العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-16, 07:43 AM   رقم المشاركة : 1
أبو معاذ السلفي
عضو نشيط






أبو معاذ السلفي غير متصل

أبو معاذ السلفي


الحرص على الأذكار الشرعية والتحذير من الأذكار المخترعة

الحرص على الأذكار الشرعية والتحذير من الأذكار المخترعة


أبو معاذ السلفي ( السني الحضرمي )


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد انتشرت في بعض المواقع أو عبر برنامج الواتساب مقاطع ومقالات تحث على قراءة بعض الأذكار والأدعية التي لم تثبت في الشرع ، أو الحث على قراءة بعض الأذكار والأدعية الثابتة في الشرع ولكن حددوا لها أوقات أو مناسبات أو أعداد لم تثبت في الشرع، فأحببت أن أجمع بعض الأدلة وأقوال أهل العلم التي تحذر من هذا الأمر ، وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد.
وقد جمعت مادة هذا الموضوع من بعض الكتب والمواقع والمقالات التي تحدثت عن هذا الأمر، مع الرجوع إلى المصادر الأصلية التي ذكرت في المقالات حتى يتم التأكد من صحة النقل.

ذكر بعض الأدلة على عدم جواز التغيير أو الزيادة على الأذكار الشرعية


1- جاء في صحيح البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للبراء بن عازب رضي الله عنه: " إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به". قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: " لا، ونبيك الذي أرسلت ".

- قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في "فتح الباري" (112/11) : ( وأولى ما قيل في الحكمة في ردِّه صلى الله عليه وسلم على من قال الرسول بدل النبي أن ألفاظ الأذكار توقيفية، ولها خصائص وأسرار لا يدخلها القياس، فتجب المحافظة على اللفظ الذي وردت به، وهذا اختيار المازري قال: فيقتصر فيه على اللفظ الوارد بحروفه، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، ولعله أوحي إليه بهذه الكلمات فيتعين أداؤها بحروفها ) .

- وقال الحافظ النووي - رحمه الله - في "شرح صحيح مسلم" (33/17) : ( اختلف العلماء في سبب إنكاره صلى الله عليه وسلم ورده اللفظ فقيل إنما رده لأن قوله آمنت برسولك يحتمل غير النبي صلى الله عليه وسلم من حيث اللفظ واختار المازري وغيره أن سبب الإنكار أن هذا ذكر ودعاء فينبغي فيه الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف ولعله أوحي إليه صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمات فيتعين أداؤها بحروفها وهذا القول حسن ) .

- وقال العلامة الألباني - رحمه الله - في "صحيح الترغيب والترهيب" (388/1) : ( فيه - أي في هذا الحديث - تنبيه قوي على أن الأوراد والأذكار توقيفية، وأنه لا يجوز فيها التصرف بزيادة أو نقص، ولو بتغيير لفظ لا يفسد المعنى، فإن لفظ ( الرسول ) أعم من لفظة ( النبي ) ومع ذلك رده النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، مع أن البراء - رضي الله عنه - قاله سهواً لم يتعمده! فأين منه أولئك المبتدعة الذين لا يتحرجون من أي زيادة في الذكر، أو نقص منه؟! فهل من معتبر؟ ونحوهم أولئك الخطباء الذين يبدلون من خطبة الحاجة زيادة ونقصاً، وتقديماً وتأخيراً، فليتنبه لهذا منهم من كان يرجو الله والدار الآخرة ) .

2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا حدثتكم حديثًا؛ فلا تزيدن علي ...الخ".
رواه الإمام أحمد وغيره.

- قال العلامة الألباني -رحمه الله- في "السلسلة الصحيحة" (680/2/1) : ( وفي الحديث آداب ظاهرة، وفوائد باهرة؛ أهمها النهي عن الزيادة في حديثه صلى الله عليه وسلم، وهذا وإن كان معناه في رواية حديثه ونقله؛ فإنه يدل على المنع من الزيادة فيه تعبدًا قصدًا للاستزادة من الأجر بها من باب أولى، وأبرز صور هذا الزيادة على الأذكار الواردة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم؛ كزيادة ( الرحمن الرحيم ) في التسمية على الطعام، فكما أنه لا يجوز للمسلم أن يروى قوله صلى الله عليه وسلم المتقدم (344) : "قل: بسم الله" بزيادة "الرحمن الرحيم"؛ فكذلك لا يجوز له أن يقول هذه الزيادة على طعامه؛ لأنه زيادة على النص فعلاً، فهو بالمنع أولى؛ لأن قوله صلى الله عليه وسلم: "قل: باسم الله" تعليم للفعل، فإذا لم يجز الزيادة في التعليم الذي هو وسيلة للفعل؛ فلأن لا يجوز الزيادة في الفعل الذي هو الغاية أولى وأحرى... الخ ) .

3- عن نافع أن رجلاً عطس إلى جنب ابن عمر رضي الله عنهما، فقال: الحمد لله، والسلام على رسوله ! قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال ) رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني في "صحيح الترمذي".
وفي هذا الأثر دليل واضح على انكار الصحابي على من زاد على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذكر.

- قال العلامة الألباني -رحمه الله- في "السلسلة الصحيحة" (680/2/1) : ( ابن عمر رضي الله عنه أنكر على من زاد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحمد عقب العطاس بحجة أنه مخالف لتعليمه صلى الله عليه وسلم، وقال له: "وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا إذا عطس أحدنا أن يقول: الحمد لله على كل حال "؟
أخرجه الحاكم (4 / 265-266)، وقال: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي، وهو كما قالا أو قريب منه؛ فانظر: "المشكاة" (4744)، و"الإرواء" (345/3) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقوال أهل العلم في مسألة اختراع ادعية أو اذكار


1- سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كما في "مجموع الفتاوى" (510/22) :
( وسئل - رحمه الله -:
عمن يقول: أنا أعتقد أن من أحدث شيئاً من الأذكار غير ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح عنه أنه قد أساء وأخطأ، إذ لو ارتضى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيه وإمامه ودليله لاكتفى بما صح عنه من الأذكار، فعدوله إلى رأيه واختراعه جهل، وتزيين من الشيطان، وخلاف للسنة إذ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك خيراً إلا دلنا عليه وشرعه لنا، ولم يدخر الله عنه خيراً؛ بدليل إعطائه خير الدنيا والآخرة؛ إذ هو أكرم الخلق على الله فهل الأمر كذلك أم لا؟
فأجاب:
الحمد لله. لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات، والعبادات مبناها على التوقيف، والاتباع، لا على الهوى والابتداع، فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يعبر عنه لسان، ولا يحيط به إنسان، وما سواها من الأذكار قد يكون محرماً، وقد يكون مكروهاً، وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس، وهي جملة يطول تفصيلها.
وليس لأحد أن يسن للناس نوعاً من الأذكار والأدعية غير المسنون ويجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به؛ بخلاف ما يدعو به المرء أحياناً من غير أن يجعله للناس سنة، فهذا إذا لم يعلم أنه يتضمن معنى محرماً لم يجز الجزم بتحريمه؛ لكن قد يكون فيه ذلك، والإنسان لا يشعر به. وهذا كما أن الإنسان عند الضرورة يدعو بأدعية تفتح عليه ذلك الوقت، فهذا وأمثاله قريب.
وأما اتخاذ ورد غير شرعي، واستنان ذكر غير شرعي: فهذا مما ينهى عنه، ومع هذا ففي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة، ونهاية المقاصد العلية، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد) اهـ .

2- قال الإمام القرطبي - رحمه الله - في "الجامع لأحكام القرآن" (231/4) : ( فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء ويدع ما سواه، ولا يقول أختار كذا؛ فإن الله تعالى قد اختار لنبيه وأوليائه وعلمهم كيف يدعون ) .

3- قال القاضي عياض - رحمه الله -: ( أذن الله في دعائه، وعلَّم الدعاءَ في كتابه لخليقته، وعلَّم النبيُّ صلى الله عليه وسلم الدعاءَ لأمَّته، واجتمعت فيه ثلاثةُ أشياء: العلمُ بالتوحيد، والعلم باللغة، والنصيحة للأمَّة، فلا ينبغي لأحدٍ أن يعدلَ عن دعائه صلى الله عليه وسلم، وقد احتال الشيطانُ للناس من هذا المقام، فقيَّض لهم قومَ سوء يخترعون لهم أدعيةً يشتغلون بها عن الاقتداء بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ) انتهى نقلاً من "الفتوحات الربانية" لابن علان (17/1) .

4- قال الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: ( فينبغي الحذر من هذه الكتب المؤلفة في أذكار الصباح والمساء إلا ما كان صاحبه يعتني فيه بأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويذكر ما كان يفعله - صلى الله عليه وسلم - ويقوله في الصباح والمساء، هذا هو المعتمد، المعتمد هو الذي يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدعوات ومن الأذكار في الصباح والمساء مما يذكره أهل العلم في كتبهم المؤلفة في هذا الشأن، مثل ما تقدم من "رياض الصالحين"، و"أذكار النووي"، كتاب "الوابل الصيب" لابن القيم، وهكذا ما يذكر في الصحيحين في البخاري ومسلم وفي السنن وغيرها من تقابل هذا ما ثبت وما صح ويكفي، ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتاب سماه "الكلم الطيب" ذكر فيه جملة من هذا أيضاً، فينبغي للمؤمن والمؤمنة أن يتوخيا ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب وكتب الحديث، أما الأوراد التي يذكرها الصوفية كالحداد وغير الحداد فلا ينبغي اعتمادها، ولا ينبغي التعويل عليها لأنها لا تخلو في الغالب من أحاديث موضوعة أو أحاديث ضعيفة لا يعول عليها، أو بدع يأتون بها من عند أنفسهم، وينظمونها من عند أنفسهم، ليس لها أصل والله المستعـان ) انتهى نقلاً الموقع الرسمي للإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله.


5- سئل الشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظه الله - : ( أحسن الله اليكم هذا يسأل: هل يجوز لشخص أن يحدد للناس أوراد أو ادعية يقولونها في أحوال مخصوصة مثل الامتحانات أو الحمل أو السفر أو شيئاً من هذا القبيل؟
فأجاب الشيخ: لا يحدد شيئاً من الأذكار والعبادات إلا بدليل من الكتاب والسنة، أما من يحدد شيئاً أو عدداً معين من غير دليل فهو مبتدع ) انتهى نقلاً من مقطع فيديو.

رابط تحميل مقطع الفيديو

https://db.tt/ehsPnRXr

- وقال ايضاً كما في "المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان"(ص81) من النسخة الموجودة في الموقع الرسمي للشيخ صالح الفوزان: ( فهذه الأذكار المحدثة - كقراءة أسماء الله الحسنى أدبار الصوات، وترديد كلمة ( يا لطيف ) بصوت مرتفع، وما أشبه ذلك من الأوراد، التي ليس لها دليل من الكتاب والسنة ولا من هدي السلف الصالح - هي بدع يجب تركها والابتعاد عنها والتحذير منها...الخ ) .

6- قال الشيخ العلامة بكر أبو زيد - رحمه الله - في كتابه "تصحيح الدعاء" (ص107) :
( إن اختراع أدعية وأذكار مرتبة لبعض الأزمان من ساعة أو يوم، أو ليله، أو أسبوع، أو شهر، أو عام، لم يقم عليها دليل: يكون بدعةً في الدين وتعبداً بما لم يأذن به الشرع الكريم، ويجر إلى مضارعة الكافرين من اليهود والنصارى والوثنين في تقديسهم بعض الأزمان الحولية فما دونها وما يحدثونه فيها من الأذكار والترانيم...الخ ) .

7- للشيخ العلامة عبد المحسن العباد - حفظه الله - مقال بعنوان: " أدعية النبي المختار عليه الصلاة والسلام أحق بالإشادة والتنويه من دعاء كعب الأحبار" .


وله أيضاً مقال بعنوان: " ليس من الدعاء "سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون"".


8- قال علماء اللجنة الدائمة : ( فيما ثبت في الوحيين من الأدعية والأذكار غنية عن الأدعية والأذكار المخترعة ) . نقلاً من "فتاوى اللجنة الدائمة" المجموعة الثانية (53/1) .
وكانت اللجنة مكونة من المشايخ:
بكر أبو زيد وعبد العزيز آل الشيخ وصالح الفوزان وعبد الله بن غديان وعبد العزيز بن عبد الله بن باز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقوال أهل العلم في مسألة تحديد أوقات أو اعداد أو اماكن لم تثبت في الشرع لقراءة الأذكار


1- قال الإمام أبو شامة - رحمه الله - في "الباعث على انكار البدع والحوادث" (ص165):
( ولا ينبغي تخصيص العبادات بأوقات لم يخصصها بها الشرع، بل تكون جميع أفعال البر مرسلة في جميع الأزمان، ليس لبعضها على بعض فضل، إلا ما فضله الشرع، وخصه بنوع من العبادة ) .

2- قال الإمام الشاطبي - رحمه الله - في "الاعتصام" (52/1) أثناء تعريفه للبدعة: ( ومنها: التزام الكيفيات والهيئات المعينة، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيدا، وما أشبه ذلك.
ومنها: التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة ) .

3- قال الإمام الألباني - رحمه الله - في "أحكام الجنائز وبدعها" (ص306):
( إن البدعة المنصوص على ضلالتها من الشارع هي:
أ - كل ما عارض السنة من الأقوال أو الأفعال أو العقائد ولو كانت عن اجتهاد.
ب - كل أمر يتقرب إلى الله به، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ج - كل أمر لا يمكن أن يشرع إلا بنص أو توقيف، ولا نص عليه، فهو بدعة إلا ما كان عن صحابي، تكرر ذلك العمل منه دون نكير.
د - ما ألصق بالعبادة من عادات الكفار.
هـ - ما نص على استحبابه بعض العلماء سيما المتأخرين منهم ولا دليل عليه.
و- كل عبادة لم تأت كيفيتها إلا في حديث ضعيف أو موضوع.
ز - الغلو في العبادة.
ح - كل عبادة أطلقها الشارع وقيدها الناس ببعض القيود مثل المكان أو الزمان أو صفة أو عدد ) .

- وقال أيضاً في رده على عبد الله الحبشي "الرد على التعقيب الحثيث" ( ص47): ( إن ذكر الله تعالى في عدد مخصوص لم يأت به الشارع الحكيم بدعة ) .

- وقال أيضاً في "السلسلة الصحيحة" (23/6) : ( لا يجوز تقييد ما أطلقه الشرع الحكيم، كما لا يجوز إطلاق ما قيده ) .

4- قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم - رحمه الله - في "مجموع فتاويه" (43/9) :
( فهذه الأذكار وإن كانت في أصلها شرعية، قال تعالى: ( أدعوني أستجب لكم ) ( قل أدعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) وقال صلى الله عليه وسلم ..." إذا سألت فاسأل الله " إلا أنها بتحديدها وكيفيتها أخرجت الذكر المشروع إلى غير مشروع، فارتفع اعتبار المشروع الأصلي، وصارت هذه الأذكار من أنواع البدع، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " كل بدعة ضلالة " فهي بدع إضافية ... الخ ) .

5- قال الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله - : ( كل شيء يسنه الإنسان لنفسه، ولو كان أصله مشروعاً يكون من البدع، ويكون من البدع في كيفيته، أو زمانه، أو مكانه ... الخ ). "سلسلة اشرطة فتاوى نور على الدرب" شريط رقم 276 نقلاً من الموقع الرسمي للشيخ ابن عثيمين رحمه الله.

http://binothaimeen.net/************...********/10649

6- وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان – حفظه الله - في "المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان" (ص81) من النسخة الموجودة في الموقع الرسمي للشيخ صالح الفوزان: ( أما أسماء الله الحسنى؛ فالله يقول: ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) [الأعراف:180]؛ فدعاء الله بأسمائه وصفاته والتوسل إليه بذلك؛ هذا شيء مشروع، لكن لا يجعل هذا في وقت معين أو بعد فريضة؛ إلا بدليل يدل على ذلك، ولا دليل يدل على التخصيص. والله تعالى أعلم ) .

7- قال الشيخ العلامة بكر أبو زيد - رحمه الله - في كتابه "تصحيح الدعاء" (ص42-43) :
( القاعدة الثالثة: قاعدة الفرق بين الأدعية والأذكار المقيدة بحال أو زمان أو مكان وبين الأدعية والأذكار المطلقة، والفرق بينهما كالأتي:
كل ذكر أو دعاء مقيد بحال أو زمان أو مكان فإنه يؤتى به على الوجه الذي ورد في زمانه أو حاله أو مكانه وفي لفظه وفي هيئة الداعي به من غير زيادة أو نقصان أو تبديل كلمة بأخرى.
وكل ذكر أو دعاء مطلق فإن كان واردا، فإنه يؤتى به على الوجه الذي ورد في لفظه .
وإن كان غير وارد، بل أتى به الداعي من عند نفسه، أو من المنقول عن السلف، فإنه يجوز للعبد الذكر والدعاء بغير الوارد في باب الذكر والدعاء المطلق بخمسة شروط :
1- أن يتخير من الألفاظ أحسنها، وأنبلها، وأجملها للمعاني، وأبينها، لأنه مقام مناجاة العبد لربه ومعبوده سبحانه.
2- أن تكون الألفاظ على وفق المعنى العربي، ومقتضى العلم الإعرابي.
3- أن يكون خاليا من أي محذور شرعا، لفظا أو معنى.
4- أن يكون في باب الذكر والدعاء المطلق لا المقيد بزمان، أو حال أو مكان.
5- أن لا يتخذه سنة راتبة يواظب عليها ) اهـ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العبادات لا تثبت بالتجربة


1- قال الإمام الشوكاني - رحمه الله - في "تحفة الذاكرين" (ص183): ( وأقول: السنة لا تثبت بمجرد التجربة، ولا يخرج بها الفاعل للشيء معتقدا أنه سنة عن كونه مبتدعا.
وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة وهو أرحم الراحمين، وقد تكون الاستجابة استدراجا ) .

2- وقال الإمام الألباني - رحمه الله - في "السلسلة الضعيفة" (109/2) (حديث رقم 655): ( العبادات لا تؤخذ من التجارب ) .

3- للشيخ العلامة عبد المحسن العباد - حفظه الله - مقال بعنوان: "الدعاء بالألفاظ الشرعية لا بالتجارب الشخصية" .

http://al-abbaad.com/articles/76-1433-06-30

هذا وصلى الله وصلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبو معاذ السلفي ( السني الحضرمي )






التوقيع :
الحمد لله على الإسلام والسنة
من مواضيعي في المنتدى
»» حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان للإمام ابن باز
»» الموقف الشرعي الصحيح من وفاة أهل البدع والضلال للشيخ علوي السقاف
»» المجموع المفيد لفتاوى أهل العلم في حكم الأناشيد
»» تحريم التبرك الممنوع من المذاهب الأربعة للشيخ دمشقية
»» الردود المتعلقة بالتحذير من زيارة قبر نبي الله هود عليه السلام
  رد مع اقتباس
قديم 08-07-16, 04:42 AM   رقم المشاركة : 2
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


جزاك الله خيرا







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "