العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > كتب ووثائق منتدى الحوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-16, 02:15 PM   رقم المشاركة : 1
الطالبKH
عضو فضي







الطالبKH غير متصل

الطالبKH is on a distinguished road


محمد مهدي القزويني :ابو بكر و عمر وعثمان خلدهم الله في جهنم !

من كتاب ذخر العاملين في شرح دعاء الصنمين لمحمد مهدي بن علي أصغر القزويني -المقدمة-

الوثيقة

الاســـم:	ذخر العالم?ن ف? شرح دعاء الصنمين غلاف.jpg
المشاهدات: 200
الحجـــم:	271.6 كيلوبايت
الاســـم:	ذخر العالم?ن ف? شرح دعاء الصنم?ن المقدمة,E.jpg
المشاهدات: 221
الحجـــم:	134.1 كيلوبايت







التوقيع :
( إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي) رواه مسلم

قناتي على اليوتيوب "ابن الدليم" والاحتياطية " زين العابدين"

تنويه :

* لا يوجد حساب لي على تويتر و لا الفيس بوك بأسمي

*يمكن لأي شخص اقتباس ما انشره من مواضيع دون الرجوع اليَّ سواء من الوثائق او من البحوث النصية
*حسابي في منتدى السرداب بإسم "منهاج الحق"
لا تنسونا من صالح دعائكم فلربما نكون تحت التراب ان طال الغياب
من مواضيعي في المنتدى
»» الشيخ ياسر الحبيب نحن أقل تطرفاً من المرجع السيد السبزواري !
»» فصل الخطاب نسخة ملونة مع رسالة النوري الطبرسي الفارسية
»» المحدث يوسف البحراني و طعن علماء الشيعة بعضهم ببعض
»» مدينة سامراء التي فيها السرداب ل "عج" : تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على محيطها
»» المرجع صادق الحسيني الشيرازي :لا إشكال على من يفقد حياته لإقامة الشعائر الحسينية
 
قديم 07-04-16, 08:46 PM   رقم المشاركة : 2
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road


وهناك يأتي امعات الشيعة ويقولون بكل صلافة نحن لا نكفر احد انما ننتقد والعجيب ان علمائهم مجمعين بل من بديهات دين التشيع تكفير كل المسلمين والحكم عليهم بالنار ؟ الله ينتقم من الشيعة اكثر واكثر ويخزيهم في الدنيا والاخرة وينصر من اهتدى منهم وترك دينهم العدواني الاجرامي.


تفريغ النص

يقول علامة الشيعة محمد مهدي بن علي أصغر القزويني :
ابا بكر وعمر وعثمان خلدهم الله في دركات الجحيم.
المصدر :
ذخر العاملين في شرح دعاء الصنمين ـ المقدمة ـ ص1 ط الحجري






 
قديم 07-04-16, 09:32 PM   رقم المشاركة : 3
كتيبة درع الاسلام
عضو ذهبي







كتيبة درع الاسلام غير متصل

كتيبة درع الاسلام is on a distinguished road



أضافات آخرى ذات صلة :

يقول علامة الشيعة المفيد :
فصل القول في المتقدمين على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
واتفقت الإمامية وكثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين ضلال فاسقون وأنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين عليه السلام عن مقام رسول الله صلوات الله عليه وآله عصاة ظالمون وفي النار بظلمهم مخلدون.
المصدر :
اوائل المقالات ص41 و 42

ـــــ

يقول علامة الشيعة ابي الصلاح الحلبي :
(تكفير عثمان)
ثم اشتهر التدين بتكفير عثمان بعد قتله، وكفر من تولاه من علي عليه السلام وذريته وشيعته ووجوه الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا ، وحفظ عنهم التصريح بذلك ، المستغني عنه بمعلوم المقصود منهم] وبعدها أخذ يسرد الروايات في كفره وذمه ومنها:
أ ـ ورووا عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة قال: سأل رجل عليا عليه السلام عن عثمان؟ فقال: وما سؤالك عن عثمان، إن لعثمان ثلاث كفرات، وثلاث غدرات، ومحل ثلاث لعنات، وصاحب بليات، لم يكن بقديم الإيمان، ولا ثابت الهجرة، وما زال النفاق في قلبه، وهو الذي صد الناس يوم أحد.
ب ـ وذكر الثقفي في تاريخه، عن حكيم بن جبير، عن أبيه، عن أبي إسحاق، وكان قد أدرك عليا عليه السلام قال: ما يزن عثمان عند الله ذبابا، فقال: ذبابا! فقال: ولا جناح ذباب، ثم قال: و(لا نقيم لهم يوم القيامة وزنا). وذكر فيه، عن أبي سعيد التيمي قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: أنا يعسوب المؤمنين، وعثمان يعسوب الكافرين وعن أبي الطفيل: وعثمان يعسوب المنافقين. وذكر فيه، عن هبيرة بن ميرم قال: كنا جلوسا عند علي عليه السلام، فدعا ابنه عثمان، فقال له: يا عثمان، ثم قال: إني لم أسمه باسم عثمان الشيخ الكافر، إنما سميته باسم عثمان بن مظعون.
ج ـ وروي فيه، عن مالك بن خالد الأسدي، عن الحسن بن إبراهيم، عن آبائه قال: كان الحسن بن علي عليهما السلام يقول: (معشر) الشيعة علموا أولادكم بغض عثمان، فإنه من كان في قلبه حباً لعثمان فأدرك الدجال آمن به، فإن لم يدركه آمن به في قبره.
د ـ وروي فيه، عن الحسين عليه السلام: أن عثمان جيفة على الصراط، من أقام عليها أقام على أهل النار، ومن جاوزه جاوز إلى الجنة. وروي فيه، عن حكيم بن جبير يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله: أن عثمان جيفة على الصراط، يعطف عليه من أحبه ويجاوزه عدوه.
هـ ـ ورووا فيه عن الوليد بن زرود الرقي، عن أبي جارود العبدي قال: أما عجل هذه الأمة فعثمان، وفرعونها معاوية، وسامريها أبو موسى الأشعري وذو الثدية، وأصحاب النهر ملعونون، وإمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام.
المصدر :
تقريب المعارف ص292 ـ 296
بحار الانوار ـ المجلسي ج31

ـــــ

يقول علامة الشيعة الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي :
فقال : (يقصد ابا بكر الصديق) لو منعوني عقالا مما كانوا يدفعونه إلى رسول الله لقاتلتهم ـ أو قال لجاهدتهم ـ وكان هذا فعلا فضيعا في الإسلام وظلما عظيما فكفى بذلك خزيا وكفرا وجهلا.
المصدر :
ارشاد القلوب ج2 ص361

ـــــ

يقول القاضي نور الله المرعشي التستري :
فلما لم يظهر منهم المسابقة والمسارعة في تلك المشاهد لنصرة الدين علم أن مسابقتهم يوم السقيفة إنما كانت لنيل الرياسة طلبا للجاه وحبا للدنيا وحسدا لآل محمد عليهم السلام وذلك موجب لخروجهم بالكلية عن دين الإسلام.
المصدر :
الصوارم المهرقة ص35 و 36

ـــــ

يقول القاضي نور الله المرعشي التستري :
والحاصل : ان الذي حكم اصحابنا باحتمال غفرانه عند كونه مدفونا في جوار علي عليه السلام انا هو المؤمن العاصي والثلاثة ليسوا من زمرة المؤمنين عند الشيعة حتى يلزم غفران المؤمنين في جوار أمير المؤمنين غفران الثلاثه بطريق أولى في جوار سيد المرسلين.
المصدر :
مصائب النواصب ج1 ص370

ـــــ

يقول القاضي نور الله المرعشي التستري :
واما بالنسبة اليه (يقصد الشاه اسماعيل) من قتل النفوس المحقونة دماؤها وقد اراد بها اهل السنة والجماعة فمدفوع بانه لو سلم حقن دمائهم فذلك ليس بأول قاروة كسرت في الاسلام وهذه عائشة وطلحة والزبير ومعاوية قد بغوا عليا وقتل في معاركهم كثير من الصحابه والتابعين الكرام وان تشبثوا بانهم فعلوا ذلك بالاجتهاد فها أنا احلف بالايمان المغلظة ان اجتهاد السلطان شاه اسماعيل وعلوا ادراكه لم يكن أدنى من اجتهاد هولاء الذين كانوا أجهل وأضل من الانعام.
المصدر :
مصائب النواصب ج1 ص409

ـــــ

يقول علامة الشيعة علي بن الحسين الكركي :
هو الإمام دون غيره من الأرجاس ما يزيد على ألف دليل : مثل آية الصدقة بالخاتم الناطقة بأنه إمام. وآية المباهلة المتضمنة أنه نفس الرسول. وآية الطهارة الدالة على عصمته. إلى نحو من سبعين آية ومن السنة مثل : الغدير وحديث الطائر المشوي وحديث الاخاء والمنزلة والنعل وغير ذلك مما لا يحصى. وبأنه أقدم اسلاما وأشجع وأزهد وأعظم جهادا وغناء في الدين ولإخباره بالمغيبات واظهار المعجزات مثل قلع باب خيبر ودحو الصخرة عن فم القليب ورد الشمس بعد غروبها في جملة أشياء تزيد عن عدد القطار. وأي عاقل يعتقد تقديم ابن أبي قحافة وابن الخطاب وابن عفان الأدنياء في النسب، والصعاب الذين لا يعرف لهم تقدم ولا سبق في علم ولا جهاد وقد عبدوا الاصنام مدة طويلة وفروا من الزحف في أحد وحنين وأحجموا يوم الأحزاب ونكست رؤوسهم الراية وبراءة وظلموا الزهراء بمنع إرثها ونحلتها والبسوا أشياء أقلها يوجب الكفر فعليهم وعلى محبيهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ثم من بعد أمير المؤمنين ولده الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين زين العابدين ثم محمد باقر علوم الدين ثم جعفر الصادق الامين ثم موسى كاظم الغيظ سيد العارفين ثم علي الرضا ثم محمد الجواد ثم علي الهادي ثم الحسن العسكري ثم الخلف الحجة القائم المنتظر محمد بن الحسن المهدي المستر خوفا من الاعداء الموعود بظهوره بعد اليأس لتكشف به الغماء فتملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
المصدر :
رسائل الكركي المجموعة 1 ص62 و ص63

ـــــ

يقول علامة الشيعة حسن بن علي الكركي :
حيث تولوا قوما غضب الله عليهم وأدرجهم في سلك الكافرين واعتقدوا إمامتهم وأوجبوا على الناس متابعتهم وأخلصوا طاعتهم وبذلوا جهدهم في تسديدهم واختلقوا على الرسول الصادق عليه السلام في فضلهم مثل ما تقدم من الأحاديث التي لو تأملها المنصف علم أنها مكذوبة بلا مرية ولم يخشوا من أن يكونوا من أهل هذه الآية : (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) بالآخرة ولم يكتفوا بذلك حتى سموهم بأسماء متضمنة للثناء بعيدة عنهم بعد الارض من السماء فسموا أبا بكر بـ (الصديق) وعمر بـ (الفاروق) وعثمان بـ (ذي النورين) لزعمهم أنه تزوج بابنتي رسول الله صلى الله عليه واله واحدة بعد موت الاخرى وما كانتا الا ربيبتين وقد قصروا هذه الاسماء على هولاء الذين تاهوا في ظلمة الخلاف وغرقوا في بحر الضلالة.
المصدر :
عمدة المقال في كفر أهل الضلال ص124 و 125

ـ

يقول علامة الشيعة حسن بن علي الكركي :
قولهم بأن مسألة الإمامة فرعية
لا يجب البحث عنها ولا طلب الحق فيها بل يكفي فيها التقليد ولهذا لا يكفر مخالفها بل ولا يفسق بزعمهم.
وأنما التزموا بذلك لتحصيل الغفلة عما اقترحوه من ثبوت الإمامة بالاختيار دون النص ولئلا يحصل الظفر بما انتحله أئمة كفرهم وما اختلقوه في فضلهم من الأحاديث التي أسندوها إلى النبي صلى الله عليه واله ولم يتفطنوا إلى مناقضه ذلك.
المصدر :
عمدة المقال في كفر أهل الضلال ص162

ـ

يقول علامة الشيعة حسن بن علي الكركي :
ويكفي في كفر عمر منعه الرسول صلى الله عليه واله من الكتاب بهذا القول الفظيع وزعمه أنه أعرف منه في تدبير الامة وحفظ الشريعة.

ويقول ايظا حسن بن علي الكركي :
وفيه زيادات أقلها تقتضي كفره مثل رده على الرسول صلى الله عليه واله زاعما بأنه علم من الإسلام وصلاحه ما يعلمه. واستحقاره قدر علي عليه السلام باستصغاره ونسبة الزعم إليه الذي هو مظنة الكذب.
المصدر :
عمدة المقال في كفر أهل الضلال ص78 و 81 و 82

ـ

يقول علامة الشيعة حسن بن علي المحقق الكركي :
وقد نقل صاحب كشف الغمة من كتاب السقيفة لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري خطبة لها عليها السلام ناطقة أيظا بكفره وكفر من أمره وهو أبو بكر واتباعهما.
المصدر :
عمدة المقال في كفر أهل الضلال ص151

ـ

يقول علامة الشيعة حسن بن علي المحقق الكركي :
وروى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه واله فضل هجرة أسماء بنت عميس على
هجرته. (يقصد امير المؤمنين عمر) وما ذلك إلا لإبطانه الكفر.
وقد حكم بغير ما أنزل الله في مواضع كثيرة سيأتي بيان بعضها. .... هذا وقد ورد عن أئمة الهدى أنهم قالوا : (من شك في كفر أعدائنا والجاحدين لنا فهو كافر). رواه الصدوق في اعتقادته عن مولانا الصادق عليه السلام.
وهو من أدل دليل على المدعى وهو كفر أهل البدعة لمن أبصر ووعي.
المصدر :
عمدة المقال في كفر أهل الضلال ص154

ـــــ

يقول علامة الشيعة الحسين بن عبد الصمد الحارثي :
فقد روى البخاري في صحيحه بطريقين :
أولهما : إلى ابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول : (يكون بعدي إثنا عشر أميرا) فقال كلمة لم أسمعها قال أبي : (كلهم من قريش). .... وغير هولاء الإثني عشر ممن ولي أمور الناس بالغصب والسيف أكثرهم بل كلهم علم منهم الفسق عند كل أحد بل الكفر.
المصدر :
وصول الاخيار الى اصول الاخبار ص355 ضمن رسائل في دراية الحديث ج1

ـــــ

يقول علامة الشيعة رفيع الدين النائيني :
قوله : (سيكون من بعدي أئمة عليهم السلام على الناس من الله من أهل بيتي) أي سيكون من بعدي أئمة منصوبون من جانب الله على الناس الإقرار بإمامتهم وطاعتهم واتخاذهم أئمة لهم فهؤلاء الأئمة أئمة الحق وخلفاء الله وكل من أنكرهم ورد عليهم وظلمهم بإزالتهم عن مكانهم وغصب حقهم وصرف وجوه الناس عنهم إلى نفسه ممن اتبعه وأطاعه واتخذه إماما له كفرا أو ضلال وأن كان الإمام من الله على الناس من أئمة الحق وخلفائه فالإمام بمعنى له بأمر الله الولاية ولا يحصل لغيرهم الهداية إنما هو منصوب من الله من أهل بيت نبيه بالإمامة قام بحقه متمكنا منه أو قعد وبهذا المعنى إمام الكل والإمام بمعنى من تقلد الولاية واتبعه الناس واتخذوه إماما مطاعا في أومره منقادا في زواجره بينهم كل من نصبوه من عند أنفسهم عصيانا وأطاعوه كفرا وطغيانا. فقوله تعالى : (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) أي بمن اتخذوه إماما وأطاعوه وانقادوا لأوامره ونواهيه سواء كان منصوبا من الله للعدل والهداية أو من عند الرعية بأهوائهم بالظلم والغواية. وكذا في الحديث التالي لهذا الحديث حيث ذكر قوله تعالى : (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) لا بأمر الناس فإنه يحصل بتمكينهم من الولاية واتباع الناس لهم وبذل الإطاعة ما ترتب نجاتهم من العدل والهداية وقوله تعالى : (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) فإن بتسلطهم ببغيهم واتباع الفسقة المردة لهم بجهلهم حصل لهم ولأوليائهم ما فيه هلاكهم من الظلم والضلالة.
المصدر :
الحاشية على اصول الكافي ص632 و 633

ـــــ

يقول محمد صالح المازندراني :
فقلدها****علياً عليه السلام (أي الخلافة) بأمر الله تعالى فصارت في ذريته الأصفياء الأتقياء البررة الكرماء الذي هم أولو الأمر كما قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) ثم طائفة من اللصوص المتغلبة الذين نشأت عقولهم وعظامهم ولحومهم في عبادة الأوثان غصبوها من أهل الصفوة فضلوا وأضلوا كثيراً.
المصدر :
شرح اصول الكافي ج5 ص112

ـــــ

يقول المجلسي :
إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلن يوم الغدير:
إن علي بن أبي طالب ولي ووصي وخليفتي من بعدي، ولكن أصحابه عملوا عمل قوم موسى فاتبعوا عجل هذه الأمة وسامريها أعني أبا بكر وعمر .. فغصب المنافقون خلافته، خلافة رسول الله من خليفته، وتجاوزوا إلى خليفة الله أي كتاب الله، فحرفوه، وغيروه، وعملوا به ما أرادوه.
المصدر :
حياة القلوب الفارسي ص554 وما بعده - ط إيران

ـــــ

يقول محمد باقر المجلسي :
أقول :
الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردنا كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم.
المصدر :
بحار الانوار ج30 ص399

ـــــ

يقول المجلسي :
قوله عليه السلام (فغضب الأعرابيان)
أي أبو بكر وعمر إذ هما لم يهاجرا إلى الإسلام وكانا على كفرهما وكان إسلامهما نفاقا وهجرتهما شقاقا فهما داخلان في قوله تعالى الأعراب أشد كفراً ونفاقاً.
المصدر :
مرأة العقول ج25 ص125 ح18

ـــــ

يقول المحدث نعمة الله الجزائري :
كما نقل في الأخبار أن الخليفة الأول قد كان مع النبي وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية مُعَلَّق بخيط في عنقه ساتره بثيابه وكان يسجد ويقصد أن سجوده لذلك الصنم إلى أن مات النبي فأظهروا ما كان في قلوبهم وقد تقدم مجمل أحوالهم.
المصدر :
الانوار النعمانية ج2 ص111

ـــــــــــ

يقول الجزائري :
فإنه قد روي في الأخبار الخاصة أن أبا بكر كان يصلّي خلف رسول والصنم معلق في عنقه، وسجوده له.
المصدر :
الانوار النعمانية ج1 ص53

ــــــ

يقول الجزائري :
وطول مدة خلافتهما هو أن مدة خلافة أبي بكر سنتان وستة أشهر وأيام ، ومدة خلافة الثاني عشر سنين فصبر عليها ، فلما أراد الله أن يقبضه إلى ما هيأ له من أليم العذاب جعل عمر الخلافة في ستة رجال وجعل علياً****منهم.
المصدر :
الانوار النعمانية ج1 ص116

ـــــ

يقول الجزائري :
وحاصله أنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك لأنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول أن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا.
المصدر :
الانوار النعمانية ج2 ص278

ـــــ

يقول علامة الشيعة موسى بن جعفر التبريزي :
ان ما يرد على المسلمين من جهة وقوع التحريف في القرآن ليس بأعظم مما ورد عليهم من جهة طبخ عثمان ابن عفان للمصاحف بالماء على النار سوى مصحف علي عليه السلام وابن مسعود كما تقدم في بعض حواشي السابقة ولو بلغت عنايتهم في حفظه وحراسته الى ما ذكرته لم يقع منه مثل هذا الأمر المنكر الشنيع الذي أوجب كفره. وعالج متابعوه في رفع شناعته بالتزام كون كلام الله نفسيا قائما بالذات الأزليه وان المكتوب في المصحف نقوش وخطوط حاكيه عنه لا انه نفس كلامه سبحانه.
ويؤيد عدم عنايتهم بأمر القران عزاء المصاحف القديمه عن النقط والاعراب ونقل ان ابا الاسود الدؤلي قد أعرب مصحفا في زمن معاويه عليه الهاويه.
المصدر :
فرائد الاصول للانصاري مع حواشي اوثق الوسائل للتبريزي ج1 ص366 و367 طـ قم ايران

ـــــ

يقول الميرزا حبيب الخوئي :
بل كان منافيا لاصول مذهب الامامية رضوان الله عليهم المتلقى عن أئمتهم سلام الله عليهم
ولأخبارهم المتواترة المأثورة عن أهل بيت العصمة والطهارة المفصحة عن كفر الأول والثاني كليهما وكونهما منشأ جميع الشرور والمفاسد والبدعات الجارية في الامة المرحومة إلى يوم القيامة.
المصدر :
منهاج البراعة في شرح نهح البلاغة ج14 ص335

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد علي التبريزي الانصاري :
فما وجه هذا الإصرار في خصوص فدك على هؤلاء الكفار الفجار حتى انتهى الأمر إلى الخروج إلى مجامع المهاجرين والأنصار ومحضر الشهود والنظار والمكالمة مع الفجار والأبرار وكذا البكاء والأنين عند جماعة الموافقين والمنافقين وخطاب المعاتبة على أمير المؤمنين وغير ذلك مما يأتي تفصيله في محله ؟!
والجواب عن الأمرين معا كما يظهر من الروايات : إن الضرورات تبيح المحذورات وانهم (عليهم السلام) لم يكونوا مكلفين إلا بالعمل على طبق الصورة الظاهرية والإتصاف بلوازم البشرية وتأذيهم مما يخالف القواعد الشرعية أشد من تأذينا لما فيهم من الأسرار الباطنية والسرائر الداخلية مع ما في هذا الإصرار من الإشارة إلى فظاعة أمر تلك الولاية الباطلة وشناعة هذه الخلافة التي تقمصها غصبا ابن أبي قحافة وانه كان يعلم ان محل علي أمير المؤمنين منها محل القطب من الرحى. والتنبيه على كفر العمرين للناس من باب إتمام الحجة وايضاح المحجة لئلا يقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين أو كنا نحن بهذا الأمر جاهلين نظير ما فعل موسى بهارون أخيه من الأخذ بلحيته والضرب على رأسه حتى يتضح عند الناس قبح عبادة العجل وشناعتها ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة، بل كان معنى كلامه هذا في فدك راجعا إلى الكلام في خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) التي غصبها أهل الجور والعناد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، وكان في هذه المعركة العظمى والبناء العظيم تمييز أهل الجنة من أهل الجحيم. وكان بكاؤها (عليها السلام) في الباطن لأجل الهالكين من امة أبيها والسالكين لمسالك الضلالة الثاوين في مهاويها إلى غير ذلك مما يظهر من الأخبار والآثار لمن كان من اولى الأيدي والأبصار.
المصدر :
اللمعة البيضاء ص322 و 323

ـــــ

يقول محمد مهدي الخالصي :
[وإن قالوا أن أبا بكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نص الله على الرضا عنهم في القرآن }لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ {، قلنا: لو قال ((لقد رضي الله عن الذين يبايعونك تحت الشجرة)) أو ((عن الذين بايعوك)) لكان في الآية دلالة على الرضا عن كل من بايعه، ولكن لما قال (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك)) فلا دلالة فيه على الرضا إلا عمن محّض الإيمان.
المصدر :
إحياء الشريعة ج1 ص86

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد الحسين الطهراني :
ومالت بوجهها (يقصد فاطمة رضي الله عنها) وأعلنت عن كفره وشركه عمليا.
المصدر :
معرفة الامام ج15 ص264

ـــــ

يقول المستشرق كولن تيرنر :
في الواقع فإن (حق اليقين) ليس إلا تقرير الدقيق باللغه الفارسية لعقائد الامامية هو متعلق ظاهرا بـ أصول الدين ولكن جله مخصص واقعا لسرد مفصل عن عذاب جهنم إلى جانب التشهير المذهبي بالخلفاء الثلاثه الأوائل. ..... اما جل الكتاب فمخصص للطعن على الخلفاء الثلاثة (حوالي مائة وخمس وعشرين صفحه) ولتفاصيل القيامة بأدق دقائقها والتي تحتل حوالي مائة وسبعين صفحة.
المصدر :
التشيع والتحول في العصر الصفوي ص280






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:11 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "