع حكمه وعدم التكليف بالعمل به، والحاصل أنه لو لم يكن بعد النبي صلى الله عليه وآله من يعلم الآيات ويفسرها كما هو المراد منها لزم بطلان حكمها، ورفع التكليف بها، لقبح تكليف الغافل والجاهل مع عدم القدرة على العلم ))



الاســـم:	Image 163434.jpg
المشاهدات: 378
الحجـــم:	768.4 كيلوبايت

الحاشية على أصول الكافي - رفيع الدين محمد بن حيدر النائيني - الصفحة ٥٧٦
قوله: (إذا نزلت آية على رجل، ثم مات ذلك الرجل) أي الرسول الذي نزلت عليه الآية، وفات بيانه للآية (ماتت الآية) وفات بيانها بالكلية (مات الكتاب) المنزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفات بيانه، ولكنه لا يجوز فوات بيانه مع وجود المكلف به، وتكاليف الكتاب شاملة لمن بقي، جارية فيهم كجريانها فيمن مضى، فله مبين في كل وقت وعصر، وهو حي ببيانه يجري فيمن بقي وحضر في ذلك الوقت، كما جرى فيمن سبقهم ومضى.


الاســـم:	Image 9wewewe.jpg
المشاهدات: 420
الحجـــم:	1.19 ميجابايت

ايات العقائد - الحجازي- ٢٨٢ :

ضرورات الحاجة الى امام :

ثم ان الكتاب العزيز الذي فيه المحكم والمتشابه والعام والخاص والناسخ والمنسوخ

وان وجب العلم بما فيه على الامة اذ الجهل بها يوجب سقوطها

إلا أن تفسير المتشابه وتشخيص الناسخ والمقيد من دون الاستناد الى ركن وثيق يورث اختلافا شديدا بين المسلمين. وواضح ان تشخيص المقيد والناسخ وتفصيل المجمل يحتاج الى احاطة كاملة بمفاهيم الكتاب وتشريعاته وليس لاحد ذلك الا للنبي ومن يتلو تلوه فلأجل رفع المحازير

{{ كان من لطف الله } } حفاظا على وحدة الامة وصيانتها من الضياع ان يشفع كتابه بميزان اخر يوضح اسراره ويفصل مجمله لترجع اليه الامة { {حتى يكتمل غرض التشريع ويرتفع الاختلاف في الشؤون الدينية } } وقد اشار رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى هذا العدل بقوله صلى الله عليه واله وسلم بقوله اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله واهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض


الاســـم:	Image 3صث3ث.jpg
المشاهدات: 329
الحجـــم:	851.8 كيلوبايت


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج2- 345:
" ثم مات ذلك الرجل" أي الرسول الذي نزلت عليه الآية" ماتت الآية" أي فات بيانها و بقيت مجهولة" مات الكتاب" المنزل علي الرسول و فات بيانه و صار كالميت لعدم الانتفاع به، و لعدم إمكان العمل بموجبه و لكنه لا يجوز فوات بيانه مع وجود المكلف به، إذ حكمه و تكليف العمل به باق إلى يوم القيامة، أو المراد بموت الكتاب سقوط التكليف بالعمل به، فالمعنى أنه لو نزلت آية على رسول و بعد موت ذلك الرجل لم يكن مفسر لها فصارت مبهمة علي الأمة، لزم سقوط العمل بالكتاب، إذ تكليف الجاهل محال، لكن الكتاب حي، أي حكمه باق غير ساقط عن المكلفين ضرورة و اتفاقا، يجري حكمه على الباقين كجريانه علي الماضين، و على التقديرين الكلام مشتمل على قياس استثنائي ينتج رفع التالي رفع المقدم.


الشاهد (( أو المراد بموت الكتاب سقوط التكليف بالعمل به، فالمعنى أنه لو نزلت آية على رسول و بعد موت ذلك الرجل لم يكن مفسر لها فصارت مبهمة علي الأمة، لزم سقوط العمل بالكتاب، إذ تكليف الجاهل محال، ))


الاســـم:	Image 17.jpg
المشاهدات: 368
الحجـــم:	1.33 ميجابايت

معاني الأخبار - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٣٣:

فلما استحال ذلك على الله عز وجل وجب أن يكون مع القرآن والسنة في كل عصر من يبين عن المعاني التي عناها الله عز وجل في القرآن بكلامه دون ما يحتمله ألفاظ القرآن من التأويل ويبين عن المعاني التي عناها رسول الله صلى الله عليه وآله في سننه وأخباره دون التأويل الذي يحتمله ألفاظ الاخبار المروية عنه عليه السلام المجمع على صحة نقلها، وإذا وجب أنه لا بد من مخبر صادق وجب أن لا يجوز عليه الكذب تعمدا ولا الغلط فيما يخبر به (1) عن مراد الله عز وجل في كتابه وعن مراد رسول الله صلى الله عليه وآله في أخباره وسننه، و إذا وجب ذلك وجب أنه معصوم.
ومما يؤكد هذا الدليل أنه لا يجوز عند مخالفينا أن يكون الله عز وجل أنزل القرآن على أهل عصر النبي صلى عليه وآله ولا نبي فيهم ويتعبدهم بالعمل بما فيه على حقه و صدقه فإذا لم يجز أن ينزل القرآن على قوم ولا ناطق به ولا معبر عنه ولا مفسر لما استعجم منه ولا مبين لوجهه فكذلك لا يجوز أن نتعبد نحن به إلا ومعه من يقوم فينا مقام النبي صلى الله عليه وآله في قومه وأهل عصره في التبيين لناسخه ومنسوخه وخاصه وعامه، و المعاني التي عناها الله عز وجل بكلامه، دون ما يحتمله التأويل، كما كان النبي صلى الله عليه وآله مبينا لذلك كله لأهل عصره ولا بد من ذلك ما لزموا العقول والدين.


الشاهد ((فكذلك لا يجوز أن نتعبد نحن به إلا ومعه من يقوم فينا مقام النبي صلى الله عليه وآله في قومه وأهل عصره في التبيين لناسخه ومنسوخه وخاصه وعامه، و المعاني التي عناها الله عز وجل بكلامه، دون ما يحتمله التأويل، كما كان النبي صلى الله عليه وآله مبينا لذلك كله لأهل عصره ولا بد من ذلك ما لزموا العقول والدين ))

أقول لاحظوا قوله ولا بد ذلك ما لزموا العقل والدين وهذا يثبت ان دين الشيعة يخالف العقل والدين


الاســـم:	Image 4ererer.jpg
المشاهدات: 331
الحجـــم:	1.01 ميجابايت

والحمد الله رب العالمين .. ...
يتبع







 
قديم 22-06-16, 02:59 PM   رقم المشاركة : 3
خالد المخضبي
عضو ماسي






خالد المخضبي غير متصل

خالد المخضبي is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا أخي الكريم طارق تم النقل

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthre...0219#post30219







 
قديم 22-07-16, 12:17 AM   رقم المشاركة : 4
طارق2016
عضو







طارق2016 غير متصل

طارق2016 is on a distinguished road


Talking

السلام عليكم
الحلي ينضم لقائمة بتصريح خطير :

بعد بسم الله الرحمن الرحيم نلخص قول الحلي بالتالي :
التقوى تحصل بالعمل بالايات القرانية والعمل بالايات يحتاج الى بيان المؤخوذ باليقين لا الشك سواء على مستوى الناسخ والمنسوخ والمجمل والمؤول والمطلق والمقيد طبعا
1- الكتاب لا يصلح لذلك فقل ان يحصل منه على اليقين
2- السنة لها حكم الكتاب فقلما يحصل منه اليقين حتى المتواتر منها
3- النبي لا يصلح لذلك لاختصاصه بعصر دون عصر



الألفين - الحلّي - 92:
لرابع والأربعون: قوله تعالى: * (كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون) * وجه الاستدلال به أن نقول: هذه الآية عامة لأهل كل عصر وهو إجماع فنقول: بيان الآيات إنما هو بنصب معصوم يعرف معاني الآيات وناسخها ومنسوخها ومجملها ومؤولها إذ بمجرد ذكرها لا يتبين بحيث يعمل بها ويعرف معانيها، إذ هو المراد بقوله: * (لعلهم يتقون) * وإنما تحصل التقوى منها بالعمل بها، وغير المعصوم لا يعتد بقوله والتقوى هو الأخذ باليقين والاحتراز عما فيه شك ولا يحصل ذلك إلا من قول المعصوم، ولا يكفي النبي في ذلك لاختصاصه بعصر دون عصر، والسنة حكمها حكم الكتاب في المجمل والمتأول، فقل إن يحصل منها اليقين، لأن المتيقن في متنه هو المتواتر وفي دلالته هو النص، وذلك لا يفي بالأحكام لقلته فبيان الآيات لأهل كل عصر بحيث يمكنهم العمل بها، وعلم المراد بها يقينا، إنما هو بنصب الإمام المعصوم في كل عصر.

ثم يقول :
الخامس والأربعون: قوله تعالى: * (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) * فلا بد من طريق معرف للصحيح في جميع الحوادث يقينا، والسنة والكتاب لا يفيان فبقي الإمام المعصوم.


أقول السنة والكتاب لا تكفيان معرفة الطريق الصحيح لكل الحوادث وخاصة ان بعض الحوادث المستحدثة لا توجد لا في كتاب ولا سنة

الخيار المتبقي هو نصب معصوم في اهل كل عصر يفعل هذه المهمة ولايصلح معصوم في عصر سابق لعصر لاحق والا لكفانا النبي مؤونة وسنة المعصوم الحاوية على رويات التفسير
وبذلك
1- لا تتوافق الغيبة مع العمل لكتاب الله والا سقط العمل به مباشرة لغياب اليقين
2-لا يتوافق الحصر في 12 مع العمل بكتاب الله والا سقط العمل بالقران عن أناس لا يمكنهم الوصول الى المعصوم في زمانه وسقط عن أناس لا يمكنهم الوصول اليه بعد نهاية العدد

والحمد الله رب العالمين..........


الاســـم:	Image 12ثقثقثقثقثقصثصثصث.jpg
المشاهدات: 264
الحجـــم:	972.3 كيلوبايت







 
قديم 23-08-16, 12:20 AM   رقم المشاركة : 5
طارق2016
عضو







طارق2016 غير متصل

طارق2016 is on a distinguished road


Lightbulb

الدّرر النجفيّة الشيخ يوسف البحراني(صاحب الحدائق) -ج 2-345 :

ويدلّ على ذلك الحديث المتواتر بين الفريقين من قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» [9].

فإن الظاهر من عدم افتراقهما إنما هو باعتبار الرجوع في معاني (القران) إلى العترة ، صلوات الله عليهم. ولو تم فهمه كلا [10] أو بعضا بالنسبة إلى الأحكام الشرعية والمعارف الإلهية بدونهم عليهم‌السلام ، لصدق الافتراق ولو في الجملة. فهو خلاف ما دل عليه الخبر ؛ فإن معناه أنهم عليهم‌السلام لا يفارقون (القرآن) ، بمعنى أن أفعالهم وأعمالهم وأقوالهم كلّها جارية على نحو ما في (الكتاب العزيز) ، و (القرآن) لا يفارقهم ، بمعنى أن أحكامه ومعانيه لا تؤخذ إلّا عنهم.

ويؤيد ذلك ما استفاض عن أمير المؤمنين عليه‌السلام من قوله عليه‌السلام : «أنا كتاب الله الناطق ، وهذا كتاب الله الصامت» [1] ، فلو فهم معناه بدونه عليه‌السلام لم يكن لتسميته صامتا معنى.

ويقوّي ذلك أيضا أن (القرآن) مشتمل على الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، والخاص والعام ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، والتقديم والتأخير ، والتبديل والتغيير ، واستفادة الأحكام الشرعية من مثل ذلك لا تتيسّر إلّا للعالم بجميع ما هنالك ، وليس غيرهم ، صلوات الله عليهم. ولا يخفى على الفطن المنصف المتصف [2] بالسداد صراحة هذه الأدلّة في المطلوب والمراد. وظني أن ما يقابلها مع تسليم التكافؤ لا صراحة له [3] ولا سلامة من تطرق الإيراد ، فمن جملة ما استدلوا به الأخبار الواردة بعرض الأخبار المختلفة في الأحكام الشرعية أو غيرها على (القرآن) ، والأخذ بما وافقه وردّ ما خالفه.



الاســـم:	13580653_1741613466097870_5517599932764764644_o.jpg
المشاهدات: 275
الحجـــم:	339.5 كيلوبايت







 
قديم 23-08-16, 12:31 AM   رقم المشاركة : 6
طارق2016
عضو







طارق2016 غير متصل

طارق2016 is on a distinguished road


Talking

السلام عليكم :
ينضم علي البحراني الى بقية العلماء في هذه القضية

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر (ع) - الصفحة 87:
ومنها: قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث الثقلين (لم يفترقا حتى يردا على الحوض) فبين بذلك أنه لا بد من متمسك به مع القرآن من عترته في كل زمان لا ينقطع في وقت ما دام التكليف باقيا حتى يردا عليه الحوض وهو وقت انقطاع التكليف وذلك المتمسك به الذي هو قرين القرآن هو الإمام المدعى إذ لا يجوز أن يكون غيره فيكون باقيا ما بقي التكليف كبقاء القرآن فيجب أن يكون في كل عصر من هو كذلك حتى تصدق القضية التي لا يجوز عليها الكذب.

أقول :
1-التمسك به مع القران وليس القران فقط بدون وجود هذا القرين
2-يثبت ان الحديث هو التمسك بشخص بلحمه ودمه يكون من عترة النبي في كل زمان الى يوم القيامة وليس ميراث روائي كما يوهم علماء الشيعة عوامهم
3-يثبت عدم خلو الأرض من هذا الشخص مادام التكليف باقيا وانه مرتبط به وبعدم رجوع اليه يسقط التكليف .




الاســـم:	13063487_1714182572174293_4710708269716358628_o.jpg
المشاهدات: 225
الحجـــم:	200.5 كيلوبايت


والحمد الله رب العالمين .. ...







 
قديم 23-08-16, 05:43 AM   رقم المشاركة : 7
خالد المخضبي
عضو ماسي






خالد المخضبي غير متصل

خالد المخضبي is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا وبارك بكم
أخي الكريم طارق
تم التصحيح

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthre...0425#post30425






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "